رواية كسرت صمتي مريم وجون الفصل الثالث 3 بقلم فونا

رواية كسرت صمتي مريم وجون الفصل الثالث 3 بقلم فونا

رواية كسرت صمتي مريم وجون الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة فونا رواية كسرت صمتي مريم وجون الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية كسرت صمتي مريم وجون الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية كسرت صمتي مريم وجون الفصل الثالث 3

رواية كسرت صمتي مريم وجون بقلم فونا

رواية كسرت صمتي مريم وجون الفصل الثالث 3

_وأنا مش هرجع البيت ده تاني.
اتكلم چون بصدمة:
_يعني ايه؟!
ـ اللي سمعته،أنا مستحيل أحس بآمان تاني وأنا معاك.
كلامها كسر چون وحسسه احساس وحش أوي.
فضل باصصلها وساكت بس فجأة مسك ايدها وشدها وراه ودخلو أوضتة القديمة وكل ده تحت اعتراض مريم.
كانت لسه طنط هتدخل بس منعها عمو.
_سيبيهم 
ـ بس...
_متخافيش أنا واثق ايه اللي هيحصل.
دخل چون الأوضة بعد ما سحب مريم وراه وقفل الباب.
اتكلمت مريم بعصبية:
_أنتَ بتعمل ايه اوعى خليني أخرج.
وفي لحظة كان چون شاددها ودخلها جوا حضنه.
_أبعد عني يا..
مكملتش كلامها لما حست بدموعه علي كتفها.
وقفت مكانها بصدمة.
چون بيعيط!
كان حاضنها جامد لدرجة أنها اتوجعت بس مهتمتش!
مبادلتوش الحضن.
ـ أنا آسف يا مريم حقيقي آسف جدا،أنا مش هبرر اللي عملته أنا عارف إني غلطان بس ندمان صدقيني ندمان إني عملت كدا!
هنا نزلت دموعي وأنا بفتكر اللي حصل يومها:
_چون أنتَ كسرتني،أنا خوفت منك جدا وقتها حسيت إن ضهري اتكــــسر!!
شدد علي حضني جامد ومكانش بيقول غير:
_حقك عليا أنا آسف.
فضلت في حضنه ثواني وبعدين زقيته بهدوء.
_ متحضنّيش كده وتفتكر إن كل حاجة خلصت.
اللي حصل مش لحظة غضب يا چون، ده خوف هيفضل جوا قلبي منك.
بصلي وعيونه حمرا: _ أنا مستعد أعمل أي حاجة… بس مترفضنيش كده.
هزّيت راسي_مش هرفضك، بس مش هرجع زي الأول.
أنت أول واحد في الدنيا حسسني إن بيتي مش أمان.
سكت، وده كان أقسى عليه من أي زعيق.
قرب خطوة، وقف مكانه لما لقى جسمي شد: _ مش هقرب… أقسم بالله مش هقرب غير لما إنتِ اللي تعوزي.
اتنهدت ودموعي نازلة: _ أنا محتاجة وقت.
محتاجة أشوف أفعالك مش دموعك.
هز راسه بسرعة: _ هتشوفي.
مش هشرب تاني.
مش هزعق.
مش هلمسك إلا لما إنتِ تطلبي.
ولو حبيتي تفضلي هنا شوية… أنا موافق.
بصيتله بتردد.
_ لو غلطت غلطة واحدة تاني…
مش همشي من البيت، أنا همشي من حياتك.
قرب إيده من غير ما يلمسني: _ اوعدك مش هزعلك تاني.
فضلت باصة للأرض شوية وبعدين رفعت عيني ليه: _ أنا مش مسامحة… بس موافقة نبدأ من الأول.
اتسعت عيونه ومتكلمش، بس نفسُه خرج تقيل.
_ بس بشروطي.
أول ما أحس بأي خوف أو عدم أمان 
أنا همشي من غير ما أرجع تاني.
هز راسه بسرعة: _ قبل ما تفكري تمشي… أكون أنا مشيت قبلك.
البيت ده بيتك ولو حد هيمشي يبقى أنا.
بس...
كمل بضعف_الشقة وحشة أوي منغيرك.
بصيتله بطرف عيني_عشان تعرف قيمتي.
مسك ايدي وباسها_غالية أوي بس أنا اللي غبي!
فضلت بصاله شوية وسكت فهو قال_هترجعي معايا.
ـ هرجع يا چون.
ضحك وشدني لحضنه جامد 
_ بحبك أوي يا مريم.
رجعنا الشقة، كانت هادية زيادة عن اللزوم…
كأنها مستنينا نرجّع الروح فيها واحدة واحدة.
چون فتح النور وبص حواليه: _ وحشتني رغم إني كنت فيها بس روحك مكانتش معايا.
بصّيتله: _ عشان البيت من غير أمان… حيطة بس.
ساب المسافة بينا زي ما اتفقنا، لا قرب ولا ضغط.
أول مرة أحس إن احترامه لحدودي طمّني أكتر من أي كلمة.
عدّى يوم…
وبعده يومين…
وچون زي ما وعدني.
ما بيعليش صوته.
ما بيتعصبش.
ولو حس إني ساكتة ينكشني ويقولي: _ تحبي أسيبك لوحدك شوية ولا أعملك شاي؟
وفي مرة، وأنا واقفة في المطبخ، لقيته داخل بهدوء: _ على فكرة…
أنا بقيت بخاف أزعلك.
بصّيتله: _  طب كويس.
ضحك: _ لا مش كويس…
بس يمكن ده اللي يخليني بني آدم أحسن.
قربت منه المرة دي بإرادتي: _ الوجع مش بيروح بسرعة يا چون…
بس الأمان لما يرجع، بيعالج.
مسك إيدي: _ وأنا مستعد أستنى العمر كله…
بس متبعديش.
ابتسمت: _ وأنا رجعت…
شدني لحضنه بهدوء، حضن مفيهوش خوف ولا وجع.
وساعتها عرفت
إن الحب مش إننا منغلطش…
الحب إننا نصلّح من غير ما نكسر بعض
تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا