رواية نجوت بك الفصل الثالث 3 بقلم اسما السيد
رواية نجوت بك الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة اسما السيد رواية نجوت بك الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية نجوت بك الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية نجوت بك الفصل الثالث 3
رواية نجوت بك الفصل الثالث 3
مريم لابسة عبايه مقسمه تفاصيل جمالها..بدون عفويه كانت تبهر اللي قدامها ، شايله واحد من التوام بتهدهد فيه بحب اموي ظاهر في مشيتها، حض,,نها ، ابتسامتها ليه وهي بتتامل ملامحه…
وياسين واقف بيتاملها وبيتنهد غصب عني بيقع في تفاصيلها واحده واحده
النهار طلع هادي .. بهدوء تقيل في ريحة قهوة جاية من المطبخ.
مريم كانت واقفة حافية، لابسة عبايه مقسمه تفاصيل جمالها..بدون عفويه كانت تبهر اللي قدامها ، شايله واحد من التوأم بتهدهد فيه بحب اموي ظاهر في مشيتها، حض,,نها ، ابتسامتها ليه وهي بتتامل ملامحه…
بيعيط عياط خفيف، زي ما يكون بيشتكي الدنيا مش أكتر.
امها كانت قاعدة على السفرة، ماسكة السبحة، عينها رايحة جاية.
= نمتي كويس؟ سؤال أمها جه بسيط… بس مريم فهمته.
يعني: حاسة بالأمان هنا يا مريم؟
= يعني نص نص… قالتها وابتسمت.
دخلت الشغالة تاخد الطفل، بس مريم شدته لحضنها أكتر.
لسه مش قادرة تسيبهم… كأن روحها ارتبطت بيهم بخيط مش باين.
صوت خطوات تقيلة جه من وراها.
ياسين… واقف عند باب الأوضة بيتامل جمالها غصب عنه، عينه دائما بتتمني تشوفها وقت تعبه…رغم أن حب زوجته الاولي بس حاسس مع مريم ببوادر شغف خطيره هو نفسه خايف منه عليها،
رفعت عينها ..بصت…ابتسمت..نهاره اكتمل..٢٠ يوم عدوا هوا من يوم ما عرفها..قلبه مصمم يتعلق بيها اكتر..كان لابس أسود، وشه متعب، وعينه حمراء كأنه ما نامش.
= صباح الخير…هتف بيها بهدوء.
= صباح النور.
ردت، وهي بتبعد شعرها ورا ودنها… نفس الحركة اللي عملتها أول مرة فتح عيونه في المستشفى وشافها بتعملها خطف,,ت قلبه
لاحظ…. هو دايمًا بيلاحظ…أو بيهتم بشغف بتفاصيلها
بعد الفطار، وهي خارجة الجنينة مع التوأم، شافت نفس العربية السودة….بس المرة دي… أقرب.
مش واقفة بعيد….لا… واقفة كأنها بتتفرج.
قلبها دق بسرعة….حست إن الهوا تقيل.
شالت الطفلين ودخلت جري…وقفت عند باب الصالة، صدرها بيعلى ويهبط.
همسات= ياسين… صوتها كان واطي، بس كله خو,,ف وتوتر .
لفّ فورًا…مالك يا قلب ياسين قالها زي ما يكون متعود وهو بيقرب منها…
قربت ليه بتلقائية = العربية السودة… رجعت تاني يا ياسين…انا خايفه جدا بس قبل ما تكمل كان في صوت فزع وضرب نار وكل حاجه راحت في ثانيه
صرخـت…ياسين…
الرصاصة شقّت الهوا قبل ما الصوت يوصل صداه
فرقعة حادة… بعدها صر,,اخ، زجاج اتكسر، والجنينة الهادية اتحولت في ثانية لساحة فز,,ع… اللي بيضر,,ب عاوز يخوف يعرف أنه متابع كويس .
مريم اتجمدت مكانها… للحظه شكت في ياسين…وفي شغله..هو مين؟في ايه وراه ؟بقت خايفه عليه ومنه وعلي توأم حاسه ان روحها بقت بترتاح بوجودهم..
التوأم في حض,,نها صر,,خوا مع بعض، صرخة أطفال تلين الحجر… العالم دول ازاي يكونوا سبب في فزع ليهم..بس الظاهر فعلا أن اللي قلبه بيتنز,,ع منه الرحمه مبيفرقش معاه غير نفسه
صر,,خت: ياسيييييين!
صر,,خت باسمه بكل ما فيها، كأن الاسم نفسه طوق نجاة.
ياسين اندفع قدامها غصب عنه، شدّها من دراعها وضمّها لجسمه، لفّ ضهره ناحيتها، كأن صدره درع واقي
— واطي! صوته كان آمر، مش عالي… بس قاطع.
رصا,,صة تانية خبطت في السور الحديدي.
شرارة نار… وصدى طويل.
الحرس اتحركوا في ثواني، أصوات لاسلكي، جري، ص,,ريخ أوامر.
مريم كانت بترتعش، بس حض,,نها للتوأم كان أقوى من رجليها اللي مش شايلينها.
= متخافيش…همس في ودنها، بصي في الأرض، ومتفكريش في حاجة…بس هي فكرت.
فكرت في أمها اللي مزويه بعيد وبتسبح بصمت مع نفسها.
وفي الطفلين اللي ذنبهم الوحيد إنهم اتولدوا في عالم قاسي.
رصاصة قربت…قريبة قوي.
ياسين حسّ بالهوا سخن جنب راسه…شدّ مريم أكتر، وقعوا الاتنين على الأرض ورا سور قصير في الجنينة.. بعد ما المربيه خطفت الولاد من ايديها وجريت بيهم لجوال الغرفه الامنه اللي خصصها ياسين ليهم.. ووراها الحرس بتاعهم
= يا رب…همست مريم وهي بتقرا الفاتحة بصوت متقطع.
الدنيا كانت زحمة أصوات…
بس جواها كان في صوت واحد بس:إحنا مش هنطلع من هنا…خلاص النهايه
بعد دقايق كانت أطول من عمرها اللي عاشته كله…
الضرب وقف…
صمت تقيل نزل فجأة، زي ما يكون العاصفة خدت نفسها.
انتهى… يا سيادة المقدم..قالها واحد من الحرس…مريم الكلمه دخلت عقلها وقلبها زي طشاش بسيط..بس مهتمتش نهائيا هي مش فاهمه اصلا…أو يمكن مش فاهمه..
حكايات اسما السيد حصري
ياسين قام ببطء…بص حواليه…
السور مخدوش، شجرة متكسرة، وزجاج متناثر في كله حته
لفّ بسرعة عليها= مريم إنتِ كويسة؟
— أنا… آه…
قالتها بصوت مهزوز.
— هما…
بصّت فين التوام …فين الولاد يا ياسين؟؟
= اتنهد..نسيت من الخضه..
خوفها الملهوف كسر قلبه هو دخلها لعبه مش قدها بس كان لازم تكون جنبه..مساعدتها ليه كانت اخطر من الخطر نفسه…والماف،ـيا مبتهزرش ولا اللي بيجي في طريقهم بيترحم
هي امانته..لازم يحافظ عليها علشان قلبه..
مدّ إيده، لمس خدها بخفة، لأول مرة ينسى الحدود.
— التوام بأمان يا مريم، اهدي .. أنا آسف…حقك عليا اني دخلت في حياتي ولخبطلك حياتك الهاديه
قالها بصوت واطي كنت فاكر أقدر أحميكم… بس الظاهر أن فعلا لازم افكر في طريقه ابعدكم عني…
رفعت عينها ليه….في عيونها دموع، بس فيها حاجة تانية… قوة.
=إنت عملت اللي عليك يا ياسين انا مجبرتنيش اكمل..
= لا…نبرته كانت موجوعة…اللي حصل ده إعلان حرب شكله مطول..
= انا معاك ..انا اخترت الطريق معاك بارادتي..
دخلوا البيت…أمها كانت واقفة، وشها أبيض، السبحة وقعت من إيدها.
— مريم! حض,,نتها. كنت حاسة… كنت حاسة إن في حاجة مش صح.
مريم ما ردتش….كانت لسه جوه اللحظة.
دخل ياسين مكتبه بعدها بعد ما اتاسف لوالدتها اللي حكيلها من الاول..ابتسمت وخدته في حض,,نها..= انت راجل يا ياسين وتستاهل اني اقف جنبك…
الملف الطبي كان قدامه….المكالمات….أسماء متوركه كتير
مسك ورقة قديمة…..اسم الدكتور اللي اتشال.
= مين؟=جيبهولي…قالها للحارس.
= الدكتور اللي كتب التقرير الأول في زوجتي
في نفس الوقت…مريم كانت في أوضة الأطفال، قاعدة على الأرض، حضناهم الاتنين.
إيديها بترتعش، بس صوتها ثابت وهي بتغنيلهم تهويدة بسيطة كانت أمها بتغنيها زمان…دخلت أمها بهدوء= يا بنتي…قعدت جنبها….إنتِ دخلتي نار كبيرة.
— عارفة.
— طيب ليه مكملة؟ لو خايفه نرجع
سؤال أمها كان صريح… موجع.
سكتت مريم شوية.
وبعدين قالت: عشان لو سيبتهم دلوقتي…بصّت للتوأم… عمري ما هسامح نفسي… وبعدين انتي بتضحكي عليا اومال مين اللي كان مصمم يقف جنب ياسين من شويه
أمها دمعت= قلبنا ده هو اللي هيوديينا في داهيه… احنا عالم طريه وقلبونا هبله يابت يا مريم
ضحكوا الاتنين مع بعض وعدي الموقف
بالليل…
ياسين نادى عليها….قعدوا في الصالون، نور خافت، البيت كله نايم…
— مريم…
— نعم؟
— لازم تعرفي حاجة.
قلبها دق….مراتي… ما ماتتش من خمس النفاس بعد الولادة.
شهقت….يعني إيه؟
— كان في تدخل طبي متأخر….سكت= متعمّد.
حست الأرض بتتهز.
— مين؟
— لسه بدوّر…بس عارف إن الخطر مش من برا البيت.
عيونها وسعت.
— من جوه؟
—ممكن يكون أقرب مما تتخيلي.
لو بتشوفوها في مكان تاني ازعل…تعالو عندي في البيدج الخاص بالكاتبه حكايات توته وستوته للكاتبه اسما السيد
سكتوا….بصّ لها….طويل= إنتِ فاهمة إن قربك مني بيعرضك للخطر؟
— فاهمة، عارفه يا ياسين
— طب ليه لسه هنا؟
السؤال نزل تقيل….ما ردتش بسرعة.
— يمكن عشان مش بعرف أسيب اللي محتاجني.
قرب خطوة….وبعدين وقف.
— وأنا مش من حقي أحتاجك… لازم تبعدي عني
الجملة وجعتها= ليه؟
— عشان لو قربت أكتر…صوته واطي= هأذيكي
ابتسمت بحزن= إحنا اتأذينا خلاص يا ياسين مبقاش ينفع
رن الموبايل فجأة…ياسين رد….وشه اتغيّر.
— اتخط,,ف واحد من رجالتنا…د
— إمتى؟
— من نص ساعة.
سكت.
— وتركوا رسالة…
بصّ لها.
— قالوا: الدور علي اللي جارك ….قلبه وقع.
مريم قامت… لأ.
قالتها بسرعة… أنا مش خايفه من حد.
— مريم…
— اسمعني….قربت…لو هما فاكرين إني نقطة ضعف…
رفعت دقنها…. يبقى نخلّيها فخ.
بصّ لها مصدوم….إنتِ بتقولي إيه؟
— بقول إني مش هه,,رب.
,
,
سكت.
شاف فيها حاجة ما شافهاش في حد قبل كده.
إنتِ أقوى مما كنت فاكر.
وإنت أضعف مما بتبيّن.
قالتها من غير قسوة..= علشان خايف عليكي يا مريم
متخافش محدش بيروح ناقص عمره
حض¥ نها بقوه…وبكي …زي طفل صغير
في آخر الليل…مريم واقفة في البلكونة، شايلة واحد من التوأم.
الهواء بارد…العربية السودة رجعت… أبعد شوية.
الموبايل رن…رقم غريب.
ردّت.
— انتي عايشة لسه…ولو عاوزه تفضلي عايشه وبصوت خشن: ابعدي عنه.
قفلت….ضمّت الطفل أكتر…وهمست:
حكايات توته وستوته للكاتبه اسما السيد
— شكلنا داخلين على حرب يا معلم…
يتبع…
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
