رواية لعبة القدر يزن ومريم الفصل الخامس 5 بقلم اروي
رواية لعبة القدر يزن ومريم الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة اروي رواية لعبة القدر يزن ومريم الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لعبة القدر يزن ومريم الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لعبة القدر يزن ومريم الفصل الخامس 5
رواية لعبة القدر يزن ومريم الفصل الخامس 5
دخلت الاوضة بس لقيت مريم بتقلب في الورق وبتبكي
قولت وانا بجمع كلامي
-مريم انا هفهمك
بس لقيتها ابتسمت بسخرية وسط دموعها وقالت
-لا ما انا فهمت
فهمت قد اي انا غبية ومغفلة، بستحقر نفسي من كتر غبائي ازاي اصلا يكون واحد مش طايقني في يوم وليلة يتحول ويتمنالي الرضا ارضى
وازاي كنت مستغربة الامر دة بس دلوقتي فهمت كل حاجه
كملت كلامها ببكي اكتر
-بس الحاجة الوحيدة اللي مفهمتهاش
ازاي انت ممثل بارع كدة، كنت بتنام ازاى وانت بتفكر تاكل حقي
انت انسان حقير يا يزن
حاولت ادافع عن نفسي وقولت
-انا عارف ان كلامك صح بس والله...
لقيتها قاطعتني وهي بتزعق
-اسكت، مش طايقة اسمع نفسكْ
قالت كدة ومشيت عند الدولاب فتحته وهي بتلم هدومها
-هتروحي فين في الوقت دة
-انت مالك، يهمك في ايه اروح فين؟
قالت كدة وكملت شنطتها بس انا مسكتها من ايدها
-مينفعش تطلعي في وقت زي دة، لو تحبي انا هسيب البيت لحد ما تهدي
بس هي شالت ايدي من عليها وقالت بعصبية اكتر وبتقفل الشنطة
-قولت همشي دلوقتي، ملكش دعوه بيا
فضلت اجري وراها لحد الجنينة
-طيب استني انا هوصلك
-مش عايزة حاجة منك ابعد عني
-مريم انا متفهم الحالة بتاعتك بس والله مش هينفع تمشي دلوقتي لوحدك سبيني اوصلك على الاقل مكان ما انتي عايزه
لقيتها سكتت شوية وهي بتبص على الشارع الفاضي
، اخدتها ركبتها العربية ووصلتها لحد ڤليتها وهي طلعت من غير ولا كلمة فضلت مراقب الڤيلا وقاعد في العربية
وانا مش مصدق اللي حصل وانها خلاص هتبعد عني قاطعني تفكيري صوت اذان الفجر اللي جه من الجامع نزلت من العريية وركنتها قدام الڤيلا وروحت الجامع
اتوضيت وانا وبصلي كنت في كل ساجدة بدعي بس ان مريم تسامحني او حتى تديني فرصة ادافع عن نفسي لحد ما عيني بدأت تدمع لوحدها واكتر في الدعاء
لحد ما خلصت الصلاه وقعدت شوية ولقيت شيخ كبير في السن جه قعد جمبي
-مالك بس يا بني بتعيط كدة لي؟
قولت وانا بمسح دموعي
-عملت غلط ميتغفرش
-لي بتقول كدة دة ربنا سبحانه وتعالى قال
﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}
صدق الله العظيم
يعني ربنا سبحانه وتعالى هيغفرلك ذنبك مهما كان
بس اهم حاجه انك تكون من جوة ناوي المغفرة والتسامح الاول ولازم تعسى شوية علشان غلطتك دي مكتونش اذيت حد
-للأسف اذيت
بس قالي الشيخ بتوسع اكتر
-يبقى كدة هتسعى اكتر علشان الشخص دة يسامحك واوعى تتعب غير لما تخلي الشخص دة يسامحك
واثبتلو انك اتغيرت من جواك
بعد اذنك يا بني
قالي كدة وبعد عني حسيتو رساله ربنا بعتهالي علشان مستسلمش، وفعلا طلعت من الجامع وقعدت في العربية اليوم كلة مستنيها تطلع علشان اعرف اكلمها لأني متاكد اني لو رحتلها دلوقتي البيت هتطردني، بس هي مطلعتش خالص فقدت الامل انها تطلع، ورجعت البيت بس لقيت بابا كان مستنيني بعد ما عرف اللي حصل
-غبي ضيعت منينا فرصة
ابتسمت بسخرية
-دة اللى همك في الموضوع
بس هستنى اي منك يعني تكون خايف عليها مثلا؟
كفاية بقى هتفضل لحد امتى كدة انا ابنك مش اداة تفضل تتحكم فيها طول عمرك
من وانا وصغير وانت بتتحكم فيا
اصاحب مين مصاحبش مين، يكون عندي هواية اي ميكونش عندي هواية اي، حتى لما روحت المانيا وابعد عن القرف دة رجعتني تاني وسحبت مني الباسبور وخلتني استغل الانسانة الوحيدة اللي حبيتها
كملت ببكي
-هو في اب يعمل كدة في ابنه؟
بس لحد كدة وكفاية
قولت بهدوء وانا بمسح دموعو
- مش هسمحلك تتدخل في حياتي تاني
قولتلو كدة وسبتو ومشيت
طلعت اوضتي ورميت نفسي على السرير ومش قادر اطلع مريم من تفكيري كل حتة في الاوضة فكرتني بيها
محستش بنفسي وروحت في النوم
__________________________________________
عند مريم
كنت قاعدة حابسة نفسي في الاوضة كأني مش عايزة اعرف نفسي ان خلاص بقيت وحيدة ودي اكتر بخاف منها مقدرتش اتحكم في دموعي وقتها
صحيت تاني يوم وانا مش قادرة اقوم من على السرير عيني حمرة ووارمة من البكي دخلت الحمام وغسلت وشي اللى كلو كان مليان قهر ساعتها طلعت وطلّعت دريس اسود وطرحة بيضا علشان اروح ازور بابا
بس لما طلعت لقيت يزن مهتميتش بأمرة ومشيت وسبته
بس هو وقفني قولت ببرود
-نعم
-انا اسف
كملت كلامي وانا ببتسم بسخرية
-اسف
كملت كلامي وانا بتنهض
-ممكن كفاية تمثيل بقى، خلاص اللعب بقى على المكشوف، عرفت وشك الحقيقي فأطلع بقى من دور التمثيل دة لأنه بجد مش لايق عليك دلوقتي
قولت كدة وزقيتو من قدامي ومشيت بس لفيت تاني وانا بقوله
-متنساش تبعتلي ورقة طلاقي
بس هو قالي بهدوء
-مش عايز اطلقك
-لا ما هو مش اختياري، انت كدة كدة هطلقني ياما بهدوء او في المحكمة
قولت كدة وكملت طريقي
دورت عربيتي وطلعت للمقابر دخلت عند قبر بابا
قعدت جمبيه وانا بقول
-انا اسفه عارفة اني بقالي كتير مزرتكش
كملت كلامي وبضحك بهدوء
-شوفت اخوك وابنو عملو فيا اي يا بابا
عمرك ما عرفتني ان في حد بيكره حد لدرجه دي
ويلعب بمشاعره ويستغله بس علشان خاطر الفلوس
كملت كلامي وسندت راسي على القبر
-بس متقلقش بنتك قوية
سكت شوية وبعدين كملت كلامي بأنهيار
-لا انا مش قوية انا ضعيفة اوي يا بابا نفسي لو انت كنت معايا دلوقتي وطبطب عليا وتقولي معلش يا مريومة كل دة كابوس وهيعدي
بس للأسف ولا دة كابوس ولا انت موجود
قولت كدة واتنهدت وقومت وانا بنفض هدومي وبمسح دموعي
-هبقى هاجيلك تاني باين عليك مكتأب دلوقتي
قولت كدة وابتسمت ومشيت
ركبت العربية ويزن رن عليا بس انا فصلت وقفلت تلفوني وروّحت
__________________________________________
عند يزن
لما مريم قالتلي انها عايزة تطلق مستوعبتش الامر ركبت عربيتي وطلعت وراها علشان احاول اصالحها تاني بس لقيتها ركنت قدام مقابر ونزلت، نزلت وراها بس كنت بعيد عنها وسمعتها وهي بتكلم، استحقرت نفسي اكتر ساعتها وفي دماغي مفيش غير جملتها اللي قالتلهالي
"انت انسان حقير يا يزن"
لقيتها قامت ومشيت سبتها على راحتها ومحبيتش اظهرلها استكفيت اني ارن عليها وانا متاكد انها مش هترد استنتها لحد ما مشيت، ومشيت بعديها
__________________________________________
عدت الايام وكان يزن مهمته بس انو يراضي مريم وبيفضل بالأيام مستنيها في العربية انها تطلع بس مريم كانت قافلة على نفسها ومش بتخرج
عند مريم
صحيت اتوضيت وصليت وقعدت على السرير زي كل يوم بس وانا قاعدة بقلب في تلفون بملل لقيت اتصال من منى رديت عليها وانا بقول
-دلوقتي افتكرتي ان ليكي صاحبة تسألي عنها
-انا اسفة والله يا مريم بس بابا تعب فجأة وكنت معاه وملقيتش وقت اكلمك
بس انا فضلت ساكتة مش عارفه ارد
-الو مريم يا بنتي معايا
-اة
-طيب انتي كويسة دلوقتي
قولت وانا بتنهض بهدوء
-اة انا تمام
-متاكدة؟
-اة يا منى متأكدة
-لولا بس ان بابا تعبان اوي انا كنت جتلك
-لا عادي خليكي جمب باباكي، قولتلك انا تمام
-ماشي
قفلت مع منى ونزلت المطبخ بس لقيت الاكل خلص
طلعت لبست تشريت ابيض وجيبة وطرحة سودا وغيرت هدومي ونزلت بس كنت متأكدة اني هلاقي يزن في وشي
وفعلا لقيتو
-مريم
قولت وانا بتنهض بعصبية
-يا بني انت عايز اي سيبني في حالي يا يزن
-ممكن تسمعيني
-لا
بس لقيتو مسكني بقوة
-انا مش انسان وحش زي ما انتي شايفاني ممكن اكون غلطت وكدبت عليكي كمان بس والله كل مشاعري دي حقيقية
قطعتو وانا بكلم بهدوء
-كداب انت كداب يا يزن مفيش حد يأذي ابدا اللي بيحبو
-انا عارف والله فعلا كنت هتخلص من الورق بس
-بس اي
-ملحقتش، انا اسف يا مريم ممكن تسامحيني
-ممكن انت تسيبني وطلقني، لو فعلا زي ما بتقول بتحبني طلقني يا يزن
قولتلو كدة وفلت ايدو من عليا ومشيت
روحت السوبر ماركت علشان اجيب اكل بس لقيت هناك امجد جه وسلم عليا
-انتي كويسة يا مريم؟
قولت بأبتسامة مزيفة
-مالك يلا انت وخطيبتك انهاردة، انا تمام
قولت كدة ومشيت بعدين كملت شري وطلعت بس لقيت امجد مستنيني
-انا عايز اتكلم معاكي
حاولت رفض بس هو اصّر طلعنا على كافية
كسر سكوتنا دة امجد هو وبيقول
-على فكرة انا كنت عارف
اتنهدت بعدين سكت شوية وقولت
-وبعدين
-مريم انا عارف ان يزن غلطان و...
كان هيكمل كلامو بس انا قاطعتو وقولت بسخرية
-وعارف كمان ان يزن بيحبني، مش دة اللى كنت عايز تقولو بس في الحقيقة يا امجد يابابا ان اللي زي يزن دة عمره في حياتو ما عرف مشاعر الحب ميعرفش في حايتو غير الكدب والخدع فا بعد اذنك يا يزن لو جايبني هنا علشان تتكلم مع يزن فا انا مش طايقه اسمع حاجه عنه
قولت كدة وشيلت الشنط ومشيت ركبت عربيتي وطلعت للڤيلا
__________________________________________
عدت الايام ومنى قربت اكتر من مريم وبتحاول تساعدها هي ويزن لرجوع بس مريم رافضة الموضوع ومريم نزلت الكلية من تاني
عند مريم
صحيت وصليت الفجر وبعدين طلّعت دريس بينك وطرحة بيضاء، فطرت ونزلت بس الغريبه اني ملقيتش يزن كملت طريقي وروحت الكلية، وصلت الكلية بس ملقيتش منى رنيت عليها بس هي مش بترد فضلت ادور عليها بس ملقتهاش دخلت المدرج واخدت محضراتي وطلعت بس منى كانت مختفية طلعت بالعربيه لبيت منى علشان اشوفها طلعت دور تاني لشقتها فضلت اخبط بس محدش رد خبط تاني بس طلعت واحدة من الجيران ست لابسه عباية وطرحه سوده قالتلي وهي بتبصلي من فوق لتحت كأنها بتتفحصني
-عايزة حاجة يا أنسه
لفيت وشي ليها وانا بشاور على باب شقة منى
-هما اللى ساكنين هنا فين
-اصل عم منير اتوفى انهارده الصبح وبنته زمانها دلوقتي في الدفنه
قالتلي كدة وانا اتصدمت من كلامها
كملت كلامها وهي بتقول
-إلا انتي مين؟
-انا صاحبتها بس مشوفتهاش انهارده فا جيت اطمن عليها
-اممم تحبي تيجي معايا انا رايحه دلوقتي
قالت كدة وانا هزيت راسي بالموافقة
نزلت معاها قولتلها وانا ببص على عربيتي
-هي المقابر قريبة من هنا
-اه يا حبيبتي
كملت كلامها وهي بتبص على عربيتي
-سبيها متقلقيش هخلي ابني يرقبهالك لحد ما نرجع
قالتلي كدة وانا مشيت وراها ووصلت عند منى اللي كانت منهاره ولقيت امجد ويزن روحت لي منى واسيتها وبعدين روحت معاها البيت وقعدت معاها وبعدين استأذنت ومشيت برغب ان منى وعيلتها كانو مصّرين اني ابات بس مشيت بردو وكان لسا يزن وامجد كانو تحت بيوضبو للعزه
دخلت عربيتي وسندت راسي للدريكسيون وانا بعيط وافتكرت يوم وفاة بابا مكنش معايا حد وكنت حاسه بالوحدة لحد ما جه يزن بس هو استغلني بردو
دورت العربية وطلعت على ڤيلا بصيتلها قبل ما ادخل قد اي انا قاعدة في كل دي لوحدي ركنت العربية ونزلت دخلت على اوضتي ورميت نفسي على السرير من التعب
__________________________________________
عدت الايام ويزن بطّل يجي وبقيت كل شوية ازور منى واقعد معاها خصوصا انها بطلت تنزل الكلية وبقيت اجبلها المحاضرات اللي فتتها
صحيت وصليت وكنت رايحة لمنى خصوصا ان انهاردة اجازة طلّعت جاكيت اسود وجيبة وطرحة سودة فطرت وطلعت بس لما طلعت لقيت عمي واقف في جنينة استغربت اوي لأني مشفتهوش من ساعة ما مشيت من عندهم بس قبل ما ارحلو روحت لحارث الڤيلا وقولت بعصبية
-اى اللي دخل الراجل دة
-ده عم حضرتك
قولت بسخرية
-عمي، طيب بص اي حد عايز يدخل تستأذني الاول حتى لو كان عمي
-حاضر يا بنتي
رجعت تاني لعمي وقولت وانا بتنهد
-خير
-انا جاي اعتذر ليكي
-وايه اللي صحي ضميرك فجأه كدة
قولت بعصبية اكتر وسخرية
-انت اصلا عارف انت جاي لي او حتى بتعتذر على اي
، وبصراحة مش مصدقة انك جاي تعتذر غير وانت جاي على نية اوحش
-انا.....
قاطعتو قبل ما يكمل كلامو
-انت!
انت اذيتني انت وابنك، بدل ما تحتوي بنت اخوك اللي مات كنت عايز تستغلها علشان بس يتيمة وعارف ان محدش هيقفلك شوفت بقى انت عملت اي، بأي وش عايزني اسامحك
قولتلو كدة ولفيت وكنت همشي بس هو قاطعني لما قال
-انا عندي سرطان في مرحلة اخيرة
وقفت مكاني من كتر الصدمة ومعرفتش اتحرك
لفيت بهدوء وهو كمل كلامو
-انا مش عايز منك حاجه ولا انتي ولا حتى يزن
كل اللي عايزة بس انك تسامحيني
كمل كلامو وبدأت عينه تدمع
-وتسامحي يزن هو ملهوش ذنب انا اللي كنت قايلو يعمل كده وهو مكنش موافق في الاول بس علشان يرجع تاني المانيا عمل كدة بس يزن دلوقتي فعلا بيحبك
قال كدة ومسح دموعو ومشي، وانا مازلت واقفة مصدومة، فقت من صدمتي وركبت العربية وطلعت على بيت منى بس كنت على طول سرحانة
-مريم يا بنتي
-ها
-ها أي؟ ، مالك يا بنتي
قولتلها على اللي حصل من ساعة ما عمي جه لحد ما قالي انه عنده سرطان، اتصدمت هي كمان من اللي قولتو
-يعيني ربنا يشفيه، ما خلاص بقى يا مريم ما تسامحي الولد شوفتي اعتذرلك قد اي
-مش قادرة يا منى كل اما اشوفه افتكر يوم ما شوفت الورق على السرير وقرأته
عده الوقت وانا محستش بيه مع منى لحد ماجت الساعه اتناشر بليل استأذنت منها
-اقعدي يا بنتي هتمشي ازاى في الوقت دة
-مش هينفع لازم اروح
فضلت منى تلح عليا بس انا اصريت اني امشي
نزلت وركبت عربيتي بس اللي مكنتش متوقعاه ان عربيتي تعطل في نص الطريق
قولت بعصبية وانا بضرب الدراكسيون
-لا وحياة امك لا
نزلت علشان اشوفها من بره بس مفهمتش حاجه
قولت بعصبية اكتر
-دة وقتو
طلعت تلفوني اللي كان على وشك هيخلص شحن واتصلت بمنى
-الو
-منى الحقيني
-مالك يا بنتي
-العربية عطلت في نص الطريق وانا واقفة لوحدي هموت رعب
-قولتلك متمشيش
-دة وقت عتاب اعمل اي....
الو منى
بس تلفوني فصل شحن
لقيت مرة واحدة الخط وقف ما بيني ومابين مريم رجعت اتصلت بيها بس تلفونها مقفول قلقت اوي عليها في الوقت دة اتصلت بأمجد علشان اعرفو وامجد استغل الفرصة وقال ليزن وعرفو ان هو مشغول
كنت قاعدة في العربية مرعوبة مش عارفة اعمل اي فضلت قاعدة لحد ماشوفت شابين ساندين على بعض وكان واضح انهم شاربين حاجة وكانو بيقربو مني
واحد منهم قالي وهو بيخبط على قزاز العربية
-في حاجه يا عروسه
بلعت ريقي برعب وانا بجمع كلامي بالعافية
-لا لا مفيش حاجه
-متأكدة انو مفيش حاجه
كنت هكمل كلامي بس شوفت عربية يزن دخلت
اطمنت شوية وسكت ولقيتو نزل والشابين مشيو لما شافو
نزلت وقالي بعصبيه
-ايه اللي يمشيكي في وقت زي دة؟
-انت مالك، مطلبتش مساعدتك اصلا
-طب يلا اركبي
-لا
-اركبي يا مريم بلاش عند
اتنهدت واضطريت اركب معاه بس هو كان ساكت وعينيه محمرة وباين عليه انو معيط ووشه اصفر كان نفسي اسألو هو في اي بس كبريائي منعني فضلنا ساكتين لحد ما وصلت الڤيلا ونزلت بس لقيتو نزل ورايا وندهني
-مريم
-نعم
بس هو سكت وقرب مني وحضني وفضل يعيط فضلت اطبطب عليه بخفة
وقولت بهدوء
-مالك يا يزن
بس هو مردش عليا واغمى عليه فضلت افوق في بس هو مفاقش ركبتو العربية وركبت معاه وطلعت تلفونو ورنيت على امجد
-الو
-مريم؟ لي بتكلميني من تلفون يزن
-تلفوني فصل شحن ويزن فقد الوعي
-هاتيّ المستشفى انا موجود فيها
قالي كدة وقفلت ودورت العربية وامجد كان مستنيني قدام المستشفى ونزلو معايا لأوضة الكشف
وانا فضلت برة لحد ما طلع امجد
-هو مالو
-سكر وطيّ
-بس يزن مش عنده السكر
-مش شرط لما السكر يقل يبقى بس للعنديهم سكر بيكون منتشر لما الناس تهمل صحتها متكلش لفترة طويلة وهو باين عليه مكلش من بدري عموما انا ركبتله محلول
-طيب هو هيفضل لحد امتى فاقد الوعي
-ممكن لحد الصبح، لو عايزة تمشي مفيش مشكلة انا هفضل معاه
-لا هقعد معاه
قولتلو كدة وهو ابتسم ومشي وانا دخلت ليزن قعدت جمبي وانا ببصله محستش بنفسي غير لما نمت على نفسي وانا قاعدة
__________________________________________
صحيت تاني يوم الصبح لقيت نفسي في المستشفى ومريم قاعدة على الارض وسانده راسها على السرير
دخلت الممرضة وهي بتقول
-صباح الخير
-صباح النور
بصت على مريم وهي بتقول
-هي دي مراتك
-اه
-يا بختك بيها فضلت طول ليل قاعدة جمبك حتى مرديتش تمشي وتسيبك برغم ان دكتور امجد قالها لو تحب تمشي
قالتلي كدة ومشيت وانا بصيت لمريم وابتسمت عليها
عدت دقايق وهي صحيت
-انت كويس دلوقتي؟
هزيت راسي بالموافقة
-كنتي قلقانه عليا
قولت بتمثيل
-لا ابدا
-يعني مكنتيش قلقانه عليا
قولتها بخبث
-قولتلك لا
قولت وانا بمثل العصبية
-طيب لي جبتيني هنا كنتي تسبيني حتى لو مُت
قالي كده بس انا ضربته على كتفه
-انت مجنون يلا متقولش كده تاني
قولت كدة وكشرت
-..........
-........
ابتسمت عليها وعلى شكلها
-انا اسف
-على ايه؟
-على كل حاجه
-مش وقته كلام دة هنا
-هبقى غبي لو مستغليتش انك راضيه عني دلوقتي
ابتسمت وانا وبقول
-مين قالك اني راضية
اتنهدت ومسكت ايدها وقولت
- مريم انا بحبك وبجد اسف على كل حاجه، كل مشاعري اللي كانت معاكي كانت حقيقيه
واليوم اللى انتي شوفتي في الورق انا اصلا كنت حاطه في الخزنه وطلعتو علشان اتخلص منهُ بس سبتو على السرير وطلعت اكلم امجد ولما رجعت لقيتك مسكاه
ممكن تسامحيني ونبدأ من جديد
قالي كده وهزيت راسي بالموافقة وابتسمت
-اخيرا!
قالها امجد ومنى وهما داخلين
-انت كنتو بتصنتو علينا
-يا راجل احنا واقفين من اول الحوار
-اعمل حسابك يا امجد هنعمل فرحنا مع بعض
هعمل فرح كبير زي ما كانت عايزه مريم
_________________________________________
بعد ايام
عند مريم ومنى
كنت بحط طرحة فرحي وانا فرحانة بس الاوضة المره دي كانت مليانه اهل منى مش فاضيه زي قبل كدة
نزلت ليزن ومنى نزلت لأمجد
عند منى وامجد
نزلت لأمجد وهو صَفّر
-اي الجمال ده
اتكسفت اوي
-انت كمان شكلك حلو
مسكني من ايدي علشان نتصور
-قولتلك بحبك انهارده
-لا
-طب بحبك
عند مريم ويزن
-افتح عيني
-لسا
قولت بتوتر
-يزن من انا وصغيرة لما فتحت عيني لقيتك موجود كنت حساك عوض ليا بعد ماما علشان مبقاش وحيدة ولما بعدت عني مره واحدة وسافرت حسيت لأول مره بالوحده ومكنتش متأقلمه لحياتي من غيرك لحد ما رجعت تاني
كملت كلامي وانا بتنهد
-انا بحبك ومن وانا صغيره
فتح عينو وبصلي
-وانا بموت فيكي
قالي كده ومسح دموعي اللي نزلت
نزلنا تحت ومريم كانت واقفه جمبي
-عارفه يا مريم لو سبتيني زي المره اللي فاتت وجريتي على المطبخ
بس بصيت جمبي ملقتهاش
-يا بنت ال......
the end (النهايه)
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
