رواية اعلنت الحرب لأجلك الفصل السادس 6 بقلم فونا

رواية اعلنت الحرب لأجلك الفصل السادس 6 بقلم فونا

رواية اعلنت الحرب لأجلك الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة فونا رواية اعلنت الحرب لأجلك الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اعلنت الحرب لأجلك الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اعلنت الحرب لأجلك الفصل السادس 6

رواية اعلنت الحرب لأجلك بقلم فونا

رواية اعلنت الحرب لأجلك الفصل السادس 6

_أبوكي عرف أنك بلغتي عنه!
اتصدمت،چون كان ملاحظ تغيري فجأة.
_مريم في ايه؟!
ـ مم مفيش 
اتنهد _مريم متكذبيش أنا عارف أن في حاجة مخبياها!
نفخت بضيق،فضلت أفكر لثواني وبعدين اديته الفون علي الشات بتاع الرقم الغريب.
خد الفون مني بأستغراب اتحول لصدمة بعد ما شاف اللي جوا الشات.
_ والدك السبب!!
اتجمدت بعد كلامه…
وشه كان بين الصدمة والغضب… غضب هادي، بس يخوّف أكتر من العصبية.
قرب مني خطوة، صوته نزل درجة كاملة:
_مريم… والدك السبب؟
_چون… أنا…
_هو اللي دبر الحادث؟ هو اللي كان عايز يمو*تني؟
هزّيت راسي بخوف ودموعي نزلت غصب عني:
_أنا لسه عارفة… امبارح بليل جالي الشات ده… أنا مكنتش مصدقة… مش قادرة أستوعب إن بابا يعمل كدا!
مسك راسي من الجانبين برفق وقال:
_بصيلي… انتي معملتيش حاجة غلط. فاهمة؟
_بس..
_مفيش بس! هو اللي غلط، هو اللي أذاني… وأذاكي. ومش هسمحله  يقرب مننا تاني.
كنت ببصله ودموعي بتنزل أكتر، وبصلي بحدة؛
حدة مش عليّا… على اللي أذاني.
_اسمعيني كويس…
_چون…
_مفيش سبب يخليكي تخافي. ولا سبب يخليكي تشيلي الموضوع لوحدك. انتي خطيبتي… فاهمة يعني ايه؟
_….
_يعني مش هسمح لحد يقربلك. ولا يضرك. ولا يهددك.
بلعت ريقي بصعوبة وأنا بشوف شخصيه أول مرة أشوفها منه:
_طب… هنعمل ايه؟
_أول حاجة… مش هترجعي بيت أبوكي.
_أنا أصلاً عند تيته مش بروح عنده.
_كويس… وعمرك ما هتروحي عنده لوحدك.
_چو....
_مريم!
قرب أكتر…
مسك إيدي:
_تاني حاجة… أنا اللي هتعامل معاه.
اتخضّيت:
_إنتَ مجنون؟! ده ممكن..
_يعمل ايه؟ يضرني؟ مش هيعرف.
_چون بس ده بابا!
_بابا أو غيره… اللي يضرك يبقى خصمي.
فتح باب العربية:
_يلا نروح.
_چون… أنا مرعوبة.
_وأنا معاكي… يبقى ما تخافيش.
ركبت وأنا قلبي بيرتعش…
ركبت العربية وهو قفل الباب عليّا بهدوء…
ركب جنبي وبص لي قبل ما يشغّل العربية، صوته كان واطي بس ثابت:
_مش هسيبك ثانية واحدة… تمام؟
هزّيت راسي من غير صوت، ودموعي لسه محبوسة بالعافية.
ابتدى يسوق بسرعة هادية.
كان باصص قدّامه بس إيده قربت من إيدي، مسكها بكل  هدوء… كإنه بيقولي "أنا هنا".
طول الطريق كان ساكت… بس سكوته مريح، مش مرعب.
كل شوية يبص عليّا من غير ما يبان إنه بيبص.
_بردانة؟
_لأ.
_مرعوبة؟
سكت…
_مريم.
_شوية.
مسك إيدي أكتر…
_أنا مش هسمحله يقربلك… فاهمة؟
ـ فاهمة
بعد عشر دقايق وصلنا تحت بيت تيته.
ركن العربية، لف ناحيتي:
_جاهزة؟
_لأ.
_تعالي.
نزل وفتحلي الباب…
وأول ما وقفت على رجلي، لقيته قرب مني ورفع وشي بإيده:
_لو جالك منه تهديد تاني… أو رسايل… أو حتى حسيتي إن حاجة غريبة بتحصل… تبلغيني فورًا.
_حاضر.
_وأنا هتعامل مع الموضوع بطريقتي.
_چون… بلاش مشاكل.
_متخافيش.
_چون.
_ادخلي ارتاحي… وأنا هتصل بيكي كمان شوية.
_هتروح فين؟
ـ هروح
سكت وهو فهم  سكوتي.
_مريم… انتي مش لوحدك.
.
تيته كانت واقفه في البلكونة وندهت:
_يا ولاد! مش هتطلعوا ولا إيه؟!
ضحكت غصب عني، وچون قال:
_اطلعي… ومتقلقيش.
طلعت وأنا ببصله …
چون:
فضلت واقف قدّام باب العمارة لحد ما مريم اختفت جوّه.
مريم كانت مرعوبة.
ومجرّد إن والدها كان السبب في الحادث… دي حاجة حر*قت دمي حرفيًا.
ركبت العربية… مسكت الدركسيون جامد.
خدت نفس طويل…
شغّلت العربية ومشيت على عنوان معين.
بيت والدها.
كنت بحاول أهدي نفسي…
مش رايح أزعق…
مش رايح أضرب…
بس لازم يعرف…
إنه اختار الشخص الغلط يلعب معاه.
وصلت قدّام الفيلا… الحارس حاول يوقفني:
_حضرتك رايح فين؟
_محتاج أقابل الباشا.
_ماينفعش من غير معاد.
بصيتله ببرود:
_وصل له بس إن چون هنا… وهو بنفسه هينزل.
الحارس اتوتر… واضح إنه عارفني.
دخل جوا… وبعد دقيقتين الباب اتفتح.
والد مريم طلع…
وقف فوق الدرج، باصصلي من فوق لتحت كأنه شايف عيل صغير.
_عايز ايه؟
_نتكلم.
ضيق عينه:
_اتكلم في الخطوبة؟ ولا في إنك بتاخد بنتي من ورايا؟
_ولا في إنك حاولت تقتـــلني؟
وشه اتقلب…
 نزل من على السلم واحدة واحدة…
قرب مني لدرجة حسيت نفسه على وشي.
_انتَ فاكر نفسك مين… عشان تيجي عند بيتي وتقول الكلام ده؟
_أنا الشخص اللي كان هيمو*ت بسببك.
ضحك بسخرية:
_وإنت عايزني أصدق أي هبل زي ده.
_الشخص اللي اتفقت معاه بلغ عنك.
وشه شدّ فجأة.
_وكمان بعت الأدلة لمريم.
_مريم 
_وأنا مش هسيبك تدمرها تاني.
_أنت فاكر إنك راجل؟ فاكر إني هسيبلك بنتي؟
انتَ ما تستحقهاش…
ـ بس هي تستحق حد يحبها… يحميها… وعمري ما هسمحلك تضرها تاني.
رفع صباعه في وشي
_هتندم.
ضحكت…
_انت آخر حد يخوّفني في الدنيا.
اتجن…
بس قبل ما يرد…
قولتله بكل هدوء:
_من النهاردة… مريم تحت مسئوليتي.
بعد ما ساب فيلا والدها رجع البيت، قعد على الكنبة، مسك موبايله وابتسم غصب عنه.
فتح الواتس… قعد ثواني يفكر…
وبعدين بعَت:
جهزي نفسك… عشان من بكرة هنبدأ في تجهيزات الفرح."
ثواني… وجاله ريك منها:
"إييييه! فرح إيه ده احنا لسه مخطوبين "
ضحك بصوت عالي…
مريم بعتت ستيكر بتاع حد بيخبط دماغه في الحيطة.
رن عليها:
_افتحي الكاميرا يا مريم.
ـ ليه؟
_افتحي بس.
فتحت الكاميرا… طلع لها وشه العسل ده:
_اسمعي… أنا عايز أشوفك بالفستان.
ـ چون اسكت.
_لأ مش هسكت! أنا تعبت
ـ وإيه المشكلة يعني؟
_لا يا روحي… دي مشكلة كبيرة وبعدين أنا عايزك جنبي علي طول.
هي اتكسفت…
وهو استغل الفرصة فورًا:
_وبعدين… أنا نفسي أشوف شكلك وانتي عروسة.
ـ بس لسه بدري…
_بدري إيه؟ ده أنا مستني اليوم ده بفارغ الصبر !
ـ استحمل شوية.
_لأ.
ـ چون!
_قلت لأ لأ لأ.
قعدت تضحك، وهو فرحان إنه قدر يطلّعها من الجو الكئيب.
بعد لحظات صمت لطيفة…
_چون؟
ـ عيون چون.
_شكرا…
ـ على إيه؟
_على إنك موجود.
ابتسم ابتسامة صغيرة وهو بيرد:
ـ وأنا هنا لآخر العمر… 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا