رواية صدفة ورد وحمزة الفصل السادس 6 بقلم حبيبة سعيد

رواية صدفة ورد وحمزة الفصل السادس 6 بقلم حبيبة سعيد

رواية صدفة ورد وحمزة الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة حبيبة سعيد رواية صدفة ورد وحمزة الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صدفة ورد وحمزة الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صدفة ورد وحمزة الفصل السادس 6

رواية صدفة ورد وحمزة بقلم حبيبة سعيد

رواية صدفة ورد وحمزة الفصل السادس 6

الصبح جيه أسرع من إللي كنت متوقعاه.. قعدت على السرير وانا ماسكة الموبايل ، قلبي بيخبط خبطات تقيلة ، مش خوف قد ما هو توتر! 
توتر اليوم إللي هقابل فيه عمي.. و اليوم إللي حمزة فيه واقف جمبي. 
بصيت في المراية، لقيت ملامحي هادية! هادية بطريقة تخوف. 
موبايلي رن، قلبي دق! 
_ جاهزة؟ 
اتنهدت - لا يا حمزة ، خايفة. 
_ طول ما انا جمبك متخافيش ، انا معاكِ. 
 أبتسمت غصب عني - هنزل. 
_مستنيكي.
قفلت الموبايل.. 
وقفت ثواني خدت نفس طويل وبعدين خرجت. 
نزلت لقيته واقف عند عربيته ، ضهره عند الباب ، لابس اسود كله وإيده في جيبه. 
- عامل إيه؟ 
أبتسم _ لو هشوفك كل يوم هكون كويس جدًا. 
- انتَ هتستعبط يا حمزة؟ ، ما انتَ تقريباً تالت يوم تشوفني فيه اهو!! 
قولتها بضحك وانا بفتح باب العربية.
_ تحرمي حد يقولك كلام حلو تاني يا ورد والله! 
_ المهم ، عمك عاوزك في إيه أصلًا لإني لسه مش فاهم؟ 
- عاوزني أرجع البيت.. بيتهم.
جملة صغيرة بس تقيلة! تقيلة غلى نِنفسي ، و على حياة مليانه وجع! 
حمزة لف وشة و هو سايق _ و دا ليه بقى؟ 
أبتسمت بسخرية - علشان أكون قدامهم و محبش ولا أتحب وأتجوز أبنه. 
_ بعينهم والله ، لو اتنططوا مش هتحصل. 
سكت ثواني وبعدين كمل _ إلا إذا إنتِ عاوزة. 
رديت بسرعة - انا مبتمناش غير إنهم يسبوني في حالي يا حمزة! أرجع فين بجد! 
أبتسم - يبقى مفيش حاجة هترجعك غصب.
هديت ، حاسة إني مرتاحه وأنا جمبه! عاملي سحر دا ولا إيه؟ وقعت باين؟ 
_ وصلنا. 
مسك إيدي بأبتسامة لطيفة _ متقلقيش ، أي كلمة متعجبكيش أنا إللي هتكلم مكانك و مخلهوش يرفع عينه فيكِ. 
- اتمنى يكون خير ، يلا ننزل. 
_ يلا. 
نزلنا و مسك إيدي تاني ، إيدي ساقعة و تقريبًا كان بيدفيها! هو في إيه ولا أيه!
دخلنا بهدوء و لقينا عمي! مع اننا جايين بدري أصلًا عن معادنا!
كان قاعد على الطرابيزة إللي في الركن ، إيده ماسكه فنجان قهوة و وشة مكشر نص تكشيرة! 
أتصدم اول ما شافني انا و حمزة! يمكن مكنش متوقع أخليه معايا؟ 
قربنا منه و حمزة مد إيده يسلم عليه _ أخبارك إيه؟ 
عمي سلم عليه و يمكن و هو متوتر!! إللي في بالي إزاي حمزة عرف عمي أصلًا انا مقولتلهوش شكله!! 
بصتلهم بتقرب - هو أنتوا تعرفوا بعض أصلًا؟! 
_ آه ، كان فيه بينا شراكة قديمة. 
قالها بحده استغربتها ، مهتمتش أوي انا عاوزة أخلص من الموضوع دا.
قعدنا أحنا التلاته و حمزة اتكلم _ إيه الموضوع؟ 
:  انا قايل عاوز ورد في موضوع ، مش فاهم إيه دخلك؟ 
أبتسم و مسك إيدي _ خطيبها ، و ليا الحق أعرف عاوزها في إيه يا سليمان بيه! 
 قال اسمه بسخرية غريبة! كإن فيه حاجة بينهم بعيده عني!! 
حدد نظره عليا : ترجعي البيت. 
أبتسمت - مش هرجع بيت مش بيتي يا عمي. 
: دا بيتك و حقك!! 
أنفعلت عليه _ بيتي!! بيتي إللي طردوني منه قبل ما تعرفوا إن بابا كاتبلي الورث كله صح؟ عاوزني ارجع بعد إيه؟ البيت دا عمره ما كان بيتي ولا هيبقى في يوم. 
حمزة بَصلي _ طردوكي!! 
: مطردنهاش! هيا إللي مشيت!! 
قالها بسرعه ، كإنه بيبرر!
خايف!! 
حمزة أبتسم _ مشيت او اطردت ، مش هتفرق كتير ، لو كنتوا كويسين كانت رجعت و الموضوع خلص او مكنتش مشيت أصلًا! 
_ عمومًا ورد مش هترجع ، جينا نقولك بنفسنا بعيدًا عن الموبايل! 
عمي بَصلي بحزم : هترجعي يا ورد! حتى لو اضطريت اعمل حاجة مش عاوز اعملها!! 
ضحكت - ما تبطل تهديدات بجد!! بطلت أخاف منك خلاص ، مبقتش أخاف او أعمل لكلمتك حساب! كلامك بيدخل من ناحية و بيخرج من ناحية والله. 
عمي قام بصلنا بغيظ كإنه مبقاش عنده حيل يتكلم أكتر من كدا! 
: هتشوفوا انتَ ولا هيا ، هوريكم و هتشوفوا مين هيخسر! 
مشي ، خدت نفسي أكتر كنت حاسة إني مخنوقة! كان بقالي فترة كبيرة مشفتهوش! 
_ فخور بيكِ. 
بصتله بإستغراب - كان بينك و بينه شراكة؟ 
اتنهد _ آه ، مقعدتش كتير أصله كان بيسرق في الشغل لإنه هو إللي موجود دايمًا! 
- أنا أسفة. 
قولتها بكسوف! افعال تكسف اتوقع تطلع منه عادي!! 
_ ملكيش ذنب والله يا ورد مش زعلان أصلًا. 
< انتَ بتعمل إيه معاها!! مش مديني معاد!!! 
كانت سلمى! سلمى إيه إللي مديها معاد!! 
بصتله - خير؟ معاد إيه مش فاهمه؟؟ 
انفعل عليها و زعق _ معاد إيه يا سلمى انتِ جاية تعملي مشاكل وخلاص!
حطت إيدها في وسطها < بطل كدب بقى! بصراحه يا ورد كنا متفقين نتقابل هنا ، كان عاوزك تبعدي عنه بس بطريقة شيك ، قالي إنه جاي يقابلك لحاجة معينة هتخلص و انتِ تيجي نفهمها سوا اننا رجعنا. 
حمزة زعق و خبط على الطرابيزة _ بطلي كدب!! فين كلامنا دا! 
- فين اللي يثبت كلامك اصلًا يا سوسو؟ 
< أهو يا عيون سوسو. 
مسكت موبايلها لقيت شات بينهم! فيه كل الكلام إللي اتقال! 
يعني هو كان فعلًا عاوزني ابعد بس من غير ما يجبها مباشرة!! طب ليه!! ما كان يقولي المفروض مفيش بينا حاجة! 
_ شات فيك والله يا ورد! دا محصلش! 
وقفت و أبتسمتلهم - حلو أوي ، تحفة الشات يا سلمى والله ، يلا يا حبيبي نمشي؟ 
< إيه!! 
قالتها بصدمة ، كانت فاكرة هتكسرني باين. 
- نمشي يا حبيبتي ، اكيد مصدقة حبيبي مش هصدقك انتِ يعني! ، ما تسيبك من خطيبي و خليكي مع ناس تانية إيه رأيك؟ لفي على أي راجل لحد ما تتهدي و يحصلك حبة مشاكل يهدوكي ، وبلاش المشاكل دي تبقى معايا أنا علشان هتزعلي. 
ابتسمتلها فالأخر و شاورتلها بـ إيدي كـ سلام. 
قام و مشينا و سبناها قاعده جوا! 
_ شكرًا إنك صدقتيني يا ورد. 
كان مُبتسم! 
أبتسمت وأنا بسلم عليه - مش عاوزة أعرفك تاني. 
يُتبع.. 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا