رواية ايلول وسيف الفصل السادس 6 بقلم الين روز

رواية ايلول وسيف الفصل السادس 6 بقلم الين روز

رواية ايلول وسيف الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة الين روز رواية ايلول وسيف الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ايلول وسيف الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ايلول وسيف الفصل السادس 6

رواية ايلول وسيف بقلم الين روز

رواية ايلول وسيف الفصل السادس 6

_سيف أتقبض عليه بتهمة التعدي بالضرب المبرح علي رغد! 
_ إيه!. 
قلتها بصدمة وبصيت لبابا وكانت الصدمة محتله وشه!، دموع امي خليتني أصدق اللي بتقوله!. 
أتكلمت وأنا بقرب من بابا 
_ بابا!، أنت ليك بنفوذك تعرف تطلعه، علشان خاطري!. 
هز راسه وكان باين عليه التعب، اتكلم وهو بيحاول يهديني 
_ حاضرأدخلي غيري هدومك علشان نروح نشوف الموضوع ده! 
_ تروح فين!، مش واخد بالك إنها مرهقه ومحتاجة ترتاح، أنا هدخل أغير وهجي معاك. 
قالتها ماما بعصبيه خفيفه وقبل ما تتحرك قلت بسرعه وأنا مازالت دموعي بتنزل 
_ انا مش هرتاح غير لما أطمن  عليه!، بابا عنده حق لازم أروح معاه، وحتي لو مكنش قال كنت هروح معاه، أنا هغير دلوقتِ وهجي معاكم!. 
حاولت ماما تقنعني أقعد لكن رفضت بشكل قاطع أرتاح، أزاي هرتاح وأنا جوزي محبوس!، دخلت غيرت مهتمتش شكلي يكون عامل ازاي، كل أهتمامي حاليآ هو… جوزي!. 
وأثناء ما كنا في الطريق فهمت من بابا إنه كان رايح الشركة عادي، وعلي حسب اللي شغالين هناك قالوا إنه كان واصل وكان كويس، لكن مكملتش نصف ساعه وسمعوا صوت صريخ واللي كانت رغد!، بعدوها عنه بعدما أقل ما يُقال إنها سليمة. 
وصلنا القسم وخرجت منه ووقتها بابا دخل يشوف إيه اللي حصل وموقف سيف إيه من القضيه… وعلشان نفوذ بابا سمح لإني أشوفه. 
خطيت أول خطواتي الأوضه اللي هيا كانت قاعدة فيها وأول ما شوفتها وقفت وقربت مني وحضنتني!، بدلتها الحضن بإشتياق، فضلت أطبطب عليها وهيا بتعيط، كنت بحاول أكون كويس بعد كل الأحداث اللي حصلت! 
بعدت عني وأتكلمت وهيا بتعيط وبتقول 
_ أنت كويس!، إيه اللي حصل!. 
غمضت عيني بتعب وأنا مصدوم إن كل حاجة أتغيرت مابين ليلة وضحاها!، مكنتش عارف اقول إيه وأنا متأكد إنها لو عرفت انا عملت كده ليه هتتصدم!. 
_ أنا عايز أكلم والدك ضروري يا إيلول. 
حاولت أطمنها علي قد ما أقدر من غير ما أدخل في تفاصيل، ووقتها خرجت والحزن أصبح ملازم لملمحها. 
_ بص يا سيف أنا هطلعك بس أول لما تخرج تطلق إيلول علي طول. 
أتكلمت بهدوء وأنا مراعي غضبه وخوفه علي بنته 
_ حقك يا عمي بس أنا مش عاوز حضرتك علشان كده. 
_ أومال؟ 
_ فيه شيخ قابلته عاوزك تروحله وتقوله علي اللي حصل كله، ومش بس كده عاوزك تروح الشقه بتاعت إيلول وهو معاك. 
_ ليه؟ 
_ رغد… كانت عاملة أكتر من سحر ومنهم خراب جوازي أنا وإيلول!.
_ إيه؟. 
قالها بصدمة وهو باصص عليا، اتنهدت وأنا حاسس إن فيه حمل ثقيل علي قلبي!، مش عارف أحافظ علي جوازي ولا حتي أحافظ علي إيلول! 
وللأسف كان نهاية الزيارة جت، وصيت عليه علشان سلامة إيلول ولكن قبل ما يخرج قال 
_ بعد كل ده يخلص هتطلق إيلول. 
مستناش ردي وخرج علي طول، مسحت علي وشي بهم وأنا مش عارف أعمل إيه! 
_ سيف كان عاوز ايه يا بابا؟. 
_ روحي أرتاحي أنتِ يا حبيبة بابا وأنا هروح مشوار ولما تجي نبقي نتكلم. 
سيبته  بعد ما أتأكدت إنه مش هيتكلم لكن قررت أروح الشقة علشان أجيب حاجتي من هناك، وماما راحت معاه. 
أول لما دخلت حسيت بقبضه قويه في قلبي!، مش عارفه ليه بس حاولت أتجاهل كل حاجة، دخلت الأوضه وبدأت أطلع هدومي أحطها في شنطه السفر لكن سمعت صوت الباب بيتفتح!، بلعت ريقي بخوف وأنا بقرب براحة من الباب وبقفل النور لما أتأكدت لما سمعت صوت راجل غريب!. 
بعدت بسرعه من ناحية الباب، ودورت علي التليفون لكن… التليفون برا!، بلعت ريقي اللي أصبح ناشف وأنا مش عارفه أعمل إيه! 
مسكت الفازة ووقفت جنب الباب لما سمعت صوت رجلين مش عارفه مين هما لكن سمعتهم وهما بيقولوا هيدخلوا أوضة النوم! 
وأول لما دخل أول شخص ، بلعت ريقي وقربت منه أول لما فتح الباب وصرخت وأنا بضربه بيها!، ووقع مكانه والتاني صرخ بصدمه ووقع مكانه هو التاني! 
_بابا! 
قلتها بعد ما خرجت وأنا بعيط وبصيتبه بصدمة من وجوده هنا لكن مفكرتش في أي حاجة غير وأنا بشاور علي الأوضه وقلت 
_ فيه أتنين هناك في الأوضه كانوا عاوزين يسرقون لكن ضربتهم بالفازة. 
_ نعم! 
يتبع...

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا