رواية شظايا الروح الفصل السادس 6 بقلم فريدة احمد
رواية شظايا الروح الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة فريدة احمد رواية شظايا الروح الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية شظايا الروح الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية شظايا الروح الفصل السادس 6
رواية شظايا الروح الفصل السادس 6
-قوليلي ياطنط ان غالب متجوزش عليا..قوليلي ان ده فيلم عامله. وانا هصدق.ريحني أرجوكي لاني حاسة اني هموت
زينة بدموع بقت تترجي حورية اللي قاعدة قدامها بحزن عليها، وهي شايفاها بالحالة دي قلبها بيتقطع عليها ومش قادرة تنطق ولا عارفة تقولها ايه.
ولكن اللي رد عليها تمارا اللي قالت باندفاع..
-هتفضلي لحد امتا هبلة ومش عايزة تصدقي انه ما بيحبكيش. دايما بيعرف عليكي بنات وانتي عارفة وتسكتي وتقولي المهم انه بيحبي انا. اهو اللي بيحبك اخرتها اتجوز غيرك ومستناش حتي تطلقو. فوقي بقا.
-ااخررسي ياتمارا.
قالتها حورية بتحزير لبنتها، ف زينة مش ناقصة، لسكتت تمارا بضيق. رغم ان غالب اخوها الا ان وجع زينة كان اكبر من اي اعتبار، لدرجة ما حسيتش ان اللي قالته هيوجع زينة نفسها.
بس زينة مسحت دموعها وقالت...
-هي مقالتش حاجة غلط يا طنط. عندها حق انا اللي كنت بعمل نفسي مش واخدة بالي من عمايل ابنك.
كملت بسخرية من نفسها...
واهمة نفسي انه بيحبني ومش بشوف اللي بيعمله ماهو حبه عاميني.
سكتت لحظة وكانها بتلم بقايا نفسها، وبعدين رفعت راسها وفي عنيها وجع متحول لقسوة وقالت..
اتجوز يشبع بيها، لكن انا مش هضعف تاني وقلبي ده هطلعه وادوس عليه برجلي.
...
اما في المستشفى
زين وصل قرب علي السكرتيره والموظفين بتوع زهرة اللي نقولوها المستشفى. قال..
فين؟
لترد السكرتيره وتقول وهي بتشاور علي غرفة الكشف..هنا.. الدكتور بيكشف عليها لسه مخرجش.
.....
اما عند حورية
رجعت من عند زينة وهي داخلة بيتها بتعب قالت لتمارا.
ابقي كلمي زهرة شوفيها اتاخرت ليه، هي كمان في الشركة.
وطلعت.
....
في المستشفى
من ايه اللي حصلها يادكتور؟
ليرد الدكتور ويقول...
هو النزيف بيحصل لاسباب كتير، بس بعد التحاليل الفحوصات العضوية سليمة.
في حالتها واضح دا اثر ضغط نفسي وحزن شديد. الضغوط النفسية والتقلبات العاطفية بتؤثر على توازن الهرمونات في الجسم، والاختلال الهرموني بييؤدي إلى نزيف مهبلي.. انا هكتبلها علي ادوية لتهدئة الحالة النفسية وتقليل التوتر، بس اهم حاجه متتعرضش لا اي ضغط نفسي.
زين بعد كلام الدكتور بقا ندمان جدا لانه فهم ان اللي حصلها ده بسببه
...
فتح موسي باب الاوضه بهدوء.
وبمجرد ما شافته حورية اللي كانت راحة جاية في الأوضة وقفت قدامه بغضب، فهي كانت مستنياه.
قالت..
بتطرد ابني من البيت ليه ياموسي؟
بصلها للحظات ومردش، راح علي السرير.
قربت ليه بغضب..
انا بكلمك. رد علياا.
اتمسي ياحورية.
قالها بتحذير، بس هي غضبها كان مسيطر عليها فقالت بنفس غضبها..
انا سيبتك تطرده ومعترضتش قدامهم، بس اسمع انا مش راضية عن اللي عملته ده ومش هسمحلك . انا عايزة ابني يرجع الليلة.. رجعلي ابني والاا.
قال..
هتعملي ايه؟ هتسيبي البيت؟
انا فعلا هسيب البيت لو ابني مرجعش.
كان بيبصلها بهدوء ينافي غليانه، فرد بحدة مكتومة
وهو ابنك لوحدك؟ ماهو ابني انا كمان.
لتقول بدموع..
طب عملت كده ليه؟ هان عليك؟
مسح وشه بتعب وقال...
كنتي عايزاني اعمل ايه بعد عملته؟ اخده بالحضن واباركله؟ انتي مش مدركة اللي عمله. بيكسر قلب البنت، وياريت في سبب يدفعه انه يعمل كده. تقدري تقوليلي ايه اللي يخليه يتصرف كده؟
لتستوعب اللي غالب عمله وتقعد قدامه وتقول بحيرة...
مش عارفة. مش عارفة ايه اللي يخليه يتصرف كده. اكيد في سبب، بس ايا كان هو غلط انا مبنكرش
ولكن تكمل وتقول فهي في الاول والاخر ام..
بس مكنتش تطرده، دا ابني ياموسي مش هاين عليا حتي لو غلط.
موسي كان زعلان اكتر منها، لكن قال..
معلش لازم تجمدي قلبك، وبعدين هو مش عيل صغير.
وسحبها ضمها ليه وقال بحنية...
اهدي بقا ويلا خلينا ننام.
مسحت دموعها وبصتله وقالت...
هيجيلي نوم ازي وابني بايت بره البيت،
قال.. وهو اول مره يبات بره البيت.ما تبطلي دراما بقي ياحورية.
بصتله بغضب وقالت..
طبعا وانت هتحس ازاي وانت اللي طارده
وبضيق.. بني ادم قاسي
وبعدت عنه وقامت.
سحبت الروب لبسته وهو متابعها، اتحركت ناحية الباب ولسه هتخرج.
وقفها لما قال...
علي فين ان شاء الله؟
ردت وهي بتفتح الباب
هنام في اوضة تمارا.
بس هو قال...
طب اعمليها يا حورية، وانا واقسم بالله لو رجلك خطت باب الاوضة.
لفت له متحدية وقالت...
هتعمل ايه؟
ابتسم ابتسامة تخوف..
هربيكي لان واضح اني دلعتلك بزيادة.
وقام.
لتبلع ريقها بخوف وتقول...
ياجدع انت صدقت ولا ايه، دا هزار، انما انا مش رايحة في حتة..
لكن قاطعها لما ميل شالها فجأة.
لتشهق حورية وتقول...
لا اهدي ياموسي بالله.
بس هو قال
لازم اربيكي.
وحدفها عالسرير، رجعت لورا مرعوبة...
هتعمل ايه؟
بس فاجأها لما قال ببتسامة خفيفه ومرح..
هبوسك وهاخدك في حضني وننام.
وسحبها لحضنه، باس راسها وضمها ليه.
وغمض عينه بهم وهو بيفكر في عياله ومشاكلهم.
هي كمان كان الحزن مسيطر عليها همست وقالت...
نفسي اطمن علي غالب ياموسي.
فتح عينه بصلها للحظات وقال..
احنا قولنا ايه؟
لتقول بدموع...
دا ابني.
قال بحدة.. وابنك لازم يتأدب. مسمعكيش ياحورية تجيبي سيرته عشان مش عايز ازعلك.
سكتت بحزن وهو ضمها بصمت.
ليقاطعه تليفون من الشركة، بمجرد ما فتح الخط اتخض قام اتعدل وهو بيقول...
حصل امتا؟ وهي فين؟ مستشفي ايه؟
وقام من السرير.
لتقول حورية بقلق..
في ايه؟
.....
في المستشفى
زهرة فتحت عيونها لقت زين قاعد قصادها، واللي اول ما فاقت قال بلهفة..
حاسة بايه؟
بطني.
قالتها وتلقائي حطت ايدها علي بطنها.
ولما اتذكرت اللي حصل بصتله بقلق، وقبل ما تسأل قال وهو بيطمنها..
البيبي كويس.
بصتله بصمت وبعدين قالت...
عايزة اخرج من هنا.
قال..
هشوف الدكتور.
..
عند موسي وهو بياخد مفاتيحه رد علي حورية..
زهرة تعبت ونقولها المستشفى.
وبدا يتصل بزين وهو خارج يطمن منه، فاللي بلغه قاله ان زين معاها.
...
اما عند زين وزهرة بعد ما زين قفل مع موسي وطمنه وقاله انه ملوش لزوم يروح لهم فكان الدكتور سمحلها بالخروج.
دخل زين شالها برفق وخرج بيها، نزلها في العربية واتجه للبيت
...
اما في شركة غالب
كان نايم علي الكنبة في المكتب، عيونه ضايعه في الفراغ.
لحد ما دخل رحيم اللي قال بغضب...
انت غبي يااض. اتصرفت من دماغك ليه؟ مش قولتلك تستني؟
قام غالب بهدوء، وقف قدامه بعد ما مسح وشه وقال...
كنت عايزني استني ل امتي ياعمي؟ لحد ما يجيلها خبري وبعد الشر تروح فيها؟
قال كده فهو عارف مدي حب زينة ليه.
ليكمل ويقول بحسم...
كان لازم تكرهني. ما كنتش هقدر أسيبها تتأذى أكتر..كان لازم أتصرف…. انت عارف انا مش فاضلي كتيـ...
ليقاطعه رحيم بغضب..
اخررس. اياك اسمعك تقول كده تاني.
حاوط وشه وقال بقوة...
هتعيش ياض. هسفرك بره وهتتعالج.
ليرد بيأس..
مفيش امل ياعمي ما علي يدك. لسه راجع من بره.
بس رحيم قاله..
لا مش عاوزك تياس. هتتعالح وهتخف. هنشوف اكبر الدكاترة. هعمل المستحيل.
وهو شايف دموعه بقي يهزه ويقول...
اجمد يلا.. هتخف.. ان شاء الله هتخف وهترجع احسن من الاول.
بس غالب كان فاقد الامل، بالفعل حالته متاخرة.
سحبه رحيم وحضنه وهو بيقول...
باذن الله في امل. اوعي تيأس.
بقي يحاول يدعمه وهو نفسه من جواه مش قادر يطمن نفسه
.....
دخل زين الفيلا وهو شايل زهرة.
الكل كانو مستنيين بقلق، بمجرد ما دخل قربو عليه بلهفة.
زهرة مامتها بدموع وهي شايفه زين شايلها نايمة بملامح دبلانه...
حبيبتي.. ايه اللي حصلها؟
ليقول زين...
تعبت شوية بس الحمدلله هي كويسه دلوقتي.
وطلع بيها.
....
اما غالب فكان رجع شقته بارهاق.
دخل قابلته هايدي اللي قالت وهي بتطمن عليه..
انت كويس؟
هز راسه ودخل بصمت
..
وفي اخر الليل، عند زين وزهرة
زين دخل من البلكونة بعد ما خلص سيجارته، قرب من زهرة اللي نايمة وقعد علي ركبته قدامها.
مد ايده علي شعرها وميل باسها وهو بيتاملها بملامح مستكينة، قال بصوت خافت..
عارف ان اللي قولته صعب وعارف انك صعب تسامحيني. بس انا بحبك يازهرة، مكنتش عايز حد يعرف باللي حصل. عشانك انتي. عشان محدش يبصلك نظرة مش كويسة. اللي قولته ده من غضبي بس انا صديقني بحبك.
كان عارف انها صاحية وسمعاه.
مسك كف ايدها باسه وقال..
سامحيني ياحبيبتي
-انا اسفة يازين.
قالتها بعد ما فتحت والدموع في عيونها.
-بتعذري ليه يا زهرة؟
-عشان مش هقدر اسامحك.
....
تاني يوم صباحا
بوسي واقفه في البلكونه وهي بتبص علي زين اللي قاعد تحت في عربيته ، وبمجرد ما شغل العربيه وطلع بيها اتنهدت ودخلت بصمت وهي بترفع شعرها لفوق، كان واضح عليها الحيره والحزن.
اتاملتها صافي للحظات وقالت..
مالك يا بوسي؟
بصت لها بوسي بتردد وهي مش عارفه تقول لها ايه.
لكن اتنهدت وقالت...
زين.
صافي باستغراب..
ماله ضايقك؟
هزت بوسي راسها برفض وقالت...
مش عارفه اقول لك ايه يا ماما بس..
وسكتت بتردد.
بس ايه؟ ما تنطقي.
-انا كنت اتمنى ما ابقاش بنت موسى الصواف.
-ليه؟
سالتها صافي باستغراب.
لتقول بوسي..
انا بحب زين يا ماما من اول مره شفته وانا معجبه بيه وبشخصيته.
لتنصدم صافي وتقول..
انتي اتجننتي..
لتمسكها من دراعها بغضب.. وهو عارف؟.. انطقي.
يتبع......
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
