رواية صدفة ورد وحمزة الفصل السابع 7 بقلم حبيبة سعيد

رواية صدفة ورد وحمزة الفصل السابع 7 بقلم حبيبة سعيد

رواية صدفة ورد وحمزة الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة حبيبة سعيد رواية صدفة ورد وحمزة الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صدفة ورد وحمزة الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صدفة ورد وحمزة الفصل السابع 7

رواية صدفة ورد وحمزة بقلم حبيبة سعيد

رواية صدفة ورد وحمزة الفصل السابع 7

مشيت! مشيت و سِبته ورايا من غير ما أشرحله حاجة. 
انا مش مصدقاها ، انا مش غبية زيها ، بس حسيت إني غيرانة! 
حسيت بغيرة غبية ، غيرة جرحتني في ساعتها كإن حد زق قلبي بإيده. 
حمزة كان ورايا ساكِت! سكوت غريب مش مفهوم! كإنه بيقولي القرار قرارك بس مش عاوزني امشي! 
مشيت روّحت ، دخلت بيتي وقفلت الباب ورايا كإني بقفل على روحي.. 
قفلت موبايلي ، مش قادره أسمع صوت حدد ولا اشوف حد ، كنت محتاجة أختفي نهائي. 
حياتي اتلغبطت في يومين بس. 
حضنت المخدة و حسيت إني منهكة.. 
مش مني ، من إللي حواليا. 
كنت محتاجة هدنة ، هدنة كبيرة.
اترميت على السرير و مجرد ما نمت و غمضت عيوني لثواني بس الباب خبط!! 
خوفت! خدت تليفوني و كنت بحاول افتحه بس مفتحش روحت افتح الباب و في ثانيه مجرد ما فتحت حسيت بوجع في دماغي و الدنيا اسودت!! 
"ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ" 
               "حمزة" 
واقف في نفس المكان إللي سبتني فيه! 
مش عاوزة تعرفني تاني! هيا قالت انها صدقتني انا لاكن سابتني مكنتش عاوزة تتكلم ولا انا اتكلم!! 
مش فاهمها!!!! 
رجعت لـ سلمى ، بداية خراب كل شيىء!! 
_ أقسم بالله يا سلمى لو مبطلتيش إللي بتعمليه دا انا إللي هزعلك وانتِ لحد دلوقتي متعرفنيش!! 
كلمتها بكل غِل! كان نفسي اخنقها!! 
: سبتها و جيت ليه؟؟ علشان صدقتني انا صح؟؟ 
قالتها بضحكة مُستفزة!! بضحكة إنتصار!! 
مسكت إيدها و ضغطت عليها جامد _أقسم بالله ، لو قربتي تاني مني او من ورد هتزعلي و مش بعيد أموتك يا سلمى ، و صدقيني مش هاخد فيكي يوم! 
كانت إيدي لسة ماسكة إيد سلمى ، غضبي كان أكبر من إني أتكلم بعقل! 
سيبت أيدها بعنف و عيوني مركزة فيها وكإني بشوف كل حاجة وحشة في سلمى! مكنتش شايفها بالوحاشة دي حتى بعد ما خانتني!! 
جت ناحية ورد و شوفت كل حاجة على حقيقتها!! 
رجعت خطوات لورا : انتَ بتهددني علشانها يا حمزة!! 
قربت منها خطوة بخطوة _ تهديد؟ لا يا سلمى ، دا وعد، 
وانتِ عارفه مفيش وعد بوعده غير وانا منفذه. 
: انت بتحبها!؟ 
بصتلها نظرة طويلة، نظرة مفيهاش إجابة واضحة، بس فيها حقيقة واحدة _ إللي بيني وبين ورد مش موضوعك ، بس إللي هقولهولك إنك أخر واحده في الدنيا تفتكري إن ليكي حق تدخلي ما بينا. 
لسه بلف وبمشي ، عاوز ابعد! 
: ورد في خطر يا حمزة دلوقتي. 
لفيتلها!!! 
_ ورد في خطر ازاي يعني؟ 
: ابن عمها هيروحلها ، هيأذيها لو مراحتش معاه هياخدها غصب.
قالتها بإبتسامة بس مش إنتصار ، إبتسامة مُره!
_ قولي انك بتهزري يا سلمى!! 
: مبهزرش ، اتفقنا اجي انا واخليك معايا و هيا تمشي ، مفيش وقت أشرحلك اكتر من كدا يا حمزة روح ألحقها!! 
جريت! ركبت العربية معرفش وصلت ازاي بالسرعة دي بس كنت مرعوب!! 
عمري في حياتي ما خوفت على نفسي او على حد! انا خايف عليها دلوقتي كل الخوف عليها!! 
طلعت جري! طلعت السلم معرفش شقتها فين بس لما طلعت اول دور خبطت على ناس قالولي على شقتها ، طلعت لقيت الباب مفتوح! 
دخلت و ناديت عليها مبتردش مفيش اي حاجة!! 
رنيت عليها تليفونها مقفول وكان جوا!! هتجنن!! اوصلها ازاي!!!
نزلت وانا قلبي بيخبط! هيطلع من جسمي! 
جريت بـ العربية لـ بيت سليمان أكيد خدها هناك!
دوست بنزين كإني بهرب من موت! مش رايح لحد.. 
رايح ألحق روحي! 
وصلت عند بيت سليمان.. 
قلبي بيخبط في صدري لدرجة إني سامع صوته. 
نزلت جريت على بيته و طلعت! 
بخبط بكل قوتي على الباب! 
_أفتح بدل ما أكسر الباب على دماغكم!!!! 
- في إيه!!! بتخبط كدا ليه!! 
_ هتعمل فيها مش عارف!!!
زقيته و دخلت جوا ادور وهو ورايا مش فاهم انا عاوز إيه!
مسكته من رقبته _ هتقولي هيا فين ولا أموتك!!!
- انت مجنون!!! إبعد إيدك يا حمزة وفهمني!! 
_ ورد فين!!؟ قول قبل ما اخلي الليلة دي أخر ليلة ليك!! 
رد و هو بيتخنق - معرفش أبعد!!! 
معرفش عنها حاجة مشوفتهاش اصلًا والله العظيم!!
_ أبنك فين؟؟ 
حط إيده على دماغه كإنه أفتكر حاجة!
- يوسف!! 
 قالها بصوت واطي! 
- معرفش هو فين يا حمزة وبعد أذنك أبعد ، ورد مش عندنا وانتَ شوفت بنفسك!!
خنقته أكتر ضغطت على رقبته _ تمام هو يآذيها وانا آآذيك و يبقى كدا متعادلين. 
رد و هو خلاص بيطلع في الروح - إبعد!! يوسف أكيد في المخزن بتاعنا انت عارفهُ! إبعد!!!
شدّيته من رقبته لآخر ثانية، كنت سامع نفسي وانا بتنفس بصوت عالي... غضب؟ رعب؟ الاتنين مع بعض. 
سيبته و وقع على الأرض و هو بيتنفس بالعافية.. 
وانا كنت بطير! 
خرجت أجري كل إللي في دماغي أني الحقها! 
وصلت المخزن ، المكان الوسخ بتاعهم إللي بيعملوا فيه كل بلاويهم!! معرفش ازاي تاه عن بالي!! 
كان مردود مش مقفول اوي ، زقيت الباب برجلي اتفتح بصرخة معدن مزعجة.. 
جوه كان ضلمة.. 
برد.. و سامع صوت يوسف!! 
مشيت ناحية الصوت بهدوء و ترقب ، شوفتهم! 
: مش قولتلك مش هتبقي لحد غيري يا ورد؟؟ 
ضِحك ضحكة مستفزة : فين حبيب القلب ينقذك دلوقتي؟! ملكيش غيري. 
دخلت و قبل ما يحاول يستوعب إني موجود ضربته! ضربته بكل الغِل إللي في قلبي! 
بكل الخوف إللي جوايا من ساعة ما سمعت ورد في خطر!!
يوسف وقع على الأرض كإن جسمه أنفصل عن روحه. 
فضلت أضرب فيه كنت مستني يموت على إيدي!! 
لحد ما ورد فضلت تعمل صوت علشان اروحلها! كان لازق حاجة على بؤقها! 
سيبته و روحتلها _ حقك عليا والله انا اسف اني مكنتش موجود! 
كنت بتكلم وانا بفكها! كان رابطها!!! 
مجرد ما فكيتها حضنتني! 
- انا أسفة إني قولتلك مش عاوزة أعرفك تاني ، مشيني من هنا يا حمزة انا خايفة. 
حضنتها بقوة! قلبي كان بيصوّت من الخوف! 
رغم كل إللي شوفته في عيونها.. رغم كل الرعشة إللي في جسمها كنت متأكد أنها خلاص في آمان. 
قومتها و ضربت يوسف برجلي لأخر مره _ وحياة أمي! وحياة ورد عندي يا يوسف ما هرحمك و ما هسيبك في حالك!!! 
- خرجني من هنا يا حمزة. 
قالتها بـ إرهاق! 
خرجنا.. قدرت أتنفس مش بسبب الهوا! 
بسبب أنها بقت معايا. 
يُتبع... 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا