رواية صدفة ورد وحمزة الفصل الثامن 8 بقلم حبيبة سعيد
رواية صدفة ورد وحمزة الفصل الثامن 8 هى رواية من كتابة حبيبة سعيد رواية صدفة ورد وحمزة الفصل الثامن 8 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صدفة ورد وحمزة الفصل الثامن 8 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صدفة ورد وحمزة الفصل الثامن 8
رواية صدفة ورد وحمزة الفصل الثامن 8
فتحت عيني على سقف مش سقفي.
نور أبيض تقيل بيضغط على عيني!
حاولت أتحرك جسمي خاني!
راسي بتوجعني كإن حد كان بيكسرها من جوا!
_ أهدي يا ورد أهدي مش لازم تتحركي! واحده واحده على نفسك.
صوته جه ملهوف ، صوت واحد خايف!
لفيت عيني بالعافيه و شوفته.. حمزة.
واقف جمبي عينه حمرا وشه شاحب و إيده ماسكة طرف السرير كإنه لو سابه هقع!
بس الغريب لقيت سلمى جمبه!! يعني ايه!!
- هو إيه إللي بيحصل وإزاي جيت هنا!
كنت بتكلم بإرهاق الكلام مش عاوز يطلع!
حمزة قرب اكتر قبل ما يرد _ اتطمني ، إنتِ في المستشفى علشان أغم عليكِ لما خرجنا من المخزن.
أفتكرت إللي حصل! انا كنت ثابته لحد حتى ما يوسف خدني بس مجرد ما شوفت حمزة الثبات راح كإني بعتمد عليه هو حتى في الثبات!
- و هيا؟ بتعمل إيه هنا؟
السؤال خرج مني مباشرة ، من غير لف ولا دوران.
سلمى ابتسمت : المره دي جيت علشان اساعد مش علشان أخرب حاجة ، الف سلامة عليكِ يا ورد.
_ من غير سلمى مكنتش هعرف إنك في خطر هيا قالتلي إن يوسف راحلك وأنا لحقتك ، هيا أينعم كانت في الأول معاه لاكن بعد كدا قالتلي فـ كتر خيرها يعني.
قال آخر جُملة و هو باصصلها! حاسة إنه مستغرب زيي! سلمى؟ و يوسف؟ و حمزة! حاسة إني دايخة خلاص!
- شكرًا يا سلمى.
: مش لازم تشكريني ، وانا أسفة إني اتدخلت وكنت هاذيكي يا ورد ، حقيقي أسفة ،
و أسفة على كل حاجة عملتها يا حمزة.
سلمى كلامها خلص ، و ساب وراه هدوء غريب!
حمزة بصلها لحظة وبعدين اتكلم _ إللي حصل حصل خلاص يا سلمى.
الجملة كانت قصيرة بس معناها كبير سلمى خدت نفس عميق ، كإنها كانت مستنية الجملة دي.
: أنا مش جاية أبرر أو أطلب مسامحة ، انا عارفه إن غالبًا أنتَ بالذات مش هتسامحني بس حبيت تكونوا عارفين إني حاولت اصلّح إللي قدرت عليه.
بصتلها المره دي من غير غيرة ، حسيت إنها صادقة!
- خلاص ، المهم إننا كلنا بخير دلوقتي.
أبتسمت سلمى أبتسامة خفيفة : الحمدلله.
سكتت لحظة وبعدين اتكلمت وهيا بتتحرك ناحية الباب : هسيبكم لوحدكم.
قبل ما تخرج بصتلنا : أنا أسفة على كل حاجة.
قفلت الباب وانا لفيت وشي ناحيته ، صوتي كان واطي - هيا إزاي سلمى عارفه يوسف؟ وإزاي إنتَ لحقتني! و عرفت مكاني منين؟
حمزة شد كرسي وقعد جمبي ، مسك إيدي بهدوء كإنه بيطمني قبل ما يبدأ كلام _ واحدة واحدة يا ورد و هفهمك.
خد نفس قصير و كمل _ سلمى كانت تعرف يوسف من زمان ، من ساعة ما كانت خطيبتي ، زي ما قولتلك عمك كان في شراكة معايا و طبعًا إبنه كان بيجي كتير و شاف سلمى عندي في الشركة كام مره كدا فـ عرفته و عرفها..
بَصلي وهو بيكمل _ إللي فهمته منها إنها شافته بالصدفة قبل ما نتقابل أصلًا..
خدوا أرقام بعض و عرفته إننا سِبنا بعض و كانوا هيدخلوا في علاقة يعني بس أنا ظهرت فـ هيا حبت ترجعلي بما إنها سابت خطيبها من بدري لإنه خانها!
ضحك بسخرية في آخر كلمة!
كمل و هو بيمشي إيده على كف إيدي كإنه بيحضن إيدي _ بعد ما خدوا ارقام بعض أحنا أتقابلنا ، وبعديها طبعًا يوسف شافك معايا و هو عارفني ، مشي من هنا و أتفق مع سلمى إنهم يخلونا نسيب بعض....
انتِ تروحي لـ يوسف وانا أكون لـ سلمى متستغربيش كانوا هيدخلوا في علاقى آه بس لما اتكلموا سوا نسيوا أصلًا هما اتجمعوا ليه ، بس سلمى لما أتأكدت إني بحبك قالت خلاص أنا مش هستفاد حاجة لما نسيب بعض!
بصتله بترقب - و فين يوسف دلوقتي يا حمزة؟
اتنهدت بعصبية _ بعد ما سبناه بعتله عمر أخويا مع رجالة يجيبوه في حته تبعنا و يعلموه الأدب و يفهموه إزاي ياخد حاجة مش بتاعته.
- وبعدين؟
_ هحبسه ، بإعتبار إنه خطفك و الدليل الكاميرات إللي في شارعك!
- طب و عمي!
ضحك بسخرية _ عمك مكنش هيقدر يقربلك علشان هو عارف مين هو حمزة ، بس إبنه طايش و غبي ، عمك مش هيقدر يقربلك ولا حتى يجيي يطلب السماح علشان إبنه يخرج!
عيطت! عيطت على كل حاجة!
حسيت إني تعبت فعلًا خلاص قلبي تعب و أُستهلك!!
حمزة عدلني و شدني ليه بهدوء ، من غير ما يضغط ولا يعمل أي حاجة!
حضني بس و سابني أعيط.
صوته جه واطي و قريب _ طلعي إللي جواكي كله يا ورد..
محدش مستني منك تبقي جامدة دلوقتي و قوية.
رفعت وشي بصعوبة - أنا تعبت يا حمزة..
حاسة إن قلبي أتشد من كذا ناحية في وقت واحد لحد ما أتقطع!!
إيده كانت على ضهري، ثابتة _ ما هو علشان كدا أنا هنا..
مش علشان أكون بطل و سوبر مان! بس علشان أشيل عنك شويه.
- قلبي تعب يا حمزة ، أهلي إللي المفروض يبقوا آمان ليا بيكونوا دايمًا هما الشر!
قولتها وانا بعيط في حضنه و بشدد أكتر كنت بحاول بكل جهدي أطلع طاقة العياط كلها في حضنه!
_ إهدي يا ورد ، كل حاجة دلوقتي كويسة ، انتِ بخير ومفيش خطر تاني..
انا معاكِ.
حضنته أكتر - أنت أحسن بطل و أجمل سوبر مان يا حمزة.
- محتاجة أخرج من هنا مش هعيش حياتي كلها هنا.
أبتسم _ عيوني ، إنتِ تؤمري والله.
الدكتور جه و فهمنا إني محتاجه راحة بس و هبقى زي الفُل.
و خرجت! لأول مره كل حاجة تبقى كويسة ، و بسبب حمزة كمان...
مُنقذي الوحيد.
ركبني العربية و وصلني ، مكنتش متوازنة أوي لاكن هو وصلني لحد باب شقتي.
_ دلوقتي كل حاجة كويسة ، متقلقيش.
أبتسمتله - طول ما انتَ موجود أنا مش قلقانه ، كنت فاكرة إني قوية بس طلعت ولا حاجة ولازم تكون جمبي!
أبتسم و عيونه بتلمع!
لمعة حُب!
_ انتِ قوية يا ورد ، بس مش مطلوب إنك دايمًا تكوني قوية و مش لازم دايمًا تبقي في حرب ، دلوقتي إللي عليكي ترتاحي وبس..
اليوم كان صعب.
أبتسمتله بحُب ، و حضنته!
اول مره ابقى جريئه كدا بس حضنته!
- شكرًا على كل حاجة يا حمزة ، شكرًا اوي بجد!
شدد على حضني _ ورد.
- نعم يا حمزة؟
حضني أكتر كإنه هيدخلني جواه _ أنا بحبك.
يُتبع..
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
