رواية شظايا الروح الفصل الثامن 8 بقلم فريدة احمد

رواية شظايا الروح الفصل الثامن 8 بقلم فريدة احمد

رواية شظايا الروح الفصل الثامن 8 هى رواية من كتابة فريدة احمد رواية شظايا الروح الفصل الثامن 8 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية شظايا الروح الفصل الثامن 8 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية شظايا الروح الفصل الثامن 8

رواية شظايا الروح بقلم فريدة احمد

رواية شظايا الروح الفصل الثامن 8

قالت صافي– أنا لسه بحبك يا موسي… بحبك أوي.
وهي بتقرب جامد وبتحضنه.
في نفس اللحظة خرجت حورية للبلكونة بالصدفة، اتفاجأت بالمشهد قدامها، لتتسع عينيها بصدمة.
أما موسي، فدفع صافي بسرعة وقال بنبرة تحذيرية:
– صافي… امشي!
لتنتبه صافي لفعلتها، وبحرج همّت بالكلام:
– موسي… أ… أنا…
بس هو قاطعها وقال:
– سمعتي؟ امشي…
صافي افتكرته يقصد انها ترجع اوضتها وقبل ماتتحرك وقفت لما قال:
– من البيت.
بصّت له بصدمة، ليكمل بجبروت:
– تاخدي البت اللي جايباها معاكي دي، وتختفوا. عايز لما أصحى الصبح ملاقيش ليكي أثر هنا. فاهمة؟
وسابها واقفة بتلعن نفسها، واتجه للداخل.
وقبل ما يدخل، رفع عينه شاف حورية واقفة في البلكونة… وشّها متجمّد، هادية الهدوء اللي يخوّف. فهم انها شافتتهم
نزّلت إيدها من على السور ودخلت بهدوء.
أما هو، فغمض عينه واتنهّد بتعب، ودخل وهو بيمسح على وشه وبقى متيقن إن اللي جاي مش هيعدّي بسلام.
دخل الأوضة لقاها بتلم هدومها.
– بتعملي إيه؟
مردّتش، وكمّلت اللي بتعمله من غير ما تبص له، ولا حتى تعاتبه.
قرب منها وقال بصوت واطي ومتوتر:
– حورية… استني. انتي فاهمة غلط.
ردّت من غير ما تبص له:
– طلقني.
اتنهّد بتعب، ولفّها ليه:
– حورية، إحنا مش صغيرين للتصرفات دي. اهدي… محصلش حاجة للي بتعمليه ده 
دفعته بعنف وقالت بغضب:
– محصلش حاجة؟! أخرج بالصدفة ألاقي الهانم بتحضنك وتقولي محصلش حاجة؟!
كان المفروض إيه أشوفك معاها في أوضة النوم ؟ لا فعلاً، الموضوع مش كبير!
– اهدي.
– متقوليش اهدي!
قالتها بعصبية شديدة وكملت بسخرية:
– انت مقعّد الهانم معانا هنا في البيت. اتاريك مقعّدها جنبك، وأنا الهبلة اللي نايمة على وداني.اتاري البيه وحشته الرمرمة بتاعة زمان، وأنا الغبية اللي صدّقت إن الماضي مات!
– انتي بتقولي إيه؟
بجمود قالت: 
– طلقني يا موسي، ورمّرِم براحتك! 
واتجهت للدولاب وبقت تطلع هدومها بعصبية.
ليقول بصرامة:
– مفيش خروج من البيت.
– وأنا خارجة، وريني هتمنعني إزاي!
مسح وشه بتعب وقال 
–اهدي ياحورية وبلاش تتجنني 
وبيقرب منها ولسه هيلمسها يحاول يسيطر عليها ويهديها لكن هي بغضب رجعت لورا وقالت: 
– متلمسنيش
ليقول بتعب:
– افهمي ياحورية اللي شوفتيه ده…
قاطعته بانفجار:
– شوفته كله يا موسي… شوفته وحسّيته.الهانم بقت جمبك هنا وفي حضنك وانا في البيت نايمة علي وداني والبنت بنتك وانا منيمي منا هبلة 
حاولت تهدي نفسها وقالت بهدوء مصطنع:
– طلقني ياموسي لو عاوز تحافظ علي الاحترام اللي بينا.
في اللحظة دي، زين كان راجع من بره، سمع صوتهم وهو طالع. ف باب أوضتهم كان مفتوح، وقف على الباب وبص لهم:
– في إيه؟ انتو بتتخانقو
وفي نفس اللحظة خرجت تمارا من أوضتها هي كمان على الصوت، قربت بخوف:
– في إيه يا بابا. في إيه يا ماما انتو. بتتخانقوا ليه… حصل ايه
كانت بتبص لحورية، وترجع تبص لموسي، وعنيها مليانة قلق.
قال موسي بهدوء مصطنع:
– مفيش حاجة يا حبيبتي. احنا كويسين.. خد أختك يا زين، وكل واحد على أوضته… يلا.
– بس زين قال..طب هو فيه ايه.. حصل ايه يعني 
–محصلش حاجه قولت.
قالها موسي وبعدها قال:
– يلا خدو الباب في اديكم  
متكلمش زين و خرج  بهدوء وتمارا وراه بعد ما قفلت الباب
زين دخل اوضته لقى زهرة بتلم هدومها.
– بتعملي إيه؟
ردت من غير ما تبصله:
– هرجع عند ماما شوية.
بهدوء مصطنع: 
– ليه؟
لفّت له وبهدوء:
– عشان كل ما أبصلك أفتكر كلامك.
أفتكر إني لوحدي… حتى وانت معايا.
مسك إيدها وقال بتعب:
– زهرة أنا بحبك.
سحبت إيدها:
– الحب مش كفاية لما الأمان يضيع.
ورمقته بنظرات لوم وعتاب واخدت شنتطها وعدت من جمبه فتحت الباب خرجت وسابته 
.. 
اما في اوضة  موسي وحورية بص موسي لحورية:
– عاجبك الهيصة اللي عملتيها دي ؟
بقت واقفة تبصله بغضب فقرّب عليها جي من وراها، وفي لحظة شالها فجأة، لتشهق حورية وقبل ما تنطق أو تعمل أي حركة، حدفها على السرير، وبدأ يخلع جلابيته الصعيدي.
بصّت له وبلعت ريقها بتوتر بعد ما فهمت اللي هيعمله:
– انت هتعمل إيه؟ على فكرة إحنا متخانقين!
رما الجلابية على الكنبة وقال:
– هي طلبت معايا دلوقتي. وبعدين لازم أأدّبك، انتي مش هييجي معاكي غير كده.
شدّها من رجلها لتشهق وقالت بسرعة:
– موسي! الولاد بره، وأساسًا مخضوضين. أنا هخرج أطمنهم.
وهي بتحاول تفلت من تحت ايده
بس هو ما كانش عنده استعداد يسيبها ولا يسمع اي حاجة،
– شش ولا حركة
و مد ايده يتخلص من هدومها.فحطت ايدها تمنعه وهي بتقول تاني بسرعة طب نسيت مشاكل الولاد احنا في ايه ولا في ايه ياموسي:
– يلعن ميتين أم الولاد… ما يولّعوا.
ومال عليها بعد ما ازال عنها هدومها و…
بعد وقت
شدّت الغطا عليها واديته ضهرها.
رفع حاجبه وقال:
– مالك يا فرسة؟
– متكلمنيش… ومتفتكرش إني صالحتك. 
ليضحك برجولة ويقول:
– بعد كل اللي حصل؟ واللي عملتيه؟ ده السرير يشهد ويقولك انتي كدابة
اتحرجت جدا وهمست:
– سافل.
وبعدين قالت: 
–المهم بردو متفكرش انك عرفتك تضحك عليا زي العادة. المرادي غير ياموسي 
مد ايده يسحبها ليه، بس هي بعدت عنه تاني وقالت:
– لا… ابعد. أنا مش بحبك. متقربش مني 
رفع حاجبه:
– لا يا شيخة؟
وبوقاحه قال:
– مش بتحبيني. بأمّارة من شوية لما ********
وتقولي كمان يا موسي ومتبعدش؟
شهقت بخجل، وهو لسه هيكمل، لحقته لما حطّت إيدها على بقه وقالت:
– حلفت عليك ما انت تكمل… يخربيت سفالتك!
وبقت تتمتم بكسوف:
– هتفضل طول عمرك سافل ووقح.
– وجامد.
قالها بعد ما غمزلها بمغزي
بصّت له بغيظ، واتنهّدت بيأس
وهو سحبها ضمها لحضنه ولسه هيقفل عينه بصتله وفي عنيها سؤوال واحد بس هو فهمه من غير ما تساله 
لكن قال: 
–نامي ياحورية دلوقتي واوعدك هفهمك علي كل حاجه الصبح 
وضمها لحضنه اكتر ونام 
….. 
اما عند زيدان ومراته
نزلت ريهام عنيها في الارض بعد ما بعدو عن حضن بعض وقال لزيدان 
– شكرًا
بعدها أخدت نفس عميق،و قالت بهدوء:
– زيدان. طلقني…أنا عارفة… عارفة إن باباك غاصبك على الجوازة.. وعارفة إنك مستحيل تتقبلني في حياتك. احنا جوازنا كان غلط من الاول
– ادخلي اجهزي يا ريهام، عشان هترجعي معايا.
حاولت تكمل كلامها، لكنه قاطعها بهدوء:
– ادخلي.
قالت بقلة حيلة:
– تمام. 
ودوب أخدت تليفونها والمفاتيح.ورجعتله
بص عليها من فوق لتحت، وشاورعليها:
– انتي هتمشي كده؟
بصّت لنفسها، وقالت بتعجب:
– ليه؟ في إيه؟
قال بحدة:
– ادخلي، البسي حاجة عدلة. اللبس اللي عليكي ده ضيق.
بصّت له للحظات، مش فاهمة.
دي غيرة؟ ولا حاجة تانية؟
بس المعروف والواضح إنه مش بيحبها.
فقالت بسخرية:
– طبعا انت مش بتعتبرني مراتك، فأكيد ده مش غيره.
رد عليها:
– ما لوش علاقة لا بحب ولا زفت. قدام الكل انتي مراتي وعلى اسمي..وانا مش هسمح لك تطلعي قدام حد بالمنظر ده.
ولا شايفاني مركبهم؟
كلامه وجعها، وهي نفسها مش فاهمة ليه.
المفروض هي كمان مش بتحبه واتجوزته مضتطرة زييه بالظبط
لكن غمضت عيونها وهزت راسها بهدوء، وقالت:
– هدخل ألبس.
ودخلت وبعد دقايق خرجت بعد ما غيرت لبسها للبس واسع ومقفول 
….. 
رحيم واقف بيدخن بشرود قدام الشباك.
لحد ما جت ياسمين قربت له، وقالت:
– انت شايف اللي بتعمله مع ابنك ده صح؟
ليرد رحيم ويقول: 
–  طبعا. صح الصح.
قالت ياسمين بعدم اقتناع:
– يعني تجوزه غصب عنه من بنت مبيحبهاش، وشايف إنه كده في مصلحته؟
– هيحبها… أنا واثق.
– ازاي؟
وبعدم رضا واضح:
– انت ظلمت ابنك يا رحيم.. مش عارفه  ازاي قدرت تعمل فيه كده.. انت بنفسك مريت بنفس التجربة… المفروض تكون أكتر واحد حاسس بيه وما تكررش معاه اللي اتعمل معاك زمان.
نسيت.. نسيت لما باباك اجبرك تتجوز ليلي؟
– وحبيتها.
سكتت، وهو كمل بحب فبمجرد ما اسم ليلي بيتقال قدامه بيظهر علي شفايفه ابتسامة حب دافية.قال بعبث:
– حبيت ليلي من زمان.. وعمري ما أقدر أستغني عنها لحظة.
حست ياسمين بغيرة شديدة، رغم إنها مش بتكره ليلي، بالعكس، علاقتهم ببعض كويسة جدًا.
بصت له وقالت وهي مش قادرة تخفي غيرتها:
– وانا مش بتحبني زيها؟
مسك كف إيدها باسه، وقال:
– بموت فيكي.
ابتسمت بحب، ودخلت في حضنه، وقالت:
– أنا بحبك أوي. 
حس بشفا، يفها بتبو، س رقبته، فبعدها برفق وقال بأسف بعد ما باس راسها:
– احم. دي ليلة ليلي ياياسمين
باس راسها وإيدها تاني، وبعدها خرج.
بقت واقفة متغاظة، ورجعت بحزن تقول لنفسها:
– عشقك اللي بيحري في دمي خلاني أتنازل وأتحمل حاجات كتير يا رحيم…لدرجة خلاني اتنازل حتي عن كرامتي بس عشان أكون معاك وجنبك.
ابتسمت بسخرية على نفسها،وبعدها اتنهدت وراحت على السرير 
… 
بعد ساعات، وصل زيدان، وقف بعربيته كانت ريهام نامت في الطريق 
نزل لف شالها وقفل العربية ودخل بيها.
تحت عيون تمارا اللي واقفة في البلكونة، واللي مجلهاش نوم بسبب إن زيدان راح لريهام يرجعها، وبمجرد ما شافته بعد ما نزل من العربية وهو بيشيلها اتصدمت.
بقت تبص عليهم بغِلّ لحد ما اختفي عن عينها، دخلت من البلكونة وهي مش طايقة نفسها.كانت هتتجنن حرفياً.
وبقت تقول في نفسها بحقد وجنون: 
–إيه حن لها ولا إيه. استحالة. علي جثتي."
وبقت تتنفس بغضب ومن عصبيتها، أخذت الفازة اللي موجودة على الطاولة، وحدفتها على الأرض، كسر، تها لمليون قطعة.
وهي بترجع شعرها لورا، بقت تتنفس بعنف وتقول: 
–علي جثتي أسيبك تتهني بيه يا بنت الكلب 
يتبع.. 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا