رواية صدفة ورد وحمزة الفصل التاسع 9 بقلم حبيبة سعيد

رواية صدفة ورد وحمزة الفصل التاسع 9 بقلم حبيبة سعيد

رواية صدفة ورد وحمزة الفصل التاسع 9 هى رواية من كتابة حبيبة سعيد رواية صدفة ورد وحمزة الفصل التاسع 9 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صدفة ورد وحمزة الفصل التاسع 9 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صدفة ورد وحمزة الفصل التاسع 9

رواية صدفة ورد وحمزة بقلم حبيبة سعيد

رواية صدفة ورد وحمزة الفصل التاسع 9

قفلت الباب ورايا و سندت ضهري عليه. 
سِبت نفسي أنزل على الأرض بهدوء ، ضحكتي خرجت مع دموعي! مش عارفه أعيط ولا أضحك! 
بس أنا مبسوطة. 
_ "أنا بحبك" الكلمتين كانوا لسه بيرنوا في ودني! 
اتقالي بحبك كتير من يوسف بس اول مره اسمعها و تطلع صادقة و تكون من حمزة! 
من حد حبيته! 
قومت بالعافية غيرت هدومي و دخلت على السرير ، لأول مره في حياتي بعد ما أهلي اتوفوا هنام من غير صراع! من غير خوف! 
"ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ" 
              "حمزة"
نازل من عندها بتنطط! عيل صغير طاير من الفرحة! 
مرتدش عليا بـ إعتراف الحب زيي بس اتأكدت أنها بتحبني من نظراتها! 
أنسانة نقية و جميلة و خفيفة! 
انا حقيقي بحبها! 
تليفوني رن.. 
كانت امي!
رديت وانا الإبتسامة على وشي _ السلام عليكم. 
- و عليكم السلام يا حبيبي ، عامل إيه طمني عليك؟ 
صوتها جيه كالعاده ، دافي و حنين. 
_ الحمدلله يا حبيبتي ، مش ناوية تيجي بقى ولا إيه وحشتيني. 
- وحشتني اكتر يا حبيبي ، بس انتَ عارف إني مبقعدش هنا أقل من اسبوعين على الأقل و معداش غير كام يوم.
ضحكت وانا بركب العربية _ ماشي يا ستي ، مضطر أستنى. 
سكتت لحظة وبعدين قالت بنبرة خبيثة شويه - مالك بقى يا واد؟ حاساك فرحان؟ 
أبتسمت أكتر _ فرحان أوي يا أمي ، فوق ما تتخيلي. 
صوتها جيه مُبهج - علشان ورد؟ 
_ أيوة ، بس فيه حاجة كنت مخبيها عليكِ بصراحه و مجاش وقت أقولهالك ، و عارف إن حضرتك هتزعلي. 
اتنهدت - طبعًا أن أنتَ و ورد كنتوا بتمثلوا عليا؟ 
أتصدمت! 
هيا عرفت إزاي أصلًا! 
أرتبكت _ حضرتك عرفتي منين! 
أبتسمت - كان باين ، هيا مُرتبكة زيادة عن اللزوم وانتَ نسيت تلبسها دبلة قبل ما تيجي. 
_ صدقيني مكنتش مخبي عليكِ انتِ سافرتي وانا كنت مستني ترجعي علشان اقولك ، مكناش بنمثل عليكِ انتِ كنا بنعمل كدا علشان سلمى.
- حصل خير يا حبيبي. 
سكتت شويه وبعدين كملت بنبرة أهدى - ورد بنت طيبة باين عليها ، و إللي زيها ميتسابش. 
اتنهدت _ ما علشان كدا وقعت في حبها ، مشوفتش وردة أجمل منها! 
- ربنا يهديكم يا ابني ، لما أرجع إن شاء الله نبقى نروح نتقدملها. 
ضِحكت تلقائي _ ماشي يا ست الكل. 
أبتسمت - ماشي يا حبيبي ، سلام. 
_ سلام. 
  "ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ" 
                 "يوسف"
_ حاجة اتحطت على وشي قبل ما أستوعب أو حتى أحاول أستوعب ، ضربة في ضهري خلت نفسي ينسحب مني! 
_ أتحرك!! 
الصوت جه خشن! 
العربية مشيت وأنا متكتف ، دماغي بتلف! 
مش قادر أنطق! 
نزلوني و شالوا الحاجة إللي على وشي ، مكان واسع ، فاضي ، ريحته حديد و زيت. 
عمر واقف قدامي. 
نظرة واحده منه توضح إن الرحمة مش هنا و لو خرجت من هنا مش هبقى سليم! 
أبتسم _ تعرف ليه أنتَ هنا يا يوسف؟ 
بلعت ريقي! مرتدش! 
الشجاعة كلها إللي كانت قدام ورد خلاص راحت! 
قرب مني _ علشان أفتكرت إنك تقدر تاخد حاجة مش بتاعتك ، علشان استقويت على بنت ضعيفة لوحدها بدل ما تبقى آمان ليها! كنت انتَ إللي بتيجي عليها!! 
أبتسم أكتر _ و علشان سبب تاني بصراحه جوايا ، علشان كنت بتسرق انتَ و الوسخ أبوك ، 
متفتكرش إني ناسي! حمزة بنفسه لو نسي أنا مش هنسى! 
- آه!!! 
صرخت بكل قوتي!!!
- عمر!!! مش هرحمك!!!! 
أتكلم و هو كل كلمة بيضربني!!! 
_ قوم و قولي إزاي مش هترحمني! أخرك فاضي يا يوسف وأنتَ عارف دا!!!! 
_ وحياة أمي ، لو حمزة هو إللي قال سيبه أنا ما هسيبك. 
      "على دخول حمزة" 
_ سمعت إسمي قولت أنضم. 
يوسف أتكلم بتعب - أهي كملت.
مجرد ما دخلت عند يوسف نزلت فيه ضرب!! 
مغلول منه بطريقة بشعة! مش متخيل إن ورد كانت هتروح مني بسبب وسخ زي دا!! 
- أغم عليه.. 
مبيستحملش يا حرام! 
ضحكت _ طلعت غِلك فيه أنتَ برضو يا عمر. 
- أنتَ إللي كنت باعدني عنه طول الفتره دي و جت فرصتي بقى.
حضنت عمر. 
_ أنا أسف إني كنت قاسي معاك أغلب الوقت بس أنتَ أكيد عارف إنها علشان لمصلتحك. 
طبطب عليا - ولا يهمك يا حمزة ، تربيتك أهي قدامك ، مطلعتش سوزي فـ أنتَ ربيت صح. 
_ أعسل سوزي خد بالك. 
ضِحك و ضربني - في لحظة رومانسية و ثانيه و هبكي... 
تليفوني رن بإسم ورد! 
انا لسه سايبها!! 
رديت بلهفة _ أيوة يا ورد أنتِ كويسة!؟ 
صوتها جه كان بعيد حسيتها تعبانه! - عاوزاك تيجي معلش حاسة إني تعبانه يا حمزة! 
_ جايلك حالًا. 
و قفلت _ عمر ، خلي بالك من الواد دا كويس كل ما يفوق أضربه لحد ما يبانله صاحب و نبقى نحبسه. 
- ماشي متقلقش بس روحلها يلا. 
مشيت.. جريت على بيتها تاني...
صوتها كان تعبان فعلًا ، خدت طريقها دا في ثواني حرفيًا! 
طلعت بيتها بس لقيتها مستنياني برا! 
_ واقفة برا ليه كدا! و مالك!! 
أبتسمتلي - إهدى أنا كويسة ، شوفتك في الشباك فـ استنيتك هنا. 
_ كويسة يا ورد؟ 
ابتسمت - أيوة ، بس جبتك بسرعة علشان فيه حاجة خطيرة عاوزة أقولهالك.
- بُص.. 
أنا طول عمري بخاف من الحُب ، مع إني بحبه و بحب الناس إللي بتحبه و مؤمنه بيه! 
بس كان دايمًا جوايا خوف منه أوي ، لحد ما ظهرت في حياتي ، نورتها ،  يومين تلاته لخبطولي حياتي! 
و خلوني... 
خلوني أحب! 
- أنا بحبك يا حمزة. 
أنا ساكت! عامل زي المزهرية المُبتسمة! 
قربت مني و حضنتني - متزعلش إني جيبتك قلقان كدا ، بس حبيت أرد عليك بطريقتي الخاصة. 
حضنتها أوي! 
_ أنا كمان بحبك يا ورد ، و وعد هعوضك عن كل حاجة عيشتيها! 
ابتسمت - أنتَ حبيب ورد. 
تمِت. 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا