رواية لا تفلت يدي من الفصل الاول للاخير بقلم اسماعيل موسي
رواية لا تفلت يدي من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة اسماعيل موسي رواية لا تفلت يدي من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لا تفلت يدي من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لا تفلت يدي من الفصل الاول للاخير
رواية لا تفلت يدي من الفصل الاول للاخير
كنت واقف على الطريق الزراعى فى قريتنا منتظر عربيه تقلنى للمركز، وانا واقف مرت من جنبى عربيه ملاكى حمراء اللون، بعد ما عدتنى وقفت ورجعت بضهرها والباب انفتح، ببص داخل العربيه لقيت راجل وتقريبا مراته قاعده جنبه
الراجل قال اتفضل هناخدك فى طريقنا، الصراحه خفت وشكرته لكن الراجل أصر يخدنى فى طريقه والمسافه كلها يدوبك عشر دقايق
ركبت معاهم العربيه وانا مرتاب لكن الراجل ساق العربيه بطريقه عاديه من غير ما يتكلم معايا، وكنا خلاص وصلنا مدخل المركز وقربت انزل
الراجل قال ناولنى العلبه الى جنبك لوسمحت، بصيت جنبى كان فيه علبه زى بخاخ العطر يدوبك مسكتها وطلعت منها ريحه قويه مفيش لحظات ولقيت نفسى فاقد للوعى
لما فتحت عنيه واستعدت وعى كنت متكتف جوه اوضه وفيه بنت من نفس عمرى متكتفه جنبى
البنت قالت اخيرا فقت؟
سألتها بخوف انا فين؟
وايه إلى حصل معايا؟
البنت قالت حاول تهدى عشان اقدر افهمك، احنا تقريبا مخطوفين!
قالتها بنبره حسيتها عاديه و بلا مبلاه
صرخت فيها انتى بتقولى ايه؟
قالت زى ما بقلك كده احنا مخطوفين ومعرفش احنا فين اصلا
البنت كانت نحيله جدا واضح انها مش بتاكل كويس
قلتلها انت من امتى هنا؟
قالت من اكتر من شهر
حسيت سكينه شقتنى نصين، شهرين؟
قالت شهرين لانى نسيت اعد الايام وكمان مشفتش اى شخص هنا
الاكل بيوصل وانا نايمه، فيه شخص بيسيبه قدام الباب
مسكت دماغى بايدى، طيب محاولتيش تهربى؟
مفيش شخص قالك انتى مخطوفه ليه؟
البنت قالت بقلك مشفتش اى شخص ولا حتى سمعت اى صوت
مفيش صوت ناس ولا عربيات، اعتقد حنا محبوسين فى مكان منعزل
بعيد عن العمران
طيب عايزين مننا ايه؟
البنت قالت معرفش، انا لما وصلت قعدت اصرخ لحد ما صوتى راح ولا حد رد عليه
اتعلمت بعدها اقعد ساكته لحد ما اشوف هيحصل ايه
على فكره انا سعيده انك جيت هنا، انا اسفه انى بقول كده لكن حقيقى ان كنت قربت اتجنن
حاولت افك القيد من ايدى من غير فايده
البنت لما شافتنى متعصب قالت، مفيش فايده متحاولش، انا عملت زيك، حاولت افك القيد ايام طويله من غير نتيجه
فجأه لقيت البنت وقفت فى مكانها وقربت منى، عنيه انفتحت على اتساعها، انتى بتقدرى تتحركى من مكانك؟ بتمشى؟
ضحكت البنت ولاحظت غمازه على خدها الضامر، ابتسامه جميله لو فى مكان وموقف تانى كان ممكن اتجاهلها
قالت وانت كمان تقدر تتحرك!
وقفت فى مكانى وحركت قدمى بصعوبه، غريبه ازاى ما فكرتش فى كده من بدرى؟
البنت، لأنك محاولتش، مجربتش، فرص كتير بتضيع من الإنسان لأنه محاولتش اكتر
كده احنا نقدر نهرب من هنا؟
وقفت البنت فى مكانها واتسندت على الحيطه، الموضوع مش سهل زى ما انت متخيل، باب الشقه وكل نوافذها من الحديد
قلتلها طيب قربى منى نحاول نفك القيود دى؟ قعدت جنب البنت وحاولت احل القيود ببقى، لكن منجحتش، القيد كان مضاعف مربوط اكتر من مره
صرخت من الغضب واليأس والأحباط
البنت قالت متزعلش، انا كنت عارفه انك مش هتقدر تفك القيد لكن مرضتش اقلك
دلوقتى لو جاهز تعالى اوريك المكان إلى احنا عايشن فيه
سكت متكلمتش، ارجوك؟ قالتها البنت بأمل وتفائل
مشيت وراها، كنت فاكر المكان صغير لكن كان فيه اكتر من غرفه وفيه مخزن وقبو
قعدت البنت تشرحلى، دى غرفة الخزين فيه تلاجه وديب فريز ولاحظت انه فيه ملحوظه مكتوبه، لا تفتح الا وقت اللزوم
بعد كده كان فيه غرف مفتوحه، اكتر من واحده، اخر غرفه مكتوب عليها ممنوع الدخول
القبو كان عليه باب بقفل ومفتاح متعلق جنبه ومكتوب بوضوح لا يفتح مطلقآ
لو فتحت الباب انت الى اخترت نهايتك
كلام مبهم ومرعب ويعصب اى انسان
بس يا سيدى دى المغاره إلى احنا عايشن فيها، قالت البنت بنبره مضحكه
احنا لازم نفتح باب القبو ونفتح الغرفه المقفوله ممكن يكون فيها حاجه تساعدنا؟
البنت قالت بلاش، مش هنفتح حاجه
قلتلها انتى مش ولية امرى انا هفتح القبو
شفت عيون البنت الحزينه وهى بتقول بلاش، افهمك ازاى بس؟
متفتكرش ان الملاحيظ المكتوبه وخطفنا وحبسنا هنا بالصدفه؟
الناس دى مش عبيطه، فكر كده فى نفسك؟ ليه كتبو كده؟
لازم فيه سر او هدف
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
انا فى البدايه فكرت زيك، عقلى مقدرش يستوعب مكان زى ده وفيه ورق مكتوب وتحذيرات
حاولت اعمل زيك لكن لقيت حاجه بالصدفه خلتنى اتخلى عن المحاوله
اول ما وصلت هنا، بعد ما استعدت وعى، كنت مربوطه زى ما انت شفت
وكان فيه ورقه صغيره متكرمشه وفيه شخص مخبيها فى شق فى الجدار
البنت طلعت ورقه صغيره قديمه وكان مكتوب فيه بخط سيء جدا، متحولش تفتح اى باب مغلق، متغلطش الغلطه إلى انا غلطتها وكانت سبب فى مو
الكلمه مش كامله، لكن قدرت اخمن انها كلمة موت
صرخت كل ده لعب، اكيد الورقه دى مكتوبه زى غيرها عشان يصيبنا الاحباط ومنحاولش
البنت قالت اقلب الورقه لو سمحت
قلبت الورقه على ضهرها كانت مكتوب اسم وعنوان بالدم
فيه ناس كانت محبوسه قبلنا هنا انا متأكده وضحت البنت بيأس
على فكره الاكل وصل، اكيد انت جعان؟
قلتلها مش عايز اكل، مليش نفس
لازم تاكل، الموضوع مطول وهتحتاج قوتك صدقنى!؟
غصب عنى صرخت، إلى بيحصل دا مش معقول، احنا مش فى فيلم اجنبي؟
انا اكيد فى حلم!
انتى كمان اكيد متعاونه معاهم
نزلت دموع البنت زى الشلال، لفت وشها بعيد عنى وقالت بنبره تعيسه، ربنا يسامحك
بصيت على البنت وانا حاسس بالخجل، عشرينيه رقيقه، طولها 160 سم، وشها مايل للبياض، فيه شامه على خدها ورقبتها، شعرها طويل كان معمول ضفيره، جسمها كان نحيل واضح انه من قلة التغذيه
ولما كانت بتتكلم تحس ان وشها بيضحك
قلت انا اسف، ارجوكى اعذرينى، الوضع كله على بعضه جنونى
قالت فاهمه انا مش زعلانه منك، لكن لازم تتقبل فكرة اننا مخطوفين وهنعيش لوحدنا هنا
واننا لازم نساعد بعض مش نشك فى بعض، انا كنت فقدت الآمل خلاص لحد ما انت ظهرت
ارجوك كن قوى عشانى، انا تعبت جدا هنا وفقدت الأمل وحمدت ربنا انك ظهرت، ارجوك متسيبنيش هنا لوحدى
عاهدنى انك متعملش اى حاجه تخلينى افقد صحبتك
وقتها ممكن اموت !!
كانت بتتكلم والدموع نازله من عنيها، شكلها خلانى اشفقت عليها
قلتلها خلاص فين الاكل؟ انا هاكل معاكى
فى المطبخ كان فيه طاوله الاكل مرصوص عليها، ساندوتشات فى اطباق نضيفه، البنت انحنت ومسكت الاكل بايدها وبدأت تاكل، عملت زيها واكلت
البنت قالت فيه حاجه كمان، النور هنا بيقطع الساعه 12 بالليل كل يوم
معرفش ليه كده لكن لازم تعرف، الميه كمان بتقطع، بعد الساعه 12 بيكون فيه صمت كبير هنا، صمت مرعب عشت فيه لوحدى، بتسمع أصوات مخيفه جايه من القبو ومن الأوضه المغلقه
ليالى طويله كنت هموت من الرعب، حاطه دماغى بين رجليه وعماله اعيط من الخوف والوحشه
ولاد، الكل*ب، ليه بيعملو كده؟
سألتها، طيب مسمعتيش اى صوت بره المكان ده؟ صوت عربيه؟ صوت ناس؟
قالت البنت بيأس لا
قلتلها انا عندى فكره، هبص من الشباك واشوف فيه ايه بره؟
البنت قالت حاولت اعمل كده، لكن زى ما انت شايف، الشباك عالى جدا
حتى لما جريت الترابيزه ووقفت عليها مقدرتش اشوف حاجه
الشرفه كانت عاليه جدا فعلا وصعب تشوف منها اى حاجه
القصه بقلم اسماعيل موسى
الليل جه بسرعه وكان فيه لمحت بروده، الساعه 12 الكهربا قطعت، المكان بقى عتمه وضلمه، حسيت بسكون غريب
كنت سامع صوت انفاسى
وسط الضلمه البنت زحفت وقربت منى، قالت اسمحلى اقعد جنبك وانام هنا؟ لانى خايفه جدا
قلتلها اتفضلى ::
قعدت البنت جنبى وفضلنا ساكتين لحد ما دماغها بدأت تتهز وتنحنى ونامت على نفسها وهى حاطه دماغها على كتفى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كنت سامع انفاسها الهاديه ودماغها على كتفى ولأول مره اعرف شعور انك تنام بسلام وطمأنينه ، زى الطفله كانت مستسلمه لعاطفه قويه من الفقد لقيتها لما وصلت، وكان لازم اسأل نفسى، ليه الكهرباء بتقطع نص الليل؟
وايه التعليمات الغريبه المكتوبه على الغرف؟
وهل دى عملية خطف فعلآ، لأن عقلى المزعج من اول ما وصلت بيقولى مفيش شخص بيخطف شخص عشان يعمل معاه كده بس!
فيه فديه بتتطلب!
فيه بيع أعضاء!
لكن البنت بتقول انها وصلت هنا من تلت شهور كامله، من غير ما تشوف اى شخص!
وكانت الخطوه الأولى، لازم اشوف الشخص إلى بيجيب الأكل على المكان ده وانى مش هغمض عينى غير لما اشوفه
فضلت مستيقظ لحد الصبح، مسمعتش اى حاجه، حتى صوت العصافير مسمعتوش، تحس انه مكان معزول عن العالم
الصبح مقدرتش اقاوم ونمت مكانى
لما صحيت كان الاكل موجود فى المطبخ، سألت البنت انتى شفتى الشخص إلى جاب الاكل هنا؟
وكان ردها لا
كنت متأكد ان الاكل موصلش بالليل، سألتها ازاى؟ انتى كنت صاحيه!
ابتسمت البنت، شايف الفتحه الضيقه إلى هناك دى؟
بصيت وقلت شايفها
البنت قالت الاكل بيتساب هناك وانا بستلمه، مش بشوف اى شخص، حتى لو حاولت وكان موجود مش بقدر اشوفه
بس فيه حاجه غريبه!
ايه سألتها؟
قالت فى اوقات كنت بقف وقت طويل قدام الفتحه دى، يمكن اكتر من ساعه، عايزه اشوف اى حد، وبتحصل حاجه غريبه، يدوبك ابعد خمس دقايق عن مكانى وارجع الاقى الاكل محطوط فى مكانه، كأنى متراقبه!
كنت متأكد انه فيه حاجه غريبه بتحصل وكلام البنت اكدلى كده
بعد ما اكلنا، اتكلمنا فى كلام كتير عن نفسنا وعرفت انها من نفس المحافظه بتاعتى وانها طالبه جماعيه زى
الليل نزل والوقت عدا بسرعه وطبعا كنا منتظرين الكهربا إلى هتقطع فى منتصف الليل كالعاده
كنت بحاول اتعود على المكان ده لانه كان واضح انى هقعد فيه كتير الا اذا
ووخطرت على بالى فكره تضخمت جوه عقلى، ليه متكنش التحذيرات المكتوبه دى مجرد خدعه؟
عشان تخوفنا مش اكتر، فى لحظه مجنونه اقنعت نفسى انه مش هيحصل اكتر من الى انا فيه
هستنى البنت تنام وهفتح الغرفه والقبو والى يحصل يحصل
كنت طبيعى معاها لحد ما نامت جنبى، لما اطمنت انها نامت
مشيت على الاوضه المقفوله، قطعت الورقه وانا بسب والعن
وفتحت الباب المقفول
مفيش ضوء، استنيت اكتر من دقايق عشان اقدر اشوف
غرفه عاديه فاضيه مفيهاش ولا حتى كرسى واحد
كنت هجنن، ازاى ده؟
وليه اصلا؟
سحبت نفسى على القبو وكلى لهفه وفضول اعرف جواه ايه
زقيت الباب انفتح قدامى وخبطت فى حاجات كتير كانت محطوطه على الأرض
مشيت داخل القبو إلى كان طويل جدا ومنتهى بباب تانى حاولت افتحه مقدرتش كان مقفول بقفل
وانا راجع خبطت فى ترابيزه وسمعت صوت معدن وقع على الأرض
وطيت وقعدت ادور بايدى لحد ما مسكت سكينه، مقدرتش امسك نفسى من الفرحه وصرخت صرخه كبيره خلت البنت تقوم من النوم مفزوعه بتصرخ من الرعب
طلعت من القبو وانا بنادى عليها متخفش لحد ما وصلت عندها وطلبت منها تمد ايدها، قطعت الحبل من ايدها ورجلها
وانا فرحان اننا هنتحرر من القيود دى واكيد هنلاقى طريق نخرج منه
مديت ايدى للبنت وطلبت منها تقطع القيود
البنت وقفت مقطعتش قيودى، قعدت مستنى اكتر من دقيقه
وانا بقولها يلا اقطعى الحبل؟
البنت قالت انا اسفه مش هقدر اقطع الحبل بتاعك، ارجوك تعذرنى
دى تعليمات، اذا كنت عايزه اخرج من هنا مش هقدر اساعدك
اديتنى ضهرها وراحت تمشى بعيد عنى، مسكتها بغضب انتى بتقولى ايه؟
قالت سبنى مش هقدر اساعدك، دا شرطهم، كان لازم اضحك عليك لحد ما اتحرر من قيودى، واحد بس مننا هيخرج من هنا
الكهربا رجعت وشفتها ماشيه قدامى ناحيت باب فى الحيطه مقفول بقفل اليكتروني
ضغطت أرقام الباب انفتح، دخلت منه واتففل وراها وهى بتردد انا اسفه لكن لازم ارجع لاهلى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الخطوه الأولى نحو نضوجك ان تضع كل شخص فى خانة الشك قبل أن تدير له ظهرك
من زمان بعيد جدآ وصلت لقناعه ان لا أثق بضحكات النساء
فضحكات النساء مثل شمس الشتاء لا يمكنك الاعتماد عليها حتى فى صناعة الخبز
كانت صدمه كبيره لما الباب اتقفل قدامى، انا كنت مفكر كل ده مسرحيه، كنت فاكر البنت بتهزر
لكن بعد ساعه، وبعد ما الصمت رجع تانى، وبعد سبعين صرخه، اسف سبعه وسبعين صرخه مثل انطاميزس فى ملحمة الاوديسا عرفت ان إلى حصل حقيقى
انى حقيقى هفضل محبوس هنا لوحدى وان البنت خدعتنى
وانها لما قالت اسفه كانت تقصدها فعلا
منكرش انى شتمتها رغم خجلى ان اقول كده لكنها الحقيقه
كنت فى حاله من الانهيار
وكان بالنسبه لى الطقس مناسب لارتكاب جريمه
القبو كان مفتوح دخلت ادور على حاجه تساعدنى، الاضأه كانت شغاله، كان فيه هدوم كتيره وتحف وانتيكات مخزنه
وكان فيه ورقه مكتوبه بالحبر الأحمر، سينجو من يخرج اولآ
قدرت اعرف ان البنت هى إلى كتبت كل المحلوظات على الغرف والقبو عشان تمنعنى اوصل للورقه للورقه إلى مكتوب فيها الحقيقه
وقدرت افهم انى داخل لعبه واحد بس المفروض يخرج منها منتصر
قعدت اضحك رغم حالتى البائسه، مجرد معرفة انى داخل لعبه خلتنى ارتاح شويه يعنى فيه امل انى اخرج من السجن ده واسترد حياتى مره تانيه
لما رجعت الصاله السكينه كانت مرميه على الأرض، مش عارف البنت نسيتها ولا دى كمان لعبه تانيه
مسكت السكينه ببقى وقعدت بمثابره اقطع الحبل وفعلا نجحت احرر نفسى
عملت زى البنت وروحت على اللوحه الالكترونيه احاول افتح الباب وكانت بتوصلنى رساله باستمرار كود خاطئ
الرمز يستخدم مره واحده
طريق مسدود، إحباط مره تانيه، لكن فيه حاجه جوايا قالت ان مسيرتى منتهتش وان اكيد فيه طريق تانى للخروج
قعدت ادور فى كل مكان، مرت ايام وانا باخد أكلى من الفتحه وافكر فى طريق للخروج اكتر من اسبوعين مرو وانا على الحال ده
خبطت كل باب، مسبتش حاجه معملتهاش، كان فيه رموز غريبه بتقابلنى منقوشه على جدران القبو لكن مكنتش قادر افك شفرتها ولا اعرف معناها ايه
بعد شهر بالصدفه وانا فى القبو فى محاوله يائسه لقيت نقش لكلمه يونانيه حسيت انى قريتها قبل كده، يوميتا
اتكيت على الحيطه افكر دى معناها ايه وقت طويل لحد ما نمت على نفسى فى مكانى
وصحيت على خربشه فى القبو
لا مكنتش داخل القبو كانت من الناحيه التانيه من الجدار، كان فيه شخص تانى بيخبط على الحيطه
قعدت اصرخ لكن محدش رد عليا كان واضح ان فيه عازل وان صوتى مش واصل هناك
بصيت للنقطه إلى الخبط جاى منها، الجدار كان متشقق بشكل مخيف، فيه شق عميق فى الجدار
مديت ايدى بخوف تعثرت فى حاجه زى عصا القياده حركتها بكل قوتى الجدار بداء ينفتح اتوماتيكيا وظهر قدامى باب
قلت الحمد لله، من غير تفكير دخلت من الباب كنت متوقع هلاقى شارع او مخرج لكن لقيت غرفه تانيه، غرفه طوليه فى آخرها شاب مرمى على الأرض
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
احيان اجبر نفسى على الكتابه لأعاقبها، يقولون ان أفعال المرء تصوغ كينونته، وان الرجوله كلمه واقول لا تجعل قدرتك على الأختيار معضله.
الشاب كان مرمى على الأرض بيئن من الألم، عمال يصرخ بصوت مفعم باليأس
قربت منه حرارته كانت مرتفعه جدا، جسمه بيرتعش من الحمى، ساعدني قالها وهو بيفتح عنيه
كان عندى اسأله كتيره على لسانى لكن خوفى عليه اجبرنى اسمع كلامه
اساعدك ازاى؟
قال فيه غرف كتير هنا، داخل واحده منهم فيه دواء، الحقنى بمضاد حيوى قوى وحقن خافضه للحراره
هتلاقى كل التعليمات مكتوبه على الدواء
فتحت اكتر من غرفه لحد ما لقيت العلاج، كان مكتوب عليه بوضوح علاج للحمى
مشيت عنيه بسرعه، كان فيه علاج للمغص والتهاب القولون
وعلاج كتير تانى
شرب الدواء وطلب منى اضرب الحقنه، قلتله معرفش؟
قال بيأس اضربها وخلاص زى ما بتشوف الدكتور
كلام بلا أدنى معنى وضربت الحقنه
فقد وعيه لوقت طويل بعد كده استعاد وعيه وقدر يتكلم معايا وعرفت اسمه وعمره والمكان إلى كان عايش فيه
حكالى قصة وصوله هنا ومكنتش مختلفه عن قصتى
توطدت علاقتى مع الشاب ده، اهتميت بيه لحد ما استعاد صحته وبقى كويس
سألته عن البنت إلى كانت معايا واتضح انه ميعرفهاش ومشفهاش خالص
قعدنا مع بعض اكتر من اسبوعين، صحته بقت كويسه جدا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حاولت اخد منه معلومات عن المكان ده لكن كان واضح انه ميعرفش حاجه او دا إلى اعتقدته
لآن بعد اسبوعين بدأت اسعل بشده، كنت فاكر انه دور مرض عادى وهيعدى لكن صحتى تدهورت بسرعه جدا ووصلت انى مش قادر اتحرك من مكانى خلال ساعات قليله
طلبت من الشاب يساعدنى ويجبلى الدواء من الغرفه زى ما ساعدته
كنت قادر افتح عنيه بصعوبه وشفته واقف جنبى بيبص عليا بسخريه
وقال اسف مش هقدر اساعدك، عشان اخرج من هنا مضطر انى مساعدكش وانا بصراحه عايز اخرج من هنا
اسف، قرب من باب ودخل كود رقمى واختفى من قدامى
كنت مرمى على الأرض اتجرع الخيانه للمره التانيه، اللحظه إلى أدركت فيها ان ثقتك فى الناس بتقتلك
زحفت على الأرض زى الحيوان لحد ما وصلت باب الغرفه إلى تشبه الصيدليه
الباب كان مغلق ومهما حاولت افتحه مقدرتش
وكان مكتوب ملحوظه على الباب يفتح مره واحده
كنت متذكر ان الشاب دا قبل ما يختفى وقع ورقه، رجعت وحاولت اقراها
عرفت ان الغرفه دى بتصيب بالمرض وانك عشان تعالج نفسك لازم تفتح الباب اولا
او؟
تقنع شخص آخر يفتح الباب ويعالجك
قعدت اسعل بشده، روحى كانت هتطلع منى، واقسمت انى لو خرجت من الغرفه دى سالم هنتقم من كل شخص شارك فى المهزله ديا
اخرج ازاى؟
لازم يكون هناك مخرج تانى زى المره إلى فاتت كل إلى عليا انى ابحث
بس انا مريض جدا مش قادر اتحرك؟
متذكر انى فتحت كل الغرف وانا ببحث عن الدواء معادا باب واحد
كنت عارف انها رحله بلا رجوع وان لو الباب ده مكنش فيه طريق خلاصى هموت
القصه بقلم اسماعيل موسى
وتمنيت ان الحظ يبتسملى، زحفت إلى أن وصلت للباب وفتحته
قبو طويل زى المره إلى فاتت لكنه خالى، لا يوجد به اى شىء
ولا حتى كتابات ونقوش ولا لغوريتمات
فضلت ازحف إلى أن وصلت نهاية القبو، مفيش اى باب
لكن فيه ممر ضيق عميق غاطس فى عمق الأرض
زى فجوه، بصيت فيها كانت ضلمه جدا وعميقه ملهاش اخر
روحى بتطلع منى، كنت خايف من المجهول، لكن مفيش حل تانى، زقيت جسمى كله داخل التجويف وسقطت جواه داخل ماسورة واسعه طرت فى الهواء وانا مغمض عنيه بنزل لتحت، لحظات حسيت ان ملهاش اخر لحد ما سقطت على ارض رمليه، جسمى كان هيتكسر لكن تنشقت هواء صحى خلانى انتعش وحسيت ان السعال خف وبداء يروح منى
كان ملقى على الأرض جوه ساحه واسعه سامع صراخ مالى ودانى
ببص كان فيه زنازين صغيره محبوس فيها أشخاص لكن عنيه ما اسعفتنيش اشوفهم
قدرت اتحرك وامشى ناحيت الزنازين دى بصعوبه وشفت إلى خلانى انصدم
ناس محبوسه، خمس زنازين محبوس فيهم خمس أشخاص
منهم طفل وطفله يدوبك عشر سنين
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لما تمشى فى طريق متحاولش تبص لورا، فالماضى لن يحمل خلفك سوى ذكريات مطويه وحياة منتهيه
خلف زنزات فى كل زنزانه شخص محبوس، بنت وولدين وطفل وطفله، الكل بيصرخ انقذنى
وقف الشاب وسط الساحه يدوبك قادر ينصب طوله، مزهول من الى بيحصل قدامه ومعاه
اخر الساحه كان فيه باب مفتوح قدامه من غير قيود ولا حتى تحذيرات، المنطق كان بيقول انه يعدى من الباب ويشوف نصيبه وحظه
الايام إلى فاتت علمته ان فى كل مرحله فى فخ منصوب ليه
قعد على الأرض يفكر بهدوء وسط الصراخ، لو كان فيه فخ منصوب ليه اكيد هيكون مع الطفلين لأنهم أضعف المجموعه
واى شخص هيحط فخ او لغز هيكون تفكيره انه هيشفق على الطفلين وينقذهم
لما وقف مكانه كان مقتنع تماما ان خروجه من الباب معناه ان يبتعد عن إنقاذ الطفلين تحديدآ
الاختيار قدامه واضح جدا لانه أصبح مقتنع ان دى مش عملية خطف بل لعبه الغاز وأسرار
بص على كل ناحيه، كان بيفكر كمان ان فيه كاميرات مراقبه وان فيه ناس قاعده بتبص عليه باستمتاع مستنيه تشوف يعمل ايه
رفع الشاب صوته وهو بيبص على عامود اناره، محدش من المحبوسين كان عارف هو بيفكر فى ايه
لكنه صرخ، ما ترغبون به سيتم وينفذ طبقآ لارادتى
نظر كل المراقبين خلف الشاشات لبعضهم، ماذا يعنى هذا الصعلوك المجنون؟
المراهنات بترتفع بطريقه جنونيه، اللحظات إلى أجل فيها الشاب قراره ذادت من الفضول والتربص والترقب
صرخ الشاب مره اخرى، تعتقدون انكم تمتلكون اللعبه تحددون المصير، لكنكم مجموعه من الاوغاد المعفنين
كاميرات المراقبه مخفيه، مستحيل يكون الشاب قدر يكتشف مكانها
فريق الصيانه متأكد من كده، لكن الشاب بيبص على الكاميرا الرئيسيه كأنه شايفهم قاعدين قدامه
مشى الشاب ناحيت الزنازين والكل مترقب هيعمل ايه
البنت بتصرخ انقذنى
الشابين بيطلبو المساعده، كان متأكد ان إنقاذ الشابين دون غيرهم هينقلو للمرحله القادمه بسهوله
مشى ببطيء قدام كل زنزانه، يحط ايده على القفل بعد كده يشيلها
المراهنين شكو ان الشاب مجند من قبل إدارة اللعبه لأن إلى بيعملو معناه ان عارف كل حاجه
بدأت الشكاوى تنهال على إدراة اللعبه فى تزوير بيحصل
الادراه أكدت ان الشاب ميعرفش اى حاجه وانه تم اختطافه زى اى متسابق اخر
وصل الشاب زنزانة الأطفال، وصرخ أفعل الخطاء بمحض ارادتى، لأن انسانيتى تمنعني من الانجراف خلف حفنه من المرضى النفسيين
سأنقذ الطفلين واتقبل هلاكى
فتح اول زنزانه خرج منها الطفل يركض ناحيت الباب المفتوح ومر منه بسلام
فتح باب زنزانة الطفله إلى خرجت تركض ناحيت الباب ومرت منه بسلام
القصه بقلم اسماعيل موسى
بعدها باب الساحه اتقفل، باب حديديى ضخم لا يمكن تعديه او حتى كسره
ينص قانون اللعبه ان الاعب الذى يقع فى الخطاء أكثر من مرتين يموت
طيبة القلب غباء
الذى لا يتعلم من اخطأه يستحق الصفعه
الشاب وقع فى نفس الخطاء تلت مرات، لم يتعلم من اخطأه، الشفقه وطيبة القلب حماقه
كان الشاب يقف فى مكانه عندما أصدرت عليه أدارت اللعبه قرار الموت
انشقت الأرض من تحته وابتعلته
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لم تكن لعبه كان مقدر له الموت، يمكن لحظتها مكنتش متخيل انه بياخد اخر قرار فى حياته
وانه حكم على نفسه بالموت، الرهانات كانت ارتفعت بطريقه غير معتاده قبل أن تنشق الأرض وتبلع الشاب ولم ظهر على وجهه علامة اكس واختفى
الزر الأحمر ضرب فى كل الاجهزه المراهنين اعترضو على موت الشاب
السبب مكنش شفقه بيه ولا حتى مسانده لقراراته الإنسانيه السبب كان مختلف جدا
ازاى يموت بالطريقه دى؟ من غير ما يصرخ او يتوسل الرحمه
يموت بعد ما صرخ فيهم انتم حفنه من المرضى المختلين نفسيآ
إدراة اللعبه شافت ان دا سبب كافى ان المراهنين شوفه وشه مره تانيه
قسم التسويق قدم تقرير ان المرهانات ارتفعت 100/100 وان وجود الشاب هيزود الأرباح
ظهر خبر على شاشة المراهنات المتسابق رقم 9 لازال داخل اللعبه
الشاب كان فى غرفه مغلقه وشاف الشاشه وصورته، فكر بسرعه فيه عشر أشخاص داخل اللعبه
انا رقم تسعه يعنى فيه شخص تانى حضر بعدى وهو الأقرب ليا
انفتح رواق طويل قدام الشاب، شاهده فى الاضأه التى حولت العتمه لنهار، فى اخر الرواق كان فيه سلم نازل إلى الأسفل
لكن الشاب قعد فى مكانه كان محتاج بعض الوقت يستوعب إلى مر بيه
ايقظه من شروده صراخ انثوى قادم من القاع، صراخ قوى جدا
نزل الشاب بسرعه، سلم طويل جدا وتفاجيء لما شاف البنت الى كانت محبوسه معاه مصابه فى قدمها ومرميه على الأرض
ساعدنى صرخت البنت
بصلها الشاب بسخريه، ايه إلى يخيلينى اساعدك؟
ادينى سبب واحد يخليني اساعدك؟
البنت بمكر، لانى مصابه وضعيفه وانت راجل
الشاب، ولما تخليتى عنى وسبتينى كنت ايه؟
البنت انت افضل منى
من فضلك ساعدنى؟
قعد الشاب على الأرض جنب البنت وهى بتصرخ طلب للمساعده
اسف مش هقدر اساعدك، انتى الى اخترتى طريقك
البنت يعنى هتتخلى عنى بسهوله؟
الشاب
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قبل ثلاثة شهور شروق كانت واقفه قدام المرايه زى ما بتعمل دايمآ، بعد كده دخلت الحمام، الساعه كانت 11 بالليل، والدتها كانت قاعده فى الصاله بتتفرج على فيلم، والدها فى غرفته نايم، بعد خمس دقايق شروق صرخت صرخه واحده
بس كانت صرخه فزع قويه ووقعت فى الحمام، والدتها جريت عليها ولحقها ابوها واخوها، شروق كانت مرميه على الأرض فى حالة تشنج، رجليها وجسمها بيرتعش واللعاب سايل من فمها، كان واضح انها حالة صرع
نقلو شروق لغرفتها بعد شويه هديت وفتحت عنيها واتخضت لما شافت والدها وامها واخوها واقفين فوقيها وعليهم علامات الخوف
شروق مكنتش فاكره اى حاجه من القصه إلى والدتها حكتها
اخر حاجه متذكرها انها كانت فى الحمام
تانى يوم الصبح والدها اصر على عرضها على طبيب مخ واعصاب، كان شغال اخصائى اشعه فى المستشفى وعارف أن دا مش طبيعى وكان تشخيصه صرع لكن شروق عمرها ما جالها حالت صرع
الدكتور طمنه، كل حاجه تمام، وشروق كانت تمام فعلا لاكتر من اسبوع، بعد اسبوع قمرى، شروق بدأت تحك جلدها، كانت حاسه انه فيه اكلان فى جلدها، زى ما يكون فيه دود بيسبح فى عروقها، عنيها بقيت حمره فى جزء منها، وقلت عنايتها بنفسها، شروق مبقتش تستحمى لكن محدش لاحظ حاجه
والدتها شافت جروح فى جلد شروق، فى دراعها ورقبتها
جلدها مقشوط وفيه دامامل مده فى أماكن كتير
الغريب ان شروق مكنتش حاسه بيها
والدتها اشترت مراهم ودهنت المناطق دى، المناطق دى شفيت لكن لونها تحول للأسود، في يوم والدة شروق كان راجعه من الشغل
اول ما دخلت الشقه سمعت صوت فى المطبخ، بتبص لقيت شروق واقفه بتاكل
امر عادى عشان كده مخدتش فى بالها، بعد عشر دقايق الام دخلت المطبخ تحضر الغدا
وشافت حاجه غريبه، فم شروق كله دم، واخر حتت لحم نيه فى بقها
الست مصدقتش إلى شافته، فتحت التلاجه، كيلو اللحمه النى كان مختفى
سألت الام شروق فين اللحمه؟
شروق قالت إنها اكلتها
اكلتيها نيه يا بنتى؟ الام كانت مش مصدقه إلى بتسمعه وشايفاه
لكن قلب الأم منعها تقول اى حاجه، مش معقول هتقول بنتها اتجننت مثلا
حتى مرضيتش تقول لجوزها وكانت بتدعى يكون امر عادى
بعد يومين القطه اختفت من البيت
اخو شروق الصغير مبطلش عياط، كان بيحب القطه جدا
بحثو عنها فى كل مكان من غير فايده، حاولو يطمنو الولد
القطه ممكن تكون هربت من البيت ووعدوه يشترو قطه غيرها
فى يوم تنضيف البيت والدة شروق دخلت غرفة شروق عشان تنضفها، شمت ريحه مش حلو، دورت على الريحه تحت سرير شروق كان فيه بقايا القطه
كان متاكل جزء كبير منها ومش باقى غير الامعاء والاطراف
الست ما تمالكتش نفسها، صرخت من الرعب
شروق وقتها كانت قاعده فى الصاله، متحركتش من مكانها
لكن ابوها جرى يشوف فيه ايه
وشاف بقايا القطه، نضف الاوضه مع مراته وهو بيدى ميت سبب
لكن مراته قالت انا خايفه شروق تكون اكلتها
اسماعيل موسى
الزوج بعصبيه صرخ انتى بتقولى ايه؟ انتى اتجننتى يا علا؟
علا قعدت تبكى وحكت لجوزها إلى حصل فى المطبخ
الراجل العاقل قعد جنب بنته بعطف طبطب عليها وسألها عن القطه
شروق ببرود قالت اكلتها
والدها بصدمه بتقولى ايه يا شروق؟
شروق استدارت ناحيت والدها وكانت عنيها كلها حمره زى الدم
اكلتها، كنت جعانه واكلتها
وشاف والدها لسانها الطويل الأسود واسنانها إلى بقيت بلون الفحم
شروق قالت كل ده بصوت بشع من فم بتفوح منه ريحه متعفنه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الاخيره
كل شيء له بدايه له نهايه، لا يبقى شيء على حاله حتى انت نفسك تتغير، انت القابع خلف ذاتك اذا قررت أن تصبح انت وليس دميه مبتسمه حينها فقط ربما تجد روحك الهائمه
الباب المفتوح كان بيوصل لممر طويل تشعر ان لا آخر له، قطعه الشاب ببطىء
كان يشعر ان النهايه قادمه هكذا اخبره قلبه، فى طريقه كان بيسمع أصوات قادمه من مناطق مختلفه
صراخ أطفال، بكاء فتيات، ونحيب شبان، واصل الشاب سيره لحد ما وصل ساحه تانيه
المجموعه كلها كانت موجوده فيها وكان هو آخر من وصل
حتى الفتاه المصابه كانت موجوده، لما شافها الشاب ايقن انه أحمق لانه سمح للاحزان ان تؤرق قلبه عليها
لما وصل عند المجموعه فقد وعيه، فقدت المجموعه كلها وعيها
تم تخديرهم بغاز منوم
استعادو وعيهم بعد مده طويله فى وقت واحد
وسمعو صوت فى ميكروفون
طلب الصوت من الجميع ان يقف، على عكس التوقع الصوت وجه الاناره على باب ضيق واصدر التعليمات
إلى هيخرج من الباب هيكون هو الفائز
العيون صوبت على الباب، الكل عايز يخرج منتصر
كل واحد عايز يكون أول شخص يخرج من الباب لانه بالتأكيد الشخص إلى هيفوز بالجائزه
لكن الصوت حذرهم، للأسف محدش هيقدر يخرج من الباب من غير مساعده، وانت فى طريقك للباب هتحصل معاك حجات تجبرك تطلب المساعده
اما لو قدرت توصل لوحدك فلا مانع طبعا
كل واحد فيهم وجد فى نفسه القدره للوصول للباب من غير مساعده
وبدأو فعلا فى الركض ناحيت الباب، لكن فجأه كل واحد فيهم اصيب بحاجه مختلفه تمنعه من الوصول للباب
أثناء تخديرهم وهما فاقدين للوعى، إدارة المسابقه قدرت تضع فى كل واحد فيهم عن طريق أجهزة معينه نوع من الاعاقه او الأصابه الى تخليه ميقدرش يوصل للباب من غير مساعده
بدأت مجموعات تتشكل، كل اتنين شكلو مجموعه لكن الشك كان واقف بينهم
مين هيساعد مين؟
مين الى هيخرج الأول
وجد الشاب نفسه محاط بالأطفال كانو الوحيدين إلى محدش خدهم فى فرقته
الشاب بص على الأطفال وادرك مهمته، هيساعد الأطفال يخرجو من هنا وهيتقبل قدره الخساره
إدارة المسابقه زادت الرهان، أعلنت عن مبلغ ضخم للفائز
ودا خلى كل شخص يعيد تفكيره
كان الأطفال مرضى لا يستطيعون الحركه، مرمين على الأرض
الشاب قال اسف لكن انا مضطر اساعد واحد منكم بس
مشى ناحيت اكترهم مرض وشاله فوق كتفه
وطلب من واحد من الطفلين التانين يساعدو فى فك قفل حديدى مربوط فى رجله لان المفتاح كان معاه
الطفل وافق بحسن نيه، الأطفال معندهمش الضغائن ولا الحسابات بتاعت البالغين
الغريب ان لما الطفل فك قيد الشاب، الطفل استعاد صحته وقدر يتحرك
حمل الشاب الطفلين الآخرين وسار إلى جواره الطفل إلى قدر يمشى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تحركو ناحيت الباب، وكان خلاص قرب يوصل بيهم لما واحد من المتسابقين جرح قدمه بسكين، جرح عميق
سقط الشاب على الأرض، مكنش متخيل ان الجشع وحب الفوز ممكن يوصل بالناس لكده
صرخ انا كنت بساعد الأطفال، مكنتش عايز الفوز لنفسى
كان بيتألم جدا من الجرح فى قدمه
الشاب إلى جرحو بالسكين كان أول الخارجين من الباب
تحريره كان مربوط باصابت شخص غيره او حتى قتله
نهض الشاب مره اخرى وكافح للوصول للباب وهو يحمل الطفلين
بعد كفاح وصل للباب واخرج الأطفال منه، بعدها حاول أن يخرج، لكن قفل اخر اطبق على ساقه وتم جره لاخر الباحه
خرج اربعه وكان متبقى ست أشخاص
كان فيه فرقتين متشكلين من أربعة أشخاص بينما هناك رجل عجوز لا يستطيع الحركه نايم على الأرض، بيتابع إلى بيحصل كأنه مشاهد
الشاب قدمه كانت بتنزف بشده وكان واضح انه غير قادر على الحركه، جلس جنب الراجل العجوز يتابع ما يحدث
الاربعه الآخرين تحركو تجاه الباب وقبل الباب وقفو، كان عليهم يختارو اتنين يخرجو الأول
كل واحد فيهم معاه مفتاح خروج الاخر ولا واحد فيهم مستعد ينقذ التانى قبله او يأثره على نفسه
دب صراع كبير وبداء كل اتنين متسابقين يتصارعو مع بعض
فى النهايه كسب الاقوى وخرج اتنين تانين
تبقى اربعه الشاب والرجل العجوز واتنين بنات
المعادله اتغيرت، فى لحظه واحده وجد الشاب والرجل العجوز بين ايديهم الطريقه
او المفتاح إلى يقدر يمكنهم من تحرير الشخصين الآخرين
الرجل العجوز كان مستسلم، متقبل لكل شىء يحدث حوله
البنت الأولى جريت على الرجل العجوز وصرخت فيه ساعدنى، اعطينى مفتاحى وقبل الراجل ما يفتح بقه او حتى يعلن عن حقه فى الخروج البنت اجبرته يحررها
وركضت نحو الباب وخرجت منه
البنت التانيه طلبت من الشاب يساعدها لكنه رفض، كان متأكد ان كل من وصل هنا لا يستحق النجاه
البنت بلا رحمه ضربته فى ساقه المصابه، سقط الشاب على الأرض
البنت انطق الكلمه إلى وصلتك حررنى؟
رفض الشاب، البنت غرست ايدها فى جرحه حتى صرخ الشاب بالكلمة وتحررت الفتاه
تبقى اثنين، الشاب والرجل العجوز، وكالعاده وصل لكل واحد منهم مفتاح نجاة الاخر
التعليمات كانت واضحه الذى يتبقى لن ينجو، ستبتلعه المتاهه ولن يظهر مره اخرى
الراجل العجوز كأنه لا يعرف شىء، مفتاح نجاة الشاب كان موضوع بين ايديه
بص كل واحد فيهم للتانى، الشاب قال اخرج انت ايها العجوز
كانت أول مره يتلكم فيها الراجل العجوز
اخرج انت يا ابنى انا عمرى كبير جدا ومليش حد منتظرنى فى الخارج
اولادى وعائلتي كلها ميته
خروجى زى قلته، لكن انت شاب ولسه قدامك الحياه كلها
الشاب رفض، والعجوز الح والوقت بيمضى
اذا انقضت عشر دقائق تنتهى المسابقه ولن ينجو ولا واحد منهم
الرجل حاول أن يقنع الشاب، الشاب كان على فمه كلمه واحده
لن اتركك هنا
لن اتركك خلفى
تبقت ثلاثة دقائق، الراجل بكى، اخرج انت يا ابنى انا كده كده ميت؟
تبقت دقيقتين، الشاب غمض عنيه وبص لبعيد، لازم يتخذ القرار
اخيرا وافق الشاب على طلب الراجل، الراجل إلى كان سعيد جدا لسماع موافقة الشاب بطريقه غريبه خلت الشاب يستعجب ويندهش
الراجل كان نشيط على غير إلى شافه الشاب منه وكان بيطلب منه يمشى بسرعه قبل الوقت ما يخلص
مشيو ناحيت الباب، تبقت نصف دقيقه، وصلو اخر خطوه
الشاب بابتسامه اخرج انت يا شيخ
دا كان مفتاح تحرير الراجل إلى لقى نفسه خارج المتاهه
انقضت المده، اظلمت المتاهه وسمع الشاب صراخ الرجل العجوز قبل أن تضاء كل الانوار مره اخرى
وترتفع الألعاب الناريه فى سماء الباحه ويظهر على شاشه كبيره اسم الفائز وصورته
كان الشاب ذاته
عنوان المسابقه من بدايتها، من يخرج اخيرا ينتصر
الرجل العجوز كان صاحب المتاهه، صاحب المسابقه والرهان
وكانت اول مره يخسر فى المسابقه
كل مره كان بيطلع اخر شخص
كل مره كان بيتخلى عنه اخر شخص معاه
ا ن ت ه ت
ليس شرط ان تفعل خير تجد خير
انت تفعل الخير لأنه يمثلك، تفعل الخير ولا تنتظر المقابل من البشر فربك رب الخير وربك لن ينساك
