رواية المهزوم بحبها من الفصل الاول للاخير بقلم اسماعيل موسي
رواية المهزوم بحبها من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة اسماعيل موسي رواية المهزوم بحبها من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية المهزوم بحبها من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية المهزوم بحبها من الفصل الاول للاخير
رواية المهزوم بحبها من الفصل الاول للاخير
من اول ما انتقلنا لشقتنا الجديده وكل ما اتصل بمراتى الاقى تليفونها إنتظار لاكتر من ربع ساعه ولما ترد عليه واسألها كنتى بتكلمى مين تحلف مكنتش بكلم حد، اصرخ فيها تليفونك كان انتظار؟ تقسم انها ما مسكت التليفون اصلا
الموضوع اتكرر اكتر من مره لحد ما فرع صبرى، اخر مره حلفت عليها تسيب التليفون زى ما هو لحد ما ارجع
وصلت الشقه وجوايا بركان غضب مسكت التليفون وانا عايز اكتشف خيانتها
راجعت المكالمات الوارده والخارجه مكنش فيه اى اتصال، الخط بأسمى عشان كده كلمت شركة الاتصالات وطلبت منهم يراجعو المكالمات وكان الرد مفيش مكالمات خالص!
مراتى جنبى كانت عماله تعيط، حاولت أهديها، احنا كنا بنمر بأوقات صعبه متجوزين من خمس سنين ومفيش حمل حصل
خرجت الخط وكسرته قدامها واشتريت خط جديد واعتقدت ان الموضوع خلص لكنه كان يدوبك ابتدى
اتصلت من الشغل بسعاده ولقيت تليفون مراتى انتظار، مقدرتش امسك نفسى، اتجننت وخدت بعضى على الشقه
فتحت باب الشقه لقيت تليفون مراتى مرمى على الكنبه ومراتى نايمه فى غرفتها والتليفون انتظار
فتحت التليفون مكنش موضح اى اتصال شغال فيه
مسكت دماغى من الصداع والحيره
فيه حاجه مش طبيعيه بتحصل معايا، بصيت لتليفون مراتى
مسكته وبكل قوتى خبطته فى الحيطه
التليفون اتكسر، جمعت قطعه المبعثره وطلعت خارج الشقه رميته فى سلة المهملات
محاولتش ابرر لمراتى التليفون عملت فيه ايه، انا راجل مسيطر وطالما الست بتاكل وتشرب وتلبس ملهاش اى حقوق عندى
روحت على شغلى وانا مقرر اشترى تليفون جديد لمراتى افاجأها بيه لما تقولى ان تليفونها اختفى
وتوقعت ان مراتى هتحاول تكلمنى بأى طريقه وتقولى ان تليفونها ضاع
لانى راجل شديد ومراتى مش بتخبى عنى اى حاجه
بس مراتى متصلتش بيا، وفكرت ان ده من خوفها منى ومن ردت فعلى، وقعدت ابص على زمايلى بابتسامه كأنهم عارفين انا عملت ايه وانا شاعر بالسعاده
طلعت من الشغل بدرى عشان افاجئ مراتى وانا فى الطريق جانى اتصال من البيت
كان نفس رقم مراتى
القصه بقلم اسماعيل موسى
قعدت اسب واشتم واقسمت لما اروح هضرب مراتى واعاقبها
جابت تليفون من فين؟
وازاى اصلا عثرت على الخط إلى كنت مخبيه؟
فتحت المكالمه وقبل ما اشتم، جانى صوت محشرج مرعب
لا تفكر بالنوم وانقطع الخط
طلبت الرقم اكتر من مره كان مقفول
وصلت الشقه وانا بغلى من الغضب، فتحت الباب ودخلت على غرفة مراتى إلى كانت نايمه
ولما بصيت جنبها على الأرض تيبست فى مكانى وبقى اتفتح من الصدمه
بصيت على الأرض لقيت ايد مراتى ممدوده جنبها وهى نايمه والتليفون واقع على الأرض !!
التليفون إلى انا كسرته 100 قطعه بالأمس
مسكت التليفون بتردد بين ايديا، كانت حالته جيده وسليمه ولا كأنه تعرض لأى حاجه
حاولت اقنع نفسى انه مش التليفون إلى حطمته امس وانه تليفون شبهه لان دا مستحيل يحصل
لكن الحقيقه انه كان نفس التليفون إلى انا كسرته
فوقت مراتى وصحيتها من النوم وانا بزعق، قامت من النوم مزعوره بتسألنى فيه ايه؟
قلتلها انتى عثرتى على التليفون دا فين؟
ازاى التليفون وصل هنا وليه خرجتى من الشقه؟
مراتى رفعت صوتها، انا لقيت التليفون مرمى على الترابيزه
ومعرفش انك كسرته او رميته
قلتلها بلاش كدب، انتى عايزه تجنينى صح؟ التليفون كان مرمى فى سلة القمامه انتى خرجتى وجبتيه هنا
مراتى قالت وحتى لو جبته، بص التليفون
دا منظر تليفون متكسر؟
مراتى كانت بتقول الحقيقه رغم كده ضربتها لحد ما عيطت
كانت ليله مقيته كلها بؤس واحزان
سبت مراتى بتبكى ودخلت غرفة الأطفال، مكنتش طايق ابص فى وشها
بعد ما خرجت مراتى دخلت الحمام تغسل وشها من الدموع
لقيت مكتوب على المرايه بقلم الروج الأحمر
متعيطيش كل حاجه هتبقى تمام
مراتى ابتسمت، انا عمرى ما اعتذرت ليها، كنت كل ما اغضب بخرج اروح المقهى وكانت هى بتضغط على نفسها وتصالحنى
لكن المره دى كانت مختلفه ومراتى شعرت بالامتنان
مراتى غيرت ملابسها واتزينت ودخلت عليه الغرف من غير استأذان
صرخت فى وشها انتى غبيه؟
مش شايفه انى نايم؟
مراتى بصتلى باستغراب وصدمه وقالت انا كنت انك عملت كده عشان تصالحنى؟
قلتلها عملت ايه؟
قالت مش انت الى كاتب على مراية الحمام بالروج الأحمر
صرخت فى وشها بغضب وهكتب ليه على مراية الحمام ووشى فى وشك الاربعه وعشرين ساعه؟
مراتى قلت بصدمه، افتكرتها لفته رومانسيه منك بعد إلى عملته فيا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
انفجرت فى وشها، لفته رومانسيه يا هانم؟
انا شغال ليل نهار وطالع عين امى وتقوليلى لفته رومانسيه؟
مش ناقص غير ادخل عليكى بباقة ورد كمان؟
قالت مراتى بعصبيه انا مطلبتش منك حاجه لقيت كلمه مكتوبه على المرايه وافتكرتك انت انت كمان كاتب انا وانتى لوحدنا، اعتقدت انك انت كتبتها
قلتلها خدينى اشوف الكلام ده، مشيت وراها ودماغى بتودى وتجيب
المرايه كانت نضيفه بتلمع مش مكتوب عليها حاجه
بلعت ريقى الناشف وغمرت مراتى بوصلة سباب معتبره
قلتلها حضرى نفسك بكره هنروح نقابل شيخ
مراتى سألتني ليه؟
قلتلها فيه روح شريره ساكنه الشقه دى وحكيتلها قصة التليفون بأختصار والى حصل معايا امبارح
مراتى مسكت التليفون الصغير فى ايدها وحركته، يعنى التليفون دا مسكون؟
قلتلها واضح كده انه مسكون
مراتى صرخت يا نهار اسود ولطمت وشها بغباء، واقسمت انى مش هتركها مع الشبح دا لوحدهم فى الشقه
مراتى كان معاها حق، اذا كانت المرأه مش بتقبل بصرصور معاها فى الشقه فى مابالك بعفريت؟
قراء الشيخ القراءن على مراتى وعلى التليفون وعليه انا شخصيآ
بعد مجه خدنى على جنب وقالى الروح مشيت، رحلت ولازم زوجتك تستحم بماء وملح لمدة أسبوع وترش ملح خلف باب الشقه
طلعت من عند الشيخ وانا فرحان وسعيد وعشان اتأكد رنيت على رقم مراتى ولأول مره اسمع جرس التليفون
خدت مراتى فى حضنى واعتذرت ليها، طلعت التليفون الجديد إلى كنت مخبيه عنها واديتو ليها مراتى فرحت بيه
القصه بقلم اسماعيل موسى
وخدت منها التليفون القديم إلى كان سبب الكوارث واحنا معدين من فوق الكوبرى القيته فى النيل
وصلنا الشقه وكان واضح انها هتبقى ليله سعيده ومفرحه
خدت حمام وقعدت ادخن سيجاره فى البلكونه لحد ما مراتى ما تستحمى ونتعشى
مراتى نزعت هدومها وفتحت الميه يدوبك بتبص على المرايه لقيت
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان منقوش بالدم على المرايه بالخط العثمانى (انا هنا ممشتش، انت لى)
سمعت صراخ مراتى، جريت على الحمام، لقيتها منهاره عماله تعيط وبتشاور على المرايه
المره دى الكتابه متمسحتش زى المرات السابقه، قريت الكلام وخدت مراتى فى حضنى على غرفة النوم عشان أهديها
ركلت الباب برجلى بقوه ومشيت على السرير وقبل ما اريح مراتى على السرير، شفت التليفون إلى رميته فى النيل فى وسط السرير
مراتى كانت منهاره وانا كنت مرعوب رغم كده حاولت اتماسك، خدت التليفون وحطيته فى جيبى من غير مراتى ما تاخد بالها
هديت مراتى وطمنتها اننا هنسيب الشقه وخرجت فى الصاله مش قادر اتمالك نفسى
التليفون اشتريته من صديقى وكان لازم اعرف قصته ايه
اتصلت بصديقى لقيت تليفونه مقفول
بس انا كان عندى اصرار غريب اعرف قصة التليفون دا ايه
انا عارف عنوان صديقى رغم مرور فتره كبيره من غير ما نتواصل، من غير تفكير اخدت نفسى على عنوان صاحبى
احتجت اكتر من ساعه عشان اوصل
طلعت سلم العماره المتهالك للشقه رقم 5، خبطت على باب الشقه وانتظرت لحظه لحد ما الباب انفتح!!
كانت زوجة صديقى ثروت، اول ما لمحتنى ابتسمت ابتسامه صفره مريبه ومدت ايدها ازيك!
سلمت عليها وسألت على ثروت صديقى، زوجة ثروت سكتت لحظه وبصت على الأرض
بعد كده رفعت وشها، هو انت متعرفش؟
قلت معرفش ايه؟
قالت ثروت تعيش انت، مات من اكتر من سنتين
بلعت ريقى بصدمه، ثروت مات؟ طيب ليه محدش ادانى خبر؟
مراة ثروت قالت انا كنت فى ايه ولا ايه
عزيتها فى ثروت وانا مصدوم مش عارف اقول ايه، مكنش فيه حاجه تانيه ممكن اعملها
وقررت امشى، ودعت زوجة ثروت وخلاص هحرك رجلى
التليفون إلى فى جيبى رن
برعب طلعت التليفون من جيبى وبصيت فيه كان رقم مجهول
مراة صديقى عنيها برقت وقالت انت كنت جاى تسأل على حاجه؟
بارتباك قلتها لا خلاص مفيش حاجه
القصه بقلم اسماعيل موسى
التليفون فضل يرن فى جيبى من غير توقف
مراة صديقى أصرت انى ادخل وقالت انها متأكده انى عايز اسأل على حاجه
دخلت وقعدت، قلتلها الصراحه انا كنت جاى اسأل ثروت عن التليفون ده وطلعت التليفون من جيبى
بصت للتليفون بتركيز ولسانها حاول يتكلم بعد كده سكتت
انتظرت اكتر من دقيقه، وشها اتلخبط لحد ما نطقت، سألتها متعرفش التليفون دا ثروت اشتراه من فين؟
قالت لا معرفش ومن فضلك متسألنيش عن اى حاجه تخص التليفون ده
بصيت عليها بضعف، من فضلك اى كلمه ممكن تساعدنى، انا فى مشكله كبيره وعايز اعرف قصة التليفون ده؟
صرخت فى وشى قلتلك معرفش واتفضل اطلع بره
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مش عارف ليه حسيت انها مخبيه عنى حاجه مهمه، الحيت عليها تقولى اى حاجه
مسكت دماغها بين ايديها واختفت فى المطبخ دقيقه ورجعت مدت ايدها وقالت مع السلامه وعنيها بتبص على التليفون إلى مبطلش رن
خرجت من الشقه وانا ضامم ايدى على الورقه إلى مراة ثروت دستها فيها وانا بفكر ليه عملت كده؟
كان عندى فضول اقراء الورقه لكن عقلى كان بيقولى فيه حاجه غلط
ليه متلكمتش على طول؟
ليه اديتك ورقه
هى خايفه من ايه
قبل ما اوصل البيت مقدرتش اقاوم فتحت الورقه وقريتها
كان مكتوب فيها، ثروت خد التليفون من جيب جثه
ثروت كان شغال مسعف طبى وفيه حوادث كتير بتحصل على الطرق وناس مش بيعرفو أهلها
التليفون كان فى جيب جثه؟
طيب ثروت اخده ليه
وليه باعه ليا؟
قبل ما ادخل الشقه وعقلى بيغلى من الأفكار تذكرت حاجه مهمه
تاريخ وفاة ثروت إلى مراته قالت عليه وهو نفس التاريخ إلى اشتريت فيه التليفون من ثروت
خبيت الورقه فى جيبى ودخلت الشقه لقيت مراتى قاعده سرحانه، اول ما شافتنى قالت احنا هنسيب الشقه امتا؟
انا مش طايقه اقعد فيها
قلتلها فى أقرب فرصه هنمشى من هنا متقلقيش
الليله عدت على خير، تانى يوم الصبح الساعه تسعه لقيت باب الشقه بيخبط، خبط عنيف
فتحت الباب، لقيت واحد شرطى واقف على الباب
بسأله فيه ايه؟
قال رئيس المباحث طالبك فى القسم
حاولت اعرف منه السبب مردش عليا
غيرت هدومى وروحت على القسم، دخلت على ضابط المباحث وقعدت
بصلى ضابط المباحث بتركيز وقال احنا عايزين منك شوية معلومات
قلتله خير يا باشا؟
قال مراة ثروت ماتت فى شقتها امبارح وانت كنت اخر واحد عندها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قعدت افكر !! الشرطه مش بتعترف بالعفاريت والجن والحجات دى ولو قولت الحقيقه مش بعيد يدخلونى مستشفى المجانين!!
كان لازم الاقى كدبه مقنعه لأن الشرطه مش بتصدق الحقيقه
قولتله يا باشا انا كنت عندها فعلا، كنت رايح اسأل عن صديقى ثروت واكتشفت انه مات!
بصلى ضابط الشرطه باستغراب، انت عبيط يا ابنى؟ ثروت مات من اكتر من سنتين، ازاى لسه عارف؟
قلتله والله ما كنت اعرف يا باشا، معرفتش غير لما روحت الشقه وحزنت جدا عليه
اخباره كانت منقطعه عنى من اكتر من سنتين ومعرفتش انه مات
) بصلى الضابط وقال، مقطوعه بقالك سنتين؟ ايه فكرك دلوقتى!
قلتله يا باشا انا مطولتش هناك، يدوبك قعدت عشر دقايق ومشيت على طول، نصيبى كده بقا يا باشا
سألنى، ضابط الشرطه كنتو بتتكلمو فى ايه؟
قلتله كنت بعزيها، بواسيها ياباشا دى مراة صاحبى برضه
ضابط المباحث قالى غريبه، الجيران بيقولو كلام غير ده
بيقولو انهم سمعو صوت عالى، وسمعو مرات ثروت بتقولك بوضوح اطلع بره
جسمى اتبرجل فى بعضه، قلتله يا باشا انت عارف زى واكتر ان عمارة ثروت مفيش عماير ولا بيوت قريبه منها
وان أقرب مبنى منها على بعد اكتر من 200 متر
ازاى سمعو الصوت؟؟
قال ضابط المباحث، هو دا الغريب فى الموضوع، الجيران بيقولو سمعو بوضوح كلام مراة ثروت معاك
وهى بتصرخ فيك اطلع بره كأنها كانت جنبهم او تحت الشقه
اكتر من واحد قال كده، العماره كلها قالت كده
ويمكن دا كان سبب برأتك لأن مستحيل حد يسمع صوت من البعد ده زى ما الطبيب الشرعى أكد
بس انت متأكد انك قعدت هناك عشر دقايق بس؟
قلتله ايوه والله ياباشا عشر دقايق مش اكتر
الضابط قال الكميرات جايباك وانت داخل العماره لكن مش جايباك وانت خارج
تقدر تقول ان لحظة خروجك اتمسحت من الكميرات او متسجلتش ودى كانت حاجه أغرب
لان شريط الكاميرا كان كامل ومسجل كل اللحظات والحركات لمدة 24 ساعه ما عدا لحظة خروجك
احنا رجحنا دا لخلل فى النظام او الكاميرا
لأن ببساطه لو انت مخرجتش من الشقه والعماره كنا هنلاقيك فى شقة مراة ثروت المقتوله تانى يوم الصبح
انت شخص محظوظ، احمد ربنا ووقع على أقوالك وانصرف
ياريت مشوفكش تانى هنا
خرجت من قسم الشرطه متبرجل، مراة ثروت ماتت ازاى؟
مين قتلها؟
الضابط بيقول لقيو آثار خنق على رقبتها، عنيها كانت منفنجله ولسانها متدلدل وطالع من بقها، يعنى فيه شخص خنقها !!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
والجيران سمعو صوت مراة ثروت وهى بتصرخ اطلع برا ازاى؟
الدقيقه الى حددها الطب الشرعى لوفاة مراة ثروت او قتلها
كانت نفس الدقيقه إلى قريت فيها الورقه إلى دستها فى ايدى
عشان كده كانت خايفه؟
طيب خايفه من ايه؟
معقوله اكون انا سبب فى قتلها؟
عصرت مخى اعرف سبب خوف مراة ثروت وبالصدفه عنيه جت على التليفون الصغير إلى كان بين ايديا بلعب بيه
وانا مش فاكر اصلا انى اخدته معايا القسم
فضلت باصص على التليفون بتركيز، امبارح التليفون مبطلش رن وانا فى شقة المرحوم ثروت
بعد كده بطل رن ورن مره تانيه اول ما فتحت الورقه
افتكرت نظرات مراة ثروت للتليفون، خوفها واضطرابها وتوترها، كل دا اجمع فى دماغى
يكنش التليفون دا بيسمع ويشوف؟ يعنى فيه روح مثلا عايشه وتراقب، عشان كده مراة ثروت كانت خايفه وبتحاول توصلى المعلومه من غير ما التليفون ياخد باله؟
لدقيقه كنت هسخر من نفسى انى بفكر ان تليفون ممكن يعمل كل ده
لكن! أرواح الناس إلى راحت والى حصل معايا خلانى امشى ورا الخيط ده
القصه بقلم اسماعيل موسى
وصلت الشقه، مراتى كانت مستنيانى على نار بخوف
خدتنى فى حضنها وقالت هنسيب الشقه امتى؟
انا مش قادره، حطيت ايدى على بقها ومنعتها تكمل الكلام
همست، متقلقيش يا روحى كل حاجه هتبقى تمام
الحجات إلى كانت فى الحمام الكتابه إلى كانت على المرايه انا الى كنت بعملها
كنت بهزر معاكى ونجحت انى ارعبك، انا اسف بجد
وسمعت صوت مراتى إلى اتغير لمرعب، هزار؟
والشيخ إلى بيقراء القرأن كان هزار برضك؟
سبت ايد مراتى ورجعت لورا مرعوب ومصدوم وانا عمال ابص فيها
الصوت طلع من بق مراتى فجأه حتى هى نفسها مخدتش بالها
مراتى نفسها، كانت واقفه مرعوبه لما شافتنى بعدت عنها وكانت بتبص عليه وحسيت انها عايزه تصرخ
قلتلها متزعليش انا اسف اهدى وقربت منها، مراتى صرخت فيه، فيه واحد..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
صرخت مراتى وعينيها مبرقه، فيه طيف واحد كان واقف وراك!
بتقولى ايه صرخت انا كمان وانا بلف لورا، الشقه كانت فاضيه، بصيت لمراتى وقبل ما افتح بقى، اترمت فى حضنى وقعدت تعيط، ارجوك خلينا نسيب الشقه ونمشى انا خايفه، والله شفت حاجه واقفه وراك
قعدت اطبط عليها، مقدرش الومها على حاجه، انا نفسى كنت مرعوب ومش عارف اعمل ايه؟
مراة ثروت إلى ماتت
موت ثروت نفسه، كل دا خلانى أشك انى فى خطر وان التليفون دا مش مجرد تليفون عادى، انا كسرته ورميته فى الميه ورجع تانى.
قعدت فى الصاله ،قليل الحيله، شايف مراتى عماله تعيط ومش قادر اعمل حاجه، دماغى مصدعه وعايز ارجع
دخلت الحمام اغسل وشى، وشفتها الكلمه المكتوبه على المرايه ( لا تنام)
رجعت لورا من الخضه وخبطت فى الحيطه، سحبت نفسى وطلعت على الصاله، حطيت التليفون فى جيبى وسبت الشقه
نزلت على الشارع وفى لحظه جنون روحت قسم الشرطه وطلبت اقابل ضابط المباحث
خلونى انتظر فتره كبيره لحد ما سمح سيادته بالمقابله
سألته بأدب وصلتو لايه يا باشا؟
ضابط الشرطه بصلى بنظره لعوب، انا قلتلك انت مش متهم انت بره الموضوع
قلتله عارف يا باشا لكن دى مراة صديقى وملهاش حد يسأل عنها غيرى!
الضابط دخن سيجاره وسألنى، انت كنت على علاقه بيها؟
قلت علاقة ايه يا باشا؟
ابتسم الضابط، علاقه عاطفيه يا اخى، رومانسيه
دافعت عن نفسى، ابدا والله يا باشا، انا اول مره اشوفها يوم ما روحت اسأل عن ثروت!
ثروت، ثروت، قال ضابط المباحث، ثروت دا حكايه، تصور يا اخى ان اخر شخص شاف ثروت مات بعدها على طول
لقيوه ميت مخنوق فى شقته، تخيل؟ نفس موتت مراة ثروت، حد خنقه من رقبته لحد ما مات وثروت كان آخر واحد شافه
ثابت عندى فى التحقيقات ان ثروت قال انه اشترى منه تليفون قديم وانه مكنش يعرفه، الشهود كامن أكدو كده
سرحت لبعيد، تليفون قديم؟ حطيت ايدى فى جيبى خبطت فى التليفون
جسمى ارتعش، ضابط المباحث سألنى مالك مش على بعضك كده؟
قلتله مفيش يا باشا ممكن امشى؟
لو عندك اى معلومه يفضل تقلى عليها لانك لو خبيت اى حاجه هحبسك!
قلتله عارف يا باشا، معرفتش عارف، خرجت من المكتب منهار
ثروت مات بعد ما اشتريت منه التليفون
الشخص إلى باع لثروت التليفون مات بعد ما ثروت اشتراه منه
فى الطابق الأرضى رشيت امين شرطه وعرفت اسم الشخص إلى مات لما باع التليفون لثروت
كتبت عنوانه وخدت تاكسى على شقته
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لما روحت هناك فتحلتى والدته الشقه، رحبت بيا، كدبت عليها وادعيت انى صديق قديم لابنها
وعايز اعرف ابنها مات ازاى!
ابنها كان حفار قبور، والدته قالت احواله كانت طبيعيه جدا، لحد ما وصل فى يوم وهو متبرجل، وقعد اكتر من شهر بالوضع ده وكل ما اسأله يقولى مفيش حاجه يا امى
لكن انا كنت شايفه بعينى وبسمع صراخه بالليل وهو نايم
لحد ما وصل فى يوم مبسوط وسعيد ودا خلانى احلف عليه يقولى ايه بيحصل معاه
ابنها اعترف، وهو بيدفن جثه لقى تليفون معاها فى الكفن، كانت حاجه غريبه بالنسبه ليه
ابنها خد التليفون ومن بعدها كانت فيه كوابيس بتحصل معاه كل ليله
لكنه اليوم كان سعيد وقلها انه باع التليفون خلاص لشخص تانى
كملت والدته، الليله دى ابنى دخل غرفته، تانى يوم أول ما روحت اصحيه لقيته ميت، مخنوق، مع ان مفيش ولا شخص دخل غرفته
القصه بقلم اسماعيل موسى
الناس قالت عليه مجنونه ومحدش صدقنى، الشرطه اتهمتنى انى قتلته
لكن البصمات برأتنى من جريمة قتل ابنى واظهرت حاجه عجيبه جدآ مكنش فيه اى شخص يتخيلها
البصمات إلى كانت على رقبة ابنى كانت بصمات الشخص إلى دفنه فى المقابر واخد التليفون منه
القدر كان رحيم معايا، الجريمتين حصلو ورا بعض كان بيفصل بينهم شهر واحد من حسن حظى تقرير الطب الشرعي
كان لسه فى مكتب طبيب الصحه لما حصت جريمة ابنى وقدر يكشف تشابه البصمات، طبعا الشرطه لما عرفت كده ولقيو ان مفيش تفسير عقلانى للى حصل كتمو على الجريمه وطلعونى برأه
انا ممكن اعمل اة حاجه عشان اكتشف ابنى مات ازاى
ومين قتله؟
مكنتش عارف اواسيها ازاى؟ او حتى اخفف عنها ازاى، طلبت منها اسم الراجل المتوفى إلى ابنها اخد التليفون من كفنه ومن حسن حظى كانت حافظه الاسم والعنوان
خرجت من عندها والخيوط قربت تتجمع فى عقلى، كان عندى حاجه واحده بس عايز اثبتها لو قدرت اعملها هيبقى عندى دليل قوى اقدر امشى وراه
تحركت على قسم شرطة عابدين ، قابلت امين الشرطه نفسها، باشا مصر حاتم
اخد منى فلوس كتيره عشان يقارن بين البصمات إلى كانت على رقبة ثروت ومراته مع البصمات إلى كانت على رقبة ابن الست دى، البصمات طلعت متطابقه
قد ما فرحت بالحقيقه قد ما انا اترعبت، كده معناه فيه شخص ميت بيطلع من قبره ويقتل الناس دى والدور عليا انا لما ابيع التليفون او اتخلص منه
كان لازم اتحرك بسرعه، العمر مش سايب، كلمت مراتى وسمعت صوتها إلى كان عادى جدا، وقالت مفيش حاجه جديده حصلت معاها وانها فى انتظارى
قلتلها انا هتأخر شويه وقفلت معاها، وخدت تاكسى على المقابر، كان لازم اشوف جثة الشخص دا بنفسى واتأكد انه ميت، لانى شكيت انها مجرد لعبه وان الشخص دا مكنش ميت وخرج من المقابر وانه لسه حى
داخل المقابر توصلت لاتفاق مع التربى نظير مبلغ من المال عشان نفتح المقبره، الحارس كان متوجس لكنى اقنعته
بعد نص الليل بدأت افتح المقبره
