رواية حلا والفهد حلا وفهد من الفصل الاول للاخير

رواية حلا والفهد حلا وفهد من الفصل الاول للاخير

رواية حلا والفهد حلا وفهد من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة بسمة شفيق رواية حلا والفهد حلا وفهد من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حلا والفهد حلا وفهد من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حلا والفهد حلا وفهد من الفصل الاول للاخير
رواية حلا والفهد حلا وفهد من الفصل الاول للاخير

رواية حلا والفهد حلا وفهد من الفصل الاول للاخير

فى قصر عائلة البحيرى
الجد هشام – والله عال مبقاش ليا كلمه فى البيت دا يعنى ايه البقف دا ياخد عشره مليون جنيه و متعرفش صرفهم فى ايه
محمد ( بتوتر ) – والله يا جدى انا حاولت كتير اعرف أو افهم احمد سحب الفلوس دى ازاى بس مش عارف
الجد ( بعصبيه ) – مهو انا مشغل معايا شويه بقر
قوم قوم يلا نادى ليا على الحلوف التانى أما تشوفوا مش واخد باله من شغله ليه
محمد ( بتوتر ) – بس يا جدى
الجد ( بحده ) – محمد يلا اندهلى على جاسر عاوزه هنا دلوقت لو الموضوع وصل لفهد اخوكم مش هيحصل طيب دا مش بعيد يقطع ربقتكم فيها
و يخرج محمد و يذهب لغرفه جاسر
جاسر يجلس على السرير متوترا و هو يستمع لصوت جده الغاضب بالاسفل
محمد – مين ايه انا اخوك محمد يعنى انت مسمعتش كل حاجه و عرف انى طالع لك دى مصر كلها سمعت صوت جدك
محمد – هنعمل ايه فى المصيبه دى جدك استغنى هو كمان يعنى كدا هنواجه فهد يعنى هنواجه فهد
جاسر – وانا مالى يا عم مش انت اللى قولتلى روح أسهر مع احمد واعرفلى هو بيخطط لايه ادينى روحت واهو غفلنى و حطلى مخدر و سرق منى رقم الحساب بتاع الشركه و خد عشره مليون جنيه
………- مش هيعملولوا حاجه
جاسر (بفزع )- فهد ……
هما ايه دول ومين دا اللى مش هيعملولوا حاجه
فهد ( ببرود ) – العشره مليون اللى ابن عمك خدهم
مش هيعملوا حاجه لان شركته محتاجه ولا 200 مليون عشان تقوم على رجليها تانى بس مش دا اللى قاهرنى انا اللى قاهرنى انك طلعت غبى و الواحد مبعرفش يثق فيك تانى
جاسر بخوف – والله يا فهد ما اعرف انه حط ليا مخدر
بس معاك حق انا طلعت حلوف و غبى فعلا زى جدك ما بيقول
فهد -عموما حسابك معايا مش دلوقتى حسابك بعدين انت و الاستاذ المحترم
محمد – الله و انا مالى يا عم هو يعمل المصيبه و تيجى تلزقهالى انا
فهد – مش دى فكرتك المهببه أنه هو يرحلوا طب ماكنت تروح انت يا فالح لا بعت اخوك الغلبان عشان عارف ان اكيد هتحصل مصيبه بعد المشوار الاسود دا
جاسر – خلاص بقى يا فهد محصلش حاجه و بعدين انت قولت أن العشره مليون مش هيودوا ولا هيجيبوا فخلاص بقى
فهد (بنظره قاتله) – انا سمحت لك انك تتكلم
نظر جاسر و محمد إلى بعضهما و قالا فى نفس واحد – انت بتاعملنا كأننا عيال فى ابتدأى و معملناش الواجب
الجد من الاسفل
هو انت بتنده على الغبى دا من استراليا ما تنزل يا حلوف منك له
محمد – ينهار ازرق جدك
دا باعتنى ليك عشا تنزله يلا يا جاسر
و كان على وشك المرور و لكنه وجد يد أخيه الأكبر تطبع على مؤخرة عنقه
جاسر ( بألم ) – اااااه …. عليا الطلاق ما انا نازل غير لما محمد ياخد واحد زيه
محمد (بتوتر) – طيب يا جماعه عاوزين حاجه
لا طيب سلام
و قام بالجرى الى الاسفل تارك فهد الذى امسك بجاسر من عنقه بالخلف كالشرطى الذى يقبض على لص ثم نزل به الى الاسفل
الجد-ندهت على الحمار التانى
كان الجد سيتحدث و لكنه وجد فهد يمسك جاسر من مؤخره ملابسه و ينزل به سلم المنزل
الجد – تعال يا فهد شوف المصيبه اللى جوز الغربان دول عملوها
فهد – خلاص يا جدى انا عرفت كل حاجه وانا هحل الموضوع انهارده باليل بالكتير هتلاقى العشره مليون رجعوا مكانهم تانى
الجد (بستغراب)- ازاى يعنى
فهد (بخبث) – لا ازاى دى بتاعتى انا
بس اما اعلم جوز الاغبيه دول درس الاول
جاسر (بخوف) – حبيبى يا فهد دا انا انا اخوك الصغير حبيبك
محمد (بخوف) – فهد انا عندى عيال عاوز اربيهم
فهد (بضجر ) – خلصتوا تعالولى بقى
بعد مده كان كلا منهما قد تلقى نصيبه من ضرب أخيهم الكبير نتيجه اهمالهم
جاسر (بالم ) – منك لله يا مفترى طب كنت سيبنى لحد ما اتجوز
فهد ببرود و حده – فيه ايه ما تظبط كدا يا يلاه
محمد – منك لله يا فهد عيالى يقولوا عليا ايه دلوقتى
كان محمد سيكمل حديثه ليستمع إلى صوت ضحكات تأتى من خلفه … التفتت ليجد زوجته (تقى) و أولاده الاثنين ( ياسين و قاسم ) يقفوا معا و يضحكوا بشده على ما حدث له
الجد (بضحك )- فعلا اه لو شفتى جوزك و هو بقلوا انا عندى عيال عاوز اربيهم
جاسر (بتمثيل)- يا فضحتى
فضحتنا يا فهد و قدام مين قدام جوز العقارب دول و الحيه الكبيره اهو انت عارف يا فهد ولاد اخوك دا مبيتبلش فى بقهم فوله البلد كلها هتعرف انهارده انى انضربت
محمد – اه والله معاك حق جوز عقارب و حيه
تقى (بغيظ) – ماشى يا محمد بقى انا حيه طب اعمل حسابك بقى نام عند اخوك مشفش وشك السمح دا غير بعد تلات أو اربع شهور فى الاوضه
ثم رحلت و هى ممتلئه بالغضب تجاه زوجها
جاسر (بشماته) – هههههه احسن على فكره انا مش هنيمك عندى ابقى شوف بقى (اكمل) أو اقولك عشان ممكن (اكمل) ميرضاش ينيمك عنده نام على الكنبه هنا فى الصالون عشان تبقى تأيدنى قوى
محمد- يا عم صالون مين هما كلمتين حلوين و تقى حبيبه قلبى هتروق
جاسر – بعد ما قلت عليها حيه معتقدش
محمد ( وهو ينظر حوله باستغراب) – امال فهد راح فين
الجد – مشى من بدرى ما انت عارف أنه مالوش فى جو الضحك و الهزار والكلام دا
جاسر – اه والله يا جدى عندك حق انا لو هموت و هقولولى ايه اخر أمنياتك هقولهم انى اشوف فهد اخويا بيضحك
يلا يا اخويا يلا نلحوا احسن ناخد علقه تانيه على التاخير
( جاسر و محمد ) – ايوه يا جدى
الجد – اتصلوا بمصطفى و اكمل و قوللهم اننا هنتجمع كلنا هنا يوم الجمعه عشان محدش يعتزر و يقول عندى شغل
محمد ( بستغراب) – ليه يا جدى
الجد- (اسر) و عمكم (اسامه ) راجعين خلاص وهيقعدوا معانا
جاسر (بفرحه) – يعنى خلاص هنتجمع كلنا
الجد (بغموض) – فعلا هنتجمع كلنا
جاسر – طيب يا جدى عاوز حاجه
الجد – لا يا حبايبى تسلموا
(محمد و جاسر ) – طيب يا جدى سلام
ثم خرج الاثنين من المنزل قاصدين عملهم فى شركه العائله
الجد – هجيبك يا رجاء هجيبك انتى و الامل الوحيد اللى فاضل
(فى القاهره تحديداً نادى القاهره الرياضى)
حلا (بجديه) – يعنى ايه مش عارفه انطط الكره وانا بجرى يا اميره
حلا (مقاطعه) – مفيش حاجه اسمها انا لازم فى السله بالزات تنططى الكره وانتى بتجرى عشان لو معملتيش كدا الحكم هيخدها لافته عليكى و يخرجك بره اللعبه والكلام دا مش ليكى لوحدك دا ليكم كلكم و عقابا بقى هتجروا خمس مرات حوالين التراك
نظر الفتيات لبعضهم البعض بصدمه
سهيله ( برجاء ) – يا كابتن طب احنا مالنا
هيه اللى كانت مش بتنطط الكره
حلا (بجديه) – و عقابا ليكى يا سهيله عشان اتكلمتى من غير إذن هيبقوا ليكى عشر مرات مش خمسه بس
سهيله (بصدمه) – عشره بس يا كابتن دا التراك طويل قوى
يلا استعد أبدوا الجرى
بدأ الفتيات فى الجرى مرة وراء الأخرى إلى أن انتهو من عقاب تلك القاسيه ثم جلسوا منتظرين سهيله تكمل العشر دوائر الخاصين بها
حلا (برجاء ) – خلاص بقى يا بنات سامحونى
اسراء – نسمحك روحى يا شيخه منك لله دا انا مش قادره أقف على رجلى
اميره (بتعب) – امال انا اعمل ايه اه يا انى اه
سهيله ( بنرفزه) – مسمعش واحده منكم تقول اه قدامى
نظر الفتيات لبعضهم ثم انفجر الجميع بالضحك
سهيله (بحزن ) – ايوه اضحكوا عليا كمان اضحكوا
حلا – بس يا بت انتى وهيه متضحكوش على سولى حبيبتى قوللى يا سولى عاوزه ايه و نبقى صفى يا لبن
سهيله (بندفاع) – اربعه شوارمه و تبقى اختى و صحبتى و رجوله و كفائه
هاله( بتفاجئ) – يا بنت المفاجيع هتاكلى اربعه شاورمه لوحدك
اميره – و ولا بيبان عليها
حلا – بس بس متتخانقوش يلا بينا أنا اللى عزماكم على كل اللى نفسكم فيه
اميره – الله عليكى يا احلى كابتن فى الدنيا بس ثانيه واحده انتى قولتى كل اللى نفسنا فيه
اومئت حلا بنعم لتنظر اميره إلى سهيله ثم الى حلا مرة أخرى و تقول
اميره- افتكرى أن انتى اللى قولتى
طب يلا بينا أنا هوصلكوا بالعربيه انهارده بما أن الكابتن رضيت عننا و هتعزمنا كمان
الجد – طيب يلا نتوكل على الله
رجاء – حلا يا حبيبتى اوعى تتأخرى
رجاء- طب بس عاوزه اعرف انتى بتقوللى فى التلفون ليه
حلا- عشان الخروجه جت مفجأه يا ماما
رجاء – ماشى يا حبيبتى خلى بالك من نفسك ومن البنات
رجاء – ماشى يا حبيبتى لا اله الا الله
حلا – محمد رسول الله
(وأغلقت الخط)
رجاء (بحزن ) – اخرجى يا حبيبتى اخرجى و اتفسحى كفايه قوى الحبسه اللى كنتى فيها بسببى و بسبب خوفى من جدك اه يا ربى
يا ترى يا حاج هشام اتغيرت ولا لسه زى ما انت
الله اعلم أما اقوم اصلى الظهر
(فى شركه البحيرى لاستيراد و التصدير )
الجد – ايوا يا فهد يا ابنى
الجد – كل خير يا ولدى انا بس روحت مصر يومين كدا وهرجع
فهد(بخضه) – مصر ليه يا جدى خير فيه ايه
الجد (بغموض) – هتعرف يا فهد انت بالزات هتعرف بس مش دلوقتى ماشى
فهد (ببرود) – ماشى يا جدى سلام
الجد – سلام يا ولدى
(واغلق الخط)
الجد – ها يا عم سعيد خاليت البنات فى البيت يجهزوا الاوضتين زى ما قولتلك
سعيد السواق – ايوه يا بيه انا قولت( لهانم ) مرتى امبارح وهيه و البنات هيجهزوهم على ما تيجى بالسلامه
الجد – ماشى يا عم سعيد
وظل الجد يفكر فى ما هو ذاهب لفعله فى مصر المحروسه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى الصعبد
(بعد اغلاق فهد الهاتف مع جده )
فهد (بتفكير) – يا ترى ناوى على ايه يا جدى نبرتك مش مريحانى
و فجاه تدخل عليه السكرتيره
فهد (بعصبيه ) – انتى غبيه ازاى متخبطيش قبل ما تدخلى
السكرتيره ( بخوف ) – اسفه والله يا فندم بس حضرتك قولتلى لما منصور يجى ابقى دخليه علطول فا….
قاطعها فهد – خلاص انتى هتحكيلى روايه
يلا دخليه
السكرتيره – حاضر يافندم
(و يدخل منصور)
(منصور العميرى و هو الجاسوس الذى زرعه فهد فى شركه احمد ابن عمه ليخلص له أعماله و يعلمه بخطط احمد الخبيثة)
بعد أن دخل منصور و جلس أمام فهد
منصور (بجديه) – فهد بيه انا لقيت رقم الحساب فى الشركه و هرجع العشره مليون انهارده أن شاء الله
فهد – ماشى يا منصور قدامك ثلاث ساعات و الاقى العشره مليون جنيه رجعوا حسابنا تانى ماشى
منصور – بس يا فهد بيه ثلاث ساعات قليل قوى
فهد – مفيش بس هما ثلاث ساعات
منصور – أوامرك يا فهد بيه
فهد – تمام يلا تقدر تتفضل
وذهب منصور و عاد فهد ليكمل أعماله
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦
حلا – كفايه بقى يا سهيله الساعه داخله على 5 وانا قلت لماما هرجع بدرى
سهيله – ونبى يا حلا سيبينى كمان شويه اصل الاكل هنا حلو اوى
هاله (بعصبيه) – اربعه شاورمه و اتنين ايس كريم و تلاته شوكولاته (بابلز )و كمان تسعه بسوكيت( لامبادا ) مش كفايه يلا يا بت بقى
اميره – ايوه و زودى عليهم كمان نص السندوتش بتاعى اللى الطفسه دى أكلته
اسراء – خلاص يا جماعه
وانت يا سوهيلا يلا بقى
سهيله – ماشى يلا بس هتجيبونى هنا تانى ماشى
و ذهبوا البنات إلى سياره هاله
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
حلا – ماما انا جيت
ياااااااا حاجه رجاء نحن هنا
رجاء – بس بس ايه سمعتك خلاص
حلا – ماشى يا ماما انا هدخل جوه اغير هدومى و انام احسن البت سوهيلا طلعت عيننا انهارده
رجاء( بضحك) – ماشى يا حبيبتى ادخلى
رجاء( بتفاجئ) – عيب يا بنت
حلا – عيب ايه يا حاجه دا احنا عاوزين نشوف ليكى عريس مز و قمر كدا و بعدين دا الشارع بتاعنا كله بيعاكسك اصلا دول بقوا بيجوا يطلبوكى منى
رجاء (بعصبيه) – ينهار اسود هو مين دا يا بت اللى طلبنى منك
حلا – يوووووه يا حاجه متعديش
رجاء – عموما نشوف الموضوع دا بعدين يلا ادخلى نامى
حلا – ماشى يا حبيبتى قلبى … و انا عارفه أن مفيش غير بابا الله يرحمه فى قلبك يا جميل
و تدخل حلا غرفتها و هى ترى والدتها تبتسم لها بحزن لتندم على مزحتها …. و بعد قليل من الوقت يرن جرس الباب
رجاء (بصوت عال ) – طيب طيب جايه اهو
رجاء( بتفاجوء و زهول شديد) – انت……………..
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦
فهد يعود الى المنزل و يجد أكمل فى طريقه أمام الباب
فهد – اهلا بالواطى اللى بنشوفه هنا بالطلب
مهو فاكرها لكنده
اكمل – حبيبى واحشنى عامل ايه
والله بقالى اسبوعين فى مهمه سوده طلعت عنينا لحد ما خلصت
اكمل( بفخر ) – تمتها على أكمل وجه طبعا ما انت عارفنى
و فجأه يجدوا مصطفى أمامهم
ايه دا اكمل حبيبى عامل ايه
مصطفى – ماشى …. بقولك يا فهد متعرفش جدك عاوزنا ليه
مصطفى – عارفين ايه الغريب فى الموضوع
فهد و أكمل فى نفس واحد – ايه
مصطفى – أنه لما جاسر اتصل و قالى تعالا من اسكندريه و كمل الصفق من هنا قالى أن اسر و عمى اسامه راجعين بس لما جيت هنا لاقيت الناس اللى شغالين هنا جابين عفش و حاجات يركبوها فى اوضتين هنا
مصطفى – الاوضتين المقوفلين اللى جدك كان مانع حد أنه يدخلهم
مصطفى – مش بقولك الموضوع غريب
فهد (بجمود ) – يا خبر بفلوس بكره يبقى ببلاش
مصطفى – ايه العالم اللى انا واقف معاهم دول اوعى انت وهو كدا انا رايح اشوف جاسر
اكمل – انت شايف أنه فيه ايه يا فهد
فهد – مش عارف بس تصرفات جدك مش مريحانى خالص
اكمل – بقولك ايه انا هريح دماغى و هطلع اوضتى انام و اما يجى ابقوا صحونى ماشى
وذهب كلا من اكمل وفهد لغرفته
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
رجاء (بتفاجوء ) – حح..حح..حج هشام
هشام (بجديه) – مكنتيش كدا يا مرات ابنى ولا هروبك و عيشتك فى مصر نسيتك الأصول أن الكلام مببقاش على الباب
رجاء( بجديه مصطنعه) – عاوز ايه يا حاج
هشام (بكبرياء و ثقه ) – بنت ابنى يا رجاء
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى القاهرة
رجاء (بجديه مصطنعه) – انت عوز ايه يا حاج
هشام( بكبرياء و ثقه ) – بنت ابنى يا رجاء
وبعدين مش هنتكلم كدا من على الباب
فتفتح رجاء الباب و تدخله المنزل و يجلس ثم ينظر إلى صور فتاه جميله تملاء الحائط فيقوم و يذهب ويمسك إحدى الصور ويقول بحنان و عيون يملأها الامل …..
(رجاء تهز رأسها بمعنى نعم ثم تقول ) – انت عرفت مكانا ازاى
هشام( و قد عاد لجموده ) – انا اصلا عارف مكانك من يوم ما خدتى بنت ابنى و هربتى يا…يا مرات ابنى
رجاء (بخوف) – عا ….عارف
هشام – اه عارف انا اصلا مكنتش واثق فيكى فى الايام الاخيره بعد ابنى ما اختفى عشان كدا
هشام و بعد أن وجد زوجه ابنه المختفى تتهرب من
الجلوس معهم و تصرفاتها أصبحت غريبه و بعد أن
وجدها ليله امس تحاول الخروج من المنزل فى
وقت متأخر قد عين سعيد (السواق) لمراقبة
زوجه ابنه
هشام – ها يا سعيد عرفت هتعمل ايه
سعيد (بجديه) – ايوه يا هشام بيه هراقب الست رجاء مرات المرحوم (سعد) بيه
هشام (بغضب مميت) – ابنى مامتش ابنى عايش وانا متأكد أنه هيرجع
هشام( بجمود ) – ولا يهمك بس ركز فى شغلك انت تراقبها بره البيت و هانم مراتك جوه البيت
و ظل سعيد يراقب رجاء 15 يوم إلى أن سمعتها هانم ووهى تتحدث فى الهاتف
رجاء – بجد يا وفاء لقيتى ليا سكن فى القاهره
(وفاء و هى صديقه رجاء و جارتها منذ الطفوله لم تقطع رجاء علاقتها بها حتى بعد أن تزوجت سعد و سافرت إلى الصعيد )
وفاء – اه يا رجاء لقيت سكن ليكى بس كدا يا رجاء انا عملت اللى عليا باقى بقى اللى عليكى انك تخرجى من عندك وانا هستناكى هنا اول ما توصلى عشان اخدك للسكن بتاعك
رجاء – متقلقيش انا مجهزه كل حاجه كلهم انهارده خارجين رايحين القسم عشان بقيت محضر الاختفاء بتاع سعد يعنى مش هيبقى هنا غير الاولاد هخرج من باب المطبخ
وفاء – لاخر مره هسألك انتى متأكده من اللى بتعميله دا
وفاء (بثقه ) – ايوه طبعا مش هستنا لما امجد يعمل حاجه ليا أو لبنتى زى ما كان السبب فى اختفاء ابوها و مش عارفين إذا كان عايش ولا ميت
فأحسن حاجه انى اخد بنتى وامشى من هنا
وفاء – طيب براحتك انا هستناكى بكره متخافيش…. بس مش هنعرف نتقابل فتره لانهم اكيد هيرقبونى بعد ما يكتشفوا هروبك و هيشكوا انك عندى بس متقلقيش انا هسافر اسكندريه يعنى مش هتبقى مع بعض فى محافظه واحده
وفاء – متخافيش يا حبيبتى هما سنتين ثلاثه لحد ما يزهقوا من أنهم يلاقكوكى
رجاء – ماشى يا حبيبتى ربنا يخليكى ليا و ميحرمنيش من ابدا
وفاء – ويخليكى ليا يا حبيبتى يلا روحى اجهزى لأن الوقت بيسرقنا
رجاء – ماشى يا حبيبتى سلام
وبعد اغلاق الخط ذهبت هانم سريعا للحاج هشام لتخبره بخطة رجاء للهروب من الصعيد
فى البدايه كان سيقتلها لانه لا يتحمل فكره بعد حفيدته عنه مثل ولده الحبيب ولاكن بعد تفكير اكتشف أنه من الأفضل فعلا أن تبعد رجاء و حفيدته عن امجد و خبثه هو و زوجته فتركها تهرب من المنزل و من الصعيد أيضا و عين من يراقبها طوال ال 23 سنه الماضيه و لكنه لم يرها ابدا و لم يرا حفيدته
رجاء (بتفاجئ) – يعنى انت كنت عارف مكانى طول السنين دى
رجاء – طب و مرجعتنيش ليه ولا جاى تفتكر بس دلوقتى أن عندك حفيده اسمها حلا
هشام ( ببرود ) – اولا مرجعتكيش ليه عشان كنت خايف على بنت ابنى من امجد لكن مكدبش عليكى بعد ما امجد مات فكرت اجى و ارجعكم معايا بس لاقيت أن فيه كابوس اسوء بكتير من كابوس امجد اسمه احمد
رجاء( بتفاجئ ) – امجد مات اخيرا يااااه واحد بكل الشر دا اساسا مش لازم يعيش فى الدنيا
هشام – هعزرك على الكلام اللى قلتيه دا لانى مراعى أن اللى عمله فيكم مش شويه بس متفرحيش اوى كدا دا سايب لنا اللى العن منه ميت مره ابنه احمد
رجاء – برده مش فاهمه انا مالى بكل دا
هشام – مالك انى عاوز بنت ابنى تاخد و رثها و عشان احافظ عليها و اتأكد مين هيحافظ عليها من بعدى لازم ترجعوا تظهروا تانى انتى و حلا
رجاء – بس احنا مش عاوزين حاجه
هشام – مش دا السبب الوحيد يا رجاء ويلا بقى اندهى حلا عشان نمشى
رجاء – انده مين انا بنتى مش هتمشى من هنا مش هستغنى عن بنتى و اسيبها ابدا
هشام ( ببرود) – و حد قالك سيبيها انا هاخدك انتى كمان معايا ولو انك متستاهليش بس عشان بنت إبنى متحسش أنها لوحدها لحد ما تتعود على هناك و عشان كمان متحسش بالنقص و امها عايشه
رجاء( بعند ) – برضه مش هنروح معاك
هشام – اولا دا مش قرارك دا قرارها هيه أنها تيجى أو متجيش و بعدين حرام عليكى بقى 23 سنه حارماها من اهل ابوها حارماها من أنها تحس ان ليها أهل وعزوه ارحميها شويه و خليها تيجى معايا
رجاء وبعد أن فكرت فى كلام هشام فهى بالفعل حرمتها من كل شئ حرمتها من ورثها حرمتها من شعور العائله حرمتها من كل شئ كان و يجب أن تحصل عليه
رجاء – بس مقدرش اقولك أننا نقعد علطول وبعدين عشان ابقى خلصت ضميرى هتفق معاك اتفاق
رجاء – هنيجى معاك اسبوعين بس كأجازه عجبها العيشه هناك ماشى هنيش معاك و مش هنتكلم و هنرضى بالأمر الواقع بس لو معجبهاش العيشه يبقى تحترم قررها و تسيبها ترجع………. تمام
هشام و بعد أن نظر لها قليلا قال بخبث و غموض – تمام……….. يلا بقى روحى اندهليها
رجاء( بقلق) – ماشى و دخلت غرفت ابنتها
ظهر شبح ابتسامه على وجه هشام فقد نجح فى أول مخططاته وهى ارجاع زوجه ابنه و حفيدته الى المنزل
قال هشام بغموض – دخلتى القفص برجليكى يا رجاء هو انتى متعرفيش أن دخول الحمام مش زى خروجه……⁦
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦
داخل غرفة محمد و زوجته تقى
محمد – خلاص بقى يا تقى والله كنت بهزر
تقى( بعصبيه ) – والله بتهزر معلش اصل انا حيه مش كدا
محمد – هو انا اللى قلت دا جاسر اللى قال
تقى (بغيظ ) – لا والله و مين اللى أكد على كلامه
محمد (و بعد أن تنهد طويلا) – خلاص بقى يا حبيبة قلبى يعنى يهون عليكى جوزك حبيبك ابو عيالك ينام على الكنبه فى الصالون
محمد (بزعل مصطنع) – كدا يا تقى طيب ماشى انا سايبلك القصر كله و ماشى
محمد (بفرحه) – نعم يا روحي
تقى( ببرود) – ابقى خد الباب فى ايدك عشان عاوزه انام
محمد (بتفاجئ وغيظ) – ماشى يا تقى ماشى و خرج و رزع الباب وراه
تقى – ماشى يا محمد انا هعرف ازاى اخليك تحترمنى بعد كدا
(فى الاسفل) نزل محمد و وجد جاسر و مصطفى يتحدثون و يضحكون فتعصب محمد و ذهب إلى أخاه
محمد (بعصبيه) – بقى انا فى النار بسببك وانت قاعدلى هنا عمال تتضحك و تقهقه اوى
جاسر (بنرفزه) – فيه ايه يا محمد
محمد – والله بقى مش عارف مش بسببك تقى زعلانه منى
جاسر – يا شيخ هو حد كان قالك تأكد على كلامى
محمد – وانت تتكلم وحش عن مراتى ليه طالما عارف انى هأكد على كلامك
مصطفى – خلاص بقى يا جماعه وانت يا محمد بدل ما انت ماسك فى اخوك كدا روح شوف طريقه صالح بيها مراتك انت اللى أكدت على كلامه هو ملهوش زنب
محمد (بتهكم ) – طبعا ما انت لازم تتدافع عنه مهو تؤامك فى كل حاجه
جاسر – اه تؤامى عاوز حاجه
( ملحوظه صغيره مصطفى ابن عم جاسر لكن هما اخوات فى الرضاعه هتمفهموا القصه مع الاحداث اوك )
محمد – لا يا جاسر مش عاوز حاجه بس صالحونى على مراتى مش هنام انا على الكنبه
وهنا و قد انفجر جاسر و مصطفى ضاحكين
محمد (بغيظ) – بتضحكوا عليا ماشى يا كلاب ماشى
مصطفى – والله صعبان عليا ما تصلح بينه و بين تقى يا جاسر
مصطفى – له هو كدا هيه مربتهوش انا لحد دلوقتى مش مصدق أن محمد اللى كان عامل لنا مشاكل بسبب البنات اللى كان ماشى معاهم واحده تعمل فيه كدا
جاسر – يا ابنى الحب بيعمل اكتر من كدا وبعدين بقى النوع الوسخ اللى زى اخوك دا مبيجيش غير بالطريقه اللى تقى بتعامله بيها دى
مصطفى – والله انت عندك حق……
يلا عوز حاجه انا طالع انام
وصعد مصطفى إلى الاعلى و خرج جاسر من القصر
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
اسر (بفرحه ) – انا مش مصدق اخيرا يا ماما انى هشوف جدى و ولاد عمى تانى
نرمين – ولا انا يا حبيبى والله دى اميمه و حشتنى اوى
اسر – اه والله يا ماما دى مرات عمى دى حته سكره و مش وحشاكى انت بس على فكره دى وحشانا كلنا
و بعد مده من الحديث بين اسر و والدته
اسامه – مش عارف كان عقلى فين لما طوعتكم
اسر – فى ايه يا بوب متعصب علينا ليه من ساعه ما قلنالك أن احنا راجعين تانى عند جدى
اسامه – بس ياض امشى من وشى ..
انا مش قاهرنى غير أن امك مطوعاك و ماشيه معاك فى نفس السكه
نرمين – اه مطوعاه عشان احنا ملناش غير أهلنا دول هنعمل ايه احنا هنا وسط الفرنجا يا حاج
اسامه – ايه خلاص انتم الاتنين اتجمعتم عليا و انت كمان بتأيدها
اسر – اه بأيدها و بعدين خلاص بقى يا حاج احنا راجعين راجعين بالزوق بالعافيه راجعين
اسامه – خلاص يا اخويا انت هتاكلنى يلا هات بقيت الشنط من جوه حطهم هنا عشان مننساش حاجه
اسر( بمزاح ) – ايوه كدا يا حجوج ولا لازم اشتم و اعلى صوتى يعنى عشان توافق
اسامه وهو يحدف اسر بالحذاء
نرمين( بعصبيه ) – هيه مين دى اللى جزمه
اسامه – هشششش مسمعش صوتك ولا صوت ابن الجزمه دا لحد ما نوصل ماشى
اسر – مش عارف ازاى سايباه يشتمك كدا
اسامه و هو يحدفه بفردت الحذاء الأخرى
اسامه – والله يا حيوان لو ما سكت لسيبك هنا و ننزل انا و امك لوحدنا
اسر – لا وعلى ايه الطيب احسن
نرمين – يلا بينا بقى يا دوك عشان نلحق معاد الطائره
اسر – يلا يا ماما……. بس ثانيه واحده الجزمه
نرمين – جزمه ايه يا شيخ يلا قبل ابوك ما يرجع فى كلامه
فنظروا الثلاثه إلى بعضهم و انفجروا فى الضحك
ثم ذهب كلا من اسامه و اسر و نرمين إلى المطار مع فرحت اسر ونرمين المفرطه بالعوده إلى أرض الوطن ⁦
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
حلا (بعدم تصديق ) – جد مين انا مش فاهمه حاجه
حلا – وانا بيطلعلى أهل من تحت الارض انا مش كنت بسألك عنهم دائما تقوللى دول مبيسألوش عنك تسألى عنهم ليه
رجاء (بكذب) – يا حبيبتى ما كانوش بيسألوا علينا عشان مش عارفين مكانا
حلا – طب و عرفوا دلوقتى ازاى و مكانوش عارفين اصلا ليه انتى مش قولتلى انك ماشيه برضاهم
رجاء – بصى يا حلا انا لما مشيت يا حبيبتى سكنت فى شقه اللى هما كانوا يعرفوا عنوانها و بعد كدا نقلنا هنا و انا محبتش اديهم العنوان
حلا – بس انا مش فاكره أن احنا عزلنا قبل كدا وبعدين مدتهمش العنوان ليه
رجاء( بنفاذ صبر) – عشان كان عندك سنتين هتفتكرى ازاى بس ويلا بقى الراجل قاعد بره مستنيكى تخرجى
حلا بتفكير و هى تنظر إلى والدتها
حلا – ماشى يا ماما اخرجى وانا هحصلك
حلا (و هى تحدث نفسها ) – يا ترى وراكى ايه يا ماما وايه حكايه جدى دا و ايه اللى خلاه يظهر دلوقتى الموضوع دا لغز و مش هعرف احله غير لما اشوف جدى دا واقعد معاه
و قامت حلا بارتداء ملابسها و حجابها الذى يذيدها جمالا و همت بالخروج
رجاء – معلش تلاقيها متوتره شويه…..دقيقيه بس و هتخرج
و فجأه سمع صوت باب الغرفه يفتح و يظهر منه ذالك الملاك الذى أخذ عينان ابنه الغالى و ذهل عندما و جدها ترتدى الحجاب فقد أعتقد أن والدتها لأنها ربتها هنا سوف تقصر فى حقها و لن تعلمها حتى ولو القليل من عادتهم
نظر لها بحنان و قال – اذيك يا بنتى
فقالت لها والدتها – تعالى يا حلا سلمى على جدك و بوسى أيده
فنظرت لها حلا ثم تقدمت من جدها و مسكت يده و قبلتها ثم جلست بجواره تنظر له برتباك هل معقول هذا الرجل الذى يظهر عليه العظمه و الثراء يكون جدها
أما هو فكان فى عالم اخر 23 عام يحلم بهذه المقابله و كيف ستكون حفيدته
هشام (بحنان ) – تعالى فى حضنى يا حلا دا انتى من ريحة الغالى يا بنتى
فضمته حلا و شعرت بالأمان فى حضنه لأنها لم تتذوق طعم حضن الاب فى حياتها فكان هو بمثابتة اب لها
حلا (بصوت هامس) – اذيك يا جدى ….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى القاهرة
حلا( بصوت هامس) – اذيك يا جدى
كان هشام لا يصدق ما يسمع تلك الملاك التى تقول له جدى لا يكاد يصدق أنها أمامه اخيرا
هشام (بفرحه) – بخير يا حبيبتى
فتبسمت له حلا و قالت – يا رب دائما يا جدو
هشام – انتى عارفه انا كنت مستنى اشوفك و اسمع صوتك الحلو اد ايه
حلا( و قد شعرت بالأمان و الحب تجاهه ) – شكرا
بس انا مقدرش على الكلام الحلو دا كله
هشام( بضحك ) – و هو الكلام الحلو يليق لحد غيرك يا قمرى
حلا( بمزاح و تكاد تنسى أنها تقابله اول مره) – لا بقولك ايه انت هتبلفنى بكلامك الحلو و عينيك الزرقه دى لا انا بقى مش هسيبك غير لما تقولى انت ليه مسألتش عليا كل السنين دى
هشام و قد تغيرت ملامحه و نظر إلى رجاء بشراسه
هشام (و قد لانت ملامحه) – لا يا حبيبتى مش زعلان
حلا – ايوه كدا …..بص بقى انا مش بحب اتكلم برسميه خصوصا انك جدى و حضرتك عارف انى …انى مشفتش بابا
هشام – لا يا حبيبتى انتى بالذات تكليمينى زى ما انتى عاوزه
ثم قال بمزاح
هشام – دا انتى النور الوحيد و سط الضلمه دى
حلا( بعدم فهم ) – يعنى ايه مش فاهمه
هشام( بضحك ) – ايه دا هو مامتك ماقلتش ليكى ولا ايه
حلا – ما قلتليش ايه بالظبط
هشام( بثقه ) – انك البنت الوحيده فى عائله البحيرى
حلا (بتفجئ) – يعنى ايه برضه مش فاهمه
هشام( و يضحك على منظرها المتفاجئ) – اصل احنا العائله بتاعتنا دى مفيهاش غير رجاله بس
حلا – يعنى انا البنت الوحيده فى العائله
هشام – اينعم انتى البنت الوحيده فى العائله على ست ولاد
حلا (بتساؤل ) – مين الست ولاد دول يا جدى
هشام (بأبتسامه بسيطه) – ولاد اعمامك
حلا( بفرحه) – يعنى انا بقى عندى عائله بجد و اخوات ولاد
هشام (بغموض ) – انتى هتحبيهم اوى دول اصلا يتحبوا و يدخلوا القلب علطول و كمان اعمامك و مرتات اعمامك هتحبيهم اوى بس موعدكيش انهم كلهم اخواتك
حلا و قد شعرت بالغرابه قليلا من كلامه و لكنها أيضا شعرت بالفرحه فطوال الوقت كانت تريد أن تشعر بالعائله و كانت تتمنى أن يكون لديها اخوه يراعوها و يحرصوا عليها و على مصلحتها مثل كل الفتيات
حلا (بفرحه ) – قولى اسمأهم يا جدى عاوزه اعرفهم
كلهم ماشى واحد واحد يلا يلا قول
هشام (بضحك) – طيب طيب واحده واحده
اول حاجه اعمامك و هما (عمك هيثم وعمك وائل و عمك سمير و عمك اسامه ) …..ثم صمت قليلا و قال و (عمك امجد)
هشام – عمك سمير و عمك امجد ربنا يرحمهم
فحزنت حلا على هذا الجد الذى رأى أولاده يموتوا أمامه فقالت بمزاح
حلا – ايه يا جدى ما شاء الله مخلف خمسه غير ابويا و كلهم رجاله ايه يا عم كنت بتأكل ايه وانت صغير
فضحك هشام و قال – انتى هتحسيدينى ولا ايه يا بت
حلا ( بضحك )- هو انا اقدر احسدك يا قمر يا ابو عيون زرقه انت يا جميل
هشام – طب بس يا اونطجيه سيبينى اكملك
هشام – مرتات اعمامك بقى يا ستى هما ( مرات عمك هيثم واسمها اميمه ) و ( مرات عمك اسامه و اسمها نرمين ) و ( مرات عمك وائل الله يرحمها اسمها اميره) و ( مرات عمك سمير ربنا يرحمه و يرحمها يا رب اسمها امنيه ) …..ثم صمت
فقالت حلا – طب و مرات عمى امجد اسمها ايه
فنظر لها هشام بتفاجئ فهو لم يتوقع أن تحفظهم جميعهم بهذه السرعه فعلم اول صفه اخذتها منه حفيدته و هى الذاكره الفولاذيه فقال حقا انها ابنه عائله البحيرى
فقالت حلا – ايه يا جدى روحت فين …… بقولك مرات عمى امجد اسمها ايه
هشام( ببرود) – اسمها نورا ………و دلوقتى بقى جه دور ولاد اعمامك رجاله العائله
فتحمسة حلا و قالت – قول يا جدى قول
هشام – (عمك اسامه عنده اسر ) و ( عمك سمير عنده اكمل ) و ( عمك وائل عنده مصطفى ) و( عمك هيثم عنده محمد و جاسر ……..ثم صمت قليلا وقال و فهد )
فنظرت له حلا سريعا و رددت – فهد
فقال هشام (بخبث ) – اشمعنى دا اللى علقتى مع اسمه مهو عندك خمسه غيره
فخجلت حلا و قالت – لا عادى يعنى بس اصل اسمه غريب شويه
فقال هشام – فهد دا هو الراجل اللى واخد باله من العائله و اللى انا اقدر اعتمد عليه فى كل حاجه
فقالت حلا( بسرعه ) لأنها تريد أن تعرف اكثر عن هذا الفهد الذى من مجرد ذكر اسمه شغل بالها – اكيد طبعا عمى هيثم فخور جدا بيه و دائما بيشجعه
فحزن هشام و قال – للاسف كان هيبقى فخور بيه
فقالت حلا – يعنى ايه مش فاهمه
فقال هشام بجديه – يعنى عمك هيثم اختفى مع ابوكى فى نفس الحادثه
حلا (بتفاجئ) – حادثه ايه مش بابا مات عادى
فنظر هشام لرجاء و التى نظرة له هى ايضا بغضب فعلم أنها لم تخبرها أن والدها اختفى و لم تخبرها عن الحادثه
فقطعت حلا حرب النظرات بينهم و قالت
حلا (بغضب ) – ما تردوا عليا حادثه ايه
فنظر لها هشام طويلا ثم قال ببرود
هشام( ببرود) – ابوكى و عمك اختفوا فى حريقه فى المزرعه اللى جنب القصر عندنا و ملقوش جثثهم لحد دلوقتى فالكل قال إنهم ماتوا لكن انا مصر أن ولادى عايشين
فنظرت له حلا بعدم تصديق هل حقا ما يقول ماهذا
كيف…….كيف فى يوم و ليله يظهر لها جد و عائله من العدم وايضا والدها المتوفى من الممكن أن يكون على قيد الحياه كيف كيف ستتحمل هل يوجد مفاجئات أخرى ايها الزمان
فقالت (بتفاجئ) – يعنى ممكن بابا يكون عايش
فقال هشام (بثقه) – أنا متأكد أنه عايش هو و عمك هيثم
فحزنت حلا على حالها و على حال هذا الفهد الذى لا تعرفه فهو أيضا شرب من نفس الكأس الذى شربت منه و ايضا على أبناء عمها الاثنين كيف…..كيف يعيش الثلاثه و هم لا يعرفون إذا كان والدهم حى ام لا ..على الاقل فى البدايه هى كانت تعلم أن والدها متوفى اما الان فلا تعرف هل هو ميت ام حى بعد هذا الحادث اللعين ثم تذكرت و قالت فى نفسها…لحظه كيف حدث الحادث هل اشتعلت النار من تلقاء نفسها لابد من فاعل للأمر
فقالت حلا بجديه – مين السبب يا جدى ولا هيه النار ولعت من نفسها فى المزرعه
فنظر هشام لرجاء و هى ايضا نظرت له بخوف
فقالت حلا – بطلوا تبصوا لبعض و قوللولى مين اللى حرق المزرعه
فقالت رجاء (بمراره) – عمك امجد
حلا ( بصدمه ) – عمى ….. عمى …. عمى هو اللى كان عاوز يموت ابويا ….. كان عاوز يقتل اخواته ….. لا مش ممكن …. مش ممكن
و هنا حلا لم تستطيع كبح رغبتها فى البكاء أكثر فبكت بكت بمراره هى ارادة عائله و لكن الزمن يجب أن يضع بصمته فى أن يكون عمها هو السبب فى قتل أو اختفاء و الدها كما يقولون ….هل هذه هى عداله الزمان سوف اعطيكى عائله ولكن سوف أعطيكى فى المقابل عم قاتل و اب مختفى
فذهب لها هشام و اخذها بين أحضانه و قال لها
هشام (بحنان ) – متعيطيش يا حبيبتى انا عارف انك زعلانه بس والله عايش و رحمه عمك سمير عايش.. عايش هو عمك هيثم و هلاقيهم يا حلا هلاقيهم يا بنتى
فتشبثت حلا به و قالت ببكاء – متسبنيش يا جدى خليك معايا متسبنيش انت كمان ابوس ايدك
فقال هشام – و مين قالك انى هسيبك انا هخدك معايا و هتعيشى معايا و مع عائلتك اللى هيحفظوا عليكى و هيحبوكى اكتر من نفسهم
فقالت حلا – بجد يا جدو مش هاتسيبنى
فقال هشام و هو يمسح دموعها
هشام – لا يا حبيبتى مش هسيبك ابدا
فنظر لها و قال – بس يا بنتى فيه اتنين لازم احظرك منهم قبل ما نعمل اى حاجه
فقالت حلا – مين دول يا جدى
فقال هشام( بغيظ) – نورا مرات عمك وأحمد ابن عمك امجد
فقالت حلا – هو كمان عنده ابن
هشام – ايوه عنده شطان زيه بالظبط انا مش معتبرهم ابدا من عائلتى عشان كدا قلتلك انك بنت على ست ولاد مش سبعه لانى مش بعتبره حفيدى و لا بعتبر امه مرات ابنى ولا كنت بعتبر أبوه ابنى اصلا انا اتبريت منه من زمان و هو مبقاش عايش معانا ولا حتى بيشتغل معانا انا قلعته من حياتنا خالص بس برضه لسه بيخطط يرسم عشان يوقع بينا و يهدنا بس احنا مش هنديه الفرصه دى و كمان عايزك تحظرى من مراته متتكلميش معاها ولا هيه ولا أمه العقربه التانيه
فقالت حلا – وانا هشوفهم فين بس يا جدى و بعدين اللى يشوفك وانت بتقول كدا يقول انك هتاخدنى معاك دلوقتى
فضحك هشام و قال – لا يا حبيبتى مش دلوقتى بكره أن شاء الله هنرجع انا وانتى و ماما على الصعيد عدل
فتفاجئت حلا و قالت – بكره … و الصعيد بس انت مش بتتكلم صعيدى ازاى
فقال – ايوه بكره و متقلقيش مش هتحسى انك فى الصعيد ابدا لاننا فى البيت بنتعامل كتير معامله أهل القاهره بس فيه بعض الحاجات الصغيره اللى لسه ماشين عليها زى زمان
حلا – بس يا جدى انت ازاى مش بتتكلم صعيدى و بعدين بكره ازاى بس يا جدى هلحق اعمل ايه
ولا هلحق اجهز حاجتى و لا اكلم بتوع الشغل بتاعى ولا هعمل ايه ولا ايه بس
هشام – انا مش عاوزك تجهزى حاجه و بعدين شغل ايه دا فلوس ابوكى تعيشك ملكه طول عمرك وبعدين انا مش بتكلم صعيدى لانى كنت بتعامل مع ناس كتير جدا عشان الشغل فى القاهره و اسكندريه و بلاد بره كمان فالسانى اخد على اللغه بتاعتهم و حتى كمان عندنا فى البيت كلهم بيتكلموا كدا يعنى مش هتحسى بفرق ابدا يا حبيبتى
حلا – بس يا جدو برضه … لا يا جدو انا ……
هشام – مفيش حاجه اسمها.. لا.. هتيجى معايا انتى و والدتك من سكات يا حلا و دا كلام نهائى لا رجع فيه فاهمه
حلا – يعنى ايه يا جدى هستغنى عن حياتى عشان اعيش فى الصعيد
و هنا تتدخلت رجاء بسرعه و قالت
رجاء – لا يا حلا دول هما اسبوعين بس يا حبيبتى فى أسيوط عجبك الحال كان به معجبكيش يبقى خلاص هنرجع و اذا كان على الشغل اتصلى بأى حد من زمايلك ياخدلك اجازه ما انتى يامه عملتى ليهم خدمات
فنظرت حلا لجدها و والدتها و قالت – يعنى هما بس اسبوعين
هشام (بغموض و خبث ) – بس اسبوعين
فتنهدت حلا طويلا و قالت – ماشى يا جدى هاجى معاك
ففرح الجد و قال – اوعدك مش هتندمى ابدا يا حلا على القرار دا
فقبلت حلا يداه و قالت – ربنا يخليك لينا يا جدى وانا مش ممكن اندم على حاجه عملتها عشانك ابدا
حلا (بمزاح ) – ايه يا جدعان مش هنتعشى ولا ايه ولا انتوا بقى هتجوعونى معاكوا
فضحك الجد و قال – البرنسيسه بتاعتى تؤمر بس وانا اعملها اللى هيه عاوزاه
فقالت حلا بفرحه – يلا نأكل بره يا جدو …دا انا عارفه حته مطعم انما ايه حاجه زى الفل
فقال الجد – و هو كذالك يلا
فقالت رجاء – بس يا حلا مش عاوزين نتعب جدك
فقال هشام( ببرود) – مفيش تعب يا رجاء انا اعمل لبنت ابنى اللى هيه عاوزاه من غير تعب خالص ….يلا بينا يلا
فقالت حلا – ربنا يخليك لنا يا جدى
و خرج كلا من حلا و جدها و والدتها للعشاء بالخارج و ذهب الجد للفندق بعد ايصالهم إلى المنزل مره اخرى و بعد الاتفاق مع حلا على العوده فى الغد صباحا لاصطحابها هى و والدتها
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
يجلس هذان الشخصان الذى يظهر عليهم انهم فى العقد الخامس من عمرهم
مجهول 1 – مش كفايه كدا بقى و نرجع
مجهول 2 – لسه مجاش لنا اذن أننا نعمل اى حاجه
مجهول 1- يعنى هنفضل كدا مش عارفين رأسنا من رجلينا و سايبين حقنا عندهم
مجهول 2 – أهدى شويه قربنا…….قربنا قوى و ساعتها هننتقم منهم كلهم مش هسيب واحد فيهم من غير ما ننتقم منه على كل اللى اتعمل فينا
فأبتسم الاول بخبث و قال – هو دا الكلام اول خطه هتبدأ امتا
مجهول 2 – الخطه بدأت اصلا
مجهول 1- (بتفاجئ) – بدأت امتا انتم بتنفذوا من ورايا
مجهول 2 – مش بنفذ من وراك ولا حاجه كل الحكايه أن الأوامر جت ليا انهارده بتنفيذ اول ضربه
مجهول 1- يعنى احنا كدا خلاص قربنا ناخد حقنا منهم
مجهول 2- ايوه يا اخويا خلاص هناخد حقنا منهم
فضحك الاثنان بخبث و عادوا لمخططاتهم
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦
محمد يصعد إلى غرفته و يفتح الباب ثم يغلقه ببطئ
و ينظر فى أرجاء الغرفه حتى يتأكد من عدم و جود زوجته ثم………………
تنظر تقى إلى التلفاز مع أبنائها و والدة زوجها
اميمه – برضه يا تقى مش عاوزه تصالحى محمد
تقى – كدا يا ماما هو عشان ابنك هتقفى معاه
اميمه – يا حبيبتى انا مش بقف معاه ولا حاجه انا بس بحاول اصلح ما بينكم هو كان بيهرز
تقى( بحزن ) – بيهزر اه …….بقى بزمتك يا ماما انا حيه لا و كمان قال على ولادى عقارب
اميمه – يا عبيطه دا كان بيهزر معاكى دا بيعشقك و يعنى هو هيكره مراته و عياله
اميمه( مقاطعه) – مفيش بس انتى هتتدلعى ولا ايه خلاص بقى يا تقى
تقى( بتنهيده طويله ) – خلاص ماشى يا ماما
اميمه (بحنان ) – برافو عليكى يا حبيبتى ربنا يكملك بعقلك يلا بقى اطلعى انتى نامى و انا اللى هنيم الولاد
تقى – بس اخاف يتعبوكى يا ماما
اميمه – يتعبونى دا ايه دول نور عينيا من جوه قومى يلا يابت قومى
فقالت تقى – حاضر يا ماما
ثم صعدت تقى إلى الاعلى
اميمه و هى تتحدث على الهاتف
اميمه – ايوه يا آخرة صبرى البت طالعالك اهيه
محمد – تسلميلى يا ست الكل يا قمر
اميمه – اه يا واد يا اونطجى يا اللى متعرفنيش غير فى مصلحتك
محمد – الله..ليه الداخله الشمال دى طايب
اميمه – اقفل ياض بدل ما مراتك تتدخل عليك و تقفشك و ساعتها كل اللى انا عملته دا هيروح على الفاضى
محمد – اه والله يا ماما عندك حق طيب سلام بقى
اميمه – سلام يا آخرة صبرى سلام
ثم أغلقت الهاتف و اخذت احفادها و صعدت للنوم معهم فى غرفتها
دخلت تقى فوجدت الاضواء مغلقه و الغرفه مظلمه
تقى( باستغراب ) – ايه دا مين اللى طفى النور انا سايبه الاوضه منوره قبل ما انزل
فوجدت من يحتضنها من الخلف ففزعت
تقى( بفزع ) – انت مين أبعد عنى اعععععععع……. يااااااا محمد اععععععععع
محمد و هو يضع يده على فمها – هششش ايه بوتجاز و فتح فى وشى انا محمد جوزك
تقى (بزعل مصطنع ) – عاوز ايه انا لسه زعلانه منك
محمد – خلاص بقى حبيبتى والله كنت بهزر
ثم جعلها تلتفت إليه و احتضنها و قال لها
محمد( بحب ) – انتى عارفه انك اغلى حاجه عندى دا انتى حب عمرى يا بت
تقى – ايوه اضحك عليا بقى بالكلمتين دول
محمد – خلاص بقى يا تقى…. و عشان خاطرك يا ستى هعملك اى حاجه انتى عاوزاها قوللى بس انتى عاوزه ايه وانا اعملهولك
محمد وهو يتصنع عدم الفهم – لا مش عارف
محمد (بغيظ ) – ماشى يا تقى خلاص خلاص ……..انا …انا ..انا
تقى( بكبرياء و ضحكه مستفزه ) – انت….انت..انت…ايه
محمد( بغيظ و من تحت أسنانه) – انا اسف
تقى – ايوه كدا تغلط تعتزر مش حكايه هيا لو كنت جيت من الاول و قلتلى انا اسف كنت سامحتك على طول (ثم تابعت بتهكم )بس لا طبعا بقى محمد دنجوان اسيوط و الصعيد كله اللى كان مدوخ بنات الصعيد و برا الصعيد وراه يعتزر لا طبعا ميصحش
محمد (بحب ) – دنجوان اسيوط اه بس بيحبك انتى كان مدوخ البنات اه بس انتى اللى دوختيه كان عمره ما ينزل كبرياؤه و يعتزر لحد ابدا بس انتى غيرتيه انا بحبك قوى يا تقى اوعى فى يوم تزعلى منى ابدا
تقى (و قد تشبثت بحضنه أكثر) – وانا والله بعشقك
محمد – لا بقى مهو انا مش مخلى بيبو و بشير اللى انتى مخلفاهم مع امى عشان نقضيها كلام
تقى – اه يا سافل و كمان بتعمل خطط من ورايا لا وايه كمان اقنعت ماما اميمه تبقى معاك لا دا انا اخاف منك بعد كدا
محمد – تخافى منى ايه هو انا بعض
محمد( بهيام ) – ايوه كدا يا تقى اضحى علطول بعشق ضحكتك دى
فقالت تقى( بدلال) – بس كدا من عينيا هضحكلك علطول يا حبيب……
و هنا قام محمد بخطف بقيت حديثها فى قبله عميقه يعبر فيها عن مدى حبه لها ثم ضمها له اكثر و …….
( سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح 😉😉😉⁦❤️⁩)
( انتى يا سنجل منك ليها بصوا تحت بلاش قلة ادب احسن الواحد جاله جفاف عاطفى وهو قاعد 😂😂 )
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
كان قد انتهى من تدريبه اليومى فغرفته تحتوى على ركن رياضى خاص به حتى يتدرب
فقام بحمل الهاتف ثم اتصل بجده
فهد – الو ايوه يا جدى انت بخير
الجد – ايوه يا ابنى بخير يا حبيبى
فهد – خلاص يا جدى العشره مليون رجعوا مكانهم تانى
هشام – يا ابنى يا حبيبى انا عارف من غير ما تقول لانك طالما قلتلى انك هترجعهم يبقى هترجعهم و انا واثق فيك يا حبيبى
فهد – ربنا يخليك لنا يا جدى و دائما اكون عند حسن ظنك و ابقى قد ثقتك دى
هشام – طبعا يا حبيبى انت قد الثقه دى وأزيد كمان
فهد – ماشى يا جدى ….هتيجى امتا أن شاء الله لأن عمى هيكون هنا على الفجر
الجد – أن شاء الله هكون عندكم الصبح
فهد – ايه دا يعنى مش هتستقبل عمى اسامه
الجد – لا يا حبيبى انت قدها و قدود
الجد – ماشى يا ابنى عاوز حاجه
ثم اغلق الخط و قال بأستغراب
فهد – يا ترى ايه الحاجه المهمه دى اللى تخلى جدى يستغنى عن أنه يشوف ابنه اللى فى الغربه بقاله سنين طويله وميجيش يقابله…..الموضوع بقى غريب جدا
ثم ذهب واخذ حمامه و ارتدى سروال فقط و ظل عارى الصدر لانها أصبحت عاده له ثم ذهب للنوم ولاكن كالعاده قبل النوم أخرج سره الصغير من محفظته و هو صوره لفتى بعيون بنيه شرسه و غامضه لايتعدى 6 سنوات يحمل فتاه حديثه الولاده …..ثم أخرج صوره اخرى و لكن للفتاه فقط و كان يظهر بها لون عينيها الزرقاء كالبحر
قال فهد – يا ترى بقيتى عامله ازاى دلوقتى
فهد – عدى 23 سنه دلوقتى يا ترى انتى فين يا حلا ثم قلب الصوره والتى كان مكتوب عليها ( حلا سعد البحيرى و اسفل اسمها تاريخ ميلادها ) فنظر للصوره وقال
فهد – انا خلاص بقيت مجنون بكلم صوره لبنت عندها سنه دى حتى لو شافتنى دلوقتى مش هتفتكرنى و لا هتفتكر أنها ماكنتش بترضى تنام غير بين اديا انا بس و كانت بتعيط لو اى حد تانى شالها و انى شفت مرات عمى و هيه واخدها و مشيه و كنت هروح وراها بس جدى مسكنى و حبسنى فى الاوضه و قتها وبقيت بعدها زى المجنون و حاولت اهرب اكتر من مره وأروح وراها هيه و مرات عمى بس معرفتش لحد ما تقبلت فكره بعدها بعد ما جدى وعدنى أنه هيرجعها تانى ليا ….. انا مش مصدق أن فهد اللى الدنيا كلها بتخاف منه حته بت مش عارف شكلها عامل ازاى دلوقتى حتى تعمل فيا كدا بس يا ترى هيه فكرانى …….ايه دا هو انا بقيت مجنون ولا ايه طب انا فاكرها لان كان عند 6سنين انما هيه كان عندها سنه واحده بس يعنى مستحيل تعرفنى أو تفتكرنى
ثم نظر إلى عينيها الزرقاء فى الصوره و قال – انتى و بباكى بس اللى عينكم شبه عين جدى زرقاء زى البحر تمام …
فهد – عارفه يا حلا انا مشدود ليكى ليه…لانك شبهى فى كل حاجه ظروفى زى ظروفك بالظبط و كمان زى مانتى عيشتى من غير اب انا كمان عشت من غيره…. أحيانا بحس انك تؤامى الحلو و نصى التانى ……حتى يا حلا لو جدى دور عليكى فى كل حته و ملاقكيش انا مش هيأس انى الاقيكى و ارجعك ليا تانى يا سمائى
ثم رفع نظره عن الصوره و قال لو لقيتك يا حلا مش هخليكى تكونى لغيرى ابد …. ابدا يا حلا ……
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى القاهره )
(و تحديدا فى شقه صغيره فى أحياء القاهره )
هاله – بت يا اسراء تعالى ردى على تلفونك دا صدعنا منك لله
سهيله – و نبى بطلى زعيق شويه هو انتى متعرفيش تقعدى ساعه من غير زعيق ….و بعدين انتى قاعده معانا ليه اصلا يا بت ما تروحى الفله بتاعتك احسن ….طب احنا ظروفنا خلتنا نسكن مع بعض فى الشقه الحقيره دى انتى مالك انتى يا بنتى انتى بنت زوادت مش هتستحملى العيشه دى يا هاله
هاله (بحزن ) – جنه من غير ناس ما تنداس يا سوهيلا و بعدين انتى عارفه انى كنت عايشه لوحدى من يوم بابا و ماما ماتوا و ربنا بيحيبنى انى اتعرفت عليكم و على حلا و خرجتونى من حاله الاكتئاب اللى كنت فيها و بعدين كمان انا عندى الشقه الحقيره اللى بتقولى عليها دى احسن ميت مره من اجمل فله فيكى يا مصر عشان انا معاكوا بس فيها
فضمت سهيله هاله و قالت
سهيله – دا انتى طلعتى جادعه اوى يا هاله و على فكره احنا كمان بنحبك و بنعتبرك من عائلتنا زى ما انتى بتعتبرينا من عائلتك احنا القدر جمعنا مع بعض لاننا فعلا محتاجين بعض
ففرحت هاله و ضمتها اكثر و قالت بغضب مفاجئ
هاله (بغضب ) – شوفى برضه الحيوانه اللى مجتش تشوف التلفون و قاعده جوه دا التلفون رن اربع مرات
سهيله( بتفاجئ) – يا نهار اسود هو انتى يا بنتى متعرفيش تقعدى خمس دقائق على بعض هادئه شويه
و فجأه دخلت اسراء
(اسراء ) – بس بس انا جيت اهو
هاله( بغضب ) – هنبوس ايديك يا برنسيس اسراء عشان تيجى تردى على التلفون
اسراء – خلاص بقى خلينى الحق ارد دا رانن ولا اربع مرات احسن اللى بيرن يزهق ……..ثم نظرت للهاتف و قالت بفرحه
اسراء – دا اخويا مازن …..ثم ردت على الهاتف
اسراء – الوا ايوا يا مازن ازيك يا حبيبى عامل ايه
مازن – ازيك انتى يا روح و قلب مازن من جوه انتى اللى عامله ايه
اسراء (بمزاح ) – طب اسكت اسكت احسن كريستين تسمعك و تعملك شاورمه
مازن – اه والله انا حاسس انى متجوز من بولاق مش من أميركا
اسراء – حد قالك تعلمها عربى
مازن – يا بنتى ما هى اصلا عارفه عربى لأن باباها مصرى لاكن انا اللى علمتها لغتنا دلوقتى
اسراء – قصدك لغه الشرشحه يعنى
اسراء – ماشى يا حبيبى المهم انتم بخير و ادم كويس
مازن – ايوا يا حبيبتى احنا بخير و ادم بخير و كمان عندى ليكى مفجأة
مازن( بضحك ) – ابدا والله انا رايح اركب الطائره اهو
اسراء – يا نهار ابيض يعنى هتكون هنا بكره
مازن – ايوا يا حبيبتى هكون عندك بكره
اسراء – وجاى تقولى وانت رايح تركب الطائره يا مازن للدرجه دى انا مبقتش مهمه عندك
مازن – ابدا والله يا حبيبتى دا انا اللى صفيت كل شغلى هنا و بقالى ثلاث شهور بخطط ارجع اعيش فى مصر و اشتريت لينا كلنا بيت صغنن حلو كدا و بعدين انتى عارفه ان بابا الله يرحمه كان عاوزنى اكون دكتور فى بلدى عشان اعالج الناس و افتح المركز اللى كان نفسه فيه فقولت اعملهالك مفاجأه
اسراء – الله يرحمه يعنى خلاص بجد يا مازن هترجع تعيش معايا و كمان هتفتح المركز
مازن – ايوا يا حبيبتى كفايه كدا بقى غربه
اسراء – عندك حق يا حبيبى والله بس يا مازن المركز دا هيكلفك كتير اوى ما بلاش احسن
مازن – لا يا حبيبتى ماتخفيش انا بقيت دكتور كويس وليا مركزى و غير كدا انا مش هعمله لوحدى انا كمان معايا فيه شريك
مازن – دا واحد صاحبى هنا بس من غيره انا مكنتش عرفت اعمل اى حاجه هو اللى عرفنى على البلد اول ما جيت هنا و هو اللى لقى ليا السكن و أول ما اتخرجنا اشتغلنا عند باباه فى المستشفى بتاعتهم لحد ما ربنا كرمنا و فتحنا المستشفى بتاعتنا الخاصه
اسراء – يظهر أنه بيحبك اوى …..بس لاحظه واحده هتعمل ايه فى موضوع المستشفى دا
مازن – مهو دا الموضوع المهم اللى هكلمك فيه بكره
اسراء – وبكره ليه ما تخليه دلوقتى
مازن – لا بكره احسن عشان دا عاوز قاعده طويله
مازن – ماشى يا حبيبتى المهم بكره من النجمه الاقيكى فى المطار …ماشى
اسراء – من النجمه هكون عندك …..(ثم صمتت قليلا و قالت ) ….بس كريستين يعنى مش هتدايق من انى قاعده معاكم
مازن – ايه الكلام اللى بتقوليه دا دى كريستين هيه صاحبة فكره أننا نرجع نعيش في مصر تانى و هيه كمان اللى قالت انى اجيب بيت يسعنا كلنا عشان تعيشى معانا
و هنا جائها صوت كريستين
كريستين – لا يا ستى مش هتدايقينى خالص بالعكس دا انا هلاقى حد يشاركنى فى المؤامرات اللى بعملها على اخوكى
اسراء – ايوه بقى يا كريستين يا عسل دا انا عندى ليكى شويه افكار انما ايه هتخلى اخويا عقله يروح فى الباى باى
كريستين – ايوا كدا هو دا اللى انا عاوزاه بالظبط هنعمل انا وانتى فريق محصلش خصوصا أن انا معنديش اخوات بنات
اسراء – ايه اللى بتقوليه دا …انتى من يوم ما اتجوزتى اخويا وانتى بقيتى اختى
كريستين – مهو دا العشم برضه يا حبيبتى
اسراء – عشم …….كريستين انتى متأكده انك من اميريكا
كريستين – والله يا بنتى انا شاكه فى الموضوع دا بس هما قالولى كدا لكن اخوكى بيقولى انى من بولاق
اسراء – لا حوش الواد اللى من فرنسا هو هينسى نفسه ولا ايه
و هنا جائها صوت مازن
مازن ( بعصبيه مصطنعه)- بتقولى حاجه يا اسراء
اسراء( بخوف ) – لا يا حبيبى دا انا بكح
مازن – تصدقى انك عيله سئيله اقفلى يا بت
اسراء (بضحك ) – طيب طيب متزعلش سلام يا حبيبى …..هشوفك بقى الصبح أن شاء الله
مازن – أن شاء الله يا حبيبتى …..سلام
ثم أغلقت الخط ونظرت لهاله و سوهيلا و قالت بفرحه
اسراء (بفرحه ) – مازن راجع هو و كريستين و ادام و هيستقروا هنا فى مصر علطول
هاله – مبروك يا حبيبتى بس اوعى تنسينا
اسراء – انتى عبيطه يا بت ولا ايه حد ينسى اخواته
سهيله – طب كفايه بقى رغى و فين الاكل عشان هموت من الجوع
هاله – طول عمرك طفسه و همك على بطنك
سهيله – متزعليش هبقى اخلى همى على رجلى
و هنا لم تتحمل هاله المزيد و ضربت سهيله على زراعها
سهيله (و هى تفرك ذراعها بالم ) – اه يا مفتريه عليكى ربنا
و هنا دخلت اميره و هى تحمل الطعام
سهيله – حبيبتى يا ميرو هاتى الشنط دى و نبى انا اللى مصبرنى على العيشه هنا دخلتك عليا كدا و انتى شايله شنط الاكل كدا وبتقولى انا جيت
اميره – ايه ايه براحه خدى الشنط براحه يا سوهيلا هتفطسينى يابنتى
و ظل الجميع ينظر إلى سوهيلا بتعجب كيف تأكل بعد كل هذا الطعام الذى أكلته اليوم
اسراء – انتوا هتفضلوا بصين كتير يلا يا اختى انتى وهيه نلحق نأكل اى حاجه قبل البت دى ما تخلص الاكل
قامت الفتيات بتناول الطعام ثم ذهبت كل واحده للنوم
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
(فى الصباح )
استيقظت اسراء و هى سعيده لأنها ستقابل اخاها الذى يعد اخر فرض من عائلتها بعد موت والدها و والدتها
اسراء (بحماس) – انا مش مصدقه يا هاله انى رايحه دلوقتى اشوف مازن
هاله – لا يا ستى صدقى و بعدين يلا بقى اطلعى على العربيه و بلاش رغى
اسراء – ماشى يا حبيبتى يلا
و صعدوا الفتيات إلى السياره من أجل الذهاب الى مطار القاهره
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
أكمل – انا مش فاهم هو ليه انت واخدنى معاك المطار ما كنت تروح لوحدك
فهد – ما تحسوا على دمكم بقى انت و الحيوانات اللى فى البيت …….. الراجل لسه راجع من الغربه هو و مراته و ابنه اروح انا بطولى اجبهم من المطار ولا أكن ليهم عائله ولا اهل ولا ناس
أكمل – خلاص يا فهد خلاص انت عندك حق
فهد – وانا من امتا مكنش عند حق
أكمل – خلاص يا عم ايه الغرور دا و يلا بقى سرع شويه عشان نلحق نوصل
فهد – ماشى …..ثم زود سرعه السياره و أكملوا الطريق الى مطار القاهره
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
حلا – يلا بقى يا ماما جدى زمانه جاى
رجاء – حاضر حاضر انا جيت اهو مستعجله اوى يا اختى
حلا – طبعا لازم استعجل اخيرا هشوف عائلتى مش عاوزانى استعجل و بعدين انا زعلانه منك اصلا ليه مقلتليش على موضوع بابا و كمان مقولتليش انى عندى عائله كبيره كدا فى الصعيد
رجاء – يا بنتى كنت خايفه عليكى و كنت عاوزاكى تعيشى بعيد عن كل الغم و الحزن دا
حلا – يعنى انتى كنتى مبسوطه و انتى شايفانى بتعذب و كل واحده معايا فى المدرسه اللى معاها عمها و اللى معاها اخوها و اللى معاها باباها
رجاء ( بدموع ) – خلاص بقى يا حلا انا غلطانه انى كنت بحافظ عليكى……. بس انتى عندك حق على الاقل كان لازم اقولك حتى على موضوع باباكى
حلا( و هى تمسح دموع والدتها ) – لا يا حبيبتى متعيطيش انا اسفه
رجاء – يعنى مش زعلانه منى
حلا – هو انا اقدر ازعل منك و بعدين انتى عملتى كل اللى عملتيه دا عشان تحمينى
حلا (بفرحه ) – جدو جه
حلا( و هى تحضن جدها ) – وحشتنى اوى يا جدو
هشام – انتى اللى وحشتينى يا روح قلب جدو …….ها جاهزه
هشام – طيب يلا
ثم نزلوا الى الاسفل عند السياره
هشام( بعصبيه ) – مامتك بتعمل ايه كل د…..
ولم يكمل حديثه حتى وجد رجاء أمامه
رجاء و هى( تلهث) – انا اسفه يا حاج بس نسيت تلفونى و طلعت تانى اجيبه
الجد – مفيش مشكله يلا بقى
وفتح سعيد باب السياره الامامى لرجاء
سعيد (بتردد) – اذيك يا ست رجاء
فنظرت له رجاء بغضب و لم ترد عليه ثم ركبت السياره
فعلم سعيد أن الجد أخبرها أنه هو و زوجته من كانا يرقباها
سعيد و هو يفتح باب السياره الخلفى لها و للجد
سعيد – طبعا اعرفك دا انتى بنت الغالى
سعيد – سعيد يا بنتى أسمى سعيد
ثم ركبت السياره هى و الجد و صعد سعيد أيضا و بدأ السواقه إلى أسيوط
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
(فى مطار القاهره)
فهد – أنا هنزل اعمل تلفون و انت اركن العربيه و ادخل جوه شوف ابن عمك و انا هحصلك
و لم يسمع رده حتى و ذهب و تركه
هاله – انزلى يا اسراء شوفى اخوكى يلا
اسراء – ايه دا انتى مش هتيجى معايا
هاله – اجى معاكى فين يا بنتى الله .. هو اخوكى انتى ولا اخويا انا
اسراء – لا اخويا انا بس انا لسه هرجع معاكى تانى يا فالحه مين اللى هيوصلنى
هاله – اه يا مصلحجيه يا واطيه ….. وبعدين هو مش اخوكى جه ماتروحى معاه
اسراء – لا انا لسه هقعد معاكم بقيت اليوم انهارده واحتمال بكره كمان عشان اجهز حاجتى ماشى
هاله (بتنهيده طويله ) – ماشى هركن العربيه و اجيلك
اسراء( بفرحه ) – ماشى يا حبيبتى ثم نزلت من السياره و جرت الى داخل المطار
هاله – ماتجريش يا بنت المجنونه احسن تقعى……يلا يا رب تقعى و تتكسر رقبت اااااااه …………
و هنا لم تكمل حديثها حتى اصتدمت بسياره أمامها
هاله – اه يا حيوان مش تفتح ايه الركنه الغبيه دى…….ثم فتحت باب السياره و نزلت منه
(عند أكمل )
كان يركن السياره و ينظر إلى الطريق حتى وجد سياره اصتدمت به من الخلف
أكمل – يا ابن ال ….. اه يا حيوان بوظت العربيه…. أما نشوف مين اللى أمه داعيه عليه انهارده ده
أكمل ( بعصبيه ) – انت يا حيوان مش تفتح يا…….ولم يكمل حديثه من ما رأه رأى فتاه جميله محجبه بعيون بنيه رائعه تعقد يديها أسفل صدرها و تقف أمامه فسرح فى ملامحها
الفتاه – انت يا غبى حد يركن الركنه دى أنته مش عارف انت وقعت مع مين دا انا هوريك النجوم فى عز الضهر يا حيوان انت دا انا هاله صديق بنت محمود صديق اللى الكل بيعمله الف حساب
فنظر لها بتعجب ثم قال فى نفسه حسنا فتاه جميله لاكن ذات لسان سليط لنريها من نحن ايضا
أكمل (بغضب) – والله شوفوا مين اللى بيتكلم هو انا اللى خبط عربيتك دا انتى خبطى العربيه بتاعتنا دا انا هطلع عينك النهارده
هاله( بغضب ) – هو انت فاكرينى هسكتلك انت هتقولى الكلمه هردهالك عشره هطول لسانك هطول لسانى هتطول ايدهك هطول ايدى و رجلى و هخلى اللى ما يشترى يتفرج عليك
فنظر لها كثير من الوقت و دقق فى ملامحها فوجد نظرة الخوف فى عينيها نعم لها لسان سليط و لكنها تتدعى القوه فقام بأرتداء نظارته الشمسيه بكل برود و اغلق باب السياره و تركها و ذهب
هاله (و هى تغلى من الغضب ) – انت يا بنى آدم انا سمحتلك انك تمشى أما حيوان صحيح
و هنا لم يتحمل أكثر فمسكها من ذراعها بقوه و قال بغضب
أكمل( بغضب ) – يعنى بجحه و قولنا معلش انتى اللى خبطى العربيه و كمان نازله تتخانقى و قولنا و ماله لاكن تقوللى انا أكمل البحيرى ….(انا سمحتلك انك تمشى )… تبقى بستعبطى يا هانم انا مبخافش من حد ولا يهمنى ميت واحده زيك و بعدين انتى اخرك انك تزعقى متقدريش تعملى اكتر من كدا عارفه ليه لانك ضعيفه و بتدعى القوه
لم تتحمل هاله أكثر و قالت لنريه من الضعيف هنا و لم تعرف كيف نزعت ذراعها من بين يديه و لم تعرف كيف صفعته على وجهه و مين جائت لها القوه لتصفعه
و هو لم يكن يصدق حقا هل انا الان صفعت ومن فتاه حقا …. انا الذى يخاف منى اكبر و أعظم الرجال و التى لم يكن لأحد الجرأه على أن يقف حتى امامى تصفعنى فتاه حسان هى من جائت إلى الجحيم بقدميها و نظر أمامه فلم يجدها
أما هى لم تعرف كيف أطلقت العنان إلى قدميها و هربت من امامه و ذهب داخل المطار الى صديقتها
كانت تقف تنتظر أخاها و عندما و جدته أخذت فى الجرى إليه ولاكن كادت أن تسقط لولا تلك اليد التى أحاطت بخصرها فى اخر لحظه فرفعت عينيها لترى من هذا الذى يحيط خصرها و يا ليتها لم ترفع عينيها ما هذان العينان اخ يا اللهى اقسم أننى لم ارى اجمل منهم فى حياتى ثم أدركت نفسها فى اخر لحظه و غضت بصرها
اسراء (بتوتر) – ممكن يا استاذ تسيبنى
مازن (بعصبيه ) – ايه اللى بيحصل هنا
فبعدت عنه بسرعه بعد أن نزع يده عنها
اسراء – انااا….كنننت …
مازن – اسر انت بتعمل ايه هنا و تعرف اختى منين
مازن – ايوا يا اخويا اختى …. ها قول تعرفها منين وايه اللى انا شفته دا
اسر – شفت ايه يا غبى انت …اختك كانت هتقع و انا لحقتها قبل ما تقع الأرض و تتعور لانها كانت بجرى
مازن( بعصبيه) – مش هتبطلى جنانك دا بقى بتجرى ليه يعنى اديكى كنتى هتقى لو مكنش هو لحق يمسكك دلوقتى كان ايه اللى حصل ها
اسراء (بخوف) – يعنى انا بجرى ليه مش عشان اشوفك و عشان واحشنى
كريستين و هى تحتضن اسراء
كريستين – حبيبتى وحشتينى …..(ثم نظرت إلى مازن و قالت) ….. خلاص بقى يا مازن ما قالت لك أنها كانت بتجرى عشان انت وحشها و أنها كانت هتقع و الراجل لحقها …….(ثم تابعت بخبث )…… وبعدين يعنى هو اسر غريب دا اسر مننا و علينا
واللى نعرفه احسن من اللى ما نعرفوش
فنظر لها مازن نظره اسكتتها فورا
فقالت اسراء – هو انتوا تعرفوه
مازن – دا صاحبى اللى قلتلك عليه
اسراء – اه اهلا وسهلا يا استاذ اسر
مازن – دى اختى اسراء يا اسر
نظر لها اسر بعض الوقت بغموض ثم قال – انتى بقى يا ستى أسراء دا قارفنى بيكى 24 ساعه كل شويه اسراء عملت اسراء سوت اسراء جابت اسراء ودت لدرجه انى كرهت اسراء دى من كتر ما هو بيتكلم عليها
فقال اسر (بضحك ) – بس بس متزعليش انا بهزر معاكى
فقالت كريستين – الحقيقه اسر طول عمره دمه خفيف بس جدع
اسر (بمرح ) – تسلميلى يا ام ادم
كريستين (بتفاجئ) – ام ادم بقيت لوكل اوى يا اسر من كتر ما انت قاعد مع مازن خلاص انتوا الاتنين مبقتوش من مستوياو
ضحكت اسراء و وجدت من يشد جيبتها من الأسفل فنظرت و وجدت ذالك الملاك ذو الاربع سنوات
اسراء – آدم حبيب قلب عمتوا من جوه يا حبيبى دا ابوك معاه حق بقى بجد دا انت فعلا شبهى
كريستين – ايوا واخد لون عينيكى اول ما شوفنا لون عينه انا قلت لباباه أنه مش ابنى لانى لون عينى ازرق و ابوه لون عينه بنى فاهيجيب الأخضر منين رد عليا و قالى انك انتى و والدته عينيكم لونها اخضر و العرق يمد لسابع جد
جائت هاله و هى خائفه و يبان على ملامحها الذعر
اسراء ( بخوف) – مالك يا هاله
هاله – لا مفيش……. ثم صمتت
فعلمت اسراء أنها لا تريد أن تخبرها ما بها
هاله و هى تنظر ناحيه مازن – حمد الله على السلامه يا استاذ مازن
اسراء – دى هاله صاحبتى و اختى
كريستين – ايوه بقى يا اسراء عرفينى على بنات انا زهقت حياتى كلها محصوره بين استاذ مازن و استذ اسر و استاذ آدم
فنظرت لها هاله و قالت – اكيد حضرتك مدام كريستين حمدالله على السلامه و من انهارده اعتبرينى اختك زى اسراء بالظبط
فقال مازن( و هو ينظر لأسر ) – امال عمى أسامه فين
أسامه – هنا يا سيدى مهو البيه صاحبك سابنى اجيب انا و مراتى الشنط فعلا ونعم الرجاله
فقالت نرمين( و هى تنظر ل اسراء و تغمز لها بخبث ) – أصله مكانش فاضى
فخجلت اسراء و بدأت تفرك أصابعها
فقال اسر – هكون مشغول بايه يعنى يا ماما ما انا واقف اهو
فقالت نرمين – مفيش بس المسكه كانت حلوه
فقال اسر (بتوتر) – ماسكت ايه
فقالت نرمين – الواقعه بس الصراحه تنفع تتاخد صوره انما ايه ابقى قولى وانا اصورك مع عروستك كدا أن شاء الله يا حبيبى
وكان سيرد مازن لولا يد كريستين التى ضغطة على يده و منعته من الكلام
و هنا ايضا أصبح و جه اسراء كالطماطم فقالت بغباء لتدارى خجلها – مازن عاوزه اكل مانجا
فنظر لها مازن بتفاجئ و قال – مانجا
فقالت اسراء – اه عارفها الصفرا دى
فنظر لها الجميع بأستغراب
فقالت هاله – معلش اصلها لما بتتوتر بتقول اى حاجه
فنظرت لها اسراء بغضب وقالت – انا مش متوتره على فكره
فقالت هاله – لا مهو واضح جدا الصراحه
فقال اسر – هو محدش جالنا ولا ايه
فرد اسامه – لا يا ابنى فهد و أكمل جم هنا …..بص اهو أكمل جاى هناك اهو
فتوترت هاله و اصبحت تدعوا ربها أن يكون ما تفكر به خطأ فذالك الاخرق بالخارج كان يدعى أكمل
و لكن تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن فتأكدت شكوكها حينما سمعت صوته
أكمل – اذيك يا عمى …..ولم يكمل كلامه حينما وقعت عينيه عليها نعم انها هى صاحبه اللسان السليط و ايضا هى الفتاه التى ضربته على وجهه و هنا اشتعلت عينيه غضب و قال فى نفسه وقعت و محدش سمى عليكى يا قطه انتى اللى جيتى لحد عندى برجليكى
أما هى فقد كانت تنظر له ببرود عكس ما فى داخلها من رعب اتجاهه
فلاحظ الجميع حرب النظرات التى بينهم
فقال اسامه – انا تعرف الانسه دى يا أكمل
أكمل ببرود – ….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى مطار القاهرة
أكمل (ببرود ) – طبعا اعرفها
أسر – بجد تعرفها اصل دى تبقى ……
قاطعه أكمل بثقه و نبره خبيثه و قال
أكمل (بثقه و خبث) – دى تبقى الانسه هاله محمود صديق اللى بتعمل التحقيق الصحفى عندنا فى الاداره
فتفاجئت (هاله و قالت فى نفسها) – تحقيق ايه و اداره ايه هو بيقول ايه المجنون دا ….مكنش يومك يا هاله كان لازم يا اختى يعنى تعمللى هولاكوا و تضربيه اديكى هتدفعى التمن دلوقتى
قالت اسراء – بس هاله مش كليه اعلام هاله تربيه رياضيه و عضوا فى فريق كره السله
فقال أكمل (بثقه ) – لا هيه بتعمل تحقيق صحفى عندنا فى اداره المخابرات عشان تشوف احنا بنتعامل مع المجرمين ازاى وبنعمل ايه فى المهمات بتاعتنا …….(ثم نظر ناحيه هاله و قال بثقه) ….و لو مش مصدقين اسألوها
و هنا كان هاله تملكها الخوف و لا تعرف ماذا تفعل اتوافقه على كلامه ام ترفض ما يقول ….هى تعلم أنه فعل هذا لينتقم منها لانها ضربته فماذا ستفعل
قالت اسراء – ايه الكلام اللى بيقوله دا يا هاله انتى يا بنتى من امتى بتعملى تحقيق صحفى مع حد
فنظر أكمل لهاله نظره قويه بمعنى( كذبى كلامى و سوف أريكى الجحيم بعينيكى)
علمت هاله أنه لا مفر سوف تكذب و يحدث ما يحدث
هاله (ببرود عكس الخوف فى داخلها ) – ايوا يا اسراء انا بعمل تحقيق صحفى مع استاذ أكمل عشان انشره على قناة اليوتيوب بتاعتى
اسراء (بشك) – بس انتى طول عمرك لما تيجى تعملى اى فديو لقاناه اليوتيوب بتقوللنا عليه عشان لو سافرتى فى حته ولا حاجه اشمعنا المره دى
فأجاب أكمل – ايوه عشان هيه لسه مبدأتش التحقيق اصلا لانى مكنتش موافق عشان هيه هتصور اماكن فى الاداره لاكن انا غيرت رأيي و وافقت أنها تيجى و تصور معايا و مع زمايلى فى الاداره
اسراء – ماشى هنشوف موضوع التحقيق دا بعدين المهم يلا يا مازن عشان تروح لأن اكيد انت تعبان و كمان عشان آدم زمانه هو كمان تعب
فقالت كريستين (بمزاح ) – يا سلام وانا بقى اللى جبله و مبحسش صح يا ست اسراء
اسراء (بضحك) – لا طبعا و عشان متزعليش …..يلا يا مازن عشان البرنسيس كريستين زمانها تعبت
كريستين( بغرور مزيف) – حضرت الكونتيسه البرنسيس كريستين هانم يا بنت
اسراء – يلا يا بت كونتيسه ايه و زفت ايه يا ماما دا انتى كنتى لسه فى التلفون بتقوللى ( مهو دا العشم )
كريستين – يا لهوى على الكسوف كدا تكسفينى يا اسراء طب انا زعلانه منك
اسراء – لا انا مقدرش على زعلك يا قلبى
مازن – خلصتوا …… يلا بقى انتوا الاتنين على اى مطعم قريب عشان نقعد نتكلم
اسراء – انت مش قولت انك اشتريت بيت ايه بقى اللى هيخلينا نقعد نتكلم فى مطعم ما نروح و نتكلم فى البيت احسن
مازن – مهو دا الموضوع المهم اللى عاوز اكلمك فيه
مازن – موضوع المركز و كمان المستشفى بتاعتى انا و اسر
اسر – هو انت لسه ما قلتلهاش
اسراء (بنفاذ صبر) – مقاليش ايه ما توضحوا شويه يا جماعه
مازن – بصى بقى مش عاوزك تتفاجئى ……احنا هنسافر أسيوط
اسراء (بغباء) – مش فاهمه مين اللى هيسافر
مازن – هيكون مين يعنى يا بنتى…. انا و انتى و كريستين و أدم
اسراء( بتفاجئ) – و نسافر ليه
مازن – عشان اسر صاحبى من اسيوط و هو شريكى فى المستشفى و كمان هيبقى شريكى فى المركز و فى كل حاجه و الراجل كل حياته و عائلته فى أسيوط و بصراحه انا و هو نقلنا المستشفى لأسيوط
و كمان انا اشتريت البيت فى أسيوط و قررنا نفتح المركز الطبى فى أسيوط عشان كدا احنا مطرين أننا ننقل اقامتنا فى أسيوط
اسراء – بعيدا عن كميه أسيوط اللى انت قولتها انا لسه برده مش فاهمه مين اللى هينقل إقامته لأسيوط
مازن (بنفاذ صبر من غباء أخته) – انا وانتى و كريستين و أدم يا اسراء
اسراء – بس انا يا مازن مش هعرف اجى معاك أسيوط لأن كل حياتى هنا الجامعه بتاعتى هنا و صحابى هنا و شغلى هنا و كل حياتى هنا و بعدين انا و صحابى عندنا بطوله لكره السله كمان شهر و نص و عاوزين نتدرب ……بص يا مازن مش هينفع انا اسافر ..سافر انت و كريستين و أدم و انتوا خلاص بقتوا جنبى هنا يعنى ممكن فى اى وقت اجلكوا أسيوط
مازن (بحده ) – انا قولت هنسافر كلنا يعنى هنسافر كلنا و بعدين شغل ايه اللى بتتكلمى عنه انا كنت سايبك تشتغلى عشان انتى كنتى رافضه انك تاخدى منى فلوس و كنتى بتقوللى دائما انت فى غربه و محتاجهم و ادينى يا ستى رجعت اهوا بين اهلى و ناسى يعنى انا اللى هصرف عليكى و الموضوع دا مفهوش نقاش يا اسراء و هتسافرى معايا
اسراء – بس يا مازن انا…..
فقاطعها اسر و قال – يا انسه اسراء احنا كل حياتنا هناك فى أسيوط و شغلنا انا و اخوكى هيكون احسن هناك و لو انتى يريحك انى افض الشراكه اللى بينى و بينه و يفضل هنا معاكى عشان ماتجيش معانا أسيوط انا معنديش مانع بس طبعا اخوكى هيفضل صاحبى و اخويا
مازن – ايه الكلام اللى بتقولوا دا يا اسر
اسر – خلاص يا مازن طالما هيريحها انك تفضل معها هنا نعملها اللى هيه عاوزاه
هنا تدخلت هاله قائله( بعصبيه ) – اسراء انتى مجنونه اخوكى شغله كدا و مش هيقدر يعمل حاجه فيه انتى بتعجزيه يعنى و تخليه يختار بين شغله و مستقبله و بين أنه يقعد معاكى هنا و بعدين هو سافر فى الغربه دى عشان مين مع أنه كان ممكن ياخد شهادة الطب من هنا بس لا سافر و اتغرب عشان خاطرك و عشان يضمن ليكى مستقبل كويس و انتى انانيه و مبتفكريش غير فى نفسك والى يريحك وبس والكل يروح فى ستين داهيه مش كدا …..
لم تتحمل اسراء كبت دموعها أكثر و بكت
اسراء( ببكاء) – انا انانيه يا هاله
هاله – اه انانيه يا اسراء و مبتفكريش غير فى نفسك و اللى انتى عايزاه و بس
اسراء (ببكاء أكثر )- بس صعب انى استغنى عن كل حاجه و اروح معاه
هاله – صعب هو ايه دا اللى صعب …..صعب انك تستغنى عن شغلانه مبتخديش منها غير كام قرش ميكفوكيش تاكلى بيهم عيش حاف مقابل أن اخوكى استغنى عن كل حاجه عشانك و سافر ……بقولك ايه يا استاذ مازن قلتلك دى انسانه انانيه سافر و ابعد عنها و لا اقولك الاحسن ارجع انت و صاحبك اميريكا تانى و متسألش فيها
اسراء ( بفزع و هى تمسك زراع مازن ) – لا ونبى يا مازن دا انا ما صدقت انك رجعت ومش هاتسبينى تانى …… اقولك على حاجه خلاص هاجى معاك فى داهيه الدنيا كلها اصلا انا كنت بكره الشغل
فضحك مازن و ضمها
مازن – يا بت يا عبيطه هو انتى كنتى فاكره انى هسمع كلامها و اسيبك و امشى
اسراء – اه عشان انا مرضيتش اجى معاك …. بس والله دلوقى انا راضيه و هسافر معاك دلوقتى كمان لو حبيت
مازن – ماشى يا ستى هاخدك معايا من دلوقتى لو حبيت
هاله (بضحك ) – ما كان من الاول ولا لازم يعنى اعمل الفيلم الهندى دا كله عشان توافقى
فضحك الجميع و خرجت اسراء من حضن مازن
و قالت و هى تمسح دموعها
اسراء – كلامك جارح اوى يا هاله و انتى عصبيه
فقال أكمل لاسراء – وبعدين انتى متضايقه ليه يا انسه اسراء دا حتى انتى صاحبتك هتكون معاكى
فقالت اسراء( بتعجب ) – صاحبتى مين
أكمل (بثقه) – الانسه هاله ……اصل الاداره بتاعتنا فى أسيوط و هى هتكون هناك يعنى هتكون معاكى
فتفاجئت هاله و كانت سترد عليه لولا مقاطعت اسراء لها
اسراء (بفرحه ) – بجد يا هاله هتكونى معايا انا مبسوطه اوى
هاله و لم تستطيع أن تجعل صديقه عمرها تحزن فقالت لها
هاله – اه ..يا حبيبتى هاجى معاكى أسيوط
ثم نظرت لأكمل نظره توعد
فرد لها نظرتها بنظرت شماته و ثقه
فقال اسر – طب يلا يا جماعه مش هنقف كدا لازم نمشى دلوقتى
اسراء – بص يا مازن سافر انت دلوقتى و انا هروح البيت انهارده و اجهز حاجتى و طالما هاله هتسافر هى كمان ابقى اجى معاها بكره و عشان كمان استأذن من الكليه و من حلا كابتن الفريق بتاعى احسن دى ممكن تاكلنى لو مشيت من غير ما اقولها
اسراء – بس انت مين هيوصلك
مازن – انا مجهز عربيه بسواق بره
الجميع و عليكم السلام و رحمه الله و بركاته
اسر – ازيك يا فهد عامل ايه واحشنى
فهد – ازيك يا اسر انت عامل ايه
اسامه – ايه يا بنى مفيش ازيك يا عمى ولا اى حاجه
فهد و هو يضم عمه – لا ازاى طبعا ازيك يا عمى
نيرمين – وحشينى يا فهد انت و كل اللى البيت و خصوصا اميمه
فهد – ربنا يخليكى لينا يا مرات عمى و انتوا والله وحشتونا كلنا
نرمين – و يخليك لينا يا حبيبى
أكمل – مش يلا بقى يا جماعه
و ذهب الجميع لركوب السيارات و عودتهم إلى أسيوط بعد أن تعرف فهد على مازن و أسرته
و عودة الفتيات إلى الشقه ليستعدوا للسفر فى الغد
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
اسراء – مش هاتقوللى مالك يا هاله
هاله – قلتلك مفيش يا اسراء
اسراء – ماشى هاله براحتك و لو انى مش داخل دماغى موضوع التحقيق دا
هاله (بتوتر ) – خلاص بقى يا اسراء بطلى رغى
اسراء – انتى رايحه فين دا مش طريق البيت
هاله – هنروح انا وانتى نشترى شويه هدوم و حاجات عشان السفر
اسراء – عندك حق ونبى يا بت انتى بتفكرى مش زينا مخك مقفل
هاله (بتفاخر ) – طبعا يا بنتى
ثم ذهبوا الفتيات لشراء ما يلزمهم
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
كان اسر يفكر فى تلك التى أسرته منذ أن رأها فتذكر كيف دخل المطار و أول شئ رأه هى و هى تركض فسرح فيها و عندما و جدها ستقع كان سيخرج قلبه من مكانه فركض و امسكها قبل أن تصل إلى الأرض و عندما و جدها تنظر إليه و تسرح فى ملامحه فرح داخله أنه ليس وحده من دق قلبه هنا …….فقاطع تفكيره فى من سرقت قلبه و تفكيره صوت والدته
نرمين – اسر يا اسر يا واد يا اسر
نرمين – انت يا حيوان مبتردش من اول مره ليه
اسر – معلش كنت سرحان شويه
نرمين – ليه يا اخويا بتحب
نرمين (بخبث) – بس عسل اوى اسراء دى شوف على الرغم من أن اخوها كان مسافر و الدنيا كانت فاضيه ليها أنها تعمل اللى هيه عاوزاه لاكن هيه طلعت جدعه لبست حجاب و حافظه على نفسها
اسر( بندفاع ) – اه والله يا ماما عارفه كمان دى مبتسبش فرد و دائما لما كانت تجى تخرج تستأذن اخوها حتى و هى عارفه أنه مسافر يعنى مش هيعملها اى حاجه لو مقالتلوش لانه مش هيعرف اصلا أنها خرجت
نرمين (بخبث ) – وانت عرفت منين
اسر – اصلها أحيانا كانت بتتصل بخوها وانا قاعد معاه و احيانا تانيه كانت بتتصل بيه و أما ميردش عليها تبعتله رساله
اسر (بتوتر لانه استوعب ما قاله ) – متابع ايه بالظبط
نرمين – عموما اللى نعرفه احسن من اللى منعرفوش
اسر – نعرف ايه و منعروفش ايه دى اخت صاحبى
نرمين – طب ما انا عارفه انها اخت صاحبك هو انا قلتلك أنها اختك
أسامه – نرمين حلى عن دماغ الواد
نرمين – الله الحق عليا انى عاوزه مصلحته
أسامه – هو حر و عارف مصلحته فين و بس بقى بطلى كلام عشان عاوز انام شويه
نرمين – ماشى يا اخويا نام …. ثم نظرت لأسر و جدته أيضا قد اغمض عيناه
نرمين – طب وانا هقعد اعمل ايه انا انام انا كمان
ثم أغمضت عينيها و غطت فى النوم
و على الجانب الآخر فى نفس السياره كان أكمل يفكر فيما فعل و كيف سيتمم انتقامه من صاحبت اللسان السليط ولاكن هذا لا يمنع أنه اعجب بطريقه حديثها مع صديقتها و كيف أنها توزن الأمور و تعرف قيمه كل شئ ثم تذكر أنه يعرف اسمها و اسم و الدها و قال
أكمل – يانهار اسود محمود صديق تبقى مصيبه لو اللى فى بالى طلع صح
ثم أخرج هاتفه و اتصل بأحد ما …………..
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
( بعد عدت ساعات فى أسيوط )
نزلت حلا من سياره جدها و متفاجئه من القصر الذى أمامها امعقول أنها تملك عائله غنيه إلى هذا الحد
هشام – يلا يا حلا ادخلى واقفه كدا ليه
هشام بصوت عالى – اسماعيل انت يا ولد تعال اهنه و شيل الشنط دى
اسماعيل و هو يهرول – ايوه يا عم الحاج
هشام – شيل الشنط دى و طلعهم فى اوضه الست حلا و تعالى بعدها شيل دول و طلعهم فى اوضه سعد بيه و كمان خلى كل الخدم فى المطبخ ما عاوزش اشوف جنس مخلوج جوه يلا يا ابنى واجف ليه
اسماعيل – حاضر يا عم الحاج……… ثم ذهب ليحمل الشنط
نظر الجد الى حلا فوجدها تنظر له بتفاجئ
الجد – ايه يا حلا انتى بتبصلى كدا ليه
حلا – لا بقولك ايه يا جدى انت شويه تكلمنى صعيدى و شويه تكلمنى عادى انتى كدا عاوز تجننى صح
فضحك الجد و قال
هشام( بضحك ) – بعد الشر عليكى من الجنان يا حبيبتى ……بس انا لازم اكلمهم كدا عشان محسسهمش انى بتعالى عاليهم
حلا – والله يا جدى انت ما فيش زيك اى واحد تانى غيرك كان قال ما يولعوا انا اتكلم زى ما انا عاوز دول بيشتغوا عندى هما من بقيت عائلتى بس انت حاجه تانيه انا حبيتك اوى يا جدى
هشام – و انا بحبك اوى يا بنتى و الله و بعدين لازم اكلمهم كدا لأن دول فعلا عائلتى انا مكنتش كدا يا حلا ولا اتولدت فى بقى معلقه دهب لا بالعكس دا انا اتبهدلت اخر بهدله و عشان كدا أنا دائما بتكلم مع كل اهل البلد بلهجتهم عشان ميحسوش انى بتكبر عليهم لانى اصلا فى يوم فى الايام كنت زيهم و منهم و ربيت كل البيت دا على كدا بس طبعا مفيش حد منهم بيسمع الكلام غير فهد هو دا الوحيد اللى دائما بينصفنى
حلا( بفضول ) – هو انا هشوف العائله امتى يا جدى
هشام( بجديه ) – هتشوفيهم بس مش دلوقتى انتى هتشوفيهم لما بقيت العائله تيجى لأن فهد و أكمل راحوا عشان يحبوا عمك اسامه من المطار لأنه رجع من السفر اول ما يوصلوا أن شاء الله هتشوفيهم بس يا حلا لحد ما يجوا مش عاوز جنس مخلوق يشوفك انا دلوقتى هشوفك بقى اذا كنتى بتسمعى الكلام ولا لا و هتكسرى كلمتى ولا لا
حلا – لا يا جدى مش هطلع من اوضتى ابدا الا لما تيجى انت وتاخدنى
هشام – تسلمى يا بنتى ….. يلا بقى عشان اطلعك اوضتك
هشام – لا ماما هتروح اوضتها مهى ليها اوضه هنا بتاعتها هيه و ابوكى
هشام – ماشى يا حبيبتى يلا بقى ننده لماما عشان نطلع
حلا – يلا يا جدو
ثم قام الجد بالمنداه على رجاء من السياره لأنها كانت قد غضت فى النوم و اخذها هى و حلا و صعدوا إلى الاعلى بعد ان تأكد الجد من عدم وجود احد
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى اسيوط
بعد عده ساعات من وصول حلا و والدتها و صل فهد بسيارته الى المنزل
فهد و بعد أن نزل من السياره
فهد (بصوت عالى ) – عم اسماعيل يا عم اسماعيل
اسماعيل( و هو يهرول) – ايوه يا فهد بيه
فهد – طلع شنط عم و مرت عمى و اسر لفوج و طبعا عارف اوضهم ولا ايه
اسماعيل و هو يحمل بعض الحقائب – ايوه يا بيه عارفهم
فهد – ماشى يا عم اسماعيل الشنطتين اللى فى يدك دول بتوع اسر ولد عمى اوعه تلخبطهم مع غيرهم
اسماعيل – لا يا بيه هاطلعهم فى اوضه اسر بيه وانزل عالطول اخد الباجين اطلعهم اوضه أسامه بيه
فهد – تمام …الا قولى الاول جدى جه
فهد – طيب ماشى يلا كمل انت شغلك
اسر – انت يا بنى بتكلمه صعدى ليه ما تكلمه عادى زينا
فهد – عشان ميحسش انى بتكبر عليه و بعدين من تواضع لله رفعه
اسر – يخرب بيتك عامل زى جدك بالظبط
أكمل – و فيها ايه لو بقى زى جدى يعنى
اسر – لا فيها يا استاذ أكمل
فهد – فيها ايه بقى يا فالح
اسر – فيها أن الدنيا مستحمله جدك بالعافيه مش هتستحمل واحد تانى زيه
و فجأه قد سمعوا صوت الجد هشام مقاطع
هشام – لو عاوز تخلص من الدنيا يا اخويا تعاللى بس وانا عندى بدل الرصاصه عشره هخلصك من الدنيا فى ثانيه يا بقف
اسر (بفرحه و هو يركض ناحيه جده ) – جدى وحشتنى
هشام – وانت وحشتنى اوى يا بقف
اسر( و هو يقبل يد جده ) – ماشى يا جدى مقبوله منك ثم ضمه ……
أسامه – يعنى اسر ياخد الاحضان واحنا بقى ولاد البطه السوده مش كدا يا حج
هشام (و هو يبعد اسر عن حضنه ) – طبعا اعز الولد ولد الولد مش اللى يسافر و يسيب ابوه
أسامه ( بأحراج) – واضح أن الكلام ليا انا مش كدا
هشام – حد قالك تدخل يا حيوان انت
اسر – ايه التغير المفاجئ دا يا جدى دا انا كنت لسه حاضنك
نرمين و هى تنزل من السياره و تتثواب من أثر النوم
نرمين( بنعاس ) – مش تقولولى أننا وصلنا
هشام – لسه بتنامى نومه القتله بتاعتك يا نرمين
هشام( بتهكم ) – ايوا يا اختى حج هشام
نرمين( و هى تقبل يده) – ازيك يا حاج عامل ايه
هشام( ببرود و جفاء ) – بخير يا مرات ابنى
نرمين – الحمد لله يا حاج يا رب دائما
أكمل – طب يلا يا جماعه مش هنفضل واقفين كدا ولا ايه يا فهد ….. ثم ينظر حوله ولا يجد فهد موجود
هشام( بسخريه) – فهد مين يا حضرت الظابط سلامه الشوف فهد مشى من بدرى
أكمل – مش هيبطل العاده دى بقى
اسر – هو لسه بيجى و يمشى من غير ما حد يحس بيه
أكمل – ايوا يا سيدى لسه عنده العاده السوده دى
هشام – لو بطلتوا رغى نقدر ندخل
ثم توجهوا إلى الداخل
أسامه (بصوت واطى و هو يحدث اسر) – يا ريتنى ما سمعت كلامك و رجعت
هشام – سامعك يا حيوان و محدش جبرك انك ترجع
فنظر أسامه إلى والده بتعجب كيف سمعه و هو بعيد عنه كل هذه المسافه
فقال هشام – متبصليش كدا انت لو فى المريخ هسمعك يا حيوان
أسامه – لاحظ أن العيال واقفين و أن شكلى بقى وحش من كتر ما انت عمال تشتمنى
هشام – انا ابوك اشتمك اضربك انا حر
اسر – طبعا يا جدى انت حر يلا بقى ندخل يا جماعه عشان الجو حر جدا بقى بجد
هشام – يلا يا اخويا انت و هو
(فى الداخل )
هشام (بجديه) – كله يطلع على اوضته دلوقتى و محدش ينزل الا اما اندهله
فقال هشام( بعصبيه ) – انتوا لسه واقفين ….يلاااا
فهرول الجميع إلى الاعلى متجنبين غضب جدهم ماعدا فهد
فقال هشام – هو كلامى مكنش واضح ولا ايه يا استاذ فهد
فهد( ببرود ) – مش طالع غير لما افهم انت بتعمل ايه بالظبط يا جدى
هشام (ببرود ) – اللى أقوله يتسمع من غير اسئله ولا كلام فاهم يا فهد
فهد – قلتلك يا جدى مش هطلع غير لما افهم
هشام( بنفاذ صبر ) – هتفهم يا فهد كلها ساعتين و هتفهم
فهد (بشك ) – ساعتين ……عموما ماشى يا جدى انا طالع
ثم صعد فهد إلى الاعلى و دخل هشام إلى غرفه مكتبه فى القصر
(بعد مرور ساعتين )
خرج هشام من مكتبه ثم نده على الخدم
هشام (بصوت عالى ) – عاشور انت يا ولد
هشام – اطلع انده على الكل من فوج واللى ميرضاش ينزل معاك جوله انى هاطلع اجيبه انا ……يلااااااا
فصعد عاشور ليقوم بمنداة الجميع من الاعلى
بعد أن نزل الجميع
هشام( بجديه و نبره امره ) – كله يستنانى فى الصالون و محدش يتحرك لحد ما أنزل ……ثم صعد إلى الاعلى دون أن يسمع ردهم
مصطفى – بابا انت فاهم حاجه
وائل – أن جيت للحق يا ابنى انا مش فاهم حاجه خالص
مصطفى – طب فاهم انت يا جاسر
جاسر – وانت ملاقتش غيرى تسأله …..اكيد طبعا مش فاهم
اميمه – عندك حق يا ابنى …..يا خبر بفلوس
(فى الاعلى )
ذهب هشام إلى غرفة رجاء ثم اخذها و ذهب إلى غرفة حلا
هشام و هو يطرق الباب – حلا انتى صاحيه يا بنتى
فردت عليه حلا من الداخل – ايوا يا جدى ادخل
دخل الجد و رجاء إلى غرفه حلا
هشام – يلا عشان تنزلى تشوفى عائلتك
حلا (بفرحه ) – بجد هشوفهم يا جدى
هشام – طبعا يا حبيبتى هتشوفيهم
حلا (بتردد) – بس هما يعنى هيقولوا ايه لما يشفونى و كدا
هشام – متخافيش يا حبيبتى هما على فكره عارفين ان ليهم عم اسمه سعد و عارفين أنه كان عنده بنت و مامتها اخدتها و سافرت و كمان ممكن تلاقى بعضهم فاكرك لأن كان عندهم وقت ما اتولدتى 5 أو 6 سنين و بعدين هما اصلا طيبين و هيحبوكى علطول
حلا – يعنى هيتقبلونى يا جدى
هشام – طبعا يا حبيبتى……(ثم أكمل كلامه بنبره خبيثه )……. انتى اختهم مش كدا ولا ايه
ثم مسك يدها و قال – يلا يا حبيبتى ننزل
حلا – يلا يا جدى …..يلا يا ماما
ثم نزل الجد و معه حلا و والدتها الى الاسفل
تقى – بقولك يا ماما هاتى عنك الولاد شويه عشان ميتعبوكيش
اميمه – بس يا بت انتى بتقولى ايه هما مين دول اللى يتعبونى قاسم و ياسين دول هما نور عنيا اللى بشوف بيه
تقى – ربنا يخليكى لينا يا ماما
نرمين – بصراحه يا تقى انتى ولادك زى العسل و انتى كمان حته سكره و بصراحه بصراحه محمد عرف يختار
فنظر لها محمد و ابتسم بفخر
فقالت تقى( بخجل) – ميرسى يا ماما نرمين ربنا يخليكى
نرمين( بتنهيده طويله ) – ياما نفسى الواد اسر يتجوز بقى و يبقى عندى مرات ابن و تقولى يا ماما و تخلف ليا عيال كتير كدا يقوللى يا تيته
اميمه – اه والله وانا كمان نفسى فهد يتجو…..
لم تكمل اميمه كلامها لأنهم رأوا هشام ينزل و معه تلك الملاك صاحبت العيون الزرقاء ظل الجميع ينظر لها و كأنها كائن فضائي من المريخ
كان اسر و مصطفى و جاسر ينظروا إلى حلا ثم ينظروا إلى بعضهم
و كان اميمه ونرمين و وائل ينظرون إلى رجاء بتفاجئ اهى حقا أمامهم ام هم يحلمون بذالك
و كان تقى و محمد و أكمل ينظرون إلى جدهم ثم الى حلا و رجاء و ينتظرون ما سيحدث
أما عن فهد تلك العائله فلم يشعر بشئ منذ أن نزل جده و تلك الحوريه و رأى عينيها أحقا ما يفكر فيه هذه هى ابنه عمه بالطبع عرفها من عينها التى تشبه البحر فى لونها الازرق و ايضا زوجه عمه معها بالطبع هو لم ينساها لم ينسى زوجه عمه المختفى مع والده
قاطع سلسله النظرات هذه صوت هشام
هشام – خلصتوا بص عليها خدتوا كام صوره بقى
هشام – طب انت مش عارفها …..مش عارف كمان مرات عمك
محمد (بعد أن نظر لرجاء طويلا ) – مرات عمى …. مرات عمى رجاء …. دا انتى
رجاء (بابتسامه ) – ايوه يا حبيبى انا مرات عمك رجاء ……انت مين بقى اصل سبتكوا كلكم و انتوا صغيرين
محمد (وهو يحتضنها ) – انا محمد يا مرات عمى
رجاء – يا حبيبى كبرت يا محمد و بقيت أطول منى يا واد
محمد – لا واقولك بقى على الكبيره شايفه القمر اللى واقفه هناك دى و جوز القرود دول …….دول بقى يبقوا يا ستى مراتى وولادى…..تعالى يا تقى سلمى على مرات عمى
فذهبت تقى إلى محمد و رجاء و قامت رجاء بضمها
رجاء – يا اختى على العسل و قعت عليها فين دى واد
محمد( بتافخر) – قمر مش كدا عشان تعرفى بس أن دائما زوقى حلو
تقى – شكرا يا ماما رجاء …….طبعا هقولك يا ماما دا لو مايديئكيش يعنى
رجاء – لا انتى بتقولى ايه اكيد مش هدايق طبعا يا حبيبتى
ثم نظرت رجاء ناحيه اميمه و نرمين و قالت
رجاء (بتوتر) – زعلنين منى للدرجه دى و مش هتسلموا عليا
نرمين( و هى تجرى وتضمها ) – وحشتينى يا مجنونه
رجاء – وانت اكتر يا نرمين
نرمين( بعتاب ) – اه بأمارت ما مشيتى و مسألتيش على حد
رجاء – والله غصب عنى كنت خايفه من امجد و نورا
نرمين – انتى لسه فاكره يا رجاء دا مات من زمان ربنا ريحنا منه و من شره
اميمه – وانا بقى ماليش نصيب فى الحضن دا
فذهبت رجاء لها و ضمتها و قالت – وحشتينى يا اميمه و حشتنى اوى
اميمه – وانت والله يا رجاء وحشتينى اكتر ……(ثم نظرت ناحيه حلا وقالت )…….. دى بنتك
فنظرت لها رجاء و قالت – ايوا دى بنتى حلا ……..تعالى يا حلا سلمى على مرات عمك اميمه
فنظرت حلا لجدها بمعنى( هل اذهب) فنظر لها الجد بمعنى (اذهبى )
فذهبت حلا الى اميمه و ضمتها
اميمه – ازيك انتى يا حبيبتى ……وبعدين ايه مرات عمى دى قوللى ماما اميمه زى الكل ما بيقولى
حلا (و هى تخرج من حضنها ) – حاضر يا ماما اميمه
نرمين( باندفاع و تسحب حلا لحضنها) – انا بقى مرات عمك نرمين و برضه قوللى يا ماما
حلا( بضحك و سعاده ) – حاضر يا ماما
هشام – طبعا بعد اللى حصل قدام الجميع دلوقتى مش مطر انى أفسر مين دول
وائل – طبعا يا حاج انا عرفت رجاء من اول ما دخلت و عرفت العسل دا اللى شبه اخويا
فنظرت له حلا وقالت – انت عمى صح
وائل – صح ……انا عمك وائل ……تعالى فى حضنى يا بنت الغالى تعالى
فذهبت حلا و ضمت عمها
فقال اسر – يعنى انا بقى عندى بنت عم
وائل (و هو يخرج حلا من حضنه ) – ايوا يا سيدى و بنت عمك و اختك كمان
اسر بسعاده- طبعا هتكون اختنا كلنا
جاسر (بمرح ) – اخيرا فيه فرع انثوى فى العائله دى الواحد زهق من كتر الوشوش العكره اللى بيشوفها
فنظره له جميع الشباب بغضب
فقال جاسر (بخوف ) – انا محددتش انا بتكلم عن مين
فضحكت حلا و قالت – انت بقى مين
جاسر – محسوبك جاسر ابن عمك القمر بتاع العائله
أكمل – قصدك الأرجوز بتاع العائله
ضحكت حلا و قالت – وانت مين
أكمل (و هو يمد يده ليسلم عليها) – انا أكمل ابن عمك سمير الله يرحمه
حلا (وهى تسلم عليه بحراره ) – اهلا اهلا يا استاذ أكمل
أكمل – لا استاذ ايه بقى شيلى الألقاب
اسر (و هو يسلم عليها) – انا بقى اسر ابن عمك أسامه
حلا( باندفاع ) – حلا أسمى حلا اوعى تنساه تانى بقى
أسامه – ازيك يا بنتى انا عمك أسامه
فذهبت له حلا وضمته و قالت – اهلا يا عمى
فخرجت حلا من حضن اسامه و قالت بسعاده – انا مبسوطه اوى انى اخيرا شفتكم و بقى عند عائله
جاسر – وانا كمان مبسوط اوى انى بقى عندى اخت عسوله كدا و بعيون زرقه و زى القمر
فضحكت حلا و قالت – ميرسى دا من زوقك
جاسر – شايف يا واد يا مصطفى العسل مش الغفر اللى بنقعد معاهم
مصطفى – شكلك عاوز تطلع اوضتك متكسر صح
حلا (و هى تضحك ) – انت بقى مصطفى ابن عمى وائل صح
جاسر (و هو يحاوط كتف مصطفى بزراعه ) – دا بقى يا ستى تؤامى يعنى زى فى كل حاجه ماعدا الحلاوه طبعا
حلا (و هى تضحك ) – انت شكلك مشكله
فقاطع كلامهم هشام و هو يقول بنبره خبيثه
هشام (بخبث) – ايه يا فهد مش هتسلم على بنت عمك
و هنا انتبهت حلا لذلك الاسم الذى قاله جدها لأنها كانت ستموت و ترى صاحب هذا الاسم الذى من مجرد ذكره اسمه أمامها شغل تفكيرها
فالتفتت حلا الى المكان الذى تؤشر له عينان جدها
ورأت ذالك الفهد الذى يشغل تفكيرها فسرحت فى ملامحه قليلا و ظلت تتأملها أنها بارده ولاكنها مليئه بالمشاعر المختبأه خلف قناع البرود هذا و عندما رفعت عينيها قليلا لتتقابل زرقاويتها مع بندقيته
فرأت فى عينيه نظره حاده ولا كنها أيضا تشعرك بالأمان
أما عنه فهو لا يكاد يصدق أنها أمامه صاحبه العيون الزرقاء طفلته التى كانت لا تنام سوى على يده و بين أحضانه و لكن لحظه اهى تتأمله الان فانتظر حتى يرى ماذا ستفعل و عندما رفعت عينيها لتتقابل مع عينيه رأى اجمل عينين واجمل نظره فى حياته ولكن أيضا رأى داخل عينيها كثير من التساؤلات
فقطع حالة التأمل التى بينهم صوت جاسر و هو يقول
جاسر( بمرح ) – يا نهار اسود البت مالها تنحت كدا ليه اول ما شافت فهد …..انا كنت لسه هقولكم بلاش تخلوها تشوفوا…اهى جالها صدمه …ماتخافيش يا حلا احنا بنأكله كويس مش هيعضك
و هنا انفجرت حلا ضاحكه و قالت – انت بجد مشكله
فهد – شكلك مبقتش تعرف تعدى يوم من غير ايدى ماتسلم على وشك يا جاسر
جاسر (بخوف و هو يضع يده على وجهه) – لا يا عم الطيب احسن وبعدين ميت مره قلتلك ابعد ايدك عن وشى ليه مصمم تخليهم يرتبطوا و هما مش متفقين مع بعض
فضحكت حلا وقالت – هما مين دول اللى مش متفقين
جاسر – ايده و وشى……يرضكى أيده كل اما تشوف وشى تعد تضرب فيه
فهد – لو خلصت هزارك السخيف يا ريت تبعد شويه عشان اسلم على بنت عمى
فهد نظر له نظره قاتله ثم نظر لحلا و مد يده و قال – ازيك يا حلا
حلا (و هى تمد يدها لتسلم عليه ) – بخير الحمد لله
و عندما تلامست يداهم شعرت حلا بالبرد يلفح جسدها أما فهد فشعر بكهرباء فى جميع أنحاء جسده فسحبت حلا يدها من يده سريعا بسبب تلك المشاعر التى راودتها
هشام – يلا بقى جماعه نتغدى
هشام – يلا يا روح جدو و قلب جدو من جوه
فنظر الجميع بتفاجئ هل حقا ما يروا هل جدهم البارد يعامل هذه الفتاه بكل هذا الحب و الحنان يالا العجب من الواضح أن هذه الصغيره سوف تقلب موازين هذا المنزل
هشام( ببرود ) – بتبصولى كدا ليه
جاسر – اصلك يعنى يا جدى بتعامل حلا كويس و بتدلعها مش زينا
فقال هشام (بقرف) – دى منظر وشوش تدلع ……(ثم نظر بحنان إلى تقى و قال لها )- تعالى يا بنتى
فذهبت له تقى فأخذها فى حضنه هى و حلا و قال لهم – يلا يا قمرات معايا عشان نأكل
محمد (بغيره ) – ايه يا جدى هات مراتى
هشام( بجفاء ) – بس يا حيوان انت
محمد – هو ايه اللى بس هات مراتى عاوزها
فنظر له هشام نظره اسكتته
فعلم محمد أنه لن يستطيع أن يقف أمام جده
أما فهد فلم يعجبه الأمر أيضا منذ أن دخلت و هى لا تكف عن توزيع الاحضان بين الجميع والان جده يضمها ولا يتركها اجل هو لا يريد لأحد ان يلمسها يخاف عليها فهى طفلته الصغيره التى يخطفها جده منه الان و هو لا يكاد يصدق انه يراها بعد كل تلك السنوات
فقال اسر – يعنى انت يا جدى بتعامل البنات بس بحنيه
هشام – ايوه البنات بس مش الغفر ……(ثم نظر الفتاتان و قال) …….يلا يا قمرات
حلا و تقى (فى نفس واحد بدلع )- يلا يا جدو
فأخذ هشام الفتاتان و ذهب تحت نظرات محمد الغاضبه و المتوعده لتقى و نظرات فهد البارده عكس ما فى داخله من اشتعال ……..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
خرج الجد هشام و معه حلا و تقى إلى غرفة الطعام لتناول الغداء ثم اتبعه الجميع لتناول الغداء
هشام و هو يوجه كلامه لحلا و تقى
هشام (بحنان ) – بصوا بقى يا حبايبى انتم الاتنين من هنا و رايح تقعدوا جنبى تقى على الكرسى اليمين و حلا على الكرسى الشمال و متقموش من جنبى مهما حصل
كان يستمع الجميع إلى كلام الجد و كان محمد يموت غيظا لانه يريد أن تجلس زوجته بجواره
محمد (بغيظ) – يعنى ايه بقى تقى تقعد جنبك يا جدى انا عاوز مراتى تقعد جنبى
هشام (ببرود) – اخرص يا حيوان ……انا قلت تقى تقعد جنبى يبقى تقعد جنبى
محمد – ما هيه طول عمرها بتقد جنبى ايه اللى اتغير يعنى
هشام – اللى اتغير أن حلا جت ……و تقى و حلا عندى واحد و هما الاتنين نور عنيا و لما اخواتك و ولاد عمك يتجوزوا أن شاء الله هبقى اطردكم كلكم من البيت و مش هخلى فى البيت دا غير البنات بس لانى زهقت من الرجاله …….فهمت
فنظر محمد الى جده بتفاجئ
ثم نظر إلى تقى وحلا اللتان سوف يموتان من كثره الضحك
محمد (بغيظ ) – اضحكى يا اختى انتى و هى اضحكى
الجد (ببرود ) – يضحكوا زى ما هم عاوزين محدش ليه عندهم حاجه
محمد (بغيظ ) – ماشى يا جدى اعمل اللى انت عاوزه بس انا هقعد جنب مراتى ………و مش عاوز اعتراض
هشام (ببرود ) – ورينى هتقعد جنبها ازاى يا حيوان انت
محمد (بعند ) – ماشى يا جدى هوريك و هقعد جنبها بس
و عندما جلس الجد و جلست تقى بجواره على
اليمين جلس محمد سريعا بجوار تقى ……فضحك
الجميع على تصرفه
و عندما جلست حلا بجوار الجد على اليسار ……هم الجميع ليجلسوا بجوارها
مصطفى (بحده ) – وسع يا اسر انا اللى هقعد جنبها
اسر (بغيظ) – لا بقى انا اللي هقعد جنبها انا مكلمتهاش خالص و طول الوقت كانت بتكلمك انت و جاسر
جاسر – بتكلم مين والناس نايمين ……هو جاسر لحق يتكلم معاها خالص …….وسع انت وهو كدا انا اللى هقعد جنبها
فضحكت تقى على تصرفاتهم الطفوليه ثم قالت بسعاده – بس بس متتخانقوش اى واحد يجى يقعد جنبى و خلاص….و بعد الاكل نبقى نقعد كلنا و نتكلم
فقال مصطفى و اسر و جاسر فى نفس واحد – انا اللى هقعد جنبك
فضحكت تقى و قالت – مفيش فايده فيكم …..اقولكم على حاجه ولا واحد فيكم يعقد جنبها احسن
جاسر (بغيظ ) – محدش خد رأيك يا تقى….خليكى فى نفسك
تقى – بقى كدا
مصطفى – ايوا متدخليش انتى فى الموضوع
جاسر – بالظبط كدا
تقى – والله ……عموما فعلا محدش هيعرف يقعد جنبها لأن فهد قعد جنبها خلاص
فنظر الثلاث بتفاجئ ناحيه الكرسى وجدوا فهد يجلس بجوار حلا ببرود
تقى (بشماته) – ايه……. ما تقعدوا
جاسر – ماشى يا تقى ……بس والله انا اللى هقعد جنبها على العشاء
فقال الجد( ببرود ) – بس يا حلوف منك له ……اترزع انت و هو يلا و كلوا
ثم جلسوا ليتانولوا الغداء معا و لم يكف جاسر عن اضحاك حلا ليعم جو أسرى كانت تفتقده هذه العائله
(بعد قليل من الوقت )
حلا – عن اذنكم يا جماعه
اميمه – ايه يا بنتى انتى ماكلتيش حاجه
حلا – لا والله دا انا حتى كلت كتير انهارده
رجاء – سيبيها يا اميمه اصلها كابتن فريق كره سله عشان كدا تلاقى اكلتها ضعيفه و دائما بتحاول تحافظ على جسمها
فقالت تقى( بفرحه) – بجد انتى كابتن كره سله
حلا – ايوا ليه
تقى – اصل انا كنت بلعب سله وانا فى الجامعه و كنت لاعيبه شاطره جدا
حلا – والله
تقى – ايوا …..دا حتى كره السله هى السبب انى اقابل محمد
حلا – ازاى يعنى
تقى – لا دى بقى عاوزه قعده طويله مع كوبيتين شاى بنعناع فى الجنينه
حلا – و هو كذالك هكلم بس صحابى و أقلهم انى هنا
تقى – ليه يعنى لازم تقوللهم
حلا – عشان انا اللى بدربهم و احنا عندنا ماتش مهم كمان شهر و نص فلازم اقولهم انى هنا عشان يشفوا صرفه و يجوا نتدرب
تقى – انتى صح ……عموما اتصلى بيهم و هاتيهم هنا يقعدوا معانا دا بعد اذن جدى طبعا
الجد – طبعا يا حبيبتى هاتيهم هنا و بعدين زى ما انت شايفه البيت كبير و كمان الجنينه و السطح يعنى هتعرفوا تدربوا كويس
حلا (و هى تقبل جدها من خده ) – ربنا يخليك ليا يا جدى……و عموما انحنا مش هنطول يعنى انت عارف هما اسبوعين بس و هرجع
و هنا وقع قلب فهد هل حقا ستتركه مره اخرى هو لا يكاد يصدق أنها عادت لا يا حلا لن ترحلى مره اخرى ابدا
ولاكن قاطع تفكيره صوت الجد و هو يقول بخبث
الجد (بخبث ) – طبعا يا حبيبتى هما اسبوعين
فتعجب من نبرة جده فهو يعرف جده جيدا و يعرف أنه لن يتركها مره اخرى ولاكن ماذا سيفعل ليبقيها هنا فى ماذا تفكر ايها الجد
حلا – طب عن اذنكوا بقى أما اروح اكلمهم
الجد – ماشى يا بنتى روحى
و ذهبت حلا لتحدث أصدقائها
رجاء – عن اذنكم انا كمان شبعت
اميمه – هو انت و بنتك واحد ايه العائله دى…..ما تاكلى يا ستى
رجاء – لا الحمد لله كدا ….انا طالعه انام
اميمه – ماشى يا حبيبتى نوم العوافي
رجاء – تسلميلى يا حبيبتى …..ثم صعدت رجاء إلى غرفتها
بعد ذهاب رجاء
فهد( بحده ) – انت بجد هتسبهم يمشوا يا جدى
الجد( بخبث ) – ايه يا فهد دى حريتها و هى عاوزه تعيش فى القاهره
فهد – هو ايه اللى حريتها ……هى هتقعد معانا هنا سواء عجبها أو ماعجبهاش كفايه أنها اتربت بعيد عننا
اسر – فهد معاه حق يا جدى …..أقنعها أنها تفضل معانا هنا
جاسر – اه و نبى يا جدى خليها تقد معانا هنا
الجد – شوفوا يا جماعه هى قالتلى أنها هتقعد اسبوعين عجبها الجو هنا هتفضل ماعبجبهاش هترجع هى و والدتها تانى …..تمام
جاسر – ليك عليا هحببها فى البلد و اهل البلد و عيشت البلد و هخليها تتعلق بهنا كمان
اسر – ايوا احنا هنخليها تحب البلد و هنخليها تفضل معانا هنا
الجد (و هو سعيد فلم يتوقع أن يحبوها بهذه السرعه) – ماشى ورونى شطارتكم
محمد – هنوريك يا جدى
الجد – تمام
ثم أكمل الجميع طعامهم و هم يفكرون كيف يجعلوا حلا تظل هنا
(فى الاعلى )
(و تحديدا فى غرفه حلا )
حلا و هى تتحدث على الهاتف
حلا – والله يا اميره السفريه جت على فاجئه
اميره – يعنى نعمل ايه احنا دلوقتى ……ما انتى كان لازم تقوللنا عشان نعمل حسابنا و نقدر نيجى
حلا – عموما شوفى صرفه و قولى لسوهيلا و اسراء و هاله عشان تيجوا و نتدرب …..لازم تبقوا عندى هنا بكره او بعده بالكتير
اميره – طب حتى لو جينا هنقد فين و هنتدرب فين دا احنا اربعه غيرك يا حلا
حلا – انتى مبتفهميش يا بنتى …..بقولك هنقعد عند جدى
اميره – يعنى جدك مش هيدايق من وجودنا
حلا – لا خالص دا حتى رحب بفكره انكم تيجوا و نتدرب عنده هنا جدا
اميره – ماشى يا حلا هقول للبنات
حلا – ماشى يا اميره بس بأكد عليكى تانى …تبقوا عندى هنا بكره او بعده بالكتير لان مفيش وقت
اميره – خلاص يا حلا هنبقى عندك بكره
حلا – ماشى يا حبيبتى
اميره – قوللى الاول يا بت جدك دا عامل ازاى وطيب كدا ولا ايه
حلا – يا لهوى دا طيب اوى و حنين اوى و طلع بيحبنى جدا
اميره – الحمد لله أنه طلع طيب و بيحبك
حلا – اه والله……واسكتى مش طلع عنيه زرقه زيى
اميره – والله
حلا – ايوه والله يا اميره عينيه زرقه و مز كمان
اميره – لا بقى دا انا جيالك وش يا معلم الراجل عينيه زرقه و مز لازم اعلقه منك يا حلا
حلا – بس يا بت انتى بتتكلمى على جدى
اميره – ماشى يا حلا ….بس برضه هعلقه منك
حلا – اقفلى يا بت جتك داهيه
اميره (بضحك ) – سلام يا اختى
حلا – سلام
أغلقت حلا الخط ثم نزلت الى الاسفل لتجلس مع تقى …….
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
(فى القاهره )
سهيله – فيه ايه يا اميره حلا كانت عوزه ايه
اميره ( بتنهيده طويله ) – سيبى يا اختى الطفح اللى ايدك دا و ادخلى حضرى شنطتك
سهيله (بأستغراب) – احضر شنطتى ليه
اميره – عشان هنروح أسيوط
سهيله – برضه ما فهمتش هنروح أسيوط ليه
اميره هقولك يا ستى …..ثم جلست اميره تحكى سهيله عن حلا و جدها و كيف يجب عليهم السفر ليتدربوا فى أسيوط
سهيله – يا نهار ابيض يعنى حلا لقت حد من عائلتها اخيرا
اميره – ايوا يا ستى
و كانت سوهيلا سوف تتحدث و لأن قاطعها دخول اسراء و هاله
سهيله (بحماس ) – تعالوا شوفوا اخر الاخبار
هاله – ايه فيه ايه
سهيله – حلا
هاله – مالها
اميره – سافرت أسيوط
وهنا نظر اسراء و هاله لبعضهم بتفاجئ ثم انفجروا فى الضحك
اميره (بأستغراب ) – ايه فيه ايه هو انا قلت نكته ولا ايه
اسراء( بضحك ) – اقسم بالله احنا معمول لنا عمل أننا نسافر البلد دى
هاله (بضحك ) – اه عندك حق مش عارفه ايه حكايتها
سهيله (بنفاذ صبر ) – ماتفهمونا فيه ايه
اسراء – اصل انا هسافر أسيوط
فنظر لها اميره و سهيله بأستغراب
فقالت سهيله – و هتسافرى أسيوط ليه انتى كمان
اسراء – عشان مازن اخويا رجع بس مش هيسكن هنا هيسكن فى أسيوط و انا هعيش مع اخويا عشان كدا هسافر
اميره (بحزن ) – ايه دا يعنى هتسيبينا …..لا اسراء متسيبناش احنا منقدرش نبعد عنك
سهيله(بحزن) – ايوا يا اسراء احنا منقدرش نبعد عنك فعلا
اسراء – يا حبايبى متزعلوش انا هتفق مع مازن انى اقعد معاه فى الاجازه لكن طول فترة الدراسه هكون معاكم هنا
هاله – دا حل كويس منها مش هتزعلى اخوكى و منها هتعملى اللى انتى عايزاه
اميره – صح ……و عموما كدا ولا كدا احنا كلنا كنا مسافرين بكره اصلا
هاله – ليه
سهيله – هقولكم …اصل حلا راحت عند جدها فى أسيوط و هتقعد هناك اسبوعين و انتى عارفه حلا لازم متفوتش التدريب ابدا فاتصلت باميره و قالتلها اننا نروح و نقعد معاها الاسبوعين دول عند جدها و اهو منها تدريب و منها فسحه
هاله – قولى والله لقت جدها
سهيله – يعنى كل اللى انا قلته دا فى البدنجان و اللى لفت نظرك أنها لقت جدها …..اه يا ستى لقته
هاله – الحمد لله انها لقت اخيرا حد من عائلتها
اميره – لا وانتى الصادقه …دى لاقت عائلتها كلها
هاله – مش فاهمه
اميره – انا هقولك …..ثم حكت اميره لهاله و اسراء كل ما قالته حلا
اسراء – يعنى حلا طلع عندها عائله كبيره و كمان غنيه
اميره – اه يا ستى شوفتى الدنيا و عجايبها
اسراء – فعلا …..بس حلا تستاهل كل خير
اميره – فعلا تستاهل
سهيله – طيب يلا بقى نقوم نحضر الشنط عشان نمشى الصبح أن شاء الله
هاله – ماشى
اسراء – اوعى تنسى حاجت التصوير يا هاله
هاله – اه صح فكرتينى
اميره – فكرتك بأيه
هاله – هو انا مقلتلكوش مش انا اصلا كنت هسافر أسيوط من غير حتى ما اعرف موضوع حلا دا
اميره – ازاى
هاله – مفيش يا ستى عندى فديو جديد لقناه اليوتيوب بتاعتى و كنت هصوره فى أسيوط
سهيله – لا بقى انا بدأت اصدق كلام البت اسراء ….احنا معمول لنا عمل مع البلد دى ولا ايه
هاله( بضحك ) – مش عارفه ……المهم يلا كل واحده تروح تحضر شنطتها يلا
اسراء – ماشى
ثم ذهبت الفتيات ليستعدوا للغد …………
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
(فى أسيوط )
(و تحديدا فى فيلا احمد البحيرى )
يجلس و هو يموت من الغيظ كيف استطاع أن يأخد المال مره اخرى بعد أن سرقه منه يجب أن يعرف من هو الخائن الذى يساعده……..فعكر صفوه أكثر صوت بكاء ذالك الصغير الذى كل ذنبه أنه ولده
احمد (بعصبيه ) – انتى يا زفته يا اللى اسمك نورهان تعالى سكتى البلوه دى
نورهان( بعصبيه ) – بلوه بتقول على ابنك بلوه يا احمد
احمد – ايوه يا اختى بلوه ……اوعى تكونى فاكرانى مخليكى لسه فى البيت دا عشان سواد عيونك انا مخليكى انتى و ابنك هنا بس عشان امى غير كدا كان زمانى رميتك من زمان و خلصت منك
نورهان (ببكاء ) – ياااااه للدرجه دى ابنك و مراتك تقال على قلبك
احمد – بقولك ايه متعشيش الدور انا وانتى عارفين ان انا اتجوزتك عشان انتقم من عائله البحيرى و عشان كدا خدتك من جاسر و اتجوزتك و اظن أن انتى وافقتى بعد ما عرضت عليكى مبلغ عمر اهلك ما حلموا بيه بس انتى بقيتى حامل و انا امى مريضيتش تخليكى تمشى عشان الواد اللى على ايدك دا غير كدا كان زمانى رميتك فى الشارع من زمان و خلصت منك
نورهان – طب ما تسيبنى يا اخى سيبنى
احمد – انا مقعدك هنا عشان امى و قت أما امى تقولى اطردها هرميكى فى الشارع علطول
و هنا جائه صوت والدته
نورا – مش هيحصل يا احمد …..نورهان و ابنك مش هيمشوا من هنا مهما حصل ……(ثم نظرت الى نورهان و قالت )…..حبيبتى خدى امجد الصغير و اطلعى فوق
فنظرت نورهان الى احمد بغيظ ثم صعدت إلى الاعلى
بعد أن تأكدت نورا من صعود نورهان الى الاعلى ذهبت الى ابنها و قالت
نورهان( بغضب ) – عرفوا ازاى يرجعوا الفلوس تانى
احمد – مش عارف بس هعرف مين الخائن اللى عندى ….بس اقسم بالله لما اعرفوا مش هرحموا
نورا( بخبث ) – أهدى بس انت و انا هفكرلك فى بلوه تانيه ننتقم بيها منهم
احمد( بخبث ) – ايوا بقى يا جامد……عاوزك تفكرى ليهم فى بلوه ميعرفوش يطلعوا منها
نورا – اصبر بس انت عليا و انا هخليهم يلفوا حوالين نفسهم
ثم ضحكت هى و ابنها و هم يخططون كيف سينتقموا من عائله البحيرى و غافلين عن تلك التى تقف على الدرج و تستمع إلى كل ما يقولونه
نورهان – ماشى يا احمد اقسم بالله لدفعك تمن ذلك ليا دا غالى اوى بس اصبر عليا لما اعرف انت وامك بتخططوا لايه دا انتوا بلاويكوا كلها عندى …….ثم ذهبت إلى ابنها…….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى اسيوط
بعد أن أغلقت حلا الخط مع اميره نزلت الى الاسفل لتجلس مع تقى
تقى – كل دا يا حلا اتأخرتى كدا ليه
حلا – معلش اصل اميره متقبلتش بسهوله انى
سافرت من غير ما اقولهم
تقى – ربنا يخليكم لبعض شكلهم بيحبوكى اوى
حلا – فعلا احنا زى الاخوات بالظبط و منقدرش نستغنى عن بعض
تقى – بجد ربنا يخليهم ليكى يا حبيبتى
حلا – ويخليكى ليا يا عسل انتى
تقى – حبيبه قلبى …..متتخيلش يا حلا انا مبسوطه اد ايه انى لاقيت بنت فى العائله دى
تقى – اصل العائله زى ما انتى شايفه كلها رجاله و احيانا برضه الواحده بيبقى نفسها فى صديقه او اخت كدا تتكلم معاها و مكنتش بلاقى حد خصوصا انى معنديش اخوات و بابا و ماما مسافرين عالطول
دا لولا ماما اميمه بتعاملنى زى بنتها بالظبط كنت اتجننت
حلا – بعد الشر عليكى من الجنان و بعدين انا هنا اهو اعتبرينى اختك و صحبتك و كل حاجه
تقى – طبعا يا حبيبتى ……..يلا بقى نطلع الجنينه و نشرب الشاى
ثم خرج الفتاتان الى حديقه المنزل
حلا (بأنبهار ) – الله الجنينه دى حلوه اوى
تقى – دى اكتر مكان جدى بيهتم بيه فى البيت دا كله و بيمنع اى حد أنه يزرع حاجه فيها غيره هو وبس
حلا – عاوزه تفهمينى أن هو اللى زارع الحاجات دى كلها
تقى – ايوا هو اللى اختار الأصناف و أمر الناس اللى هنا أنهم يزرعوا
حلا – اه فهمت ……..احكيلى بقى اتعرفتى على محمد ازاى
فقالت تقى (بهيام ) – هقولك ……كنت فى الجامعه وكنت لاعبة كره سله شاطره و كان عندنا ماتش مهم فا كنا أنا و الفريق بنتدرب و فى نفس الوقت كان محمد عندنا برضه فى الجامعه بس مش طالب
حلا( بتساؤل ) – الله ….امال كان بيعمل ايه عندكم
تقى – اصل ابن عمك دا كان دنجوان الصعيد مفيش بنت تعدى من تحت أيده
حلا – بتهزرى ….محمد كان كدا
تقى – ايوا محمد كان كدا ……المهم كان جاى يقابل واحده من اللى هو بيعرفهم اصلها كانت طالبه عندنا فى الجامعه …….وهى كانت بتلعب معايا فى نفس الفريق …جه و احنا بنتدرب وانا بحدفة الكره راحه هوب جايه فى دماغه
حلا (بشماته ) – احسن يستاهل
تقى (بضحك ) – مفيش حد حاكتله الحكايه اللى وقالى كدا
حلا – ايوه لانه فعلا يستاهل
تقى – المهم …….انا يا بنتى بحدف الكره راحت جايه فى دماغه و هو طبعا اتعصب و قعد يشتم و يقول من الحمار اللى عمل كدا دا انا هخرب بيته دا انا هخليه يمشى يكلم نفسه دا انا محمد البحيرى و كدا يعنى
تقى – مع انى من جوايا كنت ميته من الرعب لانه مشاء الله طول بعرض وشكله يرعب و انا مجيش دراع فيه إلى انى وقفت يا اختى قدامه بشجاعه معرفش جاتلى منين و قلتله انا اللى عملت كدا و ابقى ورينى هتخلينى امشى اكلم نفسى ازاى يا محمد يا بحيرى انت…..
حلا – وبعدين كملى يا تقى بقى
تقى – حاضر حاضر هقول …….المهم دبينا انا و هو حته خناقه انما ايه لميت الجامعه كلها عليه و قلت كمان أنه بيتحرش بيا …….فالناس اللى فى الجامعه مسكوه و ضربوه حته علقه ماكلهاش حمار فى مطلع
حلا (بضحك ) – احلفى انك عملتى كدا
تقى (بفخر ) – اه والله ……وطبعا هو بقى رجوليته نقحت عليه و قال ازاى حته بت زى دى يحصلى كدا بسببها ….و بقى بيجى كل يوم الجامعه عشان خاطر ينتقم منى …بس بدل ما ينتقم منى حبنى و اتجوزنى بس بعد ما طلعت عينه و كمان خليته يتغير و يبقى إنسان تانى خالص و كرهته فى اى واحده تانيه غيرى
حلا – بس بجد مش قادره اصدق ان محمد كان بتاع بنات
تقى – لا صدقى يا اختى دا كان مقطع السمكه و دلها و رأسها و كل حاجه فيها
حلا (بضحك ) – مش مهم الماضى المهم هو بقى ايه دلوقتى
تقى – فعلا هو بقى حاجه تانيه خالص و خصوصا كمان بعد ما جبت ياسين و قاسم
حلا – ربنا يخليهم ليكى يا حبيبتى
تقى – و يخليكى لينا يا حبيبتى …..انا حبيتك اوى يا حلا
حلا – انا اللى حبيتك اوى و حبيت البيت و حبيت كل الناس اللى هنا
تقى – و احنا كما كلنا حبناكى اوى ……اللى قوللى الساعه كام دلوقتى
تقى( بتفاجئ) – ينهار ابيض احنا قعدنا نتكلم كل دا
حلا – فعلا محسناش بالوقت
و هنا دخلت الخادمه و هى تخبرهم بدعوه الجد لهم لتناول العشاء
فذهب الفتيات لتناول العشاء………
بعد أن تناول الجميع وجبة العشاء جلسوا ليتحدثوا مع حلا و والدتها
محمد – يعنى انتى يا حلا كنتى بتعملى دائما حلويات و توزيعها على العماره اللى كنتى ساكنه فيها
حلا – اه كانت العماره كلها بتبقى هتموت من الفرحه لما بديهم طبق الحلويات بتاعى
رجاء( بضحك ) – و مقلكوش بقى لما كان الطبق بيرجع ليا تانى كان ايه اللى بيحصل
جاسر – ايه يا مرات عمى ها ايه
حلا( بأحراج ) – خلاص يا ماما مش لازم تقولى يعنى
جاسر( بخبث ) – بس يا حلا سيبيها تقول
حلا – لا تقول ايه ….اوعى تقولى يا ماما
رجاء – طب بالعند فيكى بقى هقول …….اصل يا جماعه حلا كانت بتطلع الطبق بالحلويات ينزلى الطبق بالهدايه و الدباديب
جاسر – ازاى يعنى
رجاء – اصل كل ستات العماره كانوا عاوزين حلا تتجوز ولادهم فكانوا بيعملوا اللى ميتعملش عشان حلا توافق و كان لازم ينزلوا الطبق مع ولادهم و كمان يجيبوا لحلا هديه
جاسر – ايوه يا معلم و كمان ليكى معجبين و بيجبولك هدايا
حلا كانت تموت من الخجل و والدتها تحكى
رجاء (بضحك ) – و مشفتش بقى الواحد فيهم و هو بيدنى الطبق و يقعد يقولى…..انا بحبك اوى يا طنط رجاء بعشقك يا طنط رجاء اد ايه انتى محليه العماره يا طنط رجاء ربنا ما يحرمنا من طبق الحلويات بتاعك يا طنط رجاء
فضحك الجميع لأنهم فهموا أن المقصود من الكلام حلا و ليس رجاء
ومع كل كلمه تقولها رجاء يصبح فهد أكثر اشتعالا فهو لا يتحمل فكره أن سكان العماره يرودون أن يزوجوها لاولادهم وأيضا فكره أنه كان يوجد رجل ينظر لها تحرقه من الداخل ولاكن لا مستحيل هى ليست لأحد غيرى هى لى انا فقط
فهد (ببرود عكس ما يشعر به من اشتعال )- طب و حلا موافقتش على حد فيهم ليه
وهنا حلا قلبها خفق بشده هى لا تعرف ما هذه الأحاسيس التى تراودها عندما تسمع صوته أو عندما تنظر له أو عندما لمست يده و هى تسلم عليه أو عندما جلس بجوارها أثناء تناولهم الطعام كانت تشعر أن قلبها سيخرج من مكانه من شدت الخفقان يا الله ما هذا الشعور الغريب
فقطع تفكيرها صوت والدتها
رجاء – حلا يا حلا بت يا حلا
حلا( بأنتباه ) – نعم يا ماما
رجاء – ردى على ابن عمك بيكلمك
حلا – معلش سرحت….كنت بتقول ايه
فهد – كنت بقولك موفقتيش ليه على حد منهم
حلا – اوافق على مين ….على ايمن ابن طنط فاطمه إلى بيشرب مخدرات و لا على عادل ابن طنط ريرى اللى مشى مع بنات شارعنا كله ولا بقى على سامر ابن طنط كاميليا و ما ادراك ما سامر ابن طنط كاميليا
فهد( ببرود و هو يموت غيظا داخله ) – ماله سامر دا يعنى
حلا – ماله ايه ياعم دا عيل غريب دا هو اللى عايز عريس مش انا طب اقسم بالله انا ارجل منه
رجاء – بس يا بت متتريقيش على خلقه ربنا
حلا – اتريق ايه بس يا ماما ….دا لو انا اتجوزتوا الناس هتفتكر أن انا الراجل و هو الست
فانفجر الجميع ضاحيكين حتى فهد الذى معروف عنه عدم تأثره بأى شئ ظهر شبح ابتسامه على وجهه
اسر ( بضحك ) – يخرب عقلك يا حلا و بتقولى على جاسر أن هو اللى مشكله
حلا – يا عم انا مش مشكله ولا حاجه انا بس بقول كلمه حق
رجاء – وايه هيه بقى كلمه الحق يا فالحه
حلا – انى يوم اما اتجوز هتجوز راجل مش سوسن
هشام( بفخر ) – ايوه كدا هى دى بنت عائله البحيرى
حلا (بغرور) – طبعا يا جدى
جاسر (بمزاح ) – طبعا طبعا يا جدى اكيد حلا عاوزه تتجوز واحد زيى كدا واد مخلص و حليوه
تقى – قصدك واد مجنون و اهبل …. دا لو أمها داعيه عليها و باب السما مفتوح فى ليله مطره مش هتتجوز واحد زيك يا شيخ
جاسر( بغيظ ) – خليكى فى نفسك يا تقى
تقى( بأستفزاز ) – و لو ماخلتنيش هاتعمل ايه يعنى
جاسر – هاقوم و ارفع ايدى و ……
محمد (بنظره مميته ) – وايه يا جاسر
جاسر (بخوف ) – و ادعى لها ربنا يهديها
فضحك الجميع على جاسر و خفة دمه
فهد – طب يلا يا فالح منك له قوم نام عشان عندنا شغل بكره
فنظر له الشباب بكره
فقال فهد (ببرود) – ايه فيه ايه بتبصولى كدا ليه
فقال جاسر – عارف هادم اللزات و مفرق الجماعات
فقال فهد ( بحده ) – ماله يا استاذ جاسر
جاسر (بخوف ) – ماله …. ربنا يبعدنا عنه ويهديه ……عاوزين حاجه تصبحوا على خير
ثم فر هاربا إلى الاعلى لتجنب غضب ذالك الفهد
فضحت حلا وقالت – طيب تصبحوا على خير انا طالعه
اميمه – ليه يا حبيبتى ماتخليكى قاعده معانا شويه
حلا – لا يا ماما اميمه انا لازم اطلع بقى لانى تعبانه اوى من السفر
اميمه – ماشى يا حبيبتى اطلعى نامى
حلا – ماشى يا جماعه تصبحوا على خير
فرد الجميع – وانت من أهله
فقال أكمل – طب عاوزين حاجه انا كمان طالع انام لانى عندى شغل الصبح …..بس الاول عاوز اكلمك فى موضوع يافهد …..(ثم نظر حوله بأستغراب ولم يجد فهد فقال بأستغراب )… فهد انت روحت فين
فقال اسر (بتفاجئ ) – هو قام امتى دا
مصطفى( بذهول ) – اموت و اعرف بيعملها ازاى
أكمل (بتنهيده طويله ) – مش هيتغير ابدا
مصطفى – بقولكم ايه انا مش عاوز انام انا طالع اقعد بره حد جاى معايا
اسر – انا جاى معاك
أكمل – اقولكم على حاجه انا كمان جاى معاكم
مصطفى – مش كنت طالع تنام يا ابنى
أكمل – غيرت رأيي ….يلا
ثم خرج الشباب إلى حديقه ليجلسوا سويا
(فى الاعلى )
كانت حلا تسير فى الممر لتذهب إلى غرفتها ولاكن أوقفها صوت فهد فلم تصدق نفسها حل حقا يناديها ام هى التى تتخيل
فهد – حلا يا حلا
فالتفتت حلا له اخيرا و نظرت له بعدم تصديق و قالت
حلا (بزهول ) – نعم….. هو…..هو انت بتنده عليا
فهد (و هو يكاد يضحك على ذهولها هذا ) – ايوا بنده عليكى
حلا – ليه ….اقصد يعنى ايه السبب
فهد (و هو يقترب منها ) – لا مفيش …….بس هو انتى مش فاكرانى خالص
حلا( بعدم فهم و هى تبعد إلى الوراء ) – مش فاكراك ازاى يعنى
فهد (بخبث و هو يقترب أكثر ) – و لا حتى فاكره اللى حصل بينا واحنا صغيرين
حلا (بخوف و هى ترجع إلى الوراء حتى التصقت بالحائط ) – هو ايه اللى حصل بينا و احنا صغيرين
فحاصرها فهد سريعا بيديه بينه و بين الحائط …… فلم تجد المسكينه مخرج فالحائط خلفها و ذالك الفهد أمامها
فهد (وهو يحاصرها أمام الحائط ) – لا دا انتى ناسيه بجد بقى مكنتش متوقع أن اللى بينا يتنسى بالسرعه دى
حلا (بخوف ) – هو ……ايه …اللى …..اللى بينا
فهد( و هو ينظر فى عينيها ) – بجد نسيتينى
حلا (و قد سرحت فى عينيه ) – هاا
فهد ( و هو يقترب أكثر حتى كاد لا يفصل بينهم شئ) – نسيتينى
هنا كانت حلا كالمخدره و لم تستطيع الرد فقط كانت تنظر فى عينيه
أما فهد فقد أخذ باله من و ضعهم و ابتعد سريعا و قال
فهد (بسرعه و قد لبس قناع البرود مجددا ) – عموما هديكى فرصه تفتكرى
ثم تركها و ذهب و هو يخفى ضحكته بصعوبه لأنها تصدق اى شئ يقال لها ….هو ذهب لها ليجد اى سبب و يتحدث معها و عندما و جدها تصدق ما يقول ذاد فيما يفعله و هو يكاد قلبه أن يخرج من مكانه فى قربها منه فتركها سريعا قبل أن يفقد سيطرته معها و مع عيونها التى يغرق بها
اما حلا فبعد أن ذهب كان قلبها يخفق بشده ولا تستطيع أن ترى بوضوح من كثرة التوتر….فكانت حلا تأخذ نفسها سريعا كما لو أنها كانت تجرى فى ماراثون ثم جمعت شتات نفسها و فاقت لتقول بخوف
حلا (بخوف ) – هو يقصد ايه …..وايه اللى حصل بينا…..(ثم أكملت بعصبيه) ….. و بعدين هو ازاى اصلا يقرب منى كدا و ازاى انا اسكت ازاى ما ضربتوش قلم يكسرله سنانه ….(ثم صمتت قليلا و قالت )…..اكسر ايه و ازفت ايه هو انا كنت عارفه اخد نفسى و هو قدامى …..(فتذكرت ما كان يقوله فقالت بخوف)…..ينهار اسود هو ايه اللى حصل بينا و احنا صغيرين …..(ثم صمتت قليلا و تذكرت جدها و قالت بسرعه)……جدى …جدى هو اللى هيقولى …. يا جدى يا جدى
ثم جرت الى الاسفل و هى تنادى جدها بصوت عالى
(فى الاسفل )
نزل فهد و جد أن الشباب غير موجودين فسأل جده
فهد – امال الشباب راحوا فين
الجد – خرجوا شويه فى الجنينه …..انت اللى روحت فين
كان فهد سيرد على جده لولا مقاطعه صوت حلا
حلا (و هى تجرى ) – جدى يا جدى يا جدى
هشام (بذهول ) – فيه ايه يا بنتى
حلا – جدى هو ايه اللى حصل وانا صغيره
هشام (بذهول ) – حصل ايه مش فاهم
حلا – يعنى حصل ايه بينى و بين فهد و انا صغيره
فأبتسم فهد بخبث
فنظر لها الجد بأستغراب ثم نظر إلى حفيده الذى وجده يبتسم بخبث فعرف الجد اين كان فهد و ماذا فعل
فقال الجد – مش فاهم ….انتى و فهد….(ثم صمت قليلا و قال )…..اه قصدك يعنى انك مكنتيش بتنامى غير فى حضنه و لا بتسكتى غير وانتى على أيده
فنظرت حلا لفهد بخجل ثم نظرت لجدها و قالت
حلا( بخجل ) – ينهار اسود انا كنت بعمل كدا …….بس انا مش فاكره الحاجات دى
هشام (بضحك) – ماهو طبعا مش هتفتكرى
حلا( بعدم فهم ) – ازاى يعنى
هشام – اصلك كان عندك سنه
حلا – اه كان عندى …..(ثم قالت بذهول )….سنه كان عندى سنه
هشام – اه كان عندك سنه
نرمين – حد فاهم حاجه يا جماعه
وائل – ولا اى حاجه فى اى حاجه
فتوجهت حلا بعيون غاضبه الى فهد وامسكته من ياقه قميصه و قالت
حلا (بعصبيه ) – جرا ايه يا جدع انت امال ايه اللى نسيتى اللى حصل بينا و اللى احنا عملناه واللى بينا ميتنسيش بالسهوله دى……دا انا يا شيخ افتكرتك كنت متجوزنى عرفى
فنظر الجميع بتفاجئ و أعين مفتوحه لما يحدث أمامهم و هم لا يصدقوا ما يسمعونه
أما فهد فكان لا يصدق ما فعلته اهيه الان تمسكه من ياقه قميصه حقا فهد الذى لا يستطيع اقوى الرجال أن يقف أمامه فقط تأتى هذه الصغيره و تفعل هذا
و هنا دخل الشباب الذين أتوا على صوت حلا و تفاجئوا مما يرونه فحلا تمسك فهد من قميصه و الجميع يقف بذهول و الجد لا يستطيع أن يفتح عينه من كثرة الضحك
جاسر( و هو يفصل بين حلا و فهد ) – فيه ايه يا جماعه
حلا (بعصبيه و هى تترك فهد ) – أسأل البيه اللى فاكر هزاره خفيف و هو هزاره بايخ و تقيل و سئيل جدا
جاسر( بذهول ) – انتى بتتكلمى عن مين
حلا( بعصبيه ) – اخوك الكبير اللى انا كنت فاكره حاجه و طلع حاجه تانيه خالص
جاسر – مستحيل فهد يهزر انتى متاكده
حلا (بعصبيه ) – يعنى انت مش مصدقنى
اسر – مهو انتى قولى كلام يتصدق يا حلا …..فهد مش ممكن يهزر
حلا (بدموع ) – يعنى انتم كلكم مش مصدقنى ماشى شكرا
فذهب لها الجد هشام و ضمها و ربت على ظهرها و قال
هشام (بحنان ) – بس يا حبيبتى بس
حلا (ببكاء ) – كلهم مش مصدقنى يا جدى
و كان فهد يشتعل من الغيظ بسبب حضن جده لحلا بهذه الطريقه
فذهب أسامه لحلا و اخذها من حضن جدها و حضنها هو و قال
أسامه( بحنان ) – لا يا حبيبتى احنا مصدقينك بس بطلى عياط
فهد هنا جن جنونه أكانت تنقص عمه لياتى و يضمها أيضا
أسامه – خلاص بقى يا حلا بطلى عياط
فقالت نرمين – خلاص يا حبيبتى احنا مصدقينك بس بطلى عياط
فذهب وائل لحلا و أخرجها من حضن أسامه و حضنها هو وقال
اسامه (و هو يربت على ظهر حلا ) – يا حبيبتى بس ايه اللى حصل لدا كله عشان تعيطى
هنا لم يستطيع فهد أن يتحمل أكثر هل سيحضنها جميع الرجال هنا …حسنا يكفى الان
فهد( بعصبيه) – بس بقى
ففزعت حلا و هى فى حضن عمها و فزع الجميع من صوته ……فذهب فهد بسرعه و نزع حلا من حضن عمها
فنظر له الجميع بتفاجئ و نظر لهم الجد بخبث
حلا – ايه اللى انت عملته دا يا….
ولم يجعلها تكمل كلامها لانه اخذها من يدها و خرج بها من القصر بأكمله
حلا (بتألم و دموع )- سيب ايدى يا مجنون ….سيبننننى ……بقولك سيبنى
فهد( بعصبيه ) – اخرصى خالص ماسمعش صوتك لحد ما نوصل
ثم وضعها فى السياره و اغلق الباب و شغل السياره و انطلق بها ………….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
(فى قصر عائلة البحيرى )
رجاء( بعصبيه ) – هو فهد خد بنتى و راح بيها فين يا حاج هشام
هشام (ببرود ) – اتكلمى معايا بأسلوب احسن من كدا يا رجاء
رجاء – بقولك فهد خد بنتى و راح بيها فين
هشام – متخافيش فهد مش ممكن يعمل فيها حاجه
رجاء – انت ماشفتش منظره كان عامل ازاى دا ممكن يقتلها و لا يعمل فيها حاجه
فنظر لها ببرود ثم قال
هشام – رجاء …….تعالى ورايا على المكتب
ثم ذهب الجد الى غرفة مكتبه
رجاء – اروح فين انا مش رايحه فى حته غير لما تجيبولى بنتى
محمد – ماتخافيش يا مرات عمى فهد مش ممكن يعمل حاجه لحلا
رجاء – يا بنى انا خايفه عليها
محمد – ماتخافيش فهد طيب اوى مش ممكن يأذيها ……روحى انتى بس شوفى جدى كان عاوز منك ايه
رجاء – ماشى ….ثم ذهبت إلى غرفه المكتب لتعرف ماذا يريد منها الجد
محمد – يا ترى خدت البت و روحت بيها فين يا فهد
اسر – انا مش مصدق اللى بيحصل هنا
جاسر – و لا انا ايه اللى فهد عمله دا …..دا عمره ما عمل حاجه زى دى ابدا
محمد – الظاهر أن حلا هتغير حاجات كتير ……(ثم نظر للجميع و قال)…..يلا اطلعوا انتوا ناموا و اهو جدى قاعد لحد ما يجى
جاسر – ماتخلينا قاعدين يا بنى
محمد (بعصبيه )- انا قلت كله يطلع يبقى كله يطلع
جاسر – حاضر حاضر بس ما تتعصبش
ثم صعد الجميع إلى غرفهم و صعد محمد بعدهم
(فى غرفة مكتب الجد )
دخلت رجاء وجدت الجد يجلس على مكتبه بكل غرور …..فذهبت و جلست أمامه
رجاء – خير يا حاج
الجد – كل خير يا رجاء …..انتى عارفه انى مبيجيش من ورايا غير كل خير …ولا ايه
رجاء – طبعا يا حاج هو حد قال غير كدا
الجد – شوفى يا رجاء انا عارف انك مش عبيطه و عارف برضه انك فاهمه انى من يوم ما جيت عندك و قلتلك انك تيجى معايا انتى و حلا انى مش هرجعكم القاهره تانى ….صح ولا غلط
رجاء – صح يا حاج …..كل اللى انت قلته صح ….بس انا جيت معاك لانى متاكده أن دا الاحسن لبنتى لأنها اتربت بعيد عن أهلها وقلت كفايه عليها كدا بعد عن عائلتها و عارفه كمان ان كل اللى فى البيت دا هيحفظوا عليها و هيحبوها ….بس فيه عندى سؤال
الجد – ايه هو يا رجاء
رجاء – حلا ممكن توافق أنها تقعد هنا …..بس تفتكر بقى هتوافق على اللى انت بتفكر فيه
فأبتسم الجد و قال
الجد( بابتسامه ) – عيبك يا رجاء انك فاهمانى
رجاء – طبعا يا حاج انا فاهماك و فاهماك اوى كمان …..بس برضه فاهمه بنتى و عارفه دماغها و عارفه انها مش ممكن توافق بسهوله
الجد – دى بقى مش مهمتى ولا مهمتك
رجاء – امال مهمة مين يا حاج
الجد( بثقه ) – مهمة فهد
رجاء – عارف يا حاج ….لولا انى عارفه انك عمرك ما هتظلم حلا و لا تختار ليها حاجه متكونش فى صالحها و كمان عشان انا عارفه أن فهد راجل و جدع انا مكنتش وافقت ابدا ……بس انا واثقه فيك
الجد – محدش هيخاف على مصلحة حلا أدى يا رجاء …..وانا بقولك و كلى ثقه أن فهد هو الاختيار الأمثل لحلا
رجاء – ماشى يا حاج……بس على الله هى توافق
الجد (بضحك ) – هو هيخليها توافق …….ما شفتيش عمل ايه بره لما البت عمامها حضونها
فضحكت رجاء و قالت – مجنون والله دا انا قلت إنه هياكل البت
الجد ( بضحك ) – لا يا اختى ماتخافيش مش هياكلها ……دا انتى مش هتلاقى حد بيخاف عليها فى الدنيا دى كلها اده
رجاء – ربنا يهديه و يهديها
الجد – يا رب يا رجاء …….. يلا اطلعى انتى استنيهم بره انا هاتصل بيه و أقوله يجبها و يجى
رجاء – ماشى يا حاج
ثم خرجت رجاء من المكتب لتنتظر حلا و فهد ……….
ورفع الجد الهاتف ليتصل بفهد……….
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦
على الجانب الآخر اخد فهد حلا الى بحيره تحيطها الأشجار من كل مكان فكانت المنطقه تشبه الغابه
فنظرت حلا حولها بخوف و قالت
حلا( بخوف ) انت جايبنى هنا ليه
لم يرد فهد عليها و فتح باب السياره بكل برود و نزل منها و جلس على صخره بالخارج…….فحاولت حلا النزول لاكنها وجدت الباب مغلق
حلا( بذهول ) – انت قفلت الباب عليا
لم يرد فهد عليها فقط ينظر لها ببرود
حلا – بقولك افتح الباب
و فهد فقط ينظر لها و يتذكر كيف كان يأتى بها إلى هنا و هى صغيره بين يديه و كيف كانت تنام هنا كانت كالملاك الهادئ أما الان اصبحت كالطفله العنيده يا ليتها ظلت كالملاك و لم تكبر
حلا (وهى على وشك البكاء ) – ابوس ايدك افتحلى الباب يا فهد …. انا عندي فوبيا من الأماكن المقفوله
فتفاجئ فهد اهى حقا قالت اسمه أم أنه يتخيل لأنها منذ قدومها لم تناديه ولو مره فقال لها
فهد – انتى قلتى ايه
حلا – قلتلك عندى فوبيا من الأماكن المقفوله
فهد – لا لا قبلها
حلا – قلتلك ابوس ايدك افتحلى الباب
فهد( بعصبيه ) – اللى ما بينهم يا حلا قلتى ايه ما بينهم
فنظرت له حلا بعدم فهم ثم تذكرت ما قالته فعلمت أنه يقصد اسمه فخجلت و انزلت رأسها الى الاسفل
فهد – ردى عليا يا حلا قلتى ايه
حلا ( بخجل و كذب ) – مش فاكره
فعلم فهد أنها تذكرت و أنها تكذب لأنها تدارى وجهها عنه ولا تستطيع النظر له
فهد (بخبث ) – طيب خلينا قاعدين بقى لحد ما تفتكرى
فرفعت حلا رأسها و قالت( بخوف ) – لا ونبى دا مكان مرعب اوى
فهد – دا عشان بالليل بس انما الصبح المكان المرعب دا بيبقى جنه ……(ثم تابع بخبث )……وبعدين هنعمل ايه يعنى مع انتى اللى مش عاوزه تفتكرى
فنظرت له حلا (بغيظ و عند طفولى و قالت) – طب لعلمك بقى انا افتكرت بس بالعند فيك مش هقول يا فهد…..ها بس
فضحك فهد و لاول مره يضحك ….حقا انها طفله عنيده و غبيه ….هو فقط كان يريدها أن تذكر اسمه و قد وصل لمراده
فنظرت حلا له بتفاجئ اهو حقا يضحك
حلا ( بتفاجئ ) – ايه دا انت بتضحك زى البنى ادمين عادى
فكان سيرد عليها ولاكن قاطعه صوت هاتفه فنظر له وجد جده يتصل فعلم أنه يريد أن يرجع حلا للمنزل فلم يرد عليه و ذهب فهد للسياره و فتح الباب و جلس بجوارها بهدوء
حلا – ايه فيه ايه …..مردتش على التلفون ليه
فهد – دا جدى تلاقيه بيتصل عشان يقولى اروحك
حلا – فيه الخير والله ……طب دلوقتى انت هتعمل ايه
فهد – هروحك ولا انتى عاوزه تفضلى هنا
حلا – لا يا عم افضل فين دا انا هموت من الرعب
فهد – طيب يلا ادينى هروحك
حلا – ماشى …..بس ممكن اطلب منك طلب
فهد – ايه
حلا – ابقى هاتنى هنا مره الصبح عشان اشوف الجنه اللى قلت عليها
فأبتسم فهد و قال – ماشى يا ستى هاجيبك مره الصبح
ففرحت حلا و قالت – ميرسى ميرسى اوى يا……ثم صمتت و لم تكمل حتى لا يجعلها تخجل مجداا
أما فهد فقد فهم أنها خجلت من ذكر اسمه مره اخرى
فهد (بهدوء ) – على فكره ممكن تقوللى يا فهد عادى
حلا – بجد عادى
فهد – اه عادى …….(ثم صمت قليلا و قال بحده) ……بس انا عاوز منك حاجه
حلا ( بأستغراب ) – حاجه ايه
فهد (بحده) – بطلى الاحضان اللى انتى ماشيه عماله توزعيها على اللى رايح و اللى جاى دى
حلا (بعصبيه ) – وانت مالك انت احضن مين ولا محضنش مين
فهد ( بعصبيه ) – طبعا مالى و نص كمان
حلا – مالكش دعوه روحنى و بطل تدخل فى خصوصياتى
فهد – خصوصيات ايه يا ام خصوصيات ….هى كلمه يا حلا ممنوع أحضان تانى و هشوف بقى هتكسرى كلمتى ازاى
ثم شغل السياره و انطلق بها الى القصر
بعد مده و صلا فهد و حلا الى القصر …فنزلت حلا من السياره و قفلت الباب بقوه و قالت
حلا (بنرفزه ) – برضه هحضن اللى انا عايزاه و ابقى وارينى هتعمل ايه
ثم دخلت الى القصر سريعا دون ان تعطى له فرصه للحديث
(داخل القصر )
دخلت حلا القصر و وجدت جدها و والدتها جالسين
رجاء ( بقلق ) – حلا انتى كويسه ……بخير ……عملك حاجه يا حبيبتى
حلا – أهدى يا ماما أهدى هو ما عمليش حاجه و مفيش داعى للقلق دا كله
رجاء – يعنى انتى كويسه يا حبيبتى
حلا – اه والله يا ماما كويسه …..بس عاوزه اطلع انام عشان اقوم بكره بدرى و اقابل البنات لأن اميره قالتلى أنهم جاين بكره
رجاء – ماشى يا حبيبتى يجوا بالسلامه …….اطلعى انتى نامى يلا
حلا – طيب عن اذنكوا ……تصبحى على خير يا ماما …تصبح على خير يا جدو
الجد و رجاء – و انتى من أهله
ثم صعدت حلا إلى غرفتها
رجاء – عاوز حاجه يا حاج انا كمان طالعه
الجد – لا يا رجاء تصبحى على خير
رجاء – وانت من أهله يا حاج…… ثم صعدت إلى غرفتها
فنظر الجد الى الباب و انتظر أن يدخل فهد ….لاكنه لم يدخل فعرف الجد أنه سينام فى الجناح الموجود بالحديقة
فتنهد الجد ثم صعد إلى غرفته لينام …………..
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
(فى الصباح )
(وتحديدا فى سياره هاله )
هاله( بصوت عالى) – يا بنات احنا قربنا نوصل اصحوا بقى
سهيله( بنعاس ) – ايه فيه ايه
هاله – خلاص قربنا نوصل
اميره – طب هى حلا قالتلك البيت فين ولا هنتوه
هاله – لا هى بعتت ليا اللوكيشن بتاع المكان …يعنى متقلقيش مش هنتوه
اميره – تمام
هاله – اسراء بت يا اسراء
اسراء – عاوزه ايه يا هاله
هاله – قلتى لاخوكى يا بت أنك هتقعدى عند حلا
اسراء – اه يا اختى قلتله
هاله – و وافق انك تقعدى معانا
اسراء ( بحزن )- لا و زعلان منى
هاله – معلش يا حبيبتى احنا هنبقى ناخد حلا والبنات و نطب عليه زى القضى المستعجل و نصالحه
اسراء – بجد يا هاله
هاله – بجد
اسراء – طب احنا قدمنا اد ايه
هاله – لا دا احنا وصلنا خلاص ……..
اسراء -ماشى
ثم تابعت هاله الطريق الى منزل حلا
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦
(فى القصر )
حلا تجلس بقلق و تأكل أظافرها أمام الجميع
جاسر – انتى عامله زى اللى مستنى نتيجه الثانويه العامه …..دا حتى الفطار مرضيتيش تفطرى
اميمه – ايوا و نبى يا بنى قلها
حلا – والله يا جماعه هاكل مع صحابى …..بس اما يجوا بس اصلى قلقانه عليهم اوى احسن يتوهوا
أكمل – مش انتى بعتى ليهم اللوكيشن
حلا – ايوا
أكمل – خلاص يا ستى ماتخفيش مش هيتوهوا ……و عموما انا هستناهم بره
حلا – لا مش عاوزه اتعبك معايا
أكمل – مفيش تعب ولا حاجه …..انا خارج استناهم
ثم خرج أكمل لينتظر الفتيات
مصطفى – انا كمان خارج يا جماعه اقعد فى الجنينه شويه
وائل – ماشى يا ابنى
ثم خرج مصطفى إلى حديقه القصر
جاسر – بقولكم ايه …..انا رايح المطبخ
حلا( بأستغراب ) – هتعمل ايه هناك
جاسر – ولا حاجه هعملى ساندوتش
حلا – اولا احنا لسه واكلين يا طفس …..ثانيا ما تخلى حد من الناس اللى هنا يعملهولك
جاسر ( و هو يقلدها ) – اولا انا ماكلتش كويس على الفطار …..ثانيا انا بحب اعمل الحاجه لنفسى يا ستى انتى مالك
حلا – يا رخم بطل تقلدنى
جاسر (وهو يقلدها ) – يا رخم بطل تقلدنى
حلا – شايف يا جدو
الجد – انت يا حيوان ماتديقهاش
جاسر – حيوان ….حيوان …كل حاجه حيوان و حاضر مش هديقها
حلا ( بشماته ) – احسن انت ماينفعش معاك غير كدا
جاسر – انا ماشى قبل ما اكل دراع البت دى
ثم ذهب إلى المطبخ
(فى الخارج )
كان أكمل يقف و ينتظر اصدقاء حلا حتى وجد سياره تأتى من بعيد
أكمل – انا عارف العربيه دى ……(ثم قال بتفاجئ )…..معقول تكون هى ……(ثم ابتسم بخبث و قال )……دى تبقى احلوت اوى
فتوقفت السياره أمام القصر
اسراء (و هى تنزل من السياره ) – انت متأكده يا بنتى من المكان ولا هتعمللنا مشاكل مع الناس
هاله – والله هو دا اللوكيشن اللى حلا بعتته
اسراء – اصل يا بنتى القصر شكله فخم اوى
اميره – هى مش قالتلك أن أهلها اغنيه ….يبقى اكيد القصر دا بتاعهم
سهيله – عموما انا هدخل و أسأل
هاله – ماشى
فذهبت سهيله الى بوابه القصر و وجدت أكمل يقف
خلف البوابه
سهيله – لو سمحت بعد اذنك دا بيت عائله البحيرى
أكمل – ايوا هو ….. اكيد انتوا صحاب حلا ….صح
سهيله – ايوا احنا صحابها …..روح يا شيخ ربنا يطمنك كنا فاكرين أن احنا توهنا ……عن اذنك بقى اروح انادى البنات
ثم ذهبت سهيله بسرعه لتنده على أصدقائها
اكمل ( بخبث ) – جيتى برجلك لقضاكى يا هاله
فدخلت هاله و الفتيات للقصر و قالت سهيله
سهيله (بحماس ) – بصوا القصر حلو ازاى …..(ثم نظرت لأكمل و قالت )….مين حضرتك بقى
أكمل – انا أكمل البحيرى
سمعت هاله الصوت و قلبها أصبحت ضرباته عاليه هل هو حقا ام انا اتخيل ….فنظرت للشخص الذى تحدثه سوهيلا و ياليتها لم تنظر
هاله (بتفاجئ ) – انت
اسراء (بأستغراب ) – استاذ أكمل حضرتك بتعمل ايه هنا
أكمل – انا ابن عم حلا
اسراء – اه ….كدا صح ….أكمل البحيرى ….يعنى حضرتك و استاذ اسر تبقوا ولاد عم حلا مش كدا
أكمل – بالظبط كدا
هاله( فى نفسها ) – يا أدى النيله طلع ابن عم حلا ….ازاى اصلا انا مخدتش بالى قبل كدا مع أنه قال اسمه قدامى …..اهو جالك الموت يا تارك الصلاه
اميره( بذهول ) – الله الجنينه حلوه اوى …….بعد اذنك يا استاذ أكمل هو انا ممكن اشوفها
أكمل – طبعا تقدرى تروحى و تشوفى اللى انتى عاوزاه
ففرحت اميره و جرت الى الحديقه
أكمل – اتفضلوا معايا …..حلا مستنياكوا جوا
سهيله – طب و الشنط بتاعتنا
أكمل – ماتخافيش هبعت حد ياخدهم
سهيله – ماشى …..فتحركت اسراء و سوهيلا أمام أكمل و كانت ستتحرك هاله لاكنه أوقفها و امسك يدها ….فنظرت هاله له نظره مميته ….فاقترب من أذنها و قال بصوت جهورى
أكمل (بصوت جهورى ) – جيتى لحد عندى برجليكى ….ماترجعيش تندمى على انا هعمله
ثم ذهب و تركها تقف مكانها كأنها تمثال ما …..
اسراء – هى هاله واقفه كدا ليه …….(ثم تابعت بصراخ )….هاله يا هاله يا هااااله
فانتبهت لها هاله اخيرا
هاله – نعم يا اسراء
اسراء – يلا عشان ندخل
هاله – ماشى
و دخل الفتيات إلى قصر البحيرى
(فى حديقه القصر )
كان يجلس مصطفى و يتذكر والدته الراحله
مصطفى (بحزن ) – وحشتينى اوى يا ماما بجد وحشتينى ….كان نفسى تكونى لسه عايشه معانا انا وبابا …..كان نفسى تشوفى ابنك بقى عامل ازاى ….(ثم تابع بابتسامه )……فاكره يا ماما لما كنتى دائما بتقوللى انى لما اكبر هبقى زى القمر و هلاقى اميرة احلامى اللى هتسعدنى و تنسينى اى حزن فى قلبى …..(ثم تنهد و قال )….فينك يا اميره
فجاءه صوت – نعم
مصطفى( بتفاجئ ) – ايه دا بقى هو الواحد بيتخيل ولا ايه (ثم نظر إلى السماء و قال بخوف ) ايه يا ماما مايفناش من كدا …..(ثم قال مره اخرى )…..اميره
فجاءه الصوت مره اخرى- نعم
مصطفى – لا بقى انا كدا مش بتخيل
فالتفت ورائه ورأى فتاه جميله و بسيطه بعيون بنيه
فقال مصطفى – اميره
اميره – نعم يا عم ايه من الصبح عمال تندهلى اميره ..اميره ….اهى اميره بترد عليك اهه …نعم
مصطفى (بذهول ) – انتى مين
اميره – انا اميره ….انت اللى مين
مصطفى (و هو لا يكاد يصدق ما يحدث ) – انا مصطفى ….انتى بتعملى ايه هنا …قصدى يعنى جايه تبع مين
اميره – انا اميره صاحبة حلا…..
فقام مصطفى من مكانه و مد يده ليسلم عليها و قال
مصطفى – اهلا انا مصطفى ابن عم حلا
اميره (و هى تسلم عليه ) – اهلا و سهلا يا استاذ مصطفى
مصطفى – اهلا بيكى
اميره – ها بقى كنت بتنده عليا ليه
مصطفى (بخجل و هو يحك عنقه من الخلف ) – لا …فى الحقيقه انا كنت بتكلم مع والدتى الله يرحمها اصلها اسمها اميره
اميره (بخجل ) – انا اسفه افتكرتك بتنده عليا لانى انا كمان أسمى اميره
مصطفى – لا ولا يهمك عادى …انا اصلا غلطان انى قاعد و بتكلم معاها بصوت عالى …..تلاقيكى دلوقتى بتقولى عليا مجنون
اميره – لا لا خالص دا حتى انا كمان بعمل كدا و بتكلم مع جدى الله يرحمه بصوت عالى برضه
مصطفى – الحمد لله طلع فيه ناس غيرى على الكره الارضيه بيعملوا كدا …..يعنى مش انا لوحدى اللى مجنون
اميره( بضحك ) – ايوا اتبسط بقى يا سيدى……ولو اللى احنا اللى بنعمله دا جنون يبقى احنا احلى مجانين فى الدنيا
مصطفى – عندك حق
فقالت اميره – طب عن اذنك بقى لازم اروح عشان اقابل حلا لأنى لسه مقبلتهاش
مصطفى – اتفضلى
اميره – ماشى يلا هشوفك تانى بقى ….باى …..ثم تركته و ذهبت ……
فنظر عليها و هى تمشى بذهول هل حقا ما حدث الان …يا الله هل هذا حقيقى
فقال مصطفى (و هو ينظر إلى السماء ) – ماما …شكلى كدا لاقيت الاميره ………………ووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
داخل قصر عائلة البحيرى
دخل الفتيات إلى القصر و بعد ترحيب حار من الجد و من اهل المنزل جلس الفتيات للحديث مع العائله
اسر – بس انا مش مصدق أنك يا انسه اسراء انتى و الانسه هاله طلعتوا صحاب حلا
اسراء – اه فعلا صدفه غريبه اوى كمان أن حضرتك ابن عمها
اسر – لا حضرتك ايه بقى…..شيلى الألقاب و خلى البساط احمدى ما بينا كدا
اسراء (بخجل ) – بس كدا من عنيا …….
اسر – بس انا مستغرب أن مازن وافق بسهوله كدا انك تيجى تقعدى معانا
اسراء ( بحزن ) – لا مازن مش موافق ولا حاجه دا حتى زعلان منى عشان مروحتش و قعدت معاه
اسر – زعلان ليه ما انتى قاعده عندنا اهو …ولا هو مش مأمن عليكى عندنا
أسراء( بسرعه ) – لا لا مش كدا خالص والله لانه احنا مكناش نعرف اصلا انك ابن عم حلا ….و مازن لو كان عرف اكيد مكانش هيزعل ابدا
اسر – اه صح عندك حق …. طب خلاص يا ستى ليكى عليا هكلمهولك و افهمه و اخليه يصالحك كمان
اسراء( بخجل ) – ميرسى ربنا يخليك بس مش عاوزه اتعبك معايا
اسر ( بهيام )- تعب ايه بس يا ستى …..طب يا ريت كل التعب يبقى كدا
فنظرت اسراء إلى الأرض بخجل و لم ترد
سهيله و هى تنغز هاله فى ذراعها و تحدثها بصوت خافت
سهيله (بصوت خافت ) – هاله بت يا هاله
سهيله( و هى تشير إلى اسر و اسراء ) – واضح كدا أن فيه قصت حب هتبتدى
فنظرت هاله لأسر و اسراء ثم ابتسمت و قالت
هاله( بأبتسامه ) – انتى بتقولى فيها ….امال بقى لو شفتى اللى حصل لما كانوا فى المطار…… دى لما قالتلى على اللى حصل انا مكنتش مصدقه اصلى كنت بركن العربيه عشان كدا مشفتش ….بس هى حاكيتلى على اللى حصل
سهيله (بحماس ) – ايه ايه حصل ايه قولى بقى
هاله – مفيش يا ستى …كل الحكايه أن اسراء كانت بتجرى عشان شافت اخوها مازن جاى عليها …بس و هى بتجرى اتكعبلت و كانت هتقع ….مره واحده الاخ اسر طلع زى ابطال الافلام الهندى كدا و راح ماسكها قبل ما تقع ….كان مشهد عايز يتصور الصراحه
سهيله – ايوا بقى ….هوا دا طول عمرى بقول البت دى محظوظه …و الواد كمان مز و زى القمر و صاحب اخوها يعنى مننا و علينا و كمان انا حاسه أنه مايل ناحيتها وانا بقى مش هسيبهم و امشى من هنا غير لما اخليهم يحبوا بعض ….. ولا اقولك احسن
طب عليا الطلاق بالتلاته ما انا ماشيه من هنا الا لما اخليهم يتجوزوا
هاله (بضحك خافت ) – وانا معاكى
و هنا جاء الفتاتان صوت – وانا كمان معاكوا
فنظر الفتاتان بتفاجئ جانبهم و جدوا نرمين والدة اسر
نرمين – ايه بتبصولى كدا ليه
ففزعت الفتاتان و خافا و خجلا من نرمين …ماذا ستقول عليهم الان
سهيله (بخجل ) – احنا… مكناش …..نقصد يا طنط …والله…احنا..
نرمين – بس بس متخافوش اوى كدا ….انا معاكوا مش ضدكم
فقالت نرمين – متبصوليش كدا ….ايوا انا معاكوا لانى بصراحه من ساعه شفت صاحبتكم فى المطار و هى مش راضيه تطلع من دماغى و حلفت يمين تلاته انى لازم اخليها مرات ابنى لان البنت ما شاء الله ادب و اخلاق و كمان زى البدر ليله 14 والاستاذ اسر هيكون عاوز ايه تانى بقى بعد كدا ……بس الاهم من دا كله انا عاوزه اعرف انتوا معايا ولا لا و هتساعدونى انى اقربهم من بعض ولا لا
نظر الفتاتان لبعضهم بتفاجئ ثم نظروا لنرمين
نرمين (مقاطعه ) – انتوا معايا ولا لا
فنظر الفتاتان لبعضهم قليلا ثم ابتسما و قالا فى نفس واحد بغمزه
هاله و سهيله( بغمزه ) – معاك يا كبير
فابتسمت نرمين و قالت – كدا تمام ابعدوا بقى لان شكلنا بقى مريب و زمانهم كلهم بيبصوا علينا
فابتعدت الفتاتان سريعا و وجدوا بالفعل الجميع ينظر لهم بغرابه
سهيله( بتوتر ) – ايه فيه ايه
حلا (بشك ) – انتوا اللى فيه ايه بتتوشوشوا مع طنط نرمين فى ايه
هاله( بكذب ) – ولا حاجه …مكناش بنتوشوش ولا حاجه
اسراء – امال ايه الكلام اللى من تحت لتحت دا
سهيله ( بسرعه) – اصلى انا و هاله كنا بنتكلم عن كيكه الشكولاته وان طعمها اد ايه حلو بس احنا مبنعرفش نعملها ….فاطنط نرمين سمعتنا و قالت لنا أنها هتعلمنا ازاى نعملها
هاله (فى نفسها ) – كيكه ايه و زفت ايه…… الله يفضحك يخرب بيت افكارك المنيله يا سوهيلا
حلا (بأستغراب ) – و ايه اللى جاب سيره الكيكه دلوقتى
هاله (بسرعه ) – جرى ايه يا حلا هو انتى مش عارفه سوهيلا ولا ايه دا اكتر حاجه بتتكلم عليها الاكل
حلا – اه انا عارفه سهيله ….بس ايه جاب سيرة الاكل انا مش فاهمه برضه
سهيله – اصل انا جعانه و كنت بفكر فى الكيكه وأنى نفسى فيها عادى يعنى يا حلا
حلا( بشك ) – ماشى بس برضه مش مرتاحه لكم
هاله – براحتك احنا قولنا اللى عندنا
فنظرت لهم حلا نظرات كلها شك و أستغراب
فقال الجد لسهيله
الجد – طالما انتى جعانه يا بنتى مقولتيش من بدرى ليه
سهيله – ربنا يخليك يا جدو بس اصل انا تقريبا جعانه طول الوقت فامتتعبش نفسك
الجد – ليه كدا يا بنتى البنات مكانوش بيأكلوكى ولا ايه
اسراء – مكناش ايه ….يانهار اسود …دا سوهيلا دى كانت مخلصا على تموين البيت اول بأول و كانت بتفطر تلات مرات و بتتغدى مرتين و بتتعشى برضه مرتين …دا غير السناكس اللى بتاكلها طول النهار …دى البت سهيله دى مفيش محل اكل فى مصر ميعرفهاش
فنظر الجميع بتفاجئ نحو سهيله معقول أهذه الفتاه النحيفه تأكل كل هذا الطعام
فقالت سهيله( بخجل ) – ايه يا جماعه بتبصولى كدا ليه …..ولا انتوا بقى خايفين على نفسكوا منى متخافوش مباكلش بنأدمين
فضحك الجد و قال – لا يا ستى مش خايفين و عشان تصدقى انا هخدمك
سهيله – هتخدمنى ازاى يا جدو …ها
الجد – هقولك …..(فقام الجد و قال بصوت عالى )…..يا هانم يا هانم
الجد – خدى الست سوهيلا عالمطبخ و سيبيها تعمل اللى هى عاوزاه هناك و محدش يزعجها و لا يجولها حاجه
فقامت سهيله من مكانها و قبلت الجد من خده و قالت له بفرحه
سهيله( بفرحه ) – حبيبى ياجدو يا مجدع يا رجوله طب اقسم بالله انت اجدع واحد فى القعده دى …..يا قمر يا مز يا ابو عيون زرقه يا عسل انت …..(ثم غمزت له و ذهبت مع هانم )
فنظر الجد بتفاجئ من ما فعلته هذه الفتاه المجنونه
فقال أكمل – بتقولك يا مز و يا مجدع وانت سكت ليها عادى كدا
الجد – وانت مالك انت يا حيوان …اخرص خالص يا حلوف و خليك فى نفسك
فضحكت هاله و كتمت ضحكتها سريعا …..فلاحظها أكمل و غضب …..ثم مال بجانب أذنها و قال بخبث دون أن يلاحظه أحد
أكمل (بخبث ) – اضحكى اضحكى …عاوزك تتبسيطى يومين قبل ما تشوفى السواد اللى جاى فى حياتك على أيدى …..اوعدك يا هاله انى هندمك اشد الندم
ثم ابتعد عنها سريعا قبل أن يلاحظه أحد
أما هاله فكانت تشعر بالدنيا تدور من حولها و قلبها ينبض بسرعه من كثرة الرعب
فانتبهت هاله على صوت حلا و هى تقول
حلا – يلا بقى يا بنات تعالوا معايا عشان اوريكوا الاوض بتاعتكم و كمان عشان ترتاحوا
اميره – روحى يا حلا أن شاء الله يباركلك …….دا الواحد هيموت من التعب
حلا – لا سهيله هتخلص رحلتها عندنا فى المطبخ و تبقى تطلع لنا فوق
اميره (بضحك ) – ماشى ……يلا بينا
هاله – فعلا يلا ……عن اذنك يا جدو
ثم صعدت حلا و الفتيات إلى الاعلى ……….
كان جاسر يقف و يمسك بيده ساندوتش و كان على وشك أن يأكله و لاكنه سمع هاتفه يرن قبل أن يأكل فتنهد و بحث عنه فى جيبه و أخرجه و لاكنه وقع منه و راء المطبخ فتنهد جاسر بنرفزه و قال
جاسر ( بنرفزه ) – يا دى النيله السوده يعنى كان لازم المغفل اللى بيتصل …يتصل دلوقتى …اهو التلفون وقع …..يلا أما اروح اجيبه
فترك الساندوتش من يده ثم ذهب و راء المطبخ الرخامى ليبحث عن هاتفه
و هنا دخلت سهيله المطبخ و لم تلاحظ وجود جاسر لانه كان وراء المطبخ فلم تراه
فذهبت و وجدت الساندوتش الذى أعده جاسر موجود على المطبخ …فذهبت سوهيلا سريعا و أمسكت به و قالت بفرح
سهيله (بفرحه ) – ايوا بقى اهو دا الترحيب ولا بلاش …..ساندوتش ايه دا …وانا هيهمنى هو ساندوتش ايه ليه …..أما اكله وخلاص
ثم بدأت تأكل الساندوتش بنهم و ذهبت ناحية الثلاجه و هى تمسك الساندوتش فى يدها
فخرج جاسر من وراء المطبخ و قال – الحمد لله لاقيته بس المغفل اللى كان بيتصل قفل …..يلا احسن أنه قفل عشان اعرف اكل السنداوتش
جاسر( بأستغراب ) – الله فين الساندوتش ….دا انا لسه سايبه هنا
فسمع صوت مضغ طعام قادم من ورأه فالتفت و وجد باب الثلاجه مفتوح ولاكنه لا يبيبن من يقف خلفه ……فذهب سريعا و دفع باب الثلاجه بقوه فوقعت سهيله على الأرض
جاسر (بعصبيه وهو يدفع الباب ) – قفشتك يا حرامى السندوتشات
سهيله( بصراخ ) – اه ……يا حيووووان
جاسر (بتفاجئ ) – ايه الصوت دا ….
فنظر أرضا و وجد تلك الفتاه النحيفه تمسك ذراعها و تتألم و بجانبها بقيه السنداوتش الخاص به
فنزل إلى مستواها و اخذ من جانبها بقيه السنداوتش و قال بحزن
فنهضت سهيله بغضب من على الأرض و قالت
سهيله( بغضب ) – ايه اللى انت عملته دا يا حيوان ……انت مجنون
جاسر( بغضب) – لمى لسانك يا بت انتى و بعدين انتى ليكى عين تتكلمى يا حراميه
سهيله (بغضب ) – بس ماتقولش حراميه
جاسر (بعند ) – لا حراميه و حراميه طفسه كمان …..من بين كل الاكل اللى فى المطبخ الطويل العريض دا ماعجبكيش غير الساندوتش بتاعى عشان تاكليه يا اختى
سهيله (بغظ و نرفزه ) – حراميه ايه ….و طفسه ايه يا بنى ادم انت ….انا دخلت هنا و لقيت الساندوتش محطوط و ملاقتش حد فى المطبخ ….فقلت تلاقيه مش بتاع حد ……(ثم تابعت بخوف )….. وبعدين انا كنت فى المطبخ لوحدى مكانش حد معايا ….انت طلعتلى منين …..يا لهوى لاتكون عفريت
جاسر – عفريت أما يبقى يلبسك …..دا منظر عفريت
سهيله( بخوف ) – اه والله تلاقيك عفريت …..انا جدتى الله يرحمها كانت دائما تقولى العافريت بيطلعولنا بشكل حلو عشان نصدقهم و نروح معاهم و بعد كدا يقتلونا …..وانت شكلك حلو زى الممثلين التركى و بصراحه مش ممكن اصدق انك قريب البت حلا …..عشان كدا انت اكيد عفريت و هتنايمنى و تاخدنى تغرقنى فى الترعه بتاعه البلد صح
جاسر – ليه يا اختى قالولك عليا انى النداهه …..وبعدين متصدقيش انى قريب حلا ليه دى البت عينها زرقه و زى القمر مش زيك …..والله انا اللى شاكك انك عفريته
سهيله – ليه يا اخويا شايفنى ام الشعور قدامك
جاسر – لا يا اختى شايفك امنا الغوله
سهيله – دا انت اللى غول و ستين غول كمان ….و شكلك عامل زى الخرتيت
جاسر ( بخبث ) – غريبه مع انى من شويه كنت زى القمر و شبه الممثلين التركى
فخجلت سهيله و نظرت فى الأرض و لم ترد
جاسر – ايه دا هى امنا الغوله بتتكسف
سهيله ( بخجل )- بس بقى لو سمحت بطل تقولى كدا
سهيله – يوووه ……بس بقى بطل رخامه ….و عموما يا سيدى ماتزعلش على الساندوتش بتاعك ….انا والله ماكنتش اعرف انه بتاعك ….ولو كنت عارفه مكنتش كالته ابدا
جاسر – ماشى…..يا ستى مش مشكله …….بس قوللى الاول انتى مين
سهيله – انا سهيله صاحبه حلا
جاسر – اهلا و سهلا انا جاسر ابن عم حلا …..و على فكره مش عفريت
سهيله ( بضحك خفيف ) – اهلا و سهلا بيك يا استاذ جاسر ….ياللى مش عفريت
جاسر – الله ….طب ما انتى بتعرفى تضحكى اهو زى البنى ادمين
سهيله – الله …طبعا بعرف اضحك و لا انت فاكرينى امنا الغوله بجد بقى ولا ايه
جاسر – لا يا ستى ….مش امنا الغوله ولا حاجه بالعكس دا انتى زى القمر …بس انا كنت عاوز اضقيك …و عموما انا اسف انى قلت عليكى شبه امنا الغوله
سهيله ( بخجل ) – وانا كمان اسفه انى قلت عليك انك شبه العفريت
جاسر – بالعكس دا انتى شبهتنى بالممثلين التركى ….هو انا اطول
سهيله( بخجل ) – طب انا ماشيه بقى عاوز حاجه …..و عموما شكرا على السندوتش
ثم خرجت تجرى من المطبخ سريعا قبل أن تسمع رده
جاسر ظل يضحك و هو يتذكر حديثها و كيف هى مندفعه و تشبه الاطفال و وجهها الاحمر عندما غضبت
جاسر – مجنونه………. بس دمها خفيف
ثم ترك المطبخ و خرج هو أيضا
اما عن سهيله فخرجت و سألت الجد عن حلا و الفتيات و علمت انهم فى الاعلى و صعدت لهم لتعرفها حلا اين غرفتها …………….
يجلس الجميع فى غرفة الطعام يأكلون وجبة الغداء
الجد – اهو كدا السفره يبقى عليها بنات و وشوش زى القمر مش الوشوش العكره اللى الواحد بيشوفها كل يوم
فقال الجد – ايه بتبصولى كدا ليه ….بذمتكم مش معايا حق …بقى وشوشكوا انتوا ولا وشوش الملائكه دول
هاله – ميرسى يا جدى دا من زوقك والله
الجد – بس انا مغلطتش انتم فعلا شبه الملائكه
سهيله – اه والله ربنا يكرمك …يا جابر بخاطرنا يا جدو يا عسل يا جدو يا سكر يا جدو يا منجا يا جدو يا قمر
حلا – خلاص يا روح ماما خدى بالك انك بتعاكسى جدى
سهيله – مهو انا اعمل ايه يا حلا لازم تراعوا شعور السينجل اللى زى حلاتى …و الراجل عينه زرقه و مز و الواحد برضه عنده قدرة تحمل يعنى…..طب اقولك على حاجه انا لو عندى جد زى دا والله انقبه
فضحك الجميع على كلام تلك المجنونه
سهيله – اه والله هلبسه نقاب عشان محدش يخطفه منى
هاله – بس خلاص بقى فضحتينا الله يخرب بيتك
الجد ( بضحك ) – لا لا سيبوها تقول اللى هى عاوزاه …دى دمها شربات
سهيله – تسلم يا جدو و نبى ما حد فاهمنى فى البيت دا غيرك …..اه يا انى يا مظلوه يا انى
الجد – دا انتى مشكله أنا بقالى كتير اوى مضحكتش كدا
سوهيلا – انا دا انا غلبانه خالص
حلا – اه فعلا انتى هتقوللى
فقالت هاله – بقولك يا حلا
هاله – كالمتى نسمه …اصلى لما كلمتها و قلتلها تيجى معانا ..قالتلى أنها فى اسكندريه و هتيجى هى على هنا براحتها
حلا – البت دى عاوزه تتظبط شويه دى …….
ولم تكمل حديثها حتى قاطعها صوت هاتفها
حلا – يا ريتنا جيبنا سيره مليون جنيه
هاله – ايه هى نسمه هى اللى بتتصل
اسراء – طب ردى عليها شوفيها عاوزه ايه
حلا – حاضر حاضر هرد اهو….(وردت حلا على صديقتها و قالت )….الوا ايوا يا نسمه ايه ماجيتيش مع البنات ليه ولا هما اللى يتعبوا وانتى تقعدى مرتاحه بصى يا نسمه انا صبرت على إهمالك كتير
نسمه – يا حلا أهدى و اسمعينى انا كنت جايه والله بس حصلت مشكله
نسمه (بتوتر ) – انا ….انا …..انا مش هعرف العب معاكم
حلا( بنرفزه ) – نعم يا اختى يعنى ايه مش هتعرف تلعبى معانا
نسمه – افهمينى يا حلا …انا وقعت و كسرت دراعى انهارده الصبح اعمل ايه يعنى
نسمه – مش عارفه بقى يا حلا شوفى اى حد يلعب مكانى …انا مش هعرف العب
حلا – يعنى انتى بتدبسينى و تخلعى يا نسمه
نسمه – اسفه يا حلا والله مش بايدى انا لو اقدر كنت لعبت معاكوا بس مش هقدر ……وبعدين عن اذنك بقى عشان هروح اخد الدواء
ثم أغلقت الخط دون أن تسمع جواب حلا
حلا (بعصبيه ) – اه يا جزمه و كمان بتقفلى التلفون فى وشى
حلا – الهانم قال ايه كسرت دراعها و مش هتعرف تلعب فاكرانى عبيطه و هصدقها
هاله – قلتلك من الاول ماتدخليهاش معانا
حلا – يعنى اعمل ايه …وقتها كانت كل الفرق اتوزعت وانتوا كنتوا عاوزين واحده خامسه معاكوا عشان الفريق يكمل …اعمل ايه ملاقتش غيرها قدامى
هاله – طب هنعمل ايه دلوقتى كدا مش هنعرف نلعب
اسراء – يعنى هنخرج من المسابقه
اميره – يا خسارة كل التعب اللى تعبناه……منك لله يا نسمه
ففكرت حلا قليلا و قالت
حلا – ومين اللى قالكوا اننا مش هنلعب
هاله – انتى بتستعبطى يا حلا هما مش هيدخلونا لو الفريق ناقص
حلا – و مين قالكوا أنه هيبقى ناقص
حلا – هفهمك …..(ثم نظرت تجاه تقى و قالت )…… انتى قلتى انك هتساعدنى لو احتاجتك . صح
تقى باندفاع : ايوا صح طبعا امال ايه … اى حاجه تحتاجيها انا اساعدك بعيونى
حلا : و دا عشمى فيكى برضه يا تقى …. و يارب تقبلى تلعبى معانا
حلا : ياريت … لأن تعبنا هيروح على الأرض لو ملعبناش الماتش
فنظرت تقى لمحمد و قالت ………..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
نظرت تقى لمحمد بخوف و قالت
تقى( بخوف ) – انا …..انا …. مش ااااااا ……بصى أسألى محمد
فنظرت حلا لمحمد و قالت – و نبى يا محمد عشان خاطرى خليها توافق تلعب معانا
محمد ( ببرود ) – حتى لو هى وافقت انا اللى مكنتش هوافق
محمد – عشان انا مقبلش أن مراتى تلبس ضيق و تقعد تتنطط قدام الرجاله اللى هيبقوا فى المسابقه
حلا( بزعل ) – شكرا يا محمد على الكلام اللى انت قلته …..تقصد بطريقه غير مباشره أن انا و صحابى بنلبس ضيق و بنتنطط قدام الرجاله مش كدا
محمد – لا يا حلا انا مقصدتش كدا انا…
حلا (مقاطعه ) – عموما شكرا يا محمد …بس عاوزه افهمك حاجه أن احنا كلنا محجبات زى مراتك يعنى اللبس الضيق مكانش هنفع معانا …و كمان المسابقه للبنات بس حتى كل الكباتن اللى هناك بنات يعنى مش هيبقى فيها ولا ولد يا محترم …..(ثم نهضت سريعا و جرت الى الاعلى )
فنظر له البنات بكره ثم صعدوا وراء حلا
محمد – استنوا يا جماعه انا ….
فنظر له الجد بعصبيه و قال
الجد ( بعصبيه ) – انت ايه يا حيوان
محمد – يا جدى والله انا مكنتش….
فنهض الجد من مكانه و قال بعصبيه
الجد ( بعصبيه ) – انت مكنتش ايه يا بنأدم يا محترم ….البنت سألتك بكل زوق إذا كنت تقبل أن مراتك تلعب معاهم ولا لا….فالو كنت انت مش عاوزها تلعب كنت رد على بنت عمك بطريقه محترمه زى هى مكلمتك مش ترد عليها كدا
محمد – يا جدى انا كنت لسه هكمل كلامى بس…
فقاطعه صوت فهد
الجد( بعصبيه ) – فهد …… اهلا انت جيت يا باشا ….انت كنت فين انت كمان من امبارح ….ما هى دى اللوكانده بتاعتكم تدخلوا و تطلعوا منها زى ما انتم عايزين
فهد( ببرود ) – كنت بايت فى الجناح اللى فى الجنينه و بعدها قمت من النوم و روحت على الشركه و لسه جاى اهو…..و بعدين محدش رد عليا …فيه ايه
الجد – رد عليا بأسلوب احسن من كدا يا بنأدم
فهد( ببرود ) – مش هسأل تانى فيه ايه
فجلس الجد و مسك رأسه و تنهد بيأس و لم يرد علي فهد
فهد (بعصبيه ) – مفيش ولا واحد عاوز يرد عليا …لاخر مره هسأل فيه ايه
جاسر (بخوف ) – طب أهدى بس يا فهد و انا هؤلك ……
فحكى جاسر لفهد عن ما قاله محمد و كيف تدايقت حلا و صعدت إلى غرفتها هى و أصدقائها
فنظر فهد لمحمد نظر قاتله ثم قال له بعصبيه
فهد ( بعصبيه ) – اه يا زباله طب اقسم بالله يا محمد لخلى تقى تلعب معاهم بالعند فيك عشان تبقى تتكلم على بنت عمك كويس بعد كدا
محمد( بحده ) – يعنى ايه يعنى ….انا مش عاوزها تلعب هتخليها تلعب معاهم غصب عنى يعنى و بعدين انا مكنتش اقصد اقول حاجه على حلا والله
فهد – تقصد ولا متقصدش انت اتزفت و غلطت و خلاص…… (ثم قال بعند )…… و اه يا محمد هتلعب معاهم غصب عنك
جاسر – اهدو بس يا جماعه ….و بعدين يا محمد مهى حلا قالتلك أنهم لبسهم بيبقى واسع و أن المسابقه مفيهاش ولا راجل …ايه اللى مخليك معارض بقى ماتيسب تقى تلعب معاهم
فتنهد محمد بعصبيه و جلس مكانه و لم يرد
و نزلت حلا سريعا هى و الفتيات على صوت فهد و محمد
حلا( بفزع ) – فيه ايه بتتخانقوا ليه
جاسر – لا مفيش حاجه يا حلا
حلا – لو المخانقه دى بسببى فا انا مش عاوزه اجيب لتقى المشاكل
تقى – مشاكل ايه بس يا حلا …ايه اللى انتى بتقوليه دا
حلا – ايوا يا تقى انا يادوب قلتلك بس تلعبى معانا و جوزك زعل و عمل مشكله ….فا انا يا ستى مش عاوزه يحصلك بسببى مشاكل بينك و بين جوزك
تقى – يا بنتى مفيش مشاكل ولا حاجه
حلا – امال اللى انا شايفاه دا ايه
جاسر – ولا حاجه يا ستى …. دول شويه كلام خفاف كدا من فهد لمحمد عشان الكلام اللى محمد قاله وانتى زعلتى
حلا – كلام خفيف كل الزعيق دا و تقولى كلام خفيف
جاسر – مهو دا الكلام الخفيف بتاع فهد
فضحكت حلا و قالت – والله انت عسل يا جاسر بتنسى الواحد اللى هو فيه فى ثانيه
فجاء محمد لحلا وقال
محمد – متزعليش منى يا حلا والله ما كنت اقصد ….انا…انا …انا اسف متزعليش منى يا حلا
فبتسمت تقى بفخر لأن واخيرا محمد اعتذر لأحد غيرها
حلا (بابتسامه ) – لا خلاص مش زعلانه منك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
حلا( بأستغراب ) – ايه هى الحاجه التانيه دى يا جدى
الجد (بخبث ) – عايزك تتجوزيه
فانصدمت حلا و فتحت فمها و تصنم فهد فى مكانه هل قال جده أن تتزوجه حقا ام هو يتخيل
الجد (بضحك ) – اقفلى بقك يا بنتى ايه دا
حلا( بصدمه ) – حض …..حضر….حضرتك قلت اتجوزوه
الجد – ايوا قلتلك تتجوزيه
حلا – ليه يا جدى اشمعنا انا
الجد – لأن انتى البنت الوحيده فى عائله البحيرى……… و احنا لازم عندنا البنت الأكبر فى العائله تتجوز الولد الأكبر فى العائله …..وبما أن مفيش فى عائلتنا بنات غيرك فطبيعى جدا أن فهد يتجوزك انتى
حلا( بصوت عالى ) – لا…. ما يروح يتجوز حد تانى غيرى اشمعنا انا
الجد ( بحده ) – حلا……. فيه ايه اتكلمى معايا بأسلوب كويس
حلا – انا اسفه يا جدى ……بس انا جيت معاك هنا على اساس انى اقعد هنا اجازه اسبوعين ….مش اتجوز و استقر هنا
الجد ( ببرود ) – و مين قالك انى هرجعك القاهره تانى
حلا – عشان انت اتفقت معيا انا و ماما على كدا ……وبعدين تفتكر ماما هتوافق على انت بتقوله دا
الجد( بأبتسامه ساخره ) – و تفتكرى انتى أن ماما ماكنتش عارفه من واحنا فى القاهره انا جايبك هنا ليه بالظبط
حلا (بصدمه ) – ماما عارفه
حلا – دا انتوا اتفقتوا عليا بقى
الجد – حلا ……انا قلت كلمه
حلا – يعنى ايه يا جدى قلت كلمه ……يعنى استغنى عن حياتى و مستقبلى عشان افضل هنا …..وبعدين مش يمكن فهد يكون بيحب واحده تانيه انا متأكده أنه مش هيوافق
فنظر الجد الى فهد و نظرت حلا أيضا
لم يكن فهد يشعر بأى شئ منذ أن قال الجد لحلا أن تتزوجه ……….فكان فهد سيموت من كثرة فرحته هل حقا ستصبح زوجته و ملكه ولاكن هل ستوافق حلا عليه …..فقال فى نفسه نعم سأجعلها توافق و سأجعلها تحبنى حتى ولو كان آخر شئ سأقوم به فى كل حياتى فأنا احبها منذ أن كانت صغيره و احملها على يدى و ايضا سأجعلها ملكى حتى ولو كان غصبا ……فانتبه على صوت جده
فقال الجد (ببرود ) – رأيك ايه يا فهد
فهد( ببرود عكس الفرحه داخله ) – رايى فى ايه جدى
الجد – فى اللى انا قلته …….انك تتجوز حلا
فقالت حلا سريعا – شوفت يا جدى اهو ماردش قلتلك ممكن يكون بيحب واحده تانيه
أما فهد فكان يقول فى نفسه اه من تلك الحمقاء انا لا ارد من كثره فرحتى و عدم تصدقى للأمر و انتى تعتقدى انى احب أخرى ……اقسم أن قلبى لم يدق سوى لكى و لعينيكى الجميله ……فقال ببرود
فهد (ببرود ) – انت عارف يا جدى أنى عمرى ما كسرتلك كلمه انت تقول بس و انا انفذ علطلول
فانصدمت حلا لأن اخر امل اعتمدت عليه قد زال من بين يديها
حلا ( بصدمه ) – يعنى انت كمان موافق يا فهد
فهد ( ببرود ) – كلمه جدى سيف على رقبتنا كلنا يا حلا
فبكت حلا و قالت
حلا ( بدموع ) – يعنى ايه كلكم خلاص اتفقتوا عليا …..لا مش ممكن…….. مش ممكن اتجوز واحد غير أما يكون بيحبنى و احبه …..مش عشان العائله و الكلام الفارغ دا و بعدين على الأقل لازم اكون اعرفه مش لسه شايفاه من يوم واحد …..ليه كدا ليه بتعملوا فيا كدا …ليه …..والله حرام عليكم حرام اللى بتعموله فيا دا حرام
فذهب لها الجد سريعا و ضمها إلى صدره
الجد( بحنان ) – يا بنتى انا مش ممكن اعمل حاجه مش فى مصلحتك أو تاذيكى ……بالعكس أنا متأكد أن دا القرار الصح ليكى وعارف أن فهد هو اللى هيسعدكك و هياخد باله منك و هيحبك و هيخاف عليكى اكتر من نفسه
حلا ( بدموع ) – مستحيل اللى بتقوله دا يا جدى مستحيل
الجد – ليه بتقولى كدا يا حلا
حلا – عمرك ما هتفهامنى عمرك ……ثم ركضت و فتحت الباب و ركضت الى غرفتها
فنظر الجد لفهد و كان سيتحدث و لكن قاطعه حضن فهد له
فتفاجئ الجد هل حقا حفيده البارد يحضنه الان هل فهد سعيد لانه سيتزوج حلا …..انا حقا لا اصدق
فقال فهد بامتنان و هو يكاد يطير فرحا
فهد (بامتنان و فرحه ) – متشكر اوى يا جدى متشكر…..انا مش عارف اقولك ايه انت خليتنى اسعد انسان انهارده
فربت الجد على ظهره و قال بحنان
الجد (بحنان ) – انا يا بنى بحبكم و انت عارف دا كويس و عارف انى بحبك انت بالزات و بفهمك من غير ما تتكلم أو تقول حاجه …..وانا وعدتك انى هرجعهالك …..وادينى وافيت بوعدى ……وكمان مش هخليها تبعد عنك تانى و هخليها مراتك …..عاوز حاجه تانى
خرج فهد من حضن جده و قال
فهد – هعوز ايه اكتر من كدا يا جدى …..دا انت كدا تبقى حققتلى الحلم اللى بقالى سنين نايم و عمال احلم بيه و مكنتش عارف احققه
الجد – اطلب بس انت يا بنى و انا عليا انى احقق ……دا انا كدا ابقى بردلك جزء بسيط من اللى انت بتعمله معايا …..و كمان انا عارف من زمان انك بتحبها و اللى اثبتلى دا اكتر اللى انت عملته دلوقتى لانك من يوم ما اتولدت و انت غامض محدش يعرف انت عايز ايه و لا بتفكر فى ايه …..و كانت أول مره تعيط فيها و تحضنى و تطلب منى حاجه كانت انى ارجعهالك لما مشيت مع مامتها ……يوميها انت فضلت تعيط و تترجانى انى ارجعها و انا وعدتك انى هرجعهالك تانى …..ودلوقتى و لتانى مره تعملها وتحضنى برضه بسبب حلا و انا ابقى ظالم اوى لو بعدتها عنك ……بس على الله هى بس توافق على الجواز يا بنى
فهد( بخبث ) – لا دى بقى سيبها عليا انا
فهد ( بضحك ) – لا متخافش …..بكره تدعيلى
الجد – يا خوفى لادعى عليك
فضحك فهد ثم قال – أن شاء الله مش هخليك تندم ……بس تعال ورايا عشان نقول لمرات عمى تطلعلها ……ثم تركه و ذهب إلى الخارج…….
أما الجد فحصله إلى الخارج ليحدث رجاء و يجعلها تذهب لغرفة حلا
دخلت حلا غرفتها و ارتمت على سريرها و ظلت تبكى بهستيريا ……فدخلت والدتها بعد قليل من الوقت الى الغرفه و ذهبت اليها و ضمتها
رجاء – بس يا حلا بس يا حبيبتى…….صديقنى جدك مش هيعمل حاجه تضرك أو تاذيكى أو تجرحك ابدا
حلا ( ببكاء ) – يعنى انتى موافقه يا ماما ……موافقه انى اتجوز فهد …..دا انا مشفتوش غير امبارح …اتجوزه ازاى بس
رجاء – فهد راجل و جدع و كمان ابن عمك و انا متاكده أن طالما جدك اختاره ليكى يبقى واثق من اختياره دا مليون فى الميه
حلا – كل دا فى داهيه يا ماما انا مكنتش عاوزه كل دا انا كنت عاوزه واحد بيحبنى …..ثم إن جدى ما اخترهوش ليا ولا حاجه دا قالى أن لازم أكبر واحده فى العائله تتجوز برضه اكبر واحد فى العائله …..يعنى دا أمر
رجاء – والله يا بنتى جدك عاوز مصلحتك
حلا ( بعصبيه ) – يعنى انتى بتقوللى الكلام دا ليه …..عشان عاوزانى اوافق و اتجوزه …..انا بقى بقولكم انى مش موافقه و مش هتجوزه ….سامعين لو اخر راجل فى الدنيا مش هتجوزه
فقالت رجاء (بحده ) – واضح أن مبقاش فيه قيمه عندك لكلام الكبار يا حلا …..ولا بقيتى بتحتريمينا …..بس لا يا حلا انا عمرى ماشديت عليكى ولا عملت حاجه غصب عنك ….بس المره دى لا يا حلا …..المره دى كلام جدك هيمشى و هتتجوزيه
رجاء ( بحده ) – هتتجوزيه يا حلا و دا كلام نهائى مفهوش راجعه …..واعملى حسابك أن كتب كتابك اخر الاسبوع و فرحك هيكون اخر الشهر أن شاء الله
ثم نهضت و خرجت من الغرفه دون أن تسمع ردها
حلا( بهستربا ) – لا يا ماما ….استنى ….اقفى متسيبينيش و تمشى
ثم ظلت تبكى و تبكى حتى غفت من كثرة البكاء
نزلت رجاء و وجدت الجد و فهد يقفان ينتظرانها
الجد – ها ….عملتى ايه يا رجاء …قولى يلا
رجاء – عينده و دمغها ناشفه …..عامله زى ابوها بالظبط ….بس انا حاطيتها قدام الأمر الواقع
رجاء – قلتلها ان كتب كتبها هى و فهد اخر الاسبوع …..يعنى بعد بكره …..وكمان قلتلها ان فرحها اخر الشهر
ففرح فهد كثيرا بكلام زوجه عمه …..اخيرا ستصبح زوجته و على ذمته اخر هذا الأسبوع
الجد – يعنى انتى متأكده يا رجاء أنها كدا هى هتوافق ….ولا هتذيد فى عندها اكتر
رجاء ( بثقه ) – لا يا حاج انا متاكده من اللى انا عملته ……لأنها زى ابوها بالظبط و انا كنت دائما بحطه قدام الأمر الواقع عشان يوافق على الحاجه
الجد – يعنى ابدأ اجهز للفرح …..اصل اخر الشهر دا بعد اسبوعين
رجاء – وانا اللى هكتب اسماء المدعوين كمان
ففرح فهد و ابتسم لزوجه عمه و ضمها بسعاده
رجاء( بتفاجئ ) – ايه دا مين دا
الجد( بضحك ) – دا فهد ….جوز بنتك المستقبلى …..من ساعه ماقلت قدامه خبر جوزاه من حلا والولد ماشى يحضن فى خلق الله زى ما انتى شايفه كدا
خرج فهد من حضن زوجه عمه و ابتسم بسعاده لاول مره ثم قال
فهد( بسعاده ) – يعنى تكرهولى انى اكون سعيد
رجاء – بجد يا فهد خبر جوازك من بنتى خلاك سعيد
فهد – طبعا يا مرات عمى …..وأسعد واحد فى الدنيا دى كمان
الجد – الواد طلع غرقان فيها من ساعة ما اتولدت واحنا مش حاسين بحاجه
رجاء – ازاى بس يا فهد دى كان عندها سنه
فهد – متسأليش ازاى يا مرات عمى …لأنى انا نفسى مش عارف ….انا كنت بنام واحلم بيها و كمان كنت بمسك صورتها و افضل اكلمها كل يوم قبل ما انام…..تعرافوا أن أنا أول ما شوفتها حسيت أن كان فيه حاجه بتاعتى ضائعه و اخيرا لقيتها … اه مشوفتهاش بتكبر قدام عينى يوم ورا يوم بس كان قلبى حاسس بيها من بعيد و عارف انها فى يوم هترجع … و الحمد لله رجعت
فتعجب الجد ورجاء من كلام فهد هل معقول ذالك البارد يحمل داخله كل هذه المشاعر تجاه حلا
فقال الجد – ياااه كل دا جواك يا فهد ….معقول بتحبها اوى كدا وانت حتى مكنتش تعرف شكلها ايه و لا تعرف اذا كنت هتشوفها تانى ولا لا
فهد – اه يا جدى كنت بحبها و انا مش عارف شكلها وعارف كمان انى ممكن مقبلهاش تانى بس كان عندى دائما امل و كمان لانى كنت دائما بقول يا رب……وانا متأكد أن مفيش عبد بيرفع أيده لربنا و يخزله ابدا
الجد – فعلا مفيش عبد بيلجأ للخالق الا ويحققله اللى هو عاوزه ….واهو ربنا جعلها من نصيبك
رجاء – يا نهار ابيض يا فهد دا انت طلعت غير ما انا كنت فاكراك خالص يا واد ……قال و العبيطه اللى فوق تقولى انا عاوزه اتجوز واحد اعرفه و يكون بيحبنى …. تيجى بقى و تشوف ……دى لو نزلت و سمعتك وانت بتقول الكلام دا هتقولك ابوس ايدك اتجوزنى
فهد( بأستغراب ) – ليه يعنى مش للدرجه دى
رجاء – لا يا فهد للدرجه دى ونص لأن حلا طول عمرها عندها عقدت نقص …لأنها اتربت بعيد عن أهلها و دائما كانت تعاتبنى و تقولى عاوزه اشوف أهل بابا كفايه عليا أن هو مش معايا هيبقى هو و كمان عائلتى …..انت متعرفش انا كنت حاسه بتأنيب الضمير اد ايه ….دا انا مكنتش بنام الليل ….وبصراحه ما صدقت أن الحاج هشام جالى وقالى يلا نرجع ….فرحت من جوايا بس عملت الشويتين اللى عملتهم دول عشان حلا متستغربش انى وافقت بسرعه
فهد – اوعدك يا مرات عمى انى هملا الفراغ اللى عندها دا و هحسسها انى ابوها وأخوها و حبيبها وكل حاجه ليها
رجاء – ربنا يخليك ليها يا بنى ……بس دا انت هتتعب معاها اوى
فهد (بخبث ) – وهو فى احلى من كدا تعب ……دا احلى تعب فى الدنيا
رجاء – لاحظ انك بتتكلم عن بنتى
فنظر لها فهد و لم يرد عليها ثم لبس قناع البرود مره اخرى و قال
فهد (ببرود ) – فهد اللى شوفتوه انهارده دا تنسوه خالص و اللى هيجيب سيره اى حاجه من اللى انا عملتها أو قلتها انهارده لأى أحد …..هنسى انك جدى و هنسى انك مرات عمى و مش هعمل حساب لحد و هعمل حاجه مش هتعجبكم
ثم تركهم و ذهب و هم فى صدمتهم من تحوله المفاجئ
رجاء( بتفاجئ ) – بسم الله الرحمن الرحيم …هو الواد اتحول كدا ليه
الجد – فهد محدش يتوقعوا ……وكمان هو مبيحبش أن حد يعرف هو مخبى ايه عشان كدا هو قال لينا الكلام دا
رجاء – انا مش مهم عندى هو ايه ولا صفاته ايه ….المهم عندى أنه يحافظ على بنتى ….وانهارده اتأكدت من أنه هيحافظ عليها و هيصونها و هيشلها فى عينه كمان
الجد – طبعا ………انا عمرى ما اغلط فى قرار انا اخدته ابدا
رجاء – طول عمرك حكيم و فاهم انت بتعمل ايه يا حاج
رجاء – العفوا يا حاج……عموما انا طالعه انام عشان استقبل الحرب اللى حلا هتعملها علينا من بكره
رجاء – لا يا حاج ربنا يكرمك ….انا بس عاوزه انام
الجد – ماشى يا رجاء ……تصبحى على خير
رجاء – وانت من أهله يا حاج
ثم صعدت رجاء إلى غرفتها و ذهب الجد الى مكتبه حتى يأتى موعد العشاء …………
كانت هاله تسير فى حديقه القصر بعد أن غيرت ملابسها فوجدت أمامها أكمل يسد عليها الطريق
أكمل – و لو موسعتش هتعملى ايه
هاله ( بعصبيه ) – هو ايه اللى لو موسعتش …..بقولك وسع يا بنى أدم
أكمل (بحده ) – متعاليش صوتك عليا
هاله( بعصبيه ) – أعلى صوتى براحتى انت مين انت عشان تقولى واطى صوتك
أكمل ( بخبث ) – قصدى اللى هيكون جوزك اصل محدش هيرضى يتجوز واحده مفضوحه
هاله ( بتفاجئ ) – جوز مين ….و مين المفضوحه دى اللى بتتكلم عنها
أكمل( بخبث ) – جوزك يا مدام هاله قريبا ان شاء الله …..أما بقى موضوع الفضيحه اللى بتكلم عنها ….فا كل اللى هقولهولك انك تبقى تتأكدى أن باب الاوضه بتاعتك مقفول كويس
أكمل ( بخبث )- ايوا باب اوضتك …..بس عاوز اقولك أن الحسنه اللى فى ضهرك هتاكل منه حته
فزعرت هاله و دب الرعب فى قلبها أسرعت دقاته هل حقا رأها و هى تغير ملابسها
هاله (بزعر ) – مش ممكن مش ممكن
أكمل( بخبث ) – لا ممكن و عاوز كمان اقولك انى صورتلك فديو حلو اوى و انتى بتغيرى ……(ثم تابع بحقد) ……و بعدين انا قلتلك انى هندمك و هخلى كل عيشتك سواد على أيدى فكان لازم تعرفى انى اكيد هعملك حاجه و خصوصا انك جايالى لحد عندى برجليكى
فلم تشعر هاله بنفسها سوى و هى تصفعه على وجهه
هاله ( بعصبيه ) – اه يا كلب يا واطى يا عديم النخوه و الرجوله ….والله العظيم لاموتك لو مجبتش الفديو دا يا زباله
فنظر لها أكمل نظره مميته ثم امسكها من ذراعها بقوه و همس فى أذنها بصوت يشبه فحيح الافعى
أكمل – اقسم بالله يا هاله لاندمك على كل اللى عملتيه و قلته و هوريكى بعد كدا ازاى انك تقولى عليا انى مش راجل و هخليكى تبكى بدل الدموع دم ….و لو موافقتيش على جوازك منى ….بكره الصبح هتلاقى الفديو بتاعك على كل تلفونات مصر
أكمل( بحده ) – انا مش هقول فكرى لانك معندكيش اختيار غير انك توافقى …..فبكره على الفطار ايا كان الكلام اللى هقوله لو ليقتك اعترضتى على اى حاجه فيه ….يبقى انتى الجانيه على نفسك
فبكت هاله و ركضت من امامه الى داخل القصر
نظر أكمل عليها و هى تركض و قال فى نفسه
أكمل ( فى نفسه ) – هتجوزها و انتقم منها و من ابوها …..اينعم انا مقدرتش اصورها بس هتجوزها وانتقم منها ……(ثم تذكر ما حدث عندما أخرج هاتفه ليصورها )
ابسم أكمل بخبث و قال – عرفت ازاى هندمك يا محمود يا صديق
ثم أخرج هاتفه و فتح الكاميرا و عندما كان سيصورها منعه ضميره
ضميره – ايه يا أكمل هتصورها وتفضحها و هى ملهاش زنب
أكمل – هى بنت محمود صديق يعنى الزنب زنبها هى و ابوها ….. و بعدين هو دا المطلوب انى افضحها……عشان انتقم منها و من ابوها
ضميره – لا يا أكمل انتقم منها بأى شكل تانى الا دا لان دى بنت يا أكمل هتوقف حالها ….طب اسأل نفسك كدا مين ممكن يتجوز واحده حصلها اللى انت عاوز تعمله فيها دا
أكمل – انت عاوز توصل لايه ….هصورها يعنى هصورها…..وبعدين ما تتجوز و الله ان شاء الله عنها ما اتجوزت ….انا مالى …..ولا تكونش عاوزنى اتجوزها انا
ضميره – يا ريتك يا اخى تتجوزها ولا تعمل فيها كدا
فصمت و ظل يفكر قليلا
ثم قال( بخبث ) – لو اتجوزتها هعرف ازلها كويس و هخلى رقبتها تحت رجلى .. فعلا الاحسن انى اتجوزها انا هعمل ايه بالصور برضه مش هعرف ازلها و اكسرها زى ما انا عاوز…..بس لو اتجوزتها هعرف …
فابتسم بخبث و اغلق هاتفه ثم اغلق باب غرفتها بهدوء و نزل الى الاسفل و انتظرها حتى يرى الفرصه المناسبه ليحدثها
أكمل (بحقد ) – هنتقم منك يا محمود يا صديق …..هنتقم منك فى بنتك ……
ثم ذهب إلى الداخل ……..
كان الجميع قد تناول وجبه العشاء مع رفض حلا و هاله للنزول و تناول الطعام معهم و بعد أن جلس الجميع قليلا من الوقت صعد كل واحد الى غرفته للنوم ……..
(و تحديدا الساعه 2صباحا )
قامت حلا من النوم و لم تستطيع النوم مره اخرى فنزلت الى حديقه القصر لتهدأ قليلا وتفكر
ظلت حلا تمشى فى الحديقه و تفكر فيما هى فيه إلى أن وجدت أمامها مبنى جميل جدا تحيط جدرانه الزهور من كل مكان و يتكون من طابق واحد فاستغربت حلا من هذا المكان و قتلها فضولها لتراه من الداخل
فا استجابت إلى رغبتها فى رؤيته من الداخل و جربت فتح الباب فوجدته مفتوح ….فابتسمت على حظها و دخلت ببطئ
حلا – يا جماعه فى حد هنا……يا ناس ….فى حد
فنظرت حولها فوجدت اثاث حديث الطراز و وجدت أيضا تلفاز كبير جدا فظلت تنظر حولها بتفاجئ إلى أن وجدت من يقول
……….- بتعملى ايه هنا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فظلت حلا تنظر حولها بذهول و اعجاب إلى أن قاطعها صوت ……
فالتفتت حلا الى مصدر الصوت ….فوجدت أمامها فهد و هو عارى الصدر و العرق يتصبب منه كأنه كان يجرى فى مارثون
فأغلقت عينيها سريعا و قالت بخجل
حلا ( بخجل ) – يا قليل الادب ……روح البس حاجه
ابتسم فهد بخبث و تقرب منها حتى أصبح أمامها
حلا ( فى نفسها ) – يا أدى النيله السوده يا انى ايما ……يا لهوى اعمل ايه دلوقتى …..يقول عليا ايه دلوقتى
فهد ( بنفاذ صبر ) – هتفضلى مغمضه عينيك كدا كتير …..افتحى عينكى
حلا ( بخجل ) – مش هفتحها غير لما تلبس حاجه انت اصلا ازاى تمشى و انت مش لابس تيشرت كدا
فهد ( بخبث ) – انا حر و بعدين مبعرفش العب رياضه و انا لابس حاجه ……….ثم انا مبحبش أعيد كلامى مريتين قلتلك افتحى عينك
ففتحت حلا عين واحده فوجدت فهد أمامها ….فشهقت بخضه وخجل ثم بدأت ترجع إلى الوراء و فتحت عينها الاخرى و قالت بخوف ….
حلا ( بخوف و هى ترجع إلى الوراء ) – بص ……انا ….انا …..انا مكنتش اعرف ايه المكان دا ولا اعرف انه بتاعك اقسم بالله
فهد (وهو يقترب منها بخبث) – لا ما انا عارف انك مش عارفه ……بس شوفى بقى القدر بيجمعانا ازاى و جابك لحد عندى
حلا ( وهى ترجع إلى الوراء ) – قدر ايه
فهد ( وهو يقترب منها أكثر ) – الله …..فيه حد مبعرفش القدر ……القدر اللى خلاكى تمشى من هنا و هو برضه اللى رجعك تانى
فظلت حلا ترجع إلى الوراء حتى اصتدمت بالحائط …..فحاوطها فهد بسرعه …….فتفاجئت المسكينه و لم تجد مخرج فالحائط و رائها و هو امامها فحاولت أبعاده عنها و لاكن محاولاتها بائت بالفشل …..فلم تجد سوى ان تخفض بصرها عنه
فهد (بخبث ) – مش بتبصلى ليه
حلا (بخجل ) – يا فهد……. لو سمحت…… ميصحش كدا ابعد
فهد – حلا ….متقوليش أسمى تانى و خصوصا و احنا كدا عشان اقسم بالله هعمل حاجه انا مش هندم عليها بس انتى اللى هتندمى
فنظرت له حلا بخوف و توتر و قالت
حلا ( بخوف ) – قص….قص….قصدك ايه
فهد ( بخبث ) – قصدى ايه …..اممممم……قصدى أنه لا يجتمع اثنين الا و ثالثهما شوشو …..و شوشو دلوقتى بيلعب فى دماغى بحاجات لو عرفتيها هتخدش حيائك
فنظرت له حلا بتفاجئ ……يا الهى كم هو وقح
حلا ( بخوف ) – فهد ….والله العظيم لو مبعتدتش عنى هصوت والم عليك البيت كله
فهد ( بخبث) – مش قلتلك ماتقوليش أسمى …..شكلك مصره انى اسمع كلام شوشو …..فاقترب منها كثيرا ….واغمضت حلا عينها بخوف …..ولكنها فتحتهم بتفاجئ عندما قبلها فهد على خدها برقه و حب ثم ابتعد عنها
نظرت له حلا بتفاجئ
فهد (بخبث ) – بتبصلى كدا ليه …..كنتى فاكرانى هعملها فى حته تانيه ….متخافيش مش هاجى جنب شفيفك الحلوين دول غير لما اكتب كتابى عليكى ……و تبقى مراتى
فلم تعرف حلا كيف ترد عليه لأنها كانت فى حاله لا تحسد عليها ….قربه منها بهاذا الشكل و قبلته لها على خدها و كلامه الوقح التى لا تعرف كيف ترد عليه …..يا الله من هذا الرجل لم أتوقعه هكذا ابدا
فنظرت له حلا نظره ناريه ثم استجمعت قوتها و دفعته عنها
حلا ( بنرفزه ) – اقسم بالله انا مشفتش قله ادب كدا فى حياتى ….ازاى تسمح لنفسك انك تقرب منى كدا يا بنى ادم انت و كمان ازاى تبوسنى
فهد ( ببرود ) – اولا انا مش قليل الادب ….ثانيا انتى هتبقى مراتى …..(ثم قال بخبث ) ……ثالثا بقى و دا الأهم أن انا كنت ببوسك عادى و انتى صغيره لانك مكنتيش بتنامى غير فى حضنى ….طب تعرفى كمان أن انا اللى كنت بغيرلك مع مرات عمى
فتوسعت عينين حلا بتفاجئ و خجل
حلا – اقسم بالله ماشفتش قله ادب كدا فى حياتى
فهد ( بحده ) – حلا …..قلتلك قبل كدا انا مش قليل الادب فامتكرريهاش تانى عشان متزعليش منى ….ثم انك لازم تتجنبى غضبى لانه وحش وانتى لازم تعرفى تتعاملى معايا ازاى بحكم اللى هيكون ما بينا
حلا – و ايه هو أن شاء الله اللى هيكون ما بينا
فهد ( بثقه ) – انى هتجوزك
حلا ( بعند ) – اه دا عند شارع ام حسن أن شاء الله …..بعينك أن اتجوزك
حلا – ايه الثقه اللى انت بتتكلم بيها دى …..بقولك مش هتجوزك
فهد – اممممم…….واضح كدا انى اتساهلت معاكى كتير…..طب اعملى حسابك بقى انك بكره بالليل هتكونى مراتى
حلا – لا مش ممكن …..مش هتتجوزنى غصب عنى
فهد ( ببرود ) – لا هتجوزك يا حلا …..بس مش غصب عنك لانك هتكونى موافقه
فنظر لها فهد قليلا ثم قال بتوجس
فقال فهد ( بتوجس ) – ليه مش ممكن توافقى يا حلا ……انتى بتكرهينى و لا انا مش عاجبك
تفاجئت حلا من سؤاله و لاكنها تمالكت نفسها سريعا و قالت
حلا – لا يا فهد مش بكرهك و انت مفيش فيك اى حاجه وحشه بالعكس دا اى بنت فى الدنيا دى كلها تتمناك ……بس…….. انا كان نفسى اعيش قصه حب زى كل البنات كان نفسى احب و اتحب و اعيش لحظات رومانسيه و دا صعب اوى معاك يا فهد لانك حتى اخواتك بتعاملهم ببرود و جفاء امال هتعاملنى انا ازاى وكمان لازم اكون عارفه الشخص اللى هتجوزه مش لسه شايفاه ….اعذرنى يا فهد بس انا بجد مش هقدر اوافق
كان فهد يستمع لكلامها و قلبه يحترق و يود لو يخبرها كم يحبها يود أن يقول لها كيف كانت بطلة أحلامه يود أن يخبرها أنه لم يبتسم أو يتحدث مع أحد بأسلوب مرح غيرها يود أن يخبرها انها عنده لها مكانه خاصه غير الجميع ……فقال إذا انتى من اختارتى الأسلوب الصعب يا حلا
فهد ( بخبث ) – انا فاهمك يا حلا ….فاهمك كويس اوى كمان لانى عارف ازاى جدى حطك فى الموضوع دا و انتى مالكيش زنب انك تتجوزى و انتى مش عاوزه ……بس انا هساعدك
فتفاجئت حلا قليلا و لكنها فرحت بكلامه و قالت سريعا
حلا ( بفرحه ) – هتساعدنى ازاى
فهد ( بخبث ) – بسيطه اوى …..هنتجوز انا وانتى زى ما جدى عاوز بالظبط ….بس مش جواز بحق و حقيقى …..هيبقى صورى بس لحد ما جدى يطمن من ناحيتنا …..وبعد كدا نبقى نطلق عادى
حلا – لا طبعا مش ممكن اتجوز و أطلق ….انت مجنون
فهد – احفظى لسانك يا حلا ……ثم انى مقولتلكيش انى هعمل فرح أو هنتجوز قدامهم
حلا ( بأستغراب ) – امال ايه
فهد ( بخبث ) – هخدك و نطلع بكره بالليل شويه و بعدها لما نرجع نبقى نقولهم أننا كتبنا الكتاب و رجعنا
حلا – يا سلام و هما بقى هيصدقوك يا فالح
فهد ( بثقه ) – طبعا هيصدقونى ……ثم انى هقول على الفطار بكره أن حنا هنروح نكتب الكتاب مع بعض
حلا – خلاص ماشى …..بس قلنا هنلف بالعربيه شويه يعنى مفيش ولا جواز ولا مأذون ولا اى حاجه من الحاجات دى
فهد ( بخبث ) – متقلقيش هنلف بالعربيه شويه ونرجع ……ولا فيه كتب كتاب ولا مأذون ولا حاجه
حلا – طيب ربنا يطمنك ……عاوز حاجه انا لازم امشى
فهد – سلامتك …..تصبحى على خير
حلا – وانت من اهل الجنه …….ثم خرجت من المبنى لتذهب إلى غرفتها
فابتسم فهد بخبث بعد خروجها و قال
فهد ( بخبث ) – انتى اللى اطريتينى لكدا يا حلا
ثم أخرج هاتفه و اتصل بأحد ما ………..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كان الجد و فهد و رجاء يقفون أمام سلم القصر
رجاء ( بتوتر ) – انت متأكد من اللى انت بتعمله دا يا فهد
فهد ( بثقه ) – متأكد مليون فى الميه
الجد – بس انا مستغرب انت ليه اتصلت بيا امبارح بالليل و قلتلى ان المأذون هيجى انهارده الصبح و هتتجوز حلا
فهد – عشان هى مش هتوافق غير بكدا
رجاء – بس انا بقى بقولكم أن بالى احنا عملناه دا هى مش هتوافق
رجاء – ايه الثقه اللى انت بتتكلم بيها دى …… بقولك انا عارفه بنتى مش هتوافق
ثم انتبه الثلاثه إلى صوت فتح باب القصر
فذهب فهد عند الباب …..و دخل المأذون و معه أكمل الى المنزل
أكمل – ادينى جبتلك المأذون اهو يا عم …..ممكن تفهمني بقى أنته عاوزه ليه و مين اللى هيتجوز
فهد ( ببرود ) – ما تستعجلش هتعرف كل حاجه دلوقتى حالا
أكمل – ماشى يا فهد…….. براحتك
ثم ذهب أكمل و المأذون إلى مكتب الجد
رجاء – براحه عليها يا فهد ماشى
فهد – ما تخافيش يا مرات عمى ……ادخلوا انتوا بس المكتب مع المأذون و اندهلى على محمد يا جدى
الجد – هتخلى محمد الشاهد التانى
فهد – اه ….أكمل جوا مع المأذون هخليه يشهد على الجواز …..روح انت بس اندهلى على محمد عشان يشهد معاه
الجد – ماشى ……روح انت لحلا و مالكش دعوه انا هظبط كل حاجه لحد ما تنزل
فهد – ماشى يا جدى ……..ثم صعد فهد إلى غرفة حلا …..و ذهب الجد ليحضر محمد
كانت حلا تغلق باب غرفتها و التفتت و وجدت فهد ورائها
حلا ( بأستغراب ) – فهد ……صباح الخير انت كنت جاى ليا ولا ايه
فهد – صباح النور …..اه كنت جاى ليكى ….بس لحسن حظى انك صحتى وطلعتى لوحدك
حلا ( بتعجب ) – جاى ليا ….ليه ….فيه حاجه ولا ايه
فهد – اه فيه …..عاوزك فى حاجه مهمه
فهد ( بخبث ) – هخدك عشان نكتب كتابنا
حلا – اه قصدك هنفذ الخطه و نطلع دلوقتى …..ماشى بس قولى هنروح فين
فهد – لا احنا مش هنروح فى حته
حلا – ايوا مهو انا سمعتك …..يعنى هنطلع دلوقتى و نلف شويه بالعربيه زى ما اتفقنا
فضحك فهد بقوه …….و نظرت له حلا بأستغراب و قالت
حلا ( بأستغراب ) – انت بتضحك على ايه
فهد – على غبائك …..انتى صدقتى اللى انا قولتهولك امبارح …..دا كان كلام بس لحد ما اعرف اجيب المأذون انهارده عشان اتجوزك
فانصدمت حلا و نظرت له بتفاجئ و قالت
حلا ( بتفاجئ) – يعنى ….انت كنت بتضحك عليا
فهد – اه كنت بنيمك بس لحد ما اعمل اللى انا عاوزه
حلا (بعصبيه ) – اه يا واطى ……بس ارجع و اقول أن انا اللى هبله انى صدقتك
فهد ( ببرود ) – الفاظك يا زوجتى العزيزه …..ميصحش واحده محترمه تشتم جوزها كدا
حلا ( بعصبيه ) – زوجه ايه و زفت ايه انا مستحيل اتجوزك ….ايه انت مبتفهمش بقولك مستحيل
فهد ( بثقه ) – لا هتتجوزنى يا حلا
حلا ( بعصبيه ) – بقولك مش هتجوزك مش هتجوزك
فهد ( ببرود ) – هدى اعصابك يا حبيبتى ….فيه عروسه تبقى عصبيه كدا
حلا ( بعصبيه ) – يخرب بيت برودك يا اخى ….وبعدين انا مش عروسه و مش هتجوزك
فهد – انتى كدا بقى اللى خليتينى اختار الطريق الصعب
فهد ( بخبث ) – يعنى يا حلا لو منزلتيش معايا دلوقتى و وافقتى على الجواز……..(ثم أخرج هاتفه و قال ) ……..هتلاقى دى على تلفونات كل اللى فى البيت
فنظرت حلا للهاتف بصدمه …..فكان يوجد بالهاتف صوره لحلا من ليله امس و هى بين يدين فهد و هو عارى الصدر و يقبلها من خدها أمام الحائط
فهد ( بخبث ) – صوره ليا انا وانتى ……شوفتى حلوه ازاى
حلا ( بعصبيه ) – اه يا زباله يا واطى بقى تصورنى عشان تزلنى و اتجوزك
فهد ( بحده ) – مش هصبر على لسانك دا كتير يا حلا ……..و اقسم بالله لو ما نزلتيش معايا دلوقتى هنفذ تهديدى و اخلى الصوره دى على تلفونات كل اللى فى البيت
فدمعت حلا و قالت
حلا ( بدموع ) – حرام عليك يا فهد ليه كدا ….دا انا بنت عمك ليه تعمل فيا كدا
فتقطع قلب فهد لدموعها هذه وكان يتمنى لو يأخذها بين أحضانه ليهدئها و لكنه تمالك نفسه و قال بحده
فهد ( بحده ) – هى كلمه هتنزلى ولا انفذ تهديدى وشوفى بقى جدى و والدتك وأهل البيت هيقولوا عليكى ايه
فقال فهد بسرعه قبل أن يضعف امامها
فهد( بسرعه ) – شكلك كدا مش هتوافقى انتى حره ………. اما انا بقى هروح انفذ تهديدى ليكى و اورى الصوره لوالدتك العزيزه و اخلص
فأمسكت حلا يده سريعا قبل أن يمشى ثم قالت ببكاء
حلا ( ببكاء ) – لا و نبى يا فهد ابوس ايدك بلاش ماما مش هتستحمل حاجه زى دى …..انا ….انا جايه معاك …. و موافقه انى اتجوزك
فهد – يعنى مش هتيجى تحت و ترجعى تانى تقوللى انا مش موافقه
حلا ( ببكاء و هى تهز رأسها بالرفض ) – لا والله انا موافقه
فهد – خلاص ماشى …..امسحى دموعك دى
فبكت حلا أكثر …..ولم يتحمل فهد واقترب منها و مسح دموعها بأنامله وقال بحب
فهد ( بحب ) – اوعدك يا حلا مش هخلى دموعك اللى زى اللولى دول ينزلوا تانى ……ولا هندمك على قرارك دا
فنظرت له حلا بتعجب و توقفت عن البكاء و لم ترد …..فأمسك بيديها و اخذها معه الى الاسفل
محمد( بتفاجئ ) – بتقول مين اللى هيتجوز مين
الجد ( ببرود ) – فهد هيتجوز حلا
محمد – طب دا اللى هو ازاى يعنى و بعدين هى حلا موافقه
الجد – اه موافقه ممكن تيجى بقى و تبطل رغى عشان تشهد على الجواز
ثم نظر إلى الجميع الذين يقفون و يفتحون فمهم من الصدمه
الجد (بعصبيه ) – اقفلوا بقكم
فأغلق الجميع فمهم …..ثم ذهب الجد و محمد الى المكتب
جاسر – انتوا سمعتوا اللى انا سمعتوا ولا انا بقيت اهلوس
اميره – مش ممكن حلا هتتجوز و ازى متقولناش
هاله – فيه حاجه غريبه فى الموضوع دا
نرمين – يا جماعه انتوا مكبرين الموضوع ليه بالعكس انتوا لازم تفرحوا أن فهد اخيرا هيتجوز …..و كمان مش هيتجوز حد غريب دى بنت عمه …….مبروك يا اميمه
اميمه – الله يبارك فيكى يا نرمين ….و عقبال اسر
نرمين – يا رب يا اختى يسمع من بقك ربنا
مصطفى – مرات عمى معاها حق ….لازم نفرح لهم بدل ما احنا عاملين فيها المحقق كونان كدا و عاوزين نعرف اسباب الجواز ….احنا نستنى دلوقتى و كل حاجه هتبان لوحدها ….وقال يا خبر بفلوس بكره يبقى ببلاش
اميره – عليا النعمه الراجل دا بيقول كلام زى الفل
فضحك مصطفى
سهيله – احيه ….بقى حلا عقد هتتجوز و انا لسه قاعده ….يا شماتت العدوين فيكى يا سهيله
جاسر ( بتفاجئ ) – حلا عقد
سهيله – اه ونبى يا كابتن دى كانت كل اما نجيب ليها واحد تطلع القطط الفاطسه فيه لحد ما سميناها حلا عقد
جاسر – و هى عارفه انكم مسمينها كدا
كان سيرد عليها جاسر و لكنه توقف عندما لمح فهد و هو يمسك يد حلا و يدخل بها الى المكتب
جاسر – كتب الكتاب هيتم يا جماعه …و بكدا اخواتى الاتنين هيبقوا اتجوزوا و مفاضلش غيرى …..عقبالى يا رب عقبالى
سهيله – ودى مين دى اللى ممكن ترضى بواحد زيك
جاسر ( بنبره تحذيريه ) – تحبى اقولك مين
فصمتت سهيله و انتظر الجميع خروج فهد و حلا …………
داخل المكتب
انتهى المأذون بعقد قرانهما و صدع فى المكتب صوته و هو يقول
المأذون – بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما فى خير
فتنهد فهد بارتياح …..اخيرا أصبحت زوجته و ملكه
قامت رجاء بضم حلا و تقبيلها
رجاء – مبروك يا حبيبتى الف مبروك
حلا ( بحزن ) – الله يبارك فيكى يا ماما
فذهب الجد و ضمها و قال
حلا – الله يبارك فيك يا جدى
محمد – مبروك يا حلا بقتى دلوقتى بنت عمى و اختى و كمان مرات اخويا
حلا ( بابتسامه بسيطه ) – الله يبارك فيك يا محمد
أكمل – والله لحد دلوقتى يا جماعه انا لسه مش مصدق أن انا قاعد فى كتب كتاب فهد
فهد – لا صدق يا اخويا …..وبعدين وسع من قدامى كدا
لم يرد عليه فهد و ذهب لحلا و ضمها بحب و شوق كبير ثم أخرجها من حضنه و قبل رأسها و قال بحب
فهد ( بحب ) – الف مبروك يا حلا
حلا كانت مصدومه مما فعله هل هذا الشخص مريض فى عقله و لكنها تمالكت نفسها و قالت بصوت شبه مسموع
حلا ( بهمس ) – الله يبارك فيك
محمد ( بتفاجئ ) – واد يا أكمل ….مين دا ياض
أكمل – مش عارف …..يا جماعه فين فهد
الجد ( ببرود ) – اخرص يا حلوف وخليك فى نفسك …..وبدل ما انت عمال تتكلم كدا روح وصل المأذون
أكمل – أوصله ليه و هو لسه ما خلصش
الجد – مهو كتب الكتاب و خلص يا بقف ….هو انتى نايم ولا ايه
أكمل – انا مقصدش كتب كتاب فهد
أكمل – اقصد كتب كتابى انا ………اصل انا هكتب كتابى على هاله انهارده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
أكمل – اقصد كتب كتابى انا ……اصل انا هكتب كتابى على هاله انهارده
الجد – بتقول ايه ……و مين اللى هيتجوز
أكمل – انا يا جدى ….انا هتجوز هاله
حلا – تتجوز هاله ازاى …..دا انت لسه شايفه من يومين …..ولا هى جينات العائله دى كلها كدا …..اول ما تشوفوا الواحده ….تبقوا عاوزين تتجوزوها
أكمل – بصوا يا جماعه دا قرارى و قرارها و ممكن تروحو تسألوها إذا كانت موافقه ولا لا
الجد – يعنى يا أكمل …..ايه لعب العيال دا
أكمل – فين لعب العيال دا يا جدى …..مهو فهد اهو لسه شايف حلا و اتجوزها اشمعنا انا…..ولا هو حلال لغيرى و حرام عليا
الجد – اولا فهد يعرف حلا بحكم انها بنت عمه ….لكن انت تعرف هاله منين و تعرف ايه عن اصلها و فصلها
أكمل ( بخبث ) – لا يا جدى اوعى تتكلم على اصلها ….لأن اصلها دا بالذات هو اللى خلانى اتجوزها ……وبعدين متتعبوش نفسكوا انا هتجوزها هتجوزها
محمد – ريح دماغك يا جدى …..اللى بيشيل اربه مخرومه بتخر على دماغه …..مش هو اللى اختار احنا ملناش دعوه
حلا – ملكوش دعوه يعنى ايه …..هاله دى صحبتى و لو كانت بتفكر فى الجواز على الأقل كانت قالت ليا انا و اصحابى لأنها ملهاش حد ……ثم انا بقى عارفه صاحبتى و بقولكم انها مش هتوافق
حلا – الله بقولك انا عارفه صاحبتى ….مش هتوافق
ثم تركهم و خرج من المكتب ليحضر هاله
جاسر – واد يا مصطفى ما تيجى نتجوز انا وانت المأذون هنا اهو
مصطفى – يا شيخ اتنيل …..مين دى اللى هتبصلنا
جاسر – لا اتكلم عن نفسك يا بابا مش عنى …..انا واثق من نفسى
مصطفى – اه ما انا واخد بالى
فنظروا لأكمل الذى خرج من المكتب
أكمل ( بحده ) – يلا يا هاله
أكمل ( بخبث ) – يلا عشان نتجوز زى ما اتفقنا
فنظرت له هاله بخوف و ريبة
جاسر ( بتفاجئ ) – تتجوز مين
أكمل ( بحده ) – لو سمحتوا يا جماعه محدش يدخل
فى الموضع ….دا قرارى انا و هاله
اسراء ( بعصبيه ) – قرار ايه و زفت ايه ……ماتتكلمى يا هاله …..ايه الكلام اللى هو بيقوله دا
هاله ( وهى على وشك البكاء ) – محدش ليه دعوه ….انا حره و انا اخدت قرار و خلاص
اسراء ( بعصبيه ) – يعنى ايه انتى حره
اميره – هاله انتى اتجننتى
هاله ( بحده ) – محدش ليه دعوه بيا انا حره …..يلا يا أكمل
ثم ذهبت مع أكمل الى المكتب حتى يتم عقد قرانها أو حتى يتم إصدار حكم إعدامها كما تسمى تلك الزيجة
جاسر ( بتعجب ) – ينهار اسود على اللى بيحصل دا يا جدعان
سهيله – انا مبقتش فاهمه اى حاجه
جاسر ( بتهكم ) – وانت من امتا كنتى بتفهمى
سهيله – يا ريت تلم لسانك يا اخ
فقاطعم دخول هانم و هى تقول بتوتر
هانم ( بتوتر ) – جا …..جا ….جاسر بيه
جاسر – ايوا يا خاله ….فيه حاجه
جاسر – فيه ايه يا خاله ما تتكلمى
هانم – بصراحه فيه واحده بره عاوزاكم
اسر – عاوزه مين بالظبط فينا
مصطفى ( بأستغراب ) – عاوزه فهد …..طب دخليها يا خاله
جاسر – مين دى اللى عاوزه فهد
فانتبهم جميعا إلى صوتها
فالتفتت جاسر (بصدمه و قال )- انتى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
حلا – يا هاله انتى متأكده من اللى بتعمليه دا
هاله – ايوا متأكده و محدش يدخل بعد اذنكم
حلا – براحتك يا هاله …..انتى حره
المأذون – يلا يا ابنى …… جوللى يا بنتى مين وكيلك
فدمعت هاله و لم ترد
المأذون – هو انى جولت حاجه غلط
حلا – اصلك من غير ما تقصد جيت على الجرح
أكمل – يعنى ايه ….مش فاهم
كانت ستتحدث حلا و لكن قاطعتها هاله بسرعه
هاله ( بسرعه ) – انا ماليش حد يا عم الشيخ …..وكيلى ربنا
فعلم أكمل أن وراء هذه الفتاه غموض كبير و حكايات طويله و قد عزم أمره على كشفها فلماذا لم توكل نفسها هى ليست صغيره
أما الجد فقد حزن على حاله و قال
الجد – اكتب يا عم الشيخ انا وكيلها
فنظرت له هاله بتفاجئ ……و ابتسم لها
الجد – انتى زى حلا عندى يا بنتى
أكمل ( بأستعجال ) – يلا يا عم الشيخ
الجد – مستعجل على ايه يا طور انت
أكمل – فيه ايه يا جدى انا حر ….الله ……يلا يا عم الشيخ خلينا نخلص
فبدأ المأذون عقد قرانهما و لكن توقف عند سؤال
المأذون – ما هو اسم العروس
فانصدم الجد من الاسم …..وكيف لا يعلم اسم الرجل الذى كان السبب فى نصف مصائب هذه العائله مع ولده امجد ….فقال يا الله الهذا السبب يريد الزواج من الفتاه ….لأجل أن ينتقم من والدها فيها ….لا يا أكمل …لا و الف لا
المأذون – فيه ايه يا عم الحاج
اما أكمل فقد فهم السبب الذى جعل جده يوقف المأذون
أكمل ( ببرود ) – كمل يا عم الشيخ
الجد ( بحده ) – أكمل وقف اللى بتعمله حالا ……هى ملهاش زنب
أكمل ( بعصبيه ) – محدش ليه دخل …..انا هتجوزها و محدش ليه دعوه …..يا أما يا جدى اقسم بالله لو الجوزاه دى ما تمتش دلوقتى حالا ….. هخطفها واتجوزها بالغصب بره و محدش هقدر يقولى تلت التلاته كام
الجد ( بحده ) – انت بتهددنى يا أكمل
أكمل – قلت ميت مره يا جدى انا حر و هتجوزها و محدش ليه دعوه ……(ثم التفت إلى المأذون و قال )……يلا كمل يا عم الشيخ
ففكر الجد قليلا ثم قال بخبث
الجد ( بخبث ) – ماشى يا أكمل براحتك
فأستغرب أكمل قليلا من نبرة جده فى الحديث ولكنه تجاهل الأمر
أما هاله فبعد ما حدث أمامها الآن فقد عرفت أن الموضوع ليس بسبب مجرد صفعه على الوجه انما هناك شئ اكبر
و حلا كانت تفكر أيضا فى معنى كلام جدها و أكمل لانها لا تريد لصديقتها ان تتأذى
وبعد قليل من الوقت تم عقد قرانهما و صدع صوت المأذون بجمله
المأذون – بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
هاله ( بحزن ) – الله يبارك فيكى يا حلا
فذهبت رجاء و ضمت هاله و قبلتها على جبينها بحب و قالت
رجاء – الف مبروك يا حبيبتى
هاله – الله يبارك فيكى يا طنط
فكان سيتحدث الجد و لكن فزع الجميع على صوت مشاجره من الخارج …..فخرج الجميع مسرعين
خرج الجميع مسرعين من مكتب الجد فصعق الجد و فهد و أكمل و محمد من ما رأوه …..لأنهم وجدوا اسر يمسك بجاسر و نورهان تقف فى منتصف القصر مع ابنها
جاسر ( بعصبيه ) – وكمان ليكى عين تيجى هنا يا زباله بعد اللى عملتيه …..واحده واطيه زيك كانت المفروض تتكسف أنها تورينا وشها تانى …..لاكن هقول ايه اصل العالم الواطيه اللى زيك مابيتكسفوش
جاسر ( بعصبيه ) – انتى كمان ليكى عين تردى ….يا بجاحتك يا شيخه …. يلا امشى ……..امشى اطلعى بره
اميمه – أهدى يا ابنى مش كدا
جاسر ( بعصبيه مفرطه ) – محدش يقولى أهدى ….ثم ركل الطاوله التى بجانبه و حطم كل ما كان موجود عليها
فخافت سهيله لأنها تكره الصوت العالى و الشجار وقد ذكرها صوت جاسر العالى بجميع ما مر عليها من آلام فى ماضيها المؤلم
سهيله ( بخوف ) – صلوا على النبي يا جماعه مش كدا ….ارجوكوا وطوا صوتكم
جاسر ( بعصبيه مفرطه ) – وانتى مالك انتى بتتكلمى ليه محدش سمحلك انك تتدخلى فى الموضوع …..وبعدين انتى مين انتى عشان تتدخلى …امشى يلا اطلعى بره انتى كمان …ما انتو كلكوا صنف واحد ….زباله
فبكت سهيله بحرقه و جرت الى الخارج
ونظر الفتيات لجاسر بغضب ثم تبعوا سهيله الى الخارج و قد تبعتهم حلا
أما فهد فقد ذهب إلى نورهان و قال بحده
فهد ( بحده ) – جايه يا نورهان
نورهان – ينفع اتكلم معاك يا فهد …..بس مش هنا على انفراد
فنظر فهد إليها قليلا ثم نظر لجده و قال
و ذهب فهد و اخذ نورهان معه الى المكتب
الجد – ايه اللى عملته دا يا جاسر …..هى البنت ذنبها ايه عشان تزعق لها كدا
محمد – جدى عنده حق يا جاسر انت احرجتها اوى و كمان جرحت كرامتها
اسر – انت غلطت يا جاسر و لازم تعتزر
جاسر (تنهد بضيق و قال ) – يا جماعه اعذورونى انا متعصب جدا و هى كلمتنى فى وقت غلط خالص و انا مكنتش فى وعيى و انا بزعقلها بعدين اكيد يعنى مستحيل أن اقولها كدا وانا فى وعيى….. تمام
مصطفى – العتاب دلوقتى مفيش منه لازمه يا صاحبى …..روح وراها يلا و طيب خاطرها بكلمتين
اسر – شوف الواد لسه واقف …..يلا يا بنى روح ورا البت
فنظر جاسر لهم قليلا ثم خرج ليرى اين ذهبت سهيله و يعتزر منها
كانت سهيله تبكى بحرقه و الفتيات يحاولون تهدأتها ……إلى أن لاحظوا قدوم جاسر …..فقامت اميره بعصبيه و قالت
اميره ( بعصبيه ) – انت جاى ليه ……جاى عشان تزعلقها و تهينها هنا كمان
اسراء – من فضلك يا استاذ جاسر امشى
جاسر – لو سمحتوا يا جماعه ممكن اتكلم معاها شويه …..بعد اذنكم يعنى
اميره (بحده ) – لا مش ممكن
فنظر جاسر لحلا برجاء ……فقالت حلا
حلا – خلاص يا جماعه سيبوه يقعد معاها
اميره ( بحده ) – حلا مش عشان هو ابن عمك تشفعيله
حلا – مش بشفعله والله ….بس خليه يقعد معاها و يكلمها …..عشان خاطرى يا بنات
اميره ( بحده ) – ماشى بس لو دايقها اقسم بالله ما فيه حد هيقدر يحوشنى عنه
حلا – مش هيعملها حاجه متخافيش ……وبعدين يا اختى اتوكسى توقفى لمين دا لو اداكى قلم هيرقدك اسبوع …..يلا يا اختى يلا
ثم ذهبت هى و الفتيات و هم على مضض
فجلس جاسر بجوارها و ظل الصمت سائد بينهما إلى أن قاطع هذا الصمت بصوته
جاسر – كنت بحبها
فنظرت له سهيله بانتباه
جاسر ( بحزن ) – كنت بحبها اكتر من نفسى …..اديتها كل حاجه ….اى حاجه ممكن تتوقعيها ……فلوس …دهب …..و كمان اشتريت ليها عربيه وكنت دائما بقولها فلوسى هى فلوسك….و زعلت كل الناس منى عشانها …..كان دائما ماما و كل اللى فى البيت يقوللى ابعد عنها دى مش بتحبك دى بتحب فلوسك بس أنا دائما كنت معاها ضدهم……هتقولى ايه بقى مرايه الحب عاميه ……لحد ما ……( فصمت )
سهيله ( بحزن و بكاء ) – كمل …..يمكن تطلع الهم اللى فى قلبك
فنظر لها جاسر ثم قال بقهر
جاسر ( بقهر ) – لحد ما فى يوم لقيتها بتقولى انا مش عاوزه اعرفك تانى لانى لقيت اللى احسن منك أو بمعنى اصح اللى هيدفع زياده عنك ……بس مش قادر انسى يوم ما ابن عمى دخل علينا و هى معاه و لبسه فستان الفرح …….ايوا ابن عمى اتجوزها عشان يذلنى و يكسرنى …..واحب أقوله انه نجح فى إلى هو عاوزه
سهيله ( بصدمه ) – ابن عمك
جاسر ( بابتسامه حزينه ) – اه ابن عمى احمد ……بيكرهنا جدا و عاوز ينتقم مننا بأى شكل ……( ثم قال بنصر ) ……….بس انا بقى رديت له القلم اللى ادهاولى عشره يوم اما روحت له بيته و اديته اتنين مليون جنيه و قلتله خدهم عشان تعرف تصرف على العروسه كويس …..اصلها لو ملقتش معاك فلوس هتروح لليدفع اكتر منك…….. مش هنسى شكله وقتها لما عرف أن اللى عمله معايا مقصرش عليا كتير وأنى لما روحت له كدا جرحت ليه رجولته و كرامته ……..( ثم ابتسم وقال ) …………بس الحمد لله انى خرت منها بدون خسائر و كمان انى عرفت اد ايه هى بنى ادمه زباله و متستاهلنيش
جاسر ( بابتسامه ) – انا اسف يا سهيله
سهيله ( بابتسامه ) – لا ولا يهمك ……انا خلاص مش زعلانه
فابتسم و ساد الصمت بينهما مره اخرى ……حتى قاطع الصمت صوتها
سهيله ( بحزن ) – كان عندى 6 سنين وكان دائما بيضربنى و يزعقلى لحد ما يغمى عليا و كان دائما بيحبسنى فى اوضه ضلمه من غير اكل ولا شرب و ماكنش بيخرجنى الا بعد ثلاثه او اربعه ايام ………مكنش اب دا كان شطان
فاكملت سهيله – انا كنت بشوفه و هو بيزعق لماما و كان بيضربها هى كمان ……عشان كان بيبقى عاوز فلوس يروح يسهر و يشرب بيهم …….عارف……. كان بيخلى ماما هى اللى تشتغل و تصرف على البيت ……لحد ما فى يوم زهقت و فاض بيها فتخانقت معاه خناقه جامده اوى كانت نهايتها أنه قتلها و دخل السجن و انتحر هناك ……..(ثم بكت )……….عشان كدا سافرت و سبت المنصوره و جيت على مصر و قلت انى هشتغل و اصرف على نفسى ……..و عشت هنا مع البنات هما اللى عوضونى بجد عن كل المرار اللى شفته
ثم نظرت له سهيله ( و قالت بتوجس )- اقولك على حاجه
سهيله – انا كنت بخاف من كل الرجاله و كان جيرانى بيقولوا عليا انى مجنونه …..بس و الله انا مش مجنونه يا جاسر …….تعرف انك اول راجل أأمن ليه و أقوله على كل اللى انا شايلاه فى قلبى …..لانى مش هلاقى حد اشارك الهم دا معاه ……اه انا عندى صحابى بس هما عاوزنى دائما اكون كويسه و بخير ….عشان كدا بفضل قدامهم اهزر و اضحك و ابين انى نسيت كل حاجه ……بس فى الحقيقه انا مانسيتش حاجه خالص …..و لسه شبحه بيطاردنى فى احلامى لحد انهارده
سهيله – قصدك كوابيس مش احلام
جاسر – للدرجه دى بتخافى منه
سهيله – هو السبب انى اكره الرجاله كلهم …….. انا بقيت بترعب من كل الرجاله ……وعشان كدا ببعد عن اى شب يحاول يقرب منى …..عشان عارفه أنه هيتعب اوى معايا …….(ثم ضحت بسخريه و قالت )……وكمان مين ممكن يقبل واحده بتاريخ مشرف زى اللى عندى دا ….اب قاتل و مجرم و منتحر
فظل جاسر ينظر لها امعقول هذه الجميله الصغيره تحمل بداخلها كل هذا القهر و المرار و التعب
جاسر – بالعكس ….دا انا اللى اصعب عليكى
جاسر – عشان انا كنت بقول أنى اتغلبت على اللى حصلى دا وأنى قدرت أقف على رجلى من تانى ….كنت فاكر نفسى عملت معجزه …..لكن فى الحقيقه انتى يا سوهيلا اللى عملتى معجزه انتى اللى قدرتى تقفى على رجليكى من تانى و تتحدى كل المشاكل اللى وقفت قدامك…..وحتى دلوقتى كمان لسه المشاكل مش سايباكى فى حالك بس انتى بتواجهيها بكل شجاعه ………انا عاوز اقولك انى لو انا بعد ما اتغلبت على محنتى بقيت راجل …فانتى بعد ما اتغلبتى على محنتك بقيتى بميت راجل يا سهيله
فنظرت له سهيله و ابتسمت بخجل و اخفضت رأسها
فقال جاسر( بمرح ) – ايه فيه راجل برضه بيتكسف
سهيله – راجل فى عينك …..شايف الشنب خاطط
جاسر – ايوا كدا ارجعى بقى سهيله اللى اعرفها …..اصل دور حنان ترك فى مسلسل ساره دا مش لايقك عليكى الصراحه
سهيله – كنت اوفر اوى مش كدا
جاسر – يا حاجه انتى تعديتى مرحله اوفر من زمان
سهيله – ونبى عندك حق ……اصل انا اصلا بطبعتى مأفوره
جاسر – كويس انك عارفه نفسك
فنظرت له سهيله قليلا و قالت بابتسامه
سهيله ( بابتسامه ) – جاسر
جاسر ( بمرح ) – عوزانى …..ولا بتجربى الاسم
سهيله ( بضحك ) – لا عاوزاك
سهيله ( بامتنان ) – شكرا…….. بجد انا بعد ما اتكلمت معاك حسيت انى ارتحت اوى ……اقولك على حاجه روح اشتغل دكتور نفسى
جاسر – اولا لا شكر على واجب ومتشكرينيش تانى عشان بتغر فى نفسى ……ثانيا بقى انا مش هشتغل دكور نفسى لأنى لسه باقى على عقلى
جاسر – بقولك ايه …..ما تيجى نبقى صحاب
جاسر – يعنى خلاص بقينا صحاب
سهيله – ايوا بقينا صحاب ……وعشان اثبت ليك انى بقيت بعتبرك صديقى هاخدك و اعملك اجدع بيتزا ممكن تأكلها فى حياتك……اصل انا بقا عليا بيتزا انما ايه مأولكش
جاسر – ايوا بقى انتى كدا صحبتى و كفاءه
ثم نهض الاثنين و دخلا الى القصر و وجدوا الجميع يقفوا مع فهد و التوتر واضح عليهم
جاسر – فيه ايه واقفين كدا ليه
مصطفى ( بتوتر ) – بقولك ايه يا جاسر ….ما تطلع انت فوق
جاسر ( بشك ) – اطلع فوق ليه
فهد ( ببرود ) – من الاخر كدا يا جاسر هما مش عاوزينك تعرف
فهد ( ببرود ) – أن نورهان هتقعد معانا هنا
جاسر – …………….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فهد ( ببرود ) – أن نورهان هتقعد معانا هنا
صعق جاسر من ما سمعه ……هل حقا أخاه سيجعل هذه الحقيره تسكن معهم ………. هل نسى ما فعلته به ……ثم فكر قليلا و قال فى نفسه أن أخاه ليس احمق حتى يجعلها تجلس هنا بدون سبب …..اكيد فهد يفكر فى شئ
فقال جاسر ( ببرود ) – طيب و انا مالى …..هما مش عاوزين يقوللى ليه …….ما تقعد ولا متقعدش ….هى قعدتها هنا هتضرنى فى ايه ……لازم كلكم تعرفوا انها خلاص بقت ماضى ………(ثم نظر لسهيله و قال بابتسامه )……..يلا يا سوسو
فانصدمت سهيله من اللقب الذى قاله لها
سهيله ( بغباء ) – سوسو مين
جاسر ( بنفاذ صبر ) – يلا يا بت ……ثم سحبها معه إلى المطبخ
و نظر لهما الجميع بتفاجئ و تعجب
اميره – هو قالها يا سوسو
اسراء – الله دى احلوت اوى
هاله – هنبقى نشوف موضوع سوسو دا بعدين
اميره – عندك حق ….من امتى و هو بيقولها يا سوسو دول لسه كانوا بيقطعوا فى بعض من شويه
اسراء – صح عندك حق…اقسم بالله لو طلع بيستغلها ماهيرحمه حد من اللى هعمله فيه
حلا – متقلقوش يا جماعه جاسر مش ممكن يعملها حاجه …..وكمان انا مش هسمحله لأن سوهيلا قبل ما تكون صحبتى تبقى اختى
اميره – اهدوا يا بنات أن شاء الله خير و هى أول ما تخرج نبقى ناخدها و نتكلم معاها و نشوف ايه موضوع سوسو دا
حلا – عندك حق ….بقولكم انا طالعه انام حد جاى معايا
هاله – كلنا جاين معاكى يا اختى
حلا ( بحده ) – استنى عليا انتى كمان لسه ما اتكلمناش فى موضوعك يا …..يا عروسه
ثم تركتها و صعدت إلى غرفتها هى و الفتيات ….فابتلعت هاله ريقها بخوف و توتر ثم كانت ستلحقهم ….و لكن يد أكمل الفلاذيه منعتها و اخذها معه الى خارج القصر دون أن يسمح لها بالكلام ……..
اما نورهان فلم تحزن أو تصدم من الكلام الذى قاله جاسر……… لأنها فى الأصل لم تكن تحبه بل كانت تحب أمواله ……و ايضا هى لا تعتبره شئ فى حياتها …..و كانت تعلم أنه تخلص من حبها منذ أن تزوجت
اما الجميع فكان ينظر لنورهان بغضب فلم تعر لهم انتباه و قالت لفهد
نورهان – لو سمحت يا فهد هقعد انا و ابنى فين
فهد – بصى يا نورهان ……اوضة حماكى المصون لسه فوق هتقعدى فيها انتى و ابنك و متنزليش منها غير لما اقولك
نورهان – حاضر ……بس زى ما اتفقنا تحمى ابنى لحد ما امشى …..تمام
فهد – ماتخافيش انا كلمتى واحده
نورهان – طب هى الاوضه جاهزه ولا ايه
فهد – لا ……خليكى قاعده فى مكتب جدى لحد ما تجهز ….ماشى
نورهان – ماشى ….. ثم حملت ابنها جيدا و دخلت الى المكتب و جلست و تذكرت ما جعلها تأتى إلى هنا و كيف عرفت أن أكبر أخطائها هو زواجها من هذا الشيطان ……ثم تذكرت حديثه مع أمه
كانت نورهان تسير فى المساء بعد أن اطعمت صغيرها و تأكدت من نومه و ذهبت إلى المطبخ لتحضر المياه من الأسفل و كانت ستصعد مره اخرى الى غرفتعا و لاكنها انتبهت إلى صوت احمد و هو فى مكتبه …..فذهبت و وقفت بجانب الباب لتستمع الى ما يقول
احمد ( بضحك ) – انا دلوقتى اتأكدت انك امى بجد …..اصل الصراحه مدخلش عليا الدور بتاع دى مراتك يا ابنى و دا ابنك و حته منك …..بس الدور كان حلو الصراحه هههههههههه
نورا – ايه رأيك فى تمسيلى …..روعه مش كدا
احمد – انتى بتقولى فيها ….دا انت عاوزه اوسكار على الدور اللى عملتيه دا
نورا – المهم لازم دلوقتى تقولها على اللى انا قلتلك عليه
احمد – قصدك يعنى انى اخليها تروح عند فهد و تقوله انى طردتها من البيت عشان تتجسس عليهم هناك و تجيب ليا كل اللى انا عاوزه
نورا – اسم الله عليك ……بالظبط كدا …..بس خد بالك اول ما تجيب لينا اللى احنا عاوزينه …..نبقى نخلص منها هى و ابنها
احمد – طبعا ….اول ما تجيب ليا كل اللى انا عاوزاه من عائله البحيرى هقتلها هى و ابنها
نورا – كدا تمام ….كل حاجه ماشيه زى ما احنا مخططين لها …بس هتقولها تروح عندهم امتا
احمد – من بكره الصبح هفهمها الخطه عشان تروح …..خلينا نخلص منها بقى
نورا – عندك حق احسن دى طولت معانا اوى …….و كمان ممكن تعرف حاجه عن شغلنا انا و انت
ففزع احمد و قال – دى تبقى مصيبه لو عرفت انى بتاجر فى المخدرات
نورا – هششش واطى صوتك احسن تسمعك
احمد – متخافيش ….اتخمدت هى و ابنها من بدرى
نورا – برضه الحرص واجب …..لأن الحيطان ليها ودان
احمد – معاكى حق …..روحى نامى انتى يلا و انا هاطلع انام جنبها احسن تصحى و متلاقنيش تقوم
تنزل و تشوفنا و تعملنا حكايه
نورا – ماشى يا ابنى
ثم نهض ليصعد كل واحد الى غرفته و هم غافلين عن تلك التى سمعت كل مخططهم و صعدت سريعا عندما علمت انهم سيخرجوا
و فى الصباح بالفعل قال أحمد لها أن تذهب إلى قصر البحيرى حتى تحضر له جميع الأوراق فى خزنه الجد …..فوافقت و هى تخطط داخلها أن تنتقم منه و من والدته ……و بالفعل ذهبت إلى قصر البحيرى ولاكن اخبرت فهد بكل شئ عرفته عن احمد و قالت له أن يحميها هى و ابنها حتى تسافر الى عمها فى فرنسا …..فوافق فهد و وعدها أن يساعدها و أخبرها أن تجلس معهم فى القصر حتى يجعلها تسافر لعمها الاسبوع القادم
تنهدت بتعب و قالت – انا عارفه يا رب انى عملت غلطات كتير بس دلوقتى هحاول اصلح كل اللى عملته ……اوعدك انى كمان هحاول اصلح من نفسى ………
ثم أرجعت رأسهها الى الوراء و هى تفكر كيف ستصحح أخطاء الماضى…………
اميمه ( بحده ) – لولا انى عارفاك يا فهد و عارفه انك بتفكر فى حاجه مكنتش خليت البت دى تقعد هنا ابدا بعد اللى عملته فى ابنى
فهد – يا ماما هى هتقعد هنا ثلاث ايام مش اكتر ….وبعد كدا هتمشى علطول …..واديكى سمعتنى بنفسك هتفضل فى اوضتها مش هتنزل منها أبدا تمام
اميمه ( على مضض ) – ماشى اما نشوف
نرمين – خلينا دلوقتى فيك انت يا عم فهد …..ايه موضوع الجواز دا …….وكمان مين حلا لا دا الحكايه دى وراها أنه
اميمه – اه صحيح …..ايه موضوع الجواز اللى طلع مره واحده دا
فهد ( ببرود ) – خلصتوا …….محدش ليه دعوه
ثم تركهم و ذهب و هما متفاجئتان من كميه البرود التى لديه ……..
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁦
كان ذالك المجهول يغلقة الهاتف و يحمله فى يده بفرحه كبيره …..فنظر له رفقيه الاخر و قال
مجهول 2 – فيه ايه
مجهول 1 (بخبث ) – الخطه التانيه تمت
ففرح الآخر بهذا الخبر وقال – يبقى وقت ظهورنا قرب اوى
مجهول 1 – فعلا قربنا اوى يا اخويا ….خلاص هناخد حقنا
مجهول 2 – يبقى لازم اتصل بچون عشان يجى و نخطط سوى هنظهر ازاى
ثم جلس الاثنين ينتظرون صديقهم ليجتمعوا و يخططون لظهورهم مره اخرى …………
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
(فى أسيوط )
(و تحديدا فى مطبخ قصر البحيرى)
كان جاسر و سهيله يحضرون الطعام بسعاده ….ويضحكون من قلوبهم
بصدق …..متناسين جميع الالم و الحزن فى حياتهم
جاسر ( بضحك ) – بصى انا اتفقت معاكى خلاص …..انتى هتدوقينى البيتزا بتاعتك ….وانا بقى هدوقك البانيه بتاعى
سهيله – لا يا عم انا لسه باقيه على معدتى و اخاف يجيلى تلبك معوى ولا حاجه ……ثم ثانيه واحده هو اللى كنت بتعمله دا بانيه …..دا شبه اكل الكلاب
جاسر – كلاب ….ماشى بس متجيش تقوللى هاتلى حته …..ثم اكل مين اللى يجيب تلبك معوى يابت ….دا انا شاكك أنى بعد ما اكل من البيتزا بتاعتك هطلع على المستشفى عدل
سهيله – لا الاكل بتاعى مفهوش مستشفى …..يا تموت …….يا مفيش
ثم ذهبت سهيله من امامه لترى البيتزا فى الفرن ولم ترى زجاجة الزيت التى اوقعتها بالخطأ أثناء سيرها ………فنظرت إلى البيتزا فى الفرن بفخر و قالت
سهيله ( بفخر ) – شايف يا بنى عامله ازاى و هى لسه بس فى الفرن وكمان الريحه ……امال أما اطلعها بقى
جاسر – بلاش غرور يا اختى و تعالى اتلقحى مكانك تانى لحد البتاعه بتاعتك دى ما تجهز
فغضبت منه سهيله و ذهبت له بسرعه و هى تسير بعصبيه
فنظر جاسر ولاحظ الزيت الموجود على الأرض
جاسر ( بفزع ) – حاسبى يا سهيله
سهيله ( بغضب ) – ما تتكلمش خال……ااااااااه
كانت سهيله تستعد لتلاقى الأرض ولكن لم يحدث هذا فهى تشعر بضربات قلب متطربه تحت رأسها …..فرفعت عينيها ببطئ و قابلت عينين جاسر أمامها ولاحظت أنها فى حضنه فأصبح وجهها احمر كالفراوله و قلبها اصبح يدق مثل لاعب يجرى فى مارثون رياضى و ظلت شارده فى ملامحه الرجوله و رائحته التى جعلتها مغيبه عن الواقع ثم بللت شفتيها بلسانها و ظلت تنظر له بهيام ……
أما هو فقد سرح فى معالم و جهها الطفوليه و بشرة وجهها البيضاء و عينيها الفيروزية الجميله و خدودها التى أصبحت حمراء من كثرة الخجل و توقف عند شفتيها و تلك الحركه البسيطه التى فعلتها لترطب شفتيها بلسانها جعلت قلبه يدق مثل طبول الاعراس بلا توقف و حركت افكار كثيره داخل عقله …….فقال فى داخله ….يا الله اقسم إذا فعلت ما افكر به الآن ستكرهنى الفتاه بقيه حياتها ………. ثم ظل ينظر لها بهيام ……ولكن قاطع سلسله اللحظات الرومانسيه هذه رائحه الاحتراق
فعاد جاسر لطبيعته (و قال بأستغراب و هو يحرك أنفه ) – شمه …..فيه ريحه حريقه ولا انا بيتهيألى
فقالت سهيله( بفزع ) – البيتزا …..ثم دفعت بعيد عنها فهوا أرضا
جاسر ( بالم ) – اه يا بنت المجنونه ……صحيح مهو خير تعمل شر تلقى
يهباه ( و هى تتنهد بارتياح ) – الحمد لله مالحقتش تتحرق ……دا البانيه بتاعك
جاسر ( بفزع ) – ينهار اسود….. البانيه
سهيله ( بتهكم ) – بانيه ايه يا عم …..البقيه فى حياتك
جاسر ( بغيظ ) – ماشى يا سهيله
سهيله -الله …..طب انتى زعلت ليه دلوقتى طيب …..وانا مالى
جاسر ( بغيظ ) – والله……. انتى هتسطعبتى مهو لو مكنتيش وقعتى مكانش البانيه اتحرق
سهيله ( بغيظ ) – والله محدش قالك انك تعمل هيرو ….و تيجى تنقظنى
جاسر – عندك حق انا اللى حمار
سهيله – كويس انك عارف نفسك ……ثم بللت شفتيها مره اخرى بلسانها
فعادة سلسله الأفكار و المشاعر لجاسر مره اخرى بعد أن نظر لشفتيها و ظل ينظر لها بلا انقطاع ….و يفكر ماهذا الاحساس …اقسم اننى لم أشعر به حتى عندما كنت احب …..لحظه و هل ما كنت فيه يسمى حب ….اقسم اننى عرفت الان كيف يبدأ الحب
سهيله ( بصوت عالى ) – جاسر ….يا جااااسر
فانتبه لها
جاسر – ها ….نعم ….انتى كنتى بتندهى
سهيله – بنده …..دا انا صوتى تعبنى من كتر ما انا عماله انده عليك
جاسر – معلش اصلى سرحت شويه
سهيله – و سرحت فى ايه بقى ….اوعى تكون بتفكر فى نورهان تانى
فقال جاسر ( باشمئزاز ) – نورهان ايه و قرف ايه بس ……طب تعرفى انى فهمت دلوقتى انى عمرى ماحبتها
جاسر – الحب بيبقى ليه مشاعر ….وانا عمرى ما حسيت معاها بمشاعر ……عارفه بيقولك أن الواحد اول ما بيشوف اللى بيحبه قلبه بيدق جامد اوى و بيبقى ناسى كل اللى حواليه و مركز فيه هو بس
سهيله – وانت لما كنت بتشوفها كنت بتحس بايه
فانفجرت سهيله ضاحكه و سرح جاسر فيها
سهيله ( بضحك ) – انت مشكله ……بس طالما مكنش قلبك بيدق ليها كنت معاها ليه
جاسر – مش عارف …..بس بيتهألى كدا أنه كان عند منى وخلاص ….عشان احس انى عليش قصة حب زى صحابى بس للاسف الشئ اللى بيبتدى غلط بيفضل طول عمره غلط
سهيله – ندمت انك سيبتها يا جاسر
جاسر – تؤ ….ندمت على الايام اللى كنت بوهم نفسى فيها انى بحبها …..بس انا دلوقتى اتأكدت أنها بقت ماضى ….نقطه سوده فى حياتى و محيتها ….صفحه مرار و قطعتها ….و مش هفكر فيها تانى …..(ثم ابتسم و قال لسهيله بحب )……بس شكلى كدا هفكر فى حاجه تانيه
لم تفهم سهيله نظرته لها أو معنى كلامه …ولكنها قالت
سهيله – فكر يا عم فى اللى انت عايزه انت حر …… و بعدين قوم بقى ولا انت عاجبك القعده فى الارض ولا ايه
فنظر لها جاسر قليلا (ثم مد يده و قال بخبث ) – شيدينى
سهيله – اشدك ليه انت اتشليت ما تقوم لوحدك
جاسر ( بخبث ) – بعد الشر عليا …….و بعدين مش انتى اللى وقعتينى .. شيدينى بقى يلا
فنظرت له سهيله بتردد …..ثم مدت يدها بخجل لتمسك يده …..وعندما مسكت يده شعرت بالكهرباء تسرى فى جسدها …..أما هو فقد شدها لتقع بجواره
……فشهقت سوهيلا بخضه…..وضحك جاسر عليها
جاسر ( بضحك ) – احسن
سهيله – كدا يا جاسر
جاسر – اه كدا …..كما تدين تدان .
فنظرت له سهيله قليلا ثم انفجرت معه فى الضحك و بعد قليل من الحديث ذهبا سويا ليأكلا الطعام معا …………
كان اسر يتحدث فى الهاتف مع صديقه مازن الذى يتصل به كل ساعتين ليطمئن على أخته
اسر – والله يا بنى هى كويسه اوى
مازن – خد بالك منها يا اسر
اسر – ما تخفش يا مازن اختك فى عنيا مش هناكلها
مازن ( بغيره ) – لا اخويا اختى فى عنيا انا مش عين حد تانى
مازن – إذا ما كنتش اغير على اختى هغير على مين يعنى مراتى مثلا
فأتاه فى هذه اللحظه صوت كريستين و هى تقول بغضب
كريستين ( بغضب ) – لا يا اخويا و دى تيجى برضه
مازن ( بتوتر ) – كريسى حبيبتى انتى هنا
اسر (بضحك شماته ) – هههههه البس ……سلام يا اسد
مازن ( بخوف ) – اسر ….واد يا اسر …..اه يا حيوان سبتينى ليها ….دى هتعملنى شاورما
فقالت كريستين ( بغضب ) – مازن ……انا رايحه انام عند ابنى ….الراجل بتاعى اللى بيغير عليا …..اصل مين اللى هيغير عليا جوزى مثلا ……
ثم دفعته بكتفها فى كتفه و ذهبت
مازن – كريسى …..يا كريستين اسمعينى طيب ….يا ….
فأغلقت بابا غرفة ابنها فى وجهه بقوه
مازن – واضح أن اليومين اللى جاين هيكونوا يومين عنب
ثم ذهب ليفكر بطريقه يصالح بها زوجته ………
(عوده الى قصر البحيرى )
(و تحديدا فى حديقه القصر )
كان اسر يسير فى الحديقه بعد أن اغلق الخط مع صديقه ….ولاكن اوقفه ذالك الصوت العذب الذى اخترق أذنه …..فظل يسير و يتتبع الصوت حتى وصل لمصدره …..فوجد أمامه اسراء تجلس و تغنى بصوتها العذب و هى تجلس بين الأزهار فكانت حقا كالملاك بين كل تلك الازهار حولها ……فظل يقف وراءها و يستمع إلى غنائها العذب حتى انتهت ….فصفق لها بيديه ثم صفر لها
فنظرت له بتفاجئ ثم بخجل …..يا الله منذ متى و هو هنا
فقال اسر – مش تقولى أن صوتك حلو كدا
اسراء ( بخجل ) – ها ….هو انتى سمعتنى
اسر – امال انا كنت بسقف و اصفر لمين ….بنده على الجرسون ياخد الحساب مثلا ……ولا افتكرت محمد صلاح و هو بيجيب جون عشان كدا صفرتله
اما اسراء فكانت متوتره جدا و تدعوا فى داخلها أن تنشق الأرض و تبلعها لانها لا تحب أن يراها احد و هى تغنى ……….فقالت اسراء بسرعه و بغباء لتدارى خجلها و تواترها
اسراء ( بغباء) – بقولك ايه شفت فيلم TOY STORE
فنظر لها اسر (بتفاجئ و قال ) – TOY ايه يا اما
قالت اسراء (بطفوله ) – TOY STORE عارفه دا الفيلم بتاع أودى و باظ يطير
اسر – باظ يطير
اسراء – اه باظ …تعرفه
فنظر لها بتعجب قليلا ثم تذكر كلام هاله عندما كانوا فى المطار …..فهاله قالت له أن اسراء عندما تتوتر تقول اى غباء لتدارى تواترها
اسر – والله محصليش الشرف انى اتعرف على الاستاذ باظ يطير
اسراء – يوووووه دا انت فاتك نص عمرك دا لسه منزلين الموسم الرابع ……..بقولك ايه عندكم هنا واى فاى
اسر – اه عندنا بس مش هقولك كلمه السر
اسراء – لا لا انا مش عاوزه اعرفها …..انا كنت هقولك هات الاب توب بتاعك و خلينى افرجك على الاربع اجزاء بتوع الفيلم
اسر (بتفاجئ ) – اربع اجزاء
اسراء – اه دا هيعجبك اوى …يلا نروح نسمعه
اسر – بقولك ايه طب ما تيجى نقتصر الطريق و نتفرج على فيلم تايتنك
اسراء – تاي ايه يا اخويا …..تايتنك بس ايه علاقه الفيلم اللى انا بقول عليه بفيلم تايتنك
اسر ( بعدم اهتمام ) – مهى كلها افلام و خلاص
اسراء – بس الفيلم اللى انا بقول عليه دا فيلم كرتون يعنى لا وجه مقارنه بينه و بين تايتنك خالص
اسر (بتفاجئ ) – و كمان كارتون …..لا لا لا انتى فعلا مش معقوله
اسراء – بقى انا اللى مش معقوله ولا انت …..بقى معقول عايش دا كله فى اميريكا و متعرفش فيلم TOY STORE دا من اشهر افلام الكارتون
اسر ( بسخريه ) – معلش اعذرينى اصلى ثقافتى محدوده
اسراء – وكمان بتهرج ……انا غلطانه اصلا انى عرضت عليك انك تتفرج معايا انا رايحه أسأل جدو هشام على كلمه السر و هو هيقولهالى و اتفرج على الفيلم لوحدى
اسر – خدى بس انتى زعلتى ليه ……مش انتى عاوزانى اتفرج معاكى على الفيلم …..يلا يا ستى وانا هفرجك معايا على الاب توب بتاعى و كمان هديكى كلمه السر بتاعت الواى فاى
اسر ( بابتسامه على طفولتها ) – اه يا ستى بجد
اسراء – طب انت لسه واقف ليه…….. يلا ……ثم ذهبوا ليستمعوا إلى الفليم مع ضحك جاسر على تلك الفتاه الطفوليه ……
و ظل قصر عائله البحيرى يحمل الكثير ….حلا و فهد الذان تزوجا توا مع حب فهد السرى لها ………… و هاله و أكمل الذى لا يوجد بينهم سوى الانتقام و عماء عين أكمل عن حقيقه أنها ليس لها ذنب بسبب أعمال والدها ……. و جاسر و سهيله الذى وجدوا الامان معا و بدأت مشاعر الحب تنبت بينهما …..و اسراء و اسر …اسر الذى يحاول أن يكبت بداخله ما ينبض تجاه تلك الفتاه الطفوليه و المرحه ولاكنه يحاول كبت اى مشاعر تنبض لها لأنها اخت صاحبه و يشعر هو أنه هكذا يخونه …….
ولكن هل سيظل حب فهد لحلا سرا و هل سيظل الانتقام يعمى عينين أكمل و هل سيظل اسر يكبت مشاعره طويلا ام لن يتحمل فى يوم و يطلقها و هل سيظل جاسر و سهيله صديقين أما قد أصاب سهم العشق قلبهما و سيصبحا من العشاق ………………
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
اخد أكمل هاله من يدها و أخرجها معه من القصر ثم دفعها إلى السياره و ركب هو أيضا و اخذها إلى عماره سكنيه جميله جدا ……يظهر عليها انها لا يسكنها سوى فاحشين الثراء
اخذها و صعد بها إلى الاعلى و هى كالدميه بين يديه …..لا تنطق أو تتحرك أو تفتح فمها بكلمه ….. ظلت معه إلى أن و صلوا إلى شقه كبيره فى الطابق العاشر فنظرت له بخوف حين وجدته يفتح الباب ……….فدفعها الى داخل الشقه بقوه كبيره …..حتى أنها وقعت أرضا من شدت تعامله معها و تجمعت الدموع فى عينيها ……فأغلق أكمل باب الشقه بالمفتاح ثم نظر لها و قال بخبث و شماته
أكمل ( بخبث و شماته ) – اهلا بيكى فى جحيمى يا انسه هاله محمود صديق ……ولا لا صحيح انا اسف ….اقصد مدام هاله …مش كدا ولا ايه
فنظرت له هاله بكره و الدموع فى عينيها و لم ترد
أكمل ( بخبث ) – مش عيب أن جوزك يكلمك و مترديش عليه ……ردى عليا
فنظرت له بحقد و لم ترد
فذهب لها و أحكم قبضته على حجابها و قال بحده
أكمل ( بحده ) – مش قلتلك لما اكلمك تردى عليا
فحاولت هاله أن تفلت حجابها و شعرها الذى أصبح تحت قبضته فلم تنجح
أكمل – متحاوليش مش هتعرفى تخلصى منى بسهوله
فلم تجد هاله أمامها سوى البكاء
أكمل ( بخبث ) – تؤ تؤ تؤ …..احنا هنعيط زى العيال الصغيره بقى ولا ايه ……خلى يا حبيبتى دموعك دى للجاى قدام
فبكت هاله بحرقه
فنظر لها أكمل وقال ( ببرود ) – بطلى عياط
فذادت هاله فى بكائها
أكمل ( بعصبيه ) – قلتلك بطلى عياط
فصمت هاله و ظلت دموعها تنزل ببطئ
أكمل – شاطره …..امسحى بقى دموعك دى و قومى جوه فى الاوضه اللى هناك دى هتلاقى لبس ……تدخلى و تلبسيه و تفكى شعرك دا و تطلعى …….و اقسم بالله يا هاله لو لاقيت حاجه من قلت عليه ما اتنفذتش لهنيمك انهارده بعلقه موت
فقال( بحده و صوت عالى ) – انتى لسه قاعده …..قومى يلاااا
ففزعت هاله و قامت سريعا و ذهبت إلى الغرفه و أغلقت الباب و جلست وراءه و وضعت يدها على فمها و ظلت تبكى
اما أكمل فكان يستمع إلى بكائها الصامت من الخارج و قلبه يحترق ولا يعرف لماذا و ايضا هناك صوت داخله يقول له ما ذنبها ……ولاكن رد هو على هذا الصوت بأنها ابنه قاتل والديه …….فذهب و قال من وراء الباب بحده
أكمل ( بحده ) – اقسم بالله يا هاله لو مقمتيش من ورا الباب و بطلتى عياط و عملتى اللى قلتلك عليه هدخل دلوقتى و مش هيكفينى موتك
نهضت هاله من وراء الباب بخوف و ذهبت إلى السرير …..فوجدت عليه ملابس ……قديمه و مهتريه و مقطعه ……فعلمت أنه يريد أن يحسسها بأنها خادمه …..ولاكن ما بيدها حيله …..هى اينعم تتدعى القوه ولاكن من داخلها هى أضعف من أن تقف أمامه بكثير …….فلبست الملابس بكل هدوء و حررت شعرها كما أمرها …….وذهبت و فتحت الباب بهدوء و خرجت من الغرفه
كان يجلس و ينتظرها ليبدأ معها سلسله عذابها و اذلالها ……ولكن حينما رأها نسى كل ما كان يدور فى عقله فحقا هى جميله على الرغم من أنها ترتدى هذه الملابس القبيحه ….إلى أنها لم تخفف من جمالها ولو ذره واحده …..فاشعرها كاسواد الليل و بشرتها بيضاء كالحليب و دموعها ما ذادتها الا جمالا……فلم يفيق من توهانه بها إلا على صوتها الحاد ….
فقالت له ( بحده وقوه ) – لو فاكر انك بكدا هتذلنى …..تبقى غلطان …..انا عمرى ما هخضعلك ولا هخاف منك
فرد أكمل ( ببرود ) – جاتلك القوه دولقتى …..ما من دقيقتين كنتى زى القطه مش قادره تفتحى بقك ….و عموما انك تخضعلى و تخافى منى دا شئ انا ماخدتش رأيك فيه ….. لان دا إجبار انك هتخافى و تخضعى يا هاله
فقالت هاله ( بحده و صوت عالى ) – تبقى بتحلم يا ابن البحيرى …..مش هاله صديق اللى تخاف من حيوان زي…ااااااه
لم تكمل كلامها بسبب تلك الصفعه التى نزلت على خدها كالصاعقه
فقال أكمل( بحده ) – صوتك ميعلاش عليا ….والا و الله هقطع لسانك يا هاله
فنظرت له هاله بكره و هالدموع تنزل من عينيها
فقال ( بحده ) – تدخلى على المطبخ تعملى الاكل و لو معجبنيش هكسر المطبخ فوق دماغك
فقالت هاله ( بحده ) – شوف حد غيرى يعملهولك ….انا مش خدامت جنابك انا
فقال أكمل ( بسخريه ) – امال انتى فاكره نفسك ايه يا بنت محمود …..انتى هنا خدامه مش اكتر من كدا ……هتمسحى و تطبخى و تغسلى و تنضفى و تنامى على الأرض ذى الجزمه من غير كلام كمان
فقالت هاله ( بحده و بكاء ) – حرام عليك ليه بتعمل كل دا ….مكانش قلم ادتهولك اللى يخليك تذلنى بالشكل دا …..ليه دا كله …….ليه
أكمل ( بعصبيه ) – كله منه والذنب ذنبه و مش هسيبك غير أما انتقم منه فيكى
هاله (ببكاء و هستيريا ) – من مين انا مش فاهمه حاجه …….مين دا
أكمل ( بحده ) – مالكيش انك تفهمى … انتى تفهمى اللى انا عاوزاه و بس …..و تعملى اللى انا عاوزاه و بس …..فاهمه
فبكت على حظها الاسود و لم ترد عليه
فذهب أكمل و امسكها من شعرها بقوه و قال بحده
أكمل ( بحده ) – مش قلتلك مره أما اكلمك تردى عليا …..فااااهمه
هاله (بصوت يكاد يكون مسموع و بكاء ) – فاهمه
فشدها معه من شعرها إلى داخل المطبخ و لم يبالى بصراختها و المها……ثم قال بحده و هو لايزال يمسك شعرها
أكمل ( بحده ) – هتقفى تعملى الاكل ….و على الله يا هاله الاقيكى عامله حاجه مش عاجبانى ….هتكون بموتك …..و كمان اوعى تربطى شعرك ….عشان وقت ما اعوز اربكى اجيبك منه …..ثم دفعها إلى الأرض بقوه و تركها و ذهب
فظلت هاله تبكى بحرقه على كمية الذل التى هى بها …..فنهضت من الأرض و بدأت بتحضير الطعام
أكمل ( بحده ) – هفضل مستنى السنيوريتا لآخر اليوم ………ما تخلصى يا اختى
فخرجت هاله و قالت له بهدوء بصوت شبه مسموع
هاله ( بهدوء و صوت خافت ) – الاكل على السفره
أكمل ( بسخريه ) – صوتك راح فين …..بس اقولك كدا احسن عاوزك تتكلمى بهدوء كدا و تكونى مطيعه
ثم نهض و ذهب ليأكل الطعام و هى ذهبت وراءه …..فجلس أكمل على السفره و كانت ستجلس هاله فقال أكمل بحده
أكمل ( بحده ) – انتى بتعملى ايه
هاله ( بخفوت ) – ه….هق….هقعد
أكمل ( بحده ) – تقعدى فين ….انتى فاكره انى هسمحلك انك تقعدى معايا ….لا يا ماما لازم تعرفى مقامك كويس اوى انتى خدامه …..فتقعدى تحت رجلى ….( ثم قال بلهجه أمره )…….تعالى اقعدى جنب رجلى هنا
فقال أكمل (بحده و تهديد ) – اقسم بالله يا هاله لو مجتيش تقعدى مكان ما قلتلك دلوقتى …..هاجى انا اجيبك من شعرك
فبكت هاله و ذهبت بذل و جلست أرضا بجانب رجله أرضا
فابتسم أكمل بشماته ثم عاد لبروده و قال
أكمل ( ببرود ) – اعملى حسابك انك هتاكلى بعدى ….دا إذا سبتلك حاجه …..و ممكن و انا باكل اعطف عليكى و اكلك اى حاجه معايا ……فهمتى
فبكت هاله بحرقه و عضت شفتيها لتكتم شهقاتها
فبدأ أكمل بالاكل و قال و هو يأكل بلهجه أمره و هو يمد الملعقه تجاه فم هاله
أكمل ( بلهجه أمره ) – افتحى بقك
فلم تفتح له هاله فمها و نظرت له بكره
فقال بعصبيه و هو يمسكها من فكها بحده
أكمل ( بحده ) – مش قلت لما اقول كلمه تتسمع ….افتحى بقك
فلم تستجيب له هاله مره اخرى
فقال أكمل ( بعصبيه ) – يعنى مش عاوزه تاكلى ماشى …..ثم دس الملعقه بقوه فى فمها …..فانجرحت شفتيها بشده و بثقت الطعام فى وجهه من الالم و ايضا الطعام ساخن جدا
فتعصب أكمل بشده و قال – ينهار اهلك اسود ….طيب ماشى …..ثم رمى جميع الطعام الموجود على السفره فوق رأسها ببرود ولم يبالى أو يمثل عم المبلاه بصراختها بسبب سخونت الطعام و قال بشماته
أكمل ( بشماته ) – عشان تبقى ترجعى الاكل فى وشى اوى ……..يلا قومى هاتى المساحه و نضفى الحاجات اللى على الأرض دى ….و يا سواد ليلك لو رجعت و لقيت الحاجه زى ما هى …..ثم تركها و ذهب
فظلت تبكى و تبكى على هذا الحظ اللعين الذى أصابها و قالت يالا هذا الزمان …كان لدى اب ظالم و ام مهوسه بالمال و عندما تخلصت منهم و قلت الزمان سوف ينصفنى ….اعطانى الزمان بالمقابل زوج يذلنى و يهيننى ماذا تخفى لى بعد ايها الزمان
ثم بكت بحرقه ….و بعد بعض الوقت قامت و بدأت بالتنظيف
اما أكمل فكان يجلس فى غرفته و يفكر
أكمل – لا انا معملتش حاجه ليها فيها ظلم ….انا باخد حق أهلى
ضميره – خده من اللى قتل اهلك يا سيدى ….مش من المظلوم و الضعيف اللى زى الغلبانه دى
أكمل – بس بقى انا مش هسيبها غير لما اخد حق ابويا و امى
ضميره – براحتك ….بس خد بالك دعوه واحده من مظلومه زى دى و هيبقى عندك عذاب الدنيا و الاخره و كمان هتشيل ذنبها فوق كتافك
فلم يستطيع أكمل أن يفكر فى رد على ما قاله ضميره لأن دائما ضميره و قلبه يقولا له إنها مظلومه …..فقام بسرعه ليراها ماذا تفعل
فخرج و بحث عنها ولم يجدها فذهب إلى غرفة الطعام و فزع مما رأه …….
أكمل ( بغضب ) – هااااااله
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
كانت حلا فى غرفتها و تغلق الباب عليها من الداخل بخوف ….لأنها لا تريد أن تخرج و ترى فهد……لأنها حتى لو خرجت هى لا تعرف غرفته و تخشى أن تمر عليها و يراها …ولاكنها جاعت و شعرت بالعطش فهى لم تخرج منذ الساعه 12ظهرا والان أصبحت 5 مساء …..فقالت
حلا – اكيد هو مش مستنينى على الباب يعنى….انا هطلع بسرعه و اروح على المطبخ و اجيب اكل و ميه من هناك واجى علطول و هو مش هيلحق يمسكنى ….كدا تمام
فذهبت و فتحت باب غرفتها بخوف و تردد و نظرت يمين و يسار فى الممر لتتأكد من عدم وجود احد ….فارتاحت عندما تأكدت من عدم وجود أى شخص فى الممر ….وخرجت و أغلقت باب غرفتها بهدوء …..ثم مشيت بهدوء فى الممر وقالت
حلا – الحمد لله مفيش اى حد هن……
ولم تكمل حديثها بسبب تلك اليد التى جذبتها داخل أحد الغرف و أغلقت الباب …..
فنظرت حلا حولها بخوف لأن الغرفه
مظلمه وهى تشعر بأنفاس شخص أمامها و قالت
حلا ( بخوف ) – من…..مين….هنا
فاشتعلت انوار الغرفه …..ورأت فهد يقف أمامها مباشرة و يحاصرها بين يديه و الحائط خلفها ولا يفصل بينهم سوى انشات صغيره
حلا ( بخوف ) – فف….فف…فهد
فهد ( ببرود ) – اه فهد ….ايه خوفتى
حلا ( بخوف ) – اوعى يا فهد
فهد – مش هبعد عنك غير لما تقوللى بتهربى منى ليه
حلا ( بتوتر و كذب ) – انا مش بهرب ولا حاجه
فهد – والله …امال تسمى انك بقالك خمس ساعات فى اوضتك دا ايه …..
حلا – عا…..عادى يعنى …كن ….كنت تعبانه …..اه تعبانه
فهد ( بخبث ) – تعبانه ….امممممممم….. لا الف سلامه عليكى زعلت و الله ……بس دا برضه ميمنعش انى عاوزك فى موضوع مهم
حلا ( بتوتر ) – الله …يسلمك …كتر خيرك …….بس موضوع ايه
فهد ( بابتسامه خبيثه ) – عاوزه تعرفى
حلا ( بخوف من ابتسامته) – اه
فهد ( بخبث ) – كنت عاوز اباركلك
حلا ( بأستغراب ) – تباركلى على ايه
حلا ( بسخريه اكبر ) – و كنت هتباركلى ازاى بقى أن شاء الله
فهد ( بخبث ) – فاكره امبارح
فهد ( بخبث) – المشهد اللى احنا فيه دا مش بيفكرك بحاجه
فنظرت له حلا قليلا ثم تذكرت ليله امس و قبلته لها خدها و ايضا كلامه عن أنه سيقبلها من شفتيها عندما تصبح زوجته …..فخجلت و نظرت أرضا و احمرت وجنتيها
فقال فهد (بخبث) – طالما عملتى كدا يبقى افتكرتى ……يا زوجتى العزيزه
فتذكرت أنها أصبحت زوجته فنظرت له بزعر و قالت
فقالت حلا (بزعر ) – اوعى تكون هتبو…..
فابتلع بقيه حديثها بقبله على شفتيها تحمل كثير من المشاعر منها الشغف و الحب و الشوق و الفرحه
فانفتحت عينان حلا بتفاجى و دق قلبها مثل الطبول و شعرت بالفراشات تطير فى معدتها و قالت ….يا الله اهو يقبلى اريد أن ادفعه و أبعده ولاكن اين ذهبت قوتى
فظل فهد يقبلها بشوق و هى لم تكن تبادله بسبب تفاجئها و لكن هى كانت متعجبه من استسلامها له …..ففصل فهد القبله و قال و هو يلهث
اما حلا فكانت مخدره بسبب مفعول قبلته و كلامه الجميل ….ولكن فاقت و تفاجئت بشده هل قال إنها قلبه الان
فهد – ايه مالك …..مستغربه عشان بقولك يا قلب فهد …..طب ما انتى قلبى و روحى و عنيا
فنظرت له و كأنه تنين برأسين و قالت – هااااا
فضحك فهد و قال – هااا ايه ….بقولك انك قلبى و روحى و عنيا و كمان كل حاجه فى حياتى يا حلا ….وعلى فكره انا مش مستعجل انك تحبينى أو تبادلينى مشاعرى …كفايه عليا انك تكونى مراتى و جنبى و على أسمى ……ثم ضمها إلى حضنه بشوق و قال
فهد ( بشوق ) – يااااه يا حلا ….انتى متعرفيش انا مبسوط اد ايه انك بقيتى مراتى و كمان فى حضنى …انا بجد مش مصدق انك معايا بعد السنين دى كلها
اما حلا فكانت تشعر بشعور غريب عندما حضنها فهد فكانت تشعر بالامان الذى حرمت منه طول حياتها و ايضا مشاعر أخرى هى لاتعرف معناها و اصبح قلبها ينبض بشده كانت سوف تقع أرضا و قدميها لم تعد تحملانها من شده مشاعرها
فشعر بها فهد و حملها بسرعه و بخفه كالعروس بين يديه و خرج من غرفته و اخذها إلى غرفتها و هى فقط تنظر له ولا تتحدث ……فكانت بين يديه كالابنه الذى يحملها والدها بحنان أو كالمعشوقه الذى يحملها حبيبها بكل حب ….فادخلها غرفتها و جعلها تجلس على سريرها بهدوء كأنها بلوره نادره خائف عليها من أن تنكسر …..ثم نظر لها و قال بابتسامه تحمل كثير من الحب و الحنان
فهد ( بابتسامه حنان ) – انا دلوقتى هروح اقولهم تحت يطلعولك اكل هنا عشان انا عارف انك كنتى نازله و عاوزه تاكلى بس ما تنزليش طالما انتى مش قادره …..تمام ….ولو لقيتى نفسك مش قادره تنزلى للعشا انا هبقى اطلعهولك و اتعشى معاكى و نقعد سوى شويه و نتكلم عشان تتعودى عليا…..(ثم قال ممازحا )……. و متخافيش هقعد بأدبى والله …بس مش بأدبى اوى يعنى…….. ماشى موافقه ولا ايه
فابتسمت له و اومئت برأسها لتوافقه على ما يقول ولا تعرف كيف هى تستجيب له هاكذا كالمخدره ….هى فى الحقيقه لا تكاد تصدق أن الذى أمامها هذا هو ذالك البارد ابن عمها أنه الآن أصبح حنون و رومانسى و ايضا يشبه الاب الذى يرعى طفلته …اقسم اننى أكاد اجن …أهذه هى احلام اليقظه التى يقولون عليها
فابتسم هو بسعاده عندما وجد أنها استجابت له وابتسمت وايضا هى قبلت أن تأكل و تجلس معه ….فقال بسعاده
فهد ( بابتسامه سعيده ) – هنزل دلوقتى و اخليهم يطلعولك الاكل علطول…..و متنسيش احنا اتفقنا أننا هناكل مع بعض ماشى
فاومئت حلا مره اخرى كموافقه منها فابتسم لها و قبلها قبله حنونه من خدها جعلت الطبول تدق فى قلبها ……….ثم ذهب من الغرفه
فتنهدت حلا بهدوء و قالت – يا لهوى قلبى كان هيقف ….مين اللى كان معايا دا ….لا لا لا دا مش فهد ……معقول يكون جواه كل الحب و الحنان دا ….و لمين ليا انا …..طب ازاى طب حبنى امتا ….يا مصيبتى لايكون بيضحك عليا …..بس انا حسيت معاه بالأمان و كمان مستحيل أن كل الحنان اللى جوه عيونه دا كذب …..عموما انا برضه مش لازم اتنازله بسهوله ….لازم اعذبه معايا شويه لحد مااعرف نيته من ناحيتى ايه …….(ثم تنهدت و قالت )……يا رب يا فهد ابقى ظالماك و تكون بتعمل كدا بجد و مفيش فى نيتك حاجه
ثم أغمضت عينيها و ظلت تفكر فيما حدث منذ قليل ….و عندما تذكرت القبله احمرت وجنتيها و اصبحت كالفراوله ….فابتسمت بخجل و قالت
حلا ( بخجل ) – يا لهوتى كنت هموت …بس ازاى انا سبته يعمل كدا …..و ماله الله مش جوزى …..( ثم قالت بتفجئ ) ……يا مصيبتى هو انا قولت جوزى …دا انا مكنتش موافقه على الجوازه من الاول…..وكمان ماكنتش طايقه وشه ….من أمته و انا بعتبره جوزى …..لا لا لا مش لازم اقعد معاه فى مكان واحد تانى ابدا ……….دا تأثيره طلع كبير اوى عليا زى ما يكون سحر ……..
فانتبهت لصوت الباب وقالت – ادخل
فدخلت إحدى الفتيات و وضعت الطعام بهدوء و تأكدت من أن حلا لا تريد شياء اخر ثم ذهبت …..فأكلت حلا بنهم ….فهى حقا جائعه و عندما انتهت جلست على سريرهاثم تنهدت و عادت تفكر فى ما حدث معها منذ قليل و هى على وجهها ابتسامه لا تعرف ما سببها ……….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى منزل اكمل
بحث أكمل عن هاله فى كل مكان و لم يجدها فذهب إلى غرفة الطعام وفزع مما رأه ……فهاله واقفه و ممسكه بيدها صوره صغيره تجمع رجل و امرأه و فتى صغير يبتسم بسعاده ……فابتسمت على جمال هذه العائله ….لأنها لم تشعر بدفئ العائله و لو مره واحده فى حياتها
فقال أكمل (بحده ) – هااااااله
ففزعت الفتاه و نظرت ورأها و وجدته أمامها و عينيه كلها غضب
أكمل ( بغضب ) – مين سمحلك انك تلمسى حاجتى
هاله ( بخوف ) – ااا…ااا..انا …مش
أكمل ( بصوت عالى ) – انتى ايه ردى عليا ….مين سمحلك انك تلمسى حاجتى
هاله ( بخوف ) – اقسم بالله ….انا لاقتها واقعه تحت السفره عند الكرسى اللى انت كنت قاعد عليه
فذهب أكمل و امسكها من شعرها و اخذ منها الصوره و قال بحده
أكمل ( بحده ) – بعد كدا إذا لاقتى حاجه من حاجتى متفتشيش فيها …..تجيبهالى و تيجى علطوا …..فاهمه
هاله ( و هى تحاول إخراج شعرها من تحت يده ) – فاهمه ….فاهمه والله بس سيب شعرى
فترك أكمل شعرها و قال بحده – ادخلى نامى فى المطبخ على الأرض و مسمعش صوتك نهائى …..فاهمه
هاله ( بخوف ) – حا…..حاضر
فدخلت إلى المطبخ بذل و هدوء ……و عندما دخلت جلست أرضا و انفتحت فى البكاء بشده و قهر
اما أكمل فكان يسمعها من الخارج و ضميره يؤنبه و قلبه يتقطع على بكائها هذا …..ولكنه كالعاده اسكت ضميره بحجه اننى أخذ حق والدى منها
ثم دخل الى غرفته ليفكر فيما سيفعله معها غدا …….
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
كانت اسراء تجلس مع اسر و يشاهدون افلام الكارتون…..وكانت اسراء سعيده جدا اما اسر فكان لا ينظر الى الفيلم و إنما طول الوقت كان ينظر لها
اسراء ( بسعاده ) – أدى الجزء الثالث خلص
……شغل بقى الرابع
اسر – اصلى بصراحه لازم انام بدرى لانى هروح مع مازن بكره عشان نخلص الإجراءات لاننا هنفتح المستشفى الشهر اللى جاى أن شاء الله
فقالت اسراء( بسعاده و اندفاع ) – ايه دا بجد هتفتحوها الشهر اللى جاى …..اخيرا هتحقق حلمك و تساعد اهل البلد ….. على فكره بقى انا متأكده أن مستشفى الأورام دى هتحقق نجاح كبير اوى
فتفاجئ اسر ….كيف عرفت أن حلم حياته أن يفتتح مستشفى لعلاج الاورام …..هل تتابع أخباره من أخاها ……ولاكن لحظه هى من رابع المستحيلات أن تسأل أخاها عنه …..إذا كيف عرفت
فقال أكمل( بتفاجئ ) – انتى عرفتى منين انى عاوز افتح مستشفى أورام……المستشفى دى مستشفى عاديه …..انما مستشفى الأورام كنت لسه هفتحها السنه اللى جايه عشان ماكنش عندى وقت انى اجهزلها
فانحرجت اسراء و شتمت نفسها على اندفاعها
اسر ( بخبث ) – اسراء ردى عليا عرفتى منين ان حلمى انى افتح مستشفى لعلاج الاورام انتى…… هو انتى متابعه اخبارى من مازن وكريستين بقى ولا ايه
فقامت اسراء بسرعه و قالت – تصبح على خير انا لازم انام و متندهوش عليا لانى مش هتعشى
فامسكها اسر بسرعه من يدها و قال
اسر – استنى يا اسراء …..بقولك عرفتى منين
فتوترت اسراء و لم ترد
فسحبها اسر لتصتدم بصدره …و نظر فى عينيها و قال
اسر – عرفتى منين يا اسراء …..قولى متخافيش
اما تلك المسكينه فكانت ستموت من كثرة الخجل و التوتر ….ولاكنها استجمعت الباقى من شجاعتها و قالت بتوتر و خجل ….
اسراء ( بتوتر و خجل ) – سيبنى
اسر – مش هسيبك الا لما تقوللى عرفتى منين
فدمعت اسراء و انزلت عينيها فى الأرض و قالت بدموع
اسراء ( بتوتر ) – عر…..عرف…عرفت من كريستين …..لأن من حوالى 5 سنين كنت بكلمها فى يوم فديو و شفتك لما دخلت عندهم و من يوميها وانت شغلت تفكيرى و بقيت عاوزه اعرف اكتر عنك …..( ثم نظرت له و قالت ) …..اه يا اسر انا مشفتكش اول مره فى المطار دا انا اعرفك من زمان اوى……(ثم انزلت رأسها مره اخرى و تابعت حديثها ) …..فا ملقتش غير كريستين لأنها دائما طيبه و بتعاملنى زى اختها وكمان لما كنت بحب اعمل حاجه و مش عوزه مازن يعرف كانت هى اللى بتدارى عليا فا أنا كنت دائما بسأل عنك كريستين و هى بتحكيلى عنك……و فضلت تحكيلى عن كل تفصيله صغيره فيك و كان بيبقى احسن وقت عندى اللى كنت بكلمها فيه وانت تدخل عندهم البيت ……بس فى يوم كريستين قالتلى انى با لانا بعمله دا ممكن يحصل مشكله بينك و بين مازن و خصوصا كمان انك مش بتبادلنى مشاعرى …..فامنعتنى انى اكلمها فديو و كمان منعنتى انى اتكلم عنك و نصحتنى انى انساك ….. بس مقدرتش….. عشان كدا لما مازن كلمنى فى التلفون و حكالى عنك عملت نفسى مش عارفاك …..و حتى فى المطار لما شفتك مصدقتش نفسى انك قدامى بجد و مكنتش اعرف انك نازل معاهم …..
ثم صمتت و ظلت تبكى
اما عن اسر فكان ينظر لها بتفاجئ و الجم لسانه و لم يستطيع الحديث ….أحقا كانت تحبه سرا وكانت تتبع أخباره و كريستين أيضا تعرف و تساعدها …..اى أنه ليس وحده من يحب سرا هنا ….فظل يفكر ….هل أخبرها …أخبرها اننى سرقت صورتها من محفظت أخاها لانظر لها كل يوم …. هل أخبرها اننى احببتها من كلام أخيها عليها فقط …..هل أخبرها اننى كنت انتظر الرسائل التى ترسلها لاخاها كالمدمن الذى ينتظر جرعه من الهيروين …..هل أخبرها اننى كنت اتصل بها احيان لاسمع صوتها و لا ارد حتى تمل و تغلق الخط …..ولاكننى قلت انها اخت صديقى وانا هكذا اخونه …..لاكنها تبادلينى مشاعرى
فكان سيتحدث ….ولاكنها قاطعته
اسراء ( مقاطعه ) – متقولش حاجه يا اسر ….لانى عارفه أن أى اعتراف هيجى منك دلوقتى هيكون شفقه مش اكتر …..ثم دفعته و فرت هاربه
اما هو فكان كالصنم و اقف مكانه ولا يتحرك من صدمته …..فقال فى نفسه
اسر ( فى نفسه ) – معقول بتحبنى …..بس مازن لو عرف ممكن يقاطعنى العمر كله ……لاكن هى بتحبنى وانا مستحيل اسيبها لانى انا كمان بحبها و مش هخليها تبعد عنى ……ايوا انا هغير فكرة الحب الشفقه دى من دماغها ولازم تعرف مشاعرى ……….ولازم اكلم مازن …..
فخرج من القصر و هو عازم أمره أن يذهب إلى صديقه و يخبره حقيقه مشاعره تجاه أخته ….وانه يريد أن يتزوجها حتى وإن كلفه الأمر حياته ………
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
و صل اسر إلى شقه صديقه و ظل يطرق الباب إلى أن فتحت له كريستين
كريستين ( بسعاده ) – اسر ….فينك يا ابنى ….معقول كل دا متسألش علينا ….هما اهلك خدوك مننا اوى كدا ….يلا معلش مهو من لقى أحبابه
اسر ( بجديه ) – ازيك يا كريستين …..مازن جوه
فقلقت كريستين من نبرته و قالت بقلق
كريستين ( بقلق ) – اه جوه اتفضل
فدخل اسر و وجد صديقه يجلس أمام التلفاز و يجلس ابنه معه
فقال مازن( بسعاده ) – اهلا بالبيه اللى مبقاش بيسأل عننا خالص …..عموما جيت فى وقتك انا كنت عاوزك …..عشان تصالحنى على كريستين …لأنها أعلنت عليا الحرب خلاص
كريستين – ايوا و مش هكلمك تانى
فجرى آدم إلى اسر و حضنه و قال – عمو اسر هات ثوكولاته و كمان متخليش بابا و ماما يتصالحو عشان بقيت بسببهم باكل ثوكولاته كتير
كريستين – اه يا واطى ….يعنى كنت بستغلنا
مازن – اه يا بياع يا واطى ….دا انا لسه مديك شوكلاتايه قد كدا ….تطلع بتستغفلنا
آدم ( ببرأه ) – الثوكولاته خلاث بح ….هاتلى تانى و انا اجيلك
كريستين – ثوكولاته ايه يا ابنى ….اسمها شوكولاته
آدم – ايوا ما انا عارف ثوكولاته
مازن – لازم نوديه للمدرسه
فقال اسر (بجديه و هدوء ) – كريستين ممكن تسيبينى مع مازن شويه
كريستين – ايه يا ابنى الفصلان دا ….عموما حاضر يا سيدى ….بس اجبلكوا حاجه تشربوها
اسر – لا بس سيبينا لوحدنا شويه
مازن – مالك يا ابنى فى ايه
اسر – مفيش عاوز اتكلم معاك شويه
مازن – ماشى يا سيدى …….ادخلى جوه يا كريستين
كريستين – حاضر …. ثم اخذت صغيرها و ذهبت إلى الغرفه
فنظر اسر لمازن (بجديه و قال) – عاوز اتكلم معاك يا مازن
مازن – تعالى اقعد و اتكلم
فذهب اسر و جلس على الكرسى امام صديقه وقال بجديه
اسر ( بجديه ) – مازن انت عارفانى كويس صح
مازن – ايه السؤال الغريب دا ……….اه طبعا عارفك كويس
اسر – و عارف كمان انى راجل دغرى و مش بتاع لعب ولا كلام فارغ
مازن – فيه ايه يا اسر ما تتكلم يا ابنى هو احنا نعرف بعض من يومين دول 10 سنين يا اسر من اول يوم رجلى خاطت فى أمريكا وانا عارف كل الكلام دا عنك
اسر – طب تمام انك عارفنى كويس عشان متفهمنيش غلط فى اللى انا هقوله دا
مازن – ما تتكلم يا اسر قلقتنى
اسر – من غير كلام كتير يا مازن انا بحب اختك و عاوز اتجوزها
فنظر له مازن ببرود مريب و لم يرد
اسر – عارف انى غلطت لما كنت بشوف الرسائل بتاعتها و عارف انى غلطت لما حبيتها من وراك و عارف كمان انى مكانش ينفع اعمل كدا …..بس قلبى مش بايدى يا صاحبى ….انا حبيتها و قلبى دق ليها من مجرد كلامك عنها بس ….و عمرى ماحصل حتى بينى و بنها كلام و لا حتى عمرى شفتها …..والله أعلم انى كانت أول مره كلمتها وجها لوجه كان فى المطار قدام عينك ….وانا حاولت كتير يا مازن اقسم بالله حاولت انى أبعدها عن تفكيرى بس مقدرتش ….انا مش بتاع لعب و كلام فارغ يا مازن وانت عارفنى انا اقسم بالله عاوز اتجوزها بجد
فظل مازن على وضعه ينظر له ببرود ولا يرد
اسر – رد عليا يا مازن ما تسيبنيش كدا
فقام مازن من مكانه و قال( ببرود ) – قوم روح يا اسر
مازن ( بحده ) – قوم روح يا اسر ……و ردى على اللى انت قلته دا هتعرفوا بعدين ……و يلا عشان اجيب اختى من عندك
اسر – يا صاحبى انا مش ندل و لو كنت وحش مكنتش جيت لحد عندك عشان اقولك و عارف انى غلطان …بس….
مازن ( بحده ) – اسر قلتلك يلا روح …..و انا جاى معاك عشان اخد اختى ….و ردى على اللى انت قلت عليه هقولهولك بس مش دلوقتى
فذهب اسر من منزل صديقه بهدوء ….و تبعه مازن ليأخذ أخته
فركب مازن سيارته ولم يقبل أن يركب مع صديقه …..وذهبوا إلى قصر البحيرى
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦
وصل اسر و وراءه مازن إلى القصر……ثم دخلا و قال مازن بهدوء
مازن ( بهدوء ) – ابعت حد ينده عليها
اسر – خاله هانم …..يا خاله
اسر – ونبى اطلعى اندهى على الانسه اسراء من فوق …..مش انتى عارفاها
هانم – ايوه يا بيه عارفاها ……هطلع انده عليها هوا
ثم صعدت هانم لتجلب اسراء من الاعلى
اسر – مازن ….ابوس ايدك يا صاحبى بلاش تزعل منى
فلم يرد عليه مازن وظل ينظر إلى سلالم القصر حتى تنزل أخته
فنزلت اسراء و واضح على عينيها اثر البكاء ….وعندما وجدت أخاها أمامها هرولت إليه و حضنته بشده و بكت
فلم يبادلها الحضن و لم يحدثها
فنظرت اسراء له و اعتقدت اسراء أنه علم بمشاعرها تجاه صديقه
اسراء ( ببكاء ) – والله يا مازن كنت هقولك
مازن ( ببرود ) – يعنى كنتى عارفه
اسراء ( ببكاء ) – انا حاولت و مقدرتش
مازن ( بأستغراب ) – حاولتى ايه
اسراء ( ببكاء ) – حاولت أنساه و معرفتش و نبى متزعلش منى
فانصدم مازن من كلام أخته هو أعتقد أن صديقه فقط هو من يحب أخته لم يعرف أن أخته تبادله نفس المشاعر ……..فقال ببرود مريب
مازن ( ببرود مريب ) – يلا يا اسراء
اسراء ( ببكاء ) – يلا فين
اسر – مازن ابوس ايدك احنا معملناش حاجه غلط
مازن ( بعصبيه وصوت عالى ) – لا والله فعلا معملتوش حاجه غلط…….. لما يبقى اختى و صاحبى مقارطصنى و بيحبوا فى بعض من ورايا دا مش غلط
اسر – والله العظيم عمرنا ما اتكلمنا مع بعض ولا قابلنا بعض ولا حصل بينا اى حاجه
اسراء ( ببكاء ) – اه والله يا مازن عمرى ما كلمته انا طول عمرى بحترمك
مازن ( بصوت عالى ) – أن فعلا و عشان بتحترمينى جيتى قعدتى عنده هنا صح وانا زى الغبى سايبك عنده
اسراء – والله ما كنت اعرف انه ابن عم حلا …والله مكنتش اعرف
مازن ( بصوت عالى ) – بقى انا تضحكوا عليا انتوا الاتنين ……لا وايه هو يجى يقولى أنه بيحبك وانا اجى هنا الاقكى انتى كمان بتحبيه و انا زى الاطرش فى الزفه ما بينكم ….
فانفتحت عينان اسراء بتفاجئ اثر كلام أخيها ….هل حقا يحبها …هل ذهب لأخاها و قال له أنه يحبها …..يا الله هل يحبنى حقا
فتجمع جميع من فى القصر اثر صوت مازن العالى
مازن ( بعصبيه ) – و متخلهوش يعرف هو كمان ليه …مكسوف منه مثلا …..البيه ابنكم قال ايه بيحب اختى و جاى عشان يطلبها منى ….بعد ما امنت ليه و اعتبرته أنه زى اخويا يجى فى الاخر و يبص لاختى
اسر – والله العظيم عمرى ما شفتها غير فى الصوره اللى كانت معاك …..و كانت أول مره اشوفها بجد كان فى المطار
مازن ( بعصبيه مفرطه ) – عايز تفهمنى انك صاحبى بقالك 10 سنين و انا فى 10 سنين دول كنت عمال بكلمك عن اختى زى الاهبل و انت بتحبها وانا معرفش انت بتحبها من امتا و عمرك ما شفتها خالص و لا كلمتها
اسر ( بعصبيه ) – اه يا مازن عمرى ما شفتها بحبها بقالى 8 سنين من يوم ما شفت صورتها معاك و عمرى ما شفتها ولا كلمتها وجها لوجه…. بقيت عامل زى المراهق و سرقت الصوره بتاعتها من محفظتك و كنت بستنى رسائلها زى المجنون و كنت بخاف عليها يمكن اكتر منك كمان ….
ففرحت اسراء بشده داخلها على الرغم من شده الوضع الذى هى فيه إلى أنها نسيت كل شئ عندما علمت أنه هو أيضا يحبها و اصبح قلبها يدق بشده من كثرة الفرحه فهى تحبه منذ 5 سنوات و هو يحبها منذ 8 اى قبل منها بكثير ….ااااه يا الله قسم اننى سأموت من كثرة فرحتى
فتدخل الجد و قال – مازن …اسر ….تعالوا ورايا على المكتب
فذهب الاثنين وراء الجد …….
و ذهبت نرمين و اخذت اسراء فى حضنها
فتشبثت بها اسراء و ربتت نرمين على ظهرها بحنان
نرمين – بس يا حبيبتى بس …..انتى بتحبى الواد ابنى لاهبل دا
فاومئت اسراء رأسها بالموافقه
فقالت نرمين – اصبرى عليا بس والله لاجوزهولك
فخرجت اسراء من حضن نرمين و قالت – بس مازن هيزعل منى
نرمين – لا مش هيزعل ولا حاجه …احنا هنفضل وراه لحد ما يوافق
مصطفى – و بعدين انتوا قلقنين ليه طالما جدى خدهم معاه جوه …..مش بعيد يطلع يجوزهولك علطول دلوقتى …..اسألينى انا عن جدى دا
نرمين – فعلا كلام مصطفى صح
جاسر ( باستغراب ) – يا نهار اسود على المفاجئات …..انهارده يوم عالمى ….فهد اتجوز حلا و أكمل اتجوز هاله و نورهان هتعيش معانا هنا يومين و اسر طلع بيحب اسراء ……مهو يا اما انا اللى بتخيل يا انتم اللى ضاربين استروكس و كله
فضحك الجميع على كلامه و ذهبت حلا الى اسراء و قالت
حلا – تعاللى يا قطه …..بتحبى يا اختى و من ورانا دا احنا هننفخك و نعملك بوفتيك
اميره – والبت تقعد تشتم قدامنا فى الرجاله و تقول دول بيكسروا الستات دول بيجرحوهم دول مش عارفه ايه لحد ما كرهتنا فيهم و تطلع فى الاخر بتحب ….دا احنا هنعملك شاورما
سهيل ه – بصوا يا جماعه بما أن حلا هتعمل اسراء بوفتيك و فى ناس تانيه عاوزه تعملها شاورما ….انا عمتا مش فارق معايا لانى مفش فيا حيل اضرب ….فهاكل انا فى الاخر تمام
تقى – بس سيبلى حته ونبى يا سهيله
سهيله – شور يا قلبى هسبلك طبعا
فذهبت اسراء و تخبائت وراء نرمين بخوف
نرمين – متخافيش يا حبيبتى مش هخليهم يعمللولك حاجه …..بت أن و هى ابعدوا عن مرات ابنى
حلا – طبعا ….مهو مين يشهد للعروسه
اميره – عندك حق يا اوختشى
سهيله – اسمها اوختشى ……ضاعت اللغه بسببكم منكم لله
فخرج الجد و اسر و مازن من المكتب و ذهب مازن ناحيه اسراء بغضب و امسكها من ذراعها و قال بحده
مازن ( بحده ) – اسراء …..هسألك سؤال و تجاوبينى عليه بصراحه و متخافيش ……بتحبيه ولا دا مجرد اعجاب و انبهار
فنظرت له اسراء بخوف و لم ترد
مازن – قولى يا اسراء …. بتحبيه و لا مجرد اعجاب و انبهار بشخصيته ….قولى
فتنهدت اسراء و قالت بشجاعه رغم الخوف فى داخلها
اسراء – لو كان مجرد اعجاب مكنتش قعدت احبه المده دى كلها و كنت اكيد مليت أو حبيت اى حد تانى ….و لو كان انبهار كنت اكيد بصيت لغيره و انا كان معايا اشكال و الوان فى الجامعه و كلهم بيتمنوا ليا الرضه ارضا……لاكن انا عمرى ما بصيت لحد غيره ابدا ….عشان كدا انا متأكده انى بحبه بجد يا مازن
ففرح اسر كثيرا بكلامها و فرح بحبها الشديد له و عدم نظرها لأى شخص غيره
مازن ( ببرود ) – بتحبيه ماشى يا اسراء
ثم نظر لأسر و اعاد نظره إليها و قال بهدوء و برود
مازن ( بهدوء و برود ) – طب يلا بقى عشان تيجى معايا
ففزعت اسراء مما سمعت ……هل حقا أخاها سيبعدها عنه ….هل لم يستطيع الجد إقناعه …..هل ستنتهى قصتها معه هكذا……….
اسراء ( بخوف ) – لسه عاوزنى ارجع معاك ليه يا مازن
مازن ( ببرود ) – …………………….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
اسراء (بخوف ) – لسه عاوزنى ارجع معاك ليه يا مازن
مازن ( ببرود ) – اصل مينفعش العروسه تقعد عند العريس من قبل الجواز ……(ثم ابتسم بمرح وقال )…….عاوزه تعمللى مشاكل مع اهل البلد ولا ايه …….لا دول صاعيده و دمهم حامى …..يطخوكى عاد
فضحك الجميع …و قالت اسراء بعدم فهم
اسراء ( بعدم فهم ) – عروسه ايه و عريس ايه ….انا مش فاهمه حاجه …..مش احنا كنا بنتكلم فى موضوعى انا وأسر
فتنهد مازن بيأس على غباء أخته ثم نظر لأسر و قال
مازن – انت متأكد انك عاوز تتجاوزها ……( ثم نظر لأخته و قال ) ………. انتى هبله يا بنتى …. هيكون عروسه مين …امى مثلا ……اكيد انتى يعنى
ففرحت اسراء وقالت – انا عروسه ……هتخلنى اتجوزه يا مازن
مازن ( بمرح ) – اه يا اختى هجوزهولك اشبعوا ببعض جتكم القرف الانتو الاتنين …..والله لولا أن هو صاحبى و انتى اختى انا كنت اتبريت منكم يا كلاب
ففرحت اسراء و ظلت تضحك بسعاده بين دموعها ….فأخاها قد وافق اخيرا على زواجها من الشخص الذى أحبته ….هى تشعر أن جميع أحلامها تحققت اليوم ……….فجرت اسراء و حضنت أخيها بشده …..فابتسم أخاها بحنان و ربت على ظهرها
مازن – انتى بتضحكى ولا بتعيطى يا هبله
اسراء – مازن انت بجد هتخلينى اتجوزوه ولا دا مقلب
مازن – الله يحرقك ……مقلب ايه بس …..وبعدين اه يا اختى هخليكى تتنيلى على عينك و تتجوزى الواد العبيط اللى اسمه صاحبى دا
اسراء ( بغيظ ) – متقولش عليه عبيط
مازن – بت انتى اسكتى و بطلى دلع بدل ما اعورك والله ……انا ما صدقت انى صفيت من ناحيتك انتى و الواد الغبى دا
اسراء ( بفرحه ) – يعنى خلاص مش زعلان مننا يا مازن
مازن ( بحنان ) – لا يا حبيبتى مش زعلان …..زعلت فى الاول اه شويه …..بس بعد ما الحاج هشام خدنى جوه انا واسر و قعدنا مع بعض و فهمت منه كل حاجه من طق طق لسلام عليكم …….وافقت على الجواز بتاع قصه حبكم الصامته دى
فخرجت اسراء من حضنه و قالت بغيظ طفولى
اسراء ( بغيظ طفولى ) – متقولش عن قصت حبى صامته و كمان عمال تشتم فى الراجل من ساعة ما طلعت من جوه ما تتهد شويه
مازن ( بعناد ) – لا صامته ……دا انتى بتحبيه بقالك 5 سنين و هو بيحبك بقاله 8 سنين و عمركم ما اتكلمتم ……دا انا كان زمانى اتجوزت و خلفت فى مده من المدتين دول يا اختى انتى و هو ….ثم انتى محموقه عليه اوى كدا ليه يا اختى ….جتك داهيه فيكى و فيه
اسراء ( بتهديد ) – كدا يا مازن……ماشى……..طب والله لكون رايحه و قايله لكريستين انك عاوز تتجوز عليها
مازن( الخوف ) – قلبك ابيض يا سارسورتى يا بيضه دا هى عاوزه تولع فيا من غير حاجه
اسر ( بسخريه ) – ايه يا اسد خدت سكه لورا ليه …..شكل كريستين عامله معاك واجب زى الفل
مازن ( بتهكم ) – عقبالك يا اخويا …..اديك هتتجوز و هتشوف
اسر ( بثقه ) – لا يا اخويا انا متأكد أن اسراء هتبقى زى النسمه فى البيت
سهيله – هى مين دى اللى نسمه و نبى انت مخدوع فيها …..دى شطان
اميره – اه والله ….دى عاوزه الحرق
اسراء ( بعصبيه ) – جرى ايه يا بت منك ليها …عاوزين وش الشوارع يطلع ولا ايه ….شكل الشبشب وحشك يا سوهيلا
اسر – ينهار ازرق…….. شبشب ……تصداقوا شكلى كدا هغير رأيى فى الموضوع
اسراء – تغير ايه يا اخويا هو دخول الحمام زى خروجه ……..انت اتدبست و خلاص
مازن – البس يا معلم ……دى لزقه مش هتعتقك بسهوله
اسراء – ما تبس بقى انت و هى هطيروا الراجل من ايدى الله يجحمكم
مازن ( بحده ) – اعدلى لسانك يا بت و يلا قدامى
اسراء ( برجاء ) – ما تخليني هنا مع صحابى يا مازن
اسراء – ليه بس مهو حلا و اميره و سوهيلا هنا و كمان هاله…….. بس هى محدش عارف مكانها من ساعه ما اتجوزت أكمل
اسر – ابن اللزينه خدها و خلع عشان يفضاله الجو
جاسر – ناس محظوظه يا ابنى
اسراء – لاحظوا انكم بتتكلموا على صاحبتى معاه ……ثم اسكت بقى منك ليه اما اشوف مازن هيقول ايه
مازن – لسه عند رأيى يا اسراء هتيجى معايا
اسر – انا مش فاهم انت معترض على وجودها هنا ليه
مازن – مينفعش يا اسر تقعد فى نفس المكان اللى انت فيه و مفيش بينكم حاجه رسمى
اسر – ما انت اللى عاملى تقيل …..و قلتلك من شويه اجيب المأذون و اكتب كتابى عليها دلوقتى وانت اللى مرضتش
اسراء ( بفرحه ) – اه ونبى يا مازن …..خلينى اتجوزه ….دلوقتى ونبى دلوقتى…… دلوقتى
سهيله – يا نهار ازرق …..يا بت اتقلى شويه …..يخرب بيتك …..ضيعتى صورتنا
اسراء – الله …..بقالى 5 سنين عماله احب فيه فى السر من حقى بقى أنى احقق شويه من اللى نفسى فيه …..وبعدين انا ماصدقت أنه قال لمازن أنه يتجوزنى ….فلازم الحق الفرصه دى قبل ما الراجل يطير منى
فضحك اسر و تفاجئ من جرائتها و اندفعاها
مازن – عارفه يا اسراء …..لولا أنك اخر واحده باقيه من عائلتى انا كنت اتبريت منك ……..جتك داهيه اخت عره ……يلا قدامى يا جزمه
اسراء – ماشى ماشى تشكرات يا حاج …..ممكن بقى تقوللى هتجوزونى الراجل امتا
الجد – متزعليش هجوزهولك بعد اسبوعين و هبقى اخلى فرحك مع حلا و هاله
اسراء ( بفرحه و جنون ) – يا لهوى هتجوزهولى بجد ……لو لو لو لو لى مبروك عليا انا
فنظر لها الجميع بصدمه ….ما هذه الفتاه
حلا – اسر ….لاخر مره راجع نفسك يا ابن الناس …..دى واحده مجنونه و هتجننك معاها
اسراء – خليكى فى نفسك يا ست…. محدش طلب رأيك ….الراجل موافق و انا موافقه …..مالكم انتم بقى ….. و بطلوا الكلام دا احسن الراجل يرجع فى كلامه
اسر ( بحب ) – لا ماتخافيش مش هرجع فى كلامى دا اما ما صدقت
اميره – هيييييح …بت يا سهيله الحب ولع فى الدره
سهيله – عندك حق والله ….دا انا جالى جفاف عاطفى و انا واقفه
اسر – جرى ايه يا جماعه …انا ماصدقت اخوها وافق متعقدوهاش انتم بقى
جاسر – ايوا اديك جبت المفيد …..الراجل كان عاوز يولع فيك قبل ما تدخلوا المكتب ….دلوقتى انتوا طلعتوا من جوا و انتم زى السمنه على العسل …..انا بقى عاوز اعرف ايه اللى بيحصل فى المكتب دا بالظبط بيحولكم كدا
اسر – ولا حاجه كل الموضوع انى قعدت معاه و فهمته انى عمرنا ما حصل بينا كلام و لا عمرنا شوفنا بعض و كمان الصراحه جدى وقف معايا و دا اكتر شئ انا مستغربه فى الموضوع ….بس الصراحه الراجل تقبل الموضوع بكل حضاريه …انا قلت إنه هيرزعنى علقه موت بس طلع جدع و ادانى بوكس واحد كان هيطير بيه عينى بس
فضحك الجميع و قال مازن
مازن – احسن …..عشان كنت عمال تحب فى اختى من ورايا
اسر ( بخبث ) – يعنى هو انا لوحدى اللى كنت بحب فيها ….طب ما هى كمان كانت عماله تحب فيا وبرضه من وراك
اسراء ( بسرعه و توتر ) – مش يلا يا مازن عشان اتأخرنا
اسراء – الله …..بطل تحرجنى
مازن – بس انت و هى ……يلا يا اختى قدامى
حلا (بسرعه ) – انا هبقى احضرهملك و اخلى اسر يجبهم ليكى
اسراء ( بتمثيل ) – اصيله يا باتعه والله
حلا ( بتمثيل ) – طول عمرى يا ام فاروق
مازن – يلا يا اختى……قاعده على الترعه ….ايه اللى انتى بتقوليه دا
اسراء – وانت مالك هى صاحبتى و راضيه
مازن – طب امشى قدامى يا ام لسانين ………ثم نظر للجميع و قال ) ……عن اذنكم يا جماعه
ثم ذهب مازن و اخذ اسراء معه ……….
الجد – يلا يا جماعه عشان نتعشى
فهد ( ببرود ) – انا وحلا هناكل مع بعض متعمولش حسابنا معاكم
حلا ( بسرعه ) – فى الجنينه
فاعتقد فهد أنها لا تريده أن يجلس معها فى الغرفه مره اخرى
الجد – ماشى هبعت ليكم الاكل فى الجنينه
فهد – ماشى يا جدى ……ثم أخذ حلا من يدها و ذهب لحديقه المنزل
و جلس الجميع ليتانولوا وجبه العشاء
كانت حلا تجلس مع فهد يتناولون الطعام
فهد – ايه مالك …مش بتاكلى ليه
حلا ( بغيظ ) – والله …….انت هتستعبط ازاى كنت عاوز تقولهم أن انا وانت هناكل فى اوضتى فوق
فعلم فهد أنها اخبرهتم أنهم سيأكلون هنا لأنها محرجه و ليس لأنها لاتريد أن تجلس معه فى الغرفه
حلا – لسه يا بيه احنا فى حكم المخطوبين ….. لما يبقى الفرح يتم نبقى نأكل فى الاوضه براحتنا
فهد ( بخبث ) – انا بقيت ملاحظ انك بتتكلمى عن الجوازه و بقيتى متقبلاها عادى …..مع انك مكنتيش راضيه
فقالت حلا( بخجل ) – لا …. لا ….لا على ….فكره انا لسه مش راضيه
حلا – هو ايه دا اللى واضح
فهد – ولا حاجه ……كلى كلى
ثم أكملوا طعامهم و لم يتوقف فهد عن جعل حلا تخجل طوال الوقت ……..
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
كان أكمل يجلس فى غرفته يدخن و يفكر ماذا سيفعل مع هاله غدا ….ولاكنه سمع صوت فى الخارج …..فعلم أنها مازالت مستيقظه ……فذهب ليرى ماذا تفعل
خرج أكمل من الغرفه و وجد هاله تقف و تنظر إلى شباك أمامها
أكمل ( بسخريه ) – ايه بتفكرى تنطى
ففزعت هاله و نظرت له بكره و لم ترد
أكمل ( بتهديد ) – لاخر مره هقولك تردى عليا لما اكلمك
فلم ترد هاله مره اخرى
فذهب أكمل بعصبيه و امسكها من شعرها و قال بعصبيه
أكمل ( بعصبيه ) – انا مش قلتلك تردى عليا …..شكلك مبتجيش غير بالعين الحمراء
هاله (بشجاعه ) – وايه هى العين الحمراء يا استاذ أكمل ……هتتضربنى مثلا
أكمل ( بحده ) – واكسر عضمك كمان
هاله ( بعصبيه ) – اه مهو عشان انت مش راجل
فوصل أكمل الى ذروته من الغضب و جرها من شعرها إلى الغرفه و قال بعصبيه
أكمل ( بعصبيه ) – انا هعرفك مين اللى مش راجل يا حيوانه ……أن ماقطعتلك لسانك دا يا هاله مبقاش انا أكمل
فدفعها داخل الغرفه و اغلق الباب و خلع حزامه و لفه على يده
هاله ( بخوف و بكاء ) -ه….ه…….هت….. هتعمل ايه يا أكمل
أكمل ( بهدوء مريب و هو يقترب منها ) – هعرفك مين هو إللى مش راجل
هاله ( برعب ) – لا يا أكمل ابوس ايدك بلا……ااااااااه
لم تكمل كلامها بسبب تلك الضربه التى نزلت على يدها كالصاعقه
أكمل ( بعصبيه و هو يهوى عليها بحزامه ) – انا هعرفك ازاى تقولى عليا انى مش راجل
فظل يضربها دون رحمه أو شفقه لصراخها و لدموعها و دمائها التى ملئت ملابسها …..فظل يضربها حتى فرغ عن غضبه و خرج من الغرفه بغضب…… تارك تلك المسكينه على الأرض تصرخ من آلامها
فظلت تبكى و تشهق حتى تعبت و لم تستطيع أن تخرج صوتها ……ففكرت قليلا و قالت إنها لا تستحق هذه الحياه …..اب مجرم و ام مهوسه بالمال و الان زوج ظالم و اهانه و ذل ……فقامت من مكانها بصعوبه و أغلقت الباب و ذهبت بخطواط بطيئه و متعرجه ناحيه المرأه……ثم نظرت الى نفسها قليلا فى المرأه و رأت منظرها المفزع و إلى اى حاله قد وصلت ……فحسمت أمرها و أمسكت بزجاجه العطر و رمتها على المرأة ……فأصبحت المرأه مليون قطعه على الأرض ……فنزلت ببطئ و اخذت إحدى القطع و وجهتها ناحيه معصمها ولم تتردد لحظه و قطعت شريانها ….فقد طفح بها الكيل هى تحملت الكثير من هذه الحياه يكفى حتى الآن ……ثم استسلمت للظلام الذى اخذها و هوت أرضا كالجثه الهامده …غارقه فى دمائها
اما فى الخرج كان أكمل يؤنب نفسه على ما فعل هو لم يرى أمامه سوى انتقامه منها و من والده و لم يشعر بنفسه الا و هو يضربه بحزامه …..فقطع سلسله أفكاره صوت الانكسار …..ففزع و جرى ناحيه الغرفه و لكن وجدها مغلقه …..فخبط على الباب بقوه
أكمل ( بفزع ) – هاله افتحى يا هاله …..يا هاله افتحى بقولك
وعندما لم يجد رد منها …..لم يجد أمامه سوى كسر الباب …..فحاول مره و اثنان و ثلاثه حتى نجح و انكسر الباب …..ولكن فزع مما رأه …..فهاله مرميه أرضا و الدماء تخرج من معصمها كالشلال
أكمل ( بفزع ) – هاااااااااله
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
كانت اسراء تجلس مع كريستين فى إحدى الغرف بالمنزل…….. و التى أعدها مازن لاسراء بحكم انها كانت ستعيش معهم
كريستين – بجد فرحت ليكى اوى يا اسراء …..الف مليون مبروك يا حبيبتى
اسراء ( بفرحه ) – الله يبارك فيكى يا كريسى …..انتى مش عارفه انا مبسوطه اد ايه
كريستين – ربنا يبسطك و يسعدك كمان و كمان يا قلبى
كريستين – شوفتى القدر يا اسراء ……انا مش مصدقه أن الواد طلع هو كمان دايب فيكى
اسراء – اسكتى احسن انا ماصدقتش نفسى اول ما قال إنه بيحبنى …..حسيت انى بحلم
كريستين – يااااااه مش للدرجه دى …..عادى يعنى
اسراء – لا يا كريسى انا فعلا كنت حاسه انى بحلم لانى كنت فاكره أن اسر دا حلم و صعب احققه دا انا كنت كل يوم بنام و احلم باليوم اللى هيجى فيه و يقولى إنه بيحبنى بس كنت دائما بقول هو هيحبنى فين دا حتى ميعرفش شكلى بس شوفى سبحان الله يطلع بيحبنى فى السر انا مش مصدقه
كريستين – فعلا انتوا الاتنين حكايتكم عجيبه ….. يلا اسيبك بقى عشان تنامى
اسراء – ليه ما تخليكى قاعده معايا شويه
كريستين – لا انا هسيبك بقى عشان ترتاحى و كمان لانى لازم اطلع ارخم على اخوكى شويه قبل ما انام
اسراء ( بضحك ) – ماشى يا حبيبتى ….تصبحى على خير
كريستين (و هى تخرج) – وانت من اهل الجنه يا حبيبتى ……ثم أغلقت الباب ورائها
فتنهدت اسراء بسعاده و ارتمت على السرير و أغمضت عينيها و ظلت تفكر فيما حدث معاها اليوم و هى على وجهها ابتسامه بلهاء و غافله تماما عن ذالك العاشق الذى ينظر لها
ففتحت اسراء عينيها ببطى و وجدت اسر أمامها ويبتسم …… فاعتقدا أنها تحلم …….فقالت بصوت مسموع
اسراء – يخرب بيتك بقيت بحلم بيك كمان و انا صاحيه
اسر – ياااه للدرجه دى بتحبينى
اسراء ( بحب ) – و اكتر من كدا كمان ……ثم أغمضت عينيها مره اخرى …..مرت ثوانى و استفاقت لنفسها و قامت بفزع و قالت
اسراء ( بفزع ) – يا نهار اسود انت هنا بجد
فضحك اسر حتى أدمعت عينيه
اسراء – انت كمان بتضحك …….امشى يلا قبل ما حد يشوفك …..و بعدين انت اصلا ايه اللى جابك و كمان دخلت ازاى ….وانت هنا من امتا
فتوقف اسر عن الضحك و ذهب و وقف أمامها و قال بحب
اسر ( بحب ) – جيت عشان وحشتينى و مكنش نفسى انك تمشى من قدام عنيا ابدا …..و دخلت ازاى من الشباك …..اما بقى انا هنا من امتا …..فا انا هنا من ساعه ما كنتى بتقولى لكريستين انك كنتى بتحلمى بيا
فخجلت اسراء و نظرت أرضا و لم ترد
فاقترب اسر منها و رفع وجهها بيده و نظر فى عينيها و قال
اسر ( و هو ينظر فى عينيها ) – متداريهمش عنى ….دا انا ما صدقت انى اشوفهم من قريب ……..
فقالت اسراء (بخدر من لمساته ) – هااااا
اسر – هااا ….ايه بس ….. انا ما صدقت انى اشوف عيونك الحلوه دى من قريب ……..دا انا كنت بحلم بيكى كل يوم و افضل ابص فى صورتك و اتكلم معاها …..بس قلت إنه مينفعش اللى انا بعمله دا لانك اخت صاحبى ….فاحاولت انى اكبت اى مشاعر من ناحيتك جوايا ….بس مقدرتش ….و اللى خلانى اتجنن اكتر يوم اما وصلت المطار و لاقيتك بتجرى و جايه عليا ….افتكرت انى بحلم….و معرفش حتى ازاى انا لحقتك قبل ما توقعى ….بس احلى ما فى الموضوع أنه كان أول مره اشوف فيها عينيكى الحلوه دى بجد …..انا بحبك اوى يا اسراء
فانظرت له اسراء بحب و لم تستطيع الكلام
فقال اسر (بحب) – اسراء ….عاوز اسمعها منك
فأصبحت اسراء تنظر فى كل الاماكن الا عينيه
اسر – متهربيش منى يا اسراء ….مهو انا مش هسيبك غير لما اسمعها منك….قوليهالى بقى
فنظرت له اسراء( و قالت بخجل وصوت يكاد يكون مسموع ) – انا …..انا……انا بحبك
ففرح اسر (و قال بحب ) – دا انا اللى بعشقك
فابتسمت بخل و انزلت رأسها أرضا
فاقترب اسر منها أكثر و رفع رأسها و نظر فى أعينها بعشق جارف و اقترب منها أكثر هو ناوى تقبيلها …..ولكن قاطع لحظتهم فتح باب الغرفه
مازن – اسراء ما تجى تتفرجى معايا على المسلسل……( ثم قال بأستغراب ) ……اسر انت بتعمل ايه و مالك مقرب منها كدا ليه
فابتعدوا عن بعضهم بسرعه
مازن – ما ترد انت دخلت ازاى و بتعمل ايه هنا فى اوضه اختى
اسر ( بتوتر ) – ااا……اصل ….اصل
مازن – انت هتقطع …اصل ايه
اسر – بصراحه جيت اشوف اسراء
مازن ( بتمثيل ) – جيت تشوف اختى ….. و بتقولها فى وشى كدا عادى ليه فاكرنى سوسن ………يا فضحتى …..الناس تقول عليا ……اخ اريال …..لا انا لازم انتقم لشرفى ….لا يسلم الشرف الرفيع من اللى مش فاكر اسمه ايه دا حتى يقام على جوانبه الدمو
فنظر له اسر بتفاجئ و لكنه فرح بتقبل صديقه للامر
فقالت اسراء ( بتمثيل ) – يا مرى يا فضحتى ….والله يا اخويا هو اللى ضحك عليا اه
مازن ( بتمثيل ) – مهو انا هشرب من دمك و دمه….و افضحكم فى البلد يا كلاب
اسر ( بتمثيل ) – لا ونبى اسطر علينا الهى يسطر عليك ….ثم انا هصلح غلطتى و اتجوزها
مازن ( بتمثيل ) – لا احنا عندنا الطار و لا العار و لازم اغسل ايدى بدمها ….أو بديتول عادى يعنى
فانفجر الثلاثه ضاحكين
مازن( بضحك ) – يا ابنى ايه حركات المراهقين دى ….كنت تعالا عادى و انا كنت هخليك تشوفها
اسر – ايه دا عادى يعنى
مازن – اه عادى جدا ….كنت هخليك تشوفها….بدل ما انت طالعلها من الشباك يا روميو
اسر – ماشى اتريق اتريق ….ما خلاص انا وقعت تحت ايدك و عارف انك مش هتعتقنى
مازن – لو خلصت تسبيل و محن يا اخويا ممكن تجى تقعد معايا بره …..ولا عوز تكمل
اسر ( بغيظ ) – لا أكمل ايه بقى ما انت يا اخويا جيت قطعت اللحظه و خلاص
مازن – لا لو عاوز تخليك خليك ……واطلع انا بقى أكمل المسلسل
ثم خرج من الباب
اسر – تصدق ياض انت فعلا اخ اريال
فعاد له مازن و قال – ملكش دعوه …..و تصدق أن انا غلطان …….يلا قدامى يا جزمه
اسر – يلا يا اخويا
ثم خرج الثلاثه من الغرفه …..و بعد قليل من الوقت رحل اسر و جلست اسراء مع اخوها ليشاهدوا التلفاز ……………..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى منزل أكمل )
أكمل ( بفزع ) – هاااااااله
ثم دخل بسرعه و امسك بأحدى قمصانه و ربط يدها و حملها و خرج بها بسرعه من المنزل …….ثم ركب السياره و انطلق بها بسرعه الريح الى اقرب مستشفى
بعد مرور بعض الوقت ….فى المستشفى
خرج الطبيب من حجرة العمليات و قال بجديه
الطبيب (بجديه ) – فين الشخص اللى جاى مع الحاله اللى حاولت انها تنتحر
فذهب له أكمل مسرعا
أكمل – ها يا دكتور اخبارها ايه …وقفتوا النزيف ولا لسه
الطبيب – لسه قدمنا شويه ….المهم انا عاوز حضرتك فى موضوع …..الانسه اللى جوه باين عليها آثار التعذيب و كمان حاولت تنتحر فأنا مطر انى ابلغ
أكمل ( بجديه ) – شئ ميخصش حضرتك ……وعلى فكره هى مش انسه هى مدام و انا جوزها ….واحنا مش عاوزين نبلغ
الطبيب – انت جوزها على عينى و راسى لاكن انا لازم ابلغ
اكمل – انت عارف انا مين
الطبيب ( بسخريه ) – محصليش الشرف
أكمل ( بجديه ) – انا أكمل سمير البحيرى …..ظابط فى ادارة المخابرات……ها لسه حضرتك عاوز تبلغ ولا تمشى من قدامى وانت ساكت بدل ما اخليك متكملش فى وظفتك لحد بكره الصبح
فنظر له الطبيب بغيظ و تركه و ذهب
فتنهد أكمل( بتعب و قال ) – اعمل ايه بس يا ربى …..البت لو ماتت هشيل زنبها على كتافى انا بس كنت عاوز اكسرها لكن مش اموتها
ثم وضع رأسه بين يديه …….و وقف ينتظر خروج الطبيب
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
(فى قصر عائله البحيرى )
كانت حلا لاتزال تجلس مع فهد فى حديقه المنزل ولاكن كان يظهر على ملامحها القلق
فهد ( بقلق ) – مالك يا حلا
حلا( بخوف ) – بصراحه قلقانه على هاله اوى اصلها متصلتش بينا لحد دلوقتى ولا طمنتنا عليها
فهد – متقلقيش هى مع أكمل
حلا – يا فهد انا مستغربه اصلا موضوع جوازهم دا
فهد – عندك حق انا اصلا مش عارف ايه اللى فى دماغ أكمل من ناحيتها
حلا – انا خايفه عليها …..و كل ما اتصل بيها تلفونها يكون مقفول
فهد – متخافيش …..وعموما لو عاوزه تطمنى عليها هكلملك أكمل و هو يخليكى تكلميها
حلا ( بلهفه ) – بجد ممكن
فهد ( بحب ) – اه طبعا …..اطلبى انتى بس و انا عليا انى احققلك
حلا (بخجل ) – ميرسى ربنا يخليك …..ممكن بقى تتصل
فهد ( بابتسامه ) – حاضر
ثم أخرج هاتفه و اتصل بأكمل و انتظر الرد ……وبعد قليل من الوقت رد أكمل
فهد ( ببرود ) – اخيرا البيه اتكرم و رد على التلفون …..مبتردش علطول ليه
أكمل – فهد انا مش فايق قول عاوز ايه علطول
فأستغرب فهد لانه سمع صدى صوت حوله
فهد ( باستغراب ) – فى ايه يا أكمل مالك و بعدين ايه صدى الصوت اللى عندك دا انت بره البيت
أكمل – ايوا يا فهد أنا مش فى البيت انا فى المستشفى
فهد ( بقلق ) – مستشفى ايه ….وليه حصلك حاجه
اكمل – لا يا فهد انا كويس…بس…….
فهد – بس ايه ما تنطق
أكمل – هاله حاولت تنتحر و انا جبتها المستشفى
فهد ( بتفاجئ ) – هاله
حلا ( بفزع ) – مالها هاله
فأشار لها فهد ان تنتظر ثم تابع من ابن عمه بجديه
فهد (بجديه ) – أكمل انت فى مستشفى ايه
أكمل – مستشفى ( ………)
فهد ( بجديه ) – طب أنا جايلك …..ثم اغلق الخط
حلا ( بقلق ) – مالها هاله يا فهد ما تتكلم
فهد – أهدى يا حلا ….هى بصراحه كدا فى المستشفى
حلا ( بفزع ) – مستشفى ليه
فهد – حاولت تنتحر
حلا ( بصدمه ) – ايه …..م….م…مستحيل
ثم بدأت تبكى و تقول – هاله مستحيل تعمل كدا
فهد – اهدى يا حلا انا رايح هناك و هطمنك عليها
حلا ( ببكاء ) – انا جايه معاك ….وكمان هقول للبنات يحصلونا …..عشان دى ملهاش حد
فهد – ماشى انتم برضه صحابها و اكيد أما تفوق هتحتاجكم جنبها
حلا – ماش يلا ….
ثم ذهب فهد ليخبر جده و ذهبت حلا لتخبر أصدقائها و تأخذهم معها
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦
(فى المستشفى )
وصل فهد بسيارته و معه حلا و جده
و ورائهم سياره محمد و معه اميره و سهيله
و ورائهم اسر و معه مازن و اسراء
ثم خرج الجميع و صعدوا الى الاعلى …..فذهب فهد و سأل موظف الاستقبال
فهد – عاوز أسأل عن بنت جت هنا من شويه فى حاله انتحار
الموظف ( بجديه ) – حاضر ثانيه واحده ………( ثم بدأ الموظف يبحث فى الاسماء حتى وجدها و قال )……….. هاله صديق
فهد – ايوا مدام هاله
ايوا حضرتك دى لسه فى اوضه العمليات اللى فى الدور الرابع
فهد – شكرا …..ثم ذهب ليخبر الجميع……وذهبوا إليها
صعد الجميع إلى الدور الرابع و سألوا عن مكان غرفه العمليات حتى وجدوها و وجدوا أكمل يقف أمامها
فذهبت اسراء بحده و امسكته من ياقه قميصه و قالت بعصبيه و دموع
اسراء ( بعصبيه و دموع ) – عملت فيها ايه حرام عليك …..هى مش مكتوب ليها أنها تعيش مرتاحه ابدا
أكمل ( بحده ) – نزلى ايدك
اسراء ( بعصبيه ) – لا مش هنزلها الا لما تقلى الاول عملت فيها ايه و اتجوزتها ليه ….هى طول عمرها شايله على دماغها من الدنيا و ساكته ابوها كان عاوز يقتلها و امها كانت عاوزه تبعها و مضعفتش ….عملت انت فيها ايه عشان تضعف و تنهى حياتها
أكمل ( بصدمه ) – بتقولى ايه …..ابوها ايه
فأنزلت اسراء يدها ( و قالت بعصبيه ) – ايه مستغرب ……. اه ابوها كان راجل قذر و بيتاجر فى المخدرات و كان عاوز يبعها لواحد من المافيا اللى شغال معاهم و لما هى قاومته حاول يقتلها لحد مهو اللى اتقتل و غار فى ستين داهيه…… و لما ابوها مات تفتكر الدنيا سابتها فى حالها …لا طلعتلها امها و كانت عاوزه برضه تبعها لرجل اعمال كبير و تقبض التمن لاكن شوف حكمت ربك أنها ماتت قبل ما الراجل يجى و تخليه يتجوزها …..و بعد كدا هى سابت كل حاجه سابت فلوس ابوها و امها و جت عاشت معانا و مرضيتش تأكل قرش واحد حرام ….و لسه برضه الدنيا مش سايباها فى حالها ……حرام اللى بيحصل فيها دا و الله حرام …..منك لله يا شيخ منك لله
ثم جلست فى الارض تبكى ….فذهب لها أصدقائها و ضموها و ظلوا يبكوا معا
وكان الجميع يقف مصدوم من ما عانته تلك الفتاه
اما أكمل فكان يقف كالصنم من ما سمعه هل هو ظلمها هل هى ايضا كانت احدى ضحايا ذالك الشطان الذى كان السبب فى قتل والديه ……… لماذا لم يستمع لضميره و يتركها ….و لكن هو كان معذور فقد اعماه الانتقام من أجل والديه …..ثم فكر و قال كم هو احمق ما الذى سيجعلها بالفعل تعيش مع رفاقها و هى تملك كل تلك الأموال لماذا لم يفكر فى هذا من قبل …..ثم نظر إلى الجميع فوجد جده ينظر له بقوه
فقال اكمل ( بصدمه ) – انت كنت عارف صح
الجد ( بثقه ) – صح يا اكمل
أكمل ( بحده ) – و مقولتليش ليه
الجد – حظرتك يوم اما جيت تتجوزها و انت اللى مسمعتش الكلام …..شيل بقى يا أكمل شيل ذنبها على كتافك
فجلس أكمل أرضا و وضع رأسه بين يديه بندم
فخرج الطبيب من غرفه العمليات و ذهب الجميع عليه
اسراء ( بلهفه ) – ها يا دكتور عامله ايه فاقت ….قولى ابوس ايدك
الطبيب – بصوا يا جماعه هو كله بأمر الله احنا عملنا اللى علينا ……هى كانت المفروض انها تفوق لاكن هى رافضه أنها تقوم …..حاليا هى عضويا و جسديا مفيهاش حاجه …..لاكن نفيسا هى رافضه ترجع للحياه …..فاهتفضل هنا لحد ما تفوق ……عن اذنكم
ثم رحل الطبيب و ظلت الفتيات تبكى بشده فذهب الجد وأخذهم بين أحضانه
حلا ( ببكاء شديد ) – هاله مش عاوزه تقوم ….هاله هتسيبنا يا جدى
الجد – لا يا حبيبتى متخافيش هتقوم أن شاء الله
اميره ( ببكاء شديد ) – والله حرام اللى بيحصل ليها دا حرااااام
الجد – هشششش بس اهدوا بس
فظلوا يبكوا و الجد يواسيهم حتى خرجت هاله من حجره العمليات و دخلت حجره عاديه
و ذهب الجميع ورائها و ظلوا معها بعض الوقت …..حتى اصر الجد أن يذهبوا جميعا لأن وجودهم لن يؤثر فى شىء …..ولكن رفض أكمل أن يرحل و اصر على أن يجلس بجوارها ….فاستسلم الجميع لرغبته
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
(فى قصر البحيرى )
(و تحديدا فى غرفه حلا )
كانت حلا تجلس على سريرها و تبكى بشده على صديقتها ……فانفتح باب غرفتها و دخل منه فهد
فنظرت له حلا قليلا ثم قامت حلا بخطواط مسرعه و حضنته و ظلت تبكى بشده
فانصدم فهد من تصرفها و لاكنه حملها لتصل إلى طوله و ضمها اليه بقوه كبيره حتى تشعر بالامان …..ثم بعد قليل من الوقت ذهب و جلس بها على السرير و هى لاتزال بين أحضانه
فهد ( بحنان و هو يربت على حجابها ) – هششش بس يا حلا بقى
حلا ( ببكاء ) – هاله يا فهد هاله
فهد – متخافيش هى هتقوم ان شاء الله بالسلامه
حلا – يا رب يا فهد …يا رب
ظل فهد يربت على ظهرها و يطمنها بكلماته حتى استسلمت للنوم ……فحاول أن يجعلها تتركه و لكنه وجدها متشبثه به بشده فلم يجد أمامه سوى النوم و هى فى أحضانه …….ثم فرد جسده و هى محتضناه بشده …فابتسم بسعاده و نام و هو لاول مره ياخذها هى بدلا من صورتها فى أحضانه
(فى الصباح )
استيقظت حلا و لكنها شعرت بشئ يقيد خصرها ففتحت عينيها و وجدت أمامها ذالك الملاك النائم …..فاعتقدا أنها تحلم و ظلت تتأمله …..فهو كالملاك و هو نائم رموشه طويله و سوداء و تلك اللحيه التى ذادته جمالا و شفتيه القويتين ….أنه حقا وسيم …..ولكن لحظه هل هو هنا حقا و انا بين أحضانه …..ففزعت و حاولت فك يديه و لكنها كالفولاذ حول خصرها
فهد ( بهدوء ) – لو بطلتى فرفسه زى السمكه اللى لسه طالعه من الميه …..ارجعى بحلقى فيا تانى احسن أو اتهدى و نامى
فافزعت حلا و خجلت……. هل كان مستيقظ
حلا ( بخجل ) – انت كنت صاحى
فهد – امممم كنت صاحى
حلا – طب وسع بقى
فهد – لا
حلا – هو ايه اللى لا وسع بقولك ……وبعدين ازاى تحضنى و تبات هنا يا قليل الاد……..
لم تكمل كلامها لان فهد صعد فوقها و حاصرها بين يديه فتفاجئت حلا و تسارعت دقات قلبها
فهد ( بخبث ) – كنتى بتقولى ايه بقى أنى قليل الادب ……على فكره انتى اللى حضنتينى وكمان كنتى مكلبشه فيا زى ما اكون ههرب
فخجلت حلا و لم ترد
فهد – ايه مبترديش ليه
حلا ( بخجل ) – على فكره والله مينفعش كده ……وسع
فهد – لا
حلا ( بخجل ) – هو كل حاجه لا ……والله بجد مينفعش
ثم احمر وجهها من كثرة الخجل …..فرحمها فهد و قام من فوقها قبل أن تموت من كثره خجلها
فقامت حلا (سريعا و قالت ) – اطلع بره بقى
فهد ( بخبث ) – كدا خادتنى لحم و رمتينى عضم ……..ماشى……ربنا على المفترى ……ثم ذهب ناحيه الباب
فتنهدت حلا برتياح ….ولاكنها صدمت عندما شعرت بقبله على خدها الأيمن
فهد ( بحب ) – نسيت اقولك صباح الخير
ثم ذهب و خرج من الغرفه و تركها و هى تحت صدمتها من وقاحته
ولاكنها ابتسمت و وضعت يدها على خدها بحب و ضحكت بخفوت عندما تذكرت مزاحه
مر اسبوع لم يحدث به الكثير فا فهد لايزال يحاوط حلا بحبه و هى أصبحت تحب وجوده و تشعر بكثير من المشاعر تجاهه فهى تشعر أنها أصبحت مسئوله منه و اصبحت تشعر بالامان معه و لكن ما يجعلها محتاره هو ذالك الشعور فى قلبها عندما تكون معه ….فعندما تكون معه قلبها يدق مثل طبول الاعراس …..ولكنها سعيده بهذه المشاعر و بوجوده جانبها
و سوهيلا و جاسر أصبحوا اصدقاء و كانوا يتحدثون كثيرا و كان جاسر يأخذ سوهيلا و يعرفها على البلد و اهلها و كانت سوهيلا تشعر ببعض المشاعر تجاهه و لكن تحاول كبتها لمعرفتها أنها مجرد ضيفه هنا و سترحل عما قريب ….اما جاسر فكان يشعر بمشاعر غريبه يجربها لأول مره لانه احب تلك المجنونه بمرحها و جنونها و حركت شفتاها التى تحرك مشاعره و تجعل قلبه يدق بسرعه البرق فى اقل من ثانيه ……. فاعترف لنفسه أن ما عاشه مع نورهان لم يكن حب قد ….
اما اميره فكانت ترسم و اصبحت تتحدث مع مصطفى لأنها ترتاح له و دائما ما يشجعها على الرسم و علمت أن بينهم صفات مشتركه كثيره و كانوا يجلسوا كل يوم فى حديقه المنزل ينظرون للنجوم و هو يحدثها عن والدته و هى تحدثه عن والداها و جدتها و كانوا احيانا يتحدثون عن القراءه و الكتب و اشياء كثيرا مشتركه بينهم ….فكل واحد منهم أصبح يشعر أنه وجد من يكمله
اما اسر و اسراء فكان اسر يذهب لها كل يوم و احيانا كان يدخل لها من شباك غرفتها و اصبح يعيش معها ذالك الحب الذى لطالما تمناه …..اما هى فكانت سعيده بحبه لها و كانت هى ايضا تبادله حبه بعشقها
اما عن نورهان فقد سافرت هى و ابنها إلى عمها فى الخارج …..لتبدأ حياه جديده بعيد عن شر احمد البحيرى بعد أن وعدها فهد انه سيطلقها منه
اما أكمل فكان كل يوم يذهب إلى المشفى ليرى هاله و يتابع حالتها و اصبح الان يحدثها و يعتزر لها بناء على كلام الطبيب …الذى قال له انها تشعر بما يقال و يحدث حولها …..و أنها أصبحت تتحرك الان…..هو يشعر بالذنب تجاهها و يحاول قدر الإمكان أن يكفر عن غلطه بأن يذهب و يعتزر لها كل يوم ……
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦
(فى اداره المخابرات )
كان أكمل يجلس على مكتبه و يتابع اعماله حتى رن هاتفه برقم الطبيب الذى يعالج هاله ……فرد أكمل بقلق
أكمل ( بقلق ) – خير يا دكتور هى هاله حصلها حاجه
الطبيب ( بتوتر) – هى محصلهاش حاجه…….. هى فى الحقيقه فاقت……… بس هى …
أكمل ( بسرعه ) – فاقت طب انا جاى حالا
الطبيب – استنى يا استاذ اكم…….
اغلق أكمل الخط بسرعه دون أن يستمع إلى باقى كلام الطبيب
ثم ركب سيارته و ذهب سريعا إلى المشفى
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
(فى المستشفى )
وصل أكمل بسيارته ثم صعد سريعا الى المكان الذى به غرفه هاله ……فوجد الطبيب يقف بقلق امام الغرفه …..فذهب له و قال
أكمل – هى دلوقتى صاحيه جوه
الطبيب – ايوا يا استاذ أكمل بس …….
لم يستمع لباقى كلام الطبيب و دخل الغرفه
فوجدها تجلس على سرير المشفى و تبتسم ببلاهى و شعرها أخذ طريقه على كتفيها و ظهرها فكانت كالملاك
فنظر لها باستغراب لماذا هى تنظر له بابتسامه بعد ما فعله معها ….اى فتاه اخرى كانت قد قتلته الان عندما رأته
فنظر للارض بندم عندما تذكر ما فعله و ذهب إليها و قال بصوت هادئ
أكمل ( بصوت هادئ ) – انا عارف ان انا غلطان
هاله ( بصوت طفولى ) – فعلا انت غلطان جدا
فأستغرب من صوتها و من طريقتها الطفوليه ..ولكنه تجاهل هذا و تابع
أكمل – انا عارف ان مكنش لازم اعمل كدا
هاله ( بصوت و حركات طفوليه ) – فعلا انت ازاى تسيبنى هنا لوحدى و الراجل الشرير بره بيقول على نفسه الدكتور ….و كان عاوز قال ايه أنه يكشف عليا …لاكن هاله شطوره و مرضيتش تخليه يكشف عليها و كمان مرضيتش تتكلم مع حد غريب …….شوفت انا شطوره ازاى يا بابتى
أكمل ( بتفاجئ ) – بابتى ………..
الطبيب – ما هو لو حضرتك استنيت بس و سمعتنى كنت فهمتك
أكمل – هى ايه اللى حصلها
الطبيب – حاله بتحصل أحيانا …أنه لما المريض يفوق بيكون ناسى هو مين و عمره كام و لما المدام هاله فاقت سألناها على اسمها و قالت انها مش فاكره ……لكن لما سألناها على عمرها قالت إنها عندها 9 سنين …..بس احنا بالعافيه اقنعناها أنها اسمها هاله …..لاكن هى هتاخد فتره عبال ما ترجع تفتكر تانى
أكمل – يعنى هى دلوقتى فكره نفسها طفله
الطبيب – ايوا ….والاسوء من كدا أنها فاكراك ابوها
أكمل ( بصدمه ) – ابو …ايه
الطبيب – ابوها …..عموما هى فتره و هترجع تانى ….بس محدش عارف الفتره دى اد ايه ….ممكن اسبوع … شهر …محدش عارف
أكمل – يعنى هى هتفضل طفله لحد ما تفتكر
الطبيب – اه هتبقى طفله ……بس خد بالك طفله بمشاعر انثى
أكمل ( باستغراب ) – يعنى ايه مش فاهم
الطبيب – يعنى هى عقلها بيصورلها أنها طفله ….لاكن هى من جواها انثى مكتمله …..يعنى مثلا لو فيه حد بتحبه هتلاقيها اختارته من بين كل الناس عشان تقعد معاه بناء على رغبة قلبها ……و ممكن كمان تلاقيها لو اتفرجت على حاجه رومانسيه أو حزينه تعيط …..هى عقلها صغر لكن مشاعرها لا
أكمل – تمام يا دكتور
الطبيب – ماشى انا هروح اكتب لها على خروج واجى
اكمل – تمام
ثم خرج الطبيب
فنظر أكمل ناحيه هاله …فوجدها تجلس على السرير و تهز قدميها ببرأه
هاله ( بطفوله ) – بابتى
أكمل ( بتنهيده ) – نعم
هاله – هاله عاوزه تخرج من هنا …ممكن
أكمل – الدكتور لما يرجع هنخرج
هاله – قصدك الراجل الشرير الرغاى اللى كان هنا
أكمل – الراجل الشرير
هاله – ايوا الراجل الشرير اللى كان عمال يرغى معاك من ساعه ما دخلت و مخليك سايب هاله……ثم انتى ليه جيت و مش جيبتلى معاك شوكولاته
أكمل – صبرنى يا رب
فعاد الطبيب و أعطاه أمر الخروج ……و ذهب أكمل ليدفع حساب المشفى …….ثم اخذ هاله و ذهب الى قصر البحيرى بعد معاناه معها فى جعلها تلبس ملابسها و حجابها
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
(فى قصر عائله البحيرى )
كان الجميع يجلس معا و كل واحد يتحدث مع الاخر فى شئ …..حتى قاطعهم دخول هاله و أكمل
فقامت حلا بفرحه عارمه و لهفه ثم ضمتها
حلا ( بلهفه ) – هاله انتى صحيتى امتا يا حبيبتى ……انتى بقيتى كويسه …..ردى عليا و قولى
فقاطعتها اميره – اوعى كدا يا حلا أما احضنها
فحضنتها اميره ….ثم ابتعدت عنها و قالت
اميره – انتى كويسه يا هاله
فأومئت هاله رأسها بطفوله و قالت
هاله ( بطفوله ) – هاله كويسه ….بس قوللى مين فيكم مامتى
حلا ( بصدمه ) – مام ….ايه
هاله – مامتى ……(ثم أشارت لأكمل و قالت )…… دا يبقى بابتى ….( ثم عادت و أشارت لهم و قالت ) ……..مين بقى فيكم مامتى
اميره (بخوف ) – مالك يا هاله
أكمل ( بتنهيده ) – هاله لما قامت افتكرت أن عندها 9 سنين …..و الدكتور قال إن دى حاجه بتحصل أحيانا للمرضى بعد مابيقوموا من الغيبوبه …..و قال كمان أن هى هترجع لطبيتها بعد فتره ……يعنى هى دلوقتى فكره نفسها طفله
حلا ( بصدمه ) – يا نهار اسود
اميره ( بتفاجئ ) – الايام اللى جايه شكلها هتبقى فله …………
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كان الجميع ينظر لهاله و كأنها كائن فضائي قادم من المريخ ……فهى كانت تجلس و تاكل حلوى الاطفال بكل طفوليه
أكمل – لا كفايه كدا سنانك هتسوس
فضحكت سهيله …….و نظر لها أكمل بحده
فقالت سهيله – بتبصلى كدا ليه ……احنا بنقول للاطفال كدا عشان بيبقوا فى مرحله النمو …..لكن اللى جنبك دى سنانها هتسوس ازاى
أكمل – امال عاوزانى اقولها ايه
أكمل ( بعدم فهم ) – عاوزه ايه مش فاهم
حلا ( بسرعه ) – قصدها أنها عاوزه تأكل
أكمل – استنى شويه و هناكل كلنا
هاله – ماشى …….ثم نظرت لمحمد و هو يضع قاسم ابنه على قدميه
فقامت هاله من مكانها و جلست على قدم أكمل …..فتفاجئ أكمل من تصرفها و قال
أكمل ( بتفاجئ ) – انتى بتعملى ايه
هاله ( بطفوله و هى تشاور على قاسم ) – بعمل زى الولد دا ……اشمعنا هو باباه حاطه على رجليه و انا لا
أكمل – هاله يا حبيبتى مينفعش كدا انزلى
هاله ( بعند ) – لا
أكمل ( بنفاذ صبر ) – صبرنى يا رب
فادخدلت هانم و قالت
هانم – الغداء جاهز يا حاج
الجد – طيب تمام ……روحى انتى يا هانم
هاله ( بفرح طفولى ) – هيه هيه ….هاكل
أكمل ( بيأس ) – اقسم بالله عبال ماترجع لطبيعتها هكون انا اللى اتجننت
فكتم الجميع ضحكته بصعوبه
أكمل – اضحكوا بدل ما تنفجروا اضحكوا
جاسر ( بضحك ) – مش قادر اصدق يا أكمل منظرك يموت من الضحك ….اللى جابلك يخليلك
أكمل ( بسخريه ) – عقبالك يا اخويا
الجد – انتوا هتقعدوا تتسايروا …..يلا انت و هو خلونا نأكل
فجلس الجميع على طاوله الطعام …..و كانت هاله ستجلس على قدم أكمل و لكنها لم تفعل لأنها رأت أن قاسم و ياسين لم يفعلوا
أكمل – الحمد لله اخيرا بعدت عنى
جاسر – متحلمش اوى بص جنبك
فنظر أكمل بجواره و وجد هاله تجلس و تبتسم له بطفوله
هاله – يلا اكلنى يا بابتى
أكمل – ليه انتى اتشليتى …..ما تطفحى لوحدك
فحركت هاله شفتيها بحزن و بدأ و جهها يظهر علامات البكاء
حلا ( بحذر) – أكمل ….امسك المعلقه و اكلها حالا لأنها هتنفجر زى القنبله دلوقتى
فصرخت هاله و بدأت تبكى كالطفال المزعجين
أكمل ( و هو يضع يده على أذنه ) – يخرب بيتك اسكتى
هاله ( ببكاء و صريخ ) – لا عشان انت مش عاوز تأكلنى
أكمل ( بنفاذ صبر ) – هأكلك ….هأكلك ….بس اسكتى
فسكتت هاله …..و بدأ أكمل يطعمها و يطعم نفسه ….من كان ينظر لهم كان سيقسم حقا أنهم اب و طفلته
فا انتهى الجميع من تناول الغداء و اخذ أكمل هاله و صعد إلى غرفته
(فى غرفة أكمل )
دخل أكمل الى الحمام حتى يستحم و ترك هاله تجلس فى الغرفه ……وبعد قليل من الوقت خرج من الحمام و قال
أكمل – يلا يا هاله ادخلى خدى شاور
هاله ( ببرأه ) – هاله مش تعرف يا بابتى
أكمل – يعنى ايه
هاله ( بطفوله) – يعنى ادخل معايا و حمينى انت
فانصدم أكمل و قال
أكمل – ماينفعش يا هاله ….انت كبيره يا حبيبتى و هتعرفى تستحمى لوحدك
هاله – لا مش هعرف تعال معايا ….ونبى يا بابتى ….ونبى…. و نبى…. ونبى ….ونبى
أكمل – خلاص ….دا انت زنانه ……ادخلى استنينى جوه
هاله ( بفرحه ) – هيه هيه بابتى هيحمينى …..ثم دخلت الى الحمام
اكمل – يا لهوى دا انت لما ترجعى لطبعتك هتقتلنى …..لما تفتكرى كل البلاوى دى
ثم دخل الى الحمام …..و حضر الحمام لهاله و قال لها
أكمل – بصى اقلعى هدومك و انزلى البانيو لوحدك ماشى
هاله – ماشى يا بابتى
فحمد أكمل الله انها لم تقل له أن يخلع لها ملابسها
ثم أعطاها ظهره و قال
أكمل – لما تخلصى و تنزلى قوللى عشان اجى و اغسلك شعرك ماشى
هاله – ماشى يا بابتى …….ثم بدأت تخلع ثيابها …حتى انتهت و نزلت فى البانيو
هاله – انا خلصت يا بابتى
فالتفت أكمل و يا ليته لم يلتفت ….فقد رأى حوريه بهيئة بشر تجلس أمامه ……فنظر إلى تلك الشامه بظهرها و ابتلع ريقه بصعوبه …..و ذهب إليها و حاول أن يسيطر على مشاعره ……ثم أمسك بالشامبوا الخاص بالشعر و بدأ يدلك لها رأسها بعد أن غرقها بالماء
هاله – الشامبوا دا ريحته شبهك يا بابتى
اكمل – أصله بتاعى ….لانى مش عارف انتى بتستخدمى ايه فاحطيتلك منه
هاله – لا هاله مش عاوزه تحط حاجه تانيه عشان ريحتها تبقى زى ريحتك
أكمل – ماشى يا ست هاله …….غمضى عينك
فاغمضت هاله عينيها …..وبدا أكمل يغسل شعرها من الشامبوا بالماء ……..و بعد قليل من الوقت انتهى أكمل من هذا العذاب الذى يسمى استحمام و حاول قدر الإمكان أن لا ينظر لها أو يلمسها حتى لا تقتله عندما تعود لطبيعتها
أكمل – يلا انا حطيت ليكى بجامه هنا من بتوعى …البسيها و تعالى ورايا ماشى
هاله – ماشى يا بابتى
فشكر الله و خرج مسرعا من هذا العذاب …..و انتظرها قليلا بالخارج …..حتى وجدها تخرج و هى مرتديه الجزء العلوى من البجامه فقط و قدماها عاريتان و تجر بنطالها ورأها بطفوله …..فكان منظرها مضحك بحق
أكمل ( باستغراب ) – ملبستيش البنطلون ليه
هاله – انا مش بعرف البس البتاع دا
أكمل ( بتنهيده ) – الصبر من عندك يا رب …..براحتك متلبسهوش …..تعالى هنا اما اسرحلك شعرك
فذهبت و أحضرت المشط سريعا و جلست أمامه على السرير ……فسرح أكمل لها شعرها و ظل يتأملها و يتفنن فى جمالها فى عقله ….حتى انتهى من تسريح شعرها
أكمل – ها حلو كدا
هاله – حلو اوى يا بابتى ……ثم نهضت و قبلته من خده
فانصدم أكمل و دق قلبه بسرعه و قال
اكمل – ايه اللى عملتيه دا يا هاله
هاله ( ببرأه ) – ايه يا بابتى بشكرك عشان سرحتلى شعرى
فعلم أكمل أنه سيعيش أسوأ ايام حياته حتى تعود لطبيعتها
أكمل – طب يلا نامى و انا هصاحكى على العشاء
هاله – طب يلا نام يا بابتى
اكمل ( باستغراب ) – و انام انا ليه
هاله ( ببرأه ) – عشان هاله تنام فى حضنك
فتفاجئ أكمل و قال – مينفعش يا هاله
فحزنت هاله و قالت – لا ينفع ….ولو ما نيمتش هاله فى حضنك هاله هتعيط
فلم يعرف ماذا يقول ……فنظرت له هاله بحزن و بدأت تبكى …..فتنهد أكمل بيأس ثم فتح ذراعيه و قال
اكمل (بنفاذ صبر ) – تعالى
فافرحت هاله و ذهبت و تشبثت بحضنه بسرعة…
فأصبحت ضربات قلب أكمل اسرع من سرعه الضوء ……و شعر بشعور غريب فى حضنها …..فشعر بانتظام أنفاسها …..ولم يشعر بنفسه و استسلم للنوم هو أيضا
(فى حديقه المنزل )
كانت اميره تجلس مع مصطفى
اميره – يعنى انت لسه سينجل زى حالاتى
مصطفى – ايوا لسه خارج نطاق خدمه الزواج
اميره – يعنى انت مفيش فى حياتك واحده كدا ولا واحده كدا
مصطفى ( بخبث ) – انتى مالك مهتمه بالموضوع كدا ليه
اميره ( بتوتر ) – وانا ههتم ليه بينى و بينك ايه عشان اهتم
مصطفى ( بخبث ) – والله مش عارف
اميره ( بأحراج ) – طب عن اذنك بقى انا قايمه عشان عاوزه ارتاح شويه
مصطفى – اتفضلى
فقامت اميره و لكنها تعثرت و وقعت فى احضان مصطفى …..فظل الاثنين ينظران إلى بعضهم كأنهم يريدون حفر ملامحهم فى ذاكرتهم إلى الابد …..مر بعض الوقت و هما ينظران إلى بعضهم و كل واحد مركز فى عين الآخر ……ولكن قاطع لحظتهم صوت جاسر
جاسر – ينهار مدوحس ….بتعملوا ايه
فانفزع مصطفى و اميره……. و قامت اميره واقفه بسرعه كمن لدغته حيه
اميره ( بتوتر ) – لا…..اه…..بنعمل …..قصدى مبنعملش ……يوووه مش عارفه بقى عن اذنكم
ثم فرت هاربه إلى الداخل
فنظر جاسر لمصطفى بخبث ثم غمز له و قال
جاسر ( بغمزه ) – ايه النظام
مصطفى ( بتوتر ) – نظام ايه يا عم …..دماغك متروحش لبعيد
جاسر – يا واد عاوز تفهمنى انك مش حاسس ناحيتها بحاجه …..دا انا واقف بقالى اكتر من عشر دقائق و انتم مش حاسين بيا
مصطفى – جاسر …..البنت وقعت و مكنش قصدها …..فامتفكرش فى حاجات تانيه
جاسر – لا افكر ….انت فاكرنى عبيط يا مصطفى …..انا اكتر واحد عارفك ياض ….دا انا اخوك ……و بعدين انا شايف كل حاجه و ساكت
مصطفى ( بتوتر ) – شايف ايه
جاسر – شايف القعده كل يوم فى الجنينه بالساعات و شايف كمان الصور اللى انت بتاخدهالها من غير ما هى ما تحس و شايف كمان كلامك معاها عن والدتك اللى عمرك ما كنت بتقول اسمها قدام حد حتى و كمان النظرات اللى انت مغرقها بيها و احنا قاعدين كلنا و فاكر أن محدش ملاحظ ……يا شيخ دا انت بتبقى هتاكلها بعينيك …….و فى نفس الوقت سكوتك دا هيجننى لانك مش واخد قرار جد فى الموضوع ولا موضح موقفك ….انت يا مصطفى طول عمرك كتوم و محدش عارف انت بتفكر فى ايه ….بس انا اكتر واحد عارفك و هيفهمك …..لو عاوز تتكلم و تطلع اللى جواك تعالى و قولى و مش هتلاقى غيرى يساعدك …….عشان خاطرى يا صاحبى قول انت بتعمل كدا ليه و صارح نفسك
مصطفى – متسألنيش يا جاسر انا بعمل كدا ليه …..لانى انا نفسى مش عارف …..انا خايف اكون المشاعر اللى حاسسها ناحيتها ….. تكون مجرد مشاعر انبهار مش اكتر ….لأنها اول بنت اكلمها و أقرب منها كدا وكمان لان فيها كتير من امى دا غير اسمها طبعا ……خايف اظلمها يا جاسر …..و فى نفس الوقت بحس معاها بأحاسيس حلوه اوى بيبقى فيها قلبى بيدق زى الطبله و ببقى بدعى من جوايا أن الوقت اللى انا قاعد معاها فيه ميخلصش ابدا …..انا مبقتش عارف انا عاوز ايه
جاسر – بص يا صاحبى انت لازم تحدد موقفك يا اما هى صديقه يا اما حبيبه …..و عموما كدا ولا كدا هما هيرجعوا تانى كمان اسبوع فحدد موقفك بسرعه
مصطفى ( بفزع ) – هيمشوا
جاسر ( بحزن ) – ايوا
مصطفى – جاسر انا ممكن أسألك على حاجه
جاسر – قول
مصطفى – بالنسبه ليك سوهيلا صديقه ولا حبيبه
جاسر – هتصدقنى لو قلتلك مش عارف ……اصل انا فعلا اعترفت لنفسى أن قلبى دق ليها و لجنانها و طيبتها …..بس خايف تكون هى مش بتبادلنى مشاعرى دى ……هعمل ايه وقتها …..فعشان كدا انا ساكت لانى مملكش غير اللحظه اللى هى معايا فيها دلوقتى فبحاول استغلها بقدر الإمكان لان ممكن اللحظه دى متتعادش
مصطفى – وجاى تنصحنى انا يا شيخ روح حل مشاكلك الاول ………. دا انت واقع لشوشتك
جاسر – و شوف واقع فى مين …..فى اكتر واحده مجنونه و عبيطه فى الدنيا
مصطفى – مهى زيك يا اخويا …..يعنى انت اللى عاقل اوى
جاسر – يا سيدى احنا مجانين ببعض مالكش دعوه بينا
مصطفى – يلا يا اخويا يكشى تولعوا
جاسر – المهم انت تحدد موقفك…… ماشى
مصطفى – ماشى يا صاحبى
جاسر – عن اذنك بقى أما اروح اشوف المجنونه بتاعتى
مصطفى ( بضحك ) – ماشى يا اخويا ربنا يهنى سعيد بسعيده
فضحك جاسر وذهب ليبحث عن سوهيلا
بعد رحيل جاسر نظر مصطفى للسماءو تنهد و قال
مصطفى – يا رب ارشدنى للطريق الصح عشان لا اكون ظلمتها و لا ظلمت نفسى
ثم جلس و أخرج هاتفه و ظل ينظر إلى صورها و يتأملها ……….
(فى الداخل )
كانت حلا تجلس و تنظر على باب القصر بلهفه و كان الجد يراقبها و يكتم ابتسامته بصعوبه
الجد – هايجى لسه الساعه 7 ….لان دا المعاد اللى الشغل بيخلص فيه يعنى كمان 5 دقائق هتلاقيه داخل
حلا ( بتوتر ) – هو مين دا يا جدى
الجد – اللى انتى مستنياه و هتموتى و يدخل من الباب دا
حلا ( بخجل ) – انا مش مستنيه حد
الجد ( بغمزه ) – اه ما انا عارف
فلمحت حلا دخول أحد من باب القصر ولاكن تحطمت آمالها عندما وجدته محمد
محمد – السلام عليكم
الجد – وعليكم السلام و رحمه الله و بركاته
محمد – ايه يا حلا انتى زعلانه منى و لا ايه مبترديش السلام ليه
الجد ( بضحك ) – سيب حلا باللى هى فيه اصلها كانت مستنيه حد تانى بس انت اللى دخلت
محمد ( بمرح) – اه …طيب عموما هو داخل ورايا دلوقتى
حلا ( بفرحه ) – بجد يا محمد
محمد – بجد يا اختى
حلا – أن شاء الله يخليك ليا يا ابو قاسم
محمد ( بتفاجئ ) – ابو قاسم ….. (ثم تابع بغرور مزيف )…….بقيتى بيئه يا حلا انا طالع اوضتى احسن ….اصلك مش من مستويا
ثم صعد إلى غرفته تحت نظرات حلا المتفاجئه من كلامه ……ثم عادت و نظرت إلى الباب بلهفه
الجد – اطلعليه هتلاقيه راح الجناح اللى فى الجنيه
حلا – وانت عرفت ازاى يا جدى…. وبعدين مش محمد قالى أنه جاى وراه
الجد – أصله دائما بيخلى اللى معاه هو اللى يركن العربيه و طالما محمد دخل قبله ….يبقى هو اللى هيركنها و يروح الجناح بتاعه فى الجنينه …..ثم محمد دا طور متمشيش ورا كلامه ابدا
حلا ( بفرحه ) – ماشى يا جدى انا رايحه له
الجد – ماشى يا حبيبتى
ثم ذهبت حلا لرؤيه فهد
أما الجد فبعد رحيل حلا نظر حوله بحذر ثم أخرج هاتفه و اتصل بأحد ما
الجد – الو
الشخص – ايوا حضرتك مكلمتناش ليه عشان تقولنا التعليمات الجديده
الجد – التعليمات كالاتى ………هتنزلوا مصر بعد يومين من انهارده و متقلقوش محدش هيحس بحاجه و انا هستناكم
الشخص – تمام
الجد – اقفل بقى قبل حد ما يسمعنا
الشخص – طيب مع السلامه
ثم اغلق الجد الهاتف و نهض و ذهب إلى مكتبه
(فى غرفه محمد )
صعد محمد الى الغرفه وبحث عن تقى بعينيه فلم يجدها ….ولكن سمع صوت المياه قادم من الحمام فعلم أنها فى الداخل ……فجلس و بدأ يخلع ملابسه حتى بقى عارى الصدر …….فخرجت تقى من الحمام و كانت ترتدى منشفه كبيره و تمسك أخرى تنشف لها شعرها فلم ترى محمد
فظل محمد ينظر إلى حوريته و يتأمل فى جمالها ….ثم ذهب بخطواط بطيئه و حضنها من ظهرها ……فنزعت تقى المنشفه من على شعرها و قالت بحب
تقى ( بحب ) – حبيبى انت جيت امتا
محمد ( بحب ) – متفاجئتيش يعنى
تقى ( بثقه ) – اصلى عارفه أن محدش يقدر يعمل كدا غيرك
محمد – ايه الثقه دى كلها
تقى – طبعا دا انا مرات محمد البحيرى يا بابا …..و ياريت بقى تبعد شويه احسن جوزى بيغير عليا
محمد – تؤ تؤ تؤ ليه كدا ما كنا حلوين ……طب خلينى اتخانق مع جوزك دا و شوفى مين فينا اللى هيكسب
تقى – لا يا اخويا اخاف عليه ….احسن يجراله حاجه و اروح انا فيها …..دا انا اموت ولا يجرى حاجه لمودى
محمد – بعد الشر عليكى يا قلب مودى يا عيون مودى يا روح مودى ……ثم قبل رقبتها بحب
محمد ( بخبث ) – توتو
تقى – طالما توتو يبقى وراك حاجه …..اشجينى
محمد ( بخبث ) – بيبو و بشير فين
تقى – عند ماما اميمه هيقعدا معاها شويه
محمد – حلو اوى يا بيبى يلا بقى احسن يغيروا رأيهم و يرجعوا
فابتعدت عنه تقى و قالت بعدم فهم
تقى ( بعدم فهم ) – يلا ايه
محمد ( بخبث ) – مممممممم يلا ايه ….هقولك
ثم حملها بسرعه بين يديه كالعروس
تقى ( بتفاجئ ) – نزلنى يا محمد
محمد – ما انا هنزلك يا حبيبتى امال هسيبك متشعلقه كدا فى الهوا
تقى – طب نزلنى بقى
محمد – حاضر من عنيا …..ثم و ضعها على السرير و صعد فوقها و حاصرها بين يديه
تقى ( بخجل ) – محمد………… ابعد عشان لازم اروح اجيب الولاد …..من عند ماما اميمه و اكلهم
فتجاهلها محمد و بدأ يقبل كل انش فى وججها …..ثم انتقل لشفتيها و قبلها بعشق جارف ….و بعد قليل من الوقت ابتعد عنها و قال بلهث
محمد ( بلهث ) – كنتى بتقولى ايه بقى
لم ترد تقى لأنها كانت مخدره من لمساته
محمد ( بخبث ) – تقى
تقى ( بتخدر ) – امممممممم
محمد ( بخبث ) – مش هتروحى عند ماما
تقى ( بتخدر ) – ماما مين
فضحك محمد و اقترب منها ثم ………..
( سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح 😉 ………………..مسا مسا يا سناجل )
(فى جناح فهد …..فى حديقه القصر )
دقت حلا الباب فوجدته مفتوح …..فدخلت ببطئ و قالت
حلا – فهد ….يا فهد ….انت هنا
فنظرت حولها يمين و يسار فلم تجد أحد …..فاستغلت الفرصه لتشبع فضولها و ترى المكان
فظلت تسير فى كل مكان فكان الجناح عباره عن منزل آخر داخل القصر ……فكانت حلا تفتح كل الغرف و تنظر بها و كم اعجبها المكان بكل ما فيه و لاحظت أن فهد شخص مرتب و يحب النظافه جدا……….. و كان الجناح عباره عن غرفه نوم واحده فقط و باقى الغرف كانت حمام كبير و جيم و مطبخ ………ظلت تأخذ الجناح ذهابا و إيابا حتى ذهبت مره اخرى الى باب المكان ولكن وجدته مغلق …. ففزعت و حاولت فتحه ولاكن بائت محاولتها بالفشل
حلا ( بخوف ) – يا نهار اسود الباب اتقفل عليا و كمان فهد مش هنا ….طب اعمل ايه دلوقتى حتى التلفون مش معايا …..مهى المصايب لما بتيجى ….بتجيى كلها مع بعضها
فهد – خلصتى ولوله
حلا ( بتفاجئ ) – فهد انت هنا من امتا
فهد – انا طول الوقت كنت هنا …..و شايفك و انتى عماله تتنططى هنا و هناك
حلا ( بخجل ) – كنت بتفرج على الجناح بس والله
فهد – انا عارف والله …..وبعدين يا ستى اتفرجى براحتك الجناح و صاحب الجناح تحت امرك
حلا ( بابتسامه خجوله ) – ميرسي ……ممكن بقى تفتحلى الباب
فهد ( بخبث) – يا ريت …..بس اصل انا كمان محبوس معاكى لأن تلاقى عم صالح الجناينى قفل الباب من بره و ميعرفش اننا هنا
حلا – طب انت مش معاك مفتاح تانى
فهد ( بخبث ) – يا ريت والله
حلا – طب كدا ماما هتقلق عليا …….و كمان جدو مستنينى على العشاء ……و بعدين كمان هنام فين
فهد ( بخبث ) – لو على العشاء فيه هنا اكل نتعشى سوى ……ولو على مامتك مش انتى قايله لحد انك جايه عندى هنا
حلا – اه قايله لجدى
فهد – خلاص يبقى هو هيطمنها
حلا ( بخجل ) – طب هيقولوا علينا ايه لما نفضل مع بعض و كدا
فهد – هو انا خاطفك …..انتى مراتى متخافيش
حلا – ماشى …..بس ثانيه واحده انت مش معاك تلفون
فهد ( بخبث ) – مهو فاصل شحن و انا مش معايا شاحن ……ثم وضع يده فى جيب بنطاله بخبث دون أن تراه حلا و اغلق هاتفه
حلا – مش بقولك المصايب لما بتيجى …. بتيجى مع بعضها
فهد – فعلا
حلا – طب دلوقتى احنا حلينا مشكله الاكل و مشكله ماما…. باقى بقى مشكله النوم هنعمل فيها ايه …..دا مفيش هنا غير اوضه واحده بس
فهد ( بخبث ) – طب ما تنامى فيها
حلا ( باستغراب ) – وانت هتنام فين
فهد ( بخبث و غمزه ) – فيها برضه
حلا ( بصدمه ) – نعععععععم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
(فى جناح فهد …….فى حديقه القصر )
حلا ( بصدمه ) – اه يا قليل الادب
فهد ( بتفاجئ ) – قليل الادب
حلا ( بحده ) – طبعا قليل الادب …..يعنى ايه تنام فيها انت كمان ….مينفعش ننام أنا و انت فى مكان واحد
فهد ( بخبث ) – دا على اساس انك منمتيش فى حضنى قبل كدا
فخجلت حلا ولم ترد……..فضحك فهد على خجلها بشده
حلا ( بغيظ ) – انت بتضحك
فهد ( بضحك ) – اصل شكلك و انتى مكسوفه و شبه الطماطمايه كدا يجنن
حلا ( بغيظ ) – طماطمايه ….طماطمايه انا شكلى حلو فى كل حلاتى غصب عنك
فهد ( بخبث ) – هو فيه احلى من كدا ……دا حتى شوشو مش سايب دماغى فى حالها من ساعة ما الباب اتقفل
حلا ( بتوتر ) – قصدك ايه
فهد ( بخبث ) – يعنى …ولد و بنت و الباب مقفول …وكمان مراته ….تفتكرى هيعملوا ايه
حلا ( بخوف ) – ه…..ه….هيعملوا ….ايه
فهد ( بخبث ) – هيتعشوا و يناموا طبعا …..ولا انتى بتفكرى فى حاجه تانيه يا حلا
حلا ( بتوتر ) – انا …..لا ….لا خالص
فهد ( بابتسامه ) – تمام …..تعالى بقى معايا فى المطبخ اما نعمل العشاء سوا
حلا ( بتفاجئ ) – هتطبخ معايا
فهد – طبعا ….تعالى انتى بس و انا مش هخليكى تعملى حاجه …..هتساعدينى و بس
ففرحت حلا لأن أقصى احلام اى فتاه أن تقف و تطبخ مع زوجها بسعاده مثل الافلام و الرويات …….فقالت بابتسامه فرحه
حلا ( بابتسامه فرحه ) – يلا
فابتسم فهد على سعادتها ثم اتجها الى المطبخ
فهد – ها ….البرنسيس حلا تحب تأكل ايه
حلا – برنسيس مره واحده ….لا انا كدا هتغر
فهد ( بحب ) – طبعا برنسيس و احلى برنسيس فى الدنيا دى كلها
حلا ( بخجل ) – ميرسى ….ربنا يخليك
فهد – ها قولى بقى عاوزه تاكلى ايه
حلا – عاوزه مكرونه بالبشاميل
فهد ( بتمثيل ) – تصدقى انا افتكرت دلوقتى أن العشاء مضر بالصحه …..يلا ننام يا حلا
فضحكت حلا و قالت – هو دخول الحمام زى خروجه يلا يا بابا اعمل المكرونه
فهد – ربنا على المفترى …..منك للى كلت دراع جوزها يا بعيده
فضحكت حلا بشده و ابتسم فهد لأنها استطاع أن يسعدها
حلا ( بضحك ) – انت مش ممكن …..ابوس ايدك مترجعش الربورت تانى
فهد ( بتفاجئ ) – روبورت
حلا – اه اصلك طول الوقت كنت بتتكلم ببرود و بتبتسم بالقطاره …..لحد ما افتكرتك روبورت
فهد – لو عوازنى افضل كدا هفضل
حلا – اه ونبى ابوس ايدك
فهد – طب يلا يا غلابويه نعمل المكرونه
فقالت حلا ( بحماس ) – اعمل انت اللحمه و انا هعمل البشاميل …..ماشى
فهد – ماشى
حلا ( بتاسؤل ) – فين الدقيق
فهد – عندك على الرف اللى فوق
حلا – ماشى
فحاولت حلا الوصول إلى الدقيق و لكن محاولتها بائت بالفشل بسبب قامتها القصيره
فنظر لها فهد ثم فكر قليلا و ذهب إليها بخبث و رفعها من خصرها لتصل الى الرف
فنظرت له حلا بصدمه من فعلته …..ثم تحولت نظرات الصدمه إلى نظرات انجذاب اتجاه عينيه التى تشبه كوب من القوه فى بنيتها …..ثم أصبحت تتأمل تفاصيل وجهه و لم تبالى بملاحظته لنظارتها له
فهد( بخبث ) – هتفضلى باصه ليا كتير …..هاتى الدقيق يلا
فانبتهت حلا لنفسها و قالت( بخجل ) – حاضر ….معلش اصلى اتخضيت لما شيلتنى
فهد ( بخبث ) – لا ولا يهمك ….بس لاحظى أنى لسه شايل فهاتى الدقيق بسرعه عشان ايدى بدأت توجعنى
فجلبت حلا الدقيق ….ثم قالت لحظه هل قال إن يده تؤلمه هل يقصد اننى سمينه …..فنظرت له بغيظ ثم قالت
حلا ( بغيظ ) – نزلنى
فتعجب فهد من تغيرها المفاجئ ….ثم انزلها
حلا ( بغيظ ) – بتقول ايدك بتوجعك ها ….قصدك أن انا طخينه مش كدا
فنظر لها فهد ثم انفجر فى الضحك الهذا السبب تغيرت …..اه من عقل صنف حواء
حلا ( بغيظ ) – انت بتضحك
فلم يرد عليها فهد و استمر بالضحك …..فاغتاظت حلا أكثر …..ثم نظرت حولها فلم تجد شئ لتقذفه به …..فنظرت فى يدها و وجدت الدقيق ….ففتحت الكيس دون تفكير و اخذت منه وبدأت ترميه بالدقيق
فانصدم فهد من افعالها …..هل فهد الذى يهابه اقوى رجال الصعيد و يخشاه اقوى رجال الاقتصاد …يقف الأن فى مطبخ و ترميه هذه الفتاه بالدقيق ….فقال انتى من بدأ تحملى إذا
فهد ( بحده مزيفه ) – ايه اللى انتى عملتيه دا
حلا ( بشماته ) – احسن عشان تبقى تضحك عليا و تقول عليا كمان انى طخينه
فهد ( بخبث ) – كدا ماشى يا حلا
فذهب ناحيه الثلاجه و أخرج منها زجاجه مياه بارده ……فنظرت له حلا بخوف ….هل سيغرقها بالمياه البارده
حلا ( بخوف و هى تعود للوراء ) – فهد اعقل ….متعملش عقلك بعقل بت هبله زيى
فهد ( بخبث و هو يقترب منها ) – العين بالعين و السن بالسن و البادى اظلم يا حلا
حلا ( بفزع ) – لا يا فهد المايه ساقعه
فهد – استحملى نتيجه افعالك بقى ……ثم قذفها بالمياه البارده
فانطفضت حلا من بروده المياه و ظلت تصرخ
فضحك فهد على منظرها بشده
حلا – منك لله يا شيخ ……ثم نظرت على منظره المغرق بالدقيق و نظرت على نفسها المغرقه بالمياه و انفجرت فى الضحك معه ….
وبعد قليل من الوقت و هم يضحكون قالت حلا
حلا – اعمل ايه دلوقتى …..هدومى اتغرقت
فهد – روحى شوفى حاجه من عندى و البسيها لو عاوزه تغيرى
حلا – لا يا اخويا انا هفضل بهدومى احسن ….و بعدين كدا ولا كدا الجو حر اصلا
فهد – و لو أن الموضوع مقزز ………بس براحتك
حلا – طب هنعمل ايه دلوقتى انا بهدلت الدقيق كله على الأرض
فهد – مش عارف والله
حلا – بقولك ايه انا مش جعانه ….لو انت جعان اعمل اكل و كل
فهد ( بابتسامه ) – لا مش جعان انا اصلا كنت هعمل اكل عشانك انتى
حلا ( بابتسامه ) – يلا يا عم الجايات اكتر أن شاء الله
فهد – أن شاء الله …..( ثم صمت قليلا و قال بتوجس ) ……حلا
حلا – نعم يا فهد
فهد – حلا انتى لسه زعلانه منى ……انا عارف انى ضغطت عليكى و اتجوزتك بالغصب عشان موضوع الصور …..بس اقسملك بالله انا مش وحش انا عملت كدا بس عشان توافقى …..مش عاوزك تكرهينى يا حلا
حلا ( بابتسامه ) – متعتزرش يا فهد و متفتحش فى اللى فات …..و متخافش انا مش زعلانه منك
فهد ( بابتسامه امل ) – بجد مش زعلانه
حلا ( بابتسامه ) – لا مش زعلانه ….. و كمان عارفه انك مش وحش …..و مش ممكن اكرهك
فابتسم فهد بسعاده …..هو لا يطب منها تبادله حبه ولكن على الأقل لايريدها أن تكرهه …..و ها قد حصل على مراده
اما حلا فكانت تبتسم و تفكر داخلها ….هى تريد أن تتأكد من حقيقه ما تشعره تجاهه …..لأنها و لاول مره تشعر بالامان ….امان اخر لم تذق مثله فى حضن جدها ….امان غريب يجعلها لا تريد أن تبتعد عنه و تخرج من اخضانه …..و ايضا تلك الفرحه التى تنتشر فى قلبها عندما تراه …….و تشعر بالفراشات تطفوا فى معدتها عند اقترابه منها ……و تشعر بأن قلبها سيخرج من مكانه من كثره الدق عند لمسه لها …….و تشعر بمشاعر أخرى كثيره لا يوجد لها تفسير ….. ولاكن كل ما تعرفه أنها لا تريد أن تبتعد عنه
فهد – حلا انتى معايا
حلا ( بابتسامه ) – معاك
فهد – ماشى روحى نامى انتى فى الاوضه
حلا ( باستغراب ) – وانت
فهد – انا هنام هنا فى الليفنج ….روحى انتى نامى فى الاوضه براحتك …..و كمان جهزى نفسك بكره الصبح عشان هنخرج سوى
حلا ( بفرحه ) – هتخرجنى
فهد – اه طبعا انتى من ساعه ما جيتى هنا و انتى مخرجتيش غير عشان هاله و بس …..و كمان مش معنى انى اتجوزتك فاهحبسك …..لا دا انا هخرج و افسحك و اعملك كل اللى نفسك فيه يا حلا …..دا انا ماصدقت انك ترجعى تانى …..و كمان ان شاء الله هبقى احاول بعد كدا اشوف صرفه عشان متقعديش من شغلك ….لانى عارف و متأكد انك اكيد بتحبيه …..فهحاول اشوف حل ان شاء الله حتى ابنى ليكى جامعه مخصوص
ففرحت حلا من تصرفه و من كلامه …..ما هذا الرجل بحق ……هى ستذهب و تقبل جدها الان لانه اصر على زواجها منه …..فهو بالفعل لا يوجد له مثيل…..وان كلام جدها و والدتها فى محله ….لم تشعر حلا بنفسها سوى و هى تندفع نحوه و تضمه
حلا ( و هى تتشبث به ) – انت احسن راجل فى الدنيا دى كلها ….انا مبسوطه اوى انى اتجوزتك يا فهد
أما فهد فكان مصدوم من حركتها و ايضا من كلماتها …..هل قالت إنها سعيده من زواجها منه ام هو يتخيل…..يا الله اعطنى الصبر حتى تقول انها تحبني ……..ولاكن لم يهمه الآن سوى أنها فى حضنه …… فبادلها حضنها بسرعه و رفعها لمستواه حتى تتشبث به أكثر …..فاستجابت حلا لدعوته فورا و تشبثت به
و بعد قليل من الوقت قال فهد بخبث
فهد ( بخبث ) – غيرتى رأيك ولا ايه و عاوزانى اجى معاكى
فابتعدت حلا عنه بسرعه و خجل ثم قالت
حلا ( بخجل ) – لا طبعا انا هنام لوحدى …..تصبح على خير
فهد ( بابتسامه ) – وانت من أهله
ثم ذهبت حلا الى الغرفه حتى تنام و ذهب فهد من المطبخ ليستحم و يتخلص من آثار الدقيق ثم ينام هو الآخر ….و كل منهم يفكر كيف الآخر سرق قلبه و تفكيره
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
(فى داخل القصر )
كانت رجاء تسير ذهابا و إيابا ….بسبب عدم معرفتها مكان حلا
الجد – مالك يا رجاء
رجاء ( بقلق ) – حلا سايبه تلفونها هنا و كمان ماتعشتش معانا
الجد – ما انتى لو بتسألينى كنتى عرفتى
رجاء – بسألك على ايه
الجد ( ببرود ) – حلا عند فهد فى الجناح اللى فى الجنينه
رجاء ( بحده ) – و ازاى تسيبهم يقعدوا مع بعض
الجد (بحده ) – رجاء دى مراته ….و مش هيعملها حاجه تأذيها
رجاء – بس برضه يا حاج …..
الجد ( مقاطعا بحده ) – مبسش ….انا قلت كلمه متعارضيهاش
رجاء ( بمضض ) – حاضر يا حاج
فجاء هنا محمد و قال
محمد ( بتفاجئ ) – انت لسه ما لبستش يا جدى
الجد ( باستغراب ) – البس ليه……. و عشان ايه
محمد – فرح بنت كبير الخلايفه يا جدى
الجد ( بتذكر ) – اه صح دا انهارده
محمد – طب اطلع البس احسن دول محلفينا أننا لازم نيجى
الجد – ماشى انا طالع اهو
سهيله – هو فيه ايه
محمد – مفيش دا فرح بنت راجل مهم و لازم نحضره ……تحبى تيجى معانا
سهيله ( بحماس ) – اه ياريت
اميره – وانا كمان عاوزه اجى معاكم…..دا لو مش هنسبب ليكم إزعاج يعنى ولا حاجه
محمد – لا مفيش إزعاج خالص ….اصلا كل اهل البيت رايحين و كمان كل الناس إللى شغالين هنا راحوا الفرح هما كمان …….فمكانش ينفع نسيبكم لوحدكم
سهيله ( بتفاجئ ) – يعنى جاسر كان عارف
محمد – اه كان عارف
سهيله ( فى نفسها ) – ماشى يا جاسر الكلب بس لما اشوفك ….كنت عاوز تهيص لوحدك من غيرى ….دا بعدك ….دا انا هنفخك
اميره – بس احنا معندناش فساتين
هنا جائها صوت تقى
تقى ( بسرعه ) – تعالوا البسوا من عندى ….انا اصلا لسه مالبستش
سهيله – مش هنسببلك إزعاج ولا حاجه
تقى – بس يا بت إزعاج ايه و زفت ايه متخالنيش ازعل منك …يلا يا اختى انتى و هى يلا
فصعدت الفتيات مع تقى حتى يرتدوا الملابس و يذهبوا للعرس
محمد ( بزهق) – بقالهم ساعه و نص ….كلنا لبسنا و خلصنا و هما لسه فوق
جاسر ( باستغراب ) – هو فيه حد تانى لسه بيلبس غير تقى
محمد – اه يا سيدى سهيله و اميره
جاسر ( بعصبيه ) – و مين قال لسهيله
فتمالك جاسر نفسه و قال – مفيش
هو لم يخبرها لانه لا يريد أن يراها احد هناك….. لان العرس سيكون ملئ بالسيدات و كل واحده ستحاول أن تزوجها لابنها ….فظل يدعوا الله أن يمر اليوم على خير
مصطفى ( بزهق ) – هنفضل واقفين كدا كتي…….لم يكمل كلامه بسبب رؤيته لتلك الحوريات و هم ينزلون السلالم …..فكان الثلاثه يرتدون سيد الالوان …..اللون الاسود……. و لكن يختلف الفستان فى التصميم و ايضا اختلفوا فى لفه و لون الحجاب الخاصه بهم
فظل مصطفى ينظر لاميره بانبهار و اعجاب
و جاسر ينظره لسهيله بصدمه و ذهول
و محمد ينظر لتقى بحب لأنها على الرغم من مرور 6 سنوات على زواجهم إلا أنها لم تتوقف عن اذهاله يوما
فلم يرد الثلاثه و ظلوا ينظرون لهم بإعجاب
الجد – سيبك منهم …..انما قوللولى ايه الحلاوه دى
سهيله ( بخجل ) – ميرسى يا جدو
اميره ( بخجل ) – و الله انت عسل
الجد – لا بجد انا كدا مش هستحمل انا لازم اتجوز واحده منكم
جاسر ( بغيره ) – تتجوز مين يا أبا
الجد ( بنظره ناريه ) – ولد انت بتكلمنى كدا ازاى
مصطفى ( بغيره ) – يلا يا جدى عشان اتأخرنا
الجد – يلا …..( ثم نظر للفتيات و فتح ذراعيه الاثنين و قال ) …..البرنسسات يسمحولى
اميره و سهيله فى نفس واحد – طبعا
ثم تعلقت كل فتاه فى ذراع من أذرع الجد …..و ذهبت تقى و أمسكت يد زوجها
كل هذا يحدث و جاسر و مصطفى يكدا يموتان من كثره الغيظ
فقالت سهيله – هما هاله و أكمل مش مش هيجوا معانا …..دول حتى ماتعاشوش
الجد – هما نايمين ……سيبهم احسن ….و بعدين كمان هاله تعبانه مش هينفع تيجى
سهيله- خلاص ماشى …..و بعدين فعلا انت عندك حق يا جدو
فقال جاسر – طب و فهد و حلا مش هيجوا
الجد – ملكش دعوه و بطل اسئله بقى و يلا نمشى
جاسر – ايه الكسفه دى …..و بعدين طب ما هى كمان سالت اشمعنا انا
الجد – هى تسأل انت لا ……يلا بينا
ثم ذهب الجميع ليركبوا السيارات ….و اصر جاسر و مصطفى أن يركبوا فى السياره التى يوجد بها جدهم مع اميره و سوهيلا حتى لا يتروكهم مع جدهم ……ثم ذهب الجميع إلى العرس و اصبح القصر فارغ …………….
(فى غرفة أكمل )
استقيظ أكمل من نومه على يدين تلعب فى وجهه
ففتح عينيه ببطئ و وجد أمامه هاله تبتسم ببرأه و تلمس وجهه ….فابتسم على برأتها تلك
فرفعت هاله عينيها ببطئ و تقابلت أعينهم و ظلا ينظران إلى بعضهما
فنظر أكمل الى وجهها فكانت حقا جميله بوجنتيها الحمراء و أنفها الصغير و شعرها الأسود و شفتيها …اه من شفتيها الورديه تلك……. و هنا لم يستطيع أن يكتم رغبته فى تقبيلها
فتقابلت شفتيه مع شفتيها فى اول قبله لهما ….و اخيرا تذوق من عسل تلك الشفاه
فظل يقبلها بقوه و شهوه حتى شعر بحاجتها إلى الهواء فابتعد عنها ……فوجدها حمراء كالفراوله ….فحاول كتم رغبته بأن يقبلها مره اخرى
فقالت هاله ( بخجل) – انت ….انت ….انت قليل الادب يا بابتى ….محدش بيبوس حد هنا
فابتسم أكمل على خجلها و قام من جوارها …..فنظر الساعه وجدها 8 ليلا
فقال أكمل ( بتفاجئ ) – ياااااه انا نمت كل دا …..اول مره فى حياتى انام كدا ….. ( ثم فكر قليلا و قال فى نفسه ) ……..معقول بسبب حضنها ……حسيت معاها بإحساس غريب اوى….يا ترى هتعملى فيا ايه تانى يا هاله
فنظر لها وجدها تنظر له و تبتسم ببرأه …..فابتسم لها لانه بدأ يعشق ابتسامتها تلك
أكمل ( بابتسامه ) – جعانه
فهزت هاله رأسها بمعنى لا ….ثم قالت
هاله – لا يا بابتى هاله مش عاوزه تأكل ….هاله عاوزه حاجه تانيه
أكمل ( بابتسامه ) – عاوزه ايه يا ست هاله
فقامت هاله و وقفت أمامه و قالت
هاله – عاوزه اتفرج على فيلم معاك
أكمل – بس كدا
هاله – اه بس …..و كمان انا اللى هختاره
فقال لها أكمل ( بابتسامه ) – و عاوزه تتفرجى على فيلم ايه بقى ….اوعى تقوللى توم و جرى
هاله – لا يا بابتى انا عاوزه اتفرج على فيلم حلو اوى بس مش فاكره اسمه انا فاكره صورته
أكمل – طب وانا اجيبلك صورته منين
فبدأت هاله تحاول أن تتذكر اين شاهدت الفيلم و اين حفظت صورته ……حتى رأت هاتفها بجانب هاتف أكمل …..فقالت بسرعه
هاله ( بسرعه ) – تلفونى……على تلفونى يا بابتى
فعلم أكمل من نظراتها أنها كانت تحاول تذكر شئ…….. و ان تعرفها على هاتفها تعتبر بدايه جيده …..ففرح أكمل داخله أنها بدأت تتذكر و معنى ذالك أنها اقتربت من أن تعود لطبيعتها
فقال أكمل – طب استنى ……ثم ذهب و احضر هاتفها و فتحه ……فأخذته هاله منه و دخلت معرض الصور الخاصه بها و بدأت تبحث عن صوره معينه حتى قالت بسعاده و هى تعطى أكمل الهاتف
هاله ( بسعاده ) – اهو يا بابتى
فنظر أكمل للهاتف و صدم ….لأنه وجد أمامه صوره فيلم Twilight 4 و هو فيلم رومانسى اجنبى
فرفع رأسه عن الهاتف و نظر لها بصدمه هل هذه الفتاه تريد أن تتفرج على فيلم رومانسى الان و لماذا هذا الجزء بالذات فهو جزء رومانسى بحت من هذه السلسله …..ثم كيف تذكرت هذا الفيلم حتى ……فتذكر كلام الطبيب عن انها طفله بمشاعر انثى
فقال أكمل – انتى متاكده انك عاوزه تتفرجى على الفيلم دا
هاله ( بحماس ) – ايوا يا بابتى دا هيعجبك اوى ….دا فيلم عن ديب بيحب ديبه
أكمل – ديب ايه و ديبه ايه …..دا فيلم عن حب لمصاصين الدماء
هاله – مش مهم……. انا عاوزه اتفرج على عصاصين الدماء
أكمل – عصاصين ايه ….بقولك مصاصين
هاله ….ماشى ….ماشى ….ممكن بقى تجيب الاب توب و تيجى عشان نتفرج عليه
أكمل – ماشى
ثم ذهب و احضر الاب توب و بحث عن الفيلم حتى وجده ثم شغله و بدأ الاثنين فى المشاهده و هو يدعوا داخله أن تمر الليله بسلام
كان كل شئ يسير بشكل جيد حتى أتى فى الفيلم مشهد رومانسى بحت ……
( مش عاوزه أوضح تمام اكيد اللى سمع الفيلم هيفهنى 😅😅😅😅 و على فكره هو فيلم رومانسى مش فيه حاجه خارجه عشان بس الناس اللى بتفهم غلط )
فشعر أكمل بالاحراج و بدأ يحك رقبته من الخلف …..أما هاله فكانت تشاهد الفيلم بتركيز …..ثم نظرت لأكمل و قالت ببرأه
هاله ( ببرأه ) – مش انت بوستنى زى الولد اللى هنا ماباس البنت دى ……طب ليه مش عملنا زيهم
فصعق أكمل من سؤالها و لم يعرف كيف يرد
فقالت هاله ( ببرأه ) – بابتى هاله عاوزه تعمل زيهم
فصعق أكمل و فتح عينيه على مصرعهما و بدأ يتعرق
هاله – يا بابتى رد عليا….. يلا نعمل زيهم
فبدأ أكمل يلعن الفيلم و من صنعه و لعن أيضا الساعه التى سمع كلامها فيها و شغله
أكمل – مينفعش يا هاله
هاله ( بعند ) – ليه ماينفعش …..هى البنت دى احلى من هاله يعنى
أكمل – لا انتى كمان حلوه ….لاكن مينفعش
أكمل ( بحده ) – هاله قلتلك ماينفعش
فبدأت هاله بالبكاء و النحيب …… فاطفئ أكمل الاب توب ثم نظر لها بقله حيله و قال
أكمل ( بقله حيله ) – مقدرش يا هاله
فقالت هاله ( ببكاء ) – لا تقدر ….و كمان هاله عاوزه كدا
ثم قامت و جلست فى حجره و ضمته …..فتفاجئ أكمل من تصرفها و بدأ يفقد سيطرته على نفسه هو لايريد أن يفعل هذا حتى لا تقول إنه استغلها و لكن هى تضغط عليها الآن
أكمل ( بتوتر ) – ه….ه….هاله ….ابعدى…يا هاله
هاله ( بعند ) – لا يا بابتى هاله مش هتبعد …..هاله عاوزه تعمل زيها ……ثم وضعت شفتيها على شفتيه و حاولت تقبيله بقله خبره
فانصدم أكمل ….ولكن حركتها أثارته و لم يعد يقدر على المقاومه و لم يستطيع السيطره على نفسه أكثر
فبادلها القبله بسرعه و اصبح هو المتحكم بها …..ثم قلبها و اصبح فوقها ….وبدأ يقبل كل انش فى وجهها ثم انتقل الى رقبتها …و عاد مره اخرى الى شفتيها …..ثم ابتعد عنها و قال بلهث
فقال أكمل( و هو يلهث ) – عارف انى هندم على هعمله دا
أكمل ( بهدوء ) – هششششششش
ثم عاد يقبلها من جديد و هى مستسلمه له تمام ….. ليدخل معها فى سلسه من المشاعر حتى اصبحت زوجته قولا و فعلا
(لو سألتونى عن شهرزات هقولكم هاجرت ……….. مسائكم عسل يا سناجل نسيبهم بقى لوحدهم شويه و منعكنشش عليهم )
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
(فى أسيوط )
( و تحديدا فى فرح ابنه كبير الخلايفه )
كانت سوهيلا و اميره سعيدتان كثيرا بترحيب اهل البلد بهم …..و كان العرس فخم و جميل بطريقه مختلفه ….فكان فى منزل العريس و كان المنزل كبير مثل قصر عائله البحيرى …… و كان المنزل يعم بالناس و الضجه من كل مكان
فاقترب جاسر من سوهيلا و قال
جاسر – عقبالك
جاسر ( باستغراب ) – بعد الشر عليكى ايه يا بت ….هو انا بدعى عليكى ….دا انا بدعيلك
سهيله – بص انا حره ….و بعدين يرضيك اتخنق بدرى بدرى …..ما الدنيا زى الفل اهيه هدخل القفص برجلى ليه ……… و بعدين انت ايه اللى مقعدك هنا ماتروح تقعد مع الرجاله
جاسر – يا شيخه دا انتى قديمه اوى ….الكلام دا كان زمان دلوقتى كبار البلد بس هما اللى بقيعدوا لوحدهم اما احنا بقى فمسموح لينا اننا نقعد معاهم أو نقعد هنا
فصمت الاثنين قليلا ثم قال جاسر بتوجس و اهتمام
جاسر( بتوجس و اهتمام ) – سهيله ….انا ممكن أسألك سوال
سهيله – طبعا يا جاسر اتفضل
جاسر ( بتوجس ) – هو انتى لو اتقدملك عريس دلوقتى …..مش هتوافقى بيه
سهيله ( بحزن ) – مين دا يا جاسر هيرضى بواحده ابوها قتل امها و انتحر فى السجن …..انا عارفه يا جاسر انى عمرى ما هتجوز و لا هلبس الفستان الابيض زى كل البنات و ابقى عروسه
جاسر – لا يا سهيله انتى هتتجوزى و هتلبسى احلى فستان ابيض ….و هتبقى احلى عروسه فى الدنيا دى كلها
فابتسمت سهيله و قالت – متشكرا اوى يا جاسر ….انت بتخفف عنى كتير اوى
جاسر ( بابتسامه ) – اوعى تشكرينى تانى يا سهيله على واجبى
سهيله ( باستغراب ) – واجبك …. واجبك ازاى مش فاهمه
جاسر ( بحب ) – طبعا واجبى …..انتى اسعادك هو واجبى فى الدنيا دى يا سهيله
فنظرت له سهيله بتعجب من كلامه و بدأت تبتسم له بحب …….و رد هو ابتسامتها بابتسامه عاشقه ……و ظلا ينظران إلى بعضهما بحب ….و بعد مرور قليل من الوقت تداركت سوهيلا نفسها و خفضت رأسها للاسفل …..لأنها تعتقد ان اى شئ يفعله جاسر لها يكون مجرد شفقه منه ….لأنها أخبرته حكايتها …… فقررت أن تحاول كبت مشاعرها حتى لا تكشف نفسا أكثر من ذالك …….هى فى الأساس قررت انها ستأخذ الباقى من مشاعرها و ترحل قبل انتهاء الاسبوعين
اما جاسر فلم يفهم تغيرها المفاجئ و لكنه اقسم داخله أنه سيجعلها تعشقه …و اقسم أيضا أنه لن يجعلها لغيره
و قاطع سلسله افكار كلا منهم وقوف تلك السيده أمام سهياه
السيده – مساء الخير يا بتى
سهيله ( بأدب ) – مساء النور يا طنط
السيده ( بأعجاب ) – ما شاء الله ….باين عليكى بت كلك ادب و زوج
سهيله ( بابتسامه) – شكرا يا طنط
السيده – انا ام العريس ….اسمى زينب
سهيله – اهلا و سهلا بحضرتك ……انا سهيله …جايه هنا تبع عائله البحيرى
زينب – و جايه مع مين من عائله البحيرى بجى …..لانى فى الحجيجه عاوزه اكلمهم
سهيله ( باستغراب ) – تكلميهم ليه
زينب – عشان اخدك لولدى التانى …….اصلك عجبتينى الصراحه
فانصدمت سهيله من حديثها ……و اغتاظ جاسر و بدأت الغيره تنهش قلبه ……كيف تفكر هذه السيده أن تأخذ حبيبه منه …….و ايضا تريد زواجها من ابنها …..إذا فل تتحمل هى من أعلنت الحرب…….و من دون تفكير امسك يد سوهيلا بتملك و قال ببرود
جاسر ( ببرود ) – تجوزى مين لمين يا حاجه زينب
زينب ( بأصرار) – اجوز ابنى للبنت العسل دى …
جاسر ( بغيظ ) – دا اللى هو ازاى أن شاء الله
فغضبت السيده من نبرته و قالت بحده
زينب ( بحده ) – انت عاتتكلم ليه انت ….الصغيرين مالهمش كلام عاد …..انى هنده على كبيركم و أكلمه
…….(ثم صاحت بصوت عالى)……… واد يا عطيه ….انت يا واد
فأتى عطيه مهرول و قال – نعم يا ستى الحاجه
زينب ( بحده ) – روح نادى الحاج هشام البحيرى و كمان كل الرجاله من جوه
عطيه – حاضر يا حاجه ……
ثم ذهب الفتى بسرعه لتلك الغرفه التى تحمل كبار الرجال من البلد
اما جاسر و زينب فكانت بينهم حرب نظرات ناريه و كان جاسر يتوعد داخله بأنه سيدفعها ثمن أنها نظرت لحبيبته
اما تلك المسكينه سهيله فكانت ستموت من كثره الخوف و لا تستطيع الحديث من صدمتها و كأن القط اكل لسانها ……فكان جاسر يمسك يدها و السيده تريد أن تزوجها ولدها و الان نشأ شجار بين جاسر و تلك السيده ……يا الله مرر اليوم على خير
و بعد قليل من الوقت خرج الحاج هشام و جميع رجال البلد ورأه
فانتبه الجميع على خروج جميع الرجال و اوقفت الموسيقى و بدأ الجميع ينظر حوله بغرابه و خوف من الذى يحدث
فقال هشام – ايه يا حاجه زينب …….فيه ايه ….نداهتى على انا و الرجاله ليه
ثم نظر باستغراب إلى جاسر الذى يمسك يد سوهيلا بتملك
زينب – شوف يا حاج انا بجولك و جدام البلد كلها …..انى عاوزه اجوز سوهيلا لابنى……و البت جالتلى أنها جايه تباعكم …..جلت ايه
فتدخل جاسر بسرعه قبل أن يستطيع جده النطق
جاسر ( بسرعه ) – مش هينفع يا حاجه
زينب ( بغيظ ) – اول هام انا كنت بكلم جدك انت بتتكلم انت ليه …..اما بجى تانى هام مش هينفع ليه يا اخويا هى البت فيها حاجه لا سمح الله …..ولا ابنى فيه عيب …..ايه اللى يمنع
جاسر ( بثقه ) – اللى يمنع انها خطيبتى
فابتسم الجد على حفيده …….. و صدم كلا من اميره و مصطفى……..
و نظر محمد و تقى لبعضهم بتفاجئى…..
اما سهيله فتلك المسكينه صعقت من حديثه و لم تعد تستطيع قدمها أن تحملها ……فاستسلمت لدوامه الظلام التى داهمتها …..و فقدت الوعى
امسك جاسر سهيله قبل أن تصل للارض و حملها بين يده بقلق ….ثم نظر لزينب و قال بحده
جاسر ( بحده ) – عجبك اللى حصل مش كدا ……اعرفى دلوقتى أننا لينا حق عندك لانك بصيتى لخطبتى
اما السيده زينب فكانت لا تستطيع أن تتحدث من كثرة الخجل
هشام ( بجديه ) – خد سوهيلا على القصر …..و انا هتصل بالدكتور عشان يحصلكم
جاسر – ماشى يا جدى
ثم ذهب الى الخارج و هو يحمل سوهيلا …و لحقه اميره و مصطفى
فقالت زينب (بخجل ) – و حياه خالج الخلج يا حاج ماكنت اعرف انها خطيبة ولدكم
هشام ( بجديه ) – محصولش حاجه
زينب – بس انى عاوزه اعتزر يا حاج على اللى انا عملته
هشام – ولا تعتزرى ولا حاجه يا حاجه …..حصول خير
زينب – ماشى يا حاج
هشام – عن اذنكم لازم امشى
زينب – اتفضل يا حاج
ثم ذهب هشام و لحقه الجميع من افراد الاسره و هم يتملكهم التفاجئ من حديث جاسر
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦
( فى قصر عائله البحيرى )
فتحت هاله عينيها ببطئ ثم نظرت حولها بعدم فهم و قالت بتعب و بهمس
هاله ( بصوت هامس ) – اااااه ….انا فين
ثم حاولت النهوض و لكنها شعرت بشئ يقيد خصرها ……ففتحت عينيها جيدا و رأت ذالك الذى يضمها و كأنها ستهرب منه
فنظرت له و كأنه تنين برأسين …..يا الله كيف انا سمحت له أن ينام معى هكذا ……ثم نظرت الى نفسها و إلى وضعهم فلاحظه أنها لا يسترها سوى قميص رجالى و أكمل عارى الصدر …..فصعقت …يا الله ماذا حدث …ثم أغمضت عينها قليلا و فتحتهم بفزع …..و انصدمت و تغرقت عينيها بالدموع ……لأنها تذكرت كل شئ ….تذكرت انتحارها ….و تذكرت تلك الأحلام الورديه التى كانت تراها و هى نائمه فى المشفى لأنها تريد أن تهرب من الواقع و تذكرت معاملته لها و كأنها طفلته …..ثم تذكرت ما حدث بينهم قبل قليل و كيف اصبحت ملكه و زوجته
فنظرت له و هو نائم ….ثم بدأت تتامله…..من أنفه الحاد إلى رموشه السوداء و لحيته الخفيفه التى ذادته وسامه و رجوله …… و نظرت إلى فمه و شفتاه ……..ثم ظهر شبح ابتسامه عندما تذكرت كيف كانت قبلاتهما و كيف رأت شخص آخر تماما غير أكمل التى رأته فى الايام الماضيه….و ابتسمت بأتساع عندما تذكرت كيف كان يتحملها و هى تعتقد انها طفله ……و هنا توقفت و فكرت قليلا …..لن تخبره أنها عادت إلى طبيعتها بل ستجعله يندم على كل ما فعله بها و ستأخذ حقها ولكن بطريقتها ……ثم أنها حتى الآن لا تعلم لماذا فعل معها ما فعله ……فاتخذت قرارها بأنها ستندمه
ثم قالت هاله( بخبث و مكر و صوت هامس ) – انا مش ندمانه على اللى عملته معاك ….بس هندمك على اللى عملته فيا قبل كدا يا ابن البحيرى
ثم صمتت عندما لاحظت تململه ……فاغمضت عينيها بسرعه و مثلت أنها لاتزال نائمه
فاستقيظ أكمل و نظر جواره ببطئ فوجد تلك الحوريه النائمه …..فابتسم و هو يتحسس وجهها …..هو يشعر بالسعاده ….و لكن لا يعرف لما هو سعيد…..هل لأنها أصبحت زوجته حقا ….ام لانه شعر ببعض المشاعر معها منذ أن علم بأنها أيضا ضحيه مثله ….ولكنه يعلم أنها ستقتله عندما تعود لطبيعتها و أنها لن تتقبل ما حدث بسهوله ……فهو عاملها اسوء معامله ….لقد ذلها و اهانها و ضربها و لم يشفق عليها و لو قليلا حتى ……و لكن هو كان له العذر ….. فهو رأى والداه يموتان امام عينه و لم يستطيع إنقاذهم …..و فكر بأنه إذا ذل ابنه قاتلهم سيأخذ حقهم ….و لكن من الواضح أن الأسد وقع فى حب فريسته و لن يؤذيها
أكمل ( و هو يتحسس و جهها ) – صدقينى يا هاله انا كنت معذور شفته و هو بيقتلهم مع عمى قدام عينى و مقدرتش اعمل حاجه ….لولا أن ابويا خرجنى من العربيه كان زمانى مت معاهم يا هاله …….(ثم تنهد بحرقه و قال )……انا تعبان اوى يا هاله و مش عارف اما تبقى كويسه ردت فعلك هتبقى ايه ……بس اوعدك انى هتقبلها ايا كانت ….و هحاول على اد ما اقدر انى أكفر عن غلطى …..و مش هضيعك من ايدى ابدا ……كفايه انى اذيتك مره ….و مش هعملها تانى
( يا حنين 😒 دا انت ياض طلعت عينها جاى تحبها دلوقتى …..بس اصبر دا انا هخليها تنفخك 😈😈😈)
فاستغربت هاله من كلامه و لكنها جاهدت أن لا تصدر اى تصرف يدل على أنها مستيقظه …..لأن لمساته على وجنتها كانت تجعلها كالمخدره …..ولكنها أصرت على أن تعرف عن من كان يتكلم …..من هذا الذى قتل والداه ……ثم شعرت بأن قلبها يؤلمها بسبب ما عناه أكمل …..فقد والديه و ايضا رأهم و هم يقتلوا ….. و من الذى قتلهم …عمه و ايضا ذالك المجهول الذى يتحدث عنه ………..اين عداله الزمان
قطع سلسله أفكارها صوت أكمل و هو يقول بحنان
أكمل ( بحنان ) – هاله …..هاله قومى يلا
فمثلت هاله أن تستيقظ و قالت بتمثيل البرأه
هاله ( بتمثيل ) – بابتى …..هى الساعه كام
أكمل – الساعه 12 ……قومى بقى يلا …انتى لازم تاكلى
هاله ( فى نفسها ) – خايف عليا اوى يا اخويا …..اصبر بس ….والله هخليك تمشى تكلم نفسك
أكمل – هاله …انتى مبترديش عليا ليه
هاله – انت كنت بتقول حاجه يا بابتى
أكمل – بقولك لازم تاكلى……انا هنزل تحت اجيب ليكى اكل و اجى
هاله – لا يا بابتى متنزلش انا اصلا مش جعانه
أكمل – انتى متأكده
هاله – ايوا يا بابتى …….انا بس عاوزه ارجع انام
أكمل – ماشى يا ست هاله ……( ثم فتح ذراعيه و قال ) …….تعالى
هاله ( بارتباك و خجل ) – هااااا
أكمل – تعالى يلا ….مش انتى اللى قلتى انك مبتعرفيش تنامى غير فى حضن بابا
هاله ( فى نفسها ) – يا أدى الليله السوده طب هعمل ايه دلوقتى …….كان عقلى فين وانا بعمل الحاجات دى معاه
أكمل – هااااله …..الله ….انتى بتسرحى ليه يا بنتى
هاله – لا يا بابتى انا معاك …..بس مش عاوزه اتعبك
فسحبها أكمل من ذراعها بسرعه لتقع فى حضنه ثم قيد خصرها بكلتا ذراعيه و قال بحب
أكمل ( بحب ) – ياريت كل التعب يبقى كدا
اما هاله فانصدمت من تصرفه ……و اصبح قلبها يدق بسرعه الضوء بسبب قربه
فضمها اكمل بحنان و تملك أكثر له ….. ثم قبل رأسها قبله طويله
و هاله كانت كالمخموره لا تستطيع الحركه أو الكلام من لمساته و تصرفاته ……..و لكنها لم تشعر بنفسها و هى بين أحضانه ……ثم استسلمت لسلطان النوم ……ولم يأخذ أكمل الكثير حتى تبعها و نام هو الآخر
(فى الاسفل )
وصل جاسر الى القصر و نزل من السياره و حمل سوهيلا سريعا و دخل بها الى القصر ……و جاء ورأه مصطفى و اميره و اتبعوه إلى الداخل لينتظروا الطبيب ………
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
(فى منزل مازن )
كانت اسراء تتحدث مع اسر على الهاتف
اسر – وحشتينى
اسراء ( بخجل ) – طيب
اسر – هو ايه دا اللى طيب …..يا بت اتكلمى
اسراء – اتكلم اقول ايه مهو كلامك دا بيلجمنى و مبيخلينش اعرف انطق
اسر – يا حبيبتى مهو انتى لازم تتعودى عليا ……امال هنتجوز ازاى
اسراء ( بهيام ) – انت قلتلى يا ايه
اسر ( بضحك ) – يا ح..ب…ي….ب…ت…ى
اسراء ( بخجل ) – طب بس بس اسكت احسن قلبى هيقف
اسر – الله … مش انتى اللى قولتيلى اقول
اسراء – خلاص انا اسفه ….. مش هعلق على كلامك تانى
اسر – يا قلبى انتى قولى و علقى اللى انتى عايزاه
اسراء – ولاه …… اقفل ……انت هتقعد تقولى يا حبيبتى و يا قلبى …… هتيجبلى جلطه
اسر ( بضحك ) – ماشى يا غلابويه
اسراء ( بحب ) – ماشى …..يلا باى
اسر – بقولك
اسراء – ايه
اسر ( بحب ) – بحبك
فأغلقت اسراء الهاتف سريعا و حضنته و قالت بحب أنا اللى بعشقك ……
ثم أغلقت نور غرفتها و ذهبت للنوم ….
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
( فى فيلا احمد البحيرى )
احمد ( بعصبيه و صوت عالى ) – ابن ال******* اقسم بالله ما حد هيرحمه من تحت ايدى
فنزلت نورا على صوته بفزع و قالت
نورا – فيه ايه يا احمد بتزعق كدا ليه
احمد ( بعصبيه) – تعالى و انتى تشوفى
فاقتربت نورا و قالت – فيه ايه
فمد احمد يده لوالدته بعده اوراق و قال
احمد – شوفى
فأخذت نورا الورق و بدأت تقرأه …… فوجدتها عن شركه ابنها
نورا – وانت تعرف انى افهم حاجه فى الشغل دا
احمد ( بعصبيه ) – فهد بيه …..اخد 60 ٪ من اسهم الشركه بتاعتى …… يعنى بقى ليه هو حق الاداره …..يعنى احنا خلاص انتهينا و نقول على الشركه يلا السلامه
نورا – يعنى ابن اميمه هو اللى اشترى
احمد – اه …..اشتراهم عشان يذلنى و يكسر عينيى
نورا ( بحقد ) – دا بعده
احمد – خلاص الكلام مبقاش منه فائده
نورا – طب ازاى قدر انه يعمل كدا و منكشفوش غير دلوقتى ………و كمان الزفته نورهان لسه ما جبتش الورق ليه
احمد ( ببرود ) – نورهان سافرت يا امى
نورا ( بتفاجئ ) – سافرت
احمد – اه …..فهد سفرها ….نورهان باعتنى ليه
نورا – وانت هتسيبها ……كلم الناس بتعونا اللى بره يخلصوا عليها
احمد – انا مش عارف مكانها …..بس اوعدك هعرفه و هجيبها لو حتى كانت فى المريخ
نورا – ماشى ….خليك انت فى نورهان …..و انا فى ابن البحيرى …..و الله لندمه على كل اللى عمله فينا
احمد – هتعملى ايه
نورا (و هى تصعد السلم ) – سيبنى بس افكر …..و هقولك
ثم صعدت إلى غرفتها …..فوجدت الغرفه رأحتها كرائحة الحريق …..فأضاءت الانوار بخوف و بدأت تنظر حولها حتى تصنمت فى مكانها من الصدمه ….لأنها رأت على المراه الخاصه بها …..مكتوب بالدم
(هنرجعلك قريب استنينا )
فصرخت و قالت – احممممممممممممد
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦
(فى انجلترا )
مجهول 1 ( بخبث ) – الخطه التالته بدأت
مجهول 2 – امتا
مجهول 1 – انهارده
مجهول 2 – طب و احنا
مجهول 1 – احنا دورنا لسه كمان شويه ….. بس ننزل …..و بعدها هيبدأ دورنا
مجهول 2 – هو دا الكلام
مجهول 1 – قوم بقى كلم الكبير لانه كان عايذك
مجهول 2 – متعرفش عاوزنى فى ايه
مجهول 1 – ماقلش
مجهول 2 – طيب ماشى انا هروح أكلمه
ثم نهض ذالك المجهول ليتحدث فى الهاتف ……و ترك الآخر يفكر فى مخططاتهم
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
(فى قصر البحيرى )
خرج الطبيب من حجره سهيله ……فذهب جاسر ناحيته و قال بلهفه
جاسر ( بلهفه ) – مالها يا دكتور
الطبيب – متخافوش …..الانسه اللى جوه …..اغمى عليها لأنها انصدمت من حاجه …..لأن انا كشفت عليها لقيت أنها عضويا مفيهاش اى حاجه …..غير بس شويه انيميا
اميره ( بصدمه ) – انيميا ايه يا دكتور دى مخلصه على اكل البيت اول بأول …..دا انا اللى عندى انيميا
فضحك الطبيب و قال – مش شرط اصلها مش بالاكل …….على العموم هى قدمها بتاع ساعتين بالكتير و هتقوم بعد الحقنه اللى اديتهالها
جاسر – متشكرين يا دكتور
الطبيب – العفوا ……عن اذنكم
جاسر – اتفضل
ثم ذهب الطبيب و وقف الجميع امام جاسر بوجه غاضب
جاسر ( ببرود ) – ايه بتبصولى كدا ليه
محمد ( بحده ) – ممكن افهم ايه اللى عملته دا
جاسر ( ببرود ) – ايه
محمد ( بحده ) – انت هتستعبط …… ايه اللى قولته فى الفرح دا…..من امتا و انت خاطب سهيله
جاسر ( ببرود ) ………..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى قصر البحيرى )
محمد ( بحده ) – من امتى و سهيله خطيبتك
جاسر ( ببرود ) – يخصكوا فى حاجه
محمد ( بحده ) – جاسر انت بتهرج ……دى سمعت بنات ….انت كدا بتلعب بيها
جاسر ( بحده ) – و مين اللى قالك انى بلعب بيها
محمد ( بعصبيه ) – امال انت ايه
جاسر ( بعصبيه ) – بحبها
محمد ( بتفاجئ ) – نعم يا اخويا …..انت بتستهبل لحقت تحبها امتى
جاسر ( بحده ) – اه بحبها …… من اول يوم شوفتها فيه و انا حسيت اتجاها بأحساس تانى خالص عمرى فى حياتى ما حسيتوا ……بقيت سعيد معاها سعاده غريبه …..و اكتشفت أن كل اللى حصل مع نورهان دا كان كلام فاضى …وأنى كنت غبى ……. لكن فجأه لقيت قدامى بنت جميله و مرحه و دمها خفيف و كمان رقيقه و قلبها ابيض و شبه الطفله فى معظم تصفرتها ….انا مش قديس عشان يبقى قدامى دا كله و قلبى ميدقش ليها ……انا حبيتها و حلفت من ساعه ما قلبى دق ليها أنها هتكون ليا و مش لحد غيرى ….و قبل ما تفكر تخرج من هنا هتكون على زمتى ….سواء عجبكم أو معجبكمش
أنهى جاسر كلامه و صدره يصعد و يهبط بقوه من فرط انفعاله و عصبيته
اميره ( بتوجس ) – بس يا جاسر سهيله عندها عقده …..و معتقده انها مش ممكن تتجوز بسبب اللى ابوها عمله فى والدتها زمان …..و كمان هى قايله ليا انك عارف كل حاجه عن الموضوع ….فلو انت شفقان عليها ….شكرا احنا مش محتاجين شفاقتك
جاسر ( بحده ) – انتى فاكره انى بعمل كدا عشان شفقان عليها ….انتى مجنونه ….بقولكم بحبها ..بحبها ….و مستعد انى اعمل اى حاجه عشان اثبت الحب دا
مصطفى ( بجديه ) – لا يا اميره …جاسر مش شفقان على سوهيلا و لا حاجه ….جاسر بيحبها بجد ….. انا كنت معاه لما كان فاكر أنه بيحب نورهان …..عمرى ما شفت فى عينه اللهفه اللى شفتها لما بيشوف سوهيلا ….و لا عمرى شفته بيستنى الصبح زى العيل الصغير اللى هيخرج مع مامته عشان يخرج معاها و يشوفها ….و لا عمرى شفت كميه الحب و الحنان دى فى عينه لما بيبقى بيتكلم عنها و هى مش موجوده …..لو دا مش حب قوللى يبقى ايه يا اميره
اميره – مش عارفه اقولك ايه ….بس محدش فينا ليه الحق أنه يتكلم …..لما صاحبه الأمر تفوق يبقى يكلمها براحته
محمد – اميره معاها حق ….سيبوها لحد الصبح و نبقى نتكلم فى اللى حصل
جاسر ( بحده ) – ماشى انا موافق ……بس اقسم بالله ما هخليها تروح من هنا ….. و لا هتكون لغيرى
ثم تركهم و دخل الى غرفته
اميره – عن اذنكم يا جماعه هروح عشان سوهيلا ممكن تفوق و تحتاج حاجه
مصطفى – تمام ….اتفضلى
فاذهبت اميره و دخلت غرفه سهيله
محمد – بقولك ايه انا داخل انام
مصطفى – ماشى روح …..كدا ولا كدا انا كمان كنت داخل انام
محمد – ماشى يا معلم …..تصبح على خير
مصطفى – وانت من أهله
ثم ذهب الجميع لغرفهم و كل واحد يحمل داخله كومه من الأفكار التى ستقلقه الليله
(فى الصباح )
نهضت هاله بححذر فوجدت أكمل لايزال نائم فنظرت له قليلا ثم قالت بخبث
هاله ( بخبث ) – اللعب هيشتغل
ثم قامت من جواره بحذر و خرجت من الغرفه و ……..
( فى حديقه القصر ……فى جناح فهد )
كان فهد يجلس و يراقب حلا و هى نائمه و يتفنن فى وصفها و وصف جمالها داخل عقله
فكانت حلا نائمه و شعرها الأسود مفرود حولها على إحدى الوسائد و كانت تحتضن الأخرى و وجهها احمر من أثر النوم ….فكانت كالملائكه
فقال فهد (فى نفسه ) – يااااه يا حلا ……كان نفسى اكون انا اللى بين ايديكى مش المخده دى ….بس ملحوقه ….قربنا اوى ….الفرح بس يتعمل و مش هخليكى تخرجى من حضنى ابدا
فقام فهد و جلس جوارها على طرف السرير و بدأ يلمس وجهها حتى تسيقظ ……. فبدأت حلا تغتاظ من تلك اللمسات التى تداعب وجنتيها و قالت بغيظ و صوت ناعس
حلا ( بغيظ ) – بس بقى يا بت يا سوهيلا ….. مش هتبطلى حركات العيال دى ….. يلا انكشحى من هنا و سيبينى أكمل نوم
فابتسم فهد و أكمل مداعبة وجهها
حلا ( بغيظ اكبر ) – بت ….امشى احسلك …..بدل ما اقوملك و انتى عارفه ….الشبشب بتاعى بيعشق وشك اد ايه
فابتسم فهد باتساع و اصبح يمسك أنفها و وجنتيها
فقالت حلا (بغيظ و نرفزه ) – تصدقى انك عيله جبله…….. و الله لقوملك
ثم قامت حلا و رمت الوساده التى كانت تحضنها باندفاع فى وجه فهد
فاتفاجئ فهد و امسك الوساده قبل أن تصل لوجهه
و انصدمت حلا عندما رأت فهد أمامها ….ماذا يفعل هذا هنا ….. متى جاء ………هل انا مازلت نائمه ام ماذا …….ثم استيقظت بشكل كامل و تذكرت ليله امس و فهمت و قالت …..يا الله اهو من كان هنا طوال الوقت و يحاول ايقاظى من النوم …… ( ثم قالت فى نفسها بخوف ) ……. – ينهار اسود يا حلا دا هو اللى كان بيصحينى…..يا فضحتى يا انى …و كمان انا ضربته فى وشه بالمخده ….دا هيعملنى شاورما ….مكانش يومك يا حلا
فنظر فهد لها و رأها تنظر له برعب ….. فكتم ضحكته و انتظرها حتى تفعل اى شئ
فقالت حلا( بخوف ) – بص …. انا …. و الله ….كنت فاكراك سوهيلا …..اصلى نسيت خالص انى جيت هنا الصعيد و كمان اتجوزت ….و كمان نسيت انى بايته هنا من امبارح
فكتم فهد ضحكته بصعوبه من منظرها و تمالك نفسه و قال ببرود
فهد ( ببرود ) – انتى …. ضربتينى …. بالمخده فى وشى …..فهد البحيرى اتضرب بالمخده فى وشه
حلا ( بخوف ) – والله ما كنت اقصد …..بس ….انا اسفه …..اسفه اوى
فهد ( بخبث ) – اصرفها منين
حلا ( بتفاجئ) – نعم
فهد ( بخبث ) – اصرفها منين اسفه دى …… هترجعلى هيبتى اللى راحت لما ضربتينى
حلا – بقولك ايه …. انت اصلا ايه اللى دخلك هنا مش عيب يا استاذ تدخل على واحده و هى نايمه ….و بعدين المخده ملحقتش تيجى فى وشك ….انت مسكتها قبل ما توصلك
فهد ( بخبث ) – لو هتسألينى انا بعمل ايه هنا ….. فانتى مراتى و من حقى ادخل عليكى فى اى وقت …..سواء بقى كنتى نايمه ولا كنتى صاحيه ولا حتى بتغيرى هدومك و تسرحى شعرك اللى يجنن دا
فتداركت حلا نفسها و تذكرت انها من دون حجاب فقالت بفزع
حلا ( بفزع ) – يا نهار اسود ….. حجابى
و كانت ستنهض و لكن امسها فهد سريعا و حاصرها بينه و بين السرير
فهد ( بخبث ) – ايه يا قطتى … رايحه فين هو انا لسه صبحت عليكى
حلا ( بخوف ) – ف…..ف …..فهد ….وسع…عيب كدا
فهد ( بخبث و غمزه ) – تؤ
حلا ( بخجل و توتر ) – فهد هو ايه اللى تؤ …. لو سمحت ….. عيب كدا … ميصحش
فوضع فهد أصابعه على شفتيها و قال بجوار أذنها بصوت رجولى أجش يخضع له اقوى و اثبت النساء
فهد ( بصوت أجش ) – هشششششش …… انتى مراتى
فنظرت له حلا بتخدر من نبره صوته و سرحت فى عينيه و قالت
حلا ( بتخدر ) – هاااا
فابتسم فهد ابتسامه رائعه و قال
فهد – هااا ايه بس يا بنتى …… بقولك انتى مراتى تقوللى هااا
فسرحت حلا فى جمال ابتسامته و قالت بوهن و تخدر
حلا ( بوهن ) – فهد
و لم يكن عليها أن تنطق اسمه بتلك الطريقه ….. فلم يستطع فهد الصمود أكثر و اقتحم ثمرتين التوت الخاصه بها ليرتوى منهما …… فقبلها بشوق و حب و لهفه عارمه و كأنه عشطان يرتوى بعد صيام طويل …… و هى كانت فى حاله لم تستطيع حتى أن تقاومن من صدمت المفاجاه فهو اقتحم شفتها من دون سابق إنذار …….و بعد قليل من الوقت ابتعد عنها بسبب حاجتهم للهواء و قال بلهث
فهد ( بلهث ) – ربنا يصبرنى لحد الفرح ما يتعمل بقى احسن الواحد خلاص قرب ينهار
فخجلت حلا بشده من كلامه و تلميحاته السافله فقالت بخجل
حلا ( بخجل ) – فهد …..اقسم بالله …لو مبعتدش و بطلت كلامك اللى بيخلينى اموت من الكسوف دا …..لعضك
فابتعد عنها و انفجر ضاحكا و قال
فهد ( بضحك ) – هو دا اللى ربنا قدرك عليه
حلا ( بغيظ ) – بطل تضحك عليا ….. مش كفايه قله ادبك اللى طول الوقت دى
فقال فهد ( بخبث ) – وهى دى قله ادب ….. دا التقيل جاى ورا
حلا ( بصدمه من وقاحته ) – فهد
فهد – ايه يا بنتى هو كل ما اكلمك تقوللى فهد ….. للدرجه دى أسمى عاجبك
حلا – يا شيخ اتنيل عاجبنى ايه و زفت ايه …… فهد ايه بس ….. فيه فهد طويل و عريض كدا ….. انت المفروض كانوا يسموك غوريلا ظرافه مثلا …..انما مش فهد خالص
فهد – والله
حلا – اه …… وبعدين انا متضايقه جدا منك
فهد – ليه
حلا – عشان دخلت عليا و انا نايمه و كمان من غير حجاب ….. طب افرض انى كنت نايمه من غير هدوم …… لو مامتك فى مكانى هتسمح لحد أنه يدخل عليها و هى كدا
فهد ( بحده ) – حلا ….. انتى مراتى يعنى لو اتغطيتى من الدنيا كلها ……قدامى انا متغطيش حاجه لان انا اللى هبقى غطاكى و ضهرك و سندك و دفاكى …… و كمان انا مسموح ليا اشوف شعرك و جسمك و كل حته فيكى …… يا حلا انتى لازم تفهمى أن انا جوزك يعنى لو اتكسفتى أو استخبتى من الدنيا كلها متداريش منى انا …..لانى انا دلوقتى يا حلا ابوكى و اخوكى و ضهرك و خزنه اسرارك و كل حاجه ليكى …… فاهمه
فاعجبت حلا بكلامه و شعرت أنها بالفعل مسؤله منه و أنه بالفعل والدها و أخاها و زوجها و كل ما تملك
حلا – بس برضه الكلام دا كله لما الفرح يتعمل
فهد – انتى عارفه كويس اننا اتفقنا على اسبوعين ……يعنى كان المفروض انى اتجوزك اخر الاسبوع دا …… بس بسبب تعب هاله وقفنا كل حاجه …… و بعدين مجرد أن حصل اشهار و بقيتى على زمتى خلاص بقيتى مراتى و لازم تفهمى انك مسؤله منى دولقتى خلاص
حلا ( ببلاهه ) – يعنى احنا دلوقتى متجوزين بجد من غير فرح
فهد – هو انتى كنتى فاكره أن الفرح جزء مهم لاتمام الزواج ……. يانهار اسود ….. انتى عبيطه يا بت ….مجرد ما كتبنا الكتاب و اشهرنا الموضوع انتى خلاص بقتى مراتى
حلا ( بخوف مضحك ) – يا لهوى يا اما …… مراتك
فهد ( بتفاجئ ) – حلا انتى ليه محسسانى انى متجوزك عرفى ….. فيه ايه يا بت
حلا – مش عارفه بس انا طول عمرى فاكره أن الواحد لازم يعمل فرح عشان يبقى كدا اتجوز
فهد – ليه عيله عندك 6 سنين
حلا – بس بقى يا فهد اهو كنت فاكره كدا و خلاص
فهد – ماشى يا آخره صبرى …… قومى يلا الباب اتفتح ……روحى البسى و تعاللى هنا تانى عشان هخرجك و هنقضى اليوم كله بره
حلا ( بفرحه ) – اه صح …..انت قولت انك هتخرجنى انهارده
فهد ( بابتسامه ) – طب يلا روحى البسى و تعالى علطول ….. و متفطريش عشان هنفطر فى المكان اللى هنروحه
حلا ( بفضول ) – احنا هنروح فين
فهد ( بغمزه ) – لما نروح هتعرفى ………ثم تركها و خرج من الغرفه
فارتدت حلا حجابها و خرجت من الجناح و ذهبت إلى القصر حتى ترتدى ملابسها و تعود لفهد
( داخل القصر )
(و تحديدا فى غرفه أكمل )
استقيظ أكمل من نومه و بحث عن هاله فلم يجدها …..فانتفض بسرعه لانه خاف أن يكون حدث لها اى مكروه ………فقام سرعيا من الفراش و أنصدم من ما رأه
فهاله تجلس أرضا و حولها جميع قمصانه ……و تمسك بيدها بيض و تكسره على قمصانه
أكمل ( بصدمه ) – هاااااله …… ايه اللى عملتيه دا
هاله ( ببرأه مصطنه ) – صباح الخير يا بابتى ….. انت صحيت امتا
أكمل ( بحده ) – صباح الخير ايه و زفت ايه …….بقولك ايه اللى انتى عملتيه دا
هاله ( ببراه مصطنعه ) – اصلى قومت قبلك من النوم و ملقتش حاجه اعملها ….. فاجبت الاب توب و اتفرجت على فيلم و البنت فى الفيلم عملت كدا فأنا عملت زيها ……(ثم تابعت بخبث ) …… وبعدين مش انت بتحب تقلد الافلام يا بابتى و لا ايه
اكمل ( بغيظ ) – يلعن الافلام ….. للى بدعها …..اروح انا الشغل بأيه دلوقتى
هاله ( ببرأه مصطنعه ) – بسيطه متروحش يا بابتى
أكمل – والله …. بسهوله كدا
هاله – اه …. خد انهارده اجازه و متروحش
فنظر أكمل لقمصانه التى غرقت بالبيض بحسره و فكر ماذا سيفعل ……. فتذكر انه دائما يترك قميص احتياطيا فى الحمام ……. فذهب للحمام سريعا و بحث فى الخزانه الموجوده به عن قميص ….. و بالفعل وجد واحدا …… فحمد الله أنه وجد ما يخرج به اليوم
اما هاله فكانت تبتسم بنصر أنها نجحت فى أن تعكر مزاجه و لو للحظات
فخرج أكمل و قال – هاله انتى جيتى جنب البناطيل
هاله ( ببراه ) – لا …… ليه
أكمل – حلو اوى ….. الحمد لله انك مجتيش جنبهم
ثم خرج و احضر بقيه ملابسه و دخل الى الحمام ليستحم و يرتدى ملابسه
و بعد قليل من الوقت خرج و بدأ يرش عطره و يصفف شعره ……كل هذا و هاله تتباع كتله الرجوله و الاثاره الواقفه أمامها …… فهو بكل الأحوال أكمل البحيرى ظابط المخابرات الرائع التى تلتهف عليه الفتيات ….. هى لا تنكر أنها اعجبت به عندما رأته فى المطار…..هى لا تصدق أن هذا هو الشخص الذى عذبها و هانها……. لانها ترى الان شخص حنون مثل الاب الذى يراعى طفلته …..أو الحبيب الذى يخاف على حبيبته …..فى الحقيقه هى خائفه أن يعلم بعودتها حتى لا تفقد ذالك الحنان الذى حصلت عليه و ليس لأنها تريد الانتقام من ما فعله بها فقط ……. و لكنها يجب أن تنتقم منه على ما فعله بها بكل الأحوال
فالتفت أكمل حتى يحدثها فوجدها تنظر له بهيام و تسرح به …… فابسم لها ثم ذهب و جلس بجوارها و قال
أكمل – بقى انا حلو اوى كدا عشان الست هاله تسرح فيا بالشكل دا
فقالت هاله( بسرعه و اندفاع ) – اه اوى
فضحك أكمل بشده ……. و خجلت هاله من اندفاعها و خافت أن يكون قد شعر بعودتها إلى طبيعتها
أكمل ( بحب ) – هاله انتى شايفانى حلو
فاخفضت هاله رأسها من كثرة الاحراج و لم ترد
فرفع أكمل رأسها بيده ثم اقترب منها و حملها لتجلس على قدمه و قال بحب و هو يلمس وجنتيها
أكمل ( بحب ) – مبترديش عليا ليه
اما عن هاله المسكينه فلم تستطيع أن تجمع و لو قليل من صوتها حتى تخرجه و ترد عليه ……فهى فى حاله لا تحسد عليها و خاصتا أنها تجرب مجموعه من المشاعر التى تشعر بها لاول مره و لكنها
تداركت نفسها و حاولت الكلام و قالت بصوت واهن
هاله ( بوهن) – بابتى ابعد
فنظر لها أكمل بحب ثم قال و هو يضمها إليه بعناق متملك
اكمل – عاوزانى ابعد يا هاله
فحركت هاله رأسها بالرفض و كأنها منومه مغنطيسيا
فابعدها أكمل قليلا ثم نظر فى عينيها و قال بحب
أكمل ( بحب ) – ولا انا عاوزك تبعدى ابدا ……. ثم حاوط خصرها بقوه و قبلها بشوق ….. كأنها كانت مبتعده عنه لسنوات …….و هى كانت كالمغبيه لا تعرف لما يستسلم جسدها له هكذا
فظل يقبلها بشوق و لهفه حتى قاطعه صوت هاتفه ……..فابتعد عنها و هو يسب بجميع الشتائم التى يعرفها …….. ثم نظر لها فوجدها كحبة الفراوله
فقاوم رغبته فى تقبيلها مره اخرى و امسك هاتفه و رد عليه و يعبث فى شعرها و هى لاتزال على قدمه و بين أحضانه
أكمل ( وهو يلعب فى شعر هاله ) – الو
الطرف الآخر – أكمل باشا ….. الحقنا ……العمليه بتاعت صفوان فشلت و قدروا يدخلوا السلاح البلد …… و صفوان و اللى معاه سافروا قبل ما نعرف نمسكهم
أكمل ( بحده ) – و ازاى ترحوا يا اغبيه من غيرى و من غير اوامرى
الطرف الآخر – اصل الباشا الكبير هو اللى قال اننا نروح مع معتز باشا هو و فرقته المره دى
أكمل ( بعصبيه ) – و طبعا استاذ معتز هو و فرقته بوظوا كل حاجه و انتم مفكرتوش حتى انكم تقوللولى
الطرف الآخر (بخجل ) – احنا اسفين يا فندم و انت فعلا عندك حق …… كان لازم نقول لحضرتك على كل الحاجات اللى اتغيرت …… لان الباشا الكبير عمل كدا بسبب أن معتز ابن أخته و عاوز يثبت أنه قد المسؤليه ……عشان كدا قالنا منقولكش
أكمل ( بحده ) – الحاجات دى مفيهاش ابن أخته و ابن اخوه …… دى حياه ناس ….. صفقه السلاح اللى دخلت البلد دى عارف هيحصل بسببها ايه و هيموت بسببها كام واحد
الطرف الآخر – عارف يا فندم و احنا مش هنخرج عن طوعك تانى و اتعلمنا الدرس خلاص
أكمل ( بحده ) – انا جايلك عشان نعمل اجتماع و تقول لكل الفريق عشان نشوف هنعمل ايه فى المصيبه دى
الطرف الآخر – لا يا فندم انهارده مش هينفع
أكمل – ليه فى ايه
الطرف الآخر – الباشا الكبير ادى الفريق كله اجازه بعد اللى حصل امبارح ……. حتى حضرتك اسمك من ضمن الناس اللى واخدين اجازه
ففرحت هاله داخلها أنه سيظل معها و لن يذهب للعمل …….لأنها كانت تسمع كل شئ من بدايه المكالمه …… و لكنها أيضا حزنت بسبب أنه يعانى من مشاكل فى عمله
أكمل( بسخريه ) – كمان …… عاوز يخلينى اقعد و اروح الشغل على كيفه
الطرف الآخر – معلش بقى يا فندم عديها المره دى …..و إن شاء الله بكره حضرتك هتوصل و تلاقينى مجهزلك الاجتماع و كله موجود
أكمل ( بوعيد ) – ماشى هعديها بمزاجى المره دى …..بس يا ويلكم لو عملتم حاجه تانى من ورايا………. و اعمل حسابك انك انت و بقيت الفرقه كلكم معاقبين و هوريكوا ازاى تخالفوا اوامرى اوى بعد كدا ……ثم اغلق الخط دون أن يسمع رد الآخر
فشعرت هاله بضيقه و مدى حزنه لأن فريقه لم يستمع إلى كلمته فحاولت أن تخرجه مما هو فيه و قالت
فقالت هاله ( ببرأه ) – بص بقى يا بابتى بما انك اجازه انهارده …… يلا نخرج من الحبس الانفراضى دا
فنجحت فى مهمتها و ابتسم أكمل و قال
أكمل – عاوزه تخرجى
هاله – اه ….. يلا نخرج انا و انت
أكمل – ماشى يا ستى روحى البسى و انا هستناكى عشان نخرج و افرجك كمان على البلد و نقضى اليوم كله بره
فاندفعت هاله و قامت من على قدمه ثم قبلته من خده و قالت بسعاده طفوليه
هاله ( بسعاده طفوليه ) – انت احسن واحد فى الدنيا دى كلها
ثم جرت سريعا لتأخذ ملابس و تدخل الى الحمام حتى ترتديها ……. تحت نظرات أكمل المصدومه من فعلتها
( فى غرفه سهيله)
كانت سهيله تعوم فى بحر من الأفكار بسبب ما فعله جاسر أمس …… لماذا قال إنها خطيبته ….. اهو يشفق عليها بسبب ما أخبرته إياه عن والدها …..ام يلعب بها لأنها تساهلت معه و عاملته من دون قيود ……هى فى النهايه فتاه و من الممكن أن يفهمها خطأ …… هل اعتقد انها ليست فتاه جيده ….ام لانه يعلم أن والدها قتل والدتها و انتحر
أنها فتاه ليست لديها تربيه و كرامه و اخلاق
فقطع دوامه أفكارها صوت الباب و هو يدق ……. فاعتقدت أنها اميره …… لانها قالت لها انها ستذهب لتغير ملابسها و تعود
سهيله – ادخلى يا اميره
فانفتح الباب و دخل جاسر
فانصدمت سهيله و قالت بتوتر
سهيله ( بتوتر ) – جا ….. جاسر
جاسر – صباح الخير يا سوهيلا عامله ايه دلوقتى
سهيله – بخير الحمد لله
جاسر – سهيله من الاخر كدا انا جاى اتكلم معاكى
سهيله – تتكلم فى ايه
جاسر – سهيله انا ……………..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
جاسر – سهيله انا بحبك يا سهيله و عاوز اتجوزك
فنظرت له سهيله بحزن و انزلت دموعها …… هى لا تنكر أن قلبها الان يرقص فرحا باعترافه لها …..و لكنها تعتقد أن هذه مجرد شفقه منه
سهيله ( بدموع ) – شكرا بس انا مش محتاجه شفاقتك
جاسر ( بصدمه ) – شفقتى ….. انتى فاكره انى بعمل كدا عشان شفقان عليكى …….. انا بحبك بجد
سهيله – جاسر انت مش مجبور انك تساعدنى لمجرد أنى حاكتلك حكايتى
جاسر ( بعصبيه ) – انتى مجنونه …… مساعده ايه و زفت ايه ….. بقولك بحبك …… و بموت فيكى و بحلم بيكى و باليوم اللى هتكونى فيه مراتى و على زمتى
ثم اقترب منها و امسك يدها و قال بعشق و هو ينظر فى عينيها
جاسر – حبيتك يا سهيله …. حبيت ضحتك و شقاوتك و لسانك الطويل …… عارفه انا مش حاسك حبيبتى و بس ….. انا كمان حاسس انك بنتى و اختى و كل حاجه انا بدور عليها ….. انتى عشقى يا سوهيلا …ابوس ايدك شيلى من دماغك خالص حكاية انى شفقان عليكى دى خالص انا بعشقك بجد………… اقسم بالله بعشقك
سهيله كانت عينيها تعكس مدى فرحتها بكلامه ….. كانت تريد أن ترتمى فى أحضانه و تقول أنا أيضا ابادلك الحب عشقا و لكنها قالت ليس الان لن اخضع لك حتى تثبت حبك لى …… فحافظت على برودها و قالت ببرود
سهيله ( ببرود ) – شكرا يا جاسر بس بجد انت مش مطر انك تقولى الكلام دا عشان انا حسستك بضعفى و انى عندى عقده و حاسه انى مش هتجوز ……. ارجوك يا جاسر تبطل كلامك دا لانى بجد مش محتاجه شفاقتك
جاسر ( بعصبيه ) – برضه يا سوهيلا هتقوللى انى شفقان …… اقسم بالله بحبك
سهيله ( ببرود ) – عموما الكلام مبقاش منه فائده خلاص ……. لانى ماشيه
جاسر ( بصدمه ) – ماشيه على فين
سهيله – هطلب من حلا أنها تعفينى من المسابقه المره دى و هرجع القاهره
فامسكها جاسر من كتفها و اقترب منها و قال بحده
جاسر ( بحده ) – تبقى بتحلمى يا سوهيلا …… انتى فاكره انى هسمحلك انك تبعدى عنى……. و الله العظيم ما انتى خارجه من هنا الا على جثتى يا سهيله …… و اعرفى انك مقدمكيش غير حاجه من الاثنين ….يا تتجوزينى برضاكى و تبقى كل حاجه تمام و نعيش فى سعاده …… يا اما بقى تتجوزينى غصب عنك و مش هتردد ثانيه واحده فى دا يا سهيله و هخليكى على زمتى حتى ولو بالغصب
ثم ذهب عند الباب و التفت لها و قال بجديه لم تراها منه يوما
جاسر ( بجديه ) – انهارده يبقى عيد ميلادى انا و مصطفى ….. و عاملين حفله كبيره باليل ….. بعد الحفله بلغينى قرارك يا جواز برضاكى …. يا اما غصب عنك
ثم خرج و اغلق الباب و تركها و هى تحت صدمتها ….. من هذا الذى كان يحدثها …. هذا الشخص لم تعرفه ….. ولكن المشكله الأكبر الان هى القرار التى ستأخذه
فقالت سهيله ( بحيره ) – هعمل ايه دلوقتى
ثم ابتسمت بسعاده و قالت – طلع بيحبينى ابن
اللذينه …… ( ثم تنهدت و قالت ) ….. بس لازم اتأكد الاول
ثم قامت و اخذت علاجها و بدأت تغير ملابسها حتى تشترى له و لمصطفى هديه لعيد ميلادهما
( فى غرفه أكمل )
كانت هاله تقف فى الحمام بسعاده لأنها ستقضى اليوم مع أكمل …… فهى أصبحت تحب وجوده ولا تعرف لماذا لم تكرهه حتى بعد أن عذبها و ضربها و هانها
فقطع سلسله أفكارها دخول أكمل الحمام
هاله ( بصدمه ) – انت بتعمل ايه هنا
فأستغرب أكمل من تغير صوتها و قال بتعجب و قليل من الشك
أكمل ( بقليل من الشك ) – جيت عشان احميكى لانى عارف انك شويه و هتندهى عليا و تقوللى تعالا حمينى لانك مبتعرفيش تستحمى لوحدك
فقالت هاله ( بسرعه و خوف ) – لا انا هستحمى لوحدى
أكمل شكه بدأ يذيد بأن هاله عادة لطبيعتها
فرأت هاله نظرات الشك التى اعتلت وجهه و شتمت نفسها على اندفاعها ….. فقالت بتوتر و عادت تغير صوتها ليصبح أكثر طفوليه
هاله ( بتوتر ) – اصلى يا بابتى مش هستحمى اصلا ……. انا هلبس هدومى بس
فذادت شكوك أكمل أكثر و أكثر و قال بغموض
أكمل ( بغموض ) – براحتك …… براحتك خالص ….. انا مستنيكى بره
ثم خرج و اغلق الباب
هاله بعد خروجه ارتدت ملابسها سريعا و خرجت و اخذت حرصها و لم ترتدى حجابها حتى لا يتأكد من شكوكه
هاله – يلا يا بابتى انا جاهزه
فنظر لها أكمل و عندما وجدها لا ترتدى حجابها فكر فى أن يعيد حساباته مره اخرى ولا يشك بها سريعا
أكمل ( بحنان ) – يلا يا لوليتا
هاله ( باستغراب ) – لوليتا
أكمل ( بحب ) – احلى لوليتا فى الدنيا ……. و يلا بقى عشان لو فضلنا كدا كتير هرجع فى رأيى و مش هخرجك
هاله ( بسرعه ) – لا لا لا …… يلا نخرج ابوس ايدك
فابتسم أكمل و اخذها و جعلها ترتدى حجابها ثم خرجوا من القصر
( على الجانب الآخر عند حلا و فهد )
أوقف فهد سيارته فى مكان أشبه بالجنه على الأرض ……. فالاشجار تبدو رائعه و جميعها مثمره و اللون الاخضر يزين المكان حتى الأرض و الأشجار تحيط ببحيره جميله بالون الازرق تعكس صوره السماء
فنزلت حلا من السياره و قالت بانبهار
حلا ( بانبهار ) – سبحان الله …… ايه الجمال دا يا فهد …… المكان دا شبه الجنه
فنزل فهد من السياره و ظل يضحك و هو ينظر لها
حلا ( بغيظ ) – بتضحك على ايه
فهد ( بضحك ) – اصل اللى يشوفك و انتى بتقولى عليه جنه …… ميشوفكيش و انتى بتقولى عليه مكان مرعب
حلا ( باستغراب ) – انا قلت كدا على المكان دا …… طب امتا ….. انا حتى ماجتش هنا قبل كدا
فهد ( بثقه و غمزه ) – لا جيتى ….. لما جبتك هنا بالليل و قلتى أسمى اول مره يا سمائى و كمان طلبتى منى انى اجيبك هنا تانى بس الصبح …..فاكره
حلا ( بصدمه ) – معقول بقى المكان المرعب اللى انا كنت فيه بالليل …… يبقى بالجمال دا الصبح
فهد – و دا بيعلمك انك متحكميش على الحاجه من شكلها يا سمائى
فانتبهت حلا و قالت بسعاده و استغراب فى نفس الوقت
حلا ( بسعاده و استغراب ) – انت قولتلى يا سمائى مرتين ولا انا اللى بهلوس
فضحك فهد و قال – لا قولتلك يا سمائى فعلا …… الاسم دا انا بقولهولك من زمان اوى
ففرحت حلا بكلامه و خاصتا ياء الملكيه التى فى لقبها الجديد ….. فهى تشعر أنه يقول بطريقه غير مباشره أنها ملكه وحده فقط
حلا ( بحب ) – طب اشمعنا سمائك يعنى ….. ليه حطيت ياء الملكيه
فاقترب فهد منها و حاوط وجهها بيده و قال بحب
فهد ( بحب ) – عشان العيون اللى شبه السما دى مش هتبص لغيرى ولا هيحبها غيرى و لا هيغرق فى زرقنها اللى يودى فى داهيا دا غيرى
فضحت حلا بخفوت (و قالت بحب )- انت بتعمل فيا ايه بس
فهد ( بعشق ) – بحبك و بعشقك
حلا (بصدمه ) – ايه …… انت قولت ايه
فاقترب منها فهد أكثر و حاوط خصرها بتملك و قال بعشق جارف
فهد ( بعشق ) – بحبك يا حلا ….. والله العظيم بحبك ….. من يوم ما اتولدتى و انا بحبك …. عارفه لما كنت بشيلك و انتى صغيره و انتى تضحكيلى كنت بحس أن الدنيا مش سيعانى ……و عمى كان دائما بيغير منى عشان انتى مش بتضحكيله و لا بتسكتى معاه زيى …… كنت بعشقك من وانتى فى اللفه ……. طول عمرى عمال امسك صورتك و اكلمك زى ما تكونى معايا ….. كنت باخد هدومك و انتى صغيره فى حضنى عشان احس انك جنبى …… اول اما رجعتى و شفتك كنت عاوز اخدك فى حضنى بحق السنين اللى مرات عمى بعدتك عنى فيهم …… و وعد منى انى عمرى ما هزعلك و لا اجرحك و لا اندمك على قرارك انك وثقتى فيا
فادمعت حلا و ابتسمت بفرحه ……. فهى لم تكن تحلم بكل هذا العشق ….. هى فقط كان يكفيها أنه يعاملها بطريقه مميزه عن الآخرين ….. هى وقعت فى حبه بأقل من اسبوعين ……. هى فى البدايه اعتقدت أنها مجنونه حتى تحب رجل مثل فهد فهو قاسى و بارد …… ولكنه خالف كل توقعاتها التى كانت تخيفها فهو يهتم بها و يعاملها بحب و يدللها و يجعلها تشعر أنها ملكه على عرش قلبه الان…… هى لن تقول انها تعشقه بل ستقول أنها متيمه به عشقا
فقالت حلا ( بسعده و حب ) – اول ما جيت هنا و شفتك حسيت أن قلبى هيطلع من مكانه من كتر الدق ……. و يوم ورا يوم بقيت بحلم بيك و بقيت بشتاق انك تاخدنى فى حضنك و تنيمنى….فاكر يا فهد يوم ما نيمتنى فى حضنك ….كنت كل يوم بتمنى قبل ما انام انك ترجع و تنيمنى تانى …. و كمان دخلت عندك الاوضه من وراك و سرقت منها تيشرت من بتوعك اللى فيهم ريحتك ….. و حسيت معاك يا فهد بالحاجه الوحيده اللى صعب تلاقيها مع اى حد …. الامان يا فهد ….. و عارف كمان يوم لما غصبتنى على الجواز انا قعدت اعيط و قلت انى مش هتجوزك …… بس من جوايا كنت فرحانه فرحه غريبه مش عارفه مصدرها منين …….. وبقيت بقول لنفسى يابت انتى عبيطه هو عمره ما هيبادلك مشاعرك …. هو ممكن يحبك حب عشره و يتقى الله فيكى بحكم انك مراته ….. لاكن تطلع بتحبنى الحب دا كله و ساكت ….. معقول انت جواك كل الحب دا ليا ………بقى انا استاهل كل دا يا فهد …… دا لو انا بحبك انت بتعشقنى …. ولو انا بعشقك انت بتموت فيا …… قال وانا اللى كنت بقول انى عاوزه اتجوز واحد يكون بيحبنى ……. دا احسن حاجه حصلتلى فى حياتى انى جيت هنا و شفتك و اتجوزتك
ثم حضنته بشده و قالت – انا بحبك يا فهد ….. بحبك ……. ابوس ايدك متبعدش عنى ….. انا بعشقك … ولو كنت مش بتحبنى كنت هتجوزك برضه لانى بحبك و عمرى ما كنت هندم
فانصدم فهد من حديثها و ادمعت عينيه قليلا …… هو طلب من الله أن ترتاح له فقط ولا تكرهه ….. ولكن الله أعطاه ما هو أكبر و جعل حبيبته تبادله حبه بعشقها …….. و اصبح قلبه يدق كالطبول من كثرة فرحته … فلا يعلم مدى فرحته الان سوى العاشق الذى كان ينتظر اعتراف حبيبته مثله
فرفعها فهد لمستواه حتى تتشبث به أكثر ……. و استجابت حلا له على الفور و تشبثت به
فقال فهد ( بعشق ) – ياااه يا حلا …….. اتخارتى اوى …… بس لو كنتى مقولتيش و لا حبيتينى عمرك كله …… كنت برضه هستناكى
فقالت حلا ( بحب ) – مين تشوفك و متحبكش يا فهد ……. دا انت اول ما جدى قال اسمك عندنا فى القاهره كان قلبى بيدق زى الاعب اللى بيجرى فى سباق و علقت معاك و معى اسمك بالذات و سألت جدى عليك و جدى قالى اشمعنا دا اللى علقتى معاه معى انك سمعت اسامى كل ولاد عمك
فهد ( بثقه و غمزه ) – دا انتى واقعه فيا من زمان بقى
حلا حضنته أكثر و قالت – يااااااه يا فهد …… دا انا ميتهيقليش أن فيه حد وقع زيى
فأخرجها فهد من حضنه و امسك بها و جعلها تصعد السياره ثم ركب معها
حلا ( باستغراب ) – ايه يا فهد ….. مش هنقعد
فهد ( وهو يركب السياره ) – لا ….. هروح لجدى دلوقتى ….. اقسم بالله لاتجوزك اخر الاسبوع لو حتى الدنيا هتولع
حلا ( بضحك ) – يا مجنون
فهد ( بعشق ) – مجنون بيكى
حلا – لا بقولك ايه …… امشى احسن …… دا لو قعدت معاك كمان شويه قلبى ممكن يوقف
فهد ( بخبث ) – ماشى يا سمائى …… بس هو ايه اللى على وشك دا
حلا ( و هى تمسح وجهها ) – ايه دا هو فيه حاجه على وشى ……. طب فين طيب
فهد ( بخبث ) – اهيه
ثم اقترب منها و أخذ شفتها فى قبله حب قويه كان يتشوق لها منذ ان اعترفت له بحبها …… وبعد قليل من الوقت ابتعد عنها وقال و هو يلهث
فهد ( بلهث ) – كنت عاوزها من ساعه ما لسانك نطق بكلمه انك بتحبينى
فابتعدت حلا عنه ببطئ و قالت ( بخجل ) – يا قليل الادب
فعاد فهد مكانه و قال (بوقاحه ) – دا بالنسبه ليكى قله ادب …. دا انتى بريئه اوى ….. بس متقلقيش هتبقى خبره من تانى يوم معايا …… اصلى استاذ
حلا ( بصدمه من وقاحته ) – اه يا سافل
فهد ( بغمزه ) – مهو السافل دا اللى بيعجب
فوضعت حلا يدها فى خصرها بغيره و قالت – اوعى تكون كنت بتعرف ستات يا فهد …… اقسم بالله اقتلك دلوقتى
ففرح فهد بغيرتها و انطلق بالسياره و قال بمكر كاذب
فهد ( بمكر و كذب ) – هما اللى كانوا بيجوا لحد عندى ….. اقول للرزق لا
فنهضت حلا و ظلت تضربه بقبضتها فى يده و صدره
حلا ( بغيظ و غيره ) – اه يا خاين يا واطى ….. امال ايه اللى بتحبينى و بتعشقنى ….. يا كذاب
فهد ( بضحك ) – بس يا مجنونه هنعمل حادثه
فعادة حلا لمكانها و قالت – احسن
فهد ( بحب ) – اقسم بالله ما عرفت غيرك
حلا – بجد
فهد – اه والله ….. عمرى ما بصيت لغيرك و لا عينى شافت غيرك معنى انى معرفش شكلك ايه حتى
حلا ( بعشق ) – بتحبنى اوى كدا يا فهد
فهد ( بعشق ) – دا انا بعشقك يا سمائى
حلا ( بعشقك ) – وانا بموت في……… اااااااااااه
لم تكمل كلامها بسبب السياره التى صدمتهم و جعلت سيارتهم تنقلب على الطريق …….. فانصدمت رأس حلا بقوه و انزلت دماء و بدأت حلا تفقد الوعى و قالت بتعب
حلا ( بتعب ) – ف…ه…د ….ف…ه..د
ثم فقدت الوعى …….فكان اخر ما رأته حلا هو فهد الغائب عن الوعى ورأسه مغرقه بالدماء بجوارها
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦
( فى فيلا احمد البحيرى )
احمد و هو يتحدث على الهاتف
احمد ( بسعاده ) – يعنى نفذت
الطرف الاخر – اه يا باشا …. والعربيه انقلبت بيه ….. بس تقريبا كان معاه حد
احمد ( بتشفى ) – و انا مالى …… المهم أن هو كان فى العربيه ….. عشان يبقى يتحدانى اوى و ياخد اسهم الشركه بتاعتى
الطرف الآخر – اهو احنا قلبنا العربيه بيه ….. عشان يعرف هو بيلعب مع مين يا باشا
احمد – برافو عليك ……. يلا اقفل انت دلوقتى و عدى عليا بالليل خد حسابك
الطرف الآخر – تمام يا باشا
ثم اغلق الخط …… فنظر احمد للهاتف ثم قال بتشفى
احمد ( بتشفى ) – تستاهل ….. عشان تبقى تتحدانى يا ابن البحيرى
ثم بدأ يفكر ماذا حدث لفهد و كيف سيقابل جده خبر حادثه
فقطع موجه أفكاره خروج الطبيب من عند والدته …….. فهو احضر الطبيب لوالدته بعد أن غابت عن الوعى
احمد ( بقلق ) – خير يا دكتور
الطبيب – هى عندها صدمه عصبيه ….. تقريبا سمعت خبر صدمها او شافت حاجه صدمتها
احمد – خبر ايه يا دكتور بس و حاجه ايه دى اللى صدمتها ….. دى كانت واقفه معايا و يادوب سابتنى و طلعت …. ولاقتها بتصرخ و طلعتلها لاقتها اغمى عليها
الطبيب – عموما يا احمد باشا لازم تاخد بالك أن لو الموضوع دا اتكرر ممكن يكون عندها حاجه فى المخ ….. خصوصا انها مش صغيره فى السن
احمد ( بصدمه ) – قصدك انها ممكن تتجنن
الطبيب – ممكن جدا …… عموما لو الموضوع اتكرر تانى … انا اعرف مصاحه كويسه جدا ليها
احمد ( بعصبيه ) – انت بتقول ايه …. انا امى مش مجنونه و مش هتدخل حاجه ….. متشكرين لخدماتك
الطبيب ( بحرج ) – ماشى يا احمد بيه ……بس تفتكر انى حظرتك …… عن اذنك
احمد ( بكره ) – اذنك معاك اتفضل انت
ثم فتح الباب و دخل لوالدته بعد أن رحل الطبيب
و عندما دخل احمد وجد والدته تنظر للمرأه بخوف و عندما رأت احمد ذهبت تجاهه و قالت بهستريا مخيفه
نورا ( بهستريا ) – احمد ….. احمد ….. كويس انك جيت …. الدم ….. الدم و المرايه
احمد ( باستغراب ) – مالك بس يا امى ….. دم ايه و مرايه ايه
نورا ( بهستريا ) – الدم اللى كان على المرايه …… انا شفته و بعدها اغمى عليا
احمد ( باستغراب ) – يا امى انتى اغمى عليكى و انا لما طلعت مكانش فيه اى حاجه على المرايه
نورا ( بهسترايا ) – يعنى ايه …….. لا ….. لا انا شفته …. الدم الدم … هما هينتقموا منى …. هينتقموا
ثم اغمى عليها …..فذهب لها احمد بسرعه و حاول أن يجعلها تفوق و لكنه لم ينجح ….. فبدأ كلام الطبيب يعود لذاكرته مره اخرى
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
( فى قصر البحيرى )
كانت اميره تبحث فى القصر عن وائل والد مصطفى …. بعد ان علمت من سوهيلا أن عيد ميلاد جاسر و مصطفى اليوم
اميره – ابله هانم …. مشوفتيش عمو وائل
هانم – ايوا يا ست اميره ….. هو جوه فى الصالون بيشرب جاهوته
اميره – ميرسى يا ابله ربنا يخليكى
ثم جريت سريعا لتقابله
(فى صالون القصر )
دخلت اميره و وجدت وائل يجلس وحده و يقرأ الجريده و يشرب قهوته ….. فتشجعت و جلست بجواره و قالت بقليل من التوتر
اميره ( بقليل من التوتر ) – استاذ وائل
فرفع وائل نظره عن الجريده و نظر لها و ابتسم ثم وضع الجريده و قال
وائل ( بابتسامه ) – نعم يا جميل ……. بس مش تقوللى الاول صباح الخير
اميره ( بخجل ) – عندك حق انا اسفه …… صباح الخير
وائل ( بضحك ) – صباح النور ….. خير يا جميل اؤمرى
اميره ( بتوتر ) – الامر لله وحده
وائل – و نعم بالله
اميره – حضرتك عارفنى الاول ….. انا امي….
فقاطعها وائل(بابتسامه و قال سريعا ) – انتى اميره
اميره ( باستغراب ) – حضرتك عارفنى
وائل – طبعا …. انتى يا بنتى بقالك اسبوع و شويه قاعده عندنا
اميره – بس غريبه حضرتك يعنى ما استغربتش زى مصطفى اول ما عرفت أسمى
وائل ( بابتسامه عاشقه ) – لانى معرفش غير اميره واحده بس هى اللى فى قلبى …… و منتظر ان ربنا يجمعنى بيها
اميره ( بخضه ) – متقولش كدا و تسيب مصطفى لمين دا مبقاش ليه غيرك من بعد وفاه والدته
وائل (بابتسامه ثقه ) – هسيبه مع اميرته هو كمان
اميره ( بخجل ) – اميرته
وائل ( بمكر ) – اه اميرته اللى بيقعد معاها كل يوم بالسعات فى الجنينه و بقى مطنشنى خالص
اميره ( بخجل ) – اصل ….. اصل …… اصل
وائل ( بابتسامه ) – لا اصل ولا فصل …….. انا ماصدقت ان مصطفى فتح قلبه اخيرا لوحده
اميره ( بصدمه ) – قصدك انه …… بس احنا مجرد صحاب
وائل ( بثقه ) – انا عارف ابنى كويس …. هو كتوم اه لاكن انا اعرفه من عينه دا بيموت فيكى …… و بعدين يا بت عاوزه تفهمينى انك بتعتبريه صديقك
اميره ( بخجل ) – بصراحه يعنى
وائل – ولا صراحه ولا غيرها …… كلميه انتى يا بنتى لانى عارف أنه مش هيتكلم ….. هتفضلى مركونه جنبه على الرف لحد ما يحن و ينطق
اميره – قصدك انى أبدأ انا بالخطوه الاولى و اعترفله بمشاعرى ناحيته
وائل – بالظبط …. قوليله انتى و هو هيعترف انه بيحبك علطول ….. هو بس محتاج زقه عشان يتكلم ….. ابن كلب و انا عارفه هيفضل ساكت لحد ما يشوف اللى قدامه حاسس بايه ناحيته و بعدها يتكلم هو
اميره ( بضحك ) – خلاص انا اللى هبدأ عشان نخلص الموضوع دا
وائل – بالظبط كدا ….. ابداى انتى و اعترفى ليه و بعدها هتلاقيه جاى علطول يعترفلك
اميره – شكلى فعلا هعمل كدا …… انا مش هقدر ابعد عنه و ارجع القاهره ….. دا أن ممكن اموت لو بعدت عنه
وائل – بعد الشر عليكى متقوليش كدا ….. و ابن الكلب دا لو ما تتكلمش هجوزهولك غصب عنه
اميره ( بابتسامه ) – ربنا يخليك ليا
وائل – و يخليكى ليا و ليه يا بنتى ……. قوللى بقى كنتى عاوزانى فى ايه
اميره ( بتذكر ) – اه صح انا كنت عاوزه من حضرتك……………
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
(فى المستشفى )
بدأت حلا تفتح عينيها و تغلقها مره اخرى ببطئ …. حتى اعتادت على الضوء ….. ثم بدأت تتذكر اين هى و ماذا حدث
فانتفضت من مكانها عندما تذكرت الحادث و تذكرت فهد الغارق فى دمائه
فنظرت حولها و وجدت نفسها فى المشفى و رأسها تؤلمها و مربوطه بأحدى الاربطه الطبيه و يوجد محلول فى يدها
ففتح باب غرفتها و دخلت منه طبيبه و قالت بابتسامه
الطبيبه ( بابتسامه ) – حمد الله على السلامه
حلا ( بخوف و قلق ) – فين فهد
الطبيبه – قصدك الشب اللى كان معاكى
حلا ( بخوف ) – اه هو…. هو فين …. جراله حاجه
الطبيبه – أهدى…… أهدى
حلا ( بعصبيه ) – بقولك هو فين
الطبيبه – هنا فى نفس الدور …….فى الاوضه رقم 8
فنهضت حلا و نزعت المحلول من يدها ولم يهمها الالم ولا الدماء التى سالت من يدها و خرجت من الغرفه لتذهب إلى فهد
الطبيبه ( بلهفه ) – بتعملى ايه يا مجنونه
فلم تعيرها حلا اى انتباه و خرجت و نظرت حولها كالمجنونه حتى وجدت الغرفه رقم 8…….. ففتحتها و انصدمت و قالت بصدمه
حلا ( بصدمه ) – فههههههد
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
(فى المستشفى )
كان فهد يجلس و الطبيب بجواره
الطبيب – الحمد لله يا فهد بيه الخبطه ماثرتش ولا على المخ و لا على الجمجمه …… بس هو الجرح هياخد شويه لحد ما يلم
فهد ( بقلق ) – مش مهم انا المهم حلا
الطبيب – قصدك الانسه الجميله اللى جت معاك …… هى كمان كويسه و بخير متقلقش
فهد ( بغيره ) – على فكره هى مدام مش انسه
الطبيب ( بحرج ) – ماشى حضرتك …..عن اذنك
ثم خرج الطبيب
فاغمض فهد عينيه من كثره التعب ……. و بعد ثانيتين سمع صوت الباب يفتح بقوه و حلا تصرخ باسمه ……. فحافظ على حالته و لم يبدى اى رد فعل فافهد معروف بقدرته على التحكم فى تصرفاته و تعبيراته بشكل كبير
فجلست حلا بجواره و أمسكت يده و قالت ببكاء
حلا ( ببكاء ) – لا يا فهد قوم ….. متسبنيش ابوس ايدك …… مش هقدر اعيش من غيرك …… ابوس ايدك قوم …… انت لو جرالك حاجه اموت وراك ….قوم ماتسيبنيش انت كمان ….. حرام عليك انا حبيتك قوم
ثم حضنته و بكت بشده ……. فلم يتحمل فهد دموعها و انهيارها و حضنها بشده هو الآخر
فرفعت حلا رأسها و قالت بسعاده ولهفه
حلا ( بسعاده و لهفه ) – فهد انت كويس
فاخرجها فهد من أحضانه و مسح دموعها و قال
فهد – اه يا حبيبتى انا كويس …… انا بس كنت عاوز اهزر معاكى شويه مش اكتر
فضربته حلا فى صدره بشده و قالت بغيظ
حلا ( بغيظ ) – تخضنى عليك و تقولى بهزر معاكى منك لله يا شيخ
فهد – خلاص متزعليش انا اسف …… وبعدين انا كويس اهو
حلا – ابوس ايدك متعملش كدا تانى انا قلبى كان هيقف
فهد – متخافيش مش هبعد عنك تانى
حلا حضنته مره اخرى و قالت بقلق
حلا ( بقلق) – دماغك عامله ايه
فهد – يعنى بتوجعنى شويه
فخرجت من حضنه و قبلت رأسه و قالت
حلا – يا ريت انا و انت لا
فابتسم فهد على هذه الملاك و قال – ما انتى كمان دماغك متعوره زيى …..(ثم قبل رأسها و قال )…… متدعيش على نفسك تانى عشان خاطرى
حلا ( بقلق ) – تفتكر مين اللى عمل كدا يا فهد
فهد ( بكره ) – هو فيه غيره ….. اكيد منكاد عشان اخدت الأسهم بتاعت شركته
حلا – قصدك مين
فهد – احمد
حلا – دا ابن عمى امجد مش كدا
فهد – ايوا …. مكفاهوش اللى ابوه عمله جاى هو يكمل المسيره بتاعه أبوه
حلا – معلش يا حبيبى …. اهو ربنا نجانا منها و الحمد لله
فهد – انتى قلتى ايه
حلا – قلت ربنا نجانا منها و الحمد لله
فهد – تؤ ……..قبلها
حلا ( بخجل ) – قلت معلش يا حبيبى
فهد – حلا قومى يا حلا نروح ….. عشان يا بنت الناس انا لو سمعت الكلام اللى شوشو بيقولهولى دلوقتى هنذعل من بعض جامد
فضحكت حلا و قالت – ماشى ….. بس انده للدكتور عشان يكتب لنا على خروج من هنا لانى مبرتحش فى المستشفيات
فهد ( بحب ) – ماشى سمائى بس تطلب و انا انفذ علطول
حلا ( بحب ) – ربنا يخليك لسمائك يا …… يا فهدى
فابتسم فهد على اللقب التى دعته به …… وضمها الى صدره قليل من الوقت
ثم نده إلى الطبيب حتى يكتب لهم خروج و يخرجوا من المشفى
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
(فى قصر عائله البحيرى )
وائل ( بقلق ) – انتى متأكده من اللى انتى عاوزاه دا
اميره ( بثقه ) – ايوا متأكده …… هاتها انت بس و ملكش دعوه
وائل – ماشى يا بنتى ….. تعالى معايا عشان اجيبهالك
اميره – ماشى يا عمو
ثم ذهبت اميره مع وائل حتى يحضر لها ما طلبته منه
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦
(فى إحدى المراكب )
كان أكمل يركب مع هاله فى إحدى المراكب فى بحيره رائعه
هاله ( بسعاده ) – انا مبسوطه اوى
أكمل ابتسم لسعادتها و قال – ربنا يبسطك كمان و كمان يا حبيبتى
فأحرجت هاله من كلماته و قامت من مكانها و وقفت على حافه المركب و اصبحت تنظر المناظر الرائعه امامها
فنهض ورائها اكمل و حضنها من ظهرها بحب و قال
أكمل – قومتى ليه
فلم ترد هاله بسبب المشاعر التى تداهمها الان …… هى لا تستطيع أن تتحكم فى مشاعرها عند اقترابه منها
فوضع أكمل رأسها فى عنقها حتى يتنفس رأحتها التي أصبح يدمنها ……. هو يعترف الان انه لا يستطيع أن يستغنى عنها …… وأصبح يعشقها و يعشق قربها منه …… وحسم أمره أنه سيجعلها معه عندما تعود لطبيعتها حتى ولو بالغصب …….فقال بحب
أكمل ( بحب ) – مبترديش ليه
فلم ترد هاله مره اخرى بسبب تصرفاته التى تجعلها فى عالم اخر ….. عالم لا يوجد به سواها و سواه ….. عالم رائع لا تتذكر به ما فعله معها …… بل تتذكر فقط أكمل التى عرفته فى الفتره الماضيه فقط
فاغمضت عينيها حتى تستمتع هى الأخرى من جمال تلك اللحظه فهى ايضا وقعت فى حب معذبها ……
و كما قال الناس فى الامثله وقع الحمل فى حب الأسد
فقطع صفوة لحظتهم صوت هاتف أكمل ….. فشتم أكمل و تعصب من الاحمق الذى قطع عليه وقته الرائع مع حبيبته …… فضحكت هاله بخفوت على منظره
فنظر أكمل للهاتف وجد المتصل جاسر ……..فرد أكمل بعصبيه على الهاتف و قال
أكمل ( بعصبيه ) – عاوز ايه يا حيوان
جاسر – فيه ايه يا كبير ما تصبر ….. انت داخل حامى كدا ليه
أكمل – بقولك ايه اخلص …. عاوز ايه
جاسر – ماشى…… ماشى هقول ……تعالا بسرعه عشان عاوزك معايا هنا
أكمل – ليه
جاسر – اصل انهارده حفله عيد ميلادى انا و مصطفى ……و ماما مصره أنها تعملنا حفله و تعزم عليها كل الناس …… وانت عارف يا معلم اميمه لما تحكم رأيها فى حاجه
أكمل – خلاص ماشى نص ساعه و اكون عندك
جاسر – ماشى يا برنس سلام
فأغلق أكمل الهاتف و نظر لهاله و قال بأسف
أكمل ( بأسف ) – معلش يا هاله لازم نروح …… بس اوعدك انى هبقى اجيبك هنا تانى
هاله ( بابتسامه ) – ولا يهمك يا بابتى يلا نروح
فابتسم أكمل و قبلها من خدها و قال
أكمل – حبيب قلبى اللى بيسمع الكلام دا
فخجلت هاله و لم ترد
فابتسم أكمل على خجلها و قال بصوت عالى
أكمل ( بصوت عالى ) – يلا يا رايس ارجع بينا
ثم جلس و اجلس هاله و ظل يتحدث معها حتى يعودوا إلى القصر
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
(فى الشارع )
كانت سهيله تسير و تفكر ماذا ستحضر لجاسر كاهديه …… فنظرت حولها و لفت نظرها استديوا تصوير
فنظرت له و فكرت قليلا ثم اخرجت هاتفها و قالت بسعاده
سهيله ( بسعاده ) – هو دا
ثم دخلت الى استوديوا التصوير
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦
(فى المساء )
كان قصر البحيرى يعم بالضيوف و كان الجميع لا يكف عن سؤال حلا و فهد عن ماذا حدث لهما …… وبعد أن علم الجد ما حدث قرر أنه سيعجل مما يفعله …… لم يفهمه أحد و لكن فهد يعلم كيف يفكر جده……… فعلم أنه يفكر فى خطه للانتقام من احمد
كان أكمل يقف ببدلته الرائعه و ينتظر هاله التى اصرت على أن ترتدى ملابسها بنفسها
فاقتربت منه فتاه ترتدى فستان اسود يظهر أكثر مما يخفى و قالت بدلع
الفتاه ( بدلع ) – أكمل عامل ايه
أكمل ( ببرود ) – اهلا روجينا انتى عامله ….. انتى جايه لوحدك
روجينا – انا بخير ………. و جايه مع معتز
أكمل ( ببرود ) – امال هو فين
فظهر معتز من وراء روجينا و قال
معتز – هنا يا وحش
( معتز يكون ابن اخت اللواء مدحت السيوفى و هو رئيس أكمل فى العمل ….. و دائما يجعل معتز يخرج فى عمليات مهمه بدل أكمل ……و العمليات لا تليق به لأنها كبيره و مهمه ….. و خرب أكثر من عمليه بسبب قله خبرته ….. حتى أصبح بينه و بين أكمل عداوه ……و روجينا اخت معتز )
أكمل ( ببرود ) – اهلا يا معتز
معتز – واقف كدا ليه لوحدك
أكمل – و انت مالك خليك فى نفسك
معتز ( بعصبيه ) – انت بتتنك على ايه يا ابن البحيرى
اكمل ( بعصبيه ) – ماله ابن البحيرى يا استاذ معتز …… على الاقل ناجح فى شغلى مش كل شويه ابوظ عمليه
فكان معتز سيرد عليه و لاكن قالت روجينا سريعا
روجينا ( سريعا ) – خلاص يا جماعه
ثم ذهبت و وقفت بجوار أكمل و تشبث بذراعه و قالت بدلع
روجينا ( بدلع ) – أهدى شويه كدا يا أكمل ….. مش لازم تعصب نفسك على الفاضى و المليان
فكان أكمل سيرد عليها و يبعدها و لكن فاجأه الصوت الغاضب الذى أتى من ورأه
هاله ( بعصبيه و غيره ) – أكمل
فالتفت أكمل و رأى كتله الجمال ذات الفستان الاحمر المثير التى أمامه
فأعجب بها معتز من النظره الاولى …… و شعرت روجينا بالغيظ و الغيره عندما تسلط نظر أكمل و معتز عليها
فذهبت هاله و ابعدت روجينا بحده عن أكمل
فتعجب أكمل من تصرفها و بدأت شكوكه تعود مره اخرى
روجينا ( بغضب ) – انتى حيوانه ازاى تعملى كدا …… شايف يا أكمل بتعمل ايه وانت واقف و ساكت ليها
فاغتاظت هاله أكثر و لم تعد تتحمل و قالت فليذهب كل شئ عرض الحائط انا لن اتحمل اكثر
هاله ( بعصبيه ) – الحيوانه دى تبقى انتى …… ازاى تسمحى لنفسك انك تمسكى ايد أكمل بالطريقه دى
فتأكد أكمل من شكوكه أنها عاده لطبيعتها و ظل يفكر هل كانت تخدعه منذ المشفى ام من وقت قريب و هل كانت على طبيعتها عندما أصبحت زوجته حقا و سلمته نفسها ام لا …… لا لا هى لم تكن على طبيعتها منذ البدايه ….. لان تصرفاتها أصبحت غريبه من الفتره الاخيره…..ثم تذكر أكمل كل اللحظات التى جمعتهم معا …..هل كانت على طبيعتها عندما قبلها و عاملها بحب …. هل يا ترى هى تبادله مشاعره ام لا ….. ففكر أكمل قليلا و لاحظ غيرتها عليه من روجينا …… فابتسم بخبث لأن الغيره تأتى من الحب …. فصمت حتى يرى ماذا ستفعل هى
هو فى البدايه كان سيقتلها لانه يكره أن يستغفله احد …… ولكنه قال إن غيرتها شفعت لها عنده
روجينا ( بغيظ ) – و مالك محموقه اوى كدا ليه …. امسك ايده امسك رجله انتى مالك هو انتى أمه ولا أخته
هاله ( بحده و هى تضع يدها فى خصرها ) – لا يا حبيبتى مراته
فصعقت روجينا و أنصدم معتز …… وابتسم اكمل لأنها قالت و بكل فخر تقول أنها زوجته
روجينا ( بصدمه ) – مراته
فتشبثت هاله بذراع أكمل و قالت بدلع حتى تغيظها
هاله ( بدلع ) – اه يا حبيبتى مراته ….. مش عارفه يعنى ايه مراته
فابتسم أكمل مره اخرى من تصرفها و من حديثها
فغار معتز من أكمل اكثر لانه اعجب بهاله منذ أن وقع نظره عليها ….. فاصبح يحسده و بشده
معتز ( بغيظ ) – بس أكمل مش متجوز
هاله ( بعصبيه ) – و انت مين انت كمان
معتز – انا معتز بشتغل مع أكمل فى الاداره و ابقى اخو روجينا اللى واقفه جنبك دى
فقالت هاله (بسخريه ) – هو انتوا بتشغلوا ستات معاكم فى الاداره يا أكمل ….. اصلى طول عمرى هموت و ادخل حاجه عسكريه
فكتم أكمل ضحكته على كلامها و تشبيهها لمعتز بالنساء
معتز ( بعصبيه ) – انتى تقصدى ايه…….. تقصدى أن انا ست
هاله – و انت اخدت الكلام على نفسك ليه …… والله اللى على رأسه باطحه بيحسس عليها
روجينا – بطحه …. انتى لوكال اوى
هاله – بقولك ايه يا بت انتى ….. انتى عماله تتنى و تنفردى على ايه ….. دا انتى ابوكى كان بيقول على الشاليموا خرطوم
فأمسك أكمل ضحكته بصعوبه
و قال معتز( بغيظ ) – فعلا الطيور على اشكالها تقع …… اهو انا صدقت دلوقتى انك مراته
فقالت هاله – يا جماعه حد يجيب بيرسول ولا حاجه يرش الناموس دا دى بقت حاجه تقرف
فاغتاظ معتز و رحل بعصبيه و تبعته روجينا وهى تغلى من الغيره ….. فأكمل التى فعلت المستحيل حتى تصل له اصبح الان ملك غيرها و لن تستطيع أن تجعله ملكها ابدا
هاله ( بغيظ ) – يلا فى داهيه ….. سحليه و برص ماشين مع بعض
ثم صمت و تذكرت انها الان كشفت نفسها أمام أكمل …… فنظرت له بخوف و وجدته ينظر لها ببرود و غموض مخيف …… فحاولت أن تسحب يدها من يده و لكنه ثبتها سريعا و اخذها ورأه و خرج من القصر بصمت
( عند جاسر )
كان يقف مع مجموعه من أصدقائه الذين حضروا من القاهره حتى يحضروا حفله عيد ميلاده
سامر – بس يا جاسر انت قولتى انك هتخطب
جاسر – فعلا …… و بعدين مين قالك أن لسه ها …… انا خطبت خلاص اصلا
( خطبت يا ابن الكدابه هى البت كانت وافقت اصلا😂😂😂😂😂😂)
فحزنت نجلاء …… وهى احدى أصدقاء جاسر والتى كانت تتأمل أن يحبها جاسر بعد انفصاله عن نورهان
حازم – ايوا يا عم عرفنا عليها ولا انت خايف مننا احسن نحسدك عشان خطبت و احنا لسه
فقال جاسر – لا يا اخويا مش خايفة……..دقيقه واحده هعرفكوا عليها
و بحث عن سهيله بعينيه فوجدها تقف مع والدته و ترتدى فستان بالون الابيض و يوجد به زهور بالون الاحمر ……. فكانت رائعه كالملاك
فشاور جاسر لوالدته …… ففهمت والدته أنه يريد سهيله …. فقالت لها و ذهبت سوهيلا له و هى لا تريد ان تتحدث معه حتى لا يطلب منها رأيها فى الموضوع الذى تحدثوا عنه صباحا
فذهبت له سهيله و قالت – نعم يا جاسر
فقال جاسر – بصى يا سهيله دول صحابى…….. ( ثم شاور جاسر عليهم و قال ) ……سامر و حازم و نجلاء
فكانت سهيله سترد و لكنها صدمت عندما وجدت نجلاء أمامها ……. فنجلاء هى جارت سوهيلا فى سكنها القديم التى كانت تعيش فيه قبل أن تنقل مع اصدقائها و نجلاء تعرف حكايه والد سوهيلا
نجلاء ( فى نفسها ) – سهيله …… اهلا…. اهلا دى جاتلى الفرصه لحد عندى و انا مستريحه …… و طالما جاسر خطبها يبقى لازم يعرف تاريخها المشرف
جاسر ( باستغراب ) – مالك يا سهيله
نجلاء – سيبها يا جاسر هى مش هتقدر تتكلم عشان شافتنى
جاسر ( باستغراب ) – انتى تعرفيها يا نجلاء
نجلاء – عز المعرفه ….. واعرف كمان السيد الوالد
فخافت سهيله من أن تقول نجلاء شئ يحرج جاسر أمام أصدقائه فقررت أن تأخذ الهروب مفر
سهيله ( بتوتر ) – طب عن اذنكم انا لازم امشى لأن اسراء صحبتى وصلت
فأمسكت نجلاء بيدها و قالت – ونبى ما انتى ماشيه …… ايه خايفه جاسر يعرف تاريخ اهلك اللى زى الفل ….. خايفه يعرف أن ابوكى راجل سكرى و قتل امك و دخل السجن و انتحر هناك
فانصدم جاسر من اين تعلم نجلاء حكايه سهيله
و بكت سهيله بشده بسبب ماضيها الذى يلاحقها فى كل مكان
و اصبح أصدقاء جاسر يتعجبون كيف لنجلاء أن تفعل مثل هذا التصرف حتى وإن كانت الفتاه قاتله لم يكن عليها أن تفعل هذا …… هى لن تقتنع ابدا أن جاسر ليس ملكها ….. فالغيره تقتلها
سامر ( بحده ) – ايه اللى انتى بتعمله دا يا نجلاء سيبى البنت
نجلاء( بحده ) – لا مش هسيبها …… دى واحده قذره و عائلتها زباله متلقيش بي……اااااه
لم تكمل حديثها بسبب الصفعه التى نزلت على خدها من جاسر
نجلاء ( بصدمه ) – بتمد ايدك عليا يا جاسر
جاسر ( بحده ) – واكسر رقبتك كمان لو غلطتى فى خطبتى و اللى هتكون مراتى
ثم خلص يد سهيله من يدها ……….و امسك هو يد سوهيلا بتملك و امان وقال بحده
جاسر ( بحده ) – انا خطيبتى امها هى اللى شقيت عليها و ربتها لوحدها تربيه صح ……. لا عمرها عرفت شب و لا كلمت شب و لا الخمره راحه لها على لسان ولا أكلت فى يوم من قرش حرام …… و على الرغم من الظروف اللى كانت فيها و اللى اى واحده مكانها كانت باعه نفسها أو انحرفت بسبب ظروفها …..لاكن لا سهيله معملتش كدا …. سهيله اشتغلت و صرفت على نفسها و دخلت الجامعه و عاشت مع زمايلها و كملت حايتها و قطعت الصفحه السوده دى من حياتها ……. انا هعيش طول عمرى رافع راسى و فخور بيها ….. لانها تستاهل الفخر و عمرى ما هتكسف منها ولا من سيرتها ….. وبعدين يا استاذه نجلاء يا اللى بتتكلمى انا و صحابى دول جايبينك من مكتب المعيد بتاعنا و عملنا مشكله معاه على الشرايط اللى مصورهالك وانتى فى حضنه ….. يبقى مين بقى اللى قذره
فخجلت نجلاء بشده ثم جريت سريعا من امام جاسر بعد أن فضحها و كشف سرها أمام سهيله ….. وانقلب السحر على الساحر
و فابتسم أصدقاء جاسر بفخر لأن حقا سهيله تستحق الفخر ….. فاى فتاه غيرها كانت ستستسلم للظروف و تنحرف عن الطريق المستقيم و لكن سهيله لم تفعل ذالك و اصبحت اقوى و افضل
فشعرت سهيله بسعاده لم تشعر بها فى حياتها ….. فهذه أول مره يدافع عنها أحد و يفتخر بها ولا يخجل من حقيقتها ….. هى ان عاشت عمرها بأكمله تخدم جاسر و ترد له جميله … لن ترد له ولو جزء بسيط من ما جعلها تشعر به الآن
جاسر – معلش يا جماعه ممكن استأذنكم شويه
سامر ( بتفهم ) – اتفضل يا جاسر
فسحب جاسر سهيله و دخل مكتب جده بهدوء
اغلق جاسر الباب و التفت لسهيله و كان سيتحدث و لكن فاجأه عناق سهيله الساحق له
فصدم قليلا فى البدايه و لكن بعد قليل بادلها العناق بقوه …. فكان يريد أن يدخلها داخل ضلوعه فكلاهما كان يحتاج هذا العناق بشده
سهيله ( ببكاء و سعاده ) – متشكره اوى يا جاسر ….. بجد متشكره
فربت جاسر على ظهرها و قال (بحب) – متشكره ايه بس يا سهيله ….. يا بت انتى هتبقى مراتى يعنى كرامتك من كرامتى
فخرجت سهيله من حضنه و قالت
سهيله – لسه برضه عاوز تتجوزنى يا جاسر ….. اديك شوفت…….دى عينه من اللى ممكن يحصل لو حد من اللى يعرفونى شافك معايا…… مستكترينك عليا يا جاسر……………ثم بكت بقوه
فذهب جاسر و مسح لها دموعها و حاوط وجهها بيده و قال بحنان
جاسر ( بحنان ) – ولو هعيش عمرى كله أواجه كل يوم واحد من دول مش هيأس و برضه هفضل فخور بيكى و رافع راسى دائما …… وبعدين ربنا كتبك ليا و كتبنى ليكى ….. مش هما اللى هيشوفوا انا كتير عليكى ولا لا ….. والله العظيم هما لو بيفهموا هيلاقوا أن انتى اللى كتير عليا يا سهيله مش انا اللى كتير عليكى
سهيله – يعنى مش هتيأس فى يوم و تبعد عنى
جاسر ( بحب ) – تؤ …. مستحيل ابعد عنك …… لانى بعشقك مش بس بحبك
فرطبت سهيله شفتيها بلسانها و قالت بخجل مفرط
سهيله ( بخجل مفرط ) – و انا كمان بحبك
جاسر كان سيموت من فرط مشاعره الان فهو يتأثر بشده من حركتها تلك و اعترفها الان أنها تحبه ايضا ….. هى ان كانت تريد أن تنتقم منه لن تفعل به ذالك ….. فلم يتحمل أكثر و اخذ شفتيها فى قبله مشتاقه كان يتوق لها منذ أن رأها ….. فظل يقبلها بشوق و نهم و حب فى نفس الوقت
و هى كانت مصدومه فى البدايه و خجله منه لاكن سرعان ما استسلم جسدها له و لمشاعره المجنونه تلك
فابتعد عنها بسبب حاجتهم للهواء وقال بلهث
جاسر ( بلهث) – انا اللى بعشقك يا سهيله مش بس بحبك ….. ثم يخرب بيتك انتى حاطه ايه فى شفايفك …….عسل يا بنت اللذينه
فلم ترد سهيله بسبب خجلها منه فضمها الى صدره و حضنها بعض الوقت …… ثم أخرجها و قال بحب
جاسر ( بحب ) – الانسه جاهزه لمفاجئتى ليها
فاستغربت سهيله من حديثه و لكنها اومئت رأسها بالموافقه
فأخرج جاسر علبه من جيبه و ركع على قدمه و قال
جاسر – يا احلى و اجمل و ارق بنوته شفتها فى حياتى ……. تقبلى تتجوزينى يا سوهيلا و تكملى كل حياتك معايا …… نفضل مع بعض على الحلوه و المره ….. و نعيش فى ارابيز بعض لحد ما سننا تقع و نبقى شويه عضم ملهمش اى تلاتين لزمه
فضحكت سهيله بخفوت ثم جريت و نزلت لمستواه و حضنته بشده و قالت بحب
سهيله ( بحب ) – لسه بتسأل يا مجنون ……. طبعا موافقه
فضمها جاسر أكثر و قال ( بعشق ) – مجنون بيكى انتى يا قلبى
و بعد قليل من الوقت أخرجها من حضنه و قال لها بحماس
جاسر ( بحماس ) – قومى معايا يلا
سهيله ( باستغراب ) – هنروح فين
جاسر – هخطبك قدام كل الناس اللى بره دى كلها
سهيله ( بسعاده ) – اقسم بالله مجنون
فغمز جاسر بعينه و قال – قولتلك قبل كدا مجنون بيكى ……. يلا
ثم اخذها و خرجوا حتى يخطبها أمام الجميع فى حفله ميلاده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
( عند أكمل )
بعد ان اخذ هاله و خرج من القصر ……. ذهب بها الى شقته التى تزوجها بها ……. فدب الرعب فى قلب هاله ….. هل سيضربها …. هل سيعود و يعاملها بقسوه ….. هل سيحطم كل ما بنوه معا فى الفتره الماضيه
فصعد بها أكمل الى شقته و فتح الباب ….. و على عكس المره الماضيه ……. هذه المره دخل هو و سحبها ورأه بهدوء و رفق
ثم اخذها إلى إحدى الغرف فى الشقه و أخرج من جيبه مفتاح و فتحها ثم دخل
فدخلت ورأه هاله و وجدت الغرفه يسودها الظلام و لا ترى منها شئ ……. حتى أشعل أكمل الانوار
فوجدت هاله أن الغرفه مليئه بالصور ….. صور للرجل و المرأة التى رأتهم مع الطفل الصغير فى تلك الصوره التى وجدتها بجانب طاوله الطعام و انزعج أكمل بسبب امساكها لها
و بالفعل وجدت تلك الصوره تتوسط الغرفه و لاكن بحجم اكبر بكثير
فقاطع تأملها صوت أكمل
أكمل ( بهدوء ) – كانوا كل حياتى
هاله ( بتساؤل و خوف ) – هما مين دول
أكمل ( و بدأت عينيه تدمع ) – ابويا و امى …… اللى ابوكى قتلهم
فانصدمت هاله و فتحت عينها على مصرعهما و قالت بصدمه
هاله ( بصدمه ) – بتقول ايه
أكمل ( بهدوء و حزن ) – بقولك ….. ابويا و امى اللى ابوكى قتلهم
فنظرت له هاله بصدمه و لم ترد ……. هل لهذا السبب كان يفعل تلك التصرفات معاها …… الهذا السبب عذبها و ذلها …… هل ذالك الرجل الذى يدعى أباها لن يتركها و شأنها حتى و هو ميت
أكمل ( بحزن و قهر ) – كان بيساعد عمى أصله كان شريكه …….. عمى طول عمره بيكرهنا فتفق مع ابوكى و حاطوا لابويا مخدرات فى المكتب بتاعه عشان يدخلوه السجن ….. وفعلا نجحوا و دخل السجن …. فى البدايه انا استغربت هما قدروا يجيبوا كميه المخدرات دى منين …… بس بعد ما اسراء صاحبتك فاهمتنى كل حاجه و انتى نايمه فى المستشفى و عرفتنى أن ابوكى كان تاجر مخدرات و بيشتغل مع المافيا …… اديتنى الحلقه الناقصه اللى عندى
( ثم نزلت دمعه من عينيه و قال بقهر )
أكمل ( بقهر ) – ولما السكيورتى بتاع مكتب ابويا قال إنه شاف شريط الكاميرا بتاعه اليوم دا و ان عمى هو اللى حط المخدرات فى مكتب ابويا ….. حاولوا يقتلوه و سرقوا الشريط و حرقوه …… لكن السكيورتى فاق و قال على اللى شافه …. و خرج ابويا من السجن …….و البوليس أصدر أمر بأن امجد يتحبس ….. بس هو امجد هيسكت ….لا طبعا ….. قال عليا و على اعدائى و استنى لما اخواته الاتنين كانوا فى المزرعه و حرق المزرعه بيهم …… و لما عرف أن ابويا قرر أنه ياخدنى و ياخد امى و يسافر …… راح ورانا و حاول يقلبنا بالعربيه ….. فى البدايه ابويا نجح انه يهرب منه و بعد عنه و نزلنى من العربيه من غير ما امجد يشوفنى ……. بس بعد كدا قدر امجد أنه يحاصره بالعربيه هو و ابوكى و قتلوه هو و امى….. قتلوهم و قتلوا فرحتى ….قتلوا حياتى و روحى و خلونى يتيم ….. خلونى من غير سند و ضهر فى الدنيا ……. ابوكى اذانى اوى يا هاله …. اذانى اوى
فبكت هاله بحرقه ….. بكت على هذا الشيطان الذى يدعى والدها …… و بكت أكثر على هذا الرجل الذى يحمل بداخله هموم الكون ….. هموم طفل عاش يتيم و وحيد ……. هموم جعلته يفكر فى الانتقام ليل و نهار …… هموم حملها مثل حمل الجبل على ظهر الضعيف
فقالت هاله (ببكاء و قهر ) – مش لوحدك إللى اتاذيت بسببه يا أكمل …… مش لوحدك …… انت على الأقل بعد وفاه بباك و مامتك كنت مطمن و انت مع عائلتك …….. لاكن انا وحيده ماليش حد ….. انا كنت عايشه معاه و كل يوم خايفه انام احسن اقوم الاقى نفسى متباعه لواحد من الزباله اللى هو عارفهم ……. كنت خايفه اقوم الاقى نفسى مرميه فى الشارع …… عارف …. كان كل يوم بيضربنى بالحزام لحد ما جسمى كله ينزل دم ….. زى انت ما عملت معايا ……. و كان دائما ينيمنى فى اوضه ضلمه عندنا فى البيت …… كنت بنام على البلاط زى المساجين …….و بعد دا كله كان كمان عاوز يبعنى و يجوزنى لواحد من المافيا …. عمرك شفت اب بيعمل فى بنته كدا ….. وبعد ما مات طلعتلى مراته اللى هى اسمها امى و كانت عوزه تعمل زيه و تجوزنى ….. لاكن الحمد لله … ربنا نجانى منها ….. وبعدت عن كل الارف بتاعهم و سبت فلوسهم و روحت عشت مع صحابى اللى حاسيت ان هما عائلتى فعلا و مرضتش اكل قرش واحد حرام من فلوسهم
(ثم نظرت بقهر و حزن و قالت ببكاء و هستيريا )
هاله ( ببكاء و هستيريا ) – زنبى ايه انا يا أكمل ….. زنبى ايه أنك تنتقم منى بسببه …. زنبى ايه انى اضرب و اتعذب ….. زنبى انى ادفع ثمن عمايله ….. زنبى اااااااايه انااااا …. زنبى اييييييه ……… (ثم بكت بقهر )
فذهب أكمل لها سريعا حتى يواسيها ……. فخافت هى و عادت إلى الوراء و رفعت يديها لحمايه وجهها و قالت بخوف
هاله ( بخوف ) – خلاص و نبى يا أكمل متضربنيش …….. انا مش هتكلم و لا اقول حاجه تانى
فنظر أكمل لها بحزن و اسف على ما صنعت أفعاله ….. هى الان تخاف و تنفر منه …..و هو فى الأساس يجب أن يكون امانها …….هو كان فقط يريد أن يواسيها لم يكن يريد أن يضربها ابدا …… انظر يا أكمل اين اوصلتك افعالك …… ولكنه عاهد نفسه أنه سيكون أمانها و يجعلها تثق به
فبدون مقدمات شدها إلى أحضانه و ضمها بقوه …….فتشبثت به هاله ……… فكلاهما احتاج لهذا الحضن …. حضن يواسى و ينسى الالم
فقالت هاله ببكاء
هاله ( ببكاء ) – انا تعبانه اوى يا أكمل …. اوى
فربت أكمل على ظهرها بحنان (و قال بهدوء و حزن ) – عيطى يا هاله ….. عيطى و طلعى كل اللى فى قلبك
هاله ( ببكاء ) – ونبى يا أكمل ماتسيبنيش …. انت الحاجه الحلوه اللى طلعت بيها من الدنيا …. على الرغم من كل اللى عملته معايا ….. الا انى مقدرتش اكرهك …… أكمل أنا ….. انا …… أكمل أنا بحبك و الله العظيم بحبك ……. متخلنيش فى يوم اندم انى سلمت قلبى ليك ابوس ايدك
أكمل كان قلبه يرقص فرحا ….هو كان يريد أن تسامحه فقط و تغفر له زنبه …… لم يطلب أن تبادله حبه …. لم يطلب أن تشاركه مشاعره ….. هو فقط أراد أن يجعلها تعيش معه حتى و لو كانت هى لا تريد ذالك ……… ولكن أنذر إلى كرم ربك و عطائه
فقال أكمل ( بسعاده ) – هاله انتى قولتى ايه
هاله ( ببكاء و حب ) – قلت انى بحبك و مقدرش اعيش من غيرك
أكمل ( بحب ) – دا انا اللى اموت من غيرك
فخرجت هاله من حضنه و قالت بلهفه
هاله ( بلهفه ) – بعد الشر عليك ….. متقولش كدا تانى …. دا انا اموت وراك علطول
أكمل ( بحب ) – خايفه عليا بعد كل اللى عملته فيكى ……. انا اذيتك اوى يا هاله …. وانا اللى المفروض انى اكون امانك و حمايتك و سندك
خاليتك تبعدى عنى و تخافى منى
فابتسمت هاله و قالت ( بحب ) – طب ما انت امانى و سندى و حمايتى …… فكرك لو انا ماكنتش حاسيت معاك بالامان كنت حبيتك …… انا يا أكمل حبيتك من يوم ما شفتك فى المطار و اتخنقنا سوا ….. شفت فيك حاجه مختلفه خالص ….. انا طول عمرى بكره الرجاله بسبب ابويا …. بس دى كانت أول مره ابص لراجل فى حياتى و قلبى يدق ليه بالشكل دا ….. و عرفت وقتها انك هتكون مميز ….. و على الرغم من كل اللى عملته معايا و لاذيه اللى اذتها ليا …….بس ظروفك شفعتلك عندى …. و عمرى ما هكرهك و لا احس معاك بخوف ابدا
فسحبها أكمل لحضنه بسرعه و قال بدموع
أكمل ( بدموع ) – انتى نعمه كبيره اوى ربنا بعتها ليا يا هاله ……. انا كنت غبى اوى
هاله ( بابتسامه حب ) – انت اللى نعمه و ربنا بعتهالى يا أكمل ….. انت اللى ربنا عاوضنى بيك بعد كل اللى شفته
أكمل ( بعشق ) – هاله انا بحبك …. متسيبينيش انتى كمان ….. انا مبقاليش غيرك …. انتى دلوقتى حبيبتى و مراتى و اختى و امى و كل حاجه ليا ….. مش هقولك بحبك لا انا بعشقك
فضمته هاله أكثر و قالت ( بعشق ) – انا اللى بعشقك
فابتسم أكمل و ذاد من احتضانها ……. و ظلوا على حالتهم تلك فتره من الزمن …. كأن كل منهم كان يريد هذا الحضن و بشده
و بعد بعض الوقت أبعدها أكمل و قال بشك
أكمل ( بشك ) – قوللى يا هاله انتى من الاول و انتى طبيعيه ولا فعلا كنتى تعبانه و رجعتى لطبيعتك
هاله – و الله يا أكمل انا فعلا كنت تعبانه ….. بس رجعت لطبعتى من فتره قريبه و الله
أكمل – من امتى
فخجلت هاله و لم تتحدث
أكمل ( باستغراب ) – مبترديش ليه ….. بقولك رجعتى لطبيعتك من امتى
هاله ( بخجل ) – رجعت بعد اااا…… بعد اااااا …… بعد ما احنا …… يوووه بقى مبلاش السؤال دا يا أكمل
ففهم أكمل أنها عادت لطبيعتها بعد أن أصبحت زوجته حقا …… فقال بتوجس و خوف
أكمل ( بتوجس و خوف ) – هاله انتى ندمانه من اللى احنا عملناه مع بعض……. ندمانه انك بقيتى مراتى
هاله ( بسرعه ) – لا والله ابدا بالعكس دا لو فيه حاجه واحده اتعملت صح بسبب البنى آدم اللى اسمه محمود ….. هو أن بسببه انت انجوزتنى ….. و عمرى يا أكمل ما هندم ابدا انى سلمتك نفسى …… بس انا كان نفسى فى حاجه لان احنا فعلا لازم نعملها
ففرح أكمل بحديثها و بأنها لم تندم على تسليم نفسها له و قال بسعاده
أكمل ( بسعاده ) – عاوزه ايه ….. اؤمرى يا لوليتا
فسعدت هاله بسبب ذالك اللقب التى أحبته منه كثيرا …… فقالت بفرحه
هاله ( بفرحه ) – عاوزاك تخطبنى
أكمل ( بصدمه ) – نعم يا اختى
هاله – ايه يا أكمل فيه ايه …… بقولك عوزاك تخطبنى
أكمل – خطوبه مين و الناس نايمين ……… انتى صاحيه يا هاله ولا ضاربه استروكس ولا فيكى ايه ……. اخطبك ايه يا بنت العبيطه انتى مراتى
هاله – بس ماتتفشخرش اوى كدا ….. انا مش مراتك اوى يعنى
أكمل – مش مراتك اوى ….. وحياه امك ……امال اللى عملناه مع بعض دا كان ايه رز بالبن …. على فكره انا مستعد افكرك حالا اذا كنتى مراتى ولا لا ونعيد امجاد الليله إياها …. شكلك نسيتى
هاله ( بخوف و توتر ) – لا مقصدش كدا ….. مخك فى قله الادب و بس ….. انا اقصد انك لسه ماعملتش فرح و مش كل الناس عرفت انى مراتك ….. مقصادتش خالص اللى فهمته انت
أكمل – فى دى عندك حق احنا لازم فعلا نعمل فرح
هاله – شفت …… يبقى هنتعامل انا وانت زى المخطوبين لحد ما نعمل فرح
أكمل ( برجاء ) – مابلاش يا هاله
هاله ( بحده ) – لا يا أكمل ….. لما نعمل فرح نبقى نتعامل كامتجوزين ….. لاكن دلوقتى هنتعامل كامخطوبن و بس …… و اعمل حسابك انى هرجع انام فى اوضتى اللى فى القصر عند حلا لحد الفرح ما يتم
أكمل ( بعند ) – لا بقى …… انتى فاكره أنى هوافق على الهبل اللى بتقوليه دا
هاله ( برجاء ) – عشان خاطرى يا أكمل …… عاوزه اتعرف عليك و انت تتعرف عليا لاننا بدأنا من الأساس بدايه غلط و لازم نصححها …… بالله عليك ما ترفض
أكمل (بضعف و رجاء ) – طب اعملى اللى انتى عايزاه بس بالليل تعالى نامى فى حضنى لانى مش هعرف انام من غيرك
هاله – لا طبعا عمرك شفت اتنين مخطوبين بيناموا مع بعض
أكمل – بس انتى مراتى
هاله – معلش استحمل لحد ما الفرح يتم
أكمل ( بخبث ) – تمام …… بس برضه دا ميمنعش أنى ادوق لحسه من العسل
هاله ( باستغراب ) – عسل ايه دا
أكمل ( بخبث ) -العسل دا ……. ثم قيدها بين أحضانه و قبلها بسرعه ….. قبلها بنهم و كأنه بالفعل يأكل عسل و هى فى البدايه حاولت أبعاده ….. لاكن سرعان ما استسلمت له و بادلته قبلته
و بعد قليل من الوقت ابتعد عنها و أسند جبينه على جبينها و قال بحب
أكمل ( بحب ) – دا مش عسل بس ….. دا قشطه بالعسل يا لوليتا
فابتسمت هاله بخجل و لم ترد
فقال أكمل – يانهار ازرق انتى هتقعدى تتكسفى و وشك يحمر و تبقى شبه الفرولايه كدا قدامى و عاوزانى اسيطر على نفسى …….. لا قومى يا بنت الحلال نروح القصر احسن لو فضلنا هنا كمان شويه مش هعمل حساب لكلامك و هجيب عيال منك دلوقتى
فضربته هاله فى كتفه و قالت بخجل
هاله ( بخجل ) – اه يا سافل
فضحك أكمل و قال – طب قومى ….. عشان انا فعلا قد كلامى
فنهضت هاله بسرعه (و قالت بخوف مصطنع ) – لا وعلى ايه الطيب احسن
أكمل – طب يلا يا اختى امشى قدامى
هاله ( بدلع ) – يلا يا موكتى
أكمل – لا انتى فعلا بقى عاوزه تستفزينى
فضحكت هاله بدلع
فقال كمل – ربنا على المفترى …… امشى قدامى يلا يا بت
هاله ( بضحك ) – حاضر …. حاضر ….. يلا يا موكتى
فقال أكمل ( بوقاحه ) – ماشى يا هاله ادلعى اوى واعملى اللى نفسك فيه ….. بكره يا ملوخيه تيجى تحت المخرطه …… و اديكى مجربه ….. و ابقى شوفى مين اللى هيرحمك من تحت ايدى
فجرت هاله سريعا من امامه ……. فضحك و حصلها
ثم خرجوا من الشقه و عادوا إلى القصر
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
بعد أن طلب جاسر يد سهيله مره اخرى أمام الجميع و ألبسها الخاتم ……. التف الجميع حولهم حتى يبارك لهم …….
فذهبت اميره و باركت لصديقتها ثم وقفت بجوار وائل و هى تمسك فى يدها شئ كبير مربع الشكل يشبه البرواز و ملفوف كهديه
وائل ( بقلق ) – ما بلاش يا بنتى
اميره – أهدى بقى يا عمو ….. انا اخدت قرارى خلاص
وائل – ماشى براحتك
اميره – طب عن اذنك بقى انا رايحه ليه
وائل – ماشى يا بنتى
اميره – ماشى يا عمو ………. ثم ذهبت سريعا حيث يقف مصطفى
فوقفت اميره بجواره و قالت بابتسامه رائعه
اميره ( بابتسامه ) – كل سنه وانت طيب يا درش
فابتسم مصطفى بحب و قال – و انتى طيبه يا أميره
اميره ( بمرح ) – تسلم يا زوق ……. ( ثم رفعت الهديه التى فى يدها و قالت بقليل من القلق ) …….. اتفضل دى هديتك
مصطفى – مكانش فيه داعى ….. تعبتى نفسك ليه بس
اميره – لا ولا تعب ولا حاجه …. اتفضل
فأخذها مصطفى منها (و قال بحب ) – شكرا يا اميره
اميره ( بقلق ) – العفوا …… بس مش هتفتحها
مصطفى – انتى عاوزانى افتحها
اميره – يا ريت
مصطفى – ماشى الست ميرو تؤمر بس
فابتسمت بقلق و صمت ……. وبدأ مصطفى يقطع الغلاف الذى يغطى هذا الشئ الذى يشبه البرواز
و بعد أن تخلص من الغلاف نظر للصوره بصدمه …….. فالهديه كانت عباره عن صوره مرسومه باليد له هو و لولدته ……. تلك الصوره بالفعل اخذت له ولوالدته ولكنه كان صغير جدا وقتها …… اما هذه فهى نفس الصوره ولاكن هو فى عمره الحالى و الراسم جعل والدته اكبر بقليل من الصوره الاصليه
فنظر لها بصدمه و قال
مصطفى ( بصدمه ) – انتى اللى رسماها
اميره ( بقلق ) – اااا……ااااا…..اه ……اه انا اللى رسمتها
مصطفى – ازاى ….. وجبتى الصوره دى منين
اميره ( بخوف ) – طلبتها من عمو وائل و هو جابهالى …… وبعد كدا بدأت ارسم الصوره لاكن خالتها زى ما تكون انت واخدها و انت مع مامتك دلوقتى ……. رسمت شكلك و كبرت ملامح والدتك فى العمر شويه
فنظر لها مصطفى بغموض ولم يرد
اميره ( بخوف ) – انت ادياقت ….انا والله ما اقصد حاجه ….. انا بس عارفه انك بتحب مامتك اوى ….. و هتكون سعيد لو شفتها أو اخدت حاجه تفكرك بيها
فنظر لها بغموض اكبر ثم قال بهدوء
مصطفى ( بهدوء ) – شكرا يا اميره
ثم اخذ الصوره فى يده و تركها و ذهب خارج القصر ……. كانت اميره ستلحقه و لكن منعتها يد جاسر
اميره – سيبنى يا جاسر لازم ألحقه …… انا والله ما كنت اقصد اخليه يزعل منى
فترك جاسر يدها و قال – بس هو مش زعلان منك …… هو رايح يشوف مكان مفهوش حد عشان يخرج دموعه اللى حابسها
اميره ( بصدمه ) – دموعه
جاسر – ايوا يا اميره دموعه ……. مصطفى دا اخويا و انا اكتر واحد فاهمه ……… و على فكره الصوره جميله جدا انا شفتها انتى فعلا رسامه موهوبه يا اميره …… و هو بس ادايق لانه كان نفسه أنه ياخدها مع والدته بجد ….. هو مش زعلان منك لا …. هو بس عاوز يقعد شويه لوحده و يكلم مامته زى ما بيعمل دائما …… سبيه دلوقتى هو محتاج شويه وقت مع نفسه
اميره ( بقلق ) – يعنى هيكون كويس
جاسر ( بمرح ) – اه يا اختى هيبقى زى القرد كمان …….. و عن اذنك بقى هروح اقعد مع مزتى احسن من ساعه مالبستها الخاتم قدام الناس و البت دايخه ….. البنات بيحسدوها عليا طبعا
فضحكت اميره و قالت – طبعا يا استاذ جاسر
جاسر – اكيد …… اقولك …. تعالى اقعدى معانا بدل مانتى وقفه لوحدك كدا
اميره – ماشى … يلا
و ذهبت اميره مع جاسر حتى تجلس معه هو و سهيله
( عند اسر )
كان اسر يقف مع اسراء و يقف أيضا معهم ادم ابن مازن
فقال اسر بمحاوله للتخلص من آدم
اسر – بقولك ايه وحش ما تروح تشوف هما هيقطعوا التورته امتا كدا و تيجى
آدم ( بطفوله ) – على فكله يا عمو هما قطعوها خلاث …….. انت اللى مث واخد بالك ….. و بعدين ما تروح انت
اسر – يا اخويا اتكلم عدل الاول و بعد كدا ابقى تعالا و اتنك علينا يا ابن مازن
اسراء ( بضحك ) – أصله عنده شويه مشاكل فى بعض الحروف
اسر – انا عارف على فكره لانى عايش معاهم فى اميريكا من يوم ما الواد العبيط دا اتولد
اسراء – اه صح ….. تصدق نسيت
اسر – عشان هبله زى ابن اخوكى
آدم ( بغضب طفولى ) – على فكله انا مث اهبل ولا عبيط …. و كمان انا مث عندى مثاكل فى الحلوف….. انا بتكلم كويث اهو
فضحك كلا من اسر و اسراء بشده على كلامه
فغضب ادم و ذهب من جوارهم و قال بغضب
آدم ( بغضب ) – انتوا وحثين و انا مش هقعد معاكم تانى
اسراء – لا يا دوما متزعلش ….. خد اقولك طيب
و لكن لم يعيرها ادم انتباه و ذهب لوالديه
اسر – اخيرا بقينا انا وانت و بس يا جميل
اسراء – يا شيخ اتلهى ….. دا الناس حوالينا فى كل مكان
اسر – بت اعدلى لسانك بدل ما اعدلهولك
اسراء ( بأستفزاز ) – هتعدلهولى ازاى يعنى
اسر ( بخبث ) – تعالى و انا أقولك
اسراء ( باستغراب ) – اجى فين ما تقولى هنا
اسر ( بخبث ) – لا مهو مينفعش هنا
ثم سحبها ورأه دون أن يسمع جوابها
و اخذها إلى مكان هادئ فى القصر لا يوجد به أحد
اسراء ( باستغراب ) – انت جايبنى هنا ليه
اسر ( بخبث ) – هتعرفى دلوقتى
ثم جذبها و حاصرها بينه و بين الحائط ورائها
اسر ( بخبث ) – كنا بنقولى ايه بقى يا سارسورتى
اسراء ( بتوتر ) – اسر …… اسر ابعد ميصحش كدا
اسر – تؤ …… انتى وحشتينى اوى و بقالى يومين مشوفتكيش
اسراء – يعنى عاوز ايه و تبعد
اسر – عاوز اسكت شفايفك اللى مبتسكتش ابدا دى
اسراء – و هتسكتها أز……..
لم تكمل حديثها بسبب تقيد جاسر لشفتيها بشفتيه …….. حاولت أبعاده و لكنه لم يتحرك و لو سم واحد ….. فاستسلمت لمشاعرها و بادلته القبله …… فظل اسر يقبلها بشوق حتى قاطعهم ذالك الصوت
………… – ايه اللى بيحصل هنا دا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
(فى قصر عائله البحيرى )
كان اسر يقبل اسراء و الاثنين غارقون فى موجه عشقهم حتى قاطعهم الصوت من ورأهم
………….. – ايه اللى بيحصل هنا دا
فابتعد اسر عن اسراء بسرعه و نظر الاثنين أمامهم بفزع
اسر ( بخوف ) – ج…….ج…….جدى
الجد ( بغضب ) – اه جدك يا محترم …… ايه اللى انت بتعمله دا
اسر ( بتوتر ) – بعمل ايه …… دى خطيبتى
الجد ( بحده ) – هى اه خطيبتك لاكن مش مراتك …….( ثم نظر ل اسراء بغضب و قال بحده ) …….. وانتى ازاى تسمحيله يبوسك ….. خلاص مبقتوش قادرين تستنوا لحد ما تتجوزوا
فبكت اسراء بسبب كلام هشام الجارح و المخجل فى نفس الوقت
فنظر اسر لدموع اسراء و انب نفسه أنه هو السبب فى تلك الدموع فقال بحده
اسر ( بحده ) – طب بدل ما حضرتك عمال تدينا فى كلام ملهوش لازمه كدا ….. ما تجوزنا احسن
الجد ( بحده ) – انا بقول كلام ملهوش لزمه يا قليل الادب
اسر – مقصدش كدا يا جدى …… بس بصراحه بقى انا زهقت و مش هقدر اتحمل اكتر من كدا
الجد – يعنى ايه
اسر – يعنى انا هتجوز اسراء الاسبوع اللى جاى …… سواء بقى انت و اخوها رضيتوا أو مرضتوش …… وبعدين ما فهد هيتجوز حلا الاسبوع الجاى اشمعنا انا ….. انا كمان هتجوز معاه
الجد – غصب عنى يعنى
اسر – والله انت حر يا جدى خدها زى ما انت عاوز ….. بس انا هتجوز خطيبتى حتى لو انتوا ماوفقتوش
الجد – موافقه على الكلام دا اسراء
اسر ( بحده ) – ملكش دعوه باسراء يا جدى ….. الكلام هنا كلامى انا ….. وانا قلت انى هتجوزها الاسبوع الجاي يبقى هتجوزها الاسبوع الجاى
الجد – لا راجل و حمش اوى ياض
اسر ( بفخر ) – طبعا راجل غصب عن عين اى حد ….. دا انا اسر البحيرى ابن اكبر عائله فى الصعيد …….. و جدى هشام البحيرى ولا ايه يا جدى ……. دا احنا حتى كلنا واخدين جيناتك
فابتسم الجد و قال – جينات منيله ……. روح يلا و انا جاى وراك أقنع اخوها
فابتسم اسر و قال ( بسعاده ) – قول يا شيخ وحياه عيالك
الجد ( بحده مصطنعه ) – ولد
اسر – خلاص …. خلاص ….. انا هاخد موزتى و استناك بره يا معلم
ثم اخذ اسراء من يدها و خرج ليبحث عن مازن
الجد ( بضحك ) – مش بقولك جينات منيله
ثم خرج وراء اسر حتى يقابل مازن و يقنعه باتمام الزواج الاسبوع القادم
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
(فى فيلا احمد البحيرى )
كان احمد يجلس و ينتظر الطبيب أمام غرفه والدته و الخوف يأكله من الداخل …… هل حقا جنت والدته …… هل فقدت عقلها
فقطع صفوه تفكيره خروج الطبيب من غرفه والدته
فذهب احمد للطبيب و قال بلهفه
احمد ( بلهفه ) – هااا يا دكتور فيه ايه
الطبيب – زى ما قولتلك قبل كدا يا احمد بيه ……. والده حضرتك لازم تروح المصاحه او على الاقل يشوفها دكتور نفسى
احمد ( بحده ) – وانا قولتلك قبل كدا أن امى مش مجنونه …… سامع ….. مش مجنونه
الطبيب – انت حر ….. بس لو حبيت تغير رأيك اتصل بيا
ثم رحل الطبيب و هو تارك احمد الغارق فى مخاوفه
هل هو هاكذا يظلم والدته ……. هل يجب بالفعل أن يدخلها المصاحه النفسيه …… هل والدته جنت حقا
فتنهد بقله حيله و قال – جرالك ايه بس يا امى
ثم دخل الى غرفه والدته حتى يكون بجوارها
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
مر يومين لم يتغير بهم الكثير فالعشاق غارقون فى عشقهم …… و اخرون يعانون بسبب الحب و بصفه خاصه اميره
التى كان يتجاهلها مصطفى وبشده …… بعد ان اعتطه الصوره خرج من القصر و عندما عاد أصبح يتجاهلها و لا يريد التعامل معها
(فى المساء )
خرجت اميره من القصر و جلست فى الحديقه …… لتطلق العنان لدموعها كالعاده …….. كانت تبكى و تسأل نفسها ……ماذا فعلت هى حتى يتجاهلها و يكرها كل هذا الكره …… هل عليها الآن الرحيل
ففكرت اميره قليلا و اخذت قرارها بالرحيل …… فهى تتحمل اى شئ الا كرهه لها و تجاهله
فقامت اميره من مكانها و لكنها قبل أن تلتفت حتى …… وجدت منديل يوضع على أنفها ….. حاولت اميره الصراخ ولاكن المنديل كان يكمم فمها أيضا ……. و لم تأخذ ثانيتين حتى غابت عنى الوعى
(داخل القصر )
كان أكمل يقف مع هاله أمام غرفته و يحاول اقناعها بأن تنام معه اليوم
أكمل – يا هاله حرام عليكى انا بقالى اكتر من نص ساعه عمال أقنع فيكى
هاله – لا يا أكمل قولتلك مش هينفع ……. و عموما باقى خمس ايام و الفرح يتم استحملهم بقى عشان خاطرى
أكمل – يا هاله دا يوم واحد
هاله – قولتلك لا يا أكمل
فنظر لها أكمل بغيظ و نظرت له هاله بتحدى ……و بدأت حرب النظرات بينهم ……ساد الصمت قليلا ……..ثم قطع هذا الصمت صوت أكمل و هو يقول بخبث
أكمل ( بخبث ) – طيب تمام روحى نامى لوحدك……. بس لو طلعتلك انا ماليش دعوه
هاله ( باستغراب ) – هى مين دى اللى تطلعلى
أكمل ( بتمثيل الصدمه ) – ايه دا …… لهو انتى متعرفيش
هاله ( باستغراب ) – اعرف ايه
أكمل ( بهدوء و صوت مخيف ) – أن مرات جدى البحيرى الكبير الاولنيه ماتت يوم فرحها
هاله – و فيها ايه …. ما ياما ناس بتموت
أكمل – لا دى بالذات ما متتش عادى …… دى رمت نفسها من الدور الأخير هنا فى القصر لأنها مكانتش عاوزه تتجوز جدى و المصيبه بقى أن اوضيتها اللى هنا ….. تبقى الاوضه اللى انتى بتنامى فيها
هاله بدأت تخاف و لكنها حاولت أن تنكر ذالك
هاله ( بخوف ) – أكمل بطل الكلام دا
أكمل ( بخبث ) – انتى مش مصدقانى ليه بس ….. دا حتى انا قولتلك تيجى تنامى معايا انهارده بالذات لأن انهارده 24 فى الشهر
هاله – و دى فيها ايه دى كمان
أكمل – مهو دا اليوم اللى انتحرت فيه
هاله ( بسرعه و بخوف ) – يا نهار ازرق
فكتم أكمل ضحكته بصعوبه و قال – اه و الله حتى أسألى الواد جاسر …… اصل اوضتك دى كانت اوضه جاسر ….. و كان بينام لوحده فيها لحد ما هى طلعتله …… فنقل من الأوضه دى خالص
هاله ( بخوف ) – يا أدى المصيبه
أكمل ( بتمثيل البرأه ) – عموما لو عاوزه تيجى تنامى معايا انا معنديش مانع
فنظرت له هاله بخوف و لم ترد …… فقال أكمل بخبث
أكمل ( بخبث ) – عن اذنك بقى احسن انا تعبان و لازم انام
ثم دخل أكمل غرفته و هو يكتم ضحكته بصعوبه على حبيبته البريئه التى تصدق اى شئ يقال لها
اما هاله فكانت تقف و تشعر بخوف شديد لأنها وحدها فى الممر
فذهبت لباب غرفه أكمل و طرقته و قالت بخوف
هاله ( بخوف ) – أكمل …… افتح يا أكمل …… افتح يا أكمل ابوس ايدك و الله خايفه
ولكن لم تجد رد ……. فاتخذت قرارها و فتحت هى الباب و دخلت الغرفه……. ولكنها وجدت الغرفه مظلمه …… فندهت على أكمل بخوف
هاله ( بخوف ) – ا….. ا….. أكمل …… أكمل انت فين
وفجأه وجدت من يسحبها و يقيدها بينه و بين الحائط ……. و لكنها علمت أنه أكمل من رائحته
هاله – أكمل……. بطل اللى انت بتعمله دا ……. هاتجيبلى سكته قلبيه
اكمل ( بخبث ) – بعد الشر عليكى يا روحى …… بس قوللى الاول عرفتى ازاى ان اللى شدك دا انا و الدنيا ضلمه
فقالت هاله (بثقه ) – عشان انا اعرفك من ريحتك و لو كنت فى وسط مليون …… وبعدين انا مرات أكمل البحيرى يا بابا …. مين اللى يجرؤ أنه يعمل كدا غيرك
فابتعد أكمل عنها و فتح الانوار و قال بغمزه و ثقه
أكمل ( بغمزه و ثقه ) – يا واد يا واثق من نفسك انت
هاله ( بغرور مصطنع ) – طبعا طبعا
أكمل ( بخبث ) – قوللى بقى ….. ايه اللى جابك عندى
فعاده هاله إلى نوبه خوفها و قالت
هاله ( بخوف ) – بصراحه اصلى خفت من الكلام اللى انت قولته …… فا قولت ليه ماجيش و انام معاك و خلاص زى ما انت عرضت عليا
أكمل ( ببرود مصطنع ) – العرض كان سارى لمره واحده فقط
هاله – يعنى ايه
أكمل ( ببرود مصطنع) – يعنى روحى نامى فى اوضتك
فاقتربت منه هاله و قالت بدلع و هى تلعب فى زراعه
هاله ( بدلع ) – و اهون عليك يا موكتى
ثم قبلته فى خده بأثراه
فابتلع أكمل ريقه بصعوبه و حاول أن يسيطر على مشاعره و قال بثبات مزيف
أكمل ( بثبات مزيف ) – ها ….. هاله لو سمحتى روحى على اوضتك
هاله ( بدلع ) – تؤ
أكمل ( بخبث ) – روحى يا بنت الناس بدل ما يحصل حاجه متعجبكيش بسبب دلعك دا
فاقتربت هاله منه أكثر و حاوطه رقبته و قالت بدلع
هاله ( بدلع ) – يعنى انت عاوزنى امشى
فسرح أكمل فى عينيها و قال بهيام و كأنه مخدر
أكمل ( بهيام ) – تؤ
فابتعدت عنه هاله بسرعه و قالت بسعاده طفوليه
هاله ( بسعاده طفوليه ) – يعنى هتسيبنى انام معاك هنا ….. ميرسى … ميرسى اوى يا موكتى
ثم ذهبت و اخذت إحدى الوسائد فى حضنها و تمددت على السرير تحت نظرات أكمل المغتاظه و المتفاجئه من تلك المخادعه ……. و لكنه اقسم أنه سيردها لها و الان
فذهب أكمل و جعلها تنهض و قال بخبث
أكمل ( بخبث ) – انتى رايحه فين
هاله ( ببرأه ) – هنام ….. ونبى يا موكتى سيبنى عشان هموت و انام
فبدأ أكمل يقترب منها بخبث ……. فخافت هى و عاده إلى الوراء
أكمل ( بخبث و هو يقترب منها ) – مش لما تدفعى الأول تمن اللى عملتيه
فبلعت هاله ريقها بتوتر ….. و فجأه وجدت خلفها الجدار
فحاصرها أكمل بسرعه بينه و بين الجدار
أكمل ( بخبث ) – على فين يا قطه
هاله ( بتوتر ) – ا…. ا ….. أكمل ابعد
أكمل ( بخبث ) – الله …. هنتكسف دلوقتى امال مين اللى كانت عماله تدلع و تبوس فيا من شويه
فخجلت هاله و قالت ( بخجل شديد ) – مهو انت اللى مكنتش عاوزنى انام هنا …. فاملقتش قدامى حل غير كدا
فاقترب أكمل منها بشده حتى أصبحوا لا يوجد بينهم سوى انشات صغيره و قال بخبث
أكمل ( بخبث ) – بس انا بقى عاوزك كدا عالطول
فخجلت هاله و لم ترد …… فضحك أكمل و قال بمرح وهو يمسك وجنتيها كالاطفال
أكمل ( بمرح ) – يا لهوى على خدود الفراوله دى يا ناس
هاله ( بتألم) – اوعى يا أكمل ….. بطل
فقال أكمل ( بخبث ) – ادفعى تمن اللى عملتيه الاول و انا اسيبك
فابعدت هاله يده عن وجنتيها و قالت بنفاذ صبر
هاله ( بنفاذ صبر ) – هدفع …. هدفع ….. خلصنى بقى و قول عاوز اي……..
لم يجعلها أكمل تكمل حديثها و اخذ شفتيها فى قبله عميقه ليبث لها و لو قليل من مشاعره تجاهها من خلال هذه القبله
و بعد بعض الوقت ابتعد أكمل عنها بسبب حاجتهم للهواء و قال بحب
أكمل ( بحب ) – بحبك يا هاله ….. بحبك اوى
هاله ( بحب ) – وانا بعشقك مش بحبك بس
فحملها أكمل و انزلها على الفراش ببطئ …. ثم تمدد بجوارها و اخذها بين أحضانه و قال بمرح
أكمل ( بمرح ) – بنام بأدبى اهو و محافظ على وعدى معاكى انى مش هعملك حاجه غير يوم الفرح
فابتسمت هاله بحب و تشبثت به أكثر و قالت بسعاده
هاله ( بساعده ) – عارفه انك مش هتخلف وعدك معايا يا موكتى
أكمل ( بحب ) – طب نامى يا لوليتا
ثم قبل رأسها و ظل يلعب فى شعرها حتى نامت و بعد قليل من الوقت تبعها هو
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
( فى قصر احمد البحيرى )
جلست نورا فى غرفتها و كانت تنظر للمرأه برعب و فجأه انقطعت الكهرباء …… بدأت نورا تشم رائحه الحريق مره اخرى ثم شعرت بأنه يوجد احد معها فى الغرفه
فقامت من مكانها بفزع و قالت نورا بخوف
نورا ( بخوف ) – م….. مين ….. مين هنا
……… – ايه يا نورا خايفه و لا ايه
فانفزعت نورا و( قالت بخوف ) – لا لا ….مش ممكن …. مش ممكن …. انت مت …… انت مت انت واخوك
………. – و مين قالك انى حتى لو ميت هسيبك انا جاى هنا عشان اخدك معايا انا و اخويا
فقالت نورا ( بفزع ) – لا يا هيثم ….. لا مش هتقدر تعملى حاجه انت و اخوك لانكم ميتين
هيثم – ما انا هنا دلوقتى عشان اخد روحك ….. فحضرى نفسك بقى
ثم عاده الكهرباء و لكن لم تجد نورا احد معها فى الغرفه
فصرخت بفزع ثم غابت عن الوعى
⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩
( عند اميره )
استيقظت اميره و بدأت تفتح عينيها و تغلقها مره اخرى حتى اعتادت على الضوء
فتذكرت ما حدث لها و نهضت من مكانها بفزع
و لكنها صدمت من ما رأته …… فهى اعتقدت أنها خطفت و ستستيقظ و تجد نفسها فى غرفه أشبه بالقبوا و من الممكن أن تكون مغتصبه أو مشوهه
ولكن هى الان وجدت نفسها ترتدى فستان سهره رائع من اللون الازرق ….. كانت حقا تشبه الاميره …….و تقف فى بدايه بوابه و طريق ملئين بالزهور …….. فدخلت من البوابه و مشيت ببطئ حتى وجدت نفسها أمام مجموعه صور كبيره الحجم جدا لها و هى تجلس و ترسم فى حديقه قصر البحيرى …… و صور اخرى لها و هى تتحدث مع حلا و الفتيات …… و صور اخرى و هى تجلس و تستمع للموسيقى …… و جميع الصور محاطه بالزهور
فوضعت اميره يدها على وجهها بصدمه و سعاده
من ممكن أن يكون فعل كل هذا
فقطع أفكارها صوت مصطفى الذى أتى من ورأها و قال بحب
مصطفى ( بحب ) – اميرتى عامله ايه
فالتفتت له اميره و نظرت له بصدمه و اعجاب
فهو كان يرتدى بذله لونها اسود و كان وسيم جدا و يشبه أمراء الروايات
( قالت بسعاده) – انت اللى عملت كل دا يا مصطفى
فحك مصطفى رأسه من الخلف و قال ببعض الاحراج
مصطفى ( ببعض الاحراج ) – يا رب بس يكون عجبك
فقالت اميره ( بسعاده ) – انت مجنون …..عاجبنى بس …. دا يجنن
فابتسم مصطفى بسعاده و جلس أمامها على قدم واحده و امسك كلتا يدها ثم نظر فى عينيها بحب و قال
مصطفى ( بحب ) – من اول ما شوفتك فى الجنينه و انا حسيت ان ربنا بعتك ليا و عشانى ….. حسيت أن فعلا كلام امى صح لما قالتلى انى لما اكبر هحب اميره ….. وفعلا انا حبيت اميره …. احلى اميره فى الدنيا دى كلها …… اميره انا كنت بصورك و انتى مش واخده بالك ….. كل الصور اللى حواليكى دى انا اللى مصورها ….. و كمان كنت بقعد ابصلهم وانتى مش موجوده عشان أحسك دائما معايا ……. و انا يا اميره اخيرا اتشجعت و عملت كل دا و جيت عشان اقولك انى بحبك …… والله يا اميره بحبك و مش عشان انتى اسمك على اسم امى أو عشان انتى فيكى من طيبتها كتير …… لا ما انا ياما قابلت بنات فى الجامعه و اسمهم اميره ….. لكن قلبى مدقش غير لاميره واحده بس …… وهى انتى
فنزلت اميره لمستواه و حضنته بفرحه و قالت ببعض الدموع
اميره ( بفرح و بعض الدموع ) – انا اللى بحبك اوى يا مصطفى ….. بحب هدؤك و طيبتك …… بحب اسلوبك المميز فى كل حاجه …… بحب اقعد و اشوف عينك اللى بتنسينى كل هم الدنيا ……..و كنت حاسه بحبك ليا بس مكنتش اقدر اتكلم عشان انت مجيتش و اديتنى اى امل انك تصارحنى بحبك دا
فحضنها مصطفى بقوه و قال( بحب ) – و ادينى اخيرا اتكلمت يا اميره
اميره ( بمرح ) – اخيرا ابو الهول نطق
فضحك مصطفى و أخرجها من حضنه و قال بحب
مصطفى ( بحب ) – تتجوزينى يا اميره …… تقبلى تكملى كل حياتك معايا و تكونى شركتى و اميرتى و ام عيالي
فقالت اميره (بسعاده) – لسه بتسأل يا مجنون ….. انت لو مكنتش قولت كنت هخطفك و اتجوزك غصب اصلا
فضحك مصطفى بشده و نهض من مكانه ثم جعلها هى ايضا تنهض …….. ثم ذهب إلى طاوله مزينه أيضا بالزهور و اخضر من عليها علبتين…… إحداهما صغيره و الأخرى كبيره
ثم وقف أمامها و فتح العلبه الصغيره و أخرج منها الخاتم و البسه لها
فقال مصطفى – حظرى فزرى بقى ايه إللى فى العلبه التانيه
اميره – مش عارفه ….. بس ممكن تكون شوكولاته
مصطفى – اجابه غلط…….. لا مش شوكولاته
ثم فتح العلبه و أخرج منها تاج كريستالى رائع ….. مثل الذى ترتديه الاميرات
فقالت اميره( بصدمه و سعاده ) – دا تاج
مصطفى ( بسعاده ) – ايوا تاج لاحلى اميره فى الدنيا
فابتسمت اميره بسعاده ….. فهى جميع أحلامها تتحقق الان
فالبسها مصطفى التاج و بالفعل هى كانت اميره
اميره ( بفرحه عارمه) – بجد يا مصطفى دا كتير اوى
مصطفى ( بحب ) – مفيش حاجه تكتر عليكى
اميره – لا بس يعنى الصور و الخاتم و التاج و الفستان ……( ثم تذكرت انها كانت بملابس أخرى غير هذه فقالت بفزع ) ……. مين غيرلى هدومى
فضحك مصطفى و قال – متخافيش دى حلا اصل هى اللى ساعدتنى فى كل دا و هى كمان صاحبه فكره انى اتجاهلك عشان اخلى الموضوع احلى
اميره ( بغيظ ) – اه يا حلا الجزمه ….. ماشى بس اما اشوفك
مصطفى – اعملى حسابك يا اميره ….. انا كلمت جدى انهارده عشان اتجوزك مع حلا و فهد كمان خمس ايام ….. دا لو انتى مش معترضه يعنى
اميره ( بسرعه ) – لا يا معلم معترضه ايه ….. دا انا لسه كنت بقولك انى هاجوزك غصب من شويه
فضحك مصطفى و قال – طب يلا يا غلابويه تعالى معايا
اميره – هنروح فين …. ما تخلينا هنا شويه كمان
مصطفى – دى يادوب اول محطه ….. لسه بقى الباقى
اميره – هو لسه فيه مفاجآت تانى
مصطفى – طبعا انا حلفت انى لازم اعيشك يوم عمرك فى حياتك ما عشتيه
اميره ( بحب ) – و هو بعد دا كله يبقى انا لسه ما عشتهوش يا أميرى
فابتسم لها مصطفى بحب و سحبها معه حتى يغرقها فى مفاجأته و عشقه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
(فى قصر البحيرى )
كان الجد يتحدث على الهاتف
الجد ( بشماته ) – نفذت انهارده
الطرف الآخر – ايوا …… كانت هتموت اول ما سمعت صوتى …… امال أما تشوفنى بقى هتعمل ايه
فضحك الجد و قال – المشكله فى الناس اللى هنا ….. اما يشوفوكوا رجعتوا هيطبوا كلهم ساكتين من الصدمه يا هيثم
هيثم ( بضحك ) – عندك حق يا حاج
الجد – هو چون لسه مقالكش الناس اللى معاه ردوا عليه و قالوا ايه
هيثم – بص يا حاج بصراحه هما ردوا …… لكن انا قلقان على احمد منهم ….. دول ناوين يصفوه ….. و مهما كان دا ابن اخويا و دول مافيا
الجد – هو اللى ورط نفسه معاهم من الاول …… و لولا نورهان جت و قالت لفهد على اللى سمعته …… مكناش عرفنا عن بلاويه حاجه و كمان منصور هو اللى ساعدنا كتير و جاب لينا من المكتب بتاعه نسخه من كل الملفات اللى بتثبت تعامله مع الناس دى ……. والصدفه الأغرب أن چون يطلع معاهم
هيثم – چون دا جدع جدا يا حاج ….. اول ما اتعرفنا عليه هنا كانت صحبيه عادى و كان عارفنا بلشخصيات المزوره اللى جينا بيها هنا …… لكن بعد ما عرفنا منه حكايته و أنه كان بيشتغل مع المفيا و كمان ان احمد قتل ابنه و مراته ……. اعترفنا ليه بكل حاجه …… و هو بعد ما عرف اللى احمد عمله معانا قرر أنه يساعدنا ……. و هو اللى جاب لينا كل الدلائل اللى بتثبت على المصايب اللى عملها احمد ……. ( ثم قال بمرح ) ……….يعنى بالخلاصه كدا يا حاج احمد ابن ابنك بقى عليه شويه ملفات زى الفل هيخلوه يقضى حوالى 62 سنه كدا فى ابو زعبل
الجد ( بضحك ) – انت بتقول فيها ….. دا الواد دا طلع عليه مصايب سودا
هيثم – اه والله
الجد – ماشى يا ابنى ….. خد بالك من نفسك و من اخوك و ابقى قولى هتروح لنورا تانى امتا
هيثم – ماشى يا حاج متقلقش عليا انا و سعد احنا بخير و كمان انا هروح لنورا بعد يومين كدا عشان تكون جاهزه للصدمه الجديده
الجد – ماشى يا ابنى عاوز حاجه
هيثم ( بلهفه ) – اه يا حاج اميمه و فهد و جاسر و محمد عاملين ايه …. وحاشونى اوى يا والدى ……. انا بقالى 23 سنه مستخبى هنا بسبب الزفت اللى اسمه امجد و لما ربنا خلصنا منه طلعنا ابنه زى ما تكون الدنيا مش عاوزانى اعيش مع مراتى و ولادى بخير ابدا
الجد – يا هيثم اصبر شويه فات الكتير ……. و بعدين هما بخير والله …… محمد و مراته و عياله بخير وكمان خلاص جاسر و فهد فرحهم بعد 5 ايام
هيثم ( بحزن ) – يعنى مش مكتوب عليا احضر فرح ولا واحد من ولادى
الجد – معلش يا ابنى …… و بعدين مين عارف مش يمكن ربنا يقرب البعيد و تحضر انت و اخوك فرح عيالكم
هيثم ( بأمل ) – يا رب يا حاج
الجد – يا رب يا ابنى …… يلا عاوز حاجه
هيثم – سلامتك يا والدى
الجد – سلام
ثم اغلق هشام الهاتف و هو سعيد بعوده أولاده اخيرا و انه اقترب من أن يأخذ ثأره من حفيده الطائش
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
(فى فيلا احمد البحيرى )
خرج الطبيب من غرفه نورا و هو يتحدث بجديه
الطبيب ( بجديه ) – احمد بيه الموضوع كدا مبقاش ينفع ….. والده حضرتك لازم تتعرض على دكتور نفسى أو تروح مصاحه نفسيه ……. مستحيل الكلام اللى هى بتقوله دا يعنى ايه الميت صحى و بيكلمها
احمد بالفعل تقبل فكره أن والدته تعانى من شئ فى رأسها بسبب تصرفتها
فقال احمد ( بحزن ) – بص يا دكتور انا مقدرش اوديها لمصاحه …… بس ممكن اجيب ليها الدكتور هنا
الطبيب – ماشى…… انا هكلمك كام دكتور كدا معرفه و اشوف أفضلهم و ابعتهولك
احمد – متشكر يا دكتور
الطبيب – لا ولا يهمك دا واجبى ….. عن اذنك
احمد – اتفضل
ثم دخل لغرفه والدته و هو يتمزق من داخله على حالها
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
( بعد مرور يومين )
مر يومين لم يتغير بهم الكثير….. فالجميع فى قصر البحيرى يستعد لزفاف أبنائهم الخمسه بكل حماسه و حب و سعاده …. فالفرحه اخيرا تدق بابهم بعد رحله عذاب طويله
و على الجانب الآخر كان احمد بالفعل يحاول أن يجعل والدته تقابل الطبيب ولكنها كانت ترفض و بشده لأنها مقتنعه بكلامها و بأنها رأت هيثم بالفعل
و بالنسبه لهيثم و سعد فكانا يخططان لظهورهم المره القادمه لنورا و ايضا لخطوتهم القادمه تجاه احمد
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
(فى فيلا احمد البحيرى )
كانت نورا تجلس وحدها بخوف فى غرفتها ….. فهى بعد ما حدث معها اخر مره تأبى أن تجلس وحيده
و فأجه انقطع التيار الكهربائي …… فانفزعت نورا و قامت من مكانها و قالت بهستريا
نورا ( بهستريا ) – لا …. لا …. مش هخليكوا تقتلونى …. مش هموت زيكوا …….. لاااااا
فأتها صوت ضحكات هيثم الشامته
نورا ( بخوف ) – حرام عليك يا هيثم ….. سيبنى فى حالى ….. ارحمنى بقى من ضغط الاعصاب دا ابوس ايدك
هيثم ( بكره ) – وانتى و ابنك و جوزك مرحمتوناش ليه ….. مرحمتوش مراتى ليه ….. مرحمتوش اخويا ليه ….. ما تردى يا ………… يا مرات اخويا
نورا ( ببكاء و هستيريا ) – عشان ما كنتش عاوزه اخوك كنت عاوزاك انت ….. و اتجوزت اخوك عشان اوصلك بس انت بتحب اميميه بجنون و رفضتنى ….. و كمان اخوك مش احسن منى هو كمان كان بيحب اميمه و عمل كل اللى عمله دا لان الحاج هشام مرضيش يجوزهالوا ………لكن لما روحت انت و قولتلوا انك بتحبها و عاوز تتجوزها…….. جوزهالك عالطول ….. انا مش عارفه هى عامله ليكوا ايه عشان كلكم بتحبوها كدا …… قولولى هى احسن منى فى ايه …….. انا مكرهتش فى حياتى اد امجد اخوك …….. و كمان اميمه مراتك …… لان انا اللى كنت بحبك و انا اللى استاهل انى اكون مراتك مش هى
فاغتاظ هيثم بشده من حديثها و قال بحده
هيثم ( بحده ) – لا يا هانم ….. انا مفيش غير
بنى ادمه واحده اللى تستاهل فعلا انها تكون حبيبتى و مراتى و ام ولادى ….. و هى اميمه حب عمرى اللى اتحديت الدنيا عشانه ….. انتى يا نورا ماتجيش نقطه فى بحر طيبه و حب و جمال اميمه ….. انتى شطان لاكن هى ملاك ….. انتى مبتعرفيش غير انك تكرهى لاكن هى مبتعرفش غير أنها تحب …… انتى بنى ادمه ضميرك زباله لاكن هى بنى ادمه انضف من ضميرها ماشفتش …….. انتى جيتى و اتجوزتى اخويا عشان توصللى و كنتى مستعده بكل برود انك تخونى جوزك لاكن هى عمرها فى حياتها ما فكرت حتى أنها تبص لراجل غيرى ……… يبقى مين اللى يستحق أنه يمتلك قلبى يا نورا ……. هااا ما تردى ….. اعترفى يا نورا اعترفى أن اميمه احسن منك
فقالت نورا( بهستريا مخيفه ) – لااااا …… لااااا يا هيثم هى مش احسن منى ……. و لعلمك بقى …….انا اللى اقترحت فكره الحريقه على امجد ….. عشان هو يحرقك و انا احرق قلبها عليك
هيثم (بسخريه ) – ما انا عارف ان الأفكار الزباله دى متطلعش غير منك يا نورا
نورا ( بهستريا ) – انا مش زباله يا هيثم …… انا عملت كل دا عشان حبيتك ….. وكمان هتجوزك
هيثم ( بضحكه سخريه ) – و هتتجوزينى فين بقى …… فى القبر ……. انا ميت يا نورا ….. انتى خليتى اخويا يحرقنى من 23 سنه
نورا ( ببكاء و هستيريا ) – لاااااا ….. لاااااااا ….. لاااااااا ….. انت هترجعلى صح هترجعلى …… و لو انت مرجعتليش انا اللى هموت نفسى و احصلك
هيثم ( بحده ) – ما انا رجعت فعلا ……. بس عشان اخد روحك و ارميها فى جحيمى يا نورا …… لان انا مش ليكى………. انا لاميمه و بس
ثم صمت و اختفى صوته و عاد التيار الكهربائى
نورا (بصراخ و بهستيريا ) – لااااا ….. ماتمشيش يا هيثم …… ارجع يا هيثم ….. ارجع ابوس ايدك ارجع
و فجأه وجدت نورا باب غرفتها يفتح بقوه و احمد يندفع نحوها بلهفه و خوف
احمد ( بلهفه و خوف ) – امى ….. مالك يا امى
نورا ( ببكاء و هى تتحرك بهستيريا ) – هيتجوزنى ….. هاخليه يتجوزنى حتى و لو هموت نفسى
احمد ( بخوف و هو يحاول السيطره عليها ) – هو مين دا بس يا امى
نورا ( بحركه هستيريا ) – وسع ….. ابعددد عنننننى
ثم دفعته بقوه و اوقعته أرضا و اتجهت الى الحمام و هى تقول بهستيريا
نورا ( بهستريا ) – هاجيلك ….. و هتكون ملكى يا هيثم ….. هاتكون ملكى لوحدى
ثم دخلت الحمام و أغلقت الباب خلفها
فنهض احمد بسرعه و اصبح يطرق الباب بشده و هو يقول بصراخ
احمد ( بصراخ ) – اممممى ….. امممممى افتحى الباب
و صعق احمد عندما سمع صوت تكسير يأتى من الداخل …… فتملك قلبه الرعب و قال بهستيرا
احمد ( بهستيريا ) – امى…… لاااااا …… اممممى افتحى الباب
ثم بدأ فى تحطيم الباب ….. و حاول مره و اثنين و ثلاثه حتى نجح و حطم الباب
فافتح الباب و صعق عندما رأى والدته و هى مرميه أرضا و الدماء تسير من يدها بشده
فقال احمد ( بفزع ) – اممممممممى
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
(فى قصر البحيرى )
كانت اميمه تجلس وحيده بعد أن ذهبا حفيديها إلى والدتهم
فأغلقت عينيها و هى تتنهد بحرقه على رفيق دربها
فقالت اميمه ( بأمل ) – عارفه انك هاترجعلى …… قلبى حاسس انك مامتش زى مابقوللولى
فأتها الصوت من خلفها – و قلبك عمره ما كدب عليكى يا حبيبتى
فنظرت اميمه ورائها بصدمه ……. ثم صرخت بفزع و غابت عن الوعى
فصعد الجميع على صوتها و فتح فهد الباب بقوه
و أنصدم عندما وجد والدته غائبه عن الوعي
فاندفع نحوها بخوف و حملها و وضعها على السرير
ثم قال (بحده و عصبيه ) – انتوا لسه واقفين ….. حد يتصل بالدكتور
فأخرج محمد هاتفه سريعا و اتصل بالطبيب
و كان الجميع يقف بخوف ……. و لكن خوفهم لا يكون نقطه فى بحر ما يشعر به زوجها و حبيبها و رفيق دربها الان
فهو يقف فى الشرفه و يرى أمامه زوجته الغائبه عن الوعى و يرى أيضا أولاده الثلاثه أمامه ….. كم كبروا و أصبحوا رجال و هو لا يستطيع حتى أن يأخذهم بين أحضانه …… يا الله ما اصعبه الفراق
( بعد مرور القليل من الوقت )
خرج الطبيب من غرفه اميمه و قال بتنهيده لفهد و رجاء اللذان يقفا بخوف و قلق
الطبيب – ماتقلقوش ….. هى بس تلاقيها انصدمت من حاجه ….. لانها عندها صدمه عصبيه
فهد ( ببرود عكس ما يشعر به من خوف على والدته ) – حاجه ….. حاجه ايه دى
الطبيب – مش عارف …… بس انا اديتها حقنه هتخليها تفوق …… بس هى محتاجه الراحه
رجاء ( بلهفه ) – يعنى هى بقت كويسه يا دكتور
الطبيب – ايوا طبعا دلوقتى هى بقت كويسه جدا
فهد ( ببرود ) – تمام يا دكتور ….. شكرا
الطبيب – لا ولا يهمك ….. عن اذنك
ثم ذهب الطبيب ……. و دخل فهد الى غرفه والدته
كانت ستتبعه رجاء لولا تلك اليد التى منعتها
فالتفتت رجاء بحده لترى من يمسك يدها بهذا الشكل
فانصدمت و هى ترى زوجها المتوفى كما يقولون أمامها
فكانت ستصرخ لولا يده التى وضعت على فمها لتمنعها و سحبها معه بهدوء إلى غرفتهم و هو لايزال يكمم فمها
( داخل غرفه اميمه )
وجد فهد والدته فاقت بالفعل و الجميع حولها
فهد ( بحنان و هو يقبل رأسها ) – عامله ايه دلوقتى يا امى
اميمه ( بهمس ) – الحمد لله
فهد – ايه اللى جرى بس ….. ما انتى كنتى كويسه
اميمه ( بهدوء ) – ماجراش حاجه …… بس ياريت ياجماعه تسيبونى لوحدى
تقى – نسيبك لوحدك ازاى بس يا ماما ….. احنا لازم نقعد معاكى احسن تحتاجى حاجه
حلا ( بتأيد ) – ايوا احنا لازم نقعد معاكى
اميمه – يا جماعه ارجوكم سيبونى ….. انا عاوزه اقعد لوحدى
محمد – خلاص يا جماعه سيبوها لوحدها ……. يلا بينا احنا
جاسر – يلا
ثم ذهب الجميع و تركوا اميمه فى حيرتها
هل حقا رأت زوجها ام أنها تتخيل …… و لكن أن كانت تتخيل ….. هل ستتخيل أيضا صوته و رأحته ….. هى بالأساس لاتزال حتى الان تشعر بوجوده
فتنهدت بحيره و قالت – ايه اللى بيحصلى يا ربى بس ……. ريحنى بقى يا ربى من الهم دا انا قلبى وجعنى اوى
فأتها صوت هيثم من جوارها
هيثم (بحنان ) – سلامتك و سلامت قلبك يا حبيبتى
فنظرت اميمه بجوارها برعب و قالت بخوف
اميمه ( بخوف ) – لا ….. مش ممكن ….. مش ممكن
هيثم (و هو يقترب منها ) – ليه مش ممكن ….. ما انا قدامك اهو
اميمه ( بدموع ) – لا مش ممكن …… مستحيل
فاقترب هيثم منها حتى أصبح أمامها و قال بحب و هو يشبع عنينه من حبيبته التى طال فراقهم لسنين
هيثم ( بحب ) – لا مش مستحيل يا اميمه …… انا قدامك فعلا ….. و انتى عارفه انى مامتش … و لو
الدنيا كلها صدقت انى مت …. أنا متأكد انك الوحيده اللى مش هتصدقى
ثم رفع يده و لمس وجهها بشوق و حنان
اميمه ( ببكاء) – بس هما قالولى انك…….
هيثم ( بحب ) – انا عارف انك من جواكى ماصدقتيش يا اميمه حتى لو كنت غبت عنك قرن كامل …… برضه ماكنتيش هتصدقى انى مت
اميمه ( ببكاء و قهر ) – بس انت غبت كتير اوى يا هيثم …… انت ماغبتش يوم ولا اتنين ….. دول 23 سنه كاملين ……… انا حتى لحد دلوقتى مش مصدقه انك قدامى
هيثم( بلهفه و هو يحضن وجهها بيده ) – لا يا حبيبتى انا قدامك و معاكى ….. خلاص مافيش بعد تانى ….. انا جيت عشان انتقم و اخد حقنا من كل اللى ظلمونا …. و اوعدك مش هبعد عنك تانى
ثم جذبها لحضنه بشوق و لهفه ……. فما اصعب الفراق ….. وهى استجابت لدعوته بكل ترحاب و تشبثت به بقوه ….. و كأنه سيهرب منها ….. فهى و اخيرا وجدت امانها و عشقها بعد أن امتنعت عنه لسنوات
فقالت اميمه (ببكاء شديد ) – وحشتنى ….. وحشتنى اوى يا حبيبى ….. غبت عنى ليه بس دا كله
فقبل هيثم رأسها (و قال ببعض الدموع ) – هفهمك كل حاجه فى وقتها ….. المهم دلوقتى انى رجعت و مش هبعد عنك تانى
ثم شدد على حضنها بقوه …….. ومر بعض الوقت و هم لا يشعروا بما حولهم
حتى قاطعهم صوت رجاء و هى تفتح الباب بفزع و خوف
رجاء ( بفزع ) – الحقينى يا اميمه ….. الحقين……
فانصدمت رجاء عندما وجدت هيثم أمامها …… هى فى الأساس كانت قادمه و هى خائفه بسبب زوجها الذى عاد الحياه فجأه ….. والان هى ترى أخاه الذى مات معه ايضا ……. هل هى جنت ام ماذا
هيثم ( بابتسامه ) – ازيك يا رجاء
فدخل هنا سعد ( و قال بمرح ) – لسه اللى فيكى زى ما هو …… بقى بتزقنى و تهربى يا رجاء …. طب والله ما حد هيرحمك من تحت ايدى
فنظرت له رجاء برعب …. ثم عاده و نظرت لهيثم برعب اكبر …….و بعدها غابت عن الوعى
فأمسكها زوجها بسرعه قبل أن تصتضم رأسها بالأرض
سعد (بخوف ) – الحقنى يا هيثم دى ماتت من الصدمه
فكتم هيثم ضحكته و قال – انت عملت فيها ايه
سعد – والله ما عملتها حاجه …… دا انا اخدتها……… و هدت حيلى لحد ما دخلتها اوضتنا ….. و لسه بقولها وحشتينى يا رجاء ….. راحت زقانى و طالعه تجرى زى اللى شافت عفريت
هيثم – مش عارف يا جدع مالها الستات دى ….. حتى برضه اميمه اغمى عليها لما شافتنى
اميمه ( بسخريه ) – والله و انا كمان مش عارفه ….. بس يمكن لان مثلا …. مثلا يعنى شافوا اجوزهم اللى ماتوا من 23 سنه قدامهم
هيثم – انتى بتتريقى صح
اميمه – لا العفوا يا ابن هشام
هيثم ( بحاجب مرفوع بغضب ) – جرى ايه يا اميمه ما تلمى نفسك
اميمه ( بغضب ) – هو انت شايفنى متبعتره …… و بعدين تعالى هنا …. انت كنت قاعد مع مين السنين دى كلها
سعد – كملوا …..كملوا و سيبوا ميراتى تولع ….. مش كدا
هيثم – معلش يا سعد …. هاتها و تعالا هنا و انا هجيب البرفان و نفوقها
سعد – ماشى
ثم حمل سعد زوجته التى كانت مرميه بين أحضانه ….. و ذهب بها إلى السرير …… و جلب هيثم البرفان و بدوأ يحاولوا ايقاظها
و بعد قليل من الوقت بدأت رجاء فى فتح عينيها
فقال سعد (بارتياح ) – الحمد لله …… قلقتينى عليكى يا حبيبتى
فنهضت رجاء بفزع عندما سمعت الصوت ….. و تذكرت ما حدث قبل أن تغيب عن الوعى
ثم بدأت تنظر لهم بفزع و كانت ستصرخ ….. لولا يد زوجها التى منعتها
سعد – ايه يا رجاء انتى اللى عليكى بصريخ ولا ايه …… بصى انا هشيل ايدى بس اوعى تصرخى
ثم ابعد يده عن فمها
فقالت رجاء (بخوف ) – عف…… عف…….عفريت
فضحك سعد و هيثم و اميمه على منظر و كلام رجاء
رجاء ( بغيظ ) – انتوا بتضحكوا كمان ……. هى العفاريت بقت بتضحك اليومين دول
سعد ( بمرح ) – عفريت يا ام حلا …… يا خساره …… عيب على سنك يا حاجه والله
رجاء – انا مش فاهمه حاجه ….. اميمه هما هنا بجد ولا انا بحلم
اميمه – لا يا حبيبتى مبتحلميش هما فعلا هنا بجد
سعد – لا يا رجاء مبتحلميش ….. انا اخيرا رجعت ليكى انتى و بنتى
رجاء ( بسخريه ) – لا يا شيخ ….. و مالك جاى على نفسك كدا ليه …… روح للى كنت معاهم ال 23 سنه اللى فاتوا احسن
سعد – يا رجاء افهمينى
رجاء ( بحده ) – افهم ايه …… جايلى بعد 23 سنه و تقولى انا رجعت ….. و فاكرنى هاخدك بالحضن مثلا
فقامت من السرير بغضب و ذهبت ناحيه الباب و قالت بحده اجهدت فى رسمها عكس كميه الفرح و الشوق التى بداخلها لأنها اخيرا عاد لها زوجها ….. هى فى الحقيقه تريد الآن أن ترمى نفسها فى أحضانه و لكنها تماسكت …. و ايضا هى كانت متاكده أن زوجها لم يمت …… ولكنها يجب أن تعرف ما حدث حتى يغيب عنها كل تلك المده ……وهى ليست سازجه كا اميمه حتى تسامحه بسهوله على سنوات البعد تلك
رجاء ( بتمثيل الحده ) – انا جوزى لسه ما اعرفش عنه حاجه ….. عن اذنكم
ثم فتحت الباب و خرجت و ذهبت سريعا إلى غرفتها وهى تدارى فرحتها
هيثم – و دى بقى هتعمل معاها ايه
سعد ( بثقه ) – ما تقلقش ….. دى مهرتى وانا هاعرف ازاى اروضها على كيفى …… بس مش انهارده لأننا لازم نمشى
هيثم – فعلا احنا اتأخرنا اوى ….. يلا بينا
فذهبت اميمه ناحيه هيثم (و قالت بلهفه ) – هاتمشوا ……. مش هاتيجيلى تانى
هيثم ( بابتسامه ) – لا يا حبيبتى …. هاجيلك تانى ماتقلقيش
سعد ( بمرح ) – وابقى عقلى سلفتك الهى يسترك يا شيخه
فضحكت اميمه و قالت – مهما كبرت يا سعد هاتفضل دمك خفيف كدا و مرح
سعد ( بمرح ) – ميرسى يا قمر ….. و الله مافيش غيرك رافع معنوياتى يا ميمو
هيثم ( بغيره ) – يلا يا سعد اتأخرنا
فقالت اميمه ( بحب ) – و انت مهما كبرت هتفضل غيور يا ابن البحيرى
هيثم (و هو يتجه إلى الشرفه ) – هاحسبك على كلامك دا بس مش انهارده …….. وكمان جهزى نفسك لعقاب من بتوع زمان …… و انا مابنساش
ثم ذهب و تبعه اخاه
فنظرت لهم اميمه و هى تتابعهم بفرحه و تكاد لا تصدق أن حبيبها عاد لها اخيرا
و لكنها تذكرت كلامه عن العقاب و ابتسمت بحب فحبيبها لم يتغير و لم ينسى اى شئ من تفاصيل حبهم
فقالت اميمه (بسعاده ) – الحمد لله ….. الحمد لله ….. يا عالم دائما بحال القلوب يا رب
ثم خرجت من الغرفه و ذهبت إلى رجاء حتى تتحدث معها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى المستشفى )
كان احمد يدور ذهابا و ايابا فى الممر امام غرفه والدته
فهى بعد أن وجدها احمد غارقه فى دمائها …… اخذها إلى المشفى و قاموا بمعالجتها سريعا
ولكن بعد أن فاقت والدته …. أصبحت تفعل أفعال غريبه و تقول كلام اغرب ………فهى بالفعل فقدت عقلها
و قال الطبيب لاحمد أن والدته ستذهب للمصاحه النفسيه افضل لها …… و وافق احمد على كلامه
فالإنسان المريض بالشر سيكون بالتأكيد نهايته الجنون
اتخذ احمد قراره اخيرأ و قرر الدخول لغرفه والدته ….. فهو كان يأبى أن يدخل الغرفه و يرى والدته و هى بهذه الحاله
فتح احمد الباب و دخل بهدوء …… فوجد والدته تجلس و تنظر بشرود إلى ال لا شئ …….. فجلس احمد بجوارها و قال بحنان
احمد ( بحنان ) – عامله ايه دلوقتى يا امى
فنظرت له نورا بشرود و قالت بهدوء مخيف
نورا ( بهدوء مخيف ) – امك …… ازاى ….. انا اصلا مش متجوزه …… انت عارف ….. انا لسه ماتجوزتش حبيبى لانه سابنى و اتجوز واحده تانيه ….. بس انت عارف انا هاعمل ايه …… هتجوز اخوه …. اه هتجوز اخوه ….. و بعدها اخليه يحبينى و أطلق من اخوه و اتجوزه ….. وكمان جوزى اللى هو اخوه بيحب مراته فاهيتجوزها ….. وبكدا اخلص منهم هما الاتنين
فدمع احمد لانه علم أنها تتحدث عن والده و عمه
فقال ( بدموع ) – امى …… انتى متجوزه وانا احمد ابنك
فقالت نورا (بهستيريا ) – لاااا…… لاااااااا …. انا مش متجوزه ….. انا لسه هتجوز اخوه و بعدين اتجوزه ….. لسه هتجوزززز اااا اخوه و بعدين اتجوزه ….. سااااااامع لسه هاتجوزه …. انا لسه ماتجوزتوش
ثم أصبحت تصرخ بجنون
فدخل الطبيب سريعا و معه معاونيه ….. و قاموا بالسيطره عليها و تخديرها
فخرج احمد من الغرفه و أنزل دموعه بقهر على كل ما هو فيه …… هو الآن تمنى حقا لو أنه بالفعل تربى مع جده مثل اولاد عمه ….. اى عائله التى هو بها هذه ….. ام تزوجت من رجل لأنها تريد أخاه …… و اب تزوج من امرأه و هو ينظر إلى زوجه أخاه …… كيف يكونوا قدوته ….. لقد اتقنوا تعليمه الخبث و الفتنه فقط …. علموه تجاره المخدرات …. علموه امساك السلاح و القتل …… علموه أن المال هو اهم شئ فى الحياه
هو الآن خسر كل شئ حتى زوجته و ولده الصغير …… فا نورهان رفعت قضيه خلع و تم طلاقها منه بمساعده فهد …… و فهد اخذ بقيه الاسهم الخاصه بشركته……. اى أنه أصبح مفلس و شركته أصبحت ملك فهد …… و الان والدته جنت أيضا …… و كأن الحياه متسلطه عليه هو بالذات
هو بالفعل الان خسر كل شئ ….. كل شئ
فمشى احمد بشرود و هو يفكر فى كل ما حدث معه منذ بدأ امجد فى بث سمه داخله وهو صغير حتى مات و بدأ هو اكمال مسيره اعمال والده الاجراميه
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
(فى باريس )
كانت نورهان تجلس فى ڤيله عمها و تتحدث مع هشام البحيرى على الهاتف
الجد – يا نورهان متقلقيش انا اديتك كلمتى و كمان فهد وعدك اننا نحميكى منه
نورهان ( بخوف ) – يا حاج هشام انا مش خايفه على نفسى انا خايفه على ابنى منه انا محتاجه حمايه هنا لانى لوحدى ……… و خصوصا بعد ما كسبت قضيه الخلع و الطلاق تم
الجد – بصى يا نورهان احنا خلاص قربنا نخلص منه و مش هيخوفنا تانى …..فجمدى قلبك شويه بقى
نورهان ( بحيره ) – مش قادره والله يا حاج …….. لأن حضرتك عارف انى مكانش ليا غير عمى و دلوقتى هو اتوفى يعنى مبقاليش حد ….. لولا أن عمى كان برضه ليه مركزه هنا ……. مكانوش سابونى اعيش فى باريس يوم واحد بعد وفاته
الجد – عموما كدا ولا كدا انتى هتنزلى بكره هنا عندنا عشان فرح فهد و اخواته ……. و كمان انا بعت ليكى حد احنا بنثق فيه جدا عشان ينزلك مصر بأمان
نورهان – طبعا يا حاج ….. إن شاء الله هكون عندك …… منه لله احمد هو و امه العقربه على كل اللى عاملينه فينا دا
الجد ( بابتسامه شماته ) – هو انا مقلتلكيش
نورهان – فيه ايه
الجد – خلاص نفذنا خطتنا مع نورا
نورهان (بسعاده ) – هو عمو هيثم ظهرلها
الجد – ايوا …. خلاص مافضلش غير الرأس الكبيره …… احمد
نورهان – طب و عمو هيثم و عمو سعد هيعملوا ايه معاه
الجد – چون خلاص جبلهم الورق اللى يخص شغل احمد القذر مع المافيا
نورهان – مش عارفه ليه يا حاج انا مش مرتاحه لچون دا ….. كل ما تيجى سيرته قلبى يدق بسرعه كدا معرفش ليه ….. وبعدين مكانش حقكم تتعاموا مع واحد زى دا …… دا بيشتغل مع المافيا
الجد – كان يا نورهان ….كان ….. لكن بعد ما احمد قتل مراته و ابنه خرج بره المفيا و بقى دلوقتى انسان و رجل اعمال محترم و فعلا بيكسب فلوس حلال
نورهان – و هو العالم دى بيفرق معاهم خلال ولا حرام ….. اهم كلهم خواجات و مبيفرقش معاهم
الجد – نورهان انتى شكلك كدا مش فاهمه الموضوع صح …… بس معلش اصل هيثم الحق عنده هو اللى مافهمكيش
نورهان – مافهمنيش ايه ….. انا فاهمه كل حاجه …… حضرتك فاهمتنى كل حاجه عن عمو هيثم و عمو سعد …… و خاليتنى اكلمهم عشان اعرفهم المعلومات اللى عندى و هما يفهمونى اعمل ايه
الجد – بس مافهموكيش أن چون دا يبقى يوسف الرفاعى …… صاحب شركات الرفاعى جروب
نورهان ( بصدمه ) – يا نهار اسود …… يوسف الرفاعى اللى هو يوسف الرفاعى
الجد – ايوااا ….. يوسف الرفاعى اللى هو يوسف الرفاعى …… يعنى مصرى مش خواجه
نورهان – يعنى يوسف الرفاعى ….. اكبر بزنس مان مصرى فى انجلترا ……. كان بيشتغل مع المافيا
الجد – ايوا يا ستى كان بيشتغل مع المافيا و احمد موت مراته و ابنه عشان ينتقم منه لأن كل الناس كانت بتفضلوا عليه
نورهان – قد ايه انا بكره احمد دا ….. ماسبش حد فى حاله ابدا
الجد – يلا منه لله
نورهان – فعلا منه لله ……. ( ثم قالت بفضول ) ……. بس قلى يا حاج ….. هو يوسف دا كان بيحب مراته للدرجه دى عشان يتخلى عن شغله فى المافيا بسببها
الجد – لا يا بنتى مكانش بيحبها لأنها هى أساسا اللى دخلته فى الشغل القذر بتاع المافيا دا ……. هو مزعلش عليها لما ماتت لأن كدا ولا كدا هو كان هيطلقها ….. لاكن هو قلبه محروق على ابنه اللى احمد قتله ….. و حس أن دا انتقام من ربنا على كل الاعمال القذره اللى عملها مع الناس بتوع المافيا دول ….. فقرر أنه يسيب كل حاجه و يخرج بره المافيا خالص
نورهان – و هما سابوه عادى كدا
الجد – طبعا ….. يا بنتى انتى تعرفى يوسف الرفاعى دا يبقى مين ….. رغم أنه صغير فى السن ………لاكن دا لو فكر بس أنه يقلب عليهم هيصفى كل الناس اللى فى المافيا دول و غيرهم كمان
فأعجبت نورهان بشخصيته و قالت بأعجاب واضح
نورهان ( بأعجاب ) – تصدق يا حاج هشام انت شوقتنى انى اشوفه
الجد – هيحصل أن شاء الله و هتشوفيه …… هتشوفيه بكره بأذن الله
نورهان ( باستغراب ) – بكره ….. ازاى
الجد – اصل اللى انا باعته يجيبك دا ….. يبقى يوسف لانه هو كمان نازل مصر ….. وانا مش هأمن عليكى الا معاه
نورهان ( بصدمه ) – يوسف ….. انت باعتلى يوسف ….. و بعدين هو وافق كدا بسهوله أنه يجى و ياخد باله منى لحد ما أنزل مصر ….. زى ما يكون البادى جرد بتاعى
الجد – هو ميقدرش يكسرلى كلمه يا نورهان
نورهان – ماشى يا حاج …… طالما انت بتثق فيه ….. يبقى انا هطمن
الجد – براڤو عليكى يا نورهان …… و عموما هو هيستناكى بكره فى مطعم ( ………….. ) عشان تتقابلوا و تركبوا الطياره سوا
نورهان – ماشى يا حاج ….. بس قولى المعاد هيكون بكره الساعه كام
الجد – الساعه 8 الصبح على الطرابيزه رقم 6 …… اوعى تنسى
نورهان – لا مش هنسى …… بس قولى الاول هو يوسف دا هنا فى باريس
الجد – ايوا …. جه عشان ياخدك ……. اى اسئله تانيه
نورهان – لا يا حاج …… كدا تمام
الجد – ماشى يا نورهان ….. يلا عاوزه حاجه
نورهان – لا يا حاج شكرا
الجد – ماشى…… سلام
نورهان – سلام
ثم أغلقت نورهان الخط و قالت بحيره و اعجاب
نورهان ( بحيره و اعجاب ) – يوسف الرفاعى …… يا ترى هتكون عامل ازاى يا چون
ثم قامت من مكانها و ذهبت لتطمئن على ولدها الصغير
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
( فى صباح اليوم التالى )
( فى باريس )
كانت نورهان تحمل ولدها الصغير و تمشى الشارع بعد أن ركنت سيارتها
و عندما كانت تمشى تجاه المطعم …….. تعثرت و كانت ستقع هى و صغيرها
فأغمضت نورهان عينها و استعدت لارتضمها بالأرض
لولا تلك اليد الفولاذيه التى أحاطت خصرها بقوه
فافتحت نورهان عينيها ….. وياليتها لم تفتحها
فيا الله ما هذا الذى يقف امامى ….. أنه مثل ابطال الروايات و أمراء الحكايات الخياليه
فظلت شارده فى عينيه الرماديه و كأن عينيه انزلت عليها سحر ما
لولا ان ايقظها ذالك الصوت الرجولى الذى يسيطر الغرور عليه
…………- خادتى ليا بقى كام صوره
( و على الجانب الآخر )
كان يوسف ينزل من سيارته بكل غرور ….. و ينظر حوله بتكبر و تعالى
ثم بدأ يمشى باتجاه المطعم حتى يرى تلك الفتاه التى كانت متزوجه من عدوه الأكبر و قاتل ولده …… و الذى تكلف هو بحمايتها حتى نزولها إلى مصر
ولكن عندما كان يمشى …. لاحظ تلك المرأة الرائعه التى تسير و تحمل طفلها …….فظل ينظر لها…….. و ظهر على وجهه ابتسامه لا يعرف ما سببها
ولكن التمسه الذعر عندما وجدها تعثرت ….. فتخلى عن غروره بالكامل و ذهب سريعا و امسكها قبل أن تقع
و بعد أن امسكها أصبحت تقريبا بين احضانه
فافتحت هى عينيها و ظلت شارده به
فى الحقيقه هو من تاه بها عندما فتحت عينيها
و للحظه حسد زوجها عليها و تمنى لو كانت زوجته
ولكن مهلا من تكون هذه حتى ينظر لها يوسف الرفاعى
فتدارك نفسه سريعا و قال بغرور
يوسف ( بغرور ) – خادتى ليا بقى كام صوره
فانصدمت نورهان و قالت – نعم
يوسف ( بتعجرف ) – اصلك عماله تبحلقى فيا زى ما تكونى هترسيمينى
نورهان ( بغضب ) – ليه فاكر نفسك توم كروز
يوسف ( بغرور ) – احلى يا ماما
نورهان ( بغيظ ) – يا سلام ….. على ايه بقى يا اخويا
يوسف ( بحده ) – بت انتى اتكلمى عدل
فاغتاظت هى من حديثه و جمعت شجاعتها للرد عليه و هى ناسيه وضعهم تماما و أنه يحيط خصرها بيده حتى الآن
نورهان ( بعصبيه ) – بت اما تبتك يا بنى أدم يا بارد ….. جتك عربيه بيسوقها سواق اعمى تفمرك و تقوم منها عينيك حوله و رجليك الاتنين شمال
فكتم يوسف ضحكته بصعوبه و قال فى نفسه ……لنرود تلك الفتاه الشقيه ذات اللسان السليط
هو الآن تذكر أنها لاتزال بين أحضانه فقال بخبث
يوسف ( بخبث ) – شكلك عجبك حضنى ولا ايه
ففتحت نورهان عينيها بذعر ….. يا الله هى لاتزالى بين يديه
فدفعته سريعا و هى تمسك ابنها بحدز و تقول بغيظ و خجل
نورهان ( بغيظ و خجل ) – قليل الادب هو انت ماصدقت ……. حضنك قطر يا بعيد
يوسف ( بغيظ ) – انا قليل الادب يا حيوانه
نورهان ( بعصبيه ) – انا حيوانه يا زباله يا سافل
يوسف ( بعصبيه ) – انا زباله و سافل يا قليله الادب …. انتى يا بت فاكره نفسك ايه عماله تتكلمى كدا…… زى ما تكونى فاكره نفسك جون سينا ….. دا انا لو اديتك قلم هرقدك اسبوع
فنظرت له نورهان و تداركت بالفعل فرق الاجسام بينهما
فقالت نورهان ( بتوتر ) – ال……..ال …… الشجاعه متعرفش جيم و لا عضلات يا بتاع جون سينا
فابتسم يوسف ( و قال بسخريه ) – ال ايه يا ماما …. الشجاعه …. يا بنتى انتى من ساعه ما شفتينى و انتى عامله زى الكتكوت المبلول و بقيتى سرحانه فيا زى ما تكونى عمرك ما شفتى رجاله
فاغتاظت نورهان بشده( و قالت بعصبيعه)- على ايه يا اخويا دا انت ما تدخلش زمتى ببصله نصها بايظ
يوسف ( بعصبيه ) – لولا انى ورايا معاد …. كنت عرفتك تمن الكلام اللى قلتيه دا …. بس معلش هيحصل فى يوم و ارضهولك
نورهان – لا يا اخويا شكرا مش عاوزين نشوف خلقتك السمحه دى تانى
ثم تركته و رحلت تحت نظراته القاتله نحوها
نورهان ( و هى تيسير تجاه المطعم ) – جتك البلا فى حلوتك و انت مز كدا و زى القمر …. بس عليك لسان عاوز تلاتين سنه اشغال شاقه
ثم دخلت المطعم و هى تبتسم على ما حدث معها
يوسف( و هو يقف مكانه و ينظر لها بغضب ) – حرقت دمى الله يجحمها …… ( ثم ابتسم و قال ) ……… بس عسل بنت الايه
ثم بدأ يسير مره اخرى تجاه المطعم حتى يقابل نورهان
( داخل المطعم )
جلست نورهان على الطاوله رقم 6 حتى تنتظر يوسف
و عندما دخل يوسف سحب الكرسى و هو ينظر فى هاتفه بتركيز و جلس و هو لا ينتبه لتلك التى تجلس على نفس الطاوله
فانصدمت نورهان عندما وجدته أمامها مره اخرى و قالت …. ما هذا الانسان الوقح …. لنعرفه مقامه
نورهان ( بغيظ ) – لا بقى دا انت فعلا بنى ادم قليل الزوق …… هى حصلت انك تيجى ورايا كمان
فافتح يوسف عينيه بصدمه و قال
يوسف( بصدمه ) – انتى بتعملى ايه هنا
نورهان ( بغيظ ) – انت اللى بتعمل ايه هنا ….. دى ترابظتى
يوسف ( بحده ) – والله ….. لا يا ماما دى ترابظتى انا
نورهان ( بغيظ ) – هو بالعافيه ترابزتك …… بقولك دى بتاعتى يا بنى أدم يا بارد
فقال يوسف( بعصبيه ) – يظهر أن انا سكتلك كتير ….. لاكن انا هعرفك ازاى تتكلمى بعد كدا …. لان مش يوسف الرفاعى اللى تيجى على اخر الزمن حته بت زيك تكلمه بالطريقه دى
فانصدمت نورهان ….. هل هذا هو يوسف….. هل كان هو طوال الوقت ….. هل هو من تشاجرت معه ….. اقسم أنه سيقزفتى من الطائره بسبب ما قلته له …. هذا إن لم يقتلنى من الآن
نورهان ( بصدمه ) – انت يوسف الرفاعى
يوسف ( بحده ) – ايوا يوسف الرفاعى اللى ماحدش يقدر يقوله تلت التلاته كام
فابتلعت نورهان غيظها منه و من عجرفته و تمالكت نفسها لأنها تحتاجه و قالت بأدب
نورهان ( بأدب ) – اهلا يا استاذ يوسف
فأستغرب يوسف من تغيرها المفاجئ و قال بسخريه
يوسف ( بسخريه ) – ايه الادب اللى نزل عليكى مره واحده دا
فتمالكت نورهان غيظها و قالت – يا ريت بلاش غلط يا استاذ يوسف عشان ميحصلش بينا مشاكل اكتر من كدا لحد ما نوصل
فنظر لها يوسف قليلا و قال فى نفسه …. عن ماذا تتحدث هذه الفتاه ….. ثم تذكر ما كان قادم لأجله و قال ….. مهلا لحظه هل هذه طليقه احمد
يوسف ( بتساؤل ) – انتى نورهان مرات احمد
نورهان ( بحده ) – طليقته لو سمحت
فأعجب يوسف بحدتها و فرح من داخله أنها تكره احمد مثله
ثم جلس أمامها و قال
يوسف – اهلا يا مدام نورهان
نورهان ( بحده ) – اظن انا وضحتلك انى أطلقت يعنى انا انسه مش مدام ماشى
يوسف ( بسخريه ) – والله …. انسه ازاى بالولد اللى على ايدك دا
نورهان – الولد دا يبقى هو كل حياتى و انا حلفت انى لازم اعوضه و اربيه بعيد عن أبوه عشان ميبقاش زباله زيه …. ولو هشحت و اربيه تربيه صح هاعملها …… ماشى …. و ياريت بعد كدا ماتقوليش يا مدام تانى لانى سبت غلطتى حياتى و هى الشئ اللى اسمه احمد
فأعجب يوسف بحديثها و قال فى نفسه …. كيف لاحمق مثل أحمد أن يترك انثى رائعه مثل هذه
فقال يوسف ( بتساؤل ) – ممكن أسألك سؤال
نورهان – اتفضل
يوسف – انتى ليه خايفه من احمد …. على فكره هو مش هيقدر يعمل حاجه لابنه …. لانه اب و اكيد هيحن لابنه
فضحت نورهان بسخريه و قالت – احمد يحن……و لمين ….. لابنه ….. مش ممكن ….. دا كان بيعاملنا كأننا وباء …. كأننا فرض و اتفرض عليه ……. و انا سمعته و هو بيقول بكل برود أنه هيقتلنى انا و ابنه
ثم نزلت دموعها
فحزن يوسف على حالها …… هى لاتزال صغيره على كل ما يحدث لها …… وتجمعت رغبه غريبه داخله الأن فى أن يأخذها بين أحضانه و يمتص حزنها ….. ولا يعرف لماذا ود لو أنه يقتل احمد الان عندما نزلت دموعها بسببه
ثم قالت نورهان ( ببكاء ) – بس ارجع واقولك أن دا تمن حبى للفلوس …..لو مكنتش بحب الفلوس وانسانه زباله مكانش حصلى كل دا ….. انا متأكدة أن دا عقاب ربنا ليا
فشعر يوسف بأنه يريد أن يخرج ما يكبته من حزن هو أيضا ….. هو لم يفعلها و يحدث احد عن ماضيه بكل ترحاب …. ولكنه لا يعرف ما يحدث له الان …. هو يريد أن يتحدث و يخرج ما بداخله معها فقط
فقال يوسف ( بحزن ) – مش لوحدك إللى غلطتى ….. عندك انا مثلا ….ربنا كان ناعم عليا بكل حاجه …. فلوس و عربيات و قصور …… لاكن تقولى ايه بقى ……الإنسان لما يطمع بيحلل الحرام لنفسه و بيبقى عامل زى النار يأكل و ميشبعش ….. وانا سمعت كلام واحده متستاهلش و اشتغلت فى كل الارف اللى يخطر على بالك ….. و فى النهايه هى اخدت جزائها و اتقتلت و انا اخدت جزائى و خسرت ابنى
فحزنت نورهان لأجله …. و اكتشفت أنه على الرغم من كل ما يفعله ليثبت أنه قوى …. الا أنه من داخله يحمل ضعف الكون فى صدره
فقالت نورهان ( بابتسامه ) – بس انت بدأت من جديد و انا كمان بدأت من جديد ……. يعنى بدأنا نبنى حياه مختلفه و نضيفه لنفسنا ….. وربنا ادنا فرصه تانيه
فابتسم يوسف على هذه الفتاه التى تحاول مواساته و قال بابتسامه مرحه
يوسف ( بابتسامه مرحه) – تعرفى …. انا مستغرب انتى كنتى عايشه مع البنى آدم اللى اسمه احمد دا ازاى
نورهان ( بطريقه مضحكه و تلقائيه ) – اسكت بعيد عنك كانت ايام سوده …. دا انا ليا الجنه والله
فضحك يوسف على هذه الفتاه المندفعه و التلقائيه
و شردت نورهان فى ضحكته …. فهى و لاول مره تنجذب إلى رجل بهذا الشكل
فانتبه يوسف لشرودها به و قال بخبث
يوسف ( بخبث ) – هو انتى متعوده تسرحى كدا كتير
فانتبهت نورهان لنفسها (و قالت بخجل ) – ها ….. لا …. اصل
فضحك يوسف على منظرها و قال – خلاص … خلاص ماكنش قصدى انى اكسفك
نورهان ( بخجل ) – انا متكسفتش
يوسف – لا مهو واضح
فقالت نورهان (حتى تغير الموضوع )- ممكن اطلب منك طلب
يوسف – اه طبعا
نورهان – خلى امجد بس معاك لحد ما اروح التواليت و اجى
ففرح يوسف من داخله لانه يعشق الاطفال
فقال يوسف ( ببتسامه ) – طبعا …. طبعا …. عادى هاتيه ولا يهمك
فابتسمت نورهان ابتسامه رائعه و قالت – ميرسى …. ميرسى اوى
ثم أعطته صغيرها و ذهبت إلى الحمام
فظل يوسف ينظر لها حتى اختفت من امامه و دخلت الحمام
فقال (بابتسامه ) – شكلك هتقع ولا ايه يا يوسف ………( ثم تدارك نفسه و قال ) …… لا لا ايه اللى انا بقوله دا … انا بس يمكن مبهور بيها لأن اول مره احس بالإحساس اللى انا حاسه دا مع بنت ….. و بعدين دى كانت مرات احمد اكتر واحد انا يكرهه فى الدنيا …… ( ثم قال بتردد )…… بس هى أطلقت منه يعنى مظلومه و بتكرهه
فقال يوسف ( بنفاذ صبر ) – يووووه …. يا ترى حكايتك ايه نورهان …. شكلك كدا هتوقعنى على جدور رقبتى
فتنهد و نظر إلى الصغير على يده و ابتسم عندما وجده يضحك له …… فمد يوسف إصبعه و امسك الصغير إصبعه بكلتا يديه الصغيرتين
فنزلت دمعه من عين يوسف على ابنه الراحل …. ولكنه مسحها سريعا حتى لا تهتز هيبته
فعادت نورهان و قالت – اتأخرت عليكم
يوسف – لا خالص
نورهان – طب هات امجد بقى عنك
يوسف – ممكن تخليه معايا شويه
نورهان – اه طبعا ممكن …. بس اخاف يتعبك
يوسف ( بابتسامه ) – لا متقلقيش…… ياريت كل التعب كدا
فابتسمت نورهان و صمتت
فسرح يوسف فى ابتسامتها ( و قال فى نفسه ) – يخرب بيت ابتسامتك يا شيخه …. حركت قلبى من مكانه اتهدى بقى
فقالت نورهان – هنمشى امتا
يوسف – بعد حوالى نص ساعه
نورهان – طيب ماشى يا استاذ يوسف
يوسف ( بمرح ) – لا استاذ ايه بقى …. قوللى يا چون
نورهان – اللى يشوفك و انت بتتكلم بره ميشوفكش و انت بتتكلم دلوقتى
يوسف – ليه يعنى
نورهان – اصلك بصراحه يعنى و متزعلش منى ….. انت بصراحه عيل متكبر اوى
يوسف ( بصدمه ) – عيل متكبر
نورهان ( بسرعه ) – دا اللى انا كنت فاكراه ….. بس الحقيقه انت طلعت شخصيتك جميله جدا …. ياريت تفضل كدا عالطول
يوسف ( بابتسامه ) – نفضل كدا عالطول عشان عيونك يا قمر
فخجلت نورهان و لم ترد
فابتسم يوسف على خجلها ( و قال بأعجاب )- على فكره بتبقى حلوه اوى اما بتتكسفى
فخجلت نورهان أكثر و لم ترد
فقال يوسف ( بمرح ) – بصراحه انا اول ما شفتك قولت ايه البت الرخمه دى
فنظرت له نورهان بصدمه و غيظ
فضحك يوسف و قال – بس والله طلعتى بت جدعه و شخصيتك عسل
نورهان ( بغرور مزيف ) – طبعا طبعا …. دا اقل حاجه عندى
يوسف – تبا لتواضوعك
فضحكا الاثنين معا و كأنهم يعرفون بعضهم منذ زمن …… من كان يراهم و هم يجلسون سويا كان اقسم أنهم بالفعل عائله
فظلا يتحدثان و يتعرفا على بعضهما أكثر ….. حتى ذهبا إلى المطار و ركبا طائره العوده الى مصر
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
(فى قصر البحيرى )
كانت الفتيات يجلسن معا فى حديقه المنزل و يتحدثن بسعاده
سهيله ( بسعاده ) – انا مش مصدقه أن اخيرا الفرح بكره
حلا – ما تتقلى شويه يا بت …… ايه هتبيضى و تتجوزى
سهيله – بصراحه اه ….. دا انا كنت هتجوز على نفسى اصلا
اميره – جتك نيله و انتى عيله مدلوقه كدا
سهيله – مابلاش انتى يا …… يا سيندريلا
اميره – مالها السندريلا يا اختى
سهيله – لا ماملهاش ولا حاجه …… بس لو احنا كنا نعرف أن الصوره هتخليه يتكلم ….. كنا قولنالك ارسميها من ساعه ما جينا هنا
هاله – معاكى حق ….. لا وحلا قالته أنه يتجاهلها
اميره ( بغيظ ) – اسكتى دا انا كنت هفرقع منه و منها اول ما قالى أنهم كانوا متفقين مع بعض
حلا – الحق عليا انى خليتيه يعملك مفاجئة
اميره ( بهيام ) – اه يا حلا ….. هى كانت مفاجئه بعقل ….. دى كانت جنان ……. ولا بعد مالبسنى التاج ….. خدنى و ودانى حته كدا شبه الجنينه كلها لونها اخضر ….. و لقيت هناك برضه صور ليا و كمان لقيته كاتب أسمى جوا قلب كبير اوى من الورد و كمان اتعشينا فى مطعم شيك جدا هنا …… انا مكنتش متوقعه ان هلاقى كل الحاجات دى هنا ….. دا انا يومها قلبى كان هيقف من كتر الفرحه
هاله – ربنا يسعدك يا حبيبتى
حلا ( بغمزه ) – ايوا يا عم انتى واحد يجيبلك تاج و يخليكى اميره …… و التانيه المز يتقدملها قدام كل اللى فى الحفله زى الافلام الرومانسيه و هى اصلا عيله معفنه…… دا حتى ماجبتلوش هديه فى عيد ميلاده
سهيله ( بغيظ ) – بعيدا عن انك كنتى لسه بتقرى عليا انا والبت الغلبانه دى ……. مين قالك انى ماجبتلوش هديه يا فرده جزمه
حلا – امال ايه ….. اصلنا يعنى مشفناكيش قدمتيله حاجه
سهيله – جبتله والله …. بس لما هو اتقدملى و قالى إنه بيحبنى ….. نسيت الدنيا و اللى فيها ….. وكمان بعد الحفله مجاتش فرصه عشان اديهالوه … فاقولت انى هقدماله بس بطريقه مميزه على زوقى
هاله – و جيبتيله ايه بقى
سهيله – ملكيش دعوه خليكى فى نفسك
حلا ( بضحك ) – يا كسفتك يا قرمط …… انا لو مكانك كنت نفختها ضرب دلوقتى على الكسفه اللى كسفتهالى دى
هاله – سبيك منها دى بقت عيله جزمه اصلا …. يظهر أن مخها اتلحس من ساعه الواد جاسر ما اتقدملها قدام الناس زى الافلام الرومانسيه
حلا – عينى عليا انا وانتى يا هاله …… ناس هنا عماله يتعملها فى مفاجأت و هدايا …… و انا و انتى واخدين دور المتفرجين
هاله – اه والله عندك حق ….. الا مافيه حد عبرنا بنص كيس شبسى حتى
حلا ( بحب ) – بس حتى لو فهد ماجبليش اى حاجه طول العمر …… هفضل برضه احبه
سهيله ( وهى تعزف بيدها بطريقه دراميه ) – تيررراى تيرررراى تيرررررارى
حلا ( بغيظ ) – بس يا مستفزه
فضحكت سهيله و قالت – اصل بصراحه شكلك كان حلو اوى و انتى واقعه لشوشتك كدا
فضحت حلا و كانت سترد عليها و لكن قطع حديثها مجئ نورهان
فانورهان منذ أن جائت الى القصر من ثلاثه ايام و هى تجلس فى غرفه امجد و لا تتحدث مع أحد سوى الجد و يوسف الذى يذهب و يجلس معها هى و صغرها دائما و ايضا هى أصبحت تحب وجوده معها
فقالت نورهان ( بتوتر ) – السلام عليكم
فرد الجميع عليها معادا سهيله التى نظرت لها بكره
فخجل الفتيات من تصرف سوهيلا
فقالت نورهان ( بتوتر ) – هو ….. يعنى ….. هو ممكن اقعد معاكم
حلا ( بابتسامه ) – اه طبعا اتفضلى
فابتسمت نورهان و قالت – شكرا
فقامت سهيله سريعا من مكانها و قالت بكره
سهيله ( بكره ) – انا طالعه انام لأن عندنا يوم مهم بكرا ….. عن اذنكم
فخجل الجميع من تصرفها …… ولكن أمسكت نورهان يدها سريعا
فتفاجئت سهيله و نظرت لها بكره و قالت
سهيله ( بكره ) – سيبى ايدى
نورهان – حاضر هسيب ايدك …. بس لازم تعرفى الاول حاجه
سهيله – حاجه ايه
نورهان – اقسملك بالله انا مش جايه هنا عشان اعمل مشاكل …… صحيح انا زمان مكانش بيهمنى غير الفلوس …. بس والله دلوقتى بعد كل اللى شفته من احمد عرفت أن الفلوس مش كل حاجه ….. و ربنا انتقم منى على كل اللى كنت بعمله …… ( ثم بكت و قالت ) ….. و انا نفسى اعتذر لجسار بس خايفه ميسامحنيش
ثم تركت يد سهيله و بكت بقوه
فنظرت لها سهيله و بقيت الفتيات بشفقه
فقالت نورهان (ببكاء ) – انا بس عاوزه لما ارجع باريس ميكنش حد لسه شايل منى ….. و عاوزه جاسر يسامحنى على اللى عملته معاه
حلا – متقلقيش يا نورهان أن شاء الله هيسامحك
نورهان ( ببكاء ) – يا ريت بس جرح المشاعر وحش ….. و انا جرحتله مشاعره
فقاطعها صوت جاسر البارد
جاسر ( ببرود ) – بس دا لو كنت بحبك أو تهمينى فعلا
فنظر له الجميع بتفاجئ ….. متى جاء هذا
سهيله – انت جيت امتا يا جاسر
جاسر – كنت داخل و شفتكوا قاعدين قلت أما عدى اشوفكوا عاوزين حاجه ولا لا …… و قبل ما اوصلكوا نورهان جت و سمعتها و هى بتتكلم
نورهان – جاسر …. انا اسفه …. انا والله عارفه انى كنت بنى ادمه زباله و مكانش يهمنى غير القرش …. بس والله اتغيرت …. و ربنا انتقم منى على كل اللى عملته
جاسر – بصى يا نورهان ….. متعتذريش …. لانى كان ممكن فعلا اكون زعلان أو متضايق لو كنت فعلا حبيتك ….. لاكن اللى كان بينا دا مكانش حب …. انا كنت حاسس انى حاجه نقصانى و عاوز اكون زى صحابى و عاوز احب ….. و انتى كنتى عاوزه تصاحبى اى حد معاه فلوس و خلاص …… إللى كان بينا دا يتسمى اى حاجه الا حب …… ( ثم نظر لتسهيله و قال ) ……… الحب يا نورهان حاجه جميله جدا متحسيش بيها غير لما تشوفى حد قلبك يبقى عاوز يطلع من مكانه اول ما يشوفه جاى عليه … تبقى عاوزه تخطفيه من كل الناس و تخليه معاكى انتى و بس …. تبقى نفسك تحضنيه و تخبيه جوا ضلعوك …تبقى هتموتى لو مكلمكيش فى يوم ….. تبقى مدمنه ريحته زى مدمن الهروين بالظبط …… هو دا الحب يا نورهان …… شئ يخلى مراره الزقوم عندك زى حلاوه العسل ….. شئ يخليكى طائره فى احلى دنيا انتى ممكن تعشيها ….. شئ بيخليكى متفكريش فى بكره ….. بيخليكى تفكرى فى اللحظه اللى انتى فيها مع حبيبك و بس …. ميخلكوش تشيلوا هم اللى جاى طلاما هتبقوا مع بعض فيه
انتهى جاسر من كلامه و هو يبتسم ابتسامه عشق تحمل الكثير و هو ينظر لسهيله……… و سهيله ردت له الابتسامه بابتسامه حب رائعه و كأنها تعبر عن حبها له بابتسامتها تلك
كانت بقيه الفتيات يبتسمن على كلام جاسر تجاه سهيله
اما نورهان فكانت لا تعرف لماذا كان جاسر يتحدث و هى تفكر فى يوسف مع كل كلمه يقولها
فنظر جاسر لنورهان و قال – نورهان انا مش زعلان منك اصلا ….. انا كل اللى كان فارق معايا هو انك رفضتينى و روحتى لابن عمى بعد مانا كنت موفرلك كل حاجه …… لكن دلوقتى انا مش فارق معايا لانى فعلا حبيت سوهيلا بجد …. و عاوز ابدأ حياتى معاها من غير مايكون الماضى ملاحقنا
نورهان – يعنى خلاص سامحتنى
جاسر ( بابتسامه ) – اه يا ستى سامحتك …. و فى النهايه انتى زى اختى بالظبط
نورهان (بابتسمه و هى تمسح دموعها ) – و انت زى اخويا
جاسر ( بمرح ) – طب عاوزين حاجه يا مزز ….. انا طالع انام
سهياه ( بغيره ) – جاسر
جاسر ( بخوف مصطنع ) – يا لهوى انا طالع احسن تأكلنى
ثم ذهب من أمامهم سريعا
فضحك الفتيات على هذا الفتى المجنون
فقالت نورهان لسهيله – وانتى يا سهيله ….. لسه برضه هاتعملينى زى ماكون عدوتك ولا ايه
سهيله ( بابتسامه ) – لا خلاص
نورهان ( بمرح و هى تمد يدها لسوهيلا بالسلام ) – يعنى Friend
سهيله ( و هى ترد السلام بمرح ) – Friend
نورهان ( بارتياح ) – متتخيلش انا سعيده دلوقتى اد ايه
سهيله – يا ستى ربنا يسعدك كمان و كمان
نورهان – يا رب ……. يلا أما اروح بقى لأمجد احسن سبته كتير مع يوسف
سهيله ( بغمزه ) – مقولتلناش يعنى…… ايه النظام مع يوسف
حلا – اه …… انا ملاحظه انكم من ساعه ماجيتم و انتوا مش بتسيبوا بعض
هاله – فعلا ….. كمان شوفتوا كان بيبصلها ازاى و جدى بيقولها روحى على اوضتك اول ما وصلوا….. كانه عيل صغير بيبعد عن امه
اميره – ايوا فعلا ….. على فكره بقى يا نورهان الراجل دا عينه منك
نورهان ( بحزن ) – ولا اى حاجه من اللى قولتوها دى تلاقيها صح ….. لانه مش ممكن يحبينى انا بالذات
حلا – ليه يعنى
نورهان ( بحزن ) – لانى كنت مرات اللى قتل مراته و ابنه ….. و كمان مين ممكن يحب واحده كانت متجوزه و معاها ولد …. حد هيشيل هم فوق همه
هاله – بس انتى كدا بتفكرى غلط يا نورهان ….. الحب ميعرفش كل اللى بتقولى عليه دا …. و كمان يوسف فعلا بيحس بحاجه ناحيتك …. و بعدين انتى لسه قائله بلسانك انك كنتى مرات احمد ….. كنتى
اميره – فعلا……. كلام هاله كله صح يا نورهان
سهيله – و بعدين عاوزه تفهمينى انك انتى كمان مبتحسيش بحاجه ناحيته
نورهان – يا جماعه ابوس ايديكم بلاش تعلقونى بأمال ممكن تحطمنى
حلا – لا يا نورهان دى مش مجرد أمال …. دى حقيقه …. سيبى نفسك انتى بس و بطلى تفكرى بسلبيه و عيشى حياتك بقى
نورهان – ربنا يعمل اللى فيه الخير
الجميع (فى نفس واحد ) – يا رب
سهيله – بت يا هاله الساعه كام
هاله ( وهى تنظر فى ساعه هاتفها ) – الساعه عشره و نص
سهيله – يا نهار ابيض …. احنا اتأخرنا اوى … لازم ننام عشان نقوم فايقين بكره
هاله – ايوا احنا فعلا اتأخرنا اوى
اميره ( بمرح ) – طب يلا بينا بقى كل واحده بيتك بيتك كدا و على اوضتها
سهيله – طيب بس متزقيش
اميره – يلا يا لمضه
حلا – بس انتى و هى بقى …. عاملين زى الاطفال
هاله – قصدك بلاوى مش اطفال
اميره – ماشى … ماشى … احنا بلاوى و اطفال عاوزين حاجه
حلا – هنعوز ايه من وشك انتى و العبيطه اللى وقفه جنبك دى
سهيله – انتوا عمالين تهزقوا فينا ليه
اميره – سيبك منهم يا بت يا سوهيلا و يلا بينا احنا نروح ننام
حلا – يلا فى داهيه
سهيله – داهيه اما تاخدكم
اميره – خلاص بقى ….. يلا تصبحوا على خير
الفتيات( فى نفس واحد ) – وانتى من أهل الجنه
نورهان – وانا كمان هروح انام ….. عاوزين حاجه
حلا – لا سلامتك
نورهان – طيب يلا تصبحوا على خير
الفتيات ( فى نفس واحد ) – وانت من اهل الجنه
ثم ذهبت نورهان و تبعها الفتيات ليذهبن للنوم و كل واحده تكاد تطير من فرحتها بأنها ستصبح هى و حبيبها روح و اسم واحد غدا
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
( فى الصباح )
( و تحديدا فى فيلا احمد البحيرى )
كان احمد يتحدث بغضب مع احد رجاله
احمد ( بغضب ) – يعنى رجعت أسيوط ….. و كمان هتحضر الفرح ….. و مين سى يوسف دا كمان
الرجل ( بخوف ) – والله يا احمد بيه ….. دا كل اللى عرفت اجيبه انهارده …. و حاولت انى اجيب معلومات اكتر لاكن مقدرتش ….. لان زى مانت عارف القصر متأمن جامد جدا ….. و فهد بيه مش مخلى نمله تمر بالساهل
احمد ( بغضب و حقد ) – ماشى يا ولاد البحيرى
الرجل ( بتوجس ) – عاوز حاجه تانيه منى يا احمد بيه
احمد – لا روح انت
فذهب الرجل و ترك احمد فى نوبه غضبه و حقده تجاه عائلته و زوجته السابقه
فقال (بحقد و خبث ) – ماشى …….. بقى انتم عاوزين تفرحم و أفضل انا بحسرتى بعد امى ما اتجننت …… انا بقى هفرحكم انهارده على كيفى
ثم ابتسم بخبث على ما ينوى فعله الليله لينتقم
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
(فى قصر عائله البحيرى )
كان العمل على احر من الجمر ….. فاليوم هو زفاف خمسه من أهم عائله فى الصعيد
كان الجد سعيد و هو يرى تحضيرات الزفاف و سعاده الجميع من حوله بعد ماكان يتمنى أن يرى ابتسامه شخص واحد فى هذا القصر
فنزلت حلا و الفتيات
فقالت الفتيات معا ( بسعاده ) – صباح الخير يا جدو
الجد ( بحنان ) – صباح الفل على احلى عرايس فيكى يا أسيوط
سهيله ( بمرح ) – بس بقى يا جدو احسن بتكسف
حلا ( بسخريه ) – لا وانت وش كسوف اوى يا بت
سهيله – اه وش كسوف غصب عنك
الجد – بس .. بس …. متتخانقوش و قوللولى …. لابسين و رايحين فين كدا و انتوا لسه حتى مافطرتوش
اميره – هنروح نعدى على اسراء عند اخوها و بعدها هنروح السينتر عشان نجهز
الجد ( بحده ) – و مش هتفطروا ….. اعملوا حسابكم مفيش خروج من غير اكل
تقى – يا جدى متقلقش احنا هنفطر فى السينتر ….. و انا معاهم يعنى مش هسيب عرايسنا من غير اكل
الجد ( بمزاح ) – هو محمد سابك كدا تروحى معاهم بالساهل
تقى – بالساهل …. دا انا كان فاضلى ثانيه و ابوس رجله ابن اميمه
فضحك الجد و قال – طب خلاص …. يلا روحوا عشان متتأخروش …. بس قوللولى الاول مين هيوصلكوا
حلا – عم سعيد هيوصلنا لأن الشباب عندهم حاجات هيعملوها هما كمان ……. و محمد هيوصل بقيت البنات معاه ….. اصل مش معقول هنبقا كلنا طالعين من بيت واحد ….. و يجى كل واحد يركب خطيبته معاه فى عربيته ….. هنبقى جيش واقف عند السينتر كدا
الجد – ماشى يا بنتى
فجائت نورهان هنا و قالت بفرحه
نورهان ( بفرحه ) – صباح الخير
الجميع معا – صباح النور
الجد ( باستغراب ) – رايحه على فين انتى كمان يا نورهان
نورهان ( بفرحه ) – البنات جم عندى من شويه و قاللوى انهم اتصلوا بالسنتر و حجزولى معاهم
الجد ( بدهشه ) – والله ….. هو انتم بقتوا صحاب
حلا – اه ….. الحمد لله الدنيا صفيت مابينا امبارح
الجد – ماشى يا بنات ….. يلا روحوا بسرعه و متنسوش تفطروا
سهيله – حاضر يا جدى ….. و يلا بينا بقى يا بنات احسن عمى سعيد زمانه اتحمص برا من كتر الوقفه فى الشمس
تقى ( بضحك ) – و محمد زمانه شتم بكل اللغات اللى يعرفها برا
فضحكت الفتيات و خرجن جميعا و كل واحده تتحدث بسعاده مع الأخرى
(فى الاعلى )
( و تحديدا فى غرفه رجاء )
كانت تقف و تمسك بيدها صوره زوجها و تحدثها
رجاء – انا عارفه انك كنت مجبور تبعد عنى انا و بنتك …… بس مش بئيدى انى اسامحك ….. دول 23 سنه يا سعد ….. 23 سنه كنت كل يوم انام و دمعتى على خدى من فراقك ……. 23 سنه و انا بتعذب فى بعدك عنى …… 23 سنه و انا قلبى بيتقطع على بنتى و هى من غير اب ….. صعب يا سعد …. صعب انى اسامحك بسهولة كدا و اقولك حمد لله على السلامه ….. لا انا هعذبك بحق مانا اتعذبت
فجائها الصوت من ورائها – و فكرك انا ماتعذبتش فى بعدك يا حب عمرى
فالتفتت رجاء ورائها و رأت زوجها و هو يدخل من شرفه الغرفه …….. فظلت تنظر له و تشبع عينيها من هيئته التى اشتاقت لها …. و لكنها أمسكت نفسها سريعا و قالت بحده مصطنعه
فقالت رجاء ( بحده مصطنعه ) – انت ايه اللى جابك هنا
سعد ( بشوق ) – جيت عشان وحشتينى يا رجاء
رجاء ( بسخريه ) – لا فيك الخير
سعد ( بحزن ) – متترقيش يا رجاء …… مش انتى لوحدك اللى اتعذبتى …… انا كمان اتعذبت 23 سنه و انا بعيد عن مراتى و بنتى …. مراتى اللى ماحبتش حد فى حياتى قدها …. و بنتى اللى ملحقتش حتى اسمع أسمى منها …… كنت كل يوم بموت من حرقتى عليكم ….. كنت ببقى هتتجنن …. انتم عايشين ازاى و بتاكلم منين و مين واخد باله منكم …. خصوصا بعد ماعرفت انك خدتى حلا و هربتى ….. بس ابويا طمنى و قالى أنه عارف مكانكم ….. كان بيبقى قلبى هيتقطع و بحس أن فيه حاجه بتنهش جوايا لما بفكر انك ممكن تيأسى انى ارجع أو انك تحبى غيرى
فبكت رجاء و قالت – بس انت عارف انى مش ممكن احب غيرك ….. و زى مانت اتعذبت انا و بنتى اتعذبنا كمان فى بعدك عننا
سعد – خلاص يا رجاء مفيش بعد تانى خلاص ….. لا انا ولا انتى هنقدر نتحمل بعد تانى
فاندفعت له رجاء و ضمته بشوق سنين …… فحضنها هو و كأنه يريد أن يدخلها بداخل قلبه و ضلوعه
رجاء ( ببكاء ) – وحشتنى …. وحشتنى اوى يا سعد
سعد (و هو يشدد من ضمها ) – انتى اللى وحشتينى اوى يا حبيبتى
رجاء ( ببكاء ) – اوعى تسيبنى تانى
سعد ( و هو يهز رأسه بالنفي ) – مش ممكن ….. مش ممكن اسيبك انتى و بنتى تانى
فتشبثت رجاء به أكثر و شدد هو من ضمها بقوه …… و مر عليهم بعض الوقت حتى أبعدها هو برقه و هو يمسح دموعها ….. ثم قال
سعد ( و هو يمسح دموعها ) – متعيطيش تانى
رجاء ( بخوف ) – انت هتروح فين دلوقتى … هتسبنى تانى
سعد ( و هو يهز رأسه بالرفض ) – مش ممكن اسيبك ….. انا همشى دلوقتى لاكن هرجعلك تانى
رجاء – حلا فرحها انهارده ….. بنتنا بقت عروسه يا سعد
سعد ( بحب ) – عارف يا حبيبتى …. وان شاء الله هحضر الفرح
رجاء ( بفرحه ) – بجد هتحضر الفرح
سعد ( بابتسامه ) – بجد ….. مهو مش معقول محدرش فرح بنتى…..( ثم تابع بغيره ) ……. هنياله ابن المحظوظه …… طول عمره و هو واخدها منى ابن الكلب
فضحت رجاء و قالت – هتفضل طول عمرك كدا بتغر منه
سعد ( بغيره ) – ايوا عشان عاوز يخطف منى بنتى
رجاء – اهى خلاص بقت مراته
سعد – ايوا بقت مراته …… يلا يا حبيبتى انا لازم امشى ….بس اوعدك هرجعلك تانى
رجاء ( بخوف ) – اوعى تتأخر عليا يا سعد
سعد – متقلقيش مش هتأخر عليكى بالليل أن شاء الله
ثم قبل رأسها و قال( بحب ) – هتوحشينى
رجاء ( بحب و حزن ) – و انت كمان
سعد ( بمرح و غمزه ) – متقليش مش هتأخر عليكى يا مزتى
فضحكت رجاء (و قالت بيأس ) – عمرك ما هتتغير
سعد ( بغمزه ) – مانا عارف يا مزتى ….. و برضه هتوحشينى
ثم خرج من الشرفه بخفه و سرعه و هو تارك رجاء عائمه فى فرحتها بعوده زوجها بعد غياب طال بشده و تمزقت له القلوب
( فى المساء )
وقف الشباب الخمسه أمام سينتر التجميل و كل واحد متانق و كأنه خارج من إحدى الروايات الخياليه من كثره روعتهم
فدخل الخمسه معا بغرور و ثقه معتاده من عائله البحيرى و دخل كل واحد منهم المكان المخصص بمعشوقته حتى يصطحبها مره اخرى الى القصر الذى اعد به اجمل زفاف للعرائس الخمسه
(عند فهد )
دخل فهد الحجره التى تتجهز بها حلا بهدوء ….. فوجدها تقف و تعطيه ظهرها و هى متأنقه فى فستانها الأبيض و حجابها الرائع و الذى ذادها جمال …… فكانت كالملاك بحق
فنظر لها فهد بعشق ….. فهو لا يكاد يصدق أن معشوقته الذى كان يضمها و يطعمها على يده و هى صغيره ستكون اخيرا له وحده و ملكه أمام الجميع اليوم
فتقدم منها فهد و حضنها من ظهرها بحب و قال
قال ( بحب ) – حبيبى مدينى ضهره ليه ….. مش عاوزه تخلينى اشوف الجمال اللى جننى ليالى دا
فالتفتت له حلا بخجل و هى تنظر أرضا …… و ياليتها لم تلتفت …… فكانت كالقمر و هو مزين السماء بنوره الابيض….. و من رأها لكان اقسم أن لم يرى فى جمالها و روعتها …….. فنظر لها فهد بعشق جارف و هو يتأملها و يشكر ربه على أنه جعلها ملك له و جعلها من نصيبه
فقالت حلا ( بخجل ) – هتفضل تبصلى كدا كتير
فهد ( بعشق ) – حد يلاقى كل الجمال دا قدامه و ميشبعش عينه منه
حلا ( بخجل ) – اضحك عليا كمان اضحك
فهد ( بحب ) – والله ما بضحك عليكى ….. انتى فعلا احسن و اجمل واحده شافتها عنيا يا حلا
( ثم قبل رأسها و قال بعشق )
فهد ( بعشق ) – ربنا يقدرنى و اسعدك و اعوضعك عن كل اللى عيشيه و اتحرمتى منه يا حبيبتى
فحضنته حلا و قالت( بحب ) – ربنا يديمك انت ليا و يخليك فى حياتى و عشانى دائما يا فهدى
فضمها فهد له بحنان أكثر و قبل رأسها بعشق و قال
فهد ( بعشق ) – و يديمك ليا يا حبيبتى
ثم أبعدها بهدوء و قال ( بعشق ) – سمائى جاهزه عشان نمشى و نروح الفرح
فأومئت حلا بسعاده و حماس و قالت
حلا ( بسعاده و حماس ) – طبعا جاهزه …… يلااا
فكانت ستتشبث بذراع فهد و لاكن أوقفها قول فهد
فهد – انتى هتعملى ايه
حلا – هامسك ايدك عشان نمشى
فهد ( بخبث ) – ماهو احنا هنمشى بس مش وانتى ماسكه ايدى
حلا ( باستغراب ) – امال ايه
فشهقت عندما شعرت بقدمها و هى ترتفع من على الأرض و يد فهد التى حملتها فى اقل من ثانيه …… فنظرت حلا بخجل و صدمه لفهد الذى يحملها و قالت
حلا ( بخجل ) – فهد انت بتعمل ايه
فهد ( بحب ) – اصل انا مش هخلى حبيبتى تتعب و تمشى على رجليها لحد العربيه …… انا هشيلك كدا لحد العربيه زى الملكه
حلا ( بخجل ) – بس الناس اللى برا هيقولوا علينا ايه
فهد ( بحده ) – يقولوا اللى يقلوه انتى مراتى
حلا ( باعتراض ) – بس يا فهد مي……
فتجاهل فهد اعتراضها و حملها الى الخارج حتى يذهب بها إلى زفافهم الذى انتظره و حلم به ليالى و ايام و هى بعيده عنه مثلما حلم بشكلها و صوتها و كل شئ بها بسبب عدم رؤيته لها منذ طفولتها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى سنيتر التجميل
( عند أسر )
دخل اسر و بحث بعينه عن اسراء حتى وجدها تقف و تنظر لنفسها بالمرأه …… فظل ينظر لها و لجمالها فى فستان الزفاف ….. فأقسم داخله أنه لم يرى فى حياته فتاه اجمل منها ….. فحمد الله على أنها فى النهايه أصبحت له و من نصيبه وحده
فرأت اسراء اسر ورائها فى المرأه فخجلت و نظرت أرضا ثم التفتت له بخجل و قالت
اسراء ( بخجل ) – ايه هتفضل واقف عندك كتير
اسر ( بعشق ) – خايف اجى و المسك تكونى مش حقيقه و اكون بحلم زى كل مره و اقوم من الحلم ادعى أن ربنا يجمعنى بيكى بجد
فحزنت اسراء و ذهبت له ….. ثم أمسكت يده و قبلت باطن يده و قالت بعشق و فى عينيها بعض الدموع
اسراء ( بعشق ) – حبيبى انا جنبك و حقيقيه مش حلم و انهارده فرحنا …… خلاص مش هنبعد عن بعض تانى
فاقترب اسر منها بحب و قبل رأسها و ثم قيد خصرها بيده بقوه و قال
اسر – و مين قالك أنى هسمحلك اصلا انك تبعدى عنى …… انتى خلاص بقتى ملكيه خاصه ليا ….. يعنى بتاعتى انا وبس
فابتسمت اسراء بخجل و قالت – عارفه انى بتاعتك انت وبس …… ممكن بقى نطلع عشان منتأخرش
اسر ( باعتراض ) – لا خلينا هنا لوحدنا شويه كمان
اسراء – لا يا اسر …. احسن نتأخر
فقال اسر (بوقاحه ) – عندك حق …. و نقعد دلوقتى ليه …. ما بعد الفرح انا هقعد معاكى و اشبع منك براحتى …. ابقى قابلينى لو خرجتك من الأوضه اصلا
فخجلت اسراء و قالت – اسر
اسر ( بعشق ) – عيونه
اسراء ( بخجل ) – يلا عشان منتأخرش على الناس
اسر – امرك يا مزتى
فتنهدت اسراء بيأس ….. ثم تشبثت بيده و خرجا معا
( عند جاسر )
دخل الغرفه فوجد جميلته تقف أمامه و تبتسم بسعاده و حب و هى بفستان زفافها الرائع ولازالت معها فتاه تساعدها فى إنهاء طرحتها ……. فتنهد بعشق و اقسم انه لم و لن يعشق غير هذا الملاك الذى أمامه ……. فخرجت الفتاه بعد قليل من الوقت ….. و بعد خروج الفتاه اندفع جاسر نحوها و حملها بسرعه و قال بعشق و جنون و هو يدور بها
جاسر ( بجنون و عشق ) – مبرررروك يا سوهيلاااا
فضحكت سهيله بسعاده و قالت – نزلنى يا مجنون
فانزلها جاسر و قال ( بسعاده ) – مجنون بيكى يا مجننانى ….. كلها ساعه واحده و تبقى حرمى المصون يا بت …. و ساعتها بصراحه ممكن اعمل اى حاجه ….. يعنى مثلا ممكن ارزعك بوسه قدام المعزيم و ولا يهمنى
فابتسمت سهيله بخجل ثم نظرت أرضا و لم ترد
فقال جاسر – يا نهار ازرق انتى هتقعدى تتكسفلى و تحمرى زى الفراوله كدا و عاوزانى امسك نفسى….. اقسم بالله اكتب الكتاب و اخدك و نخلع ولا فرح و نيله …. بلا فرح بلا بدنجان
فغضبت سهيله و استغنت عن خجلها ( و قالت بغيظ ) – نعم …. لا يا حبيبى……. انا لازم يتعملى فرح زى كل البنات …. ولا هو انا أقل منهم …. ولا يعنى أقل منهم …. لا قولى كدا أنى أقل منهم
جاسر ( مقاطعا ) – بس … بس …. ايه …. بوتجاز و فتح فى وشى
سهيله ( بدلع ) – اه بوتجاز عاجبك ولا مش عاجبك
جاسر ( بحب ) – و هو فيه غيرك يعجبنى يا قمر
فضحكت سهيله بدلال
فقال جاسر – بت …. بطلى و امشى قدامى احسنلك بدل ما الغى الفرح بجد
سهيله ( بدلع ) – و اهون عليك يا جاسورتى
فقال جاسر ( و هو يشير للسماء ) – ربنا على المفترى …… امشى يا بت يلا …. ربنا يولع فيكى و انتى زى القمر كدا
فضحكت سهيله بدلع و قالت – ماشى يا جاسورتى ربنا يسامحك
جاسر ( بخبث ) – ماشى يا سهيله…. بس خليكى كيوت كدا لحد الآخر
سهيله ( بعدم فهم ) – يعنى ايه
فضحك جاسر ثم قال ( بخبث ) – هعرفك بعدين ….. بس يلا دلوقتى عشان منتأخرش
ثم أمسك بيدها و خرجا معا و جاسر يتوعد بداخله أنه سينتقم منها على طريقته بعد انتهاء الزفاف
( عند مصطفى )
دخل بهدوء كعادته فى كل شئ … فوجد اميره تقف أمامه و تضع يدها على عينيها بطريقه مضحكه ….. كانت فعلا كالاميره بفستانها الابيض الذى يشبه فساتين الاميرات أكثر من فساتين الزفاف و كانت تضع التاج الذى أهداها مصطفى إياه فوق رأسها ….. فنظر لها مصطفى بعشق ثم ابتسم و دخل لها و قال
مصطفى – اميرتى حاطه أيدها على عينها ليه
فلم ترد اميره
مصطفى – ايه يا ميرو انتى زعلانه منى ولا ايه
فنفت اميره برأسها بسرعه
فقال مصطفى( بابتسامه ) – امال ايه …. مغميه عينك ليه
اميره – مش انت العريس
مصطفى (باستغراب ) – اه
اميره ( بخجل ) – بصراحه مكسوفه منك
فضحك مصطفى بخفوت و اقترب منها قليلا و قال
مصطفى – و مكسوفه منى ليه بقى
فقالت اميره – عشان انت شوفتنى بالفستان و هتقعد تتغزل فيا و انا مش هعرف ارد عليك
فاقترب مصطفى منها أكثر و قال – و دى حاجه تخليكى مكسوفه منى اوى كدا
فأومئت اميره رأسها و لم ترد
فاقترب منها مصطفى حتى أصبح أمامها ….. ثم أمسك يدها ببطئ و انزلها عن عينيها ….. ففتحت اميره عينيها ببطى و ظلت تنظر له بحب و هو رد نظرات حبها بنظرات عشقه
فقال مصطفى ( بحب ) – اعملى اى حاجه …. بس متخبيش العيون دى عنى ….. دول ادمانى اللى معرفش اتعالج منه
فابتسمت اميره بخجل و لم ترد
فقال مصطفى ( بمرح ) – برده مش هتردى …… خلاص مش هكسفك زياده ….. كفايه عليكى كدا احسن خدودك بقت شبه الطماطم
فضحكت اميره بخفوت و قالت – بطل تغازلنى و انا متكسفتش
مصطفى ( بعشق ) – حاضر اميرتى تؤمر بس
فابتسمت اميره له بعشق ثم قالت – ربنا يخليك ليا
فابتسم مصطفى لها بعشق اكبر و قال – و يخليكى ليا يا احلى حاجه فى حياتى ….. ويلا بقى عشان ليكى عندى مفجأه جميله جدا …. بس مش هقولك عليها دلوقتى
اميره – انت اللى ليك عندى مفجأه جامده جدا
مصطفى ( باستغراب ) – مفجأه ايه
اميره – لا …. انا مش هقولك عليها غير بعد الفرح …. اصبر بقى
مصطفى – ماشى يا مغلبانى ….. يلا بينا
اميره ( بتوتر ) – يلا
فأمسك مصطفى يدها ثم قبلها و قال باطمئنان
مصطفى ( بطمئنان ) – متخافيش انا معاكى
فابتسمت له اميره بحب …. ثم تشبثت بذراعه و خرجا معا
( عند أكمل )
دخل الى الغرفه فوجد هاله تقف و تنظر إلى الأرض بخجل ….. فنظر لها أكمل و بدأ يتأملها بحب من بدايه فستانها البسيط حتى طرحتها الطويله خلفها ….. فأنب نفسه على أنه فى يوم من الايام كان سبب تعبها و حزنها
فتقدم منها و رفع رأسها( و قال بحب و مزاح ) – هو حبيبى مكسوف ولا ايه ….. بقى هاله بنت عم محمود مكسوفه ….. اشهد يا تاريخ
فخجلت هاله و ضحكت بخفوت و لم ترد
فقال أكمل ( ممازحا ) – لا … لا …. انا عاوز القطه الشرسه بتاعتى …. انتى واديتى هاله مراتى فين يا بت
فضحكت هاله بخفوت مره اخرى و لم ترد
فقال أكمل (بمكر و وقاحه ) – اممممم …. واضح كدا اننا هنقضيها اشاره بس ….. عموما انا عاوزك هادئه كدا لحد اما الفرح يخلص ….. اصلى بكره أن حد يعطلنى عن شغلى …… و انا عندى شغل مهم اوى معاكى بعد الفرح
فنظرت له هاله بخجل و صدمه ثم ضربته فى كتفه و قالت بخجل
هاله ( بخجل ) – قليل الادب
فقال أكمل ( بضحك ) – اخيرا رديتى يا لوليتا ……… ثم و الله عيب عليكى …. بقى بعد كل اللى حصل بينا دا و تقوللى قليل الادب …. دا انا زى جوزك يعنى
فضربته هاله مره اخرى ( و قالت بخجل ) – أكمل اقسم بالله لو مابطلتش كلامك دا ….. لاهكون رايحه القاهره و مفيش فرح ولا نيله
فقال أكمل ( بتهكم ) – نعم يا اختى …. تروحى فين
فقالت هاله ( بعند ) – القاهره
فقال أكمل ( بخبث ) – اه …. طب تعالى بقى و انا اوديكى
ثم اندفع و حملها سريعا بين يديه
فقالت هاله ( بخجل و خوف ) – بتعمل ايه يا مجنون …. نزلنى يا أكمل
أكمل ( بخبث ) – متخافيش …. هطلع أكرم منك و ارحمك و اوديكى الفرح الاول …. و بعدين نتحاسب ….. قال عاوزه تروحى القاهره قال …… ليه فكرانى سوسن
فقالت هاله ( بخجل ) – طب نزلنى طيب …. الناس يقولوا علينا ايه
أكمل – هيقولوا واحد و شايل مراته …. عادى يعنى
هاله – أد ايه انت بنى أدم بجح
فقال أكمل (بوقاحه ) – لا يا لوليتا انتى لسه ماشفتيش حاجه من بجاحتى ….. عموما هنعمل حفله تعارف عن البجاحه مع بعض بعد الفرح عشان خاطرك
فخجلت هاله و قالت – اقسم بالله سافل
فضحك أكمل و قال – سافل بس بحبك و بتحبينى ….. ولا هتنكرى
فضحكت هاله و حاوطه رقبته بيدها و قالت ( بعشق ) – لا مش هنكر ….. وانا اقدر يا موكتى …. حبيبى انت ….. و يلا بقى عشان نمشى
فقال أكمل – ايوا بقى يا لوليتا هو دا الكلام
ثم خرج بها حتى يذهبوا إلى الزفاف
( أمام سينتر التجميل )
خرجت تقى بطلتها الرائعه و فستانها الاحمر الرائع ……. و وجدت زوجها يقف و ينتظرها أمام السياره و اولادها يجلسون فى الداخل و يرتدون الثلاثه مثل بعضم ….. يرتدون بدله نفس اللون و ربطه عنق لون فستانها …. فكان زوجها يملك من الجاذبيه و الثقه ما يجعله اوسم الشباب الليله …. فافى النهايه هو دنجوان عائله البحيرى
فنظر محمد لها بعشق ثم تقدم منها و امسك يدها و قبلها بحب و قال
محمد ( بحب ) – طول عمرك بتفاجئينى يا احلى تقى فى الدنيا
تقى – بجد يا محمد ….. يعنى انا متخنتش و لا شكلى بقى وحش …. حتى بعد السنين دى كلها
فقال محمد – هى مين دى اللى بقت وحشه يا بت …. دا انتى زى القمر و احلى من كل بنات مصر و بره مصر كمان …… هو فيه غيرك يملى عينى
تقى ( بحب ) – ربنا يخليك ليا …. و هو فيه غيرك انت كمان يملى عينى يا ابو العيال
فضحك محمد و قال – طب يلا يا ام العيال يا لمضه…. عاوزين نستعد قبل ما يخرجوا
فتشبثت تقى به و قالت – يلا
و لكن قبل أن يسيران وجدا ابنهم ياسين نزل من السياره و وقف أمامهم و قال بغضب
ياسين ( بغضب ) – انتوا اتأخرتوا كدا ليه …. و انت عمال تقولها ايه انت كمان …. هو دا وقت حب
محمد – وانت مالك ياض …. ماتخليك فى نفسك
ياسين ( بغضب ) – دى امى على فكره ….. و انا ليا الحق فيها اكتر منك …. انا قعدت 9 شهور فى بطنها…. انت قعدت زيى 9 شهور فى بطنها
فغضب محمد و قال – شايفه ابنك
ثم أمسك ياسين من مقدمه ملابسه و رفعه لمستواه و قال
محمد ( بغضب ) – بص يالاه …. شايف اخوك إللى قاعد هناك فى العربيه دا …. تروح و تقعد جنبه زى فرده الجزمه بدل ما أعلم عليك … و لا هعمل حساب انك ابنى ولا غيره ….. جاتكوا نيله خلفه سوده و مهببه
فقال ياسين ( بغضب ) – طب نزلنى كدا و نتخانق راجل لراجل……… ولا خايف اكسفك قدام المزه ….. متقلقش عادى دى مراتك و امى فى نفس الوقت ….. يعنى مننا و علينا
فضحكت تقى …. و نظر محمد لها بغضب ثم عاد و نظر لابنه و قال
محمد – راجل مين ياض دا انت عيل لسه ماطلعش من البيضه
ياسين ( بعند و استفزاز ) – هو انت متعرفش ….. مش البيضه فقست و انا طلعت …… لا و كبرت كمان …. و بفكر اتجوز
محمد ( بغضب ) – تت ايه يا روح امك ….. تتجوز
ياسين – اه اتجوز …. انا عاوزكم تجيبولى واحده شبه ابله حلا عشان اتجوزها ….. ولا اقولكم احسن ….. انا هستنى لما تخلف و لو خلفت بنت حلوه و عيونها زرقه زييها كدا …… هتجوزها انا و مش هسيب حد ياخدها غيرى
فنظر تقى و محمد لبعضهم بصدمه ….. ثم عادوا و نظروا الى تلك المصيبه التى تسمى طفلهم
فأنزله محمد و قال – طب روح يا ابو لسان قدك مرتين و اقعد مع اخوك احسنلك
فقال ياسين ( بغرور مزيف ) – قول انك خفت منى عشان كدا نزلتنى …… قول قول متتكسفش
فتوجه محمد نحوه و كأنه سيضربه …… فهرب ياسين من امامه بسرعه الى السياره حتى يجلس بجوار أخاه
فنظر محمد إليه بصدمه و غضب …. ما هذا الطفل بحق
فقالت تقى – الواد دا لازم ناخد بالنا منه اكتر من كدا
محمد – متقلقيش …. اهو الواد دا بالذات هيبقى ارجل واحد فى عائله البحيرى لما يكبر …. دا هيبقى كمان اكتر واحد مميز فيهم
تقى ( باستغراب ) – ازاى
محمد – واخد غموض و قوه عمه فهد …. و واخد الكاريزما منى انا و عمه أكمل …… و واخد المرح و الدم الخفيف من عمه جاسر ….. و واخد الطيبه و الهدوء من عمه مصطفى ….. و واخد العقل و التفكير فى الأمور كويس من عمه اسر ….. الواد دا هيبقى حاجه جامده اوى اما يكبر يا تقى …. حاجه كدا فريده من نوعها
تقى – انت شايف كدا
محمد – ايوا ….. و يلا بقى عشان اتأخرنا …. احسن يخرجوا و احنا لسه واقفين
تقى – يلا
فسحبها محمد معه إلى السياره ….. ثم ركبا السياره معا و جلسا حتى ينتظران خروج العرائس من الداخل
( على الناحيه الاخرى )
خرجت نورهان من السينتر و هى ترتدى فستانها الازرق الرائع
فرأت يوسف يقف و ينتظرها و هو يحمل بيده ابنها و يلاعبه و كأنه والده فعلا ……. و ايضا يرتديان مثل بعضهما هما الاثنين …… فذهبت نحوهم بهدوء
فرفع يوسف نظره عن الصغير الذى بيده ….. فرأى تلك الفاتنة و هى تتقدم منه …… فابتلع ريقه بتوتر و اقسم داخله أنه لم يرى فى جمالها و لم ينبض قلبه لغيرها
فوصلت نورهان عندهم و قالت ( بتوتر و خجل ) – انت جبتله البدله دى امتا
فقال يوسف ( و هو يتأملها بحب ) – هو اصلا فضل طول اليوم معايا ….. اخدته و خرجنا و جبت ليه و لنفسى بدل نفس الشكل و اللون
نورهان – ياااه ….. طول اليوم …. و متعبكش ولا عيط ولا دايقك
يوسف ( بحب ) – لا ابدا بالعكس …… دا كان هادى جدا …… و بعدين بصراحه انا كمان مبقتش قادر ابعد عنه ….. بقيت حاسس أنه حته منى …. و أنه ابنى بجد
فخجلت نورهان و قالت ( بحزن ) – كدا ولا كدا الفرح هيخلص و احنا هنرجع باريس تانى و نخلصك من همنا
فانقبض قلب يوسف بشده من فكره بعدها هى و الصغير عنه و قال بحزن
يوسف ( بحزن ) – هتمشى و مش هنشوفك تانى
نورهان ( بابتسامه حزينه ) – اه ….. مهو الفرح خلاص اتعمل اهو ….. فلازم ارجع بقى لان عندى شغل كمان
فصمت يوسف و ظل يفكر ….. هل يتركها تبتعد عنه و يكذب مشاعره نحوها …… هل يترك تلك الفرصه التى أعطاها الله له بعد أن تاب و مشى فى الطريق الصحيح ….. هل يتركها لمجرد أن الدنيا قست عليها و جعلتها فى يوم زوجته عدوه
فقال فى نفسه …. لا …… لن اتركها حتى و إن كانت اسوء نساء الارض لن اتركها …. فهى الوحيده التى دق قلبى لها …. لن اضيعها من يدى
فقال يوسف ( بغموض و خبث ) – مين عارف مش يمكن تحصل حاجه و تخليكى قاعده هنا كمان شويه
فقالت نورهان ( ببتسامه حزن ) – يا ريت بس مش ممكن
فقال يوسف ( بخبث ) – مين عارف
ثم اقترب منها لدرجه كبيره و قال بجوار أذنها بصوت رجولى هامس
يوسف ( بصوت رجولى هامس ) – على فكره انتى زى الأمر انهارده
ثم أعطاها الطفل و فتح لها باب السياره …. تحت نظراتها الخجله من حديثه و قربه منها بهذا الشكل
و لكنها ركبت السياره و تبعها هو حتى ينتظروا خروج العرائس من الداخل
بعد قليل من الوقت خرج فهد و هو يحمل حلا التى تكاد تموت من كثره الخجل بين يديه ثم ركبا معا السياره الخاصه بهم و المزينه بالزهور الرائعه
و تبعهم خروج اسر و اسراء
ثم مصطفى و اميره
ثم جاسر و سوهيلا
و اخيرا …. أكمل و هاله
فركب كل واحد السياره الخاصه به و المزينه بالزهور و الزينه الرائعه ….. ثم توجهوا جميعا إلى الزفاف الاسطورى فى قصر البحيرى
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
كان احمد يقف بغضب و كره وهو يرتدى ملابس الطاقم الخادم فى الزفاف و ينظر للقصر و أجواء الزفاف بضيق و حقد
ثم قال أحمد ( بكره ) – جيت ليكم يا ولاد البحيرى و مش همشى قبل ما اخد روحكم واحد واحد ….. و أولكم زوجتى المصون و ابنها ……. و انا بقى هخليه بدل ما يبقى فرح ….. هيبقى جنازه على دماغكم
ثم دخل من الباب الذى يدخل منه الخدم و هو يتوعد داخله بالانتقام الليله
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
( داخل القصر )
وصل سيارات التى يجتمع بداخل كل واحده منها عشق من نوع فريد عن الآخر
فنزل فهد بهدوء و حمل حلا مره اخرى وسط خجلها و اعتراضها ثم سار بها و انزلها فى المكان المخصص لهم…… ثم جلسا معا
و تبعه أكمل الذى انزل هاله ثم قبل رأسها و يدها أمام الجميع ثم اخذها و ذهب بها الى المكان المخصص لهم
اما اسر و مصطفى و جاسر ….. فذهبوا الى المكان الذى سيعقد به كل واحد منهم قرانه على معشوقته
جلس مازن و أمامه اسر و بينهم المأذون لعقد القران
و بعد بعض الوقت صدع صوت المأذون بجمله
المأذون – بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
فقام اسر و قبل رأس اسراء و قال بحب
اسر ( بحب ) – مبروك عليا انتى يا اجمل و احلى و احن بنت فى الدنيا كلها
اسراء ( بحب ) – مبروك عليا انت يا حبيبى
فقبل اسر رأسها مره اخرى ثم ذهبا معا للمكان المخصص لهم
و بعدهم جلس جاسر حتى يعقد قرانه على سهيله …… فبكت سهيله لأنها لا تعرف من سيكون وكيلها ….. فهى ليس لديها أحد
فتألم قلب جاسر لرؤيته لها بهذه الحاله …. ولكن ماذا بيده ليفعله
و لكن قاطع أفكاره صوت جده و هو يقول ببرود
الجد ( ببرود ) – هفضل مستنى كتير يا بقف
فنظر له جاسر بصدمه ثم قال – جدى انت بتعمل ايه
الجد ( ببرود ) – انت شايف ايه ….. انا جاى عشان اكون وكيل سوهيلا و بعدها اميره
فنظرت له سهيله بصدمه …. ثم مسحت دموعها بسعاده و ذهبت نحوه و قبلته من وجنته و قالت
سهيله( بسعاده ) – ربنا يخليك ليا يا جدو
فابتسم الجد بحنان و قال – و يخليكى ليا يا بنتى ….. هو انا يهمنى ايه غير سعادتكم
فقال جاسر ( بسعاده ) – يلا يا عم الشيخ
فبدأ الشيخ فى عقد قران جاسر على سهيله حتى انتهى و قال
المأذون – بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
فقام جاسر سريعا و حمل سهيله و لف بها بسعاده و جنون تحت اصوات الصافرات و التشجيع من الجميع حولهم
ثم انزلها بعد قليل من الوقت و اخذها و ذهبوا للمكان المخصص لهم
و بعدهم جلس مصطفى و أمامه جده حتى يعقد قرانه على اميره ….. و لكن اميره كانت حزينه لعدم قدرت جدتها من حضور حفل زفافها ……. فقال مصطفى مقاطعا
مصطفى – ممكن ثانيه واحده يا جدى
ثم نهض من مكانه و دخل الى القصر …. فأستغرب الجميع من تصرفه …. ما هذا الأمر المهم الذى يؤجل عقد قرانه من أجله ……. ولكنه بعد أقل من دقيقه عاد و معه جدت اميره الذى احضرها لتحضر زفاف حفيدتها الصغيره و الوحيده …. وايضا اخر فرد تبقى من عائلتها
فجرت اميره نحوها و قبلت يدها و قالت بتفاجى
اميره ( بتفاجى ) – انتى جيتى امتا يا تيتا ….. مش قولتيلى انك مش هتقدرى تحضرى
الجده ( بحب ) – مصطفى هو اللى جابنى عشان احضر الفرح و هو اللى اتفق معايا انى اقولك كدا
اميره ( بغيظ و هى تنظر لمصطفى ) – اه من مصطفى و افكار مصطفى …. وانا اللى بقول عليه غلبان ….. دا ياما تحت الساهر دواهى
فضحك مصطفى و قال – يعنى معجبتكيش المفاجأة
فقالت اميره ( بسعاده ) – دى احلى مفجأه فى حياتى ….. ربنا يخليك ليا
مصطفى ( بحب ) – و يخليكى ليا
الجده ( بمزاح و حب ) – و يخليكوا انتوا الاتنين ليا
فابتسم الاثنين بحب ثم قبل كل واحد منهم الجده و ذهبا بعدها عند المأذون حتى يتمموا عقد القران
و بعد بعض الوقت صدع صوت المأذون بجمله
المأذون – بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
فقام مصطفى و قبل رأس و يد اميره بعشق ثم اخذها للمكان المخصص لهم
كان الزفاف على وشك أن يبدأ لولا انقطاع التيار الكهربى عن الزفاف ….. فانصدم الجميع لما يحدث هنا
ثم شعرت نورهان بمن يضع منديل على فمها و أنفها حتى يكممها به و يأخذ ابنها من بين يديها ….. و من حظها العثر أن يوسف لم يكن معها لانه كان يتحدث مع أحد الأشخاص بعيدا عنها
فحاولت المقاومه و لكن مفعول المخدر بدأ بالعمل ….. فأستسلمت للظلام الذى استدعاها و نجح الشخص و اختطف منها طفلها
و بعد قليل من الوقت عاد التيار الكهربائى …. و أنصدم الجميع عندما وجدوا نورهان مسطحه أرضا و ايضا عندما وجدوا احمد يقف عند الديجى و يمسك بابنه و يوجه السلاح نحوه
فانصدم يوسف و امتلك الذعر قلبه ….. و اندهش الجميع و دب الرعب فى قلوبهم
فصعق الجميع و انصدم يوسف عندما وجدوا احمد يجهز سلاحه حتى يضرب الطفل
فقال يوسف ( بصدمه ) – لاااااااا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يوسف ( بصدمه ) – لاااااااااا
فنظر الجميع برعب و صدمه ….. ما هذا الأب الذى يقتل ابنه ….. هل الرحمه اصبحت معدومه ….. هل أصبح لا يوجد عزيز و لا غالى فى هذا الزمن …… هل الإنسان اصبح بشع إلى هذه الدرجه
ففكر فهد قليلا ثم نظر حوله و ابتسم بخبث لانه عرف ما سيفعله
فقام فهد من مكانه بسرعه و خفه دون أن يشعر به أحد كعادته …….. ثم دخل القصر بمكر دون ان يلمحه اى شخص فى الزفاف حتى يستطيع أن يفعل شئ لينقذ الطفل من بين يدين احمد …… فعندما فكر فهد ….. وجد أن باب القصر الذى يطل على الحديقه وراء المكان الذى به احمد تماما ……… فبأمكانه أن يمر منه و يقيده و ينقذ الطفل من بين يديه دون أن يشعر به
اما يوسف فأخرج سلاحه ثم تقدم من احمد بغضب و وجه السلاح نحوه
فقال احمد (بشماته ) – نزل سلاحك والا هموته
فقال يوسف ( بغيظ و عصبيه ) – هتموت ابنك
احمد ( ببرود ) – اللى خلى ابويا يحرق اخواته بدم بارد ….. انا بقى اللى ابنى هيحن عليا …. العرق دساس يا عزيزى …… ثم انى عمرى ما حسيت بيه انه ابن ليا و لا حسيت أن أمه تبقى مراتى
فقال يوسف ( بعصبيه ) – اد ايه انت بنى أدم زباله و حقير و حيوان و ********
احمد ( بأستفزاز ) – الفاظك يا جون …… ثم انت محروق عليه كدا ليه ….. فاكر انك هتقدر تنقذه ….. لا…… انا هموته قدامك دلوقتى زى ما موت ابنك قدامك وانت مقدرتش تعملى حاجه ….. فاكر ….. و بعدها بقى هموتلك حبيبه القلب نورهان هانم …… و بعدها هموتك انت بس هتاكد المره دى انك فعلا مت
فاغتاظ يوسف منه أكثر و عاده ذكره قتله لولده أمام عينيه و هو مضروب بالرصاص و مرمى أرضا لا يستطيع أن ينقذه ….. فأقسم أنه سينقذ الصغير من بين يديه ثم يحاسبه على جميع افعاله ….. سيذيقه العذاب الوان …. سيجعله يتمنى الموت ولا يطوله ….. سيجلعه يتمنى لو لم يولد من الأساس
فقال احمد ( بعصبيه و كره ) – انا مش خارج من هنا الا لما اخد روح كل واحد فيكم ….. بسببكم و بسبب عيالكم امى اتجننت ….. انا بكرهكم و بكره هيثم و امجد اللى كانوا السبب فى جنان امى يا هشام يا بحيرى ….. سامعنى …. سامعينى كلكم …. انا مش همشى من هنا غير لما اخد روحكم
فنظر له الجد بحده و تكبر و لم يرمش له جفن
فقال احمد ( بكره و عصبيه ) – عاوزينى اعفوا عنكم …. يبقى تخلوا هشام البحيرى يجليى و يركع عندى هنا ….. عشان اذله زى ما ذلنى انا و امى و فضل بقيت عائلته علينا ….. فضل مراتات اعمامى على امى….. و فضل ولاد عمى عليا ….. انا هتبسط و ابقى فى اقصى حالات سعادتى و انا شايفه تحت رجلى
فانصدم الجميع من كلامه و انتظروا تصرف الجد الذى لم يرمش بعينيه حتى و لم يؤثر به كلام احمد ابدا ….. و ظل يقف مكانه بكل تكبر و غرور و ثقه
اما يوسف فوصل لاقصى درجات تحمله و جهز سلاحه و كان سيصوب عليه …… ولكنه لاحظ فهد الذى يأتى من خلفه ببطئ و حرص ….. فشاور فهد ليوسف و الجميع بأن لا يبدوا اى رد فعل حتى لا يلاحظ احمد
فاقترب فهد من احمد و كان سيقيده ….. و لكن تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن …… فأحمد رأى فهد فى زجاج الزينه التى أمامه …… فالتفت سريعا و حاول ضربه بالسلاح فى رأسه
و لكن تفادى فهد الضربه بكل خفه و مهاره ……. فحاول أحمد أن يصوب على فهد و لكن امسك فهد بيده التى تحمل السلاح سريعا
فتقدم يوسف منهم بسرعه و خلص الطفل من بين يدين احمد …… ثم قدم أكمل و معه محمد و بدؤا هم و فهد فى تلقين احمد درس لن ينساه …… فبدأ أكمل يضربه بحده و غيظ كأنه ينتقم منه بدل والده على قتل والديه …… و محمد يضربه بغل و كأنه يأخذ حقه من كل اعامله معهم …… و فهد يضربه بقوه و كره كأنه ينتقم منه بدل والده على كل يوم عاش به هو و إخوته دون والدهم
فأعطى يوسف الطفل لاميمه ثم عاد الى احمد حتى ينتقم منه على كل ما فعله ….. فلقد حان وقت الحساب بينهم
فذهب لفهد و محمد و أكمل و جعلهم يبتعدوا عنه
ففهم فهد أنه يريد أن يأخذ حق ابنه الان مثلما فهم من جده أنه سبب العداوه بينه و بين احمد ….. فأخذ أخاه و ابن عمه و ابتعد حتى يعطيه فرصته ليأخذ بثأره
فأمسك يوسف باحمد الذى ينزف من عدة أماكن فى وجهه ثم بدأ فى ضربه بعنف و غل ….. فما فعله احمد معه اشعل نار الانتقام داخله و لن يطفئها سوى أن يأخذ حقه منه بقسوه و قوه
فظل يوسف يضربه بعنف و ينظر الجميع لاحمد بشماته ….. ثم رمى احمد الذى أصبح مشوه ولا يقوى على فعل شئ أرضا و سحب سلاحه و جهزه لإخراج الرصاصه منه فى قلب احمد
ولاكن قاطعه دخول الشرطه …. فأمسك به فهد سريعا و أنزل يده و قال
فهد – خلاص يا جون البوليس دلوقتى هو اللى هيجبلك بقيت حقك
يوسف ( بمراره ) – مش هرتاح يا فهد الا لما اقتله زى ما قتل ابنى قدام عينى و انا واخد بسببه رصاصه و مرمى فى الارض و مش قادر أنقذ ابنى منه
فهد – وحد الله ….. انت متستاهلش انك توسخ ايدك بدم زباله زى دا
ثم أمسك فهد السلاح من يد يوسف و رماه أرضا
فذهب العساكر نحو احمد حتى يقبضوا عليه
ولكن احمد قام سريعا و حمل سلاح يوسف المرمى ارضا و صوب على أحدهم و قتله
فالتفت يوسف و فهد بذعر ناحيته
فوجه احمد المسدس ناحيه يوسف و كان سيصوب عليه ….. ولكن يوسف كان أسرع منه و اخذ السلاح الذي فى حزام الضابط بجواره و صوب على قلب احمد فى اقل من ثانيه
صوب يوسف و قتل ذالك القلب الذى يملك من الحقد و الكره ما يجعل البحار جميعها سوداء و يجعل السماء دائمه الظلام و يجعل الشمس لا تنير من كثره حقده و كرهه و السواد بداخله
فقال يوسف ( بشماته و راحه فى نفس الوقت ) – مش قولتلك يا فهد انى مش هرتاح الا لما اقتله زى ما قتل ابنى
فأخذ الضابط السلاح من يده سريعا ثم قال
الضابط – كدا ولا كدا هو اصلا كان هيتعدم …. و انت كنت بتدافع عن نفسك و انا و العساكر و الناس دى كلها شاهده على كدا …. دا غير أنه صوب على عسكرى …. و دا كمان غير البلاوى اللى هو عاملها …. دا كان يستاهل أنه يتحرق حى مش بس يتعدم
فقال أكمل ( بشماته ) – اهو خد جزائه و غار فى داهيه زى أبوه
فقال الجد ( بود و شكر ) – اسفين يا جماعه على تعبكم معانا
الضابط – لا ولا يهمك يا حاج هشام ….. المهم تسلملى على الاستاذ هيثم و الاستاذ سعد …. و خصوصا الاستاذ سعد … دا راجل دمه شربات
الجد ( بضحك ) – يوصل يا حضرت الظابط
الضابط – طيب عن اذنك بقى انا هروح اشوف بقيت شغلى
الجد – اتفضل
و رحل الضابط حتى يكمل بقيت عمله فى المكان و يتصل بالاسعاف لتأخذ جثه احمد
فذهب يوسف نحو نورهان الممده أرضا سريعا و حملها بين يديه ثم صعد بها إلى غرفته حتى يتصل بالطبيب
فقال فهد ( بحده و تساؤل ) – الظابط دا كان بيتكلم عن ايه ….. هيثم مين و سعد مين اللى بيتكلم عنهم
فقال الجد (ببرود ) – هيثم و سعد البحيرى …. اللى هم ابوك و عمك ….. فاكرهم
فهد ( بسخريه ) – اه فاكرهم …. ابويا و عمى اللى ماتوا من 23 سنه…… صح
فجأه الصوت من ورائه – كدا برضه تفول عليا انا و عمك ….. مكنش العشم يا فهد
فالتفت فهد و أنصدم مما رأه و اصبح مثل التمثال مكانه لا يقدر على التحرك …… ولم يكن حال إخوته يختلف عن حالته
و صعقت حلا عندما رأت والدها و شعرت و كأن دلو من الثلج سقط عليها ….. فبدأت ترى غيمه سوداء أمامها ….. فاستسلمت لها و غابت عن الوعى
فخاف الفتيات و ذهبن نحوها برعب
فقالت اسراء ( بتساؤل ) – هما مين الاتنين دول
اسر ( بصدمه ) – دول عمى هيثم و عمى سعد اللى كانوا ميتين من 23 سنه
فانصدمت اسراء و بقيت الفتيات ثم نظروا بعضهم برعب و عادوا و نظروا الى هيثم و سعد بفزع …. ثم غابوا جميعا عن الوعى
و قالت تقى( بصدمه ) – هما …. هما ….. هما
ثم غابت عن الوعى هى الاخرى
فذهب الشباب نحوهم بفزع و حاولوا ايقاظهم و لكن بائت محاولتهم بالفشل
فقال أكمل ( بغيظ و خوف ) – يعنى هما مختفين بقالهم 23 سنه …. حبكت يظهروا يوم الدخله بتاعتنا
اسر ( بتهكم و هو يحاول إيقاظ اسراء ) – هى فيها دخله ….. دى شكلها خارجه يا اخويا
فاستطاع فهد أن يلملم شتات نفسه و نظر الى والده وعمه ببرود ثم ذهب نحو حلا و حملها و قال بحده
فهد ( بحده ) – كل واحد ياخد مراته و يطلعها فى اوضه امى ….. زمان يوسف كلم الدكتور فوق
وذهب بحلا سريعا الى الداخل دون أن ينتظر اى رد منهم
و خرجوا إخوته من صدمتهم بصعوبه ……. ثم اتبعوه الى الداخل …… و من بعدهم اولاد عمه و كل واحد يحمل زوجته
( بعد قليل من الوقت )
خرج الطبيب من غرفه اميمه و قال بعمليه
الطبيب – الحمد لله هما كويسين ….. انا اديت كل واحده فيهم حقنه و شويه و هيفقوا
فذهب سعد و فهد فى نفس الوقت نحو الطبيب
و لكن قالى سعد بسرعه للطبيب ( بلهفه و خوف ) – يعنى بنتى بخير يا دكتور
الطبيب – ايوا كلهم جوا كويسين ….. حضرتك متقلقش
فنظر فهد لسعد بغيظ
فقال سعد – بتبصلى كدا ليه ….. دى بنتى
فتجاهله فهد و قال للطبيب ببرود
فهد (ببرود ) – متشكرين يا دكتور
فقال الطبيب – العفوا يا فهد بيه ….. عن اذنكم
فهد ( ببرود ) – اتفضل
ثم قال ( بحده ) – انا داخل اخد حلا …… و اوضه البنات محدش يقرب منها غير الصبح ….. سيبوهم مع بعض انهارده محدش يجى جنبهم
فاغتاظ الشباب منه بشده و تمنى كل واحد لو يقتله الان
و قال محمد (بحده ) – بقولك ايه انتم حرين مع بعض …. لكن انا هاخد مراتى ….. و كمان مانت هتاخد حلا معاك …… و كمان نورهان فى اوضه يوسف ….. و لا هو حلال ليك و حرام على غيرك
فقال اكمل ( بغيظ ) – ايوا اشمعنا انت
جاسر ( بغيظ ) – ولا هو خيار و فقوس يا فهد
اسر ( بعصبيه ) – و كمان اشمعنا نورهان و يوسف سايبهم و جاى تمشى كلامك علينا احنا
فهد ( بحده ) – بس مش عاوز اسمع صوت حد ………. انا ماليش دعوه بنورهان و لا بيوسف و لو عاوز تاخد مراتك يا محمد ادخل خدها و انا محدش ليه دعوه بيا …..( ثم أشار على الشباب و قال )…… لاكن انتم بقى …. لو لمحت واحد منكم مقرب من الأوضاع دى ….. هيبقى اخر يوم فى عمره …… ساااااامعين
ثم دخل للغرفه مره اخرى تحت نظرات الشباب المغتاظه و الحارقه له
فقال جاسر ( بغيظ ) – اشمعنا هو يعنى
أكمل ( بحده ) – انا ماليش دعوه ….. انا هدخل اخد مراتى
مصطفى – يا جماعه صلوا على النبي …… فيها ايه لو سيبناهم بس انهارده
فقال اسر ( بحده ) – ونبى يا مصطفى مش ناقصه عقلك دلوقتى
جاسر – ايوا ….. انا هموت و اخد مراتى فى حضنى ياعم ….. هو انا مش هعرف اتلم عليها ابدا لا قبل الجواز ولا بعد الجواز
أكمل – ايوا …. انا كمان عاوز اخد مراتى فى حضنى و انام ….. و هو مش هيقدر يمنعنى
فقال مصطفى ( بحده ) – شوفوا يا شباب …. البنات تعبانين و لو واحد فيكم جه جنب الاوضه دى ….. انا بقى اللى هروح لفهد و اخليه يتصرف معاكم
فنظر الشباب له بحده و غيظ ثم صمتوا لأن مابيدهم حيله
فخرج هنا فهد و هو يحمل حلا ثم ذهب بها ناحيه غرفته بكل برود و هو يتجاوز والده و عمه و كانهم غير موجودين …… لكن منعته يد جده التى أمسكت يده بحده و قال
فقال الجد ( بحده ) – فهد …. عاوز اتكلم معاك
فقال فهد ( بحده و هو ينظر لوالده و عمه ) – مش انهارده يا جدى … ثم انا اللى هجيلك و اتكلم معاك لأن شكلنا كدا فيه بينا كلام كتير لازم يتقال
و ذهب بعدها ببرود و هو يتجاوزهم مره اخرى
فبدأ الشباب كل واحد منهم يلعن و يسب فهد بجميع الشتائم التى يعرفها
فقال محمد (و هو ينظر لوالده بعتاب و كأنه يوجه الكلام له ) – عن اذنكم انا داخل اخد مراتى عشان مسيبهاش لوحدها هى و ولادى
ثم دخل الى الغرفه و غاب بها بعض الوقت …. ثم خرج بعدها و هو يحمل زوجته و يتجه بها لغرفته و تصرفه لا يختلف كثيرا عن تصرف فهد تجاه والده و عمه
فذهب جاسر نحو والده و قال بتساؤل و عتاب
جاسر ( بتساؤل و عتاب ) – ليه ….. ليه تعيشنا كل السنين دى و احنا فى عذاب ….. هنت عليك انا و اخواتى …. بلاش انا و اخواتى …. هانت عليك مراتك…. حب عمرك …. دى كانت بتموت من غيرك … كنت بسمعها دائما و هى بتعيط و بتكلم صورتك و بتقول دائما أنها مستنياك زى المريض اللى مستنى دوا علشان يشفيه من مرض ملهوش علاج …… كانت دائما تقول انها متأكده انك هترجع …. و اديك رجعت و أنا متأكد مليون فى الميه …. أنها سامحتك من غير حتى ما تفكر أنها تعاتبك
فكان سيتحدث والده و لكن أوقفه قول جاسر الحازم
جاسر ( بحزم ) – متقولش حاجه ….. انا عن نفسى مش زعلان انك سيبتنا نعيش لوحدنا … لانى متأكد انك عندك أسبابك و انك كنت اكيد بتعمل دا لمصلحتنا ….. بس برضه مش قادر اسامحك على كل سنين البعد دى و اللى شفته فيها انا واخواتى ….. و اول ما فهد يسامحك و يصفى من ناحيتك …. يمكن ساعتها انا كمان اقدر اسامحك
ثم التفت لمصطفى و أكمل و قال بجديه و برود
جاسر ( بجديه و برود ) – انا هقعد اشرب فنجان قهوه لحد مراتى ماتفوق و ادخل اخدها
مصطفى – انت نسيت كلام فهد يا جاسر
جاسر ( بعصبيه ) – انا محتاج مراتى جنبى و مش هقدر اسبيها يا مصطفى …. و لو فهد اخد حلا … فهو أخدها لانه محتاجها جدا و محتاج حد يتكلم معاه و يلاقى حضن يحتويه مش عشان بس خايف عليها ….. و انا كمان محتاج مراتى زيه و يمكن اكتر منه … و كمان محتاج سوهيلا جنبى انهارده اكتر من ماهى محتجالى بكتير
فقال أكمل – احنا جاين معاك يا جاسر مش هنسيبك لوحدك …. كل واحد فينا يشرب فنجان قهوه لحد مراته ماتفوق و ياخدها ….. و انا بكره هعرف اتفاهم مع فهد
فقال اسر ( بمزاح حتى يلطف الجو قليلا ) – طب هو مينفعش انى أخدها من غير ما اشرب قهوه ….. اصلى مبحبهاش و بخاف احسن تسهرنى….. و انتوا عارفنى بنام من المغرب
أكمل – يلا يا جزمه قدامى على المطبخ عشان انت اللى هتعمل القهوه و تجيبهلنا كمان
فقال اسر ( بمرح و بصوت انثوى و دلع ) – امرك يا سيدى تؤمر بحاجه تانيه
فلم يستطيع جاسر أن يكتم ضحكه ….. و ضحك
فابتسم اسر بسعاده أنه استطاع أن يخفف على ابن عمه و لو بالقليل
فقال الجد ( بصدمه ) – هو الواد اسر جراله ايه …….. ماتظبط كدا يا واد مالك بتتمايص زى البنات كدا ليه
فقال اسر ( بمزاح و صوت انثوى ) – ايه مش عاجبك
فاندفع الجد نحوه و خلع حذائه و كان سقذفه به
و لكن هرب اسر سريعا قبل أن يضربه جده وسط ضحكات اولاد عمه
فقال جاسر – يلا يا شباب نشرب القهوه و نبقى نرجع للبنات كمان شويه
فرد أكمل – يلا
ثم ذهب الشباب حتى يجلسوا قليلا و يعودوا مره اخرى حتى يصطحب كل واحد منهم زوجته
فقال هيثم ( بأمل و حزن لوالده ) – تفتكر هيسمحونى زى امهم
الجد – متقلقش يا ابنى ….. إن شاء الله هيسمحوك …. دا روحهم فيك….. بس هما كرامتهم نقحه عليهم حبيتين عشان سبتهم المده دى كلها
سعد – يعنى هو كان بمزاجنا يا حاج ….. مانت اكتر واحد عارف اللى حصل
الجد – اصبروا يا ولاد ….. فرجه قريب
فقالا الاثنين ( بأمل ) – يا رب
فقال الجد – يلا روح نام فى اوضتك يا سعد …… و انت يا هيثم روح الأوضه اللى فى الاخر دى هتلاقى اميمه هناك …. لان البنات احتمال يفضلوا فى اوضتكم دى انهارده
هيثم – و ليه ننام من دلوقتى يا حاج …. ما تخلينا قاعدين مع بعض شويه
الجد – لا نقعد مع بعض ايه …. احنا لازم ننام لاننا ورانا اجراءات هنخلصها فى القسم بكره و كمان عندنا الايام اللى جايه عزا و شغل كتير …. فلازم نرتاح دلوقتى
سعد – ياااه يا حاج ….. بقى بعد كل اللى عمله دا ….. و برده هتعمله عزا و تحزن عليه
الجد ( بحزن لم يستطيع أن يداريه ) – فى النهايه دا ابن ابنى يا سعد ….. و عمر الدم ما يبقى مايه …… و دائما كان نفسى يرجع عن اللى هو فيه و عن سكه أبوه و يكون هنا فى حضنى احسن …. زى ولاد عمه ….. بس اهو كله قدر ربنا و مكتوبلنا
فقال هيثم – الله يرحمه و يغفرله يا حاج
الجد – يا رب
سعد – طب عن اذنكم انا رايح انام
هيثم – و انا كمان ….. تصبحوا على خير
الاثنين( فى نفس واحد ) – وانت من اهل الخير
الجد – يلا ….. أما اروح انا كمان انام احسن
سعد – فعلا …. روح نام احسن يا حاج
الجد – طب عاوز حاجه يا بنى
سعد – لا يا حاج تسلم
الجد – ماشى تصبح على خير
سعد – و انت من اهل الخير
( فى غرفه يوسف )
كان يوسف يدور فى الغرفه قلقا و توتر و خوف على تلك النائمه أمامه ….. فحتى بعد أن طمنه الطبيب و قال له انها ستفيق و انها بخير …… و لكن فكرة أنه كان سيخسر اول فتاه يدق لها قلبه كانت تجعله يموت من الخوف ….. هو الآن يدعوا الله أن يجعلها تفيق و تصبح بخير …. و لن يتركها ابدا حتى يتزوجها و يجعلها ملكه و من نصيبه
فقطع سلسله أفكاره و خوفه صوت تململ تلك النائمه
فذهب نحوها بلهفه و انتظرها حتى تفتح عينيها
ففتحت نورهان عينيها ببطئ ثم اغلقتهم مره اخرى …. و ظلت تكرر الأمر حتى اعتاده عينيها على الضوء
فسمعت صوت يوسف و هو يقول يقول لها بلهفه
يوسف (بلهفه ) – نورهان …. انتى كويسه ….. حسه بايه ….. ردى عليا يا نورهان
فنظرت له نورهان و ظلت صامته قليلا حتى تتذكر ما حدث …… فتذكرت و فتحت عينيها على مصرعهما و قالت برعب و هستيريا
نورهان ( برعب و فزع ) – ابنى …. ابنى يا يوسف … ابنى فيه حد خدوا من بين ايديا ….. ابنى فين
فسيطير يوسف عليها و امسك يديها و قيدها بيديه و قال بخوف
يوسف ( بخوف ) – أهدى يا نورهان …. أهدى ابنك بخير …. احمد هو اللى خدرك و خدوا
فقالت نورهان ( ببكاء و رعب ) – احمد …. احمد خد ابنى …. زمانه قتله ….. لا …. لا …. ابنى …. لا
ثم عادت لحالتها الهستريا مره اخرى
فأمسكها يوسف و سيطير عليها بصعوبه مره اخرى و قال
يوسف – أهدى يا نورهان …. ابنك مامتش …. احمد هو اللى مات ….. سامعه….. احمد هو اللى مات
فتوقفت حركه نورهان و قالت بصدمه
نورهان ( بصدمه ) – مات
يوسف – ايوا …. مات …. اصلا الإنسان اللى زى دا ميستهلش أنه يعيش ….. دا بنى أدم جواه حقد و كره يكفى الدنيا باللى فيها
فقالت نورهان ( بدموع ) – يوسف …. احكيلى و قولى ايه اللى حصل …. انا مش فاهمه حاجه و خايفه
فاقترب منها يوسف و مسح دموعها بحنان و قال
يوسف ( بحنان ) – هحيلك…… بس متعيطيتش
فاؤمئت نورهان برأسها بالموافقه بسرعه
فحكى لها يوسف عن كل ما حدث …. من بدايه اخذ احمد للطفل و محاوله قتله ….. حتى قتل يوسف لاحمد ….. و لم تستطيع نورهان أن تسيطر على دموعها
فانهى يوسف حديثه عن ما حدث بقوله
يوسف – خلاص يا نورهان ….. سبب عذابى و عذابك انتى و ابنك فى الدنيا …. انا خلاص خلصتك منه اخيرا ….. و هنعيش و بالنا مرتاح
فنظرت له نورهان بصمت تام و لم ترد …… فخاف يوسف داخله …. لم هى صامته … هل كانت تكن له مشاعر ….. هل أصبحت تكرهنى ….. هل هى الان حزينه على زوجها و والد ابنها
فكان سيتحدث و لكن فاجأه شئ لم يتوقعه
فانورهان اندفعت نحوه و حضنته بقوه
فانصدم قليلا و لكنه حاول إمساك مشاعره و لم يبادلها ….. و لكنه لم يستطيع أن يصمد أكثر …. ( فقال فى نفسه ) …. فليذهب كل شئ عرض الحائط …. أنها فى حضنى الان
فضمها له بقوه و كأنه يريد إدخالها بداخل قلبه و ضلوعه حتى يشبع أنفه من رائحتها التى اسكرته
فقالت نورهان ( بدموع و هى تضم يوسف ) – شكرا يا يوسف ….. شكرا …. انا لو عشت عمرى كله احاول ارد ليك جميل انك أنقذت حياتى و حياه ابنى مش هقدر اردلك ربع الجميل دا ….. انت بطلى و منقذى
فقال يوسف ( بعشق و هو يتنفس رائحتها ) – جميل ايه بس اللى انت بتتكلمى عليه …. ابنك دا حته منى …. اينعم انا مش أبوه … لاكن انا حاسس أنه ابنى يا نورهان …. و حاسك انك …. انك … انك انتى كمان منى و ليا
نورهان ( بدموع و خوف ) – متسيبينيش يا يوسف …. انا ماصدقت لقيتك …. انت احسن حاجه حصلتلى فى حياتى
فاخرجها يوسف من حضنه و ضم وجهها بيده و قال بعشق و لهفه
يوسف ( بعشق و لهفه ) – مستحيل اسيبك ….. انا اللى بترجاكى انك متسيبينيش …. انا من غيرك اموت
فقالت نورهان ( بلهفه و عشق ) – بعد الشر عليك …. متقولش كدا …. دا انا اروح فيها …. انا مش ممكن اعيش من غيرك ابدا
فقال يوسف ( بعشق و هو يضم و جهها ) – قوليها يا نورهان ….. قولى الحاجه اللى هتخلينى اكون ملكك و كلى ليكى و تحت امرك العمر كله …… بس قوليها
نورهان ( بحزن و بكاء ) – مش هينفع يا يوسف ….. انا اكتر بنى ادمه زباله انت كنت ممكن تشوفها فى حياتك …. انا ماستهلكش و كمان انا مانفعكش
يوسف ( بعشق ) – يعنى هو انا اللى كنت ملاك يا نورهان …. انا كنت ازبل منك ميت مره …. و اللى انتى عملتيه ميجيش نقطه فى بحر اللى كنت انا بعمله ….. و انا عايزك بعيوبك قبل مميزاتك
فقالت نورهان ( ببكاء و قهر ) – حتى لو فى يوم كنت مرات عدوك
يوسف بعشق ( و هو يضع جبينه على جبينها ) – حتى لو كنتى اسوء واحده فى الدنيا دى …. كنت برضه هحبك و اعشقك
فانصدمت نورهان ….. هل اعترف لها الان أنه يحبها ام أنها تتخيل …. يا الله ارجوك لا اريد أن أكون اتخيل ….. اريد أن يكون اعترافه حقيقيا
فقالت ( بصدمه ) – انت …. انت …. انت قولت ايه
يوسف ( بعشق ) – قولت بحبك …. من يوم ماشفتك عند المطعم بحبك …. من ساعه ما عينى جت فى عينك بحبك ….. من ساعه ما حسيت انك مسؤليتى انا و أن ابنك هو ابنى حبيتك ….. قوليها بقى يا نورهان و متعذبنيش اكتر من كدا ….. ابوس ايدك قوليها
فقالت نورهان ( بعشق ) – بحبك يا يوسف ….. بحب
فالتقت يوسف بقيت حروفها بين شفتيه بقبله رائعه يعبر بها عن جميع مشاعره تجاهها ….. ظل يوسف يقبل تلك المصدومه و الخجله بين يديه بنهم كأنه يأكل حلوى طيبه المذاق حتى انقطعت أنفاسهم و شعر بحاجتها و حاجته للهواء ….. ففصل القبله و قال بعشق و هو يلهث
يوسف ( بعشق و هو يلهث ) – و انا بعشقك يا نورهان ….. بعشقك
فقالت نورهان ( بخجل ) – ايه اللى عملته دا يا يوسف
أسند يوسف جبينه على جبينها و قال بحب
يوسف ( بحب ) – اعذرينى…… بس كنت هموت عليها من ساعه ما شفتك
فخجلت نورهان و قالت – متنساش انى لسه مش مراتك و دا حرام
فابتعد عنها يوسف (و قال بحب ) – عدتك تخلص بس ….. و مش هخليكى تعدى من تحت ايدى و هتجوزك فورا
فابتسمت نورهان بخجل و لم ترد
فقال يوسف ( بوقاحه ) – طب قومى و روحى اوضتك عشان لو فضلتى تعملى اللى بتعمليه دا …. مش هخرجك من هنا الا و انتى فعلا مراتى
فنظرت له بصدمه و قالت( بخجل ) – يا قليل الادب يا سافل
فقال لها يوسف ( بخبث ) – انا قليل الادب و سافل كمان ….. طب تعالى بقى اما اوريكى سفالتى
ثم اندفع نحوها و حملها بين يديه
فقالت نورهان ( بفزع ) – يوسف …. نزلنى …. ميصحش كدا …. انسى اللى انت بتفكر فيه يا يوسف
فقال يوسف ( بحب ) – متخافيش يا حبيبتى …. انا بس هوديكى اوضتك عشان انتى لسه تعبانه و اكيد مش هتقدرى تمشى كويس بسبب مفعول المخدر ….. ثم انى مش هقرب منك تانى الا و انتى مراتى …. و البوسه دى فعلا كانت غلطه منى و انا مكانش لازم اعملها …. اوعى تكونى زعلانه
فقالت نورهان – لا مش زعلانه ….. بس نزلنى طيب
فقال يوسف – انسى ….. انا هفضل شايلك كدا
فقالت نورهان (بمرح ) – هتعود انا على الدلع دا كدا
…… و بعدين هو انا كنت ملكه ولا اميره
فقال يوسف ( بعشق ) – ايوا انتى ملكتى و انا واحد من رعيتك ….. ملكتى تسمحلى اوديها اوضتها
فاؤمئت نورهان رأسها بالموافقه و هى تبتسم بحب و سعاده
فذهب يوسف بها إلى غرفتها و كل منهم لا يكاد يصدق أنه اخيرا سيجتمع بالآخر و تخلصوا اخيرا من مشاكلهم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يوسف ( بصدمه ) – لاااااااااا
فنظر الجميع برعب و صدمه ….. ما هذا الأب الذى يقتل ابنه ….. هل الرحمه اصبحت معدومه ….. هل أصبح لا يوجد عزيز و لا غالى فى هذا الزمن …… هل الإنسان اصبح بشع إلى هذه الدرجه
ففكر فهد قليلا ثم نظر حوله و ابتسم بخبث لانه عرف ما سيفعله
فقام فهد من مكانه بسرعه و خفه دون أن يشعر به أحد كعادته …….. ثم دخل القصر بمكر دون ان يلمحه اى شخص فى الزفاف حتى يستطيع أن يفعل شئ لينقذ الطفل من بين يدين احمد …… فعندما فكر فهد ….. وجد أن باب القصر الذى يطل على الحديقه وراء المكان الذى به احمد تماما ……… فبأمكانه أن يمر منه و يقيده و ينقذ الطفل من بين يديه دون أن يشعر به
اما يوسف فأخرج سلاحه ثم تقدم من احمد بغضب و وجه السلاح نحوه
فقال احمد (بشماته ) – نزل سلاحك والا هموته
فقال يوسف ( بغيظ و عصبيه ) – هتموت ابنك
احمد ( ببرود ) – اللى خلى ابويا يحرق اخواته بدم بارد ….. انا بقى اللى ابنى هيحن عليا …. العرق دساس يا عزيزى …… ثم انى عمرى ما حسيت بيه انه ابن ليا و لا حسيت أن أمه تبقى مراتى
فقال يوسف ( بعصبيه ) – اد ايه انت بنى أدم زباله و حقير و حيوان و ********
احمد ( بأستفزاز ) – الفاظك يا جون …… ثم انت محروق عليه كدا ليه ….. فاكر انك هتقدر تنقذه ….. لا…… انا هموته قدامك دلوقتى زى ما موت ابنك قدامك وانت مقدرتش تعملى حاجه ….. فاكر ….. و بعدها بقى هموتلك حبيبه القلب نورهان هانم …… و بعدها هموتك انت بس هتاكد المره دى انك فعلا مت
فاغتاظ يوسف منه أكثر و عاده ذكره قتله لولده أمام عينيه و هو مضروب بالرصاص و مرمى أرضا لا يستطيع أن ينقذه ….. فأقسم أنه سينقذ الصغير من بين يديه ثم يحاسبه على جميع افعاله ….. سيذيقه العذاب الوان …. سيجعله يتمنى الموت ولا يطوله ….. سيجلعه يتمنى لو لم يولد من الأساس
فقال احمد ( بعصبيه و كره ) – انا مش خارج من هنا الا لما اخد روح كل واحد فيكم ….. بسببكم و بسبب عيالكم امى اتجننت ….. انا بكرهكم و بكره هيثم و امجد اللى كانوا السبب فى جنان امى يا هشام يا بحيرى ….. سامعنى …. سامعينى كلكم …. انا مش همشى من هنا غير لما اخد روحكم
فنظر له الجد بحده و تكبر و لم يرمش له جفن
فقال احمد ( بكره و عصبيه ) – عاوزينى اعفوا عنكم …. يبقى تخلوا هشام البحيرى يجليى و يركع عندى هنا ….. عشان اذله زى ما ذلنى انا و امى و فضل بقيت عائلته علينا ….. فضل مراتات اعمامى على امى….. و فضل ولاد عمى عليا ….. انا هتبسط و ابقى فى اقصى حالات سعادتى و انا شايفه تحت رجلى
فانصدم الجميع من كلامه و انتظروا تصرف الجد الذى لم يرمش بعينيه حتى و لم يؤثر به كلام احمد ابدا ….. و ظل يقف مكانه بكل تكبر و غرور و ثقه
اما يوسف فوصل لاقصى درجات تحمله و جهز سلاحه و كان سيصوب عليه …… ولكنه لاحظ فهد الذى يأتى من خلفه ببطئ و حرص ….. فشاور فهد ليوسف و الجميع بأن لا يبدوا اى رد فعل حتى لا يلاحظ احمد
فاقترب فهد من احمد و كان سيقيده ….. و لكن تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن …… فأحمد رأى فهد فى زجاج الزينه التى أمامه …… فالتفت سريعا و حاول ضربه بالسلاح فى رأسه
و لكن تفادى فهد الضربه بكل خفه و مهاره ……. فحاول أحمد أن يصوب على فهد و لكن امسك فهد بيده التى تحمل السلاح سريعا
فتقدم يوسف منهم بسرعه و خلص الطفل من بين يدين احمد …… ثم قدم أكمل و معه محمد و بدؤا هم و فهد فى تلقين احمد درس لن ينساه …… فبدأ أكمل يضربه بحده و غيظ كأنه ينتقم منه بدل والده على قتل والديه …… و محمد يضربه بغل و كأنه يأخذ حقه من كل اعامله معهم …… و فهد يضربه بقوه و كره كأنه ينتقم منه بدل والده على كل يوم عاش به هو و إخوته دون والدهم
فأعطى يوسف الطفل لاميمه ثم عاد الى احمد حتى ينتقم منه على كل ما فعله ….. فلقد حان وقت الحساب بينهم
فذهب لفهد و محمد و أكمل و جعلهم يبتعدوا عنه
ففهم فهد أنه يريد أن يأخذ حق ابنه الان مثلما فهم من جده أنه سبب العداوه بينه و بين احمد ….. فأخذ أخاه و ابن عمه و ابتعد حتى يعطيه فرصته ليأخذ بثأره
فأمسك يوسف باحمد الذى ينزف من عدة أماكن فى وجهه ثم بدأ فى ضربه بعنف و غل ….. فما فعله احمد معه اشعل نار الانتقام داخله و لن يطفئها سوى أن يأخذ حقه منه بقسوه و قوه
فظل يوسف يضربه بعنف و ينظر الجميع لاحمد بشماته ….. ثم رمى احمد الذى أصبح مشوه ولا يقوى على فعل شئ أرضا و سحب سلاحه و جهزه لإخراج الرصاصه منه فى قلب احمد
ولاكن قاطعه دخول الشرطه …. فأمسك به فهد سريعا و أنزل يده و قال
فهد – خلاص يا جون البوليس دلوقتى هو اللى هيجبلك بقيت حقك
يوسف ( بمراره ) – مش هرتاح يا فهد الا لما اقتله زى ما قتل ابنى قدام عينى و انا واخد بسببه رصاصه و مرمى فى الارض و مش قادر أنقذ ابنى منه
فهد – وحد الله ….. انت متستاهلش انك توسخ ايدك بدم زباله زى دا
ثم أمسك فهد السلاح من يد يوسف و رماه أرضا
فذهب العساكر نحو احمد حتى يقبضوا عليه
ولكن احمد قام سريعا و حمل سلاح يوسف المرمى ارضا و صوب على أحدهم و قتله
فالتفت يوسف و فهد بذعر ناحيته
فوجه احمد المسدس ناحيه يوسف و كان سيصوب عليه ….. ولكن يوسف كان أسرع منه و اخذ السلاح الذي فى حزام الضابط بجواره و صوب على قلب احمد فى اقل من ثانيه
صوب يوسف و قتل ذالك القلب الذى يملك من الحقد و الكره ما يجعل البحار جميعها سوداء و يجعل السماء دائمه الظلام و يجعل الشمس لا تنير من كثره حقده و كرهه و السواد بداخله
فقال يوسف ( بشماته و راحه فى نفس الوقت ) – مش قولتلك يا فهد انى مش هرتاح الا لما اقتله زى ما قتل ابنى
فأخذ الضابط السلاح من يده سريعا ثم قال
الضابط – كدا ولا كدا هو اصلا كان هيتعدم …. و انت كنت بتدافع عن نفسك و انا و العساكر و الناس دى كلها شاهده على كدا …. دا غير أنه صوب على عسكرى …. و دا كمان غير البلاوى اللى هو عاملها …. دا كان يستاهل أنه يتحرق حى مش بس يتعدم
فقال أكمل ( بشماته ) – اهو خد جزائه و غار فى داهيه زى أبوه
فقال الجد ( بود و شكر ) – اسفين يا جماعه على تعبكم معانا
الضابط – لا ولا يهمك يا حاج هشام ….. المهم تسلملى على الاستاذ هيثم و الاستاذ سعد …. و خصوصا الاستاذ سعد … دا راجل دمه شربات
الجد ( بضحك ) – يوصل يا حضرت الظابط
الضابط – طيب عن اذنك بقى انا هروح اشوف بقيت شغلى
الجد – اتفضل
و رحل الضابط حتى يكمل بقيت عمله فى المكان و يتصل بالاسعاف لتأخذ جثه احمد
فذهب يوسف نحو نورهان الممده أرضا سريعا و حملها بين يديه ثم صعد بها إلى غرفته حتى يتصل بالطبيب
فقال فهد ( بحده و تساؤل ) – الظابط دا كان بيتكلم عن ايه ….. هيثم مين و سعد مين اللى بيتكلم عنهم
فقال الجد (ببرود ) – هيثم و سعد البحيرى …. اللى هم ابوك و عمك ….. فاكرهم
فهد ( بسخريه ) – اه فاكرهم …. ابويا و عمى اللى ماتوا من 23 سنه…… صح
فجأه الصوت من ورائه – كدا برضه تفول عليا انا و عمك ….. مكنش العشم يا فهد
فالتفت فهد و أنصدم مما رأه و اصبح مثل التمثال مكانه لا يقدر على التحرك …… ولم يكن حال إخوته يختلف عن حالته
و صعقت حلا عندما رأت والدها و شعرت و كأن دلو من الثلج سقط عليها ….. فبدأت ترى غيمه سوداء أمامها ….. فاستسلمت لها و غابت عن الوعى
فخاف الفتيات و ذهبن نحوها برعب
فقالت اسراء ( بتساؤل ) – هما مين الاتنين دول
اسر ( بصدمه ) – دول عمى هيثم و عمى سعد اللى كانوا ميتين من 23 سنه
فانصدمت اسراء و بقيت الفتيات ثم نظروا بعضهم برعب و عادوا و نظروا الى هيثم و سعد بفزع …. ثم غابوا جميعا عن الوعى
و قالت تقى( بصدمه ) – هما …. هما ….. هما
ثم غابت عن الوعى هى الاخرى
فذهب الشباب نحوهم بفزع و حاولوا ايقاظهم و لكن بائت محاولتهم بالفشل
فقال أكمل ( بغيظ و خوف ) – يعنى هما مختفين بقالهم 23 سنه …. حبكت يظهروا يوم الدخله بتاعتنا
اسر ( بتهكم و هو يحاول إيقاظ اسراء ) – هى فيها دخله ….. دى شكلها خارجه يا اخويا
فاستطاع فهد أن يلملم شتات نفسه و نظر الى والده وعمه ببرود ثم ذهب نحو حلا و حملها و قال بحده
فهد ( بحده ) – كل واحد ياخد مراته و يطلعها فى اوضه امى ….. زمان يوسف كلم الدكتور فوق
وذهب بحلا سريعا الى الداخل دون أن ينتظر اى رد منهم
و خرجوا إخوته من صدمتهم بصعوبه ……. ثم اتبعوه الى الداخل …… و من بعدهم اولاد عمه و كل واحد يحمل زوجته
( بعد قليل من الوقت )
خرج الطبيب من غرفه اميمه و قال بعمليه
الطبيب – الحمد لله هما كويسين ….. انا اديت كل واحده فيهم حقنه و شويه و هيفقوا
فذهب سعد و فهد فى نفس الوقت نحو الطبيب
و لكن قالى سعد بسرعه للطبيب ( بلهفه و خوف ) – يعنى بنتى بخير يا دكتور
الطبيب – ايوا كلهم جوا كويسين ….. حضرتك متقلقش
فنظر فهد لسعد بغيظ
فقال سعد – بتبصلى كدا ليه ….. دى بنتى
فتجاهله فهد و قال للطبيب ببرود
فهد (ببرود ) – متشكرين يا دكتور
فقال الطبيب – العفوا يا فهد بيه ….. عن اذنكم
فهد ( ببرود ) – اتفضل
ثم قال ( بحده ) – انا داخل اخد حلا …… و اوضه البنات محدش يقرب منها غير الصبح ….. سيبوهم مع بعض انهارده محدش يجى جنبهم
فاغتاظ الشباب منه بشده و تمنى كل واحد لو يقتله الان
و قال محمد (بحده ) – بقولك ايه انتم حرين مع بعض …. لكن انا هاخد مراتى ….. و كمان مانت هتاخد حلا معاك …… و كمان نورهان فى اوضه يوسف ….. و لا هو حلال ليك و حرام على غيرك
فقال اكمل ( بغيظ ) – ايوا اشمعنا انت
جاسر ( بغيظ ) – ولا هو خيار و فقوس يا فهد
اسر ( بعصبيه ) – و كمان اشمعنا نورهان و يوسف سايبهم و جاى تمشى كلامك علينا احنا
فهد ( بحده ) – بس مش عاوز اسمع صوت حد ………. انا ماليش دعوه بنورهان و لا بيوسف و لو عاوز تاخد مراتك يا محمد ادخل خدها و انا محدش ليه دعوه بيا …..( ثم أشار على الشباب و قال )…… لاكن انتم بقى …. لو لمحت واحد منكم مقرب من الأوضاع دى ….. هيبقى اخر يوم فى عمره …… ساااااامعين
ثم دخل للغرفه مره اخرى تحت نظرات الشباب المغتاظه و الحارقه له
فقال جاسر ( بغيظ ) – اشمعنا هو يعنى
أكمل ( بحده ) – انا ماليش دعوه ….. انا هدخل اخد مراتى
مصطفى – يا جماعه صلوا على النبي …… فيها ايه لو سيبناهم بس انهارده يرتاحوا انتوا مش شايفين حالتهم
فقال اسر ( بحده ) – ونبى يا مصطفى مش ناقصه عقلك دلوقتى
جاسر – ايوا ….. انا هموت و اخد مراتى فى حضنى ياعم ….. هو انا مش هعرف اتلم عليها ابدا لا قبل الجواز ولا بعد الجواز
أكمل – ايوا …. انا كمان عاوز أخد مراتى من هنا …. و هو مش هيقدر يمنعنى
فقال مصطفى ( بحده ) – شوفوا يا شباب …. البنات تعبانين و لو واحد فيكم جه جنب الاوضه دى ….. انا بقى اللى هروح لفهد و اخليه يتصرف معاكم
فنظر الشباب له بحده و غيظ ثم صمتوا لأن مابيدهم حيله
فخرج هنا فهد و هو يحمل حلا ثم ذهب بها ناحيه غرفته بكل برود و هو يتجاوز والده و عمه و كانهم غير موجودين …… لكن منعته يد جده التى أمسكت يده بحده و قال
فقال الجد ( بحده ) – فهد …. عاوز اتكلم معاك
فقال فهد ( بحده و هو ينظر لوالده و عمه ) – مش انهارده يا جدى … ثم انا اللى هجيلك و اتكلم معاك لأن شكلنا كدا فيه بينا كلام كتير لازم يتقال
و ذهب بعدها ببرود و هو يتجاوزهم مره اخرى
فبدأ الشباب كل واحد منهم يلعن و يسب فهد بجميع الشتائم التى يعرفها
فقال محمد (و هو ينظر لوالده بعتاب و كأنه يوجه الكلام له ) – عن اذنكم انا داخل اخد مراتى عشان مسيبهاش لوحدها هى و ولادى
ثم دخل الى الغرفه و غاب بها بعض الوقت …. ثم خرج بعدها و هو يحمل زوجته و يتجه بها لغرفته و تصرفه لا يختلف كثيرا عن تصرف فهد تجاه والده و عمه
فذهب جاسر نحو والده و قال بتساؤل و عتاب
جاسر ( بتساؤل و عتاب ) – ليه ….. ليه تعيشنا كل السنين دى و احنا فى عذاب ….. هنت عليك انا و اخواتى …. بلاش انا و اخواتى …. هانت عليك مراتك…. حب عمرك …. دى كانت بتموت من غيرك … كنت بسمعها دائما و هى بتعيط و بتكلم صورتك و بتقول دائما أنها مستنياك زى المريض اللى مستنى دوا علشان يشفيه من مرض ملهوش علاج …… كانت دائما تقول انها متأكده انك هترجع …. و اديك رجعت و أنا متأكد مليون فى الميه …. أنها سامحتك من غير حتى ما تفكر أنها تعاتبك
فكان سيتحدث والده و لكن أوقفه قول جاسر الحازم
جاسر ( بحزم ) – متقولش حاجه ….. انا عن نفسى مش زعلان انك سيبتنا نعيش لوحدنا … لانى متأكد انك عندك أسبابك و انك كنت اكيد بتعمل دا لمصلحتنا ….. بس برضه مش قادر اسامحك على كل سنين البعد دى و اللى شفته فيها انا واخواتى ….. و اول ما فهد يسامحك و يصفى من ناحيتك …. يمكن ساعتها انا كمان اقدر اسامحك
ثم التفت لمصطفى و أكمل و قال بجديه و برود
جاسر ( بجديه و برود ) – انا هقعد اشرب فنجان قهوه لحد مراتى ماتفوق و ادخل اخدها
مصطفى – انت نسيت كلام فهد يا جاسر
جاسر ( بعصبيه ) – انا محتاج مراتى جنبى و مش هقدر اسبيها يا مصطفى …. و لو فهد اخد حلا … فهو أخدها لانه محتاجها جدا و محتاج حد يتكلم معاه و يلاقى حضن يحتويه مش عشان بس خايف عليها ….. و انا كمان محتاج مراتى زيه و يمكن اكتر منه … و كمان محتاج سوهيلا جنبى انهارده اكتر من ماهى محتجالى بكتير
فقال أكمل – احنا جاين معاك يا جاسر مش هنسيبك لوحدك …. كل واحد فينا يشرب فنجان قهوه لحد مراته ماتفوق و ياخدها ….. و انا بكره هعرف اتفاهم مع فهد
فقال اسر ( بمزاح حتى يلطف الجو قليلا ) – طب هو مينفعش انى أخدها من غير ما اشرب قهوه ….. اصلى مبحبهاش و بخاف احسن تسهرنى….. و انتوا عارفنى بنام من المغرب
أكمل – يلا يا جزمه قدامى على المطبخ عشان انت اللى هتعمل القهوه و تجيبهلنا كمان
فقال اسر ( بمرح و بصوت انثوى و دلع ) – امرك يا سيدى تؤمر بحاجه تانيه
فلم يستطيع جاسر أن يكتم ضحكه ….. و ضحك
فابتسم اسر بسعاده أنه استطاع أن يخفف على ابن عمه و لو بالقليل
فقال الجد ( بصدمه ) – هو الواد اسر جراله ايه …….. ماتظبط كدا يا واد مالك بتتمايص زى البنات كدا ليه
فقال اسر ( بمزاح و صوت انثوى ) – ايه مش عاجبك
فاندفع الجد نحوه و خلع حذائه و كان سقذفه به
و لكن هرب اسر سريعا قبل أن يضربه جده وسط ضحكات اولاد عمه
فقال جاسر – يلا يا شباب نشرب القهوه و نبقى نرجع للبنات كمان شويه
فرد أكمل – يلا
ثم ذهب الشباب حتى يجلسوا قليلا و يعودوا مره اخرى حتى يصطحب كل واحد منهم زوجته
فقال هيثم ( بأمل و حزن لوالده ) – تفتكر هيسمحونى زى امهم
الجد – متقلقش يا ابنى ….. إن شاء الله هيسمحوك …. دا روحهم فيك….. بس هما كرامتهم نقحه عليهم حبيتين عشان سبتهم المده دى كلها
سعد – يعنى هو كان بمزاجنا يا حاج ….. مانت اكتر واحد عارف اللى حصل
الجد – اصبروا يا ولاد ….. فرجه قريب
فقالا الاثنين ( بأمل ) – يا رب
فقال الجد – يلا روح نام فى اوضتك يا سعد …… و انت يا هيثم روح الأوضه اللى فى الاخر دى هتلاقى اميمه هناك …. لان البنات احتمال يفضلوا فى اوضتكم دى انهارده
هيثم – و ليه ننام من دلوقتى يا حاج …. ما تخلينا قاعدين مع بعض شويه
الجد – لا نقعد مع بعض ايه …. احنا لازم ننام لاننا ورانا اجراءات هنخلصها فى القسم بكره و كمان عندنا الايام اللى جايه عزا و شغل كتير …. فلازم نرتاح دلوقتى
سعد – ياااه يا حاج ….. بقى بعد كل اللى عمله دا ….. و برده هتعمله عزا و تحزن عليه
الجد ( بحزن لم يستطيع أن يداريه ) – فى النهايه دا ابن ابنى يا سعد ….. و عمر الدم ما يبقى مايه …… و دائما كان نفسى يرجع عن اللى هو فيه و عن سكه أبوه و يكون هنا فى حضنى احسن …. زى ولاد عمه ….. بس اهو كله قدر ربنا و مكتوبلنا
فقال هيثم – الله يرحمه و يغفرله يا حاج
الجد – يا رب
سعد – طب عن اذنكم انا رايح انام
هيثم – و انا كمان ….. تصبحوا على خير
الاثنين( فى نفس واحد ) – وانت من اهل الخير
الجد – يلا ….. أما اروح انا كمان انام احسن
سعد – فعلا …. روح نام احسن يا حاج
الجد – طب عاوز حاجه يا بنى
سعد – لا يا حاج تسلم
الجد – ماشى تصبح على خير
سعد – و انت من اهل الخير
ثم ذهب كل واحد الى غرفته
( فى غرفه يوسف )
كان يوسف يدور فى الغرفه قلقا و توتر و خوف على تلك النائمه أمامه ….. فحتى بعد أن طمنه الطبيب و قال له انها ستفيق و انها بخير …… و لكن فكرة أنه كان سيخسر اول فتاه يدق لها قلبه كانت تجعله يموت من الخوف ….. هو الآن يدعوا الله أن يجعلها تفيق و تصبح بخير …. و لن يتركها ابدا حتى يتزوجها و يجعلها ملكه و من نصيبه
فقطع سلسله أفكاره و خوفه صوت تململ تلك النائمه
فذهب نحوها بلهفه و انتظرها حتى تفتح عينيها
ففتحت نورهان عينيها ببطئ ثم اغلقتهم مره اخرى …. و ظلت تكرر الأمر حتى اعتاده عينيها على الضوء
فسمعت صوت يوسف و هو يقول يقول لها بلهفه
يوسف (بلهفه ) – نورهان …. انتى كويسه ….. حسه بايه ….. ردى عليا يا نورهان
فنظرت له نورهان و ظلت صامته قليلا حتى تتذكر ما حدث …… فتذكرت و فتحت عينيها على مصرعهما و قالت برعب و هستيريا
نورهان ( برعب و فزع ) – ابنى …. ابنى يا يوسف … ابنى فيه حد خدوا من بين ايديا ….. ابنى فين
فسيطير يوسف عليها و امسك يديها و قيدها بيديه و قال بخوف
يوسف ( بخوف ) – أهدى يا نورهان …. أهدى ابنك بخير …. احمد هو اللى خدرك و خدوا
فقالت نورهان ( ببكاء و رعب ) – احمد …. احمد خد ابنى …. زمانه قتله ….. لا …. لا …. ابنى …. لا
ثم عادت لحالتها الهستريا مره اخرى
فأمسكها يوسف و سيطير عليها بصعوبه مره اخرى و قال
يوسف – أهدى يا نورهان …. ابنك مامتش …. احمد هو اللى مات ….. سامعه….. احمد هو اللى مات
فتوقفت حركه نورهان و قالت بصدمه
نورهان ( بصدمه ) – مات
يوسف – ايوا …. مات …. اصلا الإنسان اللى زى دا ميستهلش أنه يعيش ….. دا بنى أدم جواه حقد و كره يكفى الدنيا باللى فيها
فقالت نورهان ( بدموع ) – يوسف …. احكيلى و قولى ايه اللى حصل …. انا مش فاهمه حاجه و خايفه
فاقترب منها يوسف و مسح دموعها بحنان و قال
يوسف ( بحنان ) – هحيلك…… بس متعيطيتش
فاؤمئت نورهان برأسها بالموافقه بسرعه
فحكى لها يوسف عن كل ما حدث …. من بدايه اخذ احمد للطفل و محاوله قتله ….. حتى قتل يوسف لاحمد ….. و لم تستطيع نورهان أن تسيطر على دموعها
فانهى يوسف حديثه عن ما حدث بقوله
يوسف – خلاص يا نورهان ….. سبب عذابى و عذابك انتى و ابنك فى الدنيا …. انا خلاص خلصتك منه اخيرا ….. و هنعيش و بالنا مرتاح
فنظرت له نورهان بصمت تام و لم ترد …… فخاف يوسف داخله …. لم هى صامته … هل كانت تكن له مشاعر ….. هل أصبحت تكرهنى ….. هل هى الان حزينه على زوجها و والد ابنها
فكان سيتحدث و لكن فاجأه شئ لم يتوقعه
فانورهان اندفعت نحوه و حضنته بقوه
فانصدم قليلا و لكنه حاول إمساك مشاعره و لم يبادلها ….. و لكنه لم يستطيع أن يصمد أكثر …. ( فقال فى نفسه ) …. فليذهب كل شئ عرض الحائط …. أنها فى حضنى الان
فضمها له بقوه و كأنه يريد إدخالها بداخل قلبه و ضلوعه حتى يشبع أنفه من رائحتها التى اسكرته
فقالت نورهان ( بدموع و هى تضم يوسف ) – شكرا يا يوسف ….. شكرا …. انا لو عشت عمرى كله احاول ارد ليك جميل انك أنقذت حياتى و حياه ابنى مش هقدر اردلك ربع الجميل دا ….. انت بطلى و منقذى
فقال يوسف ( بعشق و هو يتنفس رائحتها ) – جميل ايه بس اللى انت بتتكلمى عليه …. ابنك دا حته منى …. اينعم انا مش أبوه … لاكن انا حاسس أنه ابنى يا نورهان …. و حاسك انك …. انك … انك انتى كمان منى و ليا
نورهان ( بدموع و خوف ) – متسيبينيش يا يوسف …. انا ماصدقت لقيتك …. انت احسن حاجه حصلتلى فى حياتى
فاخرجها يوسف من حضنه و ضم وجهها بيده و قال بعشق و لهفه
يوسف ( بعشق و لهفه ) – مستحيل اسيبك ….. انا اللى بترجاكى انك متسيبينيش …. انا من غيرك اموت
فقالت نورهان ( بلهفه و عشق ) – بعد الشر عليك …. متقولش كدا …. دا انا اروح فيها …. انا مش ممكن اعيش من غيرك ابدا
فقال يوسف ( بعشق و هو يضم و جهها ) – قوليها يا نورهان ….. قولى الحاجه اللى هتخلينى اكون ملكك و كلى ليكى و تحت امرك العمر كله …… بس قوليها
نورهان ( بحزن و بكاء ) – مش هينفع يا يوسف ….. انا اكتر بنى ادمه زباله انت كنت ممكن تشوفها فى حياتك …. انا ماستهلكش و كمان انا مانفعكش
يوسف ( بعشق ) – يعنى هو انا اللى كنت ملاك يا نورهان …. انا كنت ازبل منك ميت مره …. و اللى انتى عملتيه ميجيش نقطه فى بحر اللى كنت انا بعمله ….. و انا عايزك بعيوبك قبل مميزاتك
فقالت نورهان ( ببكاء و قهر ) – حتى لو فى يوم كنت مرات عدوك
يوسف بعشق ( و هو يضع جبينه على جبينها ) – حتى لو كنتى اسوء واحده فى الدنيا دى …. كنت برضه هحبك و اعشقك
فانصدمت نورهان ….. هل اعترف لها الان أنه يحبها ام أنها تتخيل …. يا الله ارجوك لا اريد أن أكون اتخيل ….. اريد أن يكون اعترافه حقيقيا
فقالت ( بصدمه ) – انت …. انت …. انت قولت ايه
يوسف ( بعشق ) – قولت بحبك …. من يوم ماشفتك عند المطعم بحبك …. من ساعه ما عينى جت فى عينك بحبك ….. من ساعه ما حسيت انك مسؤليتى انا و أن ابنك هو ابنى حبيتك ….. قوليها بقى يا نورهان و متعذبنيش اكتر من كدا ….. ابوس ايدك قوليها
فقالت نورهان ( بعشق ) – بحبك يا يوسف ….. بحب
فالتقت يوسف بقيت حروفها بين شفتيه بقبله رائعه يعبر بها عن جميع مشاعره تجاهها ….. ظل يوسف يقبل تلك المصدومه و الخجله بين يديه بنهم كأنه يأكل حلوى طيبه المذاق حتى انقطعت أنفاسهم و شعر بحاجتها و حاجته للهواء ….. ففصل القبله و قال بعشق و هو يلهث
يوسف ( بعشق و هو يلهث ) – و انا بعشقك يا نورهان ….. بعشقك
فقالت نورهان ( بخجل ) – ايه اللى عملته دا يا يوسف
أسند يوسف جبينه على جبينها و قال بحب
يوسف ( بحب ) – اعذرينى…… بس كنت هموت عليها من ساعه ما شفتك
فخجلت نورهان و قالت – متنساش انى لسه مش مراتك و دا حرام
فابتعد عنها يوسف (و قال بحب ) – عدتك تخلص بس ….. و مش هخليكى تعدى من تحت ايدى و هتجوزك فورا
فابتسمت نورهان بخجل و لم ترد
فقال يوسف ( بوقاحه ) – طب قومى و روحى اوضتك عشان لو فضلتى تعملى اللى بتعمليه دا …. مش هخرجك من هنا الا و انتى فعلا مراتى
فنظرت له بصدمه و قالت( بخجل ) – يا قليل الادب يا سافل
فقال لها يوسف ( بخبث ) – انا قليل الادب و سافل كمان ….. طب تعالى بقى اما اوريكى سفالتى
ثم اندفع نحوها و حملها بين يديه
فقالت نورهان ( بفزع ) – يوسف …. نزلنى …. ميصحش كدا …. انسى اللى انت بتفكر فيه يا يوسف
فقال يوسف ( بحب ) – متخافيش يا حبيبتى …. انا بس هوديكى اوضتك عشان انتى لسه تعبانه و اكيد مش هتقدرى تمشى كويس بسبب مفعول المخدر ….. ثم انى مش هقرب منك تانى الا و انتى مراتى …. و البوسه دى فعلا كانت غلطه منى و انا مكانش لازم اعملها …. اوعى تكونى زعلانه
فقالت نورهان – لا مش زعلانه ….. بس نزلنى طيب
فقال يوسف – انسى ….. انا هفضل شايلك كدا
فقالت نورهان (بمرح ) – هتعود انا على الدلع دا كدا
…… و بعدين هو انا كنت ملكه ولا اميره
فقال يوسف ( بعشق ) – ايوا انتى ملكتى و انا واحد من رعيتك ….. ملكتى تسمحلى اوديها اوضتها
فاؤمئت نورهان رأسها بالموافقه و هى تبتسم بحب و سعاده
فذهب يوسف بها إلى غرفتها و كل منهم لا يكاد يصدق أنه اخيرا سيجتمع بالآخر و تخلصوا اخيرا من مشاكلهم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
( فى غرفه فهد )
بعد دخول فهد الغرفه و هو يحمل حلا
ذهب و مددها على السرير بكل حذر و كأنه يضع ماسه نادره و رقيقه داخل صندوق لحفظها …. ثم قبل رأسها و يدها ببطئ و كأنه يتذوق ملمسها …… ثم خلع لها فستانها و حجابها و حررها من جميع ملابسها ….ثم نظر لها بحب و شوق …….. فأخيرا هى أصبحت معه و زوجته …….. فوضع الغطاء عليها بهدوء و تأكد من تغطيتها جيدا
ثم ذهب بعدها و استحم و بدل ملابسه ليرتدى بنطال اسود فقط و يظل عارى الصدر كعادته ….. ثم عاد و تمدد هو الآخر بجوارها و اخذها بين احضانه بقوه …. و كأنه يحاول أن يثبت لنفسه أنها اخيرا بين أحضانه و أن هذا ليس حلم من ضمن أحلامه التى أصبحت تلازمه منذ أن رأها
فشعر بقلبه يدق بشده من كثره لهفته عندما شعر بتململها فى حضنه …… فقال بلهفه
فهد ( بلهفه ) – حلا …. حبيبتى أن صحيتى …. طب سمعانى طيب ….. ردى عليا يا حلا
ففتحت حلا عينها ببطئ ثم نظرت حولها و قالت بوهن و تعب
فهد ( بلهفه ) – انتى معايا يا حبيبتى و فى حضنى
فأغمضت حلا عينيها فى محاوله تذكر ماذا حدث ….. و بعد ثوانى قليله فتحت عينيها بصدمه و حاولت النهوض و لكن يد فهد التى تحتضنها منعتها ……. فقالت لفهد بلهفه
حلا (بلهفه ) – فهد ….. بابا يا فهد ….. هو رجع صح …. قولى انى مكنتش بتخيل
فقال فهد ( بهدوء ) – أهدى يا حلا …. ايوا هو رجع
حلا ( بفرحه ) – بجد يا فهد …. رجع …. ابويا رجع
فهد ( باستغراب ) – انتى فرحانه أنه رجع
فهد ( باستغراب اكبر ) – و مش زعلانه عشان سابك انتى و امك كل المده دى
حلا ( بابتسامه فرحه ) – معقول ازعل …. دا انا انبسط و اعمل فرح كمان أن ابويا رجع ليا و لامى بعد السنين دى كلها من البعد …. اخيرا عائلتنا هتتلم من تانى …. اخيرا مش هشوف نظره الحزن اللى كنت بشوفها فى عيون امى لما تشوف اى واحده مع جوزها …. و اخيرا مش هحس انى أقل من اى بنت و لانى مش عندى اب ….. و بعدين مهو هو كمان اكيد كان بيتعذب فى بعدنا زى ما احنا بنتعذب بالظبط …. اقوم انا مضيعه اللى باقى فى عمره معايا فى انى ازعل منه …. لا طبعا …. دا انا هروح دلوقتى حالا و اخده فى حضنى و اقوله قد ايه كان نفسى اشوفه كل السنين دى ….. و اعمل كمان فرح برجوعه
فأستغرب فهد من حديثها …. هو لم يفكر فى الأمر بتلك الطريقه ابدا ….. بالفعل حلا وضعت له النقط على الاحرف و أكملت له النقص الذى لديه …. بسبب حديثها سيعيد حساباته من جديد
ولكن مهلا …. هل قالت إنها تريد أن تذهب و تحضنه …. تحضن من هل جنت
فقال فهد ( بحده و غيره ) – نعم يا روح امك …. تحضنى مين يا بت
فقالت حلا (باستغراب ) – فيه يا فهد
فهد ( بغيره ) – مش عارفه فيه ايه …. عاوزه تروحى تحضنى مين سيادتك
فهد ( بسخريه و حده ) – اه …. دا عند ام لطفى يا روح ماما
حلا – فيه ايه يا فهد دا بابا …. يعنى ينفع احضنه عادى و خصوصا بعد كل سنين الفراق دى
فهد ( بحده ) – حلااااا …. بلا حضن بلا زفت …. قال تحضنيه قال
فاغتاظت حلا و قالت ( بغيظ ) – طب ايه رأيك انى هروح و احضنه و دلوقتى حالا و قدام عينيك ….. انت كمان هتمنعنى عن ابويا يا فهد
فنظر لها فهد قليلا ثم قال ( بخبث ) – طب قومى لو كنتى تقدرى
حلا ( بغيظ ) – ما انا هقوم يا اخويا و اقدر
ثم حاولت النهوض و لكن وجدت نفسها دون أى ملابس ففتحت عينيها على مسرعها ثم صرخت بفزع
فوضع فهد يده على فمها سريعا و قال بتفاجئ
فهد ( بتفاجئ ) – اسكتى يا بنت المجنونه … الناس اللى هنا يقولوا عليا ايه … بعذبك مثلا ….. ( ثم قال بحذر ) …. انا هشيل ايدى و اوعى تصرخى
ثم ابعد يده ببطئ عن فمها … فقالت حلا بصدمه
حلا ( بصدمه ) – انت عملت فيا ايه
فنظرت له حلا نظره معانها …. إنه حقير و استغلها و هى نائمه …. فقالت بحده
حلا ( بحده ) – امال يا سافل انت مين اللى قلعنى هدومى ….. امى مثلا
فقال فهد ( بهدوء و خبث ) – سافل …. بقى انا سافل
حلا ( بحده ) – ايوا سافل و حقير كمان
فهد ( بخبث ) – ماشى …. انا بقى هوريكى سفالتى
ثم قام من مكانه و خلع ما تبقى من ملابسه …. فوضعت حلا يدها على عينيها و قالت بخجل
حلا ( بخجل ) – اه يا سافل … يا قليل الادب …. يا حيوان …. انت معاك بنت فى الاوضه يا قليل الادب
و فجأه وجدت من يجذبها من يدها فى أحضانه و يقول بخبث
فهد ( بخبث ) – الفاظك يا حلا …. عيب كدا يا بيبى …. مفيش ست محترمه تشتم جوزها
فهد ( بعشق ) – عيون و قلب فهد ….. ( ثم قبل رأسها و ضمها أكثر و قال بحب ) ….. نامى يا قلبى و متخفيش انا مش هعملك حاجه
فانصدمت حلا و قالت – يعنى …. يعنى مش هتقرب منى
فهد ( بحب و هدوء ) – طالما انتى مش عاوزه كدا يبقى بلاش…. المهم راحتك انتى عندى ….. و اوعدك مش هاجى جنبك غير لما تكونى عاوزه كدا
فنظرت له حلا بحب و فخر …. كم كبر الان فى نظرها لدرجه لا يمكن أن تصفها ….. اى رجل هذا الذى يترك عروسته يوم الزفاف دون أن يقترب منها الا فقط برضاها هى ….. و ايضا يعطيها وقتها بصدر رحب …… هل انت من الأرض ايها الوسيم ام انك تدعى ……. فقالت إن بالفعل اعظم قرار أخذته فى حياتها هو موافقتها على الزواج من هذا الرجل
فحضنته حلا بشده ثم قبلت موضع قلبه رقيقه و هى تتمسح به كقطه صغيره و لا تعرف ماتفعله به حركتها تلك من نار تذيد من شوقه تجاهها أكثر
فقال فهد ( بشوق ) – حلا …. بطلى اللى بتعمليه دا احسن ارجع فى وعدى معاكى
فقالت حلا ( بخجل و هى تدفن رأسها فى صدره ) – طب ولو انا عاوزاك ترجع فى وعدك معايا
فهد ( بصدمه ) – انتى بتقولى ايه
حلا ( بخجل ) – بقول مش عوزاك تلتزم بوعدك معايا
ثم تمسحت به مره اخرى و قبلته على صدره
فقال فهد ( بهدوء ) – حلا انتى مش مطره انك تعملى كدا عشانى …. انا مش هغصبك على حاجه خدى وقتك
حلا ( بخجل ) – لا متقلقش …. انا مش بعمل كدا عشان ارضيك …. و عمرى ما اكون مغصوبه ابدا على قربى منك
فدفن فهد رأسه فى شعرها و بدأ يتنفس رائحته
ثم قال ( برغبه ) – يا بنت الناس ماتخلينا اخوات لحد بكره احسن و ننام بادبنا
فقامت حلا من حضنه ثم دفعته بعيد عنها و قالت بغضب و زعل مصطنع
حلا ( بغضب و زعل مصطنع ) – شكلك كدا مش عاوزنى معاك …. انا هقوم البس هدومى و اروح انا فى اوضتى احسن
فشدها فهد بقوه حتى سقطت فى أحضانه مره اخرى …. ثم قيد خصرها بيده و نيمها بهدوء على السرير و اصبح فوقها ….. ثم قبل عينيها ببطئ و قال بشوق
فهد ( بشوق ) – و مين هيسمحلك انك تمشى …. انتى خلاص وقعتى تحت ايدى يا حبى
ثم قبل وجنتيها واحده تلو الأخرى و بعدها وصل إلى مراده …. شفتيها … نهر العسل الذى يروى عطشه منه
اما حلا فكانت كالمغبيه عن العالم وسط كومه مشاعره التى فجأها بها ….. فبادلته مشاعره القويه بكل خجل
فضمها فهد أكثر له عندما شعر بمبادلتها له
و بعد قليل من الوقت ابتعد عنها
فهد ( بلهث ) – قوللى بقى كدا ……كنتى عوزه تروحى فين يا حلا
فكان رد حلا ما هو الا همهمه بوهن
حلا ( بوهن و هى مغمضه العنين ) – امممممم
فهد ( بعشق و رغبه ) – انا بقول كدا برضه
ثم اقترب منها ليصطبها فى عالم لا يوجد به سواهم حتى يغرقها فى موجات مشاعره و تصبح زوجته قولا و فعلا
( محدش يسألنى عن شهرزاد يا جماعه 🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈)
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
( فى غرفه أكمل )
دخل أكمل بهدوء و هو يحمل هاله بعد أن اخذها من غرفه اميمه …… فشعر بتململ هاله بين يديه
فأسرع و وضعها على السرير و قال بلهفه
اكمل ( بلهفه ) – هاله …. هاله انتى سمعانى ….. انتى بخير يا حبيبتى
فهمهمت هاله بوهن ثم فتحت عينيها ببطئ و نظرت حولها قليلا حتى تذكرت ما حدث
فقالت بصدمه و هى تقوم من مكانها بفزع
هاله ( بصدمه ) – ازاى …….
فقاطعها أكمل و قال – هما كانوا مختفين مش ميتين و كلنا كنا عارفين كدا ….. انا مش فاهم هما ليه معقدين الموضوع ….. ما يسامحوهم و خلاص
هاله – ازاى يا أكمل عاوزهم ينسوا كل سنين البعد دى و يسامحوا بسهوله
أكمل – لازم ينسوا يا هاله ….. انا متأكد أن عمامى عملوا كدا عشان يحموهم و يحفظوا عليهم ….. و متنسيش أن هم كمان كانوا متعذبين فى بعدهم زيهم بالظبط و يمكن اكتر كمان ….. هما كانوا هنا و كل واحد معاه مراته و معاه امه …. لاكن هما كانوا لوحدهم بعيد عننا و قلبهم بيتقطع فى بعدنا ….. انتى عارفه يعنى ايه راجل يبعد عن مراته و ولاده كل السنين دى …. دا يبقى موت بالبطئ يا هاله ….. يبقى فى النهايه نرد ليهم خوفهم علينا و حمايتهم لينا بأننا نزعل منهم و نكرهم
هاله – تصدق انا مفكرتش فى الموضوع بالطريقه دى خالص
اكمل – شوفتى …. يبقى لازم نسامحهم ولا لا
هاله ( بتأيد ) – عندك حق ….. فعلا لازم يسامحوهم و كفايه كدا بعد
فقال أكمل – انا كمان بقول كدا برضه …. و عموما انا هبقى اقعد مع فهد و أعقله هو و اخواته
هاله – دا انت تبقى عملت فيهم خير كبير اوى يا أكمل والله
أكمل – انتى شايفه كدا
هاله – طبعا
أكمل – تمام …..( ثم نظر لها بخبث و قال ) ….. طب ايه بقى
هاله ( بعدم فهم ) – ايه
أكمل ( بخبث ) – لا مفيش
ثم قام من جوارها
فقالت هاله ( بتعجب ) – انت رايح فين ( ثم شاورت على حجابها و قالت ) …….. تعالى ساعدنى اشيل البتاع دا احسن
ثم بدأت تخلع حجابها بغيظ لانه أصبح يخنقها
أكمل ( بخبث ) – رايح اجيب فيلم حلو اوى …. قالتلى عليه بنتوته كدا زى القمر …. فيلم عن عصاصين الدماء….. قصدى …. مصاصين الدماء
فوقع الحجاب من يد هاله …. ثم نظرت له بتوتر و صدمه …. هو يتحدث عن ذالك الفيلم الذى شاهدوه معا فى تلك الليله …. و ايضا يقلد كلامها وقتها
فقال أكمل (و هو يقلد طفوله هاله و قتها ) – لا … لا …. ثانيه واحده …. دا مش فيلم عن مصاصين الدماء …. دا فيلم عن ديب بيحب ديبه
فضحكت هاله بقوه عندما تذكرت حديثها وقتها
فقال أكمل ( بضحك ) – كنتى نكته الصراحه
هاله ( بضحك ) – بقولك ايه …. انت هتزلنى …. محدش اجبرك انك تسمع كلامى ….. و كمان تسمع الفيلم معايا
فاقترب أكمل منها و قال( بخبث ) – الفيلم …. و ما ادراكى ما اللى جرى بعد الفيلم
فقالت هاله ( بخجل و توتر ) – اعقل يا أكمل
فسحبها أكمل و قيدها بينه و بين السرير و قال بخبث
أكمل ( بخبث ) – هو فيه اكتر من كدا عقل
فوضعت هاله يدها على وجهها …. فضحك أكمل و أزاح يدها ببطئ
فقالت هاله ( بطفوله ) – بابتى …. انت بتفكر فى حاجات قليله الادب
فاقترب أكمل منها و قبلها ببطئ على شفتيها بشوق و عشق ثم قال
أكمل ( بشوق ) – كويس انك عارفه …. و متقلقيش … هفكرك بس باللى حصل بعد الفيلم
فضحكت هاله بخجل و دلع
فقال أكمل – كمان ….. طب مترجعيش بقى و تعاتبينى فى اللى هعمله معاكى يا زوجتى العزيزه
ثم اقترب منها و ………
( سكتت شهرزداد عن الكلام الغير مباح 🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈
مبروك شهرزدات رجعت تانى يا بنات 🤭🎊😉)
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
(عند جاسر )
دخل غرفه اميمه فوجد سهيله تجلس على السرير و هى مصدومه و تفتح فمها بطريقه مضحكه جدا
فكتم جاسر ضحكته و اقترب منها و قال
جاسر – مش كنتى تندهى عليا يا حبيبتى طالما صحيتى
فنظرت له سهيله بصدمه و منظر مضحك و قالت
سهيله ( بصدمه و طريقه مضحكه ) – عفاريت
جاسر ( بصدمه ) – عفا …. ايه
سهيله ( بصدمه و طريقه مضحكه ) – عفاريت …. البيت فيه عفاريت يا جاسر
فضحك جاسر عليها بشده
فقالت سهيله ( بطريقه مضحكه ) -انت بضحك …….. و الله انا شفتهم بعنيا دول
فضحك جاسر مره اخرى …. ثم حملها و ذهب بها الى غرفته وسط كومه حلفانها بأنها رأت عفاريت والده و عمه
( فى غرفه جاسر )
وضع جاسر سهيله ببطئ على السرير …. فجلست سهيله و كانت مصدومه بطريقه مضحكه جدا
فجلس جاسر بجوارها ثم اقترب منها و قال بحب
جاسر ( بحب ) – تحبى تاكلى حاجه يا سهيله
سهيله ( بصدمه و طريقه مضحكه ) – عفاريت
جاسر – طب تشربى حاجه طيب
سهيله ( بصدمه و طريقه مضحكه ) – ميتين
جاسر ( بقلق ) – انتى كويسه يا سهيله
سهيله ( بصدمه و طريقه مضحكه ) – 23 سنه
جاسر ( بقلق ) – سهيله انتى مالك فيكى ايه
سهيله ( بصدمه و طريقه مضحكه ) – ميتين
جاسر ( بعصبيه و نفاذ صبر ) – بس بقى
فصمتت سهيله بخوف ….. فقال جاسر بنفاذ صبر
جاسر ( بنفاذ صبر ) – هما مش عفاريت و مكانوش ميتين …. هما كانوا مختفين يا سهيله
سهيله ( بعدم فهم ) – يعنى ايه
جاسر ( بتنهيده و نفاذ صبر ) – يعنى ولا حاجه …. ممكن تريحى دماغك و ترحينى و متتكلميش فى الموضوع دا
سهيله ( بارتباك مضحك) – ها …. اه … ماشى …. ماشى
فقال جاسر ( بنفاذ صبر ) – صبرنى يا رب
فابتسمت سهيله لجاسر بمرح …. ثم دفعته حتى نام على السرير وسط تفاجئه مما تفعله هذه المجنونه …. و بعدها وضعت رأسها على صدره و ضمته بقوه و قالت بطفوله
سهيله ( بطفوله ) – احكيلى حدوته بقى يلا
جاسر ( بصدمه ) – احكيلك ايه يا روح امك
سهيله ( ببرأه ) – حدوته ….. زى ماما ما كانت بتعملى
فلطم جاسر وجنتيه بطريقه مضحكه جدا ثم قال بتحسر
جاسر ( بتحسر و طريقه مضحكه ) – هى دى الدخله ….. هى دى الدخله ….. انا عارف ان فيه حد باصصللى فى ام الليله دى
سهيله ( ببرأه ) – مالك يا جاسر
جاسر ( بعصبيه مضحكه ) – مالى على الله يا اختى …. مالى على الله
سهيله – طب يلا احكيلى حدوته
جاسر ( بعصبيه ) – حدوته ايه هو انا متجوز بنت اختى …. نامى يا سهيله فى ليلتك دى بدل ما اقوملك و اطلع كل القرف اللى عشته انهارده على جتتك ….. ناااامى
فتبدلت سهيله مئه و ثمانون درجه ….. ثم دفعته من على السرير بقوه حتى وقع أرضا …. و قامت هى بعدها من على السرير و وضعت يدها فى خصرها و قالت بحده
سهيله ( بحده ) – لا يا حبيبى …. انت فاكرنى سهله و مش هعرف ادافع عن نفسى….. ولا هو عشان سكتلك … دا انا اعملك بوفتيك و اتعشى بيك و اقول ماشفوفتكش ولا اعرفك
فنظر لها جاسر بصدمه …. هو لا يعرف لما هو مصدوم …. هل مصدوم من تحولها المفاجئ …. ام من دفعها له بهذه الطريقه ….. ام من حديثها المجنون هذا
فنظر جاسر لها بصدمه قليلا …. ثم صمت بعدها بهدوء مريب …….. ثم نظر لسهيله و قام من مكانه و على وجهه ابتسامه خبيثه
فلم تطمئن سهيله لبسمته تلك و قالت بارتباك و خوف
سهيله ( بارتباك و خوف ) – انت بتبتسلملى كدا ليه
فلم يرد جاسر عليها و بدأ يخلع ملابسه و يقترب منها
فبدأت سهيله ترجع للخلف و تقول بارتباك
سهيله ( بارتباك ) – جا …. جاسر …. انت بتعمل ايه ….. جاسر اعقل …. ميصحش كدا
فظل جاسر يقترب منها و قال بخبث بعد أن تخلص من قميصه و اصبح عارى الصدر
جاسر ( بخبث ) – و هو يصح غير كدا يا زوجتى العزيزه
فابتلعت سهيله ريقها بخوف …. ثم نظرت حولها بارتباك و جرت من مكانها
فضحك جاسر عليها و بدأ يجرى ورأها فى الغرفه …. حتى مر عليهم بعض الوقت و هو يجرى ورأها و هى تهرب منه
فقالت سهيله ( و هى تجرى ) – اعقل يا جاسر انا زى اختك برضه
فتوقف جاسر و قال ( بصدمه ) – اختى
فتوقفت سهيله اخيرا و قالت
سهيله – اه …. اختك فى الله و الوطن … يصح تعمل كدا فى اختك برضه
فضحك جاسر و قال ( بخبث ) – تصدقى عندك حق …. فعلا ميصحش
ففرحت سهيله و كانت ستتحدث …. ولكن فاجئها هجوم جاسر عليها و تقيده لها و حملها على كتفه ….. فشهقت سهيله بصدمه …. ثم أصبحت تضربه على ظهره
فرماها جاسر على السرير … ثم قيدها سريعا
فقالت سهيله ( بخجل ) – انت مش قلت انى عندى حق و انى زى اختك
فاقترب جاسر منها و قال بصوت أجش أمام شفتيها
جاسر ( بصوت أجش ) – و يرضيكى برضه…. اسيب اختى تنام لوحدها
ثم بدأ يقبل شفتيها قبل رقيقه
فتاهت سهيله فى كومه مشاعره تلك …. ثم قالت بهيام
فقالت سهيله ( بهيام ) – تؤ
جاسر ( و هو يقترب منها برغبه ) – هو زى ما قلتى كدا بالظبط
ثم قبلها بلهفه …. و كأنه يأكل بعد جوع دام لسنوات
جارته سهيله فى دوامه مشاعره بخجل
فضمها جاسر له أكثر و ………
( اظن فهمتم بقى مهى شهرزداد مش هتتعب نفسها معانا
🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🤭🤭🤭🤭🤭🤭🤭🤭🤭🤭🤭🤭🤭🤭)
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
( عند أسر )
دخل غرفه اميمه بعد أن رأى جاسر و هو يحمل سوهيلا و يخرج بها من الغرفه
فرأى اسراء و هى نائمه و تغلق عينيها بقوه
فعلم أنها تحاول أن تمثل النوم خوفا منه
فاقترب اسر منها و قال (بخبث ) – اسراء …. اسراء انتى صاحيه
اسراء ( بخجل ) – لا
اسر ( بضحك ) – امال بتردى عليا ازاى
فصمتت اسراء و لم ترد
فحملها اسر بسرعه و ذهب بها ناحيه غرفته وسط اعتراضها و صراخها بأن ينزلها
( فى غرفه اسر )
دخل اسر الغرفه و هو يتجاهل صراخ اسراء بأن ينزلها
فقالت اسراء ( بكذب ) – اسر …. قولت نزلنى يا اسر …. و بطل اللى بتفكر فيه دا لانه اصلا مش هينفع
فنظر لها اسر باستغراب ثم انزلها و قال
اسر ( باستغراب ) – هو ايه اللى مش هينفع
اسراء ( بكذب ) – اصل …. اصل …. اصل
اسر ( بنفاذ صبر ) – اصل ايه
اسراء ( بكذب و توتر ) – اصل انا عندى ظروف قهريه
فنظر لها اسر بصدمه و قال – نعم يا اختى …. ظروف …. و انهارده …. و ازاى متكلمتيش من ساعه ما حددنا ميعاد الفرح
اسراء – مهو هما زنقونى و حددوا الميعاد من غير ماياخوا رأيى …. فاطريت انى اوافق …. و كمان ياريت متكلمينش و تنقاشنى فى اى حاجه لانى تعبانه جدا
فمسح اسر وجهه بيده بعصبيه على حظه ….. فقلقت اسراء و قالت بسرعه و غباء دون تفكير
فقالت اسراء ( بغباء و دون تفكير ) – انت مزعل نفسك ليه …. بص …. احنا نروح نصلى و نتفرج على فيلم حلو كدا و بعدها ننام … و فيها ايه لو محصلش انهارده يعنى … ما احنا قدمنا العمر كله
فنظر لها اسر نظره بمعنى …. ماذا تقولين انت … كيف ستصلين …. هل تريدينى أن أجن
ففكر قليلا و علم بكذبتها …. ( فقال فى نفسه )….. حسنا لنكمل لعبتك يا صغيره ولاكن على طريقتى
فقال اسر ( بخبث ) – معاكى حق ….. اللى انتى قولتيه دلوقتى احسن ….. ادخلى اتوضى و انا هدخل وراكى و نصلى سوا
ففرحت اسراء بشده ثم قبلته من خده بسعاده لنجاح كذبتها كما تعتقد …. وبعدها ذهبت إلى الحمام
فوقف اسر ينتظرها و هو يضحك على غبائها حتى خرجت …. فدخل هو و توضئ …. ثم خرج و وجدها ترتدى زى الصلاه …. فوقف أمامها و صلى بها
و بعد انتهاء الصلاه قال اسر بخبث
اسر ( بخبث ) – حرما يا حبيبتى
اسراء – جمعا يا قلبى
اسر ( بخبث ) – عامله ايه دلوقتى
اسراء – الحمد لله
اسر ( بخبث ) – بقى بتصلى و انتى عندك ظروف …. يا جبروتك يا شيخه …. الا انتى بتعبدى ايه
فشحب وجه اسراء ثم ضربت رأسها على غبائها
فضحك اسر بشده و اغمض عينه من كثره الضحك
فكانت اسراء ستستغل الموقف و تهرب …. و لكن منعتها يد اسر التى سحبتها بسرعه لتقع على قدميه ….. فقيد خصرها وقال بخبث
اسر ( بخبث ) – رايحه على فين يا روحى ….. مش لازم اطمن عليكى الاول ….. و انك مبقتيش تعبانه
فقالت اسراء ( بتوتر و خجل ) – انا …. انا ….. انا
فاقترب اسر منها ثم قبل رأسها و قال – انتى ايه
فلم ترد اسراء
فقبل اسر وجنتيها واحده تلو الأخرى و قال بعدها برغبه مره اخرى
اسر ( برغبه ) – انتى ايه
فلم ترد اسراء مره ثانيه
فنزل اسر لشفتيها و قال أمامها بعشق
اسر ( بعشق ) – عاوزانى ابعد
فحركت اسراء رأسها بالنفي كالمنومه مغنطيسيا
فقبلها اسر بسرعه فور تحرك رأسها …. ثم حملها و هو يقبلها و ذهب بها إلى هذا العالم الذى يضمهم فقط و ……….
( مش هشررررررح 🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈
( كام واحده خدت دوا الضغط يا سناجل )
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
( عند مصطفى )
كان يجلس أمام غرفه اميمه و الحيره تقتله …. لا يعرف هل يدخل و يأخذها الى غرفته و هى نائمه …. ام ينتظر استيقاظها ……. هو يخشى أن تفكر إنه استغلها و هى نائمه
فقطع سلسله حيرته خروج من تحير قلبه أمامه بهدوء
فذهب نحوها بلهفه و خوف
مصطفى ( بلهفه و خوف ) – اميره …. انتى كويسه ….. ايه اللى خلاكى تمشى على رجليكى …. كنتى ناديلى و انا اجيلك بس متمشيش
اميره ( مقاطعه ) – اهدى …. أهدى … ادينى بس فرصه ارد …. اولا انا صاحيه جوا من بدرى …. ثانيا انا عارفه انك طول مانت فاكر انى نائمه مكنتش هتدخل و هتفضل واقف تفكر كدا مكانك …… عشان كدا انا اللى طلعتلك
فنظر لها مصطفى بتعجب …. بالفعل تلك الفتاه هى نصفه الاخر الذى يفهمه و يعرف ما يدور بخلده
فقال ( بحب ) – بس برضه مشيتيى على رجليكى و انتى تعبانه ……. وانا مش هسمح بكدا
اميره ( بتعجب ) – يعنى ايه
ثم شهقت بصدمه عندما شعرت بقدميها يرفعا عن الأرض و يدى مصطفى يحملانها
فقالت ( بتعجب ) – يا مجنون …. طب كنت نبهنى طيب
فضحك مصطفى و قال – انبهك على ايه هو انا ضربتك …. انا شيلتك
اميره – ماشى … ممكن بقى تاخدنى الاوضه لأن الفستان دا بدأ يخنقنى
مصطفى ( بحب ) – حاضر …. اميرتى بس تؤمر
فابتسمت له اميره بحب ثم حاوطه رقبته بيديها
فذهب بها مصطفى إلى غرفته
( فى غرفه مصطفى )
انزل مصطفى اميره بهدوء و قال
مصطفى – عندك الحمام اهو …. ادخلى براحتك و غيرى
اميره ( بتوتر ) – ماشى
ثم دخلت الى الحمام دون أن تأخذ ملابس معها
فبدل مصطفى ملابسه و انتظرها و لكنها تأخرت بالداخل فقلق عليها و ذهب و خبط الباب
مصطفى ( بقلق ) – اميره …. انتى كويسه
فردت اميره ( من الداخل بخجل ) – اه ….. اه انا كويسه …. بس … بس
مصطفى ( بقلق ) – بس ايه
اميره ( بخجل ) – بصراحه نسيت هدومى و مكسوفه اخرج و انت هنا
فضحك مصطفى بشده على خجلها و قال بخبث
مصطفى ( بخبث ) – طب متتكسفيش و اطلعى و انا هخرج خالص من الاوضه
اميره – بجد هتخرج
مصطفى ( بخبث ) – طبعا …. انا طالع حالا
فسمعت اميره من داخل الحمام صوت توجه اقدام ناحيه الباب ثم تبعها صوت انغلاق باب الغرفه
فقالت اميره ( بحذر ) – مصطفى …. مصطفى انت هنا
فلم يأتى لها رد …. فاعتقدت أنه خرج من الغرفه بالفعل
ففتحت الباب ببطئ و خرجت من الحمام و نظرت حولها بحذر مره اخرى ……. فصدمت عندما وجدت مصطفى يقف أمامها و يسند ظهره على باب الغرفه و يربع يديه أمام صدره و يبتسم بخبث
فقالت اميره ( بفزع و خجل ) – يا نهار اسود انت لسه هنا
ثم حاولت الهروب الى الحمام مره اخرى و لكنه كان أسرع منها و قيد خصرها بيده …. فكان يحتضن ظهرها و يديه تقيد خصرها بقوه
فاقترب منها مصطفى و قبل رقبتها ببطئ و شوق
فشعرت اميره بتلك الفرشات تطفوا فى معدتها و لم تستطيع الحديث
فقال مصطف بشوق و أنفاسه تلفح أذنها
مصطفى ( بشوق ) – عاوزه تسيبينى و تستخبى تانى ….. مش انهارده يا روحى …. انتى دلوقتى هتشوفى مصطفى تانى خالص غير اللى تعرفيه
فأخيرا استطاعت أن تخرج صوتها لتقول بتوتر
اميره ( بتوتر ) – قص ….. قص …. قصدك ايه
فقبل مصطفى رقبتها مره اخرى ثم جعلها تلتف له و قال امام شفتيها بشوق
مصطفى ( بشوق ) – انا هقولك قصدى ايه
ثم قبلها ببطئ و تمهل و كأنه يتذوق حلوى طيبه المذاق بتروى و يديه تلمس جسدها بجرأه لم تعهدها منه من قبل
فلم تشعر اميره بنفسها سوى و هى تحاوط رقبته و تحاول مجارته
فضمها مصطفى له أكثر بشوق …. ثم حملها و اتجه بها للسرير و نميها ببطئ
قائلا ( بحنان ) – لو مش عاوزه الموضوع دا انهارده يبقى بلاش
فابتسمت اميره و قالت أمام شفتيه بحب
اميره ( بحب ) – شوفت …. مهما عملت هتفضل برضه مصطفى ….. و انا بقى اللى بقولك انى مش هكون عاوزه حاجه انهارده اد قربك منى
ثم بادرت هى و قامت باحتضانه …. فانصدم مصطفى قليلا و لكنه تغلب على صدمته ثم اقترب منها ليكون راعا فى بستان حبها
ثم ضمها له بقوه و ………..
(شهرزاد طفشت 
و انا خلاص هطفش زى شهرزات و اريح نفسى )
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
( فى الصباح )
استيقظت حلا من النوم و شعرت بشئ يقيد خصرها … فتململت ببطئ و فتحت عينيها فرأت فهد ينظر لها و يبتسم …. فابتسمت له و قالت بحب و ابتسامه
حلا ( بحب ) – صباح الخير
فهد ( بعشق ) – صباحيه مباركه لاحلى عروسه
فخجلت حلا و خبأت رأسها فى صدره ….. فضحك فهد عليها و اغتاظت هى منه و قالت
حلا ( بغيظ ) – ممكن افهم بتضحك على ايه
فهد ( بضحك و خبث ) – اصل اللى يشوفك دلوقتى ميشوفكيش امبارح و انتى بتجرجرينى لحد عندك بكل بجاحه …. متوقعتش الجراءه دى منك الصراحه
فابتعدت حلا عنه و قالت بغيظ
حلا ( بغيظ و خجل ) – والله …. بقى انا اللى جرجرتك لكدا و كمان انا بجحه و انت يا عينى مؤدب …. صح
فهد – طبعا …. دا حتى انا قعدت اقولك بلاش يا حلا خلينا اخوات احسن …. بس انتى بقى اثرتى عليا اعمل ايه
حلا ( بغيظ ) – والله …. برئ اوى يا اخويا …..ناقص تقول كمان انى اغتصبتك
فضحك فهد بشده على حديثها ثم نظر لها و ابتسم بخبث و قال
فهد ( بخبث ) – والله انا مش فاكر ايه اللى حصل امبارح بالظبط و انتى اغتصبتينى ولا لا …. بس بقول أننا لازم نفتكر
فقالت حلا ( بخجل و غيظ ) – لا خلينا اخوات احسن
فهد ( بضحك ) – بترديهالى يعنى
حلا ( بعند ) – اه
فهد ( بخبث ) – ماشى يا حلا براحتك
ثم ابتسم بخبث …. فلم تطمئن حلا لابتسامته تلك …و لم يمر ثانيه حتى شعرت بمن يسحبها و يقيدها بينه و بين السرير ….. فشهقت حلا بصدمه و قالت
حلا – والله يا فهد انت مجنون … و بعدين اوعى كدا عشان انا زعلانه منك
فاقترب فهد منها و ( قال بعشق ) – خلاص يبقى لازم اصالحك
ثم قبل رقبتها ببطئ و صعد لشفتيها و قبلها بعشق ….. فاستسلمت حلا له و بادلته قبلته …. و كان فهد سيضمها له و لاكن أخرجهم من عالم حبهم صوت هاتف فهد الذى لا يتوقف عن الرن
فقالت حلا ( بصوت يكاد يسمع ) – فهد …. فهد رد على التلفون
فهد ( بعشق ) – سيبك منه هو دلوقتى هيسكت …. ثم اقترب منها مره اخرى ليقبلها
و بالفعل توقف الهاتف عن الرن …. و لكنه عاد و رن مره اخرى
فقالت حلا – لا يا فهد كدا اكيد حاجه مهمه ….. روح رد على التلفون
فابتعد فهد عنها بغيظ ……. من هذا الاخرق الذى يقطع عنه لحظات عشقه مع حبيبته
فرد فهد بغيظ الهاتف دون حتى أن يرى من يتصل
فهد ( بغيظ ) – الوا
فقال الجد – بترد عليا كدا ليه يا فهد
فهد ( بغيظ ) – دا وقت تتصل بيا فيه يا جدى
الجد ( ببرود ) – انا اتصل وقت مانا عاوز …. و محدش يقدر يكلمنى
فهد ( بنفاذ صبر ) – جدى …. عاوز ايه خلينا نخلص
الجد ( بهدوء ) – انزل دلوقتى حالا عندى هنا فى المكتب عشان عاوزك
فهد ( بصدمه ) – دلوقتى …. يوم صبحيتى
الجد ( ببرود ) – ايوا دلوقتى
فهد ( بعصبيه ) – انت متصل بيا يوم صبحيتى و بتقولى انزلى المكتب هو انت شارب حاجه يا جدى ولا ايه
الجد ( بحده ) – فهدددددد …. دقيقتين و الاقيك قدامى
ثم اغلق الخط دون أن يسمع رد فهد حتى
فتعصب فهد و حدف الهاتف بغيظ
فقالت حلا ( بقلق ) – مالك يا فهد
فهد ( بعصبيه ) – والله العظيم جدك دا مجنون …. يعنى دا وقت يتصل بيا فيه و كمان يقولى انزل
حلا ( بصدمه ) – فهد ايه اللى انت بتقوله دا …. ينفع تقول كدا على جدنا
فهد ( بغيظ ) – يعنى بذمتك اللى هو بيعمله دا ينفع
حلا ( بحب ) – معلش يا حبيبى اكيد عاوزك فى حاجه مهمه …. انزل و شوفه عاوزك ليه
فهد ( بحب ) – عشان خاطر كلمه حبيبى دى بس انا هنزل
حلا ( بخجل ) – كل بعقلى حلاوه كل يا ابن البحيرى
فهد ( بغمزه و ابتسامه رائعه ) – مهو انا وانتى من نفس العائله يا قلبى
ثم اقترب منها و قبلها قبله صغيره على شفتيها و قال بحب
فهد ( بحب ) – بس بجد كلمه حبيبى طالعه تجنن منك ……. مش هتأخر عليكى … ماشى
حلا ( بابتسامه و خجل ) – ولا يهمك … المهم بس يكون جدى عاوزك فى خير يا رب
فهد – يا رب يا حبيبتى
ثم دخل الى الحمام و استحم و بعدها ارتدى ملابسه و قبل حلا على وجنتها و خرج ليرى ماذا يريد جده
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
( فى غرفه محمد )
كانت تقى نائمه و محمد خارج من الحمام
فوجد الهاتف يرن ….. فذهب ليرد سريعا لانه لاحظ تململ تقى و انزعاجها من صوت الهاتف
فنظر للهاتف و وجد المتصل جده
فرد محمد و قال – الوا … ايوا يا جدى خير
الجد ( بهدوء ) – خير يا ابنى …. انزل دلوقتى و تعالالى المكتب عشان عاوزك
محمد ( باستغراب ) – ليه فيه حاجه
الجد – متقلقش …. و لما تيجى هتعرف
محمد – ماشى يا جدى
الجد – يلا تعالا علطول
محمد – حاضر
ثم اغلق الهاتف و قال ( بتعجب ) – يا ترى عاوز منى ايه يا حاج هشام
ثم تنهد و ذهب إلى تقى و قبل رأسها و بعدها خرج من الغرفه ليذهب لجده
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
( عند جاسر )
كان جاسر نائم و سهيله تنام على صدره و يلعب بيده فى خصلات شعرها بسعاده بالغه
فرن هاتفه و انزعجت سهيله من الصوت و تململت …… فأخذ جاسر الهاتف سريعا و وجد المتصل جده
فرد و قال ( بأستغراب ) – صباح الخير يا جدى …. خير فيه حاجه ولا ايه
الجد ( بهدوء ) – صباح النور يا ابنى … لا مفيش حاجه … بس انا عاوزك تجيلى المكتب
جاسر ( ببلاهه ) – دلوقتى
الجد – اه دلوقتى
جاسر – بقولك يا حاج …. انت متأكد انك عاوزنى انا ولا غلطان فى الرقم
الجد ( بحده ) – لا عاوزك انت يا حيوان
جاسر – كدا اتأكدت انك عاوزنى انا …. بس مش ملاحظ أن انا عريس و امبارح كانت دخليتى و انهارده صباحيتى …. يعنى دا لو فيه قنبله فى البيت مستحيل اسيب عروستى و أنزل
الجد ( بحده ) – جاسر …. دقيقتين و الاقيك قدامى و الا هخليك تنزل الشركه من النهارده و اخليك متلحقش حتى تشوف عروستك دى …… و انت عارف انى قد كلامى و اعملها
جاسر – انا على السلم يا جدى اصلا ….. ثانيه و هتلاقينى قدامك
الجد ( بحده ) – بقف مبتجيش غير بالعين الحمرا
ثم اغلق الخط
جاسر ( بصدمه ) – دا قفل فى وشى
فوجد سهيله تقول له ( بنعاس ) – هو مين دا اللى قفل فى وشك يا جاسر
جاسر ( بابتسامه ) – انتى صحيتى يا قلبى
سهيله ( بنعاس ) – اممممم …. صحيت على صوتك و انت بتتكلم فى التلفون
جاسر ( بحب ) – صباحيه مباركه يا قلبى
سهيله ( بخجل ) – تسلم
جاسر ( بخبث ) – تسلم ….. تسلم كدا حاف
سهيله – متزعلش …. تسلم بالجبنه
جاسر – يا خفه ….. لا انا مش عاوزها بالجبنه
سهيله – امال
جاسر ( بخبث ) – عاوزها بالعسل يا قلبى
ثم اقتحم شفتيها و قبلها بنهم ….. فانصدمت سهيله من اقتحامه المفاجئ لها و لكنها بعد وقت قليل استسلمت له و بادلته
و بعد بعض الوقت ابتعد جاسر عنها و قال بعشق
جاسر ( بعشق ) – دى مؤقتا لحد ما اطلعلك
سهيله ( بصدمه ) – تطلعلى …. ليه انت رايح فين
جاسر ( بتحسر مضحك ) – ربنا على الظالم و المفترى اللى مش مراعى ان انهارده صباحيتى و عاوزنى أنزله
فضحكت سهيله على منظره المضحك
فقال جاسر ( بتحسر مضحك ) – انتى بتضحكى …. اشوف فيك يوم يا اللى بالى …… اوعى كدا يا بت انتى خلينى انزل
ثم قام و ذهب إلى الحمام ليستحم ….. و بعدها خرج و ارتدى ملابسه …. ثم ذهب إلى سهيله و قبل وجنتيها و قال بحب
جاسر ( بحب ) – مش هتأخر عليكى …. بس خليكى صاحيه … اوعى تنامى تانى
سهيله ( بابتسامه حب ) – لا … لا … لا .. هستناك …. بس انت متتأخرش
فقال جاسر – والله يا حبيبتى لو عليا انا مش عاوز اسيبك ابدا …. بس لازم اشوف جدى عاوز ايه
سهيله – لا يا حبيبى انا مش قصدى …. طبعا لازم تشوف جدك عاوز ايه …. و روح بقى يلا عشان متتأخرش عليه
فابتسم لها جاسر ثم قال ( بحب ) – ماشى ياقلبى
ثم قبل وجنتيها مره اخرى و خرج بعدها من الغرفه
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
( فى غرفه المكتب )
دخل فهد و قال لجده ببرود كعادته
فهد ( ببرود ) – صباح الخير يا جدى
الجد – صباح النور يا فهد …. و صباحيه مباركه …. ربنا يخليهالك جوازة الهنه يا ابنى
فهد – تسلم يا جدى …. خير فيه ايه
الجد – اصبر …. شويه و هتعرف
فهد ( باستغراب ) – ماشى …. أما نشوف اخرتها
فانتبه فهد لصوت الباب و دخول محمد …. فزاد الاستغراب بشده اكبر عند فهد …. فتصرفات جده أصبحت غريبه الأطوار
فهد – صباح الخير يا محمد
محمد – صباح النور يا فهد …. هو انت بتعمل ايه هنا يا ابنى مش انهارده صباحيتك
فهد ( بغيظ ) – قول الكلام دا للى متصل بيا من اول النهار و منزلنى على ملى وشى زى الخروف و انا مش فاهم حاجه
محمد ( باستغراب ) – هو جدى اتصل بيك انت كمان
فهد ( بغيظ ) – اه يا سيدى … اتصل بيا
محمد ( باستغراب اكبر ) – هى ايه الحكايه بالظبط
الجد – هتفهموا كل حاجه اول ما الثالث يوصل
محمد ( باستغراب ) – هو لسه فيه ثالث … و مين دا بقى أن شاء الله
الجد ( بعصبيه ) – الغبى اللى مبيحترمش موعيده و ينزل اول ما نبعتله علطول
فقالا محمد و فهد ( فى نفس واحد بثقه )- يبقى جاسر
فطرق باب المكتب فى تلك اللحظه و دخل جاسر و نظر لهم باستغراب و قال
جاسر – صباح الخير …. متجمعين عند النبى أن شاء الله
الجد ( بحده ) – اتأخرت ليه يا حيوان …. انا مش متصل بيك و قايلك تنزل علطول يا بقف
جاسر – جرى ايه يا جدى …. انا كنت نايم … و غير انى كنت نايم يعنى … امبارح كانت دخليتى .. والله يا ناس كانت دخليتى …ايه مش مصدقين
فتنهد فهد بنفاذ صبر و قال – بقولك ايه يا جدى …. أدى الثالث اللى قولت عليه وصل … ياريت بقى تقول عاوزنا فى ايه
فقال الجد – حاضر يا فهد …. ثم أخرج الهاتف و اتصل بأحدهم و صمت قليلا …. ثم قال للطرف الآخر فى الهاتف
الجد – ادخلوا يلا
فنظر له الشباب باستغراب ولكن فهد بدأ يجمع ما يفكر فيه جده
و بالفعل تأكدت شكوك فهد عندما دخل والده و عمه من الباب
فقال الجد – اقعدوا كلكوا كدا عشان عاوزين نتكلم
فقال محمد ( بحده ) – نتكلم فى ايه …. الموضوع خلصان من زمان .. خلصان من ساعه ما والدنا العزيز سابنا نواجه الدنيا لوحدنا و خلع و قال يلا نفسى
هيثم – يا ابنى انا عملت كدا عشانكم
محمد ( بتهكم) – عشانا اه ….. والله …. بقى انت عملت كدا عشانا …. (ثم أكمل بعصبيه ) ……. دا ايه الشئ العظيم دا اللى يخليك ترمينا 23 سنه من غير ما تسأل فينا ….ها ما ترد
فكان سيرد عليه والده و لكنه قاطعه و قال بعدم تصديق
محمد ( بعدم تصديق ) – انا مش فاهم انت ازاى قدرت تعمل كدا …. ازاى قدرت تبعد عننا كل المده دى …. دا انا ببعد عن مراتى و عيالى الشويه اللى بكون فيهم فى الشغل و ببقى هتجنن عليهم … ازاى قدرت تعمل كدا ازاى
فقال هيثم ( بحزن و قهر ) – و مين قالك أن انا و اخويا دا مكناش بنموت فى الساعه ميت مره عشان انتم بعاد عننا …. مين قالك انى انا و اخويا مبكيناش فى بعدكم بدل الدموع دم زى ما بيقولوا …. مين قالك انى انا و اخويا محاولناش اكتر من مره أننا نرمى كل حاجه و اللى يحصل يحصل و مكانش هيهمنا لولا جدك اللى كان بيرجعنا فى اخر لحظه
ثم نظر لأولاده الثلاثه و شاور عليهم و قال بحده
هيثم ( بحده ) – انا ضحيت بعمرى عشانكم … بعدت عن مراتى و عن عائلتى عشانكم …. حرمت نفسى من انى اشوفكم قدامى و فى حضنى برضه عشانكم … و فى الاخر مستخسرين عليا انكم تسامحونى
فصمت محمد و لم يرد فهو يعاتب أباه و لكنه فى نفس الوقت يريد أن يسامحه … و وقف جاسر و هو يقاوم رغبته فى الذهاب الان و احتضان والده الذى غاب عنه طوال عمره …. أما فهد فوقف ببرود تام يستحق عليه أعظم جائزه فهو من داخله يريد أن يذهب الان و يرتمى فى حضن والده الذى حرم منه طوال حياته و لكنه فضل الصمت قليلا ليرى ماسيحدث و ايضا ما هو الأمر الذى دفعه للبعد عنهم كل تلك السنوات
فقال سعد – يا شباب ابوكوا مغلطش …. انا نفسى كنت سايب بنتى و هى فى عمر متفتكرش حتى شكلى فيه …. احنا لما المزرعه اتحرقت مكناش جواها اساسا
فنظر له محمد و جاسر بصدمه و لكن فهد حافظ على قناعه البارد
فقال سعد – ايوا متستغربوش …. فعلا امجد كان فاكر ان انا و ابوكم فى المزرعه فى الوقت دا زى كل يوم …. ما انتم عارفين أن انا و ابوكم كنا بنحب نروح هناك دائما كل يوم و فى الوقت دا بالذات ….. لكن اللى امجد مكانش يعرفه بقى … ان احنا مرحناش اصلا فى اليوم دا … هو دخل و حرق المزرعه بناء على اعتقاده أن احنا جوه زى كل يوم ….. لاكن الحقيقه احنا كنا مع الظابط اللى بيحقق فى الاقضيه بتاعته … لانه كان طالع أمر بالقبض عليه لكن هو كان هربان …. فلما رجعنا و لاقينا كل حاجه قدمنا بتتحرق جدكم قالنا أننا نختفى و منظهرش لحد ما يتصل بينا … و قالنا كمان منروحش البيت … فى البدايه انا و ابوكم استغربنا لكن طبعا كالعاده سمعنا كلام جدكم و روحنا و استخبينا فى بيت قديم من البيوت اللى بتاعتنا هنا
كان سعد يحكى و محمد و جاسر ينصتون له باهتمام و فهد يقف ببرود يحسد عليه
فأكمل سعد قائلا – المهم جدكم جالنا و قالنا أنهم طفوا الحريقه و محدش اتأذى الحمد لله …. بس كمان قالنا أننا لازم نبعد الفتره دى لحد ما الموضوع يهدى شويه …. فى البدايه افتكرنا أن الفتره هتكون يومين او ثلاثه بالكتير …. لاكن المده طولت … لحد ما امجد مات ….. فقولنا انا و ابوكم أن اخيرا كل حاجه اتصلحت و هنرجع …. لكن المصيبه بقى فى اللى حصل بعد كدا …. لان بعد ما امجد مات علطول بدأ يجيلى انا و ابوكم تلفونات تهديد من المافيا اللى كان امجد شغال معاهم …. حاولنا كتير أننا نوصل معاهم لتفاهم لكن هما معندهمش غير حاجتين ….. يا نكون خلفاء بعد اخونا معاهم يا يموتونا احنا و عيالنا
فصدم محمد و جاسر …. هل كل تلك المده كان والدهم و عمهم يعملون مع المافيا
فتكلم هيثم هذه المره و قال – جدك قالنا أننا نعملهم اللى هما عاوزينه لأن البوليس مقدرش يمسك عليهم حاجه و يخرجنا من تحت ايدهم …. احنا طبعا رفضنا رفض قاطع …. لكن لما فعلا التهديدات زادت و بداؤ يجبولنا حاجات من نص بيتنا و مستحيل حد يوصلها و كمان حاولوا أنهم يقتلوا ععمكم سعد قبل كدا …. اتطرينا أننا نوافق … لكن لما روحنا هناك قابلنا واحد عربى ساعدنا كتير اوى أننا منفذش اى عمليات معاهم لانه كان من الرؤساء هناك و ليه كلمه و كان عارف أننا مجبورين ….. فساعدنا كتير اوى و هو كمان كان نفسه يتوب … فاتفق معانا أنه هيجيب لينا مستندات كتير لو اتقدمت البوليس تصفى المافيا دى خالص و فى نفس الوقت يضمن نفسه أنه مش هيتاخد فى الرجلين معاهم ….. و الحمد لله قدرنا بعد سنين أننا نجمع عليهم حاجات كتير …. بس بعد تعب السنين دى كلها … جه احمد الغبى و عمل زى أبوه و دخل نفس المافيا …. فكان هيبوظ كل حاجه و كمان اكيد يعنى احنا مش هنبلغ عن ابن اخونا …. لاكن بعد ماشوفنا أنه حيوان و لا يمكن أنه يتغير …. خدنا قرارنا أننا مش هنستنى عشانه و خصوصا كمان بعد اللى عمله مع جاسر و اللى عمله كمان مع يوسف ….. و طبعا احمد مكانش يعرف أننا معاه فى نفس المافيا لأن صاحبنا العربى أمر بأننا نكون ضلع خفى هناك و الضلع دا ميعرفوش غير الرؤساء بس ….. و الحمد لله بعد ماجمعنا كل المستندات رجعنا مصر عشان نعوض كل اللى راح
ثم أنزل دموعه بقهر بعد أن توقف عن الحديث
فقال سعد ( بقهر ) – مش بمازجنا أننا سيبناكم …. احنا كان عندنا البعد اهون ولا أننا نشوفكوا مقتولين
ثم نزلت من عينيه بعض الدموع
فتقطع قلب الشباب الثلاثه … حتى ولو كان فهد يظهر العكس …. فابلفعل هم ضحوا لأجلهم بالكثير …. فهم بسبب عمهم و جشعه كانوا معرضين للموت بأى لحظه …. و لكنهم اختاروا البعد حتى ينقظوهم
فقال هيثم ( بدموع ) – اقسملكم انى كنت بموت فى اليوم ميت مره و انا بعيد عنكم ومكانش بئيدى البعد …… مكانش بئيدى
فتحرك فهد من مكانه اخيرا … و ذهب نحو والده ببطئ و وجه بارد و حاد
فأعتقد الجميع أنه سيخوض معه الان فى شجار سيستيقظ عليه جمع من المنزل
ولكن فهد خالف كل اعتقداتهم و اندفع نحو والده و حضنه بقوه ….. و استجاب والده له سريعا و بادله الحضن و كأنه كان ينتظره
فانصدم الجميع من تصرف فهد
ولكن ابتسم الجد بسعاده و حب فهو يعلم حفيده جيدا … يرسم البرود و الحده و لكنه يملك قلب طفل صغير يسامح بسهوله
فقال فهد – اوعدك يا والدى أن مش هيبقى فيه ايام بعد تانى و هنكون دائما مع بعض
ثم ابتعد عنه و مسح دموعه بحنان
ثم نظر لاخوته بعدها و قال ( بمرح ليس من عادته ) – هتفضلوا واقفين متنحين كتير …. يلا ياض منك له ابوكوا راجع بعد 23 سنه اخيرا و انتوا واقفين زى البقر تعاتبوه …. تعالا ياض انت وهو احضن ابوك ..عيال هم صحيح
فاندفع نحوه جاسر و محمد و ضموا نفسهم لفهد و والدهم بسرعه و كأنهم كانوا منتظرين دعوه فهد لهم و بدؤا فى البكاء و هم فى حضن والدهم
فحاوطهم والدهم بيده و كأنه يحاوط 3 اطفال فى 7 من عمرهم و ليس رجال أقوياء
فعندما زاد بكائهم …. حاول سعد تلطيف الجو قليلا
فقال سعد لوالده (بمرح و احراج مزيف ) – ايه الاحراج دا …. الراجل عمال بحضن فى عياله و انا واقف زى التيس مش لاقى حاجه اعملها ماتطلع تنادى حلا يا شيبو
فنسى الجميع ما كانوا فيه من نوبه المشاعر المشتاقه تلك و خرجت منهم جميعا ضحكه هادئه على كلام سعد و على الاسم الذى نعت به الجد هشام
ففرح سعد بأنه خفف عنهم ولو بالقليل
فقال هشام ( بحده ) – انت لسه فيك العاده السوده دى …. قولتلك بطل تقولى الاسم دا
فقال سعد ( بمرح ) – ليه يا شيبو بس … دا حتى اسم مفرفش كدا و عصرى …. بدل هشام اللى اتمنع من دخوله السوق دا بسبب عمره
فرفع هشام عصاه و حاول ضربه و لكن تفادى سعد الضربه بمهاره
فقال الجد ( بعصبيه ) – انا أسمى اتمنع من دخول السوق يا حيوان …. طب على الأقل انا أسمى هشام مش سعد
فقال سعد ( بفخر مزيف ) – لا يا حاج دا كان زمان …. لاكن انا دلوقتى بقى ليا اسم تانى
الجد ( بتهكم ) – والله …. و بقى اسمك ايه بقى أن شاء الله
سعد – اولفت
فقال الجد ( بعصبيه ) – امشى من قدامى يا ابن ال هتجيبلى الضغط
فقال سعد – هو انت بيحوق فيك حاجه يا حاج …. دا انت باسم الله مشاء الله فيك صحه تهد جبل
فسعل الجد بشده ….. و تفاجئ سعد …. و تمدد الشباب أرضا من الضحك و ابتسم فهد و ضحك بخفوت
فأخذ الجد نفسه و قال – امشى من قدامى يا ابن الكلب …. دا انا لو قعدت معاك ساعتين على بعض هتجيب اجلى …. امشى
فقال سعد – ماشى يا حاج انا ماشى …. بس احب اقولك ان برضه شيبو احلى من هشام
فخلع الجد حذائه و كان سيقذفه به ….. ولكن خرج سعد سريعا وسط نوبه الضحك التى افتعلها بسبب طرافته
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
( فى قصر عائله البحيرى )
كان الشباب يخرجون مع والدهم من مكتب الجد …… ولكن وجدوا أمامهم نورهان و هى تحمل طفلها و معها ايضا يوسف و حولهم حقائبهم
فقال الجد ( باستغراب ) – رايح فين يا جون
يوسف ( بمرح ) – ما خلاص بقى يا حاج الحمد لله كل حاجه بقت تمام و انت اطمنت على ولادك و كمان جوزت احفادك … اعتقونى و سيبونى فى حالى و خلونى انا كمان استقر بقى
فنظر الجد لنورهان التى تقف و الخجل يتأكلها
ثم قال الجد ( بخبث ) – بس مش هتعرف تستقر الا بعد 3 شهور يا جون
فقال يوسف ( بغيظ ) – اه يا اخويا …. مهو كله عمايل حفيدك المصون الله يرحمه ….. اقسم بالله لولا عدتها … مكنتش خرجتها من مصر و هى مش على ذمتى …. بس يلا كلها 3 شهور … و ربنا يقرب البعيد
فضحك الجد و قال – ربنا يسعدكم …. بس كنتم استنوا تتغدوا حتى
سعد – ايوا يا جون اقعد شويه يا ابنى
فحمل يوسف الطفل من يد نورهان ثم ابتسم بسعاده و قال
يوسف ( بسعاده ) – لا … دا احنا يدوبك نرجع لاننا ورانا شغل كتير …. و كمان هيبقى عندنا شغل اكتر لأن نورهان هتضم شركات عمها مع شركاتى و دا هياخد شويه وقت
الجد – ربنا يا ابنى يحقق ليكم كل اللى نفسكم فيه ….. و مبروك مقدما على الجواز و الاستقرار يا سيدى
يوسف – تسلم يا حاج ….. يلا يا جماعه عاوزين حاجه
فقال الجميع فى نفس واحد – تسلم … مع السلامه
يوسف – الله يسلمكم …. سلام
ثم خرج و هو يحمل الطفل بين أحضانه بسعاده و يمسك بيد نورهان بيده الأخرى ….. فمن كان يراهم كان سيقسم أنه يرى اجمل عائله رائتها عينه
فابتسم الجد و قال – ربنا يسعدهم …. هما الاتنين خدوا طريق غلط …. بس رجعوا و صححوا غلطهم …. و اهوا ربنا كافئهم ببعض
هيثم – فعلا …. ربنا يسعدهم …. اصلا انا اول مره من ساعه ما عرفت يوسف اشوفه مبسوط كدا
سعد – عندك حق …. انا مبسوط اوى عشانه
فقال جاسر ( بمرح ) – طب عن اذنكم بقى …. الواحد لازم يطلع لانه سايب مشاغل مهمه جدا فوق
فقال هيثم – روح .. روح …. ربنا يسعدك انت كمان
فقال جاسر ( بمرح ) – تسلم يا بوب …. اصل والله الموضوع مهم جدا ولا يتحمل التأخير …. ولا ايه يا فهد … ( ثم نظر حوله باستغراب و قال ) …. فهد … فهد انت روحت فين
فقال الجد ( بيأس ) – مش هيتغير ابدا …. هيفضل يظهر و يختفى لوحده زى الزيبق
فقال محمد ( بيأس ) – هى عادته ولا هيشتريها مهو طول عمره كدا …. ( ثم قال لجاسر ) ……. اطلع يا ابنى لعروستك اطلع
فقال جاسر – طب عن اذنكم
ثم صعد سريعا قبل أن يسمع ردهم حتى
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
(فى غرفه فهد )
دخل فهد الغرفه فوجد حلا تقف أمام دولابه و ترتدى إحدى بدلاته التى كانت كالخيمه عليها و كان أيضا منظرها مضحك بها و هى تثنى بنطالها ليكون مناسب لحجمها و ايضا تثنى أكمام القميص الذى يشبه الفستان عليها و اخيرا ربطه جاكت البدله على خصرها …. فكان منظرها مضحك بحق
فقال فهد ( بصدمه ) – بتعملى ايه يا حلا
فقالت حلا ( بسعاده طفوليه ) – ملاقتش حاجه اعملها لحد ما تطلع قولت اتسلى
فهد ( بصدمه ) – تتسلى …. ( ثم صمت قليلا و انفجر فى الضحك و قال ) …… تتسلى ايه يا بنتى دا انتى منظرك يموت من الضحك
فسرحت حلا فى ضحكته و قالت ( بهيام ) – امانه عليك يا فهد تضحك كدا علطول
فابتسم فهد ابتسامه جذابه و قال – ليه شكلى حلو اوى كدا
فقال حلا ( بسرعه و دون تفكير ) – حلو بس … قول قمر … عسل … حاجه كدا تموع النفس من كتر حلاوتها
فابتسم فهد و قال ( بعشق ) – لما انا ابقى دا كله …. امال القمر اللى قدامى دا يبقى ايه
حلا ( بمرح ) – لا يا عم احنا على قدنا …. مش زيك ولا عندنا عضلات ولا مزز كدا و زى القمر ….. بقولك ايه ماتجى اتصور معاك صوره بحلاوت امك دى
فانصدم فهد من حديثها ثم ضحك بشده
و بعدها قال ( بخوف مصطنع ) – دا انتى طلعتى مشكله … لا انا اخاف على نفسى بقى منك بعد كدا ….. دا انتى خطر
فقال حلا ( بغيظ ) – نعم يا اخويا
فضحك فهد و قال – بهزر معاكى يا حبيبتى …. ثم لو انتى عاوزه صوره …… فا انا و انتى متصورين مع بعض فعلا
فقالت حلا ( باستغراب ) – انا متصوره معاك …. امتا دا
فابتسم فهد بحب ثم ذهب لها و امسك يدها و قال
فهد ( بحب ) – يظهر أن جه الوقت إللى هيعلن الفهد فيه عن سره الصغير
فقالت حلا – سر ايه دا يا فهد
فابتسم فهد و لم يرد عليها ثم اصطحبها إلى السرير و اجلسها عليه … ثم جلس بجوارها و اخذ محفظته من جانب السرير و أخرج منها صورته هو و حلا…. و ايضا صوره حلا فقط
فأخذت حلا الصور منه ثم نظرت له و قالت بصدمه
حلا ( بصدمه ) – دا … دا انا و انت
فأومئ لها فهد بمعنى نعم
ثم قال (بحب ) – اول ما اتولدتى و خرجوكى كنتى عماله تعيطى جامد …. و الكل شالك و حاول يسكتك بس انتى مكنتيش راضيه تسكتى ….. فقالوا لعمى سعد أنه يشيلك لحد والدتك ما تخرج من العمليات بس برضه انتى مكنتيش راضيه تسكتى …. و انا وقتها وصلت المستشفى مع والدى و اول ماشوفتك و انتى بتعيطى حسيت أن فيه سكاكين بتقطع فى قلبى …. فاتعصبت و قلولت لعمى سكتها بدل ماهى عامله داوشه كدا …. فاتنرفز هو و راح مادد ايده بيكى و قالى…. خد سكتها انت إن كنت تعرف ….. بصراحه انا اول ماشوفتك مخدتش بالى اصلا هو قال ايه …. و روحت مادد ايدى و واخدك منه زى المتخدر …. و اول ماخدتك منه و حضنتك سكتى علطول …. فعمى كان هيجيله جلطه بسبب الصدمه انك سكتى معايا …. و من ساعتها و انا دائما بأكلك و اغير ليكى و انيمك فى حضنى لحد ما …..( ثم صمت قليلا و أكمل بحزن ) ……. لحد ما مامتك خدتك و مشيت
فدمعت حلا و نظرت له بحزن
فأكمل فهد قائلا – كنت كل يوم باخد الصوره بتاعتك و اقعد اكلمها ….. تعرفى انى حاولت اهرب كذا مره وراكى انتى و مرات عمى لاكن جدى منعنى …. ( ثم قال بسرعه ) ….. استنى هوريكى حاجه
ثم ذهب لدولابه و أخرج منه بدله صغيره لفتاه
ثم عاد و جلس بجانبها و قال( بحزن و عشق ) – عارفه ايه دى يا حلا ….. دى اخر بدله انتى لبستيها و انتى معايا و فى حضنى …… لما مرات عمى غيرتهالك نسيت تحطها معاها فى شنطتها قبل ما تاخدك و تمشى …… انا طول 23 سنه اللى فاتوا كنت باخدها فى حضنى …. مرضيتش حتى اغسلها عشان ريحتك متروحش منها …. كنت فاكر نفسى مجنون انى بحب واحده معرفش شكلها و لا صوتها …. و يمكن كمان هى متكنش بتحبن…..
فصمت عندما اندفعت حلا لحضنه و احتضنته و بكت بقوه …. و قالت
حلا ( ببكاء ) – البنت دى مش بس بتحبك …. دى بتعشقك يا فهد …. و لو عاشت طول عمرها تحاول انها ترد ليك أو تعشقك نص عشقك مش هتعرف …بس اوعدك يا فهد انى عمرى ماهسيبك تانى … مش بس عشان انت بتحبنى …. لا عشان انا اللى بحبك و ممكن اموت لو بعدت عنى ثانيه واحده
فحضنها فهد بقوه و قال – متجبيش سيره الموت يا حلا ….. اوعى تجيبى سيره البعد ابوس ايدك …. و انا اوعدك انى انا اللى مش هتخلى عنك ولا اسيبك و لا حبى ليكى فى يوم يقل …. انا بعشقك يا حلا
فقالت حلا ( بعشق و بكاء ) – و انا بموت فيك
فضمها فهد بقوه و عشق …. و هى تشبثت به أكثر لتبادله العشق عشقا
فقال فهد بعد قليل من الوقت ( بخبث ) – طب ايه بقى
حلا ( بعدم فهم ) – ايه
فهد ( بخبث ) – يعنى قولنا الاسرار … و حضنا … و عيطنا …. مش جه وقت العمل بقى
فابتعدت عنه حلا و قال ( بعدم فهم ) – عمل ايه
فقال فهد – اه …. شكلك هتتعبينى معاكى
حلا – لا بجد انا مش فاهمه حاجه
فقال فهد ( بخبث ) – عاوزه تفهمى
حلا – اه
فمد فهد يده نحوها و قال ( بخبث ) – طب انا عاوز بدلتى
فامسكت حلا البدله بقوه ثم قالت(بتوتر ) – عاوز بدلتك ازاى يعنى
فابتسم فهد بخبث و قال – هقولك
ثم سحبها بين أحضانه بسرعه و قبلها بعشق و نهم و هى مستسلمه له
فابتعد عنها و قال ( بلهث ) – هنكمل الكلام اللى جدى قطعه علينا يا سمائى
ثم اقترب منها و …….
(سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح 🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈)
( هاى يا سناجل …. اخباركم ايه ….. تيجوا نروح لحد تانى بدل ماتتفقع مرارتنا )
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
( عند جاسر )
صعد جاسر للغرفه فوجدها مظلمه …. فأستغرب قليلا و لكنه فتح الاضواء وصدم
فجاسر رأى أمامه لوحه كبيره بها جميع صوره فى جميع المرات التي خرج بها مع سوهيلا
فابتسم بحب و سعاده على تلك الطفله التى احبها….فمتى صورت له هذه الصور
فشعر بها تحتضنه من ظهره ….. فالتفت لها و ضمها بحب
فقالت سهيله ( بحماس ) – عجبتك المفاجئه
فابتعد عنها جاسر و قال ( بسعاده ) – بتهزرى …. عجبيتنى بس ….. دى تجنن ….. بس انتى عملتيها امتى و كمان صورتينى الصور دى امتا
فقال سهيله (بخجل ) – بصراحه كنت عاوزه اديهالك فى عيد ميلادك بس الظروف خدتنا و معرفتش اديهالك …. و بالنسبه للصور فأنا كنت بصراحه كدا بغفلك دائما و اخدهالك من غير ما تاخد بالك
فابتسم جاسر بحب … ثم سحبها و حضنها بقوه و قال
جاسر ( بحب ) – لو قعدت احكليلك لساعات انا حاسس بأيه دلوقتى مش هتكفينى ….. انا بحبك اوى يا سوهيلا
فحضنته سهيله أكثر و قالت – انا اللى بعشقك يا جاسر
فابعدها جاسر و قال ( بخبث ) – طب تعالى بقى اما اشكرك على الهديه
فقالت سهيله ( بتوتر ) – لا …. انا مش عاوزه شكر
فحملها جاسر بين يديه بسرعه و قال بخبث
جاسر ( بخبث ) – والله ما ينفع ابدا …. دا انا لازم اشكرك و اعمل معاكى احلى واجب كمان
ثم سار بها نحو السرير و انزلها عليه و صعد فوقها و قيدها بينه و بين السرير و قال بخبث
جاسر ( بخبث ) – نبدأ شكر منين …. قولى انتى
فقالت سهيله ( بخجل ) – مش عارفه
فضحك جاسر على خجلها ثم قال ( بخبث ) – لسه بتتكسيفى منى يا سولى بعد كل اللى حصل بينا ….بس عموما خلاص سيبينى انا بقى إخطار على زوقى أبدأ الشكر منين ….. بس مترجعيش تزعلى بقى
ثم اقترب منها و ………
( سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح 🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🤭🤭🤭)
( كنت فاكراك محترم يا جاسر 🤭🤭🤭🤭)
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
( فى غرفه أكمل )
كان أكمل ينام و هاله فى حضنه و يلعب فى شعرها بحب و كأنها بالفعل طفلته الصغيره ….. ولكن الذنب و الخوف يقتلانه بسبب مافعله معها
فقال أكمل ( بحزن ) – هاله
فقالت هاله ( بانتباه ) – ايه يا حبيبى
أكمل ( بحزن و توجس ) – هاله ….. هو انتى لسه زعلانه منى بعد اللى عملته معاكى ولا بجد سامحتينى و نسيتى كل حاجه
فابتعدت هاله عن أحضانه و نظرت له و قالت بحب
هاله ( بحب ) – أكمل أنا بحبك …… و خليك متأكد من دا دائما …. يمكن بصراحه ….. ( ثم صمتت قليلا و لكنها أكملت بتوتر ) …. بصراحه يعنى اول ما فوقت يوم اما بقيت مراتك …. فكرت فى ….. فكرت فى انى لازم انتقم منك …… فقولت انى ممكن أمثل عليك الحب و استنى أما تتعلق بيا و بعدها احطم قلبك و اسيبك …. لاكن مقدرتش ….. عارف مقدرتش ليه
فنظر لها أكمل دون اى تعبير على عكس ما داخله من مشاعر مبعثره و مصدومه من معرفته لتفكيرها فى الانتقام منه
فحاوطه هى وجهه بيديها و قالت ( بعشق ) – عشان حبيتك و كنت مستعده انى انسى و اغفر اى حاجه انت عملتها معايا
ففكر أكمل قليلا …. هى لا تكذب … هى تمثل القوه ولاكن بداخلها طفله صغيره تخاف الكذب و الاسرار …. فقال إنه من حقها أو من حق اى واحده عاشت ما عاشته معه أن تفكر فى أكثر من ذلك لتنتقم منه ….. ولكن هى أحبته و لم تنتقم …. هذه الفتاه ملاك بحق … فأى امرأه هذه التى كانت ستغفر كل ما فعله معها دون انتقام …. و لكنه فكر قليلا و قال …. لما لا نلعب قليلا يا صغيرتى
فأمسك أكمل يديها من حول وجهه بقوه …. ثم مددها على السرير بسرعه و قيدها بينه و بين السرير و قال بحده مصطنعه
أكمل ( بحده مصطنعه ) – بقى انتى كنتى عاوزه تمثلى الحب عليا …. و كمان تنتقمى منى
فقالت هاله ( بخوف ) – والله يا أكمل انا ….. انا ….. انا كنت عاوزه اعمل كدا فعلا …. لاكن مقدرتش
فاقترب اكمل منها و قال ( بخبث ) – بس انا عاوز انتقم منك و اخد حقى يا لوليتا
فعلمت هاله أنه يلعب عليها فقالت ( بخبث و دلع) – متقدرش تعملى حاجه يا ابن البحيرى …. دا انا هاله صديق اللى ميقدرش عليها الا الشديد القوى
فاقترب اكمل منها و قال بين شفتيها بعشق
اكمل ( بعشق ) – هنشوف يا لوليتا
ثم قبلها بعشق و نهم كأنه يخبرها بقبلته مدى سعادته بمعرفته بأنها سامحته بحق
فضمها أكمل إليه أكثر و ………
( اكيد انتم فهمتوا …. سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح 🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈)
( هيييييح و الله يا بنات انا قربت اتجوز على نفسى😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍 )
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
( فى غرفه اسر )
كان اسر يرقص مع اسراء على احدى الاغانى الرومانسيه و يضمان بعضهم بعشق و هما سارحين فى عيون بعضهما
فقالت اسراء – تفتكر يا اسر …. لو مازن ماوفقش على جوازنا كان ايه اللى هيحصل
اسر ( بثقه ) – كنت هخطفك و اتجوزك برضه
اسراء ( بصدمه ) – هتخطفنى
اسر – اممممم ….. هخطفك و اوديكى مكان محدش يعرفه غيرى …. عشان نكون فيه انا و انتى و بس …. و اخبيكى عن عيون كل الناس
فقالت اسراء ( بعشق ) – انا اللى نفسى اخبيك عن عيون كل الناس و تكون ليا لوحدى و بس
اسر ( بخبث ) – افهم من كدا أن انتى اللى عاوزه تخطفينى
فمشت اسراء يديها على صدره و قالت بدلع
فقالت اسراء ( بدلع ) – ايوا عاوزه اخطفك ….. عندك مانع
فقال اسر ( بخبث ) – ايه اللى جاب سيره الموانع دلوقتى ……. ربنا مايجيب موانع
فضحكت اسراء بقوه و دلع
فقال اسر – ليلتنا عنب باذن الله
فضحكت اسراء مره اخرى و قبلته باثاره فى وجنته
فقال اسر ( بشوق و رغبه ) – لا …. كدا كتير على قدره تحمل العبد لله ….. اتهدى يا بت انتى احسنلك ….. و خلينى ماسك نفسى
فقتربت اسراء منه و حاوطه رقبته ثم قبلته بخفه و اثاره على شفتيه و قالت بدلع
اسراء ( بدلع و خجل ) – و انا مش عاوزاك تكون بعيد عنى
فقال اسر ( بشوق ) – افتكرى أن انتى اللى قولتى يا سوسو
ثم حملها بسرعه بين يديه و مددها على السرير و لم يعطيها فرصه و انقض عليها بموجات عشقه
فكان يقبل كل انش فى وجهها و رقبتها و هو يقول بجنون
اسر ( بجنون ) – بحبك …. بحبك …. بحبك اوى يا اسراء ….. عمرى ما كنت اتخيل اني اخيرا هكون معاكى و تكونى مراتى و ملكى بعد كل سنين الحب الصامت دى
فضمت اسراء وجهه بحنان و عشق …. ثم قالت بحب
اسراء ( بحب ) – لا يا حبيبى صدق …. انا هنا …. معاك و مراتك و بحبك
فلم يتحمل اسر اكثر و قبلها بنهم كأنه ظمأن و يريد أن يرتوى
فقربته اسراء لها أكثر بشوق ثم ……….
( 🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🤭🤭🤭🤭🤭🤭)
( كفايه علينا كدا يا جدعان )
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
( فى غرفه مصطفى )
كان مصطفى يجلس و ينتظر اميره بعد أن قالت له انها تريد أن تريه شئ مهم
فخرجت اميره و هى بيدها اسكتش للرسم
فقال مصطفى – ايه دا يا ميرو
فقالت اميره ( بحب ) – فاكر لما كنا فى الجنينه و انا برسم و انت قولتلى ورينى بترسمى ايه …. لكن انا قولتلك لو جه اليوم اللى فى بالى هوريك انا برسم ايه
فتذكر مصطفى وقال – ايوا … ايوا … افتكرت
ففتحت اميره اول صفحه فى اسكتش الرسم خاصتها ثم وضعتها على قدم مصطفى
ثم قالت اميره – قلب و شوف …. ماشى
فنظر لها مصطفى باستغراب ثم عاد و نظر للرسمه و أنصدم …. فهى رسمته و هو جالس فى الحديقه عندما رأته اول مره و هو يكلم والدته و اعتقدت أنه يكلمها هى ….. ولكن الصوره هنا مختلفه لأن فى الصوره هى كانت تجلس بجواره و هو يضمها بيديه
فنظر لها مصطفى و وجدها تكاد تموت خجلا
فضحك وقال – دا انتى واقعه فيا من زمان بقى يا ميرو
فقالت اميره ( بخجل ) – بس بقى يا مصطفى الله يخليك ….. بص اقولك على حاجه … قلب و انت ساكت
فضحك مصطفى و بدأ يقلب و يرى رسمه وراء رسمه ….. و كانت جميع رسوماتها لمناظر كان يجلس بها فى الحقيقه وحده ….. ولاكن فى رسوماتها كانت ترسمه و ترسم نفسها و هى معه و دائما هو يضمها له
فانتهى مصطفى من رؤيه الرسومات ثم نظر لها و قال بعشق
فقال مصطفى ( بعشق ) – تعرفى انى فى كل مره من دول كنت فعلا بفكر فيكى …. يعنى انتى مغلطتيش اما رسمتى نفسك معايا …. لانى فعلا كنت بتمنى دا و انتى زى مايكون ربنا بعتك ليا عشان تحققيلى امنياتى
فقالت اميره ( بحب ) – اتمنى انت بس يا درش و انا هحققلك كل اللى نفسك فيه
فقال مصطفى ( بخبث ) – متأكده
فقالت اميره ( بتأكيد ) – طبعا
فاقترب منها و قال ( بخبث ) – اى حاجه اطلبها
فقالت اميره – اى حاجه …. اطلب انت بس
فاقترب منها مصطفى ثم قال ( بجراءه ) – عاوزك تبوسينى
فانصدمت اميره و قالت ( بصدمه ) – أن…. انت …. انت بتقول ايه
فقال مصطفى ( بجراءه ليست معهوده منه ابدا ) – قولت تبوسينى يا ميرو
فقالت اميره ( بخجل ) – ايه يا مصطفى دا …. انت بقيت قليل الادب كدا امتا ….. انا كنت فاكراك محترم
فضحك مصطفى و قال ( بوقاحه ) – يا حبيبتى مفيش راجل يبقى قدامه حب عمره و عشقه و يبقى محترم قدمها ….. و بعدين بعد كل اللى حصل بينا امبارح دا و تقوللى محترم ….. ثم مين قالك انى محترم …. انتى تعرفى حد فى عائله البحيرى محترم …. دا احنا جينات جراءه زايده يا روحى
فقالت اميره ( بخجل ) – جاتكم نيله جينات منيله
فقال مصطفى ( بخبث ) – انتى كدا غلطتى
ثم سحبها بسرعه لحضنه و قال
مصطفى ( بخبث ) – لازم اعاقب لسانك دا عشان غلط فيا و فى عائلتى
فتناست اميره خجلها و قالت ( بدلع ) – تعاقبنى انا ….. و تهون عليك ميرو حبيبتك
فقال مصطفى ( بجراءه لم تعهدها منه) – اه تهونى يا قلبى …. انا وعدتك انك هتشوفى مصطفى تانى خالص …. مصطفى مبيطلعش غير معاكى انتى و بس يا اميرتى …. وانا اد وعدى
فقبلته اميره على وجنته بعشق و هى لا تعرف ما حركة قبلتها بداخله من نار شوق لها
ثم قالت اميره ( بعشق ) – وانا بعشق مصطفى بكل حالاته
فابتسم مصطفى بعشق ثم قال بشوق و رغبه
مصطفى ( بشوق و رغبه ) – طب استحملى بقى نتيجه اللى انتى عملتيه و مترجعيش تشتكى
ثم مال بها على السرير و ………
(  )
( انا المره دى مش هتكلم عشان مصطفى فاجئنى الصراحه 🤭 انا كنت فاكراه هادى و طيب
طلعت انا اللى طيبه )
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى قصر عائله البحيرى )
كانت حلا تجلس فى غرفتها و تحدث سهيله على الهاتف
حلا ( بحده ) – انا قولت كلمه يا سهيله ….. الاقيكى تحت فى الجنينه قدامى بعد 10 دقائق عشان التمرين و دا اخر كلام
سهيله – يا حلا انتى مجنونه ….. احنا كلنا مكملناش 3 ايام جواز و عاوزانى اتدرب عشان المسابقه
حلا – ايوا …. كفايه أننا ضيعنا الدوره الاولى مننا …. و انا بالعافيه اتصلت انهارده برئيسة اللجنه و اقنعتها بالعافيه أننا ندخل فى الدوره الثانيه بتاعه الاعاده لاننا مقدمناش اى عذر عن غيابنا …… و كمان مفيش حاجه تشفع لينا أننا ندخل معاهم ….. لاكن هى اخيرا وافقت بعد معاناه معاها
سهيله – والله …. دا المفروض انك اول ماتتصلى بيها توافق علطول …. دا احنا كل مره اللى بنكسب …. هى هتستعبط
حلا – شوفتى … حاجه ترفع الضغط
سهيله – معاكى حق …. بس انتى قولتى لبقيت البنات
حلا – ايوا قولتلهم …. ألبسى و انزلى يلا
سهيله – تمام … 10 دقائق و هتلاقينى تحت
حلا – ماشى يا سولى
سهيله – ثانيه واحده بس كدا يا حلا …. هو فهد موافق انك تدخلى المسابقه
فابتسمت حلا بحب و قالت – اه يا سولى …. اول ما قومنا انهارده و كلمته فى الموضوع افتكرت بصراحه أنه هيعارض …. لاكن فاجئنى بأنه قالى انى اعمل اللى انا عاوزاه……. و كمان قالى أن اى واحد من الشباب مش هيرضى ينزل مراته … هو اللى هيوقفله …. ومنه بقى للفهد
فضحكت سهيله و قالت – كدا الحمد لله اطمنت أن جاسر هيرضى ينزلنى …. ربنا يخليلنا الفهد و حرمه المصون يا رب …. مش عارفين من غيركم كنا عملنا ايه والله
حلا ( بغرور مصطنع ) – عشان تعرفى قميتنا
سهيله – عارفه يا مزتى …. يلا بقى اقفلى عشان ننزل
حلا – ماشى … سلام يا سولى
سهيله – سلام يا عسل
ثم أغلقت الخط مع سوهيلا لتذهب و ترتدى ملابسها
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
( فى غرفه محمد )
كان محمد يقف و ينظر لملابس الرياضه التى ترتديها تقى بعدم رضاء
تقى ( برجاء ) – يا محمد ماهو واسع و حلو اهو
محمد ( بحده ) – انا مش قولت 100 مره بلاش بناطيل …. ولا هو كلامى مبيتسمعش
تقى – لا يا حبيبى طبعا …. انت كلمتك سيف على رقبتى …. بس والله مفيش لبس رياضه من غير بنطلون … كله كدا
محمد ( بحده ) – قولت لا يا تقى …. انا اصلا ماصدقت انكم نسيتوا الموضوع …. ايه بس اللى خلاكم ترجعوا تفتحوه تانى
فقالت تقى ( بحزن و بعض الدموع ) – يعنى انت برضه هتمنعنى انى العب معاهم …… ( ثم انزلت دموعها و قالت ) ….. براحتك يا محمد
ثم بدأت تبكى و تتعالى شهقاتها
فتقطع قلب محمد لدموعها تلك …. و ذهب و اخذها بين أحضانه بحنان و ظل يربت على ظهرها حتى هدئت و توقفت عن البكاء
فقال محمد ( بحنان ) – خلاص يا تقى متزعليش يا حبيبتى….. انتى عارفه دموعك بتعمل فيا ايه …. و يا ستى انزلى معاهم و اعملى كل اللى انتى عايزاه
فخرجت تقى من حضنه بعدم تصديق و سعاده و قالت
تقى ( بسعاده ) – بجد يا محمد
فأومئ محمد لها رأسه بالموافقه
فاندفعت تقى نحوه و قبلته من شفتيه بسعاده و اندفاع
فانصدم محمد من تصرفها المندفع و فرحتها تلك ….. و لكنه حاوط خصرها و عمق القبله و ظل يقبلها بعشق
و بعد قليل من الوقت ابتعد محمد عنها و قال بعشق
محمد ( بعشق ) – بقولك ايه …. ماتسيبك من التمرين دا و خليكى معايا
فابتعدت تقى عنه ( و قالت بدلع ) – لا يا بيبى انا هنزل التمرين
ثم اقتربت منه بدلع و حاوطه رقبته و قالت بحب
تقى ( بحب ) – بس اوعدك انى هعوضك باحلى ليله ممكن تشوفها فى حياتك باليل
فحاوط محمد خصرها و قال ( بحب ) – يعنى بيبو و بشير هيباتوا مع ماما و بابا انهارده
فأومئت له تقى بالموافقه ثم قالت
تقى – اصلا عمو هيثم مش بيسبهم خالص من ساعه ما رجع
محمد – فعلا …. و هما كمان اتعلقوا بيه بسرعه …. و هما ميعرفوش بعض غير من يومين بس
تقى – أحفاده يا بنى …. و اعز الولد .. ولد الولد
ثم ابتعدت عنه و قالت ( بمرح ) – استئذنك بقى يا مودى لازم انزل عشان متأخرش
فقال محمد ( بخبث و وقاحه ) – ما تجهديش نفسك اوى فى التمرين يا تقى عشان محتاج صحتك بالليل
ففتحت تقى باب الغرفه بخجل ثم التفتت له و قالت بخجل و غضب طفولى
تقى ( بخجل و غضب طفولى ) – قليل الادب
ثم خرجت و أغلقت الباب
فضحك محمد و قال – اللى يشوفها و هى بتتكسف منى كدا يقول انها خطيبتى … مش مراتى من سنين
ثم أمسك حاسوبه الخاص و جلس ليتابع أعماله
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
( بعد بعض الوقت فى قصر البحيرى )
كان الشباب يجلسون معا و كل واحد منهم يود أن يقتل فهد لانه ارغمهم على جعل الفتيات تلعب المسابقه رغما عنهم
فتوجهت أنظارهم جميعا نحو الباب بسبب دخول الفتيات …..و كان يظهر عليهم التعب و الإرهاق الشديد
فجلسوا جميعا بتعب و قالت تقى
تقى ( بتعب ) – منك لله يا حلا …. انا لو اعرف ان التدريب بتاعك منيل كدا مكنتش وافقت العب
فقال محمد ( بشماته ) – مش عاوزه تلعبى … اشربى بقى يا اختى
فقالت تقى ( بتحسر مضحك ) – عينى عليا … شمتى الناس فيا يا حلا
فقال اسراء ( بأرهاق ) – لا هى فعلا افترت معانا اوى المره دى …. اول مره اشوفها عنيفه فى التدريب كدا
سهيله ( بتعب ) – دى لو قاصده تنتقم مننا مش هتعمل فينا كدا
فقالت هاله ( بتعب ) – منها لله مفتريه
فردت اميره ( بأرهاق ) – عينى عليا يا انى اللى لسه عروسه و ملحقتش اتهنى
فقالت حلا ( ببرود ) – خلصتوا ….. اولا بقى اعملوا حسابكم أن تدريب 5 ايام اللى جاين هيكون كدا …. لان المسابقه فاضل عليها اسبوعين …. هنلحق
نتدرب امتا
تقى ( بألم ) – يا سيتى هنتدرب و كل حاجه …. بس براحه عليا يا اختى انا لسه مستجده يعنى
فقالت حلا ( بحده ) – لا يا تقى كل حاجه لازم تتاخد على الحامى كدا عشان منكسلش …. ثم مين دى اللى مستجده …. دا انتى بتلعبى احسن مننا كلنا
هاله ( بتأكيد ) – فعلا … انتى لعبك ممتاز يا تقى
تقى ( بمرح ) – بس بقى يا جماعه هتكسفونى والله
فقالت حلا ( بسخريه ) – ماشى يا اختى …. اصلك وش كسوف اوى
فقالت تقى( بصوت عالى ) – اه وش كسوف غصب عنك كمان
حلا – خلاص يا اختى متتحمقيش اوى كدا
فقال جاسر – و هى المسابقه دى بقى التذاكر بتاعتها بنجيبها منين
حلا – بتسأل ليه
فرد الشباب جميعا ( فى نفس واحد ) – عشان نحضر
فرد عليهم الفتيات ( معا فى نفس واحد أيضا ) – مينفعش طبعا
فقال اسر – ليه بقى أن شاء الله
اسراء – لأن الفريق و اللجنه و كمان الجمهور بنات …. لان النادى اللى هتعمل فيه المسابقه نادى نسائى …. يعنى للسيدات فقط …. و كمان متنسوش أنه فى القاهره لان احنا داخلين فى الدوره الثانيه و مكانش مسموح لينا أننا نختار المكان
هاله – ايوا … مينفعش رجاله تدخل المسابقه بتاعتنا أساسا لانها للنساء فقط
فقال أكمل ( بثقه ) – الكلام دا يسرى على اى حد الا شباب عائله البحيرى يا ماما
فقالت هاله ( بتساؤل ) – يعنى ايه مش فاهمه
أكمل ( بثقه ) – يعنى هنحضر و مش هيقدروا يقولولنا حاجه …. و من غير تذاكر كمان
فقالت حلا – لا طبعا …. اداره النادى و اللجنه كمان مش هيوافقوا
فتكلم فهد اخيرا و قال ( بثقه ) – احنا هنحضر المسابقه غصب عن عين اللجنه و اداره النادى بتاعتكم دى
فأكمل محمد ( بغرور ) – و ابقوا ورونا مين هيقدر يمنعنا
فقال أكمل ( بثقه ) – دا اذا حد فكر أنه يعملها اصلا و يمنعنا
فقال جاسر ( بثقه ) – هتكون نهايه عمره طبعا
فأكمل مصطفى ( بثقه ) – دا احنا شباب البحيرى يا ابنى
ثم ابتسم الشباب جميعا بخبث و ثقه و نظروا للفتيات بغرور
فقالوا الفتيات ( فى نفس واحد بغضب ) – مستحيل …. مش هتقدروا تحضروا المسابقه
( بعد اسبوعين فى المسابقه )
جاسر ( بحماس و تشجيع ) – سوهيلاااااا …. سهيلااااااااه ….. سهيلااااااا ….. سهيلاااااااا
فضربه محمد و قال ( بغضب ) – ما تقعد بقى خيلتنا
….. من ساعه ما جينا و انت عمال سهيله … سهيله لما خرمت ودنا
جاسر – فيه ايه يا محمد …. مراتى و بشجعها …. حد عنده اعتراض
فقال فهد ( بحده ) – أقعد ياض
فقال جاسر ( بخوف ) – انا برضه بقول أن الواحد ممكن يعقد احسن ….. اصلى مبحبش الدوشه
فضحك الشباب عليه و عادوا ليتابعوا الفتيات و هم يلعبوا
فكان كل واحد منهم يرى زوجته و هى تتحرك برشاقه و خفه
و كانت الفتيات فى الملعب يبادلن الكره لبعضهم بمهاره و خفه حتى يصلوا السله و يسجلوا هدف
اما حلا …. كانت تقف و تشجعهم و ايضا توجههم من جانب الملعب فهى مدرب الفريق
لم يظل على نهايه المسابقه كثير …. و كانت نقطه واحده الفاصله بينهم و بين الفريق الثانى
فعذموا الفتيات أمرهم على الفوز بأى ثمن …. فنظروا لبعضهم بثقه و تشجيع …. ثم خطفت اميره الكره من إحدى اللاعبات بمهاره و مررتها لسهيله…. و بعدها سهيله مررتها لهاله بخفه و سرعه شديده ….. و اللاعبات الأخريات يحاولن خطف الكره منهم …. فأخذ اسراء الكره من هاله سريعا … ثم اعتطها لتقى التى وضعتها فى السله على الفور و أحرزت اخر هدف قبل صافره انتهاء المباراه مباشره
فقفز الفتيات بسعاده لانتهاء المسابقه على فوزهم مباشره
فصرخت حلا بسعاده و جريت للفتيات الذى يقفزن من الفرحه …. ثم ضموا بعضهم بسعاده و جنون
فسعد الشباب لأجلهم بشده …. فما اجمل فرحه الفوز
أما محمد فكان فخور بزوجته …. فعلى الرغم من أنه رأها اول مره فى النادى … الا أنه لم يراها تلعب ابدا
فنظر لها بفخر …. و لم يقل شعور اى واحد من الشباب عن شعور محمد …. خاصتا بعد أن راؤهم و هم يستلموا الكأس و اللجنه تكرمهم
فذهبت كل واحده نحو زوجها بسعاده ليشاركها فرحتها و تريه ميدليتها و هى سعيده بشده
و كانت حلا تمسك الكأس بفرحه و ذهبت و حضنت فهد بسعاده شديده
فقال جاسر ( بسعاده ) – يا جماعه …. تعالوا هنا اتجمعوا اما ناخد صوره
فذهب الجميع نحو جاسر …. و ضم كل واحد زوجته بحب و بشكل مختلف عن الاخر …. و حاوط جاسر خصر سهيله …. ثم التقط لهم صوره لاجمل ذكره سعيده تجمعهم جميعا بعد كل هذا العناء و العذاب و الوحده …. فأخيرا كل واحد حقق حلمه…. و كل المشاكل حلت ….و كل المأسى انتهت
( متخافوش دى مش النهايه لسه باقى حاجه بسيطه كمان 😂😍)
و ظلوا يلتقطون العديد من الصور …..و بعد قليل من الوقت عاد الجميع للقصر مره اخرى
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
( بعد مرور 3 اشهر )
مر ثلاثه اشهر لم تغير بها بعض الاشياء …. ففى مصر الفتيات كل واحده منهم علمت بحملها و اكتملت اخيرا سعادتها هى و معشوقها…… و كان الشباب كل واحد منهم لا تساعه الدنيا من كثره فرحته خاصتا بعد علم كل واحد بحمل معشوقته نطفه صغيره منه داخل احشائها …. نطفه تدل على اكتمال حبهم اخير بعد كل ما عانوه من شقاء
بالنسبه الى فهد و محمد و جاسر و مصطفى لايزالوا يهتموا بأعمال الشركه و اداره اموال العائله …. و انضم لهم سعد و هيثم بعد عودتهم
اما اسر ففتح هو و مازن المركز الخاص بهم اخيرا و ايضا شاركهم اسامه فى المركز و المشفى التى نقلت باسيوط
أما أكمل فلايزال فى عمله باداره المخابرات و دائما يحقق النجاح
أما عن اعزائنا فى فرنسا ….. فيوسف و نورهان ضموا شركاتهم معا … و لم يقلل يوسف ابدا من اعتنائه بالصغير أو قل حبه لنورهان سم واحد …. واخيرا حدد ميعاد زفافهم و الذى اصرت نورهان على أن يتم فى مصر وسط أصدقائهم و عائلتهم
( فى الزفاف )
كان الزفاف فى افخم القاعات … ففى النهايه يوسف هو رجل من أكبر رجال الأعمال …. و كان الجميع يوجد فى الزفاف و يشعروا بالسعاده من أجلهم
كان يوسف يرقص مع نورهان على احدى الاغانى الرومانسيه و الجميع ينظر لهم بسعاده و حب على كميه العشق الواضحه فى عيونهم
فقال يوسف ( بسعاده ) – انا مش مصدق خلاص يا نورهان انك اخيرا بقيتى مراتى
فقالت نورهان ( بحب ) – لا يا حبيبى صدق …. اخيرا بقيت مراتك و على ذمتك
فقال يوسف ( بعشق ) – لو فضلت اقولك من هنا لبكره انا حاسس بأيه دلوقتى مش هيكفينى
فوضعت نورهان رأسها على صدره و قالت بعشق
نورهان ( بعشق ) – انا اللى لو قولتلك انا حاسه بأيه دلوقتى لسنين جايه مش هيكفينى
فقال يوسف – عينينا بتتكلم بالنيابه عننا يا نورهان و بتوضح كل اللى عاوزين نقوله …. انا و انتى تعبنا كتير و اخيرا ربنا كرمنا و ارتحنا
فقالت نورهان ( بعشق ) – اخيرا ربنا جمعنى بيك …. انا بحبك اوى يا يوسف
فضمها يوسف بقوه و قال ( بعشق ) – انا اللى بعشقك يا روح و قلب و كل حياه يوسف
( عند فهد )
كان فهد و حلا يقفان معا و يراقبا نورهان و يوسف
فقال فهد ( بحب و قلق ) – متأكده انك كويسه
فأومئت حلا و قالت ( بحب ) – اه يا حبيبى كويسه ….. و الحمد لله الدوا اللى الدكتوره كتبتلى عليه قلل الدوخه و القئ خالص
فحاوط فهد خصرها و ملس على بطنها بحب و قال
فهد ( بحب ) – هنعمل ايه بقى …. مهو الباشا اللى جوه لازم يتعبنا معاه لحد مايجى
فقالت حلا – ايه دا انت خلاص اتأكدت أنه ولد ….. على فكره بقى انا حاسه انها بنت
فقال فهد ( بعشق ) – ولد … بنت … كل اللى يجيبه ربنا كويس …. بس المهم يكونوا شبهك
فقالت حلا ( بعشق ) – لا … انا عاوزاهم شبهك انت يا فهد
فجأها صوت غاضب – بس انا عاوزها شبهك انتى
فانصدم كلا من حلا و فهد و بحثا عن مصدر الصوت و نظرا أمامهم و انصدموا ……
( عند أكمل )
كان يقف مع هاله و يحاوط خصر هاله بقوه و حمايه
فقالت هاله – يا حبيبى انت خايف كدا ليه بس
أكمل ( بحده ) – انتى مش قولتلى انك عاوزه تحضرى الفرح …. يبقى تحضريه بطريقتى وانتى ساكته…… ماشى
هاله ( بحب ) – يا حبيبى هو انا شايله بطيخه و هتقع منى … دا حمل و كمان لسه فى الشهور الاولى …. انت بس اللي مكبر الموضوع
أكمل – ما هى الشهور الاولى دى اهم و اصعب شهور …. انتى مبتشوفيش نفسك و انتى بتدوخى أو بترجعى بتبقى عامله ازاى …. انا ببقى خايف عليكى اوى يا هاله
هاله – يا حبيب قلبى دا طبيعى لكل الحوامل والله
أكمل – برضه مش هسيبك …. هتفضلى جنبى بطريقتى
فقالت ( بنفاذ صبر و هى ترفع يديها للسماء ) – اشكوا اليك …. مش هتتغير ابدا يا ابن البحيرى
فقال أكمل – ماشى … اسكتى بقى و خليكى جنبى كدا لحد الفرح ما يخلص
ثم حاوط خصرها بحمايه اكبر و عادوا ينظروا للعروسان مره اخرى
(عند جاسر )
كانت سهيله تقف و تأكل احدى انواع الشوكلاته التى أصبحت تشتهيها بشده هذه الأيام
فقال جاسر ( بحب ) – فاكره يا سولى السندوتش
فتوقفت سهيله عن أكل الشوكلاته و نظرت له و قالت بحب
سهيله ( بحب ) – كان احلى سندوتش و احلى صدفه فى حياتى انا
جاسر ( بحب ) – دا انا اللى كانت بالنسبه ليا احلى صدفه و احلى سهيله و احلى عشق فى الدنيا
فقالت سهيله ( بحب ) – بحبك يا جاسر
جاسر ( بحب ) – وانا بموت فيكى يا احلى سهيله
سهيله – يعنى مش هتكره شكلى و انا مكعبره كدا بسبب الحمل
جاسر ( بحب ) – اكره شكلك دا ايه يا عبيطه انت …. دا انتى هتبقى قمر و هتذيدى حلاوه و جمال فوق جمالك …. و بعدين مش انا السبب فى الكعبره دى
سهيله ( بتأكيد ) – عندك حق
جاسر – طب هاتى حته شوكولاته بقى لحبيبك ابو عيالك
سهيله – لا….. هى خلصت اصلا …. و انا كمان عاوزه تانى
جاسر ( بحب ) – بس كدا يا قلبى …. نخرج بس من هنا و انا اجبيلك مصنع شوكولاته بحاله
سهيله ( بحب و فرحه ) – بعشقك اقسم بالله يا احلى جاسر فى الدنيا
جاسر ( بحب ) – وانا دايب فيكى اقسم بالله يا اجمل سولى فى الدنيا
(عند محمد )
محمد – بقولك ايه يا تقى
تقى – ايه يا قلبى
محمد ( بحب ) – مش ناويه بقى ترضى انك تجيبى لينا اخ او اخت لقاسم و ياسين
تقى ( بصدمه ) – انت بتقرأ الأفكار ولا ايه
فضحك محمد و قال – ليه
فقالت تقى – اصلى بصراحه بعد ما شوفت البنات و هما حوامل رجعت فكرت فى الموضوع تانى و قولت … ليه لا …. فيها ايه يعنى أما اجيب كمان بنت ولا ولد
فقال محمد ( بمرح ) – ايوا بقى ….هو دا الكلام يا احلى تقى
تقى ( بضحك ) – مكنتش اعرف انك هتفرح اوى كدا
محمد ( بحب ) – طبعا لازم افرح أن تقى حب عمرى هتجيبلى كمان حته منى و منها …. دا انا ابقى اتجننت لو مفرحتش
تقى ( بحب ) – لسه بتحبيبنى زى ما انت يا محمد ولا سنين الجواز قللت حبك ليا و مليت منى
محمد ( بعشق ) – امل منك …. دا انا كل يوم عشقى ليكى بيذيد اكتر و اكتر …. كل يوم بعشقك زياده عن اللى قبله …. انتى حب عمرى يا تقى مستحيل انى امل منك او حبى ليكى يقل
فقالت تقى ( بعشق ) – انت اللى حب عمرى و حياتى و ابويا و اخويا و حبيبى و جوزى و كل ما ليا
محمد ( بعشق ) – بحبك
تقى ( بعشق ) – وانا بموت فيك
(عند أسر )
كانت اسراء تنظر لأسر و تدقق النظر فيه بشده
فقال اسر ( باستغراب ) – بتعملى ايه يا اسراء
اسراء ( بحب ) – ببصلك و ادقق فيك عشان البيبى يطلع شبهك و ياخد لون عينيك
فضحك اسر و قال – عوزاه يطلع وحش كدا …..يا شيخه حرام عليكى
اسراء – اخص عليك يا اسر …. دا انت احلى راجل فى الدنيا دى كلها …. هو فيه فى حلاوتك
اسر ( بحب ) – برضه لا …. انا عاوز ابنى أو بنتى تكون شبهك انتى …. عشان يكون عندى نسخ كتير من هذا الملاك الذى امامى يا ناس
اسراء ( بحب ) – بقى انا ملاك …. اضحك عليا كمان اضحك و كل بعقلى حلاوه
اسر ( بحب ) – طب والله ملاك … واحلى ست شافتها عنيا فى يوم … دا انتى حب العمر يا بت
اسراء ( بحب ) – يخرب عقلك بتبلفنى بكلامك اللى يجنن دا ….. بحبك يا مغلبنى
اسر ( بحب ) – و انا بحبك يا احلى ملاك فى حياتى
( عند مصطفى )
كانت اميره تلح على مصطفى بشده بشأن اسم مولودهم
اميره ( برجاء ) – بليز يا درش … بالله عليك …. لو جت بنت عاوزه اسميها اميره على اسم مامتك الله يرحمها
مصطفى – يا حبيبتى … افهمنى …. انا الحمد لله ربنا بعتلى احلى اميره فى الدنيا دى كلها …. اميره عوضتنى عن كل حاجه وحشه عيشتها فى حياتى …. عوضتنى عن امى و عوضتنى عن الحب اللى عمرى ما عشته غير معاها و عوضتنى عن الفرح و السعاده اللى ملوا حياتى من يوم مادخلت فيها ….. و عشان كدا مافيش فى حياتى غير اميره واحده و بس…… هى انتى يا احلى اميره
اميره ( بحب ) – يا حبيبى انا عارفه كل دا والله بس برضه نفسى لو كانت بنت اسميها اميره …. عشان خاطرى
مصطفى ( بحب ) – ماشى يا حبيبتى …. وقتها يحلها ربنا …. خلينا فى دلوقتى
اميره ( بسعاده ) – ماشى يا حبيبى …. دا عمو وائل هيفرح اوى لما يعرف أننا لو جبنا بنت هنسميها اميره
مصطفى ( بمرح ) – بابا لو عليه … هو عاوز يسمى كل بنات مصر اميره
اميره ( بحب ) – بس هو مفيش فى قلبه غير اميره واحده بس
مصطفى ( بحب ) – زى ما انا مفيش فى قلبى غير اميره واحده بس ….. بحبك يا اميرتى
اميره ( بعشق ) – بعشقك يا أمير قلبى و حياتى و عمرى كله
( عوده عند حلا و فهد )
نظروا حلا و فهد أمامهم بصدمه …. فياسين ابن محمد يقف أمامهم و يضم يده أمام صدره بحده
ياسين ( بحده ) – ايه بتبصولى كدا ليه ….. على فكره بقى أنا متأكد انها حامل فى بنت …. و بقولكوا من دلوقتى اهو أنها لازم تيجى شبهها و عندها عيون زرقه زيها عشان اما نكبر انا و هى نحب بعض و نتجوز
فانصدم حلا و فهد من هذه المصيبه الممثله فى طفل صغير
فهد ( بحده ) – تتجوز مين يا عنيا …. و مين اصلا اللى هيجوزهالك …. روح ياض العب بعيد
ياسين ( ببرود ) – هتجوز بنت طنط حلا …. و بعدين انا مخدتش رأيك …. انا اصلا قولت لجدى من يوم ماعرفت أن طنط حلا حامل و كمان قولت لبابا من زمان …. عشان الكل يبقى عارف انها بتاعتى و انى حاجزها ليا من قبل ما تتولد غصب عن عين اى حد ….. فاهمييين
فنظر حلا و فهد لبعضهم بصدمه …. ثم عادوا و نظروا لياسين بصدمه اكبر
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
( فى الزفاف )
كانا فهد و حلا يقفان و ينظران لياسين و كأنه تنين برأسين ….. فما هذا الطفل بحق
فهد ( بعصبيه ) – مش ممكن …. بص ياض انت … انا مش هجوز بنتى لحد ….فاهمممم
ياسين ( بغرور ) – لا هتتجوزنى …. و على فكره انا مش باخد رأيكم …. انا بس ببلغكم
فاغتاظ منه فهد بشده و امسكه من مقدمه ملابسه و رفعه لمستواه و قال امام وجهه بغضب
فهد ( بغضب ) – اقسم بالله … اذا مبعدتش من قدامى حالا …. لهضربك رصاصتين و اخلص البشريه منك …. وانسى انك تتجوز بنتى
فقال ياسين ( بثقه ) – متقدرش ….. ( ثم قال بعند ) ….. و على فكره انا هتجوز بنتك غصب عنك و هثبتلك كمان
ثم بدأ ياسين يصرخ بأسم والده بصوت عال جدا ….. فانتبه له جميع الاشخاص فى الزفاف …. و ذهبت جميع العائله نحوه عندما وجدوا فهد يحمله من مقدمه ملابسه و وجهه يشع غضب
فاندفع محمد نحو فهد و اخذ منه ياسين و قال
محمد – فيه ايه يا فهد …. ماسك الواد كدا ليه
فهد ( بعصبيه ) – شوف المصيبه اللى انت مخلفها دى
فجاء سعد و هيثم …… و حاوط سعد كتف حلا و قال
سعد – خير يا ولاد …. هو فيه ايه
حلا – مفيش حاجه يا بابا
هيثم – مالك يا فهد بس ….. هو الواد دا عمل ايه
هيثم – انت عملت ايه يا ياسين
فقال أكمل – هو فيه ايه يا جماعه
اسر – حصل ايه …. حد يرد
جاسر – انا مش فاهم حاجه خالص …. هو فيه ايه
فقال ياسين بحده و صوت عالى و كأنه رجل كبير و ليس مجرد طفل فى السادسه من عمره …. و كان جميع من فى الزفاف يقف و يشاهد هذا العرض المسرحى الرائع
ياسين ( بحده و صوت عالى ) – بسسسس …. محدش يتكلم …. انا بقى هرد و اقولكوا فيه ايه …. بصوا بقى انا بقول من دلوقتى أن البنت اللى طنط حلا هتيجبها هتكون ملكى انا و بس و هتجوزها لما اكبر انا و هى …. و مش هتكون لحد غيرى …. ساااااامعين
ثم خرج أمامهم باب القاعه بكل غرور و ثقه ….و جميع من يقف مصدوم من هذا الطفل
فالجميع أعتقد أنه طفل و يتحدث بأى شىء …. لكن إصراره على تلك الفتاه التى لم تولد يصدم الجميع
فاعتذر الجد من يوسف و من الحاضرين بسبب فهد و ياسين ….ثم اخذ العائله و رحل
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
( فى غرفه يوسف و نورهان فى الفندق )
دخل يوسف و هو يحمل نورهان بسعاده ….. ثم انزلها برفق على الأرض و اغلق الباب و بدأ يتقدم منها و هى تعود للخلف
فقال يوسف ( بخبث ) – نورتى الاوضه موقتا لحد ماتنورى بيتك أن شاء الله اما نسافر
نورهان ( بخجل ) – ميرسى …. دا نورك
ثم ظلت تعود للخلف حتى وصلت للحائط …. فحاوطها يوسف بينه و بين الحائط و قال بخبث
يوسف ( بخبث ) – هتروحى فين تانى … خلاص الحيطه وراكى و انا قدامك …. و الناس دائما تقول بص لقدام مش لورى
فنظرت نورهان فى الارض بخجل و لم ترد
فرفع يوسف رأسها بحب ثم اقترب منها و قبلها بعشق قبله عميقه يحاول أن يعوض بها شوقه لها طوال 3 اشهر الماضيه
يوسف ( بلهث ) – اخيرا دوقت العسل من غير ماتعترضى
فقالت نورهان ( بخجل ) – يو…يوسف …. استنى شويه … هدخل الحمام و بعد كدا ابقى اعمل اللى انت عاوزه
فابتسم يوسف بحب و حاوط خصرها و قال برغبه
يوسف ( برغبه ) – طب ماتتخلى عن موضوع الحمام دا ….. و كدا ولا كدا احنا برضه هندخله مع بعض بعد شويه
فانصدمت نورهان من وقاحته و دفعته بقوه و حملت فستانها ثم جرت إلى الحمام
فضحك يوسف بشده و قال( بخبث ) – اهربى … اهربى …. كلها دقيقتين و تبقى تحت ايدى يا جميل
و فى داخل الحمام كانت نورهان تسند ظهرها للباب و تضع يدها على قلبها من الخوف و الخجل
أما يوسف فى الخارج كان سيغير ملابسه و لكنه لاحظ شئ أوقفه عما يفعله
فيوسف لاحظ زجاجه من المشروب ذو المفعول القوى و غالى النوع …. فتذكر أن الفندق يعطيها للعروسان كهديه للزفاف
فقال يوسف – هترجعونى لأيام الشقاوه ولا ايه
ثم فكر قليلا و قال
يوسف – انا هاخد كأس واحد بس لحد نورهان ماتطلع من جوه …. اكيد واحد مش هيقصر يعنى
ثم جلس على الأريكة و احضر كأس و فتح زجاجه الشراب و بدأ يملئ الكأس منها
فشرب يوسف الكأس كله مره واحده و انتظر نورهان لتخرج و لكنها تأخرت فى الداخل …. فملئ يوسف كأس اخر و شربه …. و ظل يوسف يشرب كأس وراء كأس حتى انتهت الزجاجه
فشعر يوسف بثماله شديه و اغمض عينيه و استسلم للنوم ………..( يا أدى الحوسه 😱😱😱😱😱)
أما فى داخل الحمام فكانت نورهان لا تستطيع فك سحاب الفستان …. و حاولت كثيرا فكه لكن لم تستطيع …. فاستسلمت لامرها و خرجت ليوسف حتى يساعدها فى فكه
( اطلعى يا اختى شوفى المصيبه اللى بره 😂😂)
فخرجت نورهان و بحثت عن يوسف بعينيها حتى وجدته على الأريكة ممتد و مغمض عينيه
فاعتقدت أنه يحاول أن يمزح معها … فذهبت نحوه و ربتت على كتفه و قالت بخجل
نورهان ( بخجل ) – يوسف ….. جون …. يا يوسف …. بطل رخامه بقى و قوم عارفه انك بتهرز ….. يلا …. قوم ساعدنى فى الفستان عشان مش عارفه افكه لوحدى ….. قوم يلا بقى
ولكن عندما لم تجد رد منه بدأت تقلق فقالت بجديه
نورهان ( بجديه ) – جون … قوم بقى …. الموضوع رخم بجد … كدا مبقاش هزار
فقلقت أكثر عندما لم تجد رد منه …. فهزته بعنف
فبدأ يوسف يتململ و أعطاها ظهره و حضن الوساده و نام
فانصدمت نورهان …. ولكنها لاحظت زجاجه المشروب الفارغه ….. فعلمت ما حدث و أنه ثمل فبدأت تبكى على حظها
و ذهبت نورهان و جلست على السرير بحزن و بدأت تبكى …. ترى من حسدها يوم زفافها ليحدث لها ذلك
( فى الصباح )
بدأ يوسف يستيقظ من نومه ….. فقام من على الأريكة و مسح وجهه و هو يشعر بصداع شديد …. فحاول أن يتذكر ما حدث …. ولكن صدمه المنظر الذى أمامه
فنورهان تجلس و تربع قدميها على السرير و تضع يدها على خدها مثل المرأة التى توفى لها شخص ما و اثار الدموع تغطى وجهها
فقال يوسف – صباح الخير يا حبيبتى
فقال يوسف مره اخرى – فيه ايه يا نورهان …. بقولك صباح الخير
نورهان ( ببرود ) – اهو صباح
يوسف ( بحده ) – جرى ايه يا نورهان …. ايه اللى حصل
نورهان ( بتحسر مضحك ) – مهو المصيبه أنه محصلش حاجه …. واخد بالك يا راجلى …. محصلش حاجه
يوسف ( باستغراب ) – انتى بتتكلمى عن ايه
نورهان ( بتحسر مضحك ) – كمان مش عارف انا بتكلم عن ايه …… جت الحزينه تفرح ….. افتكر كدا يا زوجى العزيز ايه اللى حصل امبارح
فكان يوسف سيرد عليها و لكنه رأى زجاجه الشراب الفارغه ….. فبدأ يتذكر كل شىء …… منذ أن بدأ يشرب …… حتى استسلم للنوم
فقال يوسف ( بصدمه ) – انا نمت …. ازاى ….. مش ممكن
نورهان ( بتحسر مضحك ) – اه يا اخويا نمت …. قال وانت جاى تقولى متدخليش الحمام و نأجل الموضوع و هندخل سوى ….. و عاملى فتك اوى
فقال يوسف ( بحده ) – نورهان …. اتعدلى فى كلامك
نورهان ( بتحسر مضحك ) – انا بقول اللى حصل …. شكلى اتغشيت فى الجوازه دى ….الا قولى …. مش انت كنت مخلف ولا انا بيتهئلى ولا ايه
فقام يوسف من مكانه و مددها على السرير قيد حركتها قائلا بحده
يوسف ( بحده ) – لا مخلف يا حبيبتى …. و هثبتلك دلوقتى
فانصدمت نورهان و قالت له بخوف و خجل
نورهان ( بخوف و خجل ) – انت بتعمل ايه .أنا
.. أنا كنت بهزر … ابعد
يوسف ( بخبث ) – هثبتلك يا زوجتى العزيزه …. مش انتى عاوزه إثبات …. انا كنت ناوى اعاملك بما يرضى الله …. بس بعد كلامك دا بقى متلوميش الا نفسك لازم اكسرلك دماغك
فقالت نورهان ( بخوف ) – يوسف …. جو يا حبيبى ….. انا نورهان حبيبتك …. مش هتعملى حاجه وحشه … صح
فقال يوسف ( بجرائه و خبث ) – و الله موعدكيش يا روح يوسف …. لانى مستحلفلك بعد استفزاك ليا و هطلعه على دماغك دلوقتى
ثم اقترب منها و بدأ يقبل كل انش فى وجهها ببطئ فخجلت نورهان منه و بدأت فى محاولات بائت بالفشل لابعاده
شعرت نورهان بقدميها تغادر الأرض …. فخافت بشده و توترت لتتمسك به برعب تنظر له كالقطه التى فى عرين الاسد ….
فقال يوسف ( بحنان ) – متخافيش يا حبيبتى مش هأذيكى
فقالت نورهان ( بحب ) – عمرى ما اخاف و انا معاك و انا واثقه انك مش هتأذينى
فقال يوسف ( بخبث ) – يعنى اعتبر دى اشاره البدايه
فأومئة له رأسها بموافقه خاجله
فاقترب يوسف منها و ………
( سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح 🙈🙈🙈🙈🙈🤭🤭🤭🤭🤭🤭🤭🤭🤭🤭🤭🤭)
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
( بصوا واحده واحده كدا عشان متهوش منى )
حلا و فهد عندهم ( همس 18 و رزان 18 )
أكمل و هاله عندهم ( سامر 18 )
جاسر و سهيله عندهم ( لمار 18)
اسر و اسراء عندهم ( زينه18 )
مصطفى و اميره عندهم ( اميره 18 )
و طبعا محمد و تقى عندهم ( ياسين24 و قاسم 24 ) و كمان بقى عندهم ( هيثم 17)
يوسف و نورهان عندهم ( امجد 20 و مروان 17)
مازن و كريستين عندهم ( آدم 22 و سيلا 16)
……………………………………………………..
كانت همس تقف و تحدث اختها الصغيرة بحده
همس ( بحده ) – رزان انتى مجنونه ….. امجد ايه اللى يبحك انتى مش شايفه هو بيعاملك ازاى
رزان ( ببكاء ) – انا بحبه….. و قلبى مش بإيدى …. وبعدين اشمعنا انتى …. مهو انتى بتحبى ياسين و ياسين كمان بيحبك و الكل عارف
همس – يا حبيبتى …. انا و ياسين بنحب بعض و محدش معارض لاننا لينا نفس المشاعر …. لاكن اللى بيجى كل 9 شهور مره و يقعد اسبوعين و يرجع فرنسا تانى ده و انتى دايبه فيه و هو ولا حاسس بيكى …. فكراه أنه ممكن يبصلك اصلا …. دا جبله مبيحسش
رزان ( ببكاء ) – لا …. انا حاسه إنه بيحبنى …. هو الوحيد اللى مش بخاف منه زى بقيت الناس
همس بعذر لأختها الصغيره التى تخاف من البشر بدون سبب و بريئه جدا فى تعاملها مع الناس
همس ( بحنان ) – يا حبيبتى انا خايفه عليكى
رزان ( ببكاء طفولى ) – عارفه …. و انتى كمان عارفه انى مليش غيرك …. و مقدرش انى اقول حاجه لماما لانى بخاف من رده فعلها …. لاكن اوعدك انى هكلمه …. هو بيتدرب فى جناح بابا اللى فى الجنينه …. هروحله و أكلمه انهارده و لو لاقيته مش بيحبنى ….. هبعد عنه ….. لانى مش هرمى نفسى على حد مش هيقدرنى
فابتسمت همس لها و مسحت دموعها
ففى النهايه همس هى السليطه ذات الشخصيه القويه و العنين الزرقاء
و رزان تؤمها هى الهادئه الناعمه ذات العنين البنيه
فقالت همس ( بمرح ) – انا هنزل اشوف القمر بتاعى عامل ايه لانه وحشنى
فضحكت رزان و قالت ( بطفوله و هدوء ) – ماشى روحى
فخرجت همس و تبعتها رزان بعد أن حسمت أمرها فى مصارحه امجد بمشاعرها و معرفه مشاعره نحوها
نزلت همس و هى تهرول على درج المنزل فوجدت والدها يجلس و يقرأ الجريده و يجلس الجميع معه
فانتبه لها والدها و وضع الجريده من يده و قام و فتح لها زراعيه …… فقام أيضا ياسين من مكانه و وضع يديه فى جيب بنطاله بثقه و ابتسم
فاندفعت همس نحو ياسين و قامت بالنظر له بحب نسى ياسين ما حوله لثوانى و اقترب لاحضانها و لكنه لم يكاد يقترب الا و وجد عمه أمامه ….. و حرك ياسين حاجبيه لعمه بعبث و استفزاز قائلا : صباح الخير يا عمى
فاندفع فهد و اخذها من أمامه بقوه
و ابتسمت حلا و بدأت تشاهد مشاجره كل يوم بين هذا الأب الغيور و بين هذان العاشقان
فقالت همس – فيه ايه يا بابا
فهد ( بعصبيه ) – انا مش قولتلك 100 مره … انك تبعدى عن الواد دا
همس بخجل – بس … بس يا بابا انا و ياسين بنحب بعض
فهد ( بحده ) – مفيش حاجه اسمها حب …. و بعدين ملاقتيش غير الواد الليزج دا تحبيه
همس ( بغيظ ) – بابا لو سمحت متقولش على ياسين كدا
فهد ( باستغراب ) -انا بس عاوز افهم …… انتى كان معاكى رزان و انصدمنا كلنا أن فيه بنت تانيه و أن حلا كانت حامل فى تؤام و احنا منعرفش …. اشمعنا متبت فيكى انتى كدا بإيده و سنانه
فقال ياسين ( بحب ) – لانى مشوفتش و محستش بغيرها هى حتى و مرات عمى حامل فيها …. افتكر كدا يا عمى انى قولتلك ان طنط حلا حامل فى بنت و عينيها زرقه …. انا عمرى ماحبيت ولا هحب غير هى و بس …. دا انا اول واحد شلتها ساعه ماتولدت و كمان هى كانت بترفض من و هى صغيره أنها تقعد مع حد غيرى ….. ريح نفسك يا عمى انا و همس لبعض مهما حصل
فقالت حلا – يا فهد مش كل يوم نتخانق و بعدين هو طلبها منك كذا مره و انت اللى موافقتش
فهد ( بغيره ) – يعنى اديله واحده من بناتى
حلا – يا فهد مهو هما كدا ولا كدا هيتجوزوا
فهد ( بعند ) – لا …. ولا هجوز همس ولا هجوز رزان …. لان دول حته من قلبى و مستحيل اديهم لحد ابدا
فقال محمد – يعنى هتخللهم جنبك
فهد – اه …. بناتى بقى و انا حر فيهم
فقام هيثم من مكانه و قال – فهد …. فيه ايه مالك …. الواد و البنت بيحبوا بعض متخليهم يتجوزوا بقى
ياسين – ينصر دينك يا جدى …. اهو دا الكلام ولا بلاش
فهد – لا مش هجوزهالوا …. و بعدين انا بنتى لسه صغيره
همس – صغيره ايه ….. انا عندى 18 سنه …. و بعدين الواحده بتتخطب سنه … اتنين … ثلاثه بالكتير ….. لاكن انا مخطوبه بقالى 18 سنه اعذرونى بقى يا جدعان
فنزع فهد حزائه و كان سيقذفها به و لكنها اختبأت سريعا وراء ياسين
فقال محمد – وافق بقى يا فهد و خلصنا
تقى – اه يا فهد بالله عليك توافق بقى
هيثم – كفايه كدا بقى يا فهد و وافق
سعد – العيال خللوا جنبك ….. و كمان هما الاتنين بيموتوا فى بعض …. ماتجوزهم بقى يا اخى
حلا ( بمرح ) – اه والله يا بابا عندك حق …… دول بيحبوا بعض من زمان اوى …… و كمان انا مبقتش ضمناهم الصراحه دول ممكن يتجوزوا عرفى من وراك
ضحك الجميع على كلام حلا و قالت رزان
رزان ( بهدوء ) – وافق بقى يا بابا
حلا – اه حتى رزان …. يلا بقى وافق
فهد ( بحده ) – ماشى خليهم يتنيلوا … جتهم نيله
فقفزت همس فى مكانها من الفرحه و حملها ياسين و دار بها بسعاده ثم انزلها ليعود فهد و ينتشلها منه قائلا : انت هتستعبط يا اخويا ابعد عنها يلاه
ياسين بسعاده : دا من فرحتى يا عمى
فقالت رزان ( بهدوء ) – مبروك يا هموسه
همس ( بسعاده ) – الله يبارك فيكى يا رزان عوقبالك يا قلبى
فقال فهد ( بغيره ) – لا … انا مش هجوز رزان لحد انتم فاهمين …… ملاكى الصغير مش هسيبه…. مش هستغنى عن الحته التانيه من روحى كمان
فحرك الجميع رأسه بيأس على هذا الأب الغيور
فقال ياسين ( بسعاده ) – أن شاء الله يا جماعه انا هكتب كتابى انا و همس بعد 3 ايام …. تمام
فهد ( بعصبيه ) – و مالك مستعجل كدا ليه
ياسين – خير البر عاجله يا عمى …. و بعدين انا موافق و العروسه موافقه يبقى نستنى ليه
فاغتاظ فهد بشده و قال – انا رايح الشركه بدل ما يجيلى الضغط
ثم خرج وسط ضحكات الجميع عليه و على غضبه ….. و بدأ الجميع يبارك لهمس و ياسين
ثم لحقوا فهد ليذهبوا معه الشركه و ايضا ليذهب الباقى لأعماله
كان سامر يقف مع صديقه و يتحدثان بمرح و اميره ابنه عمه تقف و تراقبه من بعيد
فتشجعت و ذهبت نحوه حتى تحدثه … فأميره لديها طبع والدها الهادئ
اميره ( بخجل ) – صباح الخير يا سامر
فاغتاظ سامر و غار بشده لأنها خرجت أمام صديقه فهو لو كان الأمر بيده لوضعها فى صندوق ليراها هو فقط وقتما يشاء
فقال رائف( صديق سامر ) – احلى صباح يا ناس ….. ايه العسل دا ….. مش تقولى يا سامر انكم عندكم قمرات كدا …. اهى دى الحاجات اللى الواد يصطبح بيها
فغار سامر بشده و قال( بعصبيه ) – انتى ايه اللى نزلك …. اطلى فوووووق
فخافت اميره و رجعت للخلف ثم بكت و رحلت من امامه
فقال رائف – براحه يا سامر مش كدا
سامر ( بغيره ) – ملكش دعوه …. و اتفضل هبقى اكلمك فى التلفون
فتعجب رائف من تغيره المفاجئ و لكنه تذكر الفتاه التى يتحدث عنها سامر دائما فعلم أنها هى و أنه يغار عليها منه ….. فتفهم الأمر و رحل
أما سامر فلحق تلك التى تبكى و هى تسير باتجاه المنزل ….. فامسكها سامر من زراعها بقوه و قال
سامر ( بغيره ) – انتى رايحه فين استنى هنا …. ازاى تنزلى قدام صاحبى و تيجى تكلمينى …. انا مش قولتلك 100 مره متقوفيش أو تتكلمى مع رجاله
فقالت امير ( ببكاء و عصبيه ) – انا حره …. اعمل اللى انا عاوزاه …. و بعدين انا مكلمتهوش…. انا قولتلك انت صباح الخير و انت زعقتلى و كسفتنى قدامه من غير سبب …. و بعدين انت مالك اكلم شباب ولا اقف مع شباب انت ملكش دعوه انت ايه عشان تتحكم فيا
فأمسكها سامر من ذراعيها و قال ( بحده ) – فيه أن انا كل حاجه ليكى و أن انتى ملكى انا وبس …. فاهمه …. محدش يشوفك ولا يبصلك غيرى
فانصدمت اميره …. هل هو يبادلها حبها بالفعل ام هى فقط تتخيل
فقال سامر ( بحده ) – متنصدميش…. اه انا عارف انك بتحبينى و من واحنا صغيرين كمان …. بس انتى غبيه … انا دائما بحاول اوصلك انى انا كمان بحبك زى ما انتى بتحبينى …. لاكن مش بالكلام لانى مش بعرف اعبر عن مشاعرى
ثم ضمها لحضنه و قال ( بعشق ) – بحبك … والله بحبك افهمى بقى يا غبيه
أما هى فكانت مصدومه …. هل حبيبها يعترف لها الان بحبه و يضمها بين أحضانه ….. يا الله لا توقف هذه اللحظه
فرفعت يديها و بادلته حضنه بسعاده … فابتسم سامر و رفعها لمستواه حتى تستطيع أن تحضنه ….. فحاوطه رقبته و ضمها هو بقوه و كأنهم كانا يريدان هذا الحضن بشده و اخيرا حصلاه عليه
فقال سامر ( بعشق ) – قوليها بقى يا اميره …. انا مستنيها بقالى كتير …. اه كنت حاسس بيها …. لكن نفسى اسمعها منك …. قوليها بقى
فقالت اميره ( بعشق ) – بحبك …. بحبك يا سامر …. بحبك اوى
فضمها سامر بقوه و كأنه يريد أن يدخلها بداخل ضلوعه
فقال سامر ( بعشق ) – و انا بعشقك
ولاكن فاجئهم صوت مصطفى الغاضب
مصطفى ( بغضب ) – نعم يا روح امك …. انت بتعمل ايه يا حيوان
فانصدم كلا من اميره و سامر و كانت اميره ستبتعد ولكن سامر و ابتعد عنها ببطئ و لكن ظل محاوط لخصرها بيده …. و نظر حوله فوجد عمه و معه والده و ايضا بقيه أعمامه و جده
فقال سامر ( بثقه ) – بحبها …. و ان شاء الله هخلص الكام سنه بتوع الكليه و ابقى ظابط و اتجوزها
مصطفى ( بحده ) – يا سلام ….. و مين بقى اللى هيجوزهالك
سامر ( ببرود ) – انت يا عمى …. و على فكره انا هكتب كتابى عليها دلوقتى عشان اضمن أنها ليا و كمان اعرف الناس كلها بدا …. لاكن مش هعمل فرح غير لما اتخرج …. و مهما عملت هتجوزها …. أن شالله حتى أخدها لمكان محدش يعرفه غيرى و اكتب عليها هناك
فأعجب مصطفى بثقته و تمسكه بأبنته و لكنه قال بحده
مصطفى ( بحده ) – انت بتتكلم و جايب الثقه دى منين
سامر ( بثقه ) – لانى بحبها و هى بتحبينى و انت عارف دا و متأكد منه كمان ….. و على فكره انا مش باخد رأيك انا بس ببلغك بقرارى انا و هى
ثم اخذ يديها و رحل وسط ذهول الجميع و فخر والده به بأنه لم يخجل او يتراجع أو يتنازل عن حبه
جاسر ( باستغراب ) – هى العيال جرلها ايه …. واحده جوه تقولى انا بقالى 18 سنه مخطوبه …. و التانى اللى عاوز يتجوز دلوقتى …. ياض انت وهى انا و ابوك منك ليها على ماجينا نتجوز كنا قربنا نطلع على المعاش …. بدأنها انتم بدرى اوى
فضحك الجميع على كلام جاسر و قال مصطفى
مصطفى – ماتلم ابنك يا أكمل …. يتجوز مين هو هيستعبط
أكمل ( بثقه ) – ريح نفسك يا مصطفى …. طالما قال إنه هيتجوزها …. يبقى هيتجوزها …. ابنى و انا عارفه ….. و بعدين متقلقش على بنتك اكيد يعنى انا مش هقبل أن ابنى يلعب بيها …. دى مهما كان برضه زى بنتى
فهد – مصطفى …. سامر راجل متخافش على اميره منه …. هو هيحافظ عليها
فقال مصطفى – بس والله يا أكمل إذا جرح بنتى فى يوم لهوريه وش عمره ما شافه
فذهب له أكمل و حضنه و قال
أكمل – متخافش يا اخويا مش هيزعلها و لا يجرحها …. و بعدين انتم تطلوا تنسبونا …. ( ثم قال بسعاده ) ….. يا ابنى هنبقى نسايب انا وانت مش بس اخوات
مصطفى ( بغرور مزيف ) – ماشى يا عم …. ابقوا تعالوا اتقدمولى بقى
أكمل – حاضر من عنيا …. استنانى هنا فى الجنينه الساعه 4 الفجر و هجيلك انا و ابنى ….. يلا يا اخويا يلا نتقدملك دا ايه …. انت تطول انك تنسبنا صلا ….جتك وكسه
فضحك مصطفى و الجميع ثم تحدثوا قليلا و بعدها ذهب كل واحد الى عمله
( عند رزان )
انتظرت رحيل والدها و اعمامها و جدها حتى تخرج لحديقه القصر و تذهب له فى جناح والدها الذى هناك
فذهبت و وجدت الباب مفتوح … فدخلت بتردد و بدأت تنادى عليه بهدوء لكن لم تتلقى اى رد ….. فبدأت تبحث عنه …. حتى وجدته فى غرفه الرياضه يقف و يعطيها ظهره و يتنفس بسرعه و كأنه غاضب ….. و ذادة أنفاسه علوا عندما بدأت تقترب منه و رائحتها تصل لانفه
فقالت ( بخجل و هدوء ) – ام…. امجد ….. امجد انا بنادى عليك مش بترد عليا ليه
فحاول امجد أن يتمسك بأعلى قدره على التحمل عنده …. هو يعشقها و يعرف انها تتعذب بسببه و أنها اتيه لهنا حتى تضع معه حد لمشاعرها نحوه …. لكنه لا يمكنه أن يجعلها ترتبط بواحد مثله …. واحد أباه الحقيقى كان يعمل مع المافيا و حاول أن يدمر عائلتها و يقتل والدها و والدتها من قبل …. هو يعتقد أنه لا يستحقها …. و لكن فى نفس الوقت لن يجعلها لغيره فهى له هو فقط و حقه
فقالت رزان ( بحزن و دموع ) – انت مش عاوز ترد عليا ليه …. هو انت زعلان منى …. للدرجه دى مش طايق تبص فى وشى
فقال فى نفسه …. ايتها الغبيه …. لو تعرفى ما تفعله بى رائحتك فقط التى اتمنى أن تكون لى وحدى ….. انا اعشق كوبين القوه التى فى عينيكى و اعشق بشرتك الناعمه كالاطفال و اعشق خجلك و طفولتك ….. ارجوكى ارحلى قبل أن أفقد سيطرتى و اعترف لكى بحبى
فقال رزان ( ببكاء ) – انا اسفه …. يظهر انك فعلا مش طايق تبص فى وشى …. اوعدك انك مش هتشوفه تانى
ثم بدأت تتعالا شهقاتها و صوت بكائها
فلم يعد يتحمل أكثر و رمى كل مايشعر به عرض الحائط و اندفع نحوها و سحبها أمامه
فانصدمت هى بشده ….. يا الله …. أنه يقف أمامه بطالته المهيبه …. هل تتحدث ام تتركه و ترحل كانت فى حيره من أمرها
ظل ينظر لها و بعد قليل من الوقت وضع جبينه على جبينها و قال بحب
امجد ( بحب) – عارف انتى جايه ليه يا رزان …. و عارف انك بتتعذبى بسببى …. و احب اقولك انى مبحبكيش …. لا انا بعشقك … من و انتى عيله بضفاير و انا دايب فيكى …. و اخدت عهد بينى و بين ربنا انى لو مكنتش ليكى مش هبقى لغيرك
فنظرت له رزان بفرحه لا مثيل لها …. فأخيرا ارتاح قلبها بعد سماعها اعترافه بحبها
و لكن لم تكتمل فرحتها بسبب قوله
امجد ( بقهر ) – لاكن مينفعش نكون لبعض …. ازاى توافقى بواحد أبوه كان فى يوم هيموت ابوكى و امك …. ازاى هترتبطى بواحد أبوه كان تاجر مخدرات و بيشتغل مع المافيا …. انا منفعكيش …. انا اهلك مش ممكن يوافقوا بيا
ثم ذهب و جلس إحدى الكراسى الموجوده و وضع رأسه بين يديه
فعلمت هى لماذا هو كان يتهرب منها و يتعامل معها ببرود …. فقالت …. ياله من غبى …. أنه يعيش مع هذه العائله و يحبونه بشده …. كيف لن يوافقوا به و ايضا انا لن أكرهه و احكم عليه بالنفور بسبب والده
فتقدمت منه و جلست أمامه أرضا و اخذت يديده من أمام رأسه ….. فرفع رأسه و نظر لها ….. فقبلت يديه التى بين يديها و قالت بعشق
رزان ( بعشق ) – انا لو عشت ادور بين الناس كلها على حد احبه نص حبى ليك مش هلاقى …. انا بحبك ….. سواء بقى بباك مجرم أو قتال قتله انا ماليش دعوه …. انا ليا انت و بس …. و كمان انا معرفش ليك اب غير عمو يوسف …. وعائلتى اللى انت خايف منها …. اللى فيها جدى بيحبك حب محبهوش لحد فينا و ولاد اعمامى اللى بيستنوك تنزل عشان يقعدوا معاك و اعمامى اللى بيحبوك زى ولادهم و اكتر …. و كمان بابا اللى بيقعد كل يوم يتكلم معاك و كأنك ابنه اللى مخلفوش دا بيفضلك عن ولاد اعمامى الباقين كمان …. انت مش هو يا امجد …. انت حبيبى و ابن العائله دى و بنحبك مهما كنت …. و ملناش دعوه بباك الله يرحمه …. هو مات و خد الماضى معاه … انسى بقى يا امجد … انسى …. و افتكر دائما انى بحبك
فاقترب امجد منها و قال ( بعشق و امل) – يعنى مستعده انك تكملى حياتك مع واحد زيى
رزان ( بعشق ) – و اكون اسعد انسانه فى الدنيا عشان بقيت ليك
فقام من مكانه و سحبها بقوه يحملها و يدور بها بسعاده … ابتسمت له رزان و نظرات له كأنها طفله صغيره تنظر لإحدى قطع الحلوى …… فحركت نار عشقها داخله
فقال لها امجد ( بعشق ) – رزان …. ابعدى و امشى من قدامى حالا …. لانى اقسم بالله لو فضلتى فى تبصيلى كدا كمان شويه …. هعمل حاجه ابوكى بسببها مش بس هيطردنى من البيت لا من العيله كلها
فانصدمت رزان من وقاحته و دفعته بخجل و قوه …. ثم جرت إلى الخارج
فابتسم بحب على ملاكه و برائتها و اقسم داخله أنه سيحدث والدها فى موضوعهم اليوم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
( فى منزل مازن )
كانت زينه تجلس مع سيلا فى غرفتها و يتحدثان
زينه ( برجاء ) – وحياتى عندك يا سيلا ….. مش هاخد دقيقتين
سيلا ( بخوف ) – لا يا زينه …. المره اللى فاتت كان هيشوفك لولا ان ربنا ستر و ماما ندهتله قبل ما يدخل
زينه ( برجاء ) – لا …. اوعدك المره دى هاخد بالى و مش هخليه يشوفنى
سيلا – ما كل مره بتوقلى كدا
زينه ( برجاء ) – عشان خاطرى بقى يا سيلا
سيلا ( بحده ) – قولت لا
زينه ( بحده ) – سيلا …. احترمى نفسك و متنسيش انى اكبر منك …. و مش عشان بطلب مساعدتك تتكبرى عليا
سيلا – والله مش بتكبر عليكى ولا حاجه …. بس انا زهقت …. انا مالى انتى بتحبى اخويا ولا بتكرهيه … ما تولعوا انتوا الاتنين
زينه ( بيأس ) – يعنى شايفاه حاسس بيا اوى …. دا كل يوم الاقى صوره ليه مع بنت جديده على الاكونت بتاعه
سيلا ( بغيظ ) – عشان زباله و رمرام ….. هو مش شايفك …. دا انتى احلى من كل الجزم اللى هو بيعرفهم …. و المصيبه بقى أنه مش حاسس بيكى خالص … مع انك بتموتى فيه
زينه ( بحزن ) – اه …. دائما بيتجاهلنى و بيعاملنى على انى مش موجوده …. حتى الكل لاحظ و ماما و بابا قالولى اتجنبه ….. لأنها واضحه اوى أنه بيكرهنى …. دائما بيضحك مع الكل و بيهزر معاهم و اول ما يشوفنى وشه يقلب …. مش طايقنى خالص
سيلا ( بمرح ) – معلش يا زينه …. هو اخويا كدا جلنف و اعمى …. هو يطول انك تبصليه ابن كريستين
زينه ( بمرح ) – ربنا يكرم اصلك يا اوختشى ….. ها … هتساعدينى ولا …. لا
سيلا ( بمرح ) – هساعدك طبعا يا اختى …. و بعدين هى أول مره
زينه ( بفرحه ) – ايوا بقى يا احلى سيلا ….. قوللى هو نزل الكليه ولا لسه
سيلا – زمانه نازل
زينه ( بخجل ) – طب هو ممكن نطلع نقد بره مع طنط كريستين شويه
سيلا ( بخبث ) – يا بت … عاوزه تقعدى مع طنط كريستين ولا عاوزه تشوفيه قبل ما ينزل
فخجلت زينه و اغتاظت بشده من ابنه خالها
زينه ( بخجل ) – والله انتى رخمه
فضحكت عليها سيلا
فقامت زينه و فتحت الباب بغضب و هى تسير بسرعه و خرجت من الغرفه
و لكنها اصتضدمت فى ذلك المتجه لكليته
ففقدت توازنها و كانت ستقع …. ولكن يده التفتت حول خصرها بسرعه
فرفعت عينيها و نظرت له و قابلت تلك العينين التى تمنت لو تنظر لها يوم …. فنظر لها هو الآخر …. و طالت النظرات بينهم ….. فلاحظت زينه فى عينيه نظرات مثل نظراتها تماما ….. تحمل كثيرا من الحب …. يا الله كم تريد أن تخبره الان الى اى درجه تحبه و تدعوا الله داخلها كل يوم أن يحبها هو أيضا ….. فتحرك الأمل داخلها قليلا بسبب نظراته تلك ….. و لكن عقلها حدثها و قال لها …. افيقى هو يكرهك …. عودى لواقعك الأليم
فاعاد لطبيعته و ابعدها ببطئ عنه و هو لايزال ينظر لها
فقالت ( بخجل ) – ش …. شك ….. شكرا يا آدم
فنظر لها آدم قليلا بنظرات غير مفهومه و خرج بسرعه من المنزل
فنظرت زينه له باستغراب ….. الهذه الدرجه لا يطيقها ولا يريد أن يبقى معها فى مكان واحد ….. يا الله امهلنى الصبر … فانا تعبت من حبى الصامت له
فخرجت سيلا و قالت – ها يا اختى شوفتيه
فاومئت زينه رأسها بشرود
فقالت سيلا – مالك يا بت مسهتنه كدا ليه ….. هو قالك ايه
زينه ( بحزن ) – يا ريته يتكلم معايا يا سيلا …. نفسى يكلمنى … نفسى يضحكلى …. نفسى يقولى اى حاجه ….. دا عمره ما كلمنى خالص …. انا هتجنن نفسى اعرف انا بس عملته ايه
سيلا ( بحزن ) – معلش يا حبيبتى …. ربنا يقرب البعيد و يحس بيكى بقا
زينه ( بحزن ) – يا رب يا سيلا …. لانى بجد تعبت
سيلا – طب يلا يا اختى بقى ادخلى و خلصينى احسن يرجع أو حد يشوفنا
فقالت زينه ( بانتباه ) – اه صح ….. المهم خدى بالك يا سيلا …. اوعى حد يدخل
سيلا – متخافيش …. بس اوعى تتأخرى جوا … ماشى
زينه – ماشى
ثم ذهبت زينه و دخلت الى غرفت آدم دون أن يلاحظها أحد ….. أما سيلا فوقفت لها على الباب لتنبهها إذا جائت والدتها او عاد اخوها
و لكن بعد قليل من الوقت تذكرت سيلا هاتفها و أنها لم تحضره معها و هى تنتظر محادثه مهمه من إحدى رفيقاتها …. فقالت إنها ستذهب و تحضره ثم تعود بسرعه ….. و لكنها ذهبت و أمسكت الهاتف فى غرفتها و انشغلت به و نسيت زينه التى فى غرفه أخيها تماما ….. وهى غافله عما يمكن أن يحدث
( فى داخل الغرفه )
كانت زينه تدور فى الغرفه ذهابا و ايابا تمسك اشياؤه و تتمعن بها كما اعتادت أن تفعل من ورائه دائما
فأمسكت بفرشات شعره و شمت رأحت شعره المنبعثه منها و بدأت تحسسها ببطئ …. ثم ذهبت و أمسكت قميصه الذى كان يلبسه قبل أن يخرج ….
فارتدت زينه قميصه على ملابسها ….. ثم ذهبت و هى ترتدى القميص إلى مرأته و أمسكت عطره و بدأت ترش منه و تشمه باستمتاع و كأنها مدمنه …… فهى حقا مجنونه و حبها له تعدى كل الحواجز و الموازين
ولكن المصيبه انها كانت تفعل كل هذا و هى غافله عن ذالك الذى يقف على باب غرفته و يتأملها بحب …. فقد عاد منذ قليل لانه نسى هاتفه و بالطبع لم يكن أحد على الباب لينبهها ….. فدخل بهدوء كعادته فى كل شئ ….. و اغلق الباب ورائه …. فابتسم بحب عندما وجد زينه تقف و تمسك فرشاه شعره و تتحسسها ببطئ و تشمها …. و بعدها ذهبت و ارتدت قميصه …. ثم بدأت ترش عطره و تستنشقه باستمتاع
فتقدم منها ببطئ و هو كالمغيب و ….
كانت زينه تقف و هى مغمضة العينين و تشتم عطر الذى اسر قلبها منذ زمن باستمتاع ….. و لكن فزعت عندما وجدت من يقف خلفها و أنفاسه كالحريق تلفح ظهرها
يا الله …. هى تعرف هذه الرائحه …. ام أنها رائحه العطر …. ارجوك يا الله لا تجعل ما فى بالى صحيح …. لا … بالتاكيد هو خيال …. فهو يكرهنى
و لكن قطع صوته حبل شكوكها و فزعتها
فقال آدم ( بعشق ) – لو انتى كنتى عاوزه تحضنينى ماجتيش و طلبتى ليه
فصدمت و بدأت ترتعش مثل التى تقف على جبل من الثلج
فشعر هو بارتعاشها امامه ….. فقال صوت أجش
آدم ( بصوت أجش ) – هشششش …. متخافيش …. اوعى تخافى منى ابدا يا زينه
ثم جعلها تلتف ببطئ له ….. فوجدها مغمضه عينيها بشده
فوضع يده على وجهها ببطئ و قال بهدوء
آدم ( بهدوء ) – افتحى عينك يا زينه
فلم تستجيب له
فقال آدم هذه المره ( بهدوء حاد ) – قولتلك افتحى عينك يا زينه
فاستجابت له زينه و فتحت عينيها ببطئ و نظرت له بفزع و خجل فى نفس الوقت …… و لكنها فجأه استجمعت ما لها من قوه و دفعته و جريت نحو باب الغرفه
و لكن بائت محاولتها بالفشل عندما شعرت بيده تغلق على يدها بقوه و تشدها تجاهه مره اخرى
فشدها آدم بقوه حتى وقعت بين أحضانه و قيد خصرها بيده
آدم ( بعشق ) – مش كفايه كدا هروب بقى ولا ايه
فلم ترد عليه زينه من صدمتها
فقال آدم ( بحب ) – انا عارف يا زينه انك بتحبينى من زمان …. وعارف كمان انك دائما كنتى بتدخلى اوضتى بمساعدة سيلا …. و عارف كمان أن انتى كنتى بتضربى اى بنت تقول عليا كلمه حلوه و انتى صغيره ….. و عارف انك خسرتى نص زمايلك و انتى كبيره لأنهم كانوا بيعاكسونى …. ( ثم اقترب منها و قال بعشق ) …. وعارف انك فاكره انى بكرهك …. لاكن الحقيقه انتى لو دورتى فى كل مكان على حد يحبك أدى مش هتلاقى
ففتحت زينه عينيها على بصدمه …. هل ما تسمعه صحيح الان …. ام أنها لازالت نائمه فى منزلها و تحلم به ككل يوم
فقال آدم ( بحب ) – متنصدميش يا زينه …. ايوا …. انا بحبك … والله العظيم بحبك …. و حياه ربنا بحبك … و لو هفضل اقول من هنا لشهر جاى انى بحبك … مش هيكفينى أنى اشرحلك انا حاسس بأيه ناحيتك
فقالت زينه ( بصدمه ) – انت …. انت … انت بت …. بتحبينى انا
آدم ( بعشق ) – اه يا زينه بحبك انتى
زينه ( بصدمه ) – ازاى
آدم ( باستغراب ) – هو ايه اللى ازاى …. انتى مجنونه يا بنتى
زينه ( بصدمه و حزن ) – انت … انت كنت بتكرهنى و مكنتش بتطيق انك تقف معايا دقيقتين على بعض …. كنت دائما بتتكلم مع الكل و تيجى قدامى و تسكت …. انت كنت دائما كارهنى بشكل وحش …. حتى كل اللى حوالينا لاحظه ….. لدرجه انى يأست انك ممكن تحبنى و قولت انى هكتم حبك فى قلبى و اتجوز اى حد تانى و خلاص
فاغتاظ آدم بشده …. كيف لها أن تفكر فى أن تكون لغيره فقال بحده و غيره
آدم ( بحده و غيره ) – انتى مجنونه …. ازاى تفكرى انك تكونى لغيرى …. دا يبقى اخر يوم فى عمرك …. انتى بتاعتى انا …. ملكى انا …. و حقى انا …. انا يا غبيه مكنتش عاوز اكلمك أو اتعامل معاكى لأنى عارف نفسى مش هقدر و هضعف قدامك و ابوكى أمنى على بيته و دخلنى فيه …. اقوم انا ابص لبنته و اخونه …. و اخون ثقته اللى حطها فيا …. عشان كدا كنت بحاول انى اكبت اى مشاعر جوايا نحيتك …. و كنت بحاول انى اصاحب بنات يمكن احب واحده فيهم لاكن مقدرتش انساكى أو انى اكون لغيرك انتى …. بس خلاص مبقتش قادر اخبى حبك اكتر من كدا …. زينه انا بحبك و من زمان اوى و انا بحبك …. و مستحيل انى احب غيرك ابدا …. فاهمه …. مستحيل احب غيرك
زينه ( بعدم تصديق ) – مش ممكن …. مش ممكن …. مش معقول …. انا بحلم صح … قولى أن بحلم …. اكيد دا مش حقيقه
فحاوط آدم وجهها و قال ( بحزن ) – معقول انا تعبتك و قسيت عليكى لدرجة أنك بقيتى فكرانى حلم و مش ممكن توصليله
زينه ( بحزن و دموع ) – لسه بتسأل …. دا انا كنت بمشى بتخيلك فى كل مكان … كنت ربطاك بكل حاجه بعملها ….. كان قلبى بيتقطع لما بشوفك منزل صوره ليك مع اى بنت و بتضحكلها أو بتخرج معاها أو ماسك أيدها …. وانت محرم كل الحاجات دى عليا … حتى السلام مكنتش بترميه ….. مكنتش باخد منك غير الجفا و التجاهل اللى كان بيقتلنى كل يوم بالبطئ …. انت تعبتنى اوى يا آدم …. اوى
ثم بدأت تبكى بقهر على ما هى فيه
فضمها آدم بسرعه لحضنه و كأنه يريد أن يجعلها جزء من صدره …. ثم قال بحب و حزن على ما فعله بها بسبب تصرفاته الحمقاء
آدم ( بحب و حزن ) – اسف … اسف يا حبيبتى .. اسف ….. و الله العظيم لعوضك عن كل اللى عملته …. و مش هسيبك ابدا و لا حبى ليكى فى يوم هيقل …. لانك روحى …. و حلمى اللى كنت كل يوم بحلم أنه يون ليا و ملكى و بين ايديا ….. انا بحبك ….. بحبك اوى يا زينه
فتعلقت زينه فى رقبته و قالت بفرحه و دموع
زينه ( بفرحه و دموع ) – و انا بعشقك … مش بس بحبك
فضمها آدم بسعاده و عشق
و مر عليهم الوقت وهم يضمون بعضهم و كأنهم يقولون للزمن … توقف …. نريد لهذه اللحظه ان لا تنتهى
و بعد بعض الوقت ابعدها آدم ببطئ ثم حاوط وجهها و مسح دموعها بيديه و ابتسم بعشق و قال
آدم ( بابتسامه عشق ) – متعرفيش اد ايه كان نفسى المس وشك و امسح دموعك اللى كانت بتنزل منك بسببى يا زينه
فابتسمت زينه و قالت بعشق
زينه ( بعشق ) – انا اللى من زمان نفسى اسمعك بتقول أسمى …. انت متعرفش انا كان بيحصلى ايه و انت بتقول أسمى دلوقتى …. كنت حاسه ان قلبى هيطلع من مكانه عشان يوصلك يا آدم
فبدأت انفاس آدم تعلوا و تهبط كالذى يجرى فى ماراثون ثم قال بعشق
آدم ( بعشق ) – انتى اللى مش عارفه اما بتقولى أسمى ايه اللى بيحصلى فاسكتى احسن و بلاش تقوليه
زينه ( بعدم فهم و برأه) – يعنى ايه يا آدم مش فهمه
ادم ( بعشق ) – ابوس ايدك بطلى تقولى أسمى بالطريقه دى
زينه ( بقلق ) – فيه ايه يا آدم مالك … انا مش فاهمه انت بتقول ايه
آدم ( بعشق ) – افتكرى انى حظرتك …. وانتى كل شويه عماله تقولى أسمى …. و بعدين انا مبقتش قادر …. هموت و ادوق طعمهم
فقالت زينه ( ببرأه ) – تقصد اي……
لم تكمل كلامها بسبب قبلته التى اقتحمت شفتيها …. فلم تعرف كيف تقاومه من صدمتها
فضمها آدم عندما شعر باستسلامها و بدأ يقبلها بنهم و قوه …. و هى كانت ذائبه بين يديه و تستقبل هجوم شفتيه بترحاب شديد
فظل يقبلها حتى قاطعهم ذالك الصوت الغاضب
كريستين ( بغضب ) – ينهار اسود …. اااااادم ايه اللى بتعمله دااااااا
ففزعت زينه و دفعت آدم بعيد عنها بكل قوتها
فأخذ آدم أنفاسه ثم نظر لامه الغاضبه و حبيبته التى تكاد تموت من الخجل
فذهب لزينه مره اخرى و حاوط كتفها و قبلها على و نظر لوالدته بكل هدوء …. فحاولت زينه أبعاده و لكنه لم يسمح لها
أما كريستين فكانت ستقتله …. فهى لاول مره تعرف ان ابنها جرئ و وقح لهذه الدرجه
كريستين ( بغضب ) – انت يا بجح يا زباله …. ابعد عنها و احترم انى واقفه …. و بعدين ايه اللى انت بتعمله دا …. عمتك تقول علينا ايه …. انت بتلعب ببنتها يا آدم …. انت
فقال آدم ( ببرود ) – انا مبعملش حاجه غلط …. انا ببوس مراتى
كريستين ( بصدمه ) – مرات ايه يا روح امك
ادم ( ببرود ) – اقصد باعتبار ما سيكون أن شاء الله
كريستين ( بعصبيه ) – آدم …. اتفضل سيب البنت و انزل كليتك ….. وانا ليا كلام تانى مع والدك و كمان
مع والدك و والدتك يا زينه ازاى تمسحى ليه بحاجه زى دى
وهنا دخلت سيلا و صدمت عندما وجدت امها و اخوها ….. فاعتقدت أنهم امسكوا بزينه و هى داخل الغرفه ….. ولكنها صدمت أكثر عندما وجدت آدم يضم زينه تحت زراعه ….. الم يكن لا يطيقها أمس …. اقسم انى لا أفهم شئ
كريستين ( بحده ) – اتفضل يا بيه يلا انزل
سيلا ( بخوف ) – اهدوا بس يا جماعه
كريستين ( بعصبيه ) – بس يا سيلا ….. وانت يا بيه يلا على كليتك
آدم ( ببرود ) – انا فعلا هنزل …. بس مش على كليتى ….. انا هنزل اروح لعمى اسر المستشفى عشان اطلب زينه منه …. و كدا ولا كدا بابا هناك ….. عن اذنك يا كريسى
ثم سحب تلك التى تكاد تموت من كثره الخجل ….. و خرجوا من الغرفه و بعدها من المنزل بأكمله حتى يذهبوا لوالدها و والده ثم يخطبها أمامهم
سيلا ( بذهول ) – انا مش فاهمه حاجه خالص … هو مين اللى هيتجوز مين …. مش آدم بيكره زينه
فابتسمت كريستين بحب و قالت
كريستين ( بحب ) – بيكرهها ايه يا عبيطه انتى …. دا بيموت فيها …. بس كان محتاج زقه عشان يتهبب و يتحرك
سيلا ( بصدمه ) – يعنى آدم … بيحب زينه
كريستين ( بخبث ) – اه يا اختى …. و ميت فيها كمان …. بس كان عاملى فيها تقيل ….. لاكن على مين ….. دا انا اللى خبيت تلفونه عشان مياخدوش و يرجع تانى …. ما انا عارفه أنه بيتأكد من كل حاجته قبل ما يركب العربيه ….. و انا من زمان و انا عاوزاه ينطق ….. قولت يمكن اما يشوف الغلبانه دى و هى هتموت عليه كدا يحس و ينطق …. و الحمد لله شافها فى اوضته و نطق
سيلا ( بصدمه ) – يعنى حضرتك يا ماما كنتى عارفه أن زينه بتدخل اوضه آدم من زمان
كريستين ( بمرح ) – اه يا حلوه …. و عارفه كمان انك كنتى بتساعديها …. و كنت سايباكى بمزاجى …. لانك بصراحه بتعمللى اللى انا عاوزه من غير ما اتعب …. و بصراحه بقى انا هلاقى احسن من زينه لابنى فين …. بنت طيبه و بموت فيه و كمان مننا و علينا …. عاوز ايه تانى بقى ابن مازن
سيلا ( بمرح ) – مطلعتيش سهله يا كريسى
كريستين ( بحماس ) – بس يا جزمه و امشى قدامى أما نروح وراهم و نشوف ايه اللى هيحصل
سيلا ( بحماس ) – يلا
ثم خرجت معا ليروا ما سيحدث فى المشفى عندما يطلب آدم زينه من والدها
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
( فى شركه البحيرى لاستيراد و التصدير )
كان فهد يجلس و يتابع عمله و لكن قاطعه صوت هاتف مكتبه …. فرد ببرود كعادته
فهد ( ببرود ) – ايوا
السكرتيره – استاذ امجد عاوز يقابل حضرتك يا فندم
فهد ( ببرود ) – خليه يدخل
ثم اغلق الخط دون أن يسمع ردها
و بعد قليل من الوقت طرق امجد الباب و دخل
فقال فهد ( بمرح لا يظهر الا مع القليل ) – خير …. اشجينى …. جاى ليه
امجد ( بقلق ) – انا ….. انا …. انا …. كنت
فهد ( بضحك ) – هتفضل تقطع كتير …. ما تخلص يا امجد
امجد ( ببعض القلق ) – عاوزك فى موضوع مهم يا عمى
فهد ( بتوجس ) – طب تعال اقعد و قول اللى انت عاوزه
فجلس امجد أمامه و قال بقلق
امجد ( بقلق ) – عمى … انت عارف انى بحبك و أن انت كمان عندى اكتر من اب …. وانت و بابا يوسف علمتونى أنى لازم أواجه اى مشكله او اى ظروف صعبه تقابلنى ….. بس الموضوع اللى انا عاوزك فيه دا خارج عن إرادتى و مقدرتش اتحكم فيه ….. غصب عنى
فهد ( ببعض القلق ) – ماتقول يا ابنى فيه ايه
امجد ( بشجاعه ) – عمى من الاخر كدا ….. انا عاوز اتجوز رزان بنتك
فتحولت ملامح فهد البرود فجأه و سند ظهره على كرسى مكتبه بأريحه و ظل ينظر لأمجد
فقال امجد ( بشجاعه ) – انا بحبها و من زمان اوى ….. حاولت انى ابعد عنها او انى مفكرش فيها ….. بس مقدرتش …. سامحنى يا عمى بس انا مش هقدر ابعد عنها حتى لو انت موافقتش
فلم يتلقى اى رد من فهد سوى البرود
فتابع امجد ( بقهر ) – انا عارف انك مش ممكن توافق على واحد أبوه كان السبب فى كل مصايبكم ….. و عارف كمان أنك طول عمرك بتعاملنى احسن من عيالك و عمرك ماحسستنى بانى بنى أدم وحش ….. لكن انا مش هو يا عمى …. انا مش هو …. انا راجل … و هحافظ على بنتك و اصونها و اشيلها و اخبيها بين عيونى كمان ….. لأنها اكتر واحده حبتها و اتمنيت انها تكون ليا
فرد فهد اخيرا و قال بابتسامه
فهد ( بابتسامه ) – عارف يا امجد …… انت اغبى بنى أدم انا شفته فى حياتى
فنظر له امجد بصدمه قائلا : ايه
فهد ( بابتسامه ) – يا غبى …. انت ابننا و عمرك ما هنبصلك على انك ابن احمد …. انت ابن يوسف ….. و احنا منعرفش ليك اب الا يوسف …. و بعدين يا عبيط دا انا بحبك اكتر من عيالى و عيال اخويا …. دا انت الوحيد اللى دخلته الجناح بتاعى اللى فى الجنينه …. مع أن ياسين و قاسم كانوا هيموتوا و يدخلوه …. دا حتى عيالى مدخلوهوش ولا حلا مراتى دخلته الا مرتين اتنين و كان من قبل ماتخلف كمان و مدخلتوش من ساعتها تانى
فقال امجد ( بفرحه ) – افهم من كلامك دا انك موافق يا عمى
فقال فهد ( ببرود ) – كنت هوافق …. لاكن لما لقيتك حمار ….. هرجع افكر تانى
امجد ( بفرحه ) – لا و حيات عيالك يا عمى …. ابوس ايدك …. قولى بقى انك موافق
فهد ( بضحك ) – طب روح ياض انت اتصل بيوسف و نورهان خليهم ينزلوا عشان اكتب كتابك انت و رزان مع همس و ياسين
فضحك امجد بسعاده و اندفع نحو عمه و قبله من خده ….. ثم خرج بسرعه من المكتب ليخبر حبيبته بموافقه والدها
فقال فهد ( بصدمه ) – يا ابن المجانين مكنتش اعرف انك بتحبها اوى كدا …… ( ثم تابع بحزن ) ….. بس الملائكه بتوعى هيتاخدوا منى و يبعدوا عن حضنى
فتنهد بحزن و عاد ليتابع أعماله
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
( فى قصر البحيرى )
كانت لمار تجلس أمام التلفاز و تأكل من طبق الفشار الذى أمامها بشراهه
فشمت رائحه عطر الذى يؤثر قلبها و يقلق منامها فاعتقدت انها مثل كل يوم تتخيل عودته
فقالت لمار ( بحزن ) – هو هيفضل مسافر لحد امتا …. ارجع بقى يا قاسم و الله العظيم وحشتنى و انا هموت و اشوفك ….. انا غلطانه و مش هزعلك تانى ولا هكلم اى ولد لو دا يرضيك ….. بس ارجع
فوجدت الصوت من خلف تلك الاريكه التى تجلس عليها
قاسم ( بحب ) – توعدينى انك مش هتزعلينى تانى ولا هتكلمى ولاد
فنظرت لمار ورائها بصدمه و وجدت قاسم يقف و يبتسملها بحب
فاندفعت لمار و قفزت من على الاريكه نحوه و ضمته بقوه لدرجه انه كان سيفقد توازنه
فضمها هو لاخر بسرعه …. فهو أيضا يشتاق لها و عاقبها ببعده عنها حتى تسمع كلمته المره القادمه
فتشبثت لمار فى حضنه بقوه و قالت ببكاء
لمار ( ببكاء ) – انت رجعت يا قاسم …. رجعت بجد …. رد عليا عشان اتأكد انى مش بحلم
قاسم ( بحب ) – اه يا حبيبتى رجعت ….. انا كنت بعاقبك ببعدى عشان تسمعى كلامى المره اللى جايه
لمار ( ببكاء ) – بس عقابك صعب اوى يا قاسم ….. تبعد عنى 8 شهور …. 8 شهور يا قاسم …. و كمان مكنتش راضى ترد على تلفوناتى و لا ترد على اى رساله انا ببعتهالك …. لحد ما افتكرت انك نستنى
فقال قاسم ( بعشق ) – بس يا غبيه ….. معقول انساكى …. انتى روحى يا لمار …. انت قلبى و عقلى و عينى اللى بشوف بيها …. انتى بنتى الصغير اللى ربتها على أيدى ….. و بعدين انتى اللى كسرتى كلمتى و كنتى بتتكلمى مع الحيوان دا
فخرجت لمار من حضنه و قالت ببكاء
لمار ( ببكاء ) – والله يا قاسم انا كنت خارجه من الجامعه و لاقيته بينده عليا ….. فرديت عليه و مكنتش اعرف انه هيقعد يقولى أنه بيحبنى و الكلام اللى هو قاله دا ….. ولسه همشى لقيتك قدامى و ضربته و حصلت المشكله …. والله ما أعرفه يا قاسم … والله
فمسح قاسم دموعها و قال ( بحب ) – خلاص يا حبيبتى …. انا مصدقك …. بس لازم بعد كدا تسمعى كلمتى …. ( ثم قال بمرح ) …… اصل انا مقبلش أن خطبتى متسمعش كلمتى
ففتحت لمار عينيها بصدمه و قالت
لمار ( بصدمه ) – خطيبتك
قاسم ( بضحك ) – اه خطيبتى …. مهو انا يوميها كنت جاى عشان اقولك انى كلمت عمى جاسر و وافق على خطوبتنا …. ( ثم تابع بحده ) …….. لكن لاقيت الحيوان دا بيكلمك و كلامه فور دمى
فضحكت لمار بسعاده و قالت
لمار ( بسعاده و صدمه ) – يعنى انا خطيبتك ….. وانت خطبتنى من بابا …. يعنى احنا بقالنا 8 شهور مخطوبين و انا معرفش … بس ثانيه واحده ازاى دا ايه العروسه اخر من يعلم
فضحك قاسم و قال بمرح
قاسم – اه يا اختى العروسه اخر من يعلم …. خطبتك من ابوكى قبل ما اسافر و الراجل تلاقيه مرضيش يفاتحك أو يكلمك عشان لقى انى متكلمتش تانى و سافرت بلا اى مقدمات بعد ما كنت بقوله أننا نعمل الخطوبه بسرعه .. تلاقى ابوكى هيطلع عينى كله بسبب عمايلك … بس اوعدك انى هروح و أكلمه تانى و هفضل وراه لحد ما اتجوزك
لمار – اكيد لازم تكلمه تانى و ثالث و عاشر كمان … و يطلع عينك و تتبهدل امال ايه هو أنا رميه عليك ولا اية
قاسم : انتى حياتى كلها و اطلبك مليون مره مش مره واحده بس
ابتسمت له بحب ليتابع هو بمرح – بس تعرفى ابوكى اول ما قولتله انى عاوز اتجوزك ….. قالى انت متأكد يا ابنى من اللى بتقوله دا …. حتى ابوكى عارف انك مجنونه و هتجننى اللى يقرب منك
اغتاظت ملامحها بقوه و قالت – يعنى انا مجنونه
فضمها قاسم من خصرها و قال بعشق
قاسم ( بعشق ) – احلى مجنونه فى حياتى
فقالت لمار ( بحب ) – اوعدك انى مش هزعلك تانى
فقال قاسم ( بحده ) – اديكى دوقتى عينه من زعلى و شوفتيه عامل ازاى ….. تجنبى زعلى بقى
لمار ( بحب ) – اوعدك انى عمرى ماهزعلك تانى أو اكسر كلمتك ….. لان عقابك وحش ….. و بعدك اوحش ….. اوعى تبعد عنى تانى يا قاسم ….. انا بحبك اوى
فقال قاسم ( بعشق ) – دا انا اللى بعشقك يا روح قاسم
ثم اقترب منها و قبل رأسها … و بعدها قبل عينيها ثم نزل الى وجنتيها و قبلهما واحده تلو الأخرى .. نظر لها بعض الوقت …. فهى وجهها احمر مثل الفراوله الناضجة القابله للالتهام
فقال قاسم ( بلهث ) – كنتى وحشانى أو يا لمار …… اوعدك مش هبعد عنك تانى لأن انا اللى مش هقدر …… و على فكره انا نزلت عشان افاتح عمى تانى زى ما قولتلك بس المره دى هفاتحه أننا نكتب كتابنا و نتجوز بقى
فابتعدت لمار عنه و قالت بسعاده
لمار ( بسعاده ) – بجد يا قاسم
قاسم ( بحب ) – بجد يا روح قاسم
فقفزت لمار بسعاده و ذهبت له و أمسكت يده و قالت
لمار ( بسعاده ) – و انت مستنى ايه …… يلا دا احنا ورانا حاجات كتير اوى هنعملها و هنكلم ناس كتير عشان نعزمهم و كمان صحابى و عاوزه اجيب فستان و ……….
فسحبته لمار خلفها و هو يبتسم على تلك المجنونه التى سيتزوجها …… ( بنت جاسر و سهيله يا اخويا عاوزها تكون ايه )
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى المستشفى عند أسر و مازن )
دخل آدم وهو يسحب زينه ورائه و هى إلى الآن لا تصدق مايحدث …… هل فى ساعه تتحقق كل الاحلام ….. هل هو قال إنه يحبنى حقا …. هل هو قبلنى ….. هل الأن سيطلبنى من والدى ….. أكاد لا اصدق ….. يا الله اذا كان حلم لا تجعلنى استيقظ ………..
و عندما وصلت لتلك النقطه فاقت على صوت فتح آدم العنيف لباب المكتب الخاص بوالده
فدخل آدم بعد فتح الباب بقوه و لحسن حظه أنه وجد اسر يجلس مع والده
فقال آدم بشجاعه و دون مقدمات
آدم ( بشجاعه ) – كويس انكم مع بعض …. بصوا كدا من الاخر انا جاى عشان اقولكم انى هتجوز البت دى سواء رضيتوا أو مرضتوش … و على فكره انا وهى بنحب بعض من زمان بس محدش كان عاوز يقول للتانى ….. و انا استنيت كتير و مش هستنى اكتر من كدا ….. لازم نتجوز انا وهى بقى
فنظر مازن و اسر له هو و زينه و كأنهم كأن فضائى من المريخ
فقال آدم ( بشجاعه ) – بص يا عمى اسر …. انا عارف انك أمنتنى على بيتك و دخلتنى فيه و انت واثق فيا ….. و عارف أنه أكبر غلط انى ابص لبنتك أو ارفع عينى عليها …. بس انا قلبى مش بأيدى …. حبتها غصب عنى و معرفش ازاى ولا امتا وقعت فى حبها …… بس كل اللى اعرفه انى مستحيل أتنازل عنها او اسيبها لغيرى …. زينه مخلوقه عشانى انا …. انا و بس
فظهر شبح ابتسامه على وجه اسر و تذكر قصه حبه الصامته مع اسراء …. و تذكر ايضا عندما كان فى نفس موقف هذا العاشق الذى أمامه و هو يطلب اسراء من أخاها ….. فقال فى نفسه ….. يا الهي هل التاريخ يعيد نفسه …. ام مكتوب على و على ابنتى نفس القدر
فقال مازن ( بحده ) – آدم …. انت مجنون ولا بتستعبط …. هو اللى عاوز يتجوز حد يطلبوه كدا …. دا نوع جديد من الجواز دا ولا ايه ….. ثم انت لو بتحبها يبقى تقدرها و تروح لحد باب بيتها و تطلبها من أهلها مش تاخدها البت كدا جهجاهون
فقال آدم ( بفرحه ) – يعنى افهم من كلام حضرتك انك موافق
مازن ( ببرود ) – انا عن نفسى ملقيش احسن من زينه …. دى بنتى … و انا اللى مربيها …. لاكن لو اسر رفض انا هرفض
كان آدم يبتسم بفرحه فى بدايه كلام والده و لاكن زالت ابتسامته عندما استمع الى اخر جمله قالها
فقال آدم ( برجاء ) – ايه قطع الأرزاق دا … عمى اسر …. اقسم بالله انا بحبها و متعاقبنيش بأنك تبعدنى عنها
فقال اسر ( بابتسامه حب ) – انت عارف يا آدم انا و عمتك اتجوزنا ازاى
فقال آدم – بصراحه مش فاكر ……. بس اكيد انتم حبيتوا بعض اما شفتها بحكم انك صاحب اخوها يعنى …. دا انت كنت 24 ساعه قاعد معانا فى اميريكا
فضحك اسر و قال – هو النص صح و النص التانى غلط …… ( ثم تابع بحب ) …… انا قعدت احب فى عمتك سنين من غير ما هى تعرف انى بحبها و فى نفس الوقت هى كمان كانت بتحبنى سنين و برضه انا معرفش …. و كانت هى فى مصر و انا فى اميريكا …. و انا كنت كاتم حبها فى قلبى عشان مخنش صاحبى و هى كانت كاتمه حبها عشان متخنش ثقه اخوها ….. لاكن لما مبقتش قادر انى اصبر على حبها اكتر من كدا …. عملت زيك بالظبط و جيت لابوك و قولتله على كل حاجه …. وانا فاكر ان ابوك كان فاضله دقيقه و يقتلنى يوميها لولا أن جدى اقنعه بجوازنا و أننا بنحب بعض ….. واضح أن ابوك موعود بأنه يجوز الناس اللى بتحب بصمت
فقال آدم ( باستغراب ) – بس انا مش فاكر الحاجات دى
اسر – اصلك كنت صغير
فقال آدم – يعنى حضرتك موافق ولا لا
فابتسم اسر و قال – انا لو دورت لبنتى على راجل يصونها و يحميها و يشلها فى عينه …. مش هلاقى زيك يا آدم ….. دا انت ابنى اللى مخلفتوش يا واد ….. مبروك يا ابنى …. بس لازم اتاكد من رأى العروسه
وهنا دخلا سيلا و كريستين ……. و قالت كريستين بسعاده
كريستين ( بسعاده ) – بيتهيألى أن رأى العروسه واضح من القميص اللى هى لابساه
فنظرت زينه لملابسها و صدمت ….. فهى لازالت ترتدى قميصه
و نظر الجميع لملابس زينه بصدمه فهى ترتدى قميص آدم فوق ملابسها
فقال اسر ( بصدمه ) – ايه اللى انت لابساه دا يا زينه ….. و جبتيه منين اصلا
فخجلت زينه و اختبأت خلف آدم
فضحكت كريستين و قالت ( بخبث ) – اقولكم انا .. اصل قبل ما الأستاذ يجى هنا و يعمل شجيع السيما قدامكم ……. قفشته هو و الاستاذه زينه و هما فى وضع اااااا
فقالت سيلا ( بخبث ) – كان بيحطلها قطره يا ماما …… امال يعنى يسيب شفايفها … قصدى عينها تعبانا
فقال اسر ( بحده و غيره ) – انت يا حيوان كنت بتبوس بنتى
فقال ادم ( بحرج ) – اصل …. اصل …. انا
كريستين ( بضحك و خبث ) – اللى يشوفك و انت مكسوف قدام ابوها كدا ميشوفكش و انت حاطط ايدك علي كتفها و بتبوسها قدامى بكل بجاحه
آدم ( بحده ) – هو انتوا ايه اللى جابكم ورانا ماما
فقاطعه اسر ( بحده ) – تعالى كلمنى أنا هنا دا انا هقتلك
آدم ( بسرعه و هروب ) – أن خارج انا و زينه عشان نروح لعمتى و نفرحها …… يلا يا زينه قبل ابوكى مايرجع فى كلامه
ثم سحب زينه و خرج بسرعه يفر من أسر قبل أن يمسك به وسط ضحكات عائلته التى منعت أسر من الوصول له بصعوبه
و فى المساء ذهب آدم و والده لخطبتها رسميا و تم تحديد موعد خطبتهم مع أبناء عمها …. فأصر آدم ان يكتب كتابه عليها ايضا مع الخطبه لتصبح زوجته و لم يعارضه أحد بسبب موافقه زينه على رأيه
🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️🏵️
( فى قاعه فخمه للافراح )
كان كل أفراد عائله البحيرى يتلقون التهانى الحاره بعد عقد قران أبنائهم
كان العرسان يرقصون على احدى الاغانى الرومانسيه و الجميع ينظر لهم بفرحه و حب …. فما اجمل منظرهم
فنظر فهد لأبنتيه بحزن ….. فهو يشعر أنهم أخذوا منه …. و لكنه ابتسم عندما رأى السعاده فى عيون كل واحده منهم …. فقال فى نفسه ….. ان الامر مؤلم ولاكنه يستحق
فاقتربت حلا منه و ربتت على كتفه و قالت
حلا ( بموساه ) – متزعلش …. هما مبسوطين و كمان اجوازهم بيحبوهم و هيشلوهم فى عيونهم
فقال فهد ( بحزن ) – شعور صعب اوى يا حلا ….. مش عاوزهم يبعدوا عنى
فدمعت حلا و قالت – امال انا اعمل ايه يا فهد … انا حاسه ان روحى بتروح منى ….. و المشكله فى رزان …. رزان هتسبنى و تسافر يا فهد
ثم بدأت تبكى
فضمها فهد و قال بمرح مصطنع حتى يدارى حزنه و يواسيها
فهد ( بمرح مصطنع ) – مهو يا اختى التانيه هتفضل فأربزنا …. و كمان هى هتيجى و تزورنا و تقعد معانا مش هتقاطعنا يعنى …….. بعدين دا لسه كتب الكتاب امال فى الفرح هتعملى ايه
فخرجت حلا من حضنه و قالت بغيظ طفولى
حلا ( بغيظ طفولى ) – هخطفهم من السنتر قبل مايلحقوا ياخدوهم منى
فضحك فهد و قال – تصدقى فكره …. ولا مين شاف ولا مين درى …. نخطفهم و نقول إن هما اللى خطفوهم و بيعملوا كل دا عشان محدش يشك فيهم
فقالت حلا ( بغباء ) – صح …. و كدا محدش هيشك فينا
فضربها فهد على رأسها بخفه و قال
فهد – عاوزه تخطفى عيالك يا عبيطه
فقالت حلا – امال اعمل ايه يا فهد …. انا مش عوزاهم يبعدوا عنى
فقال فهد ( بابتسامه ) – بصى عليهم كدا يا حلا …. شايفه البسمه اللى على وشهم دى …. اهو انا مستعد انى ابيع عمرى فى سبيل أنى اشوف الابتسامه دى …. وللأسف الابتسامه دى مظهرتش غير مع جوز الغربان اللى عاوزين يخطفوهم منى
فضحكت حلا و تناست حزنها تماما فافهد يستطيع بكلمه صغيره أن يزيل جبل من الهموم التى على قلبها
حلا ( بمرح ) – طب ما انت خطفتنى من بابا ولا ناسى الخناقات اللى كانت بينكم دائما بسببى ….. اهو ربنا خلاك تحس بنفس الاحساس فى بناتك …. اكيد دى دعوه ابويا عليك
فقال فهد ( بغيظ ) – اكيد هو فعلا اللى دعى عليا ….. و بعدين متفكرنيش دا كان هيجبلى جلطه ….. قال ايه ياخدك و انتى حامل تقعدى معاه اكتر منى عشان العيال ميطلعوش شبهى و يطلعوا شبهه هو ….. حاجه تشل
فضحكت حلا و قالت ( بعشق ) – اهم طلعوا شبهك … و دى احلى حاجه فيهم
فقال فهد ( بعشق ) – احلى حاجه أنهم منك انتى يا حلا
حلا ( بحب ) – ربنا يخليك ليا يا احلى فهد فى الدنيا دى كلها
فهد ( بحب ) – و يخليكى ليا يا سمائى ….. بحبك
حلا ( بعشق ) – وانا بموت فيك
فمد فهد يده و قال بحب
فهد ( بحب ) – حرمى المصون تسمحلى بالرقصه دى
فقالت حلا ( بحب ) – طبعا
ثم ابتسمت حلا و أمسكت بيده …… و سحبها فهد ليرقصا معا
( عند محمد )
تقى ( بحزن ) – تفتكر ولادك هيفضلوا مراتتهم عليا
محمد ( بحب ) – انا مش مصدقك بجد …. يا عبيطه انتى فى حته و هما فى حته تانيه خالص …. انتى امهم و نور عينيهم …. يعنى هيحبوكى دائما و عمرهم ماهيفضلوا حد عليكى
تقى ( بابتسامه حب ) – فاكر يا محمد فرحنا
محمد ( بعبث و خبث ) – لا بصراحه …. بس فاكر اللى بعد الفرح
فضربته تقى و قالت ( بخجل ) – هتفضل طول عمرك سافل
فضحك محمد و قال – يخرب عقلك …. انتى لسه بتتكسفى منى …. دا انتى عيالك اتجوزوا يا بت
تقى ( بخجل ) – محمد …. مبحبش الكلام دا
محمد ( بحب ) – خلاص متزعليش …. ايوا يا حبيبتى فاكر …. دا كان احلى يوم فى عمرى … لانك اخيرا بقيتى معايا و ملكى و اسمك بقى على أسمى
فقالت تقى ( بغيره ) – يوميها كانت كل البنات بتبصلك
محمد ( بثقه ) – طبعا يا بنتى … دا انا الدنجوان اللى مدوخ كل البنات
تقى ( بثقه ) – بس انا بقى اللى دوخت الدنجوان
محمد ( بحب ) – ولسه مدوخاه يا قلب الدنجوان ….. بحبك يا تقى
تقى ( بحب ) – وانا بموت فيك
فلاحظ محمد فهد و هو يسحب حلا لساحه الرقص
فقال محمد ( بحب ) – تيجى نرقص
تقى ( بمرح ) – كنت فاكراك مش هتطلب ابدا
محمد ( بضحك ) – طب يلا يا مغلبانى
ثم أخذها و ذهبا لساحه الرقص هما أيضا
( عند جاسر )
سهيله ( بسعاده ) – بص يا جاسر لمار شكلها حلو ازاى
جاسر ( بفرحه ) – طبعا زى القمر ….. طول عمرها حلوه
سهيله ( بحب ) – حلوه عشان شبهك
جاسر ( بحب ) – يا شيخه حرام عليكى .. القمر دا شبهى انا …. دا كلها انتى
سهيله ( بعشق ) – ليه يعنى هو انت وحش …. طب دا انت احلى راجل شافته عنيا
جاسر ( بمرح ) – مهو القرد فى عين امه غزال
سهيله ( بضحك ) – ليه كدا بس يا جاسر … والله انت ظالم نفسك ….. دا انت قمر
جاسر ( بفخر مصطنع ) – يا بنتى انا عارف انى مز و عسل و مدوخ البنات …. بس مبرضاش اتكلم عشان محبطش الشباب
سهليه ( بتهكم ) – لا كتر خيرك الصراحه
جاسر ( بفخر مزيف ) – تبا لتواضوعى
فضحكت سهيله و قالت ( بحب ) – لا يا جاسر بجد …. انت احلى راجل شافته عنيا
جاسر ( بحب ) – وانتى اجمل و احلى بنت شافتها عنيا
سهيله ( بعشق ) – بحبك يا جاسورتى
جاسر ( بحب ) – يا لهوى يا ناس ايه العسل دا …. لا انا كدا هتهور … يا ريت بنتك كانت اتجوزت من زمان …..
سهيله ( بحب ) – انا طول عمرى عسل …. بس انت اللى مش واخد بالك
جاسر ( بحب ) – عسل و قمر و احلى بنت كمان ….. هو انا حبيتك من شويه …. بحبك يا سهيلتى
سهيله ( بحب ) – و انا بموت فيك يا روح سهيلتك من جوه
فلاحظ جاسر صعود فهد و حلا للرقص … ثم اتبعهم محمد و تقى
فقال جاسر ( بحب ) – سوهيلتى تحب ترقص
سهيله ( بحب ) – يا ريت
فسحبها جاسر ورائه ليرقصا معا
( عند مصطفى )
كان مصطفى يراقب ابنته بابتسامه رائعه و هى ترقص مع زوجها …. فكانا بالفعل يشبهان الأمير و الاميره
فقالت اميره ( باستغراب ) – ايه يا درش …. بتفكر فى ايه
مصطفى ( بحب ) – بفكر فى اميرتى الصغيره …. بصى عليها كدا هى و عريسها …. شبه الأمير و الاميره بالظبط
اميره ( بفرحه ) – فعلا … هما الاتنين زى الأمير و الاميره …. ربنا يحميهم من العين
مصطفى ( بحب ) – يا رب
اميره ( بتساؤل و حزن ) – طب هى و بقت الاميره …. انا دلوقتى بقيت ايه
فابتسم مصطفى و قال لها ( بعشق ) – انتى ملكه عرش قلبى يا ميرو
فقالت اميره ( بحب ) – يعنى انا دلوقتى اترقيت و بقيت ملكه
فأومئ مصطفى لها بالموافقه
فقالت اميره ( بعشق ) – انا ملكه و انت ملك قلبى و حياتى و عمرى و كل ما ليا فى الدنيا دى يا احلى درش
مصطفى ( بحب ) – لا انا كدا هتغر
اميره ( بحب ) – اتغر براحتك …. مهو من حق الجميل يتغر
مصطفى ( بحب ) – بحبك يا اميره
اميره ( بحب ) – و انا بعشقك يا مصطفى
فلاحظ اميره و مصطفى صعود الجميع للرقص ….. فانحنى مصطفى لاميره و مد يده لها و قال بحب
مصطفى ( بحب ) – مولاتى تسمح بالرقصه دى لهذا العبد الفقير
فابتسمت اميره بحب و أومئت رأسها بالموافقه و أمسكت يده
( عند أكمل )
كانت هاله تقف مع أكمل و تلاحظ تلك الفتاه االتى ترتدى ماهو يظهر أكثر مما يخفى و تأكل اكمل بعينها ….. فاغتاظت هاله بشده و غارت على زوجها …. فماذا تفعل فى هذا الرجل الذى كلما يكبر كلما يذداد وسامه و جمال
فقالت هاله ( بغيره ) – أكمل …. لو سمحت تعالا نمشى من هنا
فقال أكمل ( باستغراب ) – ليه يا لوليتا …. فيه ايه
فنظرت هاله ناحيه الفتاه و قالت بغيظ
هاله ( بغيظ ) – مفيش …. اصل المكان هنا يخنق
فنظر أكمل للمكان التى تنظر له هاله ….. فرأى تلك الفتاه التى ترتدى فستان يظهر أكثر مما يخفى و تكاد تأكله بعينها
فعلم أن هاله تغار عليه …. فابتسم بخبث و قال …. لما لا نلعب قليلا
فقال أكمل بخبث و هو ينظر ناحيه الفتاه ليغيظ هاله
أكمل ( بخبث ) – ليه يا لوليتا …. دا حتى المكان يجنن
هاله ( بغيره ) – بقولك يلا يا أكمل
فقال أكمل ( بخبث ) – لا …. اصل الدكتور قالى أقف فى حته فيها طراوه
فاغتاظت هاله بشده و كانت سترحل و لاكن امسكها أكمل قبل أن تذهب و قال بضحك
أكمل ( بضحك ) – يا عبيطه …. انتى زعلتى
هاله ( بغيظ ) – لا …. عاوزنى اشوف واحده بتاكلك بعنيها و اقف ساكته
اكمل ( بحب ) – يا عبيطه …. هو فيه غيرك يملى عينى
هاله ( بحزن ) – كل بعقلى حلاوه
أكمل ( بحب ) – والله ما بكذب عليك …. انا عينى تعمى قبل ما تبص لغيرك
هاله ( بلهفه ) – بعد الشر عليك …. بس … انت بصتلها
أكمل ( بحب ) – عشان اغيظك يا هبله
هاله ( بعتاب ) – كدا يا موكا …. طب انا زعلانه منك
أكمل ( بحب ) – و انا مقدرش على زعلك يا روح و قلب موكا …. و لازم اصالحك
هاله ( بفرحه و تساؤل ) – و هتصالحنى ازاى
أكمل ( بفرحه ) – عارفه انا عملت ايه فى الشغل انهارده
هاله ( بتساؤل ) – ايه
أكمل ( بحب ) – اخدت اجازه اسبوعين من الشغل و هاخدك و نروح السخنه و نصيف هناك و نتبسط يومين لوحدنا من غير اى حد و نرجع
هاله ( بفرحه ) – بجد …. اوعى تكون بتهرز يا أكمل
أكمل ( بحب ) – والله يا حبيبتى مبهزرش
هاله ( بفرحه ) – بحبك يا موكتى …. يا عسل انت …. يا احلى ظابط فيكى يا اسيوط
اكمل ( بضحك ) – اه يا اونطجيه …. مش كنتى لسه زعلانه من دقيقتين
هاله ( بفرحه ) – اللى فات مات بقى يا موكتى
أكمل ( بحب ) – حبيبه قلب موكتك من جوه …. بحبك يا لوليتا
هاله ( بحب ) – و انا بموت فيك يا موكتى
فلاحظ أكمل صعود الجميع للرقص
فقال أكمل ( بحب ) – تعالى نرقص
هاله ( بفرحه ) – يلا
و ذهبا ليلحقا بالجميع فى ساحه الرقص
( عند يوسف )
كان يقف و ينظر بفرحه لابنه …. هو صحيح ليس أباه الحقيقى و لكنه أباه حتى وإن كان الأمر بالغصب ولا يعجب أحد …… فهو قطعه من روحه و نور عينيه …. هو ما كرمه الله به هو و والدته بعد ماضيه المقزز و الذى تاب عنه و تخلص منه
نورهان ( بتساؤل ) – سرحان فى ايه يا جون
يوسف ( بتفكير ) – يا ترى يا نورهان لو انا مكنتش استغليت الفرصه اللى ربنا بعتهالى و اتجوزتك و كمان بعتلى ابن بدل اللى انا ضعيته بغبائى …. يا ترى كان ايه اللى هيجرالى
نورهان ( بحزن ) – مبحبش افكر كدا …. لانى بدايق لما بفتكر الماضى …… ( و أكملت بغيره ) …… و كمان بدايق لما افتكر انك كنت لواحده غيرى
يوسف ( بحب ) – بس حتى لو كنت لغيرك …. برضه كنا هاقبلك و احبك …. لانك فى النهايه نصيبى و بتاعتى …. فاهمه يا نورهان
نورهان ( بحب و غيره ) – و انت كمان بتاعى …. بتاعى انا وبس
يوسف ( بخوف مصطنع ) – أهدى على نفسك كدا يا حاجه …. احسن انا شكلى كدا هخاف على نفسى
نورهان ( بغيظ ) – تخاف على نفسك …. طب عن اذنك بقى
و كانت سترحل و لكن أوقفها يوسف
يوسف ( بضحك ) – أهدى يا نور …. مالك بقيتى حمقيه كدا ليه
نورهان ( بغيظ ) – مش انت اللى خايف على نفسك …. روح لواحده بقى متخفش على نفسك معاها
يوسف ( بخبث ) – يعنى انتى هتتبسطى لو انا بصيت لواحده تانيه
فقالت نورهان ( بغيره ) – دا انا كنت اقتلك و اقتلها ….. و اقتل كمان اى واحده تفكر تبصلك
يوسف ( بمرح ) – اموت فيك يا شرس انت
نورهان ( بغيظ ) – والله
يوسف – والله بهزر معاكى يا نورهان
نورهان – عشان خاطرى يا جو متهزرش معايا فى الحاجات دى لانى بغير بجد
يوسف ( بحب ) – حاضر يا حبيبتى …. من عنيا مش هدايقك تانى ….. مبسوطه كدا
نورهان ( بدلع ) – ايوا مبسوطه ….. عندك اعتراض يا استاذ يوسف
يوسف ( بشوق ) – انا عندى اعتراض على أن الحفله دى طولت ….. ماتيجى نروح
فضحكت نورهان بدلع و قالت بدلال
نورهان ( بدلال ) – تؤ …. انا عاوزه افضل جنب ابنى …. و اتهد بقى يا راجل دا انت ابنك بيتجوز اهو و التانى داخل الجامعه بعد سنه ….. اعقل بقى
يوسف ( بجراءه ) -مش انتى اللى كنتى عاوزه تعرفى انا بخلف ولا لا ….. وادينى اثبتلك
نورهان ( بتحسر مضحك ) – وياريتنى ما طلبت اثباتات ….. اهو انا اللى بدفع التمن لحد دلوقتى
يوسف ( بخبث ) – قرى على نفسك قرى ….. يا بت قولى خمسه و خميسه كدا
نورهان ( بدلع ) – بس بقى يا جو ….. احسن بتكسف
يوسف ( بشوق و خبث ) – لا يا بت و انتى وش كسوف اوى …… ماشى يا نورهان …. اتدلعى كمان اتدلعى اهو كله هيطلع على دماغك فى الاخر
نورهان ( بعشق) – انا متأكدة انك متقدرش تأذينى لانك بتحبنى و انا كمان بحبك
يوسف ( بعشق ) – انا مبحبكيش بس ….. دا انا بعشقك
فابتسمت له نورهان بعشق
فلاحظ يوسف و نورهان صعود الجميع للرقص
فنظر يوسف و قال ( بحب ) – يلا نلحق الناس دى ونرقص معاهم قبل الاغنيه ماتخلص
نورهان ( بحب و فرحه ) – يلا يا جو
ثم صعدا معا لساحه الرقص
فشارك الجميع العرسان فى الرقصه و كانت رائعه بحق ….. فمن كان يرى كميه العشق المجمعه فى هذه الدائره …. كان ليحسدهم على حبهم و يتمنى أن يحصل على مثل هذا الحب
( عند سيلا )
كانت سيلا تقف و تتحدث مع إحدى صديقتها
بسمله – اتهدى يا سيلا …. بطلى بص للواد هتاكليه بعنيكى
سيلا ( بعشق ) – أصله عسل اوى يا بسمله …. وانا بموت فيه من زمان ….. يخرب بيت عسله …. الواد قمر
بسمله ( بيأس ) – منك لله يا هيثم كلت عقل البت
فلاحظت سيلا اختفائه من أمامها
فقالت سيلا ( بغيظ ) – عجبك كدا …. اهو مشى …. ما انتى قرك دكر
فقالت بسمله ( بتوجس ) – وانا مالى و بعدين ماتنسيش أننا فى مرحله مراهقه …. يعنى ممكن تكون دى مشاعر و ليها وقتها و هتخلص
فقالت سيلا ( بحب ) – لا يا بسمله …. انا بحبه من وانا عيله ……. طول عمرنا صحاب ….. انا روحت نفس المدرسة اللى هو فيها عشان افضل جنبه دائما ……. هو كمان كان دائما مهتم بيا …. و كمان عمرى فى حياتى ماشفت راجل غيره ….. هو الحبيب و هو الصديق و هو كل حاجه ليا
فنظرت بسمله للذى يقف وراء سيلا بصدمه و قالت بتحذير
بسمله ( بتحذير ) – سيلا …. سيلا استنى يا سيلا
فاكملت سيلا ( باندفاع و حب ) – بس يا بسمله سيبينى أكمل …. انا نفسى أقوله انا بحبه اد ايه …. نفسى احضنه و أبوسه كمان و اقول بعلو صوتى ….. بحبك يا هيثم
فقال هيثم بحب بجوار أذنها
هيثم ( بحب ) – وانا جاهز يا قلب هيثم
ففزعت سيلا و التفت ورائها و فقدت توازونها و كانت ستقع …. ولاكن التفت يد هيثم حول خصرها بسرعه
فقالت بسمله ( بحرج ) – طب عن اذنكم بقى ….. انا هروح اجيب حاجه اشربها
ثم فرت هاربه من أمامهم
فقال هيثم ( بحب ) – بقى انا عمال اقول البت صغيره …. اكيد شايفاك اخوها …. عيب تبصلها و هى واثقه فيك …… وشيفانى بتعذب و ساكته يا بنت مازن
سيلا ( بصدمه ) – انت …. بت …. بت …بتتعذب
هيثم ( بتهكم) – امال باكل جزر
ففاقت سيلا و لاحظت يده التى تلتف حول خصرها وقالت بخجل
سيلا ( بخجل ) – ابعد يا هيثم …. عيب كدا
هيثم ( بخبث ) – مش هبعد الا لما تعملى اللى قولتى عليه
سيلا ( بخجل ) – قول …. قول …. قولت ايه ابعد يا قليل الادب
هيثم ( بحب ) – قولتى انك هتحضننى و تبوسينى و تقولى بعلو صوتك انك بتحبينى
سيلا ( بخجل ) – هيثم …. ابوس ايدك سيبنى
هيثم ( بحب ) – هسيبك بس اقولك حاجه الاول
سيلا ( بخجل ) – ايه
هيثم ( بحب ) – انا اللى بحبك و بموت فيكى يا روح هيثم ….. و ان شاء الله اول ما اخلص الثانويه و ادخل الجامعه هكلم عمى مازن و اخطبك منه
سيلا ( بصدمه ) – بتحبنى …. انت …. انت قولت انك بتحبنى
هيثم ( بحب ) – اه بحبك …. والله العظيم بحبك ….. امال كنتى فاكره انى لازق جنبك 24 ساعه ليه ……و بضرب اى ولد يجى جنبك ليه ……. و دائما بعمل الحاجه اللى بتفرحه ليه ….. عشان اختى فى الاسلام مثلا ….. اكيد يعنى عشان بحبك يا عبيطه
سيلا ( بصدمه ) – بجد يا هيثم …. انت بتحبنى بجد
هيثم ( بحب و ضحك ) – طب اقولها ايه دى بس يا ربى ….. ايوا بحبك ….. والله بحبك …. وحياه امى بحبك …. اقول ايه تانى
فابتسمت سيلا بسعاده و قال بحب
سيلا ( بحب ) – وانا كمان بحبك …. بحبك يا تاعب قلبى …. بحبك
فضمها هيثم احضنه بسرعه و تشبثت سيلا به بقوه ….. و ظلا يحتضان بعضهم لبعض الوقت و كأن كلا منهم كان ينتظر هذا الحضن و بشده
و بعد بعض الوقت قال هيثم فى أذنها بعشق
هيثم ( بعشق ) – انا كدا اخدت الحضن و اعترافك انك بتحبينى …. فاضلى البوسه …. وصدقينى هاخدها …. سواء دلوقتى أو بعدين …. خليكى فاكره ….. ابن البحيرى مبينساش
فانصدمت سيلا من حديثه و دفعته بعيد عنها و كانت ستجرى …. و لكن هيثم امسك بيدها و قال
هيثم ( بحب ) – أستنى يا قطتى رايحه فين …. تعالى اما نرقص معاهم …. ولا هما احسن مننا
سيلا ( بخوف ) – بس هيقولوا ايه
هيثم ( بشجاعه ) – يقولوا اللى يقلوه …. انا بحبك فى النور و هفضل احبك فى النور ….. يلا يا سيلا و بلاش خوف
ثم أمسك بيدها و سحبها لساحه الرقص و حاوط خصرها و رقص معها وسط صدمه الجميع ….. فقال الجميع فى نفسهم إنهم اصدقاء منذ الطفوله و بالطبع سيرقصون معا …. و لكن نظر محمد و مازن لبعضهم و ابتسما بخبث …. فلا يفهم الأبناء سوى الآباء
( أما عن بسمله )
فكانت تمشى بظهرها وهى تراقب تلك القاعه الفخمه …. فهى فى النهايه من عائله ميسوره الحال و ليست غنيه كعائله البحيرى
ففاقت على اصتدامها بشخص ما و شعورها بسقوط سائل ما عليها و سمعت ذالك الشخص يشتم و يلعن بلغه اجنبيه
فنظرت لفستانها و وجدت العصير يملؤه …… فالتفتت بحده لهذا الغبى الذى أفسد فستانها …. و ياليتها لم تلتفت …. ما هذا المخلوق …. يا الله قلبى سيقف من جماله …… اقسم أنه اجمل من اى رجل رائيته فى حياتى
فسمعته و هو يسب بالاجنبيه و يزيل العصير من على بذلته أيضا
فرفع عينيه ليوبخ الاخرق الذى أفسد بذلته و لكنه صدم عندما وجد تلك الكتله من الجمال و البرأه تقف أمامه …. يا الهى انا رأيت الكثير من النساء لم ينبض قلبى بهذا الشكل من قبل …..وما هذه الفتاه …. هل هى حوريه ام ملاك من السماء
فسمعها تقول بحده
بسمله ( بحده ) – انت يا غبى يا حيوان يا اعمى النضر …. بوظتلى فستانى
فقال فى نفسه …. اوه … انها جميله و لكن سليطه اللسان …. لنوقفك عند حدك يا حوريه … ليس انا من يعبث معه يا فتاه
فقال هو ( بحده ) – الغبى و الحيوان و الاعمى هو اللى يمشى بضهره يا متخلفه
فقالت بسمله فى نفسها …. يا الله …. هو وسيم ولكنه مغرور و متعجرف ….. لنعرفه مقامه
بسمله ( بعصبيه ) – انا متخلفه يا زباله يا حقير
فتعصب هو بشده و قال بعصبيه
هو ( بعصبيه ) – انا زباله و حقير يا جاهله …. يا متخلفه
فتألمت بسمله من سبه لها بهذه الطريقه و قالت بحده و كبرياء
بسمله ( بحده و كبرياء ) – الزباله و الجاهله دى ….. ضفرها احسن من أهلك …. و انا ميشرفنيش انى ابص فى وشك و اتكلم معاك …. و على فكره انا مش مطره انزل نفسى لمستواك و ارد على اهانتك بأهانه اكبر ….. الناس اللى زيك هما اللى يعرفوا الكلام دا
ثم أمسكت بكوب العصير الموجود على الطاوله بجوارها و رمته فى وجهه بالكامل
و كانت سترحل و لكنه امسك يدها و قال بحده
هو ( بحده ) – اوعدك انك هتندمى …. انتى متعرفيش انا مين
بسمله ( بتهكم ) – محصليش الرعب
فقال هو ( بعصبيه ) – انا مروان يوسف الرفاعى يا غبيه
بسمله ( بتهكم ) – طظ …. ولا يهمنى
مروان ( بعصبيه ) – هتندمى
بسمله ( بثقه و سخريه ) – هنشوف يا استاذ مروان الرفاعى
ثم نفضت يدها من يده بقوه و رحلت بكل كبرياء تحت نظراته الحارقه ….. و توعده داخله بالكثير من أجلها
و انتهت الرقصه و صفق الجميع لكل من كان يرقص
فقال المصور للجميع بأن يقفون ليلتقط لهم صوره
فوقف كل شخص و حاوط زوجته و وقف كل عريس و هو يضم عروسته بحب …..
و ندهت سيلا على بسمله ….. فوقفت بسمله بجانب سيلا و كان يقف بجوار سيلا من الجانب الآخر هيثم و مروان ….. فأمسك هيثم بيد سيلا و نظرا لبعضهم بحب ….. و نظرا مروان و بسمله لبعضهم نظرات تحمل الكثير و الكثير
فهل هذه بدايه لحرب …. ام نقول لعشق جديد
تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا