رواية قلب رجل ومراهقة من الفصل الاول للاخير بقلم رودي عبد الحميد

رواية قلب رجل ومراهقة من الفصل الاول للاخير بقلم رودي عبد الحميد

رواية قلب رجل ومراهقة من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة رودي عبد الحميد رواية قلب رجل ومراهقة من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قلب رجل ومراهقة من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قلب رجل ومراهقة من الفصل الاول للاخير

رواية قلب رجل ومراهقة من الفصل الاول للاخير بقلم رودي عبد الحميد

رواية قلب رجل ومراهقة من الفصل الاول للاخير

- بجد مش عايزة أدخل يا ستي سيبيني أزوغ من المدرسه..

شدتها صاحبتها من دراعها وقالت : يلا بلا تزوغي إحنا ورانا إمتحان فيزيا النهاردة 

دخلت المدرسه غصب عنها وهي لاوية بوزها ومتضايقه 

حضرت الطابور بِبرود وبعدها طلعو الفصل..

أول ما قعدت رمت الشنطه قدامها وقالت : هنبدأها بقا قر.ف وأصلاً الجو حر وحاجة خ.را 

ضحكت صاحبتها وقالت : إتهدي يا بت وخلي اليوم يعدي علي خير 

دخل راجل في أوائل الأربعينات لابس نضاره نظر وماسك في إيديه شنطه 

أول ما دخل البنات كلها قامت وقفت إحترام ليه..

شاورلهم بإنهم يقعدو وخلع نظارتو وفتح الشنطه وطلع ورقه بيضه وقال بِهدوء : سندس يحيي عبدالمقصود 

قامت البنت وقفت وقالت : أيوا ..

بصلها وقال بِضيق : أقل درجه في الإمتحان ليه يا سندس ؟

وطت راسها وهي بتفرك في إيديها ، إتنهد المُدرس وقال وهو مادد إيديه ليها بِالورقة : ياريت المره الجايه كل دا يتحسن ، وألقي درجتك كويسة ، تمام ؟ 

هزت راسها وطلعت من الديسك بتاعها وراحت أخدت الورقه 

دخلت مكانها وراحت طبقتها وحطتها في سوستة الشنطه وقالت بِضيق : حاطت إمتحان صعب ويقولك درجتك قليلة 

ضحكت صاحبتها وقالت : يا بنتي الأغلب مقفل معاداكي 

شوحت وقالت : مدرسه ز.فت ، ياريتني ما دخلت ثانوية يا عم ، بابا صمم يدخلني وكمان مدرسه خاصه ، وأدينا دخلنا وهي حلوة والله وحاجة فوق الإحترام كدا بس أوف بجد

أخدت نفس عميق وقالت : ييجي البريك وهمشي .. ودا أخر قرار عندي 

ردت صاحبتها بِعوجة بوق وقالت : ولو حد شافك ورن علي باباكي بقا ؟ 

غمزت سندس وقالت : متقلقيش هنط من السور اللي ورا أكيد أو هتلكك مع الحارس دا وهمشي 

سندت صاحبتها علي الديسك وقالت : مش خايفه يقفشك ؟ ، زي ما قفشك قبل كدا وراح بلغ المديرة!

نفخت بِضيق وقالت : ماهما جابو حارس تاني مكانو والحمدلله إنهم مشو دا ، دا كان تقيل أوي كدا 

ضحكت صاحبتها وقالت : طب خلاص دا إنتي كنتي بتوريه النجوم في عز الضهر 

زعق المُدرس وقال : سندس ، ندى 

بصولو وسكتو ، كمل كلام وقال : إحنا وقت حصه ياريت تلمو نفسكم ولما يبقا ييجي وقت البريك إبقو إعملو اللي تعوزوه ، وكل واحدة تفتح كتابها صفحة 50 وعلمو علي كام جمله هقولها كدا ذاكروهم كويس لإن ممكن ييجو في الإمتحان 

كل واحدة طلعت كتابها من شنطتها وفتحو الصفحة ومسكو الإقلام

برطمت سندس وقالت : الكتاب كلو متخطط ويقولك ييجي في الإمتحان وفي الأخر نلبس في حيط 

خبطتها ندى في رجليها وقالت بِهمس : المره الجايه هيطردنا بجد إسكتي ..

خلصت الحصه وشوية ودخلت مُدرسه وهي بتقول : صباح الخير يا بنات ، جاهزين للإمتحان 

خبطت سندس علي وشها وقالت : إصطبحنا 

بدأت توزع ورق الإمتحان وبعدها بصِت في الساعه وقالت : ساعه بِالظبط وبعدها هلم الورق 

مسكت القلم وكتبت إسمها وبدأت تقرأ الأسأله وتجاوب علي سؤال وتهبد في سؤال وتغش سؤال من ندى



| وقت البريك |

حطت شنطتها علي كتفها وقالت : يلا همشي أنا بقا..

مسكت ندى إيديها وقالت : إعقلي وإترز.عي 

سحبت إيديها وقالت بِضيق : مش طايقه أكمل اليوم بجد ، هروح أو هقعد في كافيه لِحد ما معاد خروجنا ييجي وساعتها هروح لإن والله إتخنقت 

سابتها ومشيت ونزلت تحت للحارس اللي كان قاعد قدام باب المدرسه من جوا..

قربت منو وقالت بِتمثيل : ممكن تفتحلي الباب أروح 

بصلها بتضييق عين وقال : ليه ؟ ، وإستأذنتي من مديرتك!

هزت راسها وقالت : بصراحه لأ بس أنا معدتي تعبانه أوي وهي مديرة شديدة شوية ومش هترضا تديني إذن إن أخرج وحقيقي تعبانه أوي 

قام وقف وحط إيدو في جيبو وقال : ولو فتحتلك وعرفت! ، ساعتها بقا هتأذي أنا في شغلي علشان سيادتك بطنك تعباكي وعايزة تروحي 

بصتلو بِغيظ وقالت : ما الحارس اللي قبلك مكانش بيجرالو حاجة لما بيطلعني 

رفع حاجبو وإبتسم بِهدوء وقال : أه يعني هي مش أول مره .. عموماً مش هينفع أفتحلك ، هاتيلي إذن من مديرتك وهفتحلك 

بصتلو بِغضب وقالت : تمام أنا مش عايزة حاجة 

مشيت من قدامو بِخطوات سريعه وهو متابعها لِحد ما لقاها بتبص حواليها ودخلت ورا مبني المدرسة

فتح الباب وخرج ورايح ناحيه ما دخلت بس من برا لقي شنطتها بتتحدف ، إستخبي ورا الشجره لِحد ما لقاها طلعت فوق السور وبتستعد علشان تنزل قام هو قرب وشدها من علي السور ونزلها علي الأرض..

رفعت راسها وبصتلو بِخضه لاقتو قريب منها أوي وحاطت إيد علي وسطها وإيد ماسك بيها إيديها وحاطتها ورا ضهرها وباصصلها لِتحت لإنو أطول منها 

حاولت تفلت إيديها وهي بتقول : إبعد وسيبني أمشي 

إبتسم وقال : ولو قولت لِمديرتك بقا إنك هربتي وأخدتك كدا من قفاكي ليها .. تفتكري ممكن تعمل إيه؟ 

غمضت عينيها بِعصبيه وقالت : أعملك إيه وتسيبني أمشي ، بس وعد يكون سر ما بينا

شدها ناحيتو أكتر وقال : تؤ مفيش حاجة للأسف 

سمعو صوت خطوات جايه 

ف شدها ورا الشجره ووقف قصادها وهو محاوطها بين إيديه وقال بِهدوء : بتهربي ليه ؟ 

قلبها فضل يدق جامد من قربو وكانت متوترة ومعرفتش ترد 

نزلت راسها لِتحت ومردتش ، رفع راسها بإيديه وقال : بتهربي ليه ؟

رفعت ريقها بِصعوبة وقالت : زهقت


ضحك وقال : زهقتي بتيجي ليه ؟

إبتسمت علي ضحكتو وقالت : علشان كان ورايا إمتحان وهستلم درجة إمتحان 

بص في عيونها بِتركيز وقال : وإمتحنتي ؟

هزت راسها بِ أه..

ضيق عينيه وقال : فيه بنت تنط من علي السور بِالشكل دا ؟ 

كشرت وقالت : ما إنت لو كنت سيبتني أخرج مكونتش نطيت ، ولا إنت شايف إيه !

بعد لِورا شوية وهو لسه محاوطها وقال وهو بيبص عليها من فوق لِتحت : أنا شايف بنت جميله وأنسه ، ليه تهرب من اليوم الدراسي بتاعها وليه تنط من علي السور ؟ ، عارفه لولا بنطلونك دا ، كانت مصر كلها إتفرجت عليكي وإنتي بتنطي 

نزلت التيشيرت شوية وقالت : إيه قلة الأدب دي ، ومن فضلك وسع علشان أمشي 

ضيق عينيه وهو مُبتسم وقال : والمقابل ؟ ، إيه مقابل إن أسيبك تمشي ومتكلمش!

نفخت بِضيق وقالت : هعملك اللي إنت عايزو 

رد بعد تفكير وقال : توعديني متهربيش تاني ولا تنزلي من بيتكم علي أساس إنك رايحه المدرسه ومتجيش ، دا المقابل 

فضلت تهز في جسمها بِضيق وقالت : حاضر 

إتنهد وقال : المفروض رايحه علي فين ؟ 

شاورت علي كافيه بعيد شوية وقالت : هروح أقعد هنا شوية لوحدي وبعدها هروح 

حط إيدو قدامها وقال : إوعديني إنها متتكررش تاني 

فضلت باصه علي إيدو وبعدها بصتلو وحطت إيديها في إيدو وقالت بِهدوء : وعد

إبتسم وقال : عظيم ، روحي وأنا لو المديرة سألت هقولها إنك مجيتيش النهاردة خالص أو مشيتي بدري..

إبتسمت بِسعادة وفاجأه نطت وبا|ستو من خدو بو|سة سريعه وقالت : شكراً أوي بجد 

غمض عينيه من حركتها التلقائيه وفضل ثابت مكانو ، هي إستوعبت عملت إيه وإتصدمت ، إستغلت إنو مغمض عينيه وطلعت بِهدوء من بين دراعاتو وسحبت شنطتها وجريت 

فتح هو عينيه لقاها بتجري وهي بتبص كل شوية وراها عليه..

حط إيدو مكان البو|سة وضحك وبعدها رجع المدرسة تاني..

أول ما دخل من البوابة زعقت المديرة وقالت : إزاي سايب الباب مفتوح ومش موجود ، إنت كدا بتهمل في شغلك

وطي راسو وقال بإحترام : أسف حضرتك بس كنت بجيب مسكن من الصيدليه علشان معدتي تعبتني شوية ، بعتذر ومش هتحصل تاني 

سابتو ومشيت ومردتش عليه 

قعد هو علي الكرسي مكانو تاني وهو كل شوية يحط إيدو علي خدو ويبتسم 



| في الكافيه |

كانت سندس قاعده حاطه إيديها علي خدها وإتضايقت من رد الفعل اللي عملتها معاه..

بس لما إفتكرت ملامحو وشكلو إبتسمت تلقائي وبعدها كشرت وقالت كإنها بتعاتب قلبها : يعني أنا أفضل قافله عليك كل دا ويوم ما تدق ، تدق علي حارس! وكمان أكبر مني بكتير أوي أكيد .. ، قلب مُعاق والله بيحب الناس الغلط دايماً

فضلت قاعده بتقلب في فونها بِملل وهي بتشرب الآيس كوفي بتاعها لِحد ما وقت المدرسه خلص فَ سحبت شنطتها ودفعت الحساب وخرجت..

روحت بيتهم وأول ما دخلت قالت : عامله أكل إيه يا ماما 

طلعت أمها من المطبخ وقالت : مكرونه بشاميل وفراخ ، يلا غيري هدومك وشوفي البيت فيه إيه وإعمليه 

دخلت أوضتها وهي بتنفخ بِضيق ، غيرت هدومها وبدأت تروق في البيت 



| بالليل |

كانت سندس قاعده في أوضتها ماسكه فونها بتقلب فيه..

لقِت فونها بيرن بِرقم صاحبتها 

ردت وقالت : إيه يا ندوش

ردت ندى وقالت : عملتي إيه وروحتي فين وخرجتي إزاي أصلاً!

ردتت وهي بتلعب في خصله شعرها وقالت : روحت للحارس ومرضاش يخرجني فَنطيت بقا من فوق السور 

شهقت ندى وقالت : ومحدش شافك ؟

ضحكت وقالت : الحارس شافني بس بيس متكلمش 

ضحكت ندى وقالت : بس باين عليه عسول أوي يا بت ، شوفتو وإحنا خارجين من المدرسه والبنات كانو عمالين يتوشوشو وبيجيبو في سيرتو وكانو بيحاولو يجيبو معاه كلام بس هو كان مكشر ومبيردش علي حد إلا بِحدود 

إفتكرت سندس إنو كشر بسبب اللي عملتو فَ إتضايقت وقالت : حارس غريب ، ما إنت جاي لِمدرسة بنات عايز يعملولك إيه يعني ؟ 

ردت ندى وقالت : وتصدقي يا بت يا سندس إسمو حلو أوي

كشرت سندس وقالت : إسمو إيه يعني ؟

إتاوبت ندى وقالت : حمزة ، سمعت المديرة النهاردة بتقولو تعالالي علي المكتب بعد ما تخلص شغلك يا حمزة 

همست سندس بإسمو وقالت: حمزة ، إممم باين عليه إسمو حلو 

إتاوبت ندى تاني وقالت : أنا فصلت خلاص هنام وأشوفك بكرة بقا في المدرسة ، يلا باي باي 

قفلت سندس مع ندى وفضلت سندس تهمس بإسمو وهي بتفكر فيه لِحد ما نامت



| صباح تاني يوم |

نزلت سندس من بيتها وركبت تاكسي وراحت علي المدرسه..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
أول ما دخلت من باب المدرسة لاقتو جاي من ناحية باب المديرة 

كانت مترددة تكلمو ولا لأ بس إتشجعت وقالت : لو سمحت

وقف قُصادها وقال : أؤمري يا أنسه 

ردت وهي بتفرك في إيديها وقالت : أ..أنا أسفه علي الشئ اللي صدر مني إمبارح ، دا من فرحتي وتلقائيتي والله وبعتذر مرة كمان..

إبتسم وقال : عادي يا أنسه دا شئ وارد إن أستقبلو من أنسه مراهقه زي حضرتك كدا 

رفعت عينها وبصتلو وقالت بِإنفعال : إيه مراهقه دي ما تلزم حدودك 

رفع أكتافو وقال ببساطة : والله حضرتك سن المراهقه دا اللي إنتي فيه وبيخلص بقا لما بتكبري وتنضجي كدا بس يعني أكيد حضرتك عندك بتاع 17 سنه مش كدا ؟

ربعت إيديها وقالت ببرود : أيوا 17 

ضحك وقال : يبقا مكدبتش يا أنسه...

ضيق عينيه وقال : هو حضرتك إسمك إيه ؟ 

ردت بِهدوء وقالت : سندس

إبتسم وقال : إسمك جميل يا أنسه سندس ، عموماً حصل خير وكان سوء تفاهم وزي ما قولتلك دا شئ وارد برضوا يحصل من بنت في سن زي دا 

إبتسمت ببرود وسابتو ومشيت 

طلعت فصلها وكانت قاعده بتفكر فيه كتير ومكانتش منتبه لِأصحابها أو المُدرسين..



*جه وقت البريك 

نزلت وفضلت تتمشي في المدرسه وعدت من قدامو وعينها جات في عينيه لاقتو غمزلها وهو مُبتسم 

ودت وشها بعيد عنو ومشيت بس إبتسمت وأعجبت بيه

طلعت فصلها وكملت يومها الدراسي عادي جداً 

جه معاد خروجهم.. ، كانت ماشيه جمب ندى وبتضحك وبتهزر عدت من جمبو فَهمس جمب ودنها وقال : شاطره إنك مهربتيش

إختفت إبتسامتها وكملت مشي عادي بس لفِت لاقتو باصصلها بإبتسامة 

لفِت وشها علشان تكمل طريقها لقِت واحد إعترض طريقها

جات يمين قام جالها يمين ، جات شمال قام جالها شمال

زعقت وقالت : ماهو يا كدا يا كدا علشان عايزة أعدي 

غمزلها وهو بيقول : ولو معدتكيش ، وبعدين عيب الجامد دا يعدي من تحت إيدي كدا 

قبل ما ترد عليه جه حمزة ومسكو من هدومو وقال بِزعيق : إنت بتقول الكلام دا لِمين يالا 

زعق الواد ومسك حمزة من هدومو وقال : وإنت مالك إنت 

وقعو حمزة علي الأرض وفضل يض|رب فيه لِحد ما جم ناس شالوه من عليه بِالعافيه وطلعت المديره زعقت وقالت : حمزة تعالي علي مكتبي 

بصِت لِسندس اللي كانت واقفه مرعوبة وقالت : تعالي إنتي كمان 

بصِت لِندى بِرعب ، فقامت ندى طبطبت علي كتفها وقالت : روحي ومتخافيش هستناكي في الكافيه 

مسكت دراع الشنطه جامد ودخلت بِهدوء ورا المديرة وحمزة اللي كان عمال يبصلها بِطرف عينو 

أول ما دخلو زعقت المديرة وقالت : ممكن أفهم بقا فيه إيه 

رد حمزة بِهدوء وقال : الأنسه كانت خارجه من المدرسة ودا كان مُعترض طريقها ومكانش عايز يعديها وكان هيتعدي الحدود ويحط إيدو عليها 

بصِت المديرة لِسندس اللي هزت راسها وقالت : حقيقه 

أتنهدت المديرة وقالت : تعرفيه الولد دا !

هزت راسها بِ لأ وقالت : حضرتك عارفاني وعارفة بابايا وأنا مش وش كدا ودي أول مرة أشوفو أساسا 

بصِت لِحمزة وقالت : تاني مرن متتصرفش بِالهمجيه دي ، دي مدرسة بنات تمام ، أه بتشوف شغلك كويس ودا شئ كويس ومُحترم منك بس بلاش الض|رب المُبالغ فيه دا ، الولد كان هيم|وت في إيدك يا حمزة 

إنفعل حمزة وقال : ما يغ.ور في ستين داهيه ، بيقرب من بنات الناس ليه ؟

بصتلو المديرة بِرفعة حاجب قام هو إتكلم بِإحترام وقال : بعتذر والمره الجايه هتصرف بِشكل تاني 

هزت راسها وقالت : إتفضلو 

طلعت سندس من المكتب وهي حاطه إيديها علي قلبها وبتتنفس بِراحه 

ضحك حمزة علي شكلها وقال : فيه إيه إنتي مش غلطانه في حاجة علي فكره 

بصتلو سندس وقالت : شكراً علي اللي حضرتك عملتو 

رد حمزة وقال : حمزة.. ، مش حضرتك 

إبتسمت وقالت : شكراً جداً وبعتذر كمان مره 

إبتسم وقال : العفو..

مشيت وسابتو وهو حط إيدو في جيبو وفضل باصصلها وهي ماشيه 

طلعت من المدرسه وراحت الكافيه لقِت ندى قاعده مستنياها 

قربت منها وقالت : عملتي إيه ؟

قعدت سندس قدامها وقالت : ولا حاجة قالت اللي حصل كان تصرف غلط وسألتني أعرفو ولا لأ قولتلها لأ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بصِت ندى علي إيد سندس الإتنين وقالت : فونك فين!

برقت سندس جامد وفضلت تقلب في شنطتها وفي جيوبها وفي الأخر لطمت وقالت : ياني وقع مني!!

بصِت لِندى وقالت : رني عليا بسرعه 

ضحكت ندى وطلعت رقم سندس ونتشت سندس منها الفون وفضلت مستنيه حد يرد..

حد فتح عليها فحطت الفون علي ودنها وقالت : ألو .. حضرتك المو..

سكتت لما سمعت حد بيضحك ، ضيقت عينيها وهي بتستوعب وبعدها سمعتو بيقول : لما زقيتك وقت ما الواد كان عايز يقرب الفون وقع من إيدك والحظ إن أنا لاقيتو 

بصِت لِندى وإتكلمت وقالت : طب أنا عايزة موبايلي 


رد عليها حمزة وقال : ممم ، تمام ، فين مكانك ؟

ردت بِهدوء وقالت : في الكافيه

ضحك وقال : تمام يسندسه ، هاجيلك أجبهولك 

قفل معاها وبصِت علي ندى اللي بصالها بإستغراب 

قالت : الفون مع حمزة

رفعت ندى حواحبها بِصدمه وقالت : إزاي!

سندت بإيديها علي الترابيزة وقالت : لما زقني بسبب الواد وقع من جيبي 

قامت وقفت وقالت : هقوم أجيب الفون منو وأجيلك خليكي هنا..

سابت شنطتها وطلعت من الكافيه لاقتو جاي وهو حاطت إيدو في جيبو وبيصفر بِمزاج..

قربتلو شوية لِحد ما وقفت قدامو بالظبط 

رفعت راسها وبصتلو وقالت : الفون 

طلع الفون من جيبو وقال : فيه رقم متسجل سُعاد رنت عليكي كذا مره 

إتنهدت وقالت : دي ماما 

ضحك وقال : مسجلاها سُعاد ! 

















هزت راسها وهي بتبتسم وقالت : أيوا 

مد إيدو بِالفون وقال : خدي 

جات تاخد منو الفون بعد إيدو وقال : تاخديه وتروحي علي بيتكو متقعديش 

رفعت حاجبها وقالت : وإنت مالك 

حط الفون في جيبو تاني وقال : تمام لما طنط سعاد ترن هقولها ونبقا نشوف أنا مالي إزاي 

نفخت بِضيق وقالت : خلاص ، خلاص هتنيل أروح 

ضيق عينيه وهو باصصلها وقال : ومتجيش هنا تاني 

زعقت وقالت : لأ بقا كدا كتير ، أنا حره وأعمل اللي عايزاه وميخصكش المفروض 

زعق قصادها وقال : والله تروحي مكان كويس تقعدي فيه مش الكافيه المشب.وه دا وكمان بِهدوم مدرستك دا إزاي يعني ، عموماً أنا قولت اللي عندي 

فصلت تهز في جسمها بِعصبيه وقالت : تمام ، هات الفون

طلع الفون من جيبو ببرود وقال : خدي  

نتشتو من إيدو وقبل ما تتحرك مسكها من معصم إيديها وقال : هتروحيي 

نتشت إيديها وقالت : هغور 

قربت من الكافيه وكانت هتقعد بصِت علي إزاز الكافيه لاقتو واقف ، قامت وقفت بِعصبيه وقالت : أنا غايرة 

قامت ندى وقفت وقالت : طب إستني همشي معاكي 

طلعت ندى وسندس من المكان وبصِت سندس حواليها ملقتهوش 

بصيتلها ندى بإستغراب وقالت : فيه إيه 

حطت الشنطه علي كتفها وقالت : مفيش ، يلا 

نزلو من علي سلالم الكافيه وكل واحدة روحت بيتها..

أول ما دخلت بيتها غيرت هدومها ودخلت قعدت في أوضتها وفتحت الفون وبتقلب فيه كالعادة لقِت صورة لِحمزة..

فتحتها وفضلت بصالها بِصدمه ممزوجة بِضحك وقالت : ياني علي التخلف 

بصِت في الصورة تاني كان متصور سيلفي وهو بيضحك فضلت فاتحه الصورة وبصالها وبتضحك علي ضحكتو..



* عدا يوم والتاني والتالت لِحد ما عدا إسبوع وحمزة مش مبطل مناكفه في سندس وسندس بتتعمد تعدي من قدامو أو تلفت إنتباهو علشان أعجبت بيه لِحد ما جه في يوم راحتلو في البريك وقالت : عايزة أخرج 

قام وقف وحط إيدو في جيبو وقال : تؤتؤ ، جيتي ليه؟ 

ربعت إيديها وقالت : زهقت من اليوم بجد ، اليوم ممل ، أنا باجي علشان بتخنق من قاعدة البيت بس طلع دا زي دا ومش بخرج خالص بجد ، من فضلك خرجني زي المره اللي فاتت بليز

إبتسم وقال : كملي يومك يا سندس مينفعش ، ولو هربتي هجيبك وأدخلك للمديرة 

نفخت ودبت رجليها في الأرض بِعصبيه ومشيت من قدامو بس وقفها صوتو وهو بيقول : عايزة تخرجي ؟

لفِت وبصتلو وقالت بِإبتسامة علي أمل إنو يخرجها من المدرسه : أيوا ياريت 

قعد علي الكرسي تاني وقال : أوكيه إيه رأيك أخرجك النهاردة ؟

قربت تاني وكشرت وقالت : إزاي!

ربع إيديه وقال : نخرج أنا وإنتي بس مش هروب من المدرسه ، لأ خروجه عاديه 

ضيقت عينيها وهي بصالو وبعدها إبتسمت وقالت : هتخرجني خروجه حلوة 

فك إيديه من بعض وميل بِجسمو عليها وقال : هتكون خروجه حلوة شبهك 

مسكت خصله من شعرها وقالت : موافقة 

غمز وقال : تمام يا جميله وقت خروجك من المدرسة هقولك نعمل إيه ويلا إمشي علشان محدش يركز 

مشيت من قدامو وهي الإبتسامة علي وشها عريضه 

جه وقت خروج المدرسة ونزلت سندس بسرعه من فصلها وخرجت مع البنات وعدت من جمبو لاقتو إداها حاجة في إيديها 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رفع أكتافو وقال ببساطة : والله حضرتك سن المراهقه دا اللي إنتي فيه وبيخلص بقا لما بتكبري وتنضجي كدا بس يعني أكيد حضرتك عندك بتاع 17 سنه مش كدا ؟

ربعت إيديها وقالت ببرود : أيوا 17 

ضحك وقال : يبقا مكدبتش يا أنسه...

ضيق عينيه وقال : هو حضرتك إسمك إيه ؟ 

ردت بِهدوء وقالت : سندس

إبتسم وقال : إسمك جميل يا أنسه سندس ، عموماً حصل خير وكان سوء تفاهم وزي ما قولتلك دا شئ وارد برضوا يحصل من بنت في سن زي دا 

إبتسمت ببرود وسابتو ومشيت 

طلعت فصلها وكانت قاعده بتفكر فيه كتير ومكانتش منتبه لِأصحابها أو المُدرسين..



*جه وقت البريك 

نزلت وفضلت تتمشي في المدرسه وعدت من قدامو وعينها جات في عينيه لاقتو غمزلها وهو مُبتسم 

ودت وشها بعيد عنو ومشيت بس إبتسمت وأعجبت بيه

طلعت فصلها وكملت يومها الدراسي عادي جداً 

جه معاد خروجهم.. ، كانت ماشيه جمب ندى وبتضحك وبتهزر عدت من جمبو فَهمس جمب ودنها وقال : شاطره إنك مهربتيش

إختفت إبتسامتها وكملت مشي عادي بس لفِت لاقتو باصصلها بإبتسامة 

لفِت وشها علشان تكمل طريقها لقِت واحد إعترض طريقها

جات يمين قام جالها يمين ، جات شمال قام جالها شمال

زعقت وقالت : ماهو يا كدا يا كدا علشان عايزة أعدي 

غمزلها وهو بيقول : ولو معدتكيش ، وبعدين عيب الجامد دا يعدي من تحت إيدي كدا 

قبل ما ترد عليه جه حمزة ومسكو من هدومو وقال بِزعيق : إنت بتقول الكلام دا لِمين يالا 

زعق الواد ومسك حمزة من هدومو وقال : وإنت مالك إنت 

وقعو حمزة علي الأرض وفضل يض|رب فيه لِحد ما جم ناس شالوه من عليه بِالعافيه وطلعت المديره زعقت وقالت : حمزة تعالي علي مكتبي 

بصِت لِسندس اللي كانت واقفه مرعوبة وقالت : تعالي إنتي كمان 

بصِت لِندى بِرعب ، فقامت ندى طبطبت علي كتفها وقالت : روحي ومتخافيش هستناكي في الكافيه 

مسكت دراع الشنطه جامد ودخلت بِهدوء ورا المديرة وحمزة اللي كان عمال يبصلها بِطرف عينو 

أول ما دخلو زعقت المديرة وقالت : ممكن أفهم بقا فيه إيه 

رد حمزة بِهدوء وقال : الأنسه كانت خارجه من المدرسة ودا كان مُعترض طريقها ومكانش عايز يعديها وكان هيتعدي الحدود ويحط إيدو عليها 

بصِت المديرة لِسندس اللي هزت راسها وقالت : حقيقه 

أتنهدت المديرة وقالت : تعرفيه الولد دا !

هزت راسها بِ لأ وقالت : حضرتك عارفاني وعارفة بابايا وأنا مش وش كدا ودي أول مرة أشوفو أساسا 

بصِت لِحمزة وقالت : تاني مرن متتصرفش بِالهمجيه دي ، دي مدرسة بنات تمام ، أه بتشوف شغلك كويس ودا شئ كويس ومُحترم منك بس بلاش الض|رب المُبالغ فيه دا ، الولد كان هيم|وت في إيدك يا حمزة 

إنفعل حمزة وقال : ما يغ.ور في ستين داهيه ، بيقرب من بنات الناس ليه ؟

بصتلو المديرة بِرفعة حاجب قام هو إتكلم بِإحترام وقال : بعتذر والمره الجايه هتصرف بِشكل تاني 

هزت راسها وقالت : إتفضلو 

طلعت سندس من المكتب وهي حاطه إيديها علي قلبها وبتتنفس بِراحه 

ضحك حمزة علي شكلها وقال : فيه إيه إنتي مش غلطانه في حاجة علي فكره 

بصتلو سندس وقالت : شكراً علي اللي حضرتك عملتو 

رد حمزة وقال : حمزة.. ، مش حضرتك 

إبتسمت وقالت : شكراً جداً وبعتذر كمان مره 

إبتسم وقال : العفو..

مشيت وسابتو وهو حط إيدو في جيبو وفضل باصصلها وهي ماشيه 

طلعت من المدرسه وراحت الكافيه لقِت ندى قاعده مستنياها 

قربت منها وقالت : عملتي إيه ؟

قعدت سندس قدامها وقالت : ولا حاجة قالت اللي حصل كان تصرف غلط وسألتني أعرفو ولا لأ قولتلها لأ..

بصِت ندى علي إيد سندس الإتنين وقالت : فونك فين!

برقت سندس جامد وفضلت تقلب في شنطتها وفي جيوبها وفي الأخر لطمت وقالت : ياني وقع مني!!

بصِت لِندى وقالت : رني عليا بسرعه 

ضحكت ندى وطلعت رقم سندس ونتشت سندس منها الفون وفضلت مستنيه حد يرد..

حد فتح عليها فحطت الفون علي ودنها وقالت : ألو .. حضرتك المو..

سكتت لما سمعت حد بيضحك ، ضيقت عينيها وهي بتستوعب وبعدها سمعتو بيقول : لما زقيتك وقت ما الواد كان عايز يقرب الفون وقع من إيدك والحظ إن أنا لاقيتو 

بصِت لِندى وإتكلمت وقالت : طب أنا عايزة موبايلي 

رد عليها حمزة وقال : ممم ، تمام ، فين مكانك ؟

ردت بِهدوء وقالت : في الكافيه

ضحك وقال : تمام يسندسه ، هاجيلك أجبهولك 

قفل معاها وبصِت علي ندى اللي بصالها بإستغراب 

قالت : الفون مع حمزة

رفعت ندى حواحبها بِصدمه وقالت : إزاي!

سندت بإيديها علي الترابيزة وقالت : لما زقني بسبب الواد وقع من جيبي 

قامت وقفت وقالت : هقوم أجيب الفون منو وأجيلك خليكي هنا..

سابت شنطتها وطلعت من الكافيه لاقتو جاي وهو حاطت إيدو في جيبو وبيصفر بِمزاج..


قربتلو شوية لِحد ما وقفت قدامو بالظبط 

رفعت راسها وبصتلو وقالت : الفون 

طلع الفون من جيبو وقال : فيه رقم متسجل سُعاد رنت عليكي كذا مره 

إتنهدت وقالت : دي ماما 

ضحك وقال : مسجلاها سُعاد !

هزت راسها وهي بتبتسم وقالت : أيوا 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مد إيدو بِالفون وقال : خدي 

جات تاخد منو الفون بعد إيدو وقال : تاخديه وتروحي علي بيتكو متقعديش 

رفعت حاجبها وقالت : وإنت مالك 

حط الفون في جيبو تاني وقال : تمام لما طنط سعاد ترن هقولها ونبقا نشوف أنا مالي إزاي 

نفخت بِضيق وقالت : خلاص ، خلاص هتنيل أروح 

ضيق عينيه وهو باصصلها وقال : ومتجيش هنا تاني 

زعقت وقالت : لأ بقا كدا كتير ، أنا حره وأعمل اللي عايزاه وميخصكش المفروض 

زعق قصادها وقال : والله تروحي مكان كويس تقعدي فيه مش الكافيه المشب.وه دا وكمان بِهدوم مدرستك دا إزاي يعني ، عموماً أنا قولت اللي عندي 

فصلت تهز في جسمها بِعصبيه وقالت : تمام ، هات الفون

طلع الفون من جيبو ببرود وقال : خدي  

نتشتو من إيدو وقبل ما تتحرك مسكها من معصم إيديها وقال : هتروحيي 

نتشت إيديها وقالت : هغور 

قربت من الكافيه وكانت هتقعد بصِت علي إزاز الكافيه لاقتو واقف ، قامت وقفت بِعصبيه وقالت : أنا غايرة 

قامت ندى وقفت وقالت : طب إستني همشي معاكي 

طلعت ندى وسندس من المكان وبصِت سندس حواليها ملقتهوش 

بصيتلها ندى بإستغراب وقالت : فيه إيه 

حطت الشنطه علي كتفها وقالت : مفيش ، يلا 

نزلو من علي سلالم الكافيه وكل واحدة روحت بيتها..

أول ما دخلت بيتها غيرت هدومها ودخلت قعدت في أوضتها وفتحت الفون وبتقلب فيه كالعادة لقِت صورة لِحمزة..

فتحتها وفضلت بصالها بِصدمه ممزوجة بِضحك وقالت : ياني علي التخلف 

بصِت في الصورة تاني كان متصور سيلفي وهو بيضحك فضلت فاتحه الصورة وبصالها وبتضحك علي ضحكتو..



* عدا يوم والتاني والتالت لِحد ما عدا إسبوع وحمزة مش مبطل مناكفه في سندس وسندس بتتعمد تعدي من قدامو أو تلفت إنتباهو علشان أعجبت بيه لِحد ما جه في يوم راحتلو في البريك وقالت : عايزة أخرج 

قام وقف وحط إيدو في جيبو وقال : تؤتؤ ، جيتي ليه؟ 

ربعت إيديها وقالت : زهقت من اليوم بجد ، اليوم ممل ، أنا باجي علشان بتخنق من قاعدة البيت بس طلع دا زي دا ومش بخرج خالص بجد ، من فضلك خرجني زي المره اللي فاتت بليز

إبتسم وقال : كملي يومك يا سندس مينفعش ، ولو هربتي هجيبك وأدخلك للمديرة 

نفخت ودبت رجليها في الأرض بِعصبيه ومشيت من قدامو بس وقفها صوتو وهو بيقول : عايزة تخرجي ؟

لفِت وبصتلو وقالت بِإبتسامة علي أمل إنو يخرجها من المدرسه : أيوا ياريت 

قعد علي الكرسي تاني وقال : أوكيه إيه رأيك أخرجك النهاردة ؟

قربت تاني وكشرت وقالت : إزاي!

ربع إيديه وقال : نخرج أنا وإنتي بس مش هروب من المدرسه ، لأ خروجه عاديه 

ضيقت عينيها وهي بصالو وبعدها إبتسمت وقالت : هتخرجني خروجه حلوة 

فك إيديه من بعض وميل بِجسمو عليها وقال : هتكون خروجه حلوة شبهك  

















مسكت خصله من شعرها وقالت : موافقة 

غمز وقال : تمام يا جميله وقت خروجك من المدرسة هقولك نعمل إيه ويلا إمشي علشان محدش يركز 

مشيت من قدامو وهي الإبتسامة علي وشها عريضه 

جه وقت خروج المدرسة ونزلت سندس بسرعه من فصلها وخرجت مع البنات وعدت من جمبو لاقتو إداها حاجة في إيديها 

قفلت إيديها عليها ولفِت بصتلو لاقتو واقف مُبتسم 

فتحت إيديها فتحه صغيرة وبصِت لاقتها ورقه 

حطتها في جيبها وقالت لِصحابها إنها هتروح..

روحت بسرعه بيتها ودخلت أوضتها وطلعت الورقه من جيبها لاقتها رقمو ومكتوب تحتيها : دا رقمي يا جميله.. ، كلميني علشان نتفق 

ضحكت وفتحت الفون وسجلت رقمو ورنت عليه وأول ما رد وقال : رنيتي بسرعه مكونتش متخيلها 

ضحكت وقالت : ما أنا قولت ملوش لازمه الإنتظار 

رد حمزة وقال : الساعه 7 مناسب معاكي ؟

لاقت أمها بتنادي وبتقول : بت يا سندس 

قالت بِصوت عالي : جايه يا ماما 

وطت صوتها تاني وقالت : معاك واتساب ؟

حمزة : أه معايا أكيد 

سندس : تمام هكلمك عليه علشان أشوف ماما وكدا ، ماشي ؟ 

حمزة : تمام ، باي باي 

قفلت معاه وراحت شافت مامتها وعملتلها طلباتها ودخلت أوضتها تاني وفتحت الواتساب وكتبتلو " 7 مناسب بس أقولهم في البيت إيه ؟ " 

سابت الفون من إيديها وقامت فتحت الدولاب وهي بتدور علي حاجة مناسبه تلبسها..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
 سمعت صوت المسدج ، راحت مسكت الفون وبصِت فيه لاقتو كاتبلها " قوليلهم إنك نازلة تتمشي شوية وجايه أو رايحه لِواحدة من صحابك ومتخافيش مش هأخرك " 
بعتتلو مسدج وقالت " تمام هظبط أموري بس هتوديني فين ؟ " 
رد عليها وقال " فين دي سيبيها عليا لما تنزلي ، وأنا 7 بالدقيقه هرن عليكي أقولك نتقابل فين " 
سابت الفون من إيديها ودخلت لِمامتها وقالت : بقولك يا ست الكل 
ردت سعاد وقالت : مفيش نزول 
قربت سندس وبا|ستها من خدها وقالت : ماما من فضلك ، مخنوقه والله من قاعدة البيت ، أنا من مدرسه لِبيت ومن بيت لِمدرسه فَعلشان خاطري خليني أروح أتمشي شوية أفك الخنقه اللي أنا فيها دي من فضلك..
فضلت تبو|س في خد سعاد لِحد ما قالتلها : هوفف يخربيتك خلاص هتنزلي إمتي ؟ 
إبتسمت وقالت : 7 يا قمرايه 
هزت سعاد راسها وقالت : خلاص ماشي بس وقت ما أرن عليكي وأقولك ترجعي تلفي وترجعي مفهوم!
با|ستها سندس من خدها وقالت : مفهوم يا ست الناس مفهوم
سابتها سندس ودخلت أوضتها وهي بتنقي طقم حلو ومُناسب تلبسو وتنزل بيه وهي بتفكر فيه كتير 

| الساعه7 مساءً |
كانت واقفه قدام المرايه بتظبط شعرها ولقِت فونها بينور وهو بيتهز علي التسريحة 
مسكت الفون وفتحت وقالت : ألو..
جالها صوت حمزة وهو بيقول : هي مدرستك بعيدة عن البيت بتاعك ؟
سندس : تؤ مش بعيدة ولا حاجة 
حمزة : تمام تعالي عند الكافيه اللي بتقعدي فيه دا نتقابل هناك 
كشرت وقالت : هنقعد فيه ؟
ضحك حمزة وقال : الصبح بقولك متجيش فيه ودلوقتي أخدك فيه! ، أكيد لأ طبعاً ، بس هنتقابل هناك قدامو وهاخدك وأمشي
إبتسمت وقالت : تمام ، مسافة السكه
قفلت معاه وبصِت بصه أخيره علي شكلها وخرجت من الأوضة وقالت بِصوت عالي : سُعاد 
ردت سُعاد وقالت : خلاص روحي معاكي فلوس الأول ؟
فتحت سندس شنطتها الصغيرة وبصِت فيها وقالت : معايا ، يلا باي 
فتحت باب شقتهم ونزلت وهي مبسوطة أوي 
ركبت تاكسي ونزلت عند الكافيه اللي جمب مدرستها 
أول ما نزلت لقِت حمزة واقف ساند علي عربيه وباصص للسما 
قربت منو وكحت 
نزل راسو وبصلها من فوق لِتحت بإعجاب وقال : إزيك ؟
إبتسمت وقالت : تمام 
بعد عن العربيه وقال وهو بيفتحلها الباب : إركبي
بصِت لِباب العربيه المفتوح وبصتلو قام هو قال : دي عربيتي متقلقيش هنستعملها بس نروح بيها مكان 
هزت راسها وركبت وهو قفل الباب ولف وركب هو كمان
بصتلو وقالت : هنروح فين ؟
إبتسم وقال : هوديكي كافيه بحب أقعد فيه دايماً 
هزت راسها وبصِت ناحيه الشباك وهي ساكته بس بتفرك في إيديها 
ضحك حمزة وقال : متوترة ليه يا سندس ، متقلقيش مش هخ|طفك 
بصتلو وإبتسمت وقالت : مفيش بس..يعني أول مره أخرج مع شاب وكدا فَبالنسبالي الموضوع أول مرة وتوتر وكدا 
إبتسم وقال : متقلقيش ، أنا مش من شباب اليومين دول ، مش هعمل فيكي حاجة وحشه 
إبتسمت ومردتش وبصِت للشباك تاني
وقف العربيه قدام كافيه ونزل وفتحلها الباب ونزلت 
مد إيدو ليها وقال : تسمحيلي 
بصِت علي إيديه وبعدها بصتلو ومدت إيديها وحطتها في إيدو 
دخل بيها جوا الكافيه لاقتو كافيه كلو إزاز وبيطل علي البحر إبتسمت وهي سامعه صوت الموج الشديد مع الميوزك الهاديه وحاجة في منتهي الهدوء والروقان 
دخل وقعد بيها علي ترابيزة وقال : تحبي تشربي إيه ؟
إبتمست وقالت : مع الجو دا عايزة كوباية قهوة
طلب حمزة إتنين قهوة ليهم وفضل باصص ناحية الإزاز علي البحر وسندس كانت باصه بس من الوقت للتاني بتبصلو بِطرف عينيها لِحد ما هو قال فاجأه : ليه وافقتي أخرجك ؟ 
سندت خدها علي إيديها وهي بصالو وقالت : مش عارفه بس حسيتك جدع ، إستجدعتك من يوم ما سيبتني أمشي ومروحتش فتنت عليا وكمان ضر|بت الولد علشاني ، إنت ممكن تفتكر بسبب إن وافقت يبقا حصلت كتير لأ بالعكس ، دي أول مره أنزل مع شاب وأتعامل مع شاب أساساً ، صحابي كلهم بيكلمو ومرتبطين بس أنا دايماً بقولهم لأ النصيب والرسمي أحلي علشان معشمش قلبي وأوجعو 
إبتسم وقال : عجبني تفكيرك 
جات القهوة وفضلو قاعدين يهزرو ويضحكو سوا ويحكو عن ذكريات ليهم وهي إتعلقت بيه جداً 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
خرجو من الكافيه وفضلو يتمشو جمبو شوية لِحد ما مامتها رنت وقالتلها ترجع
بصتلو وقالت : أنا لازم أمشي علشان ماما ، بس بجد شكراً أوي علي الوقت دا 
إبتسم حمزة وقال : متشكرنيش ، دا عادي 
طلعت فونها وقالت : ممكن طلب ؟
هز راسو وهو باصصلها قامت قالت : ممكن نتصور صورة يعني نختم بيها اليوم اللطيف دا ؟
ضحك وقال : تمام 
فتحت سيلفي موبايلها وقربت منو بِتوتر وإتصورو صورة والتانيه والصورة التالته حط إيدو علي وسطها وسند راسو علي كتفها وقربها منو وهو مبتسم هي كانت متوترة ومكسوفة جداً ومش قادره حتي تبتسم علشان الصورة 
قال حمزة بِهمس جمب ودنها وهي باصص للكاميرا : إبتسمي يا سندس علشان الصورة تطلع حلوة 
إبتسمت بِتوتر وهي بتاخد نفسها بالعافيه وإتصورو الصورة 
أول ما خلصو تصوير بعدت لِورا وقالت بِتوتر : ش..شكراً  









حط إيدو في جيبو وقال : قولنا مفيش شكر يا ستي 
كانت هتمشي مسك إيديها وقال : إستني أوصلك 
قالت سندس بإعتراض : لأ مش هينفع 
رد حمزة ببساطة وقال : طب عند مدرستك مكان ما أخدتك كدا مش هينفع أسيبك تمشي كل دا لوحدك في وقت زي دا 
هزت راسها ومشيت معاه ، ركبت العربيه وقلبها بيدق جامد وقاعدة مبسوطة جداً
حسِت بيه بيمسك إيديها وهو بيقول : متسرحيش ، السرحان بيبقا وحش ساعات 
بصِت علي إيديها اللي هو ماسكها وقالت : وساعات بيبقا أحلي لما أتخيل حياه جميله..
بص فِعيونها بِتركيز وقال : وليه منخليش التخيل دا حقيقي ؟ 
قالت تلقائي : مدام إنت فيه ياريت يكون حقيقي 
إبتسم وقال : ليه هو أنا فيه 
فاقت عن اللي قالتو وودت وشها الناحيه التانيه وسحبت إيديها من إيدو ، ضحك وكمل سواقه ومتكلمش 

* عدا إسبوعين وحمزة وسندس بدأو يقربو من بعض جداً لِدرجة إن كل واحد فيهم إتعلق بِالتاني ويومو مش بيعدي غير بيه ، إسبوعين وسندس بدأت تنزل مع حمزة كتير وبقِت بتحبو لِدرجة إنها متقدرش تعدي لحظة من غير ما تكلمو وهو كمان لِحد ما في يوم رن عليها وقالها : سندس..
ردت سندس وقالت : نعم
إتنهد حمزة وقال : عايز أشوفك ضروري ، إلبسي وإستنيني عند الكافيه وأنا جاي 
قامت وقفت وفتحت الدولاب وقالت : حاضر 
لبست وطلعت لِسُعاد وقالتلها : ماما أنا نازلة أتمشي شوية 
طلعت سُعاد من المطبخ وقالت : مش ملاحظة إن خروجاتك كترت ؟
ردت سندس وهي بتلبس الكوتشي : مش أحسن ما أكون متوحدة ومكتئبه في أوضتي ، عموماً مش هتأخر ، باي 
خلصت ونزلت راحت عند كافيه المدرسه لاقتو جه بِالعربيه 
قربت وركبت وقالت : قول يا سيدي فيه إيه ، صوتك مكانش مريحني
إتنهد وقال : إنتي بتحبيني ؟ 
سؤالو خلاها متوترة ومعرفتش ترد عليه بس هو مسك إيديها وقال : سندس بلاش نخبي علي بعض ، أصل أنا مباقتش مُجرد حارس لِمدرستك ولا إنتي بقيتي مُجرد طالبه في مدرسة أنا بحرُسها ، إحنا بقينا أكتر من كدا بِكتير 
بصتلو وقالت : يعني إنت كمان حاسس بِحاجة من ناحيتي !
ساب إيديها وقال : للأسف..
كشرت وقالت : ليه للأسف ، إنت مكونتش عايز تحبني ؟ ، إنت كنت عايز تتسلي!
هز راسو بِرفض وقال : مش بتسلي والله ، ولا كان في نيتي تسليه بس مينفعش 
دموعها نزلت وقالت : ليه مينفعش ، هو أنا وحشه ؟ ، هو إنت متجوز طب ولا خاطب ولا فيه واحدة في حياتك علشان تقولي مينفعش!
بصلها ومسح دموعها وقال : ولا حاجة من دي ، بس لإسباب خاصه مينفعش 
زعقت وقالت : الأسباب الخاصه دي تبقا حاجة من اللي قولتهم ، مفيش حاجة غير كدا تمنعك إنك تحبني أو تبقا معايا أو تسلملي قلبك بس الواضح إنك كنت بتتسلي 
حط إيدو علي راسو وقال : قولتلك مش بتسلي ومفيش أي سبب من دول 
زعقت أكتر وقالت : إيه مانعك تحبني ، إيه خلاك تقول مينفعش 
زعق قصادها وقال : علشان أنا هربان وتقمصت دور الحارس علشان أعيش وممو|تش ، علشان مينفعش تعلقي مصيرك بِواحد ميعرفش لما يلاقوه هيسيبوه عايش ولا يمو|توه
فضلت بصالو بِصدمه وقالت : مين اللي عايزين يقت|لوك وهربان من إيه ؟ 
فضل يضرب علي الدريكسيون جامد وهو بيقول : مش هينفع وخلاص ، قولت مش هينفع 
بصلها وقال : شوفي حياتك يا بنت الناس بعيد عني ، حبي وإتحبي ، أنا مينفعش أحب ولا أتحب ، أنا من ساعة ما المشاكل بدأت وأنا قلبي قافل عليه 
مسكت إيديه وعيطت وقالت : علشان خاطري ، بلاش تعمل فيا كدا ، أنا إتعلقت بيك أوي بلاش ، وأنا معاك ، أنا راضيه أكون معاك في أي مكان ولو هيمو|توك يمو|توني معاك بس فهمني وقولي فيه إيه ، وليه مروحتش بلغت ولا عملت محضر !
مسح علي وشو بِضيق وقال : أعمل محضر في أخويا ومراتو!! 
شهقت وحطت إيديها علي بوقها وقالت : أخوك!! ، أخوك عايز يمو|تك ليه؟
رد بِحزن وقال : الورث وسنينو وقرفو ، أبويا ما|ت وساب الشركه كاتبها بإسمي بسبب إن أخويا مستهتر ومراتو ممشياه ، وأخويا عايز يمو|تني علشان يورث هو مكاني الفيلا والشركة ..
كانت مبرقالو بِصدمه وهي مش مصدقه وقالت : علشان ورث يق|تلك!
ضحك بِحزن وقال : ومراتو مقوياه علشان عايزة كل حاجة والغبي اللي هو ميعرفهوش إن هي بتسخنو علشان هو ياخد الورث وهي تخلص منو وتاخدو ليها ولإبنها..
حطت إيديها علي بوقها بِصدمه وقالت : فيه ناس كدا!
هز راسو وقال : أكتر من كدا 
حطت إيديها علي إيدو وقالت : خليني معاك ، هنعدي كل دا والله بس ، بس بلاش كلمة مينفعش دي ، بلاش البُعد
فضل باصصلها وباصص علي إيديها وساكت..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
إتنهد وشدها لِحض|نو وقال : مش هينفع ، صدقيني مش هينفع بجد

مسكت في حض|نو وقالت : علشان خاطري ، متخلنيش أجرب شعور الفُراق 

يعدها عن حض|نو وقال : مش هينفع ، صدقيني والله ما هينفع ، متعلقيش نفسك بِواحد مش ضامن يعيش بكرة ، متضغطيش عليا أكتر من كدا ولازم علاقتنا تنتهي بجد 

حسِت إن هي بتهين نفسها أكتر ، بلعت ريقها ومسحت دموعها وقالت : تمام يا حمزة ولا إسمك كمان مش حمزة ؟ ، ما إنت متعود علي الكدب والخداع 

غمض عينيه بِقوة وقال : إسمي حمزة فعلاً مغيرتوش وأنا مش متعود ولا علي كدب ولا علي خداع بس اللي تشوفيه..

فتحت باب العربيه وبصتلو بصه أخيره وهي بتقول : مش هزعجك تاني ، ولا هخليك تشوفني تاني ، عن إذنك..

نزلت من العربيه ومشيت وفضلت تعيط وهي ماشيه في الشارع وهو كان قاعد في العربيه حاطت راسو علي الدريكسيون ودماغو واقفه عن التفكير تماماً وكان عمال يكرر جملة : ياريتني ما قابلتك في حياتي 

روحت سندس بيتها وهي عينيها حمرا من كتر العياط 

بصتلها سُعاد وقالت بِخضه : مال عينيكي حمرا كدا ليه يا بت ، حد كلمك 

قالت بِهدوء : مفيش إتخنقت مره واحدة ورجعت عادي ، عن إذنك 

دخلت أوضتها وقفلت علي نفسها الباب ورمت نفسها علي السرير وفضلت تعيط من غير صوت وهي بتفتكر أوقاتهم سوا 

فضلت تعيط لِحد ما نامت ..



| بعد مرور إسبوع |

كان حمزة قاعد علي باب المدرسه مستني يشوفها ، بقالو إسبوع ملمحهاش ، وفونها مقفول ومش بتفتح سوشيال ميديا خالص

شاف صاحبتها ندى جايه من بعيد وقفها وقال : أنسه ندى

وقفت وبصتلو بإستغراب وقالت : فيه حاجة ؟

إتكلم بإحراج وقال : متعرفيش حاجة عن سندس ! ، أقصد أنسه سندس يعني 

ضيقت ندى عينيها وقالت : إشمعنا ؟

حط إيدو في جيبو وقال : عادي أصل بقالي إسبوع مش شايفها وكدا فَقولت أسال عنها مش أكتر 

بصتلو ندى بِشك وقالت : ممم ، عموماً هي واخده أجازة مرَضيه وكدا 

قال بِقلق واضح مقدرش يخبيه : ليه هي مالها ؟ ، هي كويسه!

نفخت ندى وقالت : هو فيه إيه بالظبط ، أعتقد ميخصش حضرك في حاجة !

نفخ بِضيق وقال : قولتلك بسأل عليها عادي 

ردت ندى بلامبالاه وقالت : عموماً هي بتقول إن هي عندها برد وقعدت في البيت 

إتنهد وقال : ممكن لما تعرفي عنها أي حاجة تبلغيني ؟ ، معلش هتعبك 

قالت ندى بِشك واضح : الموضوع مبقاش بإنك بتسأل عنها عادي 

إبتسم وقال : هتفهمي كل حاجة في وقتها بس ينفع؟

هزت راسها وقالت : تمام ، ممكن أدخل! 

هز راسو وقال : إتفضلي 

دخلت وهو فضل قاعد مكانو وجرب يرن عليها كمان مره لقي فونها مازال مقفول 



| بعد مرور يومين |

كانت ندى داخله المدرسه وقفها حمزة وقال : أنسه ندى 

ندى أول ما وقفها ضربت علي وشها وقالت : سوري نسيتك 

إبتسم وقال : ولا يهمك ، عرفتي عنها حاجة ؟

ضيقت عينيها بتفتكر وقالت : روحتلها إمبارح وكانت مامتها بتقولي أكلمها علي عريس جايلها عايزاها تقعد معاه 

كشر حمزة وقال : عريس مين ؟

رفعت أكتافها وقالت : إبن زميل أونكل يحيي في الشغل 

إتنفس بسرعه من العصبيه وقال : تمام ماشي ، خلاص إتفضلي 

سابتو ودخلت وهو قعد علي الكرسي وفضل يقنع نفسو وهو بيقول : حقها تشوف الحياه ، هي ملهاش ذنب 

فضل يقنع في نفسو لِحد ما كان جاب أخرو  
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
جه وقت خروج المدرسة وعدت ندى من قدامو وقفها وقال : هو إنتي هتروحلها إمتي ؟

عدلت الشنطه علي كتفها وقالت : بكرة ، ليه ؟ 

حمزة : ينفع تديني عنوان بيتك أو تقوليلي أستناكي فين ونروح سوا علشان عايز أتكلم معاها!

كشرت وقالت : إشمعنا ؟ 

رد حمزة ببرود وقال : عايز أتكلم معاها ، هينفع!

هزت راسها وقالت : تمام بكرة الساعه 6 كدا أنا هروحلها 

حمزة : تمام هستناكي الساعه 6 قدام الكافيه اللي كنتو بتقعدو فيه دايماً ماشي ؟ ، هتيجي هتلاقيني ونروحلها سوا

فضلت بصالو شوية وبعدها مشيت 



| تاني يوم الساعه 6 مساءً |

وصلت ندى عند الكافيه لاقتو واقف ساند علي عربيه أول ما قربت فتح باب العربيه لسه هتتكلم قالها : متقلقيش دي عربيتي بس ياريت في الإنجاز 

ركبت جمبو وفضلت ساكته لِحد ما وصفتلو البيت ووصلو علي هناك ، قالها قبل ما تنزل : إطلعيلها وإقنعيها بِكل الطرق تنزل معاكي تشترو أي حاجة من تحت ولو رفضت إقنعيها إنتي صاحبتها وأكيد عارفه 

ربعت إيديها بِملل وقالت : وفي الأخر !

نفخ بِضيق وقال : ما تسمعي الكلام ، متبقيش متعبه زيها 

بصتلو ورفعت حاجبها وقالت : علي فكره أنا ممكن أطلع وأخليك هنا ومننزلش عادي 

رد ببرود وقال : وعلي فكره أنا ممكن أطلع أخبط علي كل باب لِحد ما أعرف باب شقتهم وأكلمها قدام أهلها ، تنزليها ولا أطلع أنا ؟ 

بصتلو بِقرف وقالت : خمس دقايق وهنزلهالك 

نزلت من العربيه وهي بتبرطم وهو حط إيدو علي شعرو من ورا وقال : برطمي براحتك المهم إنها تنزل

فضل قاعد بيخبط بِصوابع إيديه بإنتظام علي الدريكسيون وهو باصص علي مدخل العماره اللي ندى دخلت فيه 

لقاها نازلة لابسه جاكيت وبنطلون جينز وسليبر ، ضحك علي شكلها بس زعل علي ملامحها وعينيها المتنفخه من العياط 

نزل من العربيه وهو باصصلها بِحب واضح..

هي أول ما شافتو وقفت مكانها من الصدمه والسيناريو وكل حاجة جات في دماغها تاني خلِت دموعها تنزل 

مسكتها ندى من إيديها وودتها لِحد عندو وقالت ندى : مش هينفع هنا علشان مامتها ممكن تبص من البلكونه إمشو قدام شوية 

إبتسم حمزة لِندى وقال : شكراً ، هاخدها وأتمشي بيها قدام شوية 

مسك إيد سندس اللي لسه مصدومه ومشي بيها 

وقف تحت شجره وقال بِهدوء : عامله إيه ؟

ردت بِجمود وقالت : خير ؟ ، عايزني في إيه ، وبتظهر في طريقي ليه ؟

رد بِحب وقال : وحشتيني ، كنت هتجنن لما عرفت إن فيه عريس إتقدملك وبيقنعوكي علشان توافقي 

دموعها نزلت بس مسحتها بِعفوية وقالت : أه ، هوافق 

مسكها من كتفها وهزها جامد وقال : لو وافقتي هخرب الدنيا 

زقت إيديه وقالت : مش قولت من حقي أحب وأتحب ، خلاص بقا ميخصكش ، وهوافق علي العريس بسببك علشان مقدرش بصراحه أكسر|لك كلمه 

زعق وقال : حطي نفسك مكاني أنا متدمر ، أنا حياتي بايظه وشايف إن بظلمك معايا 

عيطت وقالت : قولتلك هنعدي كل دا سوا وهبقا معاك وهنلاقي حل إنت اللي رفضت 

هز راسو وقال : موافق ، كنت فاكر إن هقدر بس للأسف مقدرتش والله 

رفعت حاجبها وقالت ببرود : ميخصنيش ، وللأسف فات الآوان 

إبتسم وقال : تؤ مفاتش الآوان ، إنتي هتكوني معايا وليا وهنحل الموضوع سوا ، بس خليكي في حياتي ، عايزك معايا دايماً 

شدها لِحض|نو وقال : وحشتيني والله 

مسكت في حض|نو وفضلت تعيط وهي بتقول : وجعتلي قلبي وكسر|تني بس لسه بحبك وعايزاك 

شد علي حض|نو ليها وقال : عيشت عمري كلو محافظ علي قلبي وجات بنت معدتش ال 20 سنه كعبلتني ووقعتي في حبها ، وقعت في حب مراهقه فعلاً 

ضحكت وسط دموعها وقالت : عاجبك ولا إيه ؟

بعدها عن حض|نو وبا|س إيديها وقال : عاجبني ونص كمان ، المهم إرفضي العريس ومتوافقيش ، وأنا هظبط أموري وهتقدم بس خليكي معايا متبعديش.. ماشي يا قلب حمزة 

إبتسمت علي اللقلب اللي طلعو عليها وقالت : ماشي 

شدها لِحض|نو تاني وقال : يااه ، المهدئ بتاعي دا 

ضحكت وهي في حض|نو ومبسوطة بس قالت : حمزة 

رد وهو حا|ضنها وقال بِهمس : قلبو

إتنهدت وقالت : بحبك 

ضحك وقال : عارف وواثق زي ما أنا متأكد إن مكونتش هخليكي لِغيري 



* عدت الأيام وسندس رفضت العريس ونفسيتها بدأت تتحسن وشجعت حمزة إنو يرجع بلدو ويواجهم ورفع عليهم قضية عدم تعرض لما حاول يق|تلو أول ما وصل 

بدأت الأيام تجري بسرعه وحمزة مسك شركة أبوه وأول حاجة عملها راح إتقدم لِسندس وقال بِكل حب : كنت ضايع لِحد ما دخلتي حياتي ، أنا بحبك وهفضل أحبك لِأخر يوم في عمري يا من ملكتي قلب حمزة ♡.



تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا