رواية اذا اراد النصيب الفصل الحادي عشر 11 بقلم بتول عبدالرحمن

رواية اذا اراد النصيب الفصل الحادي عشر 11 بقلم بتول عبدالرحمن

رواية اذا اراد النصيب الفصل الحادي عشر 11 هى رواية من كتابة بتول عبدالرحمن رواية اذا اراد النصيب الفصل الحادي عشر 11 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اذا اراد النصيب الفصل الحادي عشر 11 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اذا اراد النصيب الفصل الحادي عشر 11

رواية اذا اراد النصيب بقلم بتول عبدالرحمن

رواية اذا اراد النصيب الفصل الحادي عشر 11

سلمي كانت واقفة ورا باب الشقه من ساعة، قلبها بيدق وكل شوية تبص على الساعه ومركزه علشان تسمع صوت باب الشقة اللي فوق لما يتفتح ويتقفل، ولما معاده قرب وقفت أقرب للباب، وأول ما سمعت الباب فوق بيتقفل، أخدت نفس عميق وفتحت الباب كأنها طالعة صدفة، خرجت ولقت تيام تقريبًا قدامها... مثلت انها اتفاجئت بوجوده، وهو كمان وقف لحظة وبصلها بابتسامة خفيفة
"سلمي؟ إزيك؟"
قالت بسرعة وهي بتحاول تظبط صوتها
"الحمد لله تمام... وانت؟"
رد وهو واقف مكانه 
"الحمد لله، رايحة فين كده؟"
قالت وهي بتعدل شنطتها بارتباك 
"عندي شفوي في الكلية."
هز راسه بتفكير
"طب وبالنسبة للتدريب؟ بتروحي؟"
هزت راسها بنفي
"لاء أنا مروحتش من يوم ما سبت التدريب معاك."
قرب منها خطوة من غير ما يقصد وسأل بحدة خفيفة
"ليه كده؟"
اتنهدت وقالت
"عندي امتحانات الفترة دي، وكمان اعتذرت للدكتور لاني مش عايزة أتدرب حالياً."
سكت لحظة وبعدين قال
"لو عايزة ترجعي تتدربي معايا، يبقى ياريت."
سلمي عضت شفايفها بخفة وقالت بنبرة فيها غيرة مستخبية
"ليه؟ البنوتة الجديدة مش زيي؟ مش بتستوعب بسرعة؟"
قال فورًا 
"لا لا هيا كويسة جدًا وبتستوعب بسرعة ما شاء الله، بس اكيد مش زيك، انتي... غير."
ابتسمت غصب عنها وقالت بهدوء
"أكيد لو ليا نصيب أرجع اتدرب معاك هيحصل."
قال بصوت واطي شوية
"أتمنى يكون في."
وبسرعة قال
"تعالي أوصلك بقا في طريقي."
سلمي رفعت ايديها قبل ما يكمل
"لاء طبعًا، كليتي بعيدة وغير طريقك وانت عارف كده كويس."
قال بتصميم
"مش مهم، عادي يعني."
ردت بوضوح أكتر
"لاء يا تيام، انت روح شغلك وأنا هروح كليتي."
اتنفس بضيق واضح وعرض 
"طيب أوصلك لحد الموقف على الأقل."
قالت بنفس الهدوء 
"برضو غير طريقك."
قرب منها نص خطوة وقال بإصرار 
"بس مش بعيد... يلا؟"
واستنى موافقتها، سلمي بصتله ثانيتين كأنها بتقاوم نفسها وفي الآخر قالت باستسلام
"خلاص... الموقف بس."
ابتسم ابتسامة صغيرة جدًا ونزل وراها ، فتحلها باب العمارة وهيا خرجت وبعد كده فتحلها باب العربيه، ابتسمت وركبت وهو لف وركب مكانه وساق في هدوء، كان الطريق ساكت زيهم.
هو كان بيبص عليها كل شوية بسرعة وهيا باصة قدامها وواخده بالها من نظراته وحاسة بيها.
بعد دقايق، سلمي لاحظت إنهم عدوا الموقف فبصتله وقالت
"انت عديت الموقف علفكرة."
تيام رد وهو مركز قدامه
"عارف علفكرة."
سلمي قالت باستغراب
"إحنا اتفقنا توصلني الموقف بس."
قال بنفس الهدوء
"عارف برضو."
سألت
"بس ليه عديته؟!"
رد بهدوء
"عادي."
سكتت وبصت من الشباك بابتسامة هادية، ابتسامة مقدرتش تمنعها، وبين كل لحظة والتانية تبص عليه بسرعة، لما قرب يوصل عند الجامعة، بصتله تاني نظرة سريعة وقصيرة وبعدين عينها نزلت على إيده اللي على الدركسيون.
وشافتها...
الدبلة....
اتسمرت لحظة وهي باصة عليها بضيق، هو حس بنظرتها وبصّ على إيده هو كمان، ولأول مرة من ساعة ما ركبوا وشه اتغير للحظة، سحب إيده بسرعة من على الدركسيون واستخدم الشمال بس، فضلوا ساكتين لحد ما وقف قدام الكلية.
بص عليها وقال بصوت هادي وثابت بس في حنان مش قادر يخبيه
"حمدالله على السلامة، ربنا يوفقك في امتحانك يارب."
بلعت ريقها بهدوء ومدت ايديها تفتح الباب وقالت بصوت واطي
"شكراً يا دكتور بجد."
ونزلت وقفلت الباب وراها بهدوء، وفضل واقف بيبصلها وهيا بتبعد، وهيا مقدرتش تمنع نفسها، بصت وراها ثانية واحدة بس ورجعت تكمل طريقها، وهو اول ما هيا اختفت مشي.
آخر اليوم
المطعم بقا هادي، والكل مشي، شيري قلعت المريلة وظبطت نفسها بسرعه ومسكت شنطتها مستعدة تمشي مع مروة، لكن آسر وقفها بصوته الهادي 
"متنسيش وعدك ليا."
وقفت لحظة، رفعت حاجبها باستغراب 
"وعدي؟!"
ابتسم بخفة وقال
"أكلتي المفضلة من إيدك."
شيري ضحكت بعفوية وقالت
"وإيه هيا أكلتك المفضلة؟"
رد وهو بيحط إيده في جيبه
"هسيبك تكتشفي."
قعدت تفكر ثواني وقالت
"انت بتحب كل أنواع المكرونات تقريبًا."
هز راسه بإعجاب واضح
"شاطرة."
قالت بتفكير 
"بس أكيد مش هعمل كل الأنواع يعني، في أنواع كتير جدًا، اللي عارفاه واللي مش عارفاه!"
ضحك بخفه وقال
"عايز كل يوم صنف لو مش هعطلك عن شغلك طبعًا."
شيري قالت بنبرة فيها فضول
"عايز أفهمك."
قال ببساطة عميقة
"مع الوقت يمكن."
ردت بابتسامة صغيرة
"حاساك إنسان غريب شوية."
هز أكتافه وقال
"جايز."
سكتت لحظة وقالت
"طب بما إنك قدرت تعرف سر أكلي... إيه سرك؟"
رد وهو بيبصلها بثبات
"اكتشفيه إنتي."
قالت وهي بتضحك بصوت واطي
"بس أنا عمري ما دوقت أكلك."
سكت ثانيتين وبصلها بصة طويلة عميقه وقال
"غريبة، بقالك شهر شغالة هنا ولسه مدوقتيش أكلي."
قالت بخفة
"مجتش فرصة."
رد بنبرة أقرب لاتهام لطيف
"أو يمكن إنتي اللي مش سايبة لنفسك فرصة."
قرب خطوة وقال
"عموماً، لو عايزة تدوقي أكلي تقدري تستني وتتعشي معايا؟"
شيري اتفاجئت للحظة
"أتعشى؟"
قال وهو بيرفع كتفه
"العشا بالنسبة للشيفات أهم من أي وجبة تانية."
ردت
"عندك حق، بس لو كانت في البيت."
ابتسم ابتسامة مختلفة وقال
"أنا المطعم ده بالنسبالي هو بيتي، مش عارف من غيره كنت عيشت إزاي."
قالت بهدوء
"هو في الأول والآخر مطعمك انت."
رد بنبرة فيها فخر خفيف
"صح... وعشان كده بحبه"
لحظة صمت قصيرة عدت قطعها بسؤاله
"إيه؟ هتقعدي وتتعشي معايا؟"
اترددت لحظة وقالت
"بس الوقت اتأخر."
قال وهو بيميل ناحيتها
"براحتك لو هتمشي، بس صدقيني هتندمي، مش أي حد بينول الشرف وياكل من إيدي."
قالت وهي بتكتم ضحكتها
"مغرور."
صحح بثقة هادية
"أو يمكن... واثق."
ردت وهيا بترفع أكتافها
"جايز."
ضحك
"بقيتي بتتكلمي زيي."
شيري ضحكت وقالت
"أنا هفضل بس بشرط."
قرب وقال بنبرة مهتمة
"أمم... شرط، وإيه هو شرطك؟"
"أنا هقف معاك وانت بتطبخ."
رد بابتسامة رضا كاملة
"معنديش أي مانع طالما هتفضلي."
قالت وهي بتحط شنطتها
"ثواني، هقول لمروة تمشي هيا."
قال وهو بيبعد خطوة لورا
"مستنيكي."
بعد دقايق رجعت شيري، حطت فونها على الرخامه، ودخلت ناحيته وهيا بتبطأ مشيتها، أسر كان واقف قدام البوتاجاز، رافع اكمامة لنص دراعه، لابس المريله ومغطي شعره، وبيلف المعلقة الخشب في طاسة فيها صوص أحمر ريحته تجنن.
شيري وقفت ثانيتين من غير ما تحس بتتأمله وهو بيشتغل كأنه مش شايف الدنيا غير الطبخة اللي قدامه، هو حس إنها قريبه منه بس مبصش، كمل شغله وهو بيقول بهدوء
"انا قولت انك مشيتي"
ردت بخجل 
" مروة رغاية شوية فضلت تتكلم معايا قبل ما تمشي"
ابتسم وهو لسه ضهره ليها وبعدها أخيرًا لف يبصلها " اتأخرتي، قولت اشتغل انا "
ردت بخفة
"محدش قالك تستعجل علفكره"
قربت شيري بخطوات هادية.
وقفت جنب الترابيزة اللي بيقطع عليها الخضار وبصت للطاسة وقالت
"ده... صوص طماطم؟"
ابتسم نص ابتسامه وقال 
"ده مش أي صوص."
رفعت حاجبها
" طب نورني، ايه ده؟!"
ضحك
"ده صوص مارينارا مخصوص، بس بطريقتي أنا، لاعب في الوصفه الأصليه"
سألته
"وطريقتك دي إيه بقى؟"
قرب منها شوية... مش كتير، رفع المعلقة وساب نقطة صوص تقع على طرف صباعه ومد إيده ناحيتها.
"دوقي وقولي أنتي"
شيري اتوترت جدا، كانت في موقف لا تحسد عليه،
مدّت وشها شوية صغيرين وداقت الصوص من على طرف صباعه، غمضت عينيها لحظة وبعدين قالت وهيا بتحاول تخبي ارتباكها
"انت مستخدم ريحان بس مش ناشف، فريش."
هز راسه بإعجاب
"كملي."
كملت
"وفي حاجة تانية، مدية حروقيه بسيطة، فلفل حار خفيف؟"
قرب أكتر
"شيري، تحفه، بجد صح"
قالت بابتسامة خفيفة 
" عيب عليك"
ضحك بخفة
"طب كملي... الطعم اللي ضرب معاكي في الآخر."
سكتت شوية، وبعدين بصتله وقالت 
"سكر."
ابتسم أسر ابتسامة كاملة وقال بإعجاب واضح
"بالظبط، نقطة سكر واحدة علشان الطماطم مش دايمًا مزاجها كويس."
ردت هيا بإعجاب المرادي 
"أنا عمري ما شوفت شيف يحب يتكلم عن أكله بالطريقة دي."
قال وهو بيرجع يقلب الطاسة
" اديكي شوفتي"
سكتت وفضلت تراقبه، إيديه الخفيفة، طريقته، تركيزه، حتى كانت مركزة أنه مهتم يوطي النار اوقات وأوقات يعليها، وبيطبخ كأنه بيعزف مثلا، بعد دقايق قال
" أنا عامل مكرونه، لسه قايله ان في انواع مكرونه انتي تعرفيها وانواع متعرفيهاش، ده بقا نوع انتي متعرفيهوش"
ردت
"اممم... طب قول الاسم."
بصلها بثقة وهدوء
"مكرونة مارينارا بالريحان الطازة، على طريقتي"
رفعت حواجبها وقال 
"الاسم كبير شويه؟!"
قرب الطبق قدامها بعد ما خلصه، البخار طالع، والريحان فوق عامل شغل عالي وشكل تحفه.
قعدت بعد ما اخدت الطبق وهو قعد قدامها بطبقه، داقته وبصتله بسرعة بزهول وقال
"ده... محصلش."
سأل
"عجبك؟"
ردت بنبرة صريحة أوي
"ده من أجمل الحاجات اللي دوقتها في حياتي، تحفه"
سكت ثانيتين... وبعدين قال بصوت واطي اقرب للاعتراف
" هتصدقيني لو قولتلك اني دي اول مرة اطبخ الطبق ده، يمكن حبيت اعمل حاجة مميزة عشانك"
قلبها وقع لحظة وهو رجع يبص في طبقه، بس الحقيقة إنه مستني رد فعلها.
رفعت عينها وقالت
" انا مش عارفه اقول ايه بس بجد شكرا انك دوقتني الطبق ده، عمري ما هنسى طعمه"
بصلها بلمعة وهيا قالت وهيا بتقوم
" انا لازم امشي، اتأخرت"
بص لطبقها وقال
" طبقك، مكلتيش ليه؟ مش قولتي عجبك"
هزت راسها وقالت
" هو تحفه بس خايفة اتأخر اكتر من كده ومش هلاقي مواصلات دلوقتي بسهوله"
رد بسرعه
" هوصلك انا متقلقيش" 
"أنا مش عايزه أتعبك."
رفع عينه ليها، وبنفس النبرة قال
"لا ولا تعب ولا حاجة، بس هزعل فعلًا لو مشيتي قبل ما تخلصي طبقك."
شيري قعدت تاني ومسكت الشوكة بتردد بسيط، وبدأت تاكل وفعلا المكرونة تجنن.
آسر ابتسم وقال بخفة
"نادراً ما أأكل حد من أكلي."
شيري رفعت عينها عليه وقالت باستغراب حقيقي
"وإشمعنا أنا؟"
سكت لحظة وبعدين قال
"مش عارف..." قالها بنبرة هادية.
"بس انتي لفتّي انتباهي بهدوءك، بتفكريني بماما ربنا يرحمها."
شيري قلبها رقّ وقالت فورًا
"ربنا يرحمها."
كمل بصوت اهدى شوية من الطبيعي
"كانت نفس هدوئك كده بالضبط، ومحدش كان بيحس بوجودها، بس بنحس بغيابها بطريقة محدش يقدر يتجاهلها."
شيري قالت بخجل خفيف
"أنا مش بحب المشاكل خالص، ومش بحب أظهر نفسي، يعني كده أحسن ودي طبيعتي."
آسر رد من غير أي تردد
"حلوة اوي شخصيتك."
شيري قالت بابتسامة باهته
"مش بتعجب ناس كتير، ساعات بيتطلب مني أغير شخصيتي."
رد بسرعة، أسرع مرة تسمعه يرد من غير ما يفكر
"أوعي... بجد أوعي، إنتي من الشخصيات النادرة."
اتكسفت، وبصت للطبق ثواني قبل ما تقول بابتسامة خفيفة
"نسيت أقولك إن من ضمن شخصيتي إني مش بعرف أغير نفسي، أنا كده وهفضل كده."
هزّ راسه وقال بجدية 
"وده الصح، اللي بيحبك بجد مش هيطلب منك تتغيري."
سكتوا لحظة، شيري بعد ما خلصت نص الطبق قامت وقالت
"كفاية كده، لازم أروح."
آسر قام فورًا وقال بهدوء
"حاضر."
شيري لبست شنطتها وهيا بتقول
"مفيش داعي على فكرة توصلني، همشي أنا."
بصلها وقال بضغط لطيف 
"عيب بقا."
ابتسمت ابتسامة صادقة وخرجت، مشيوا جنب بعض للباب الخارجي للمطعم، الهوا كان بارد والشارع هادي إلى حد ما، آسر بصلها وقال
"ليلة حلوة، شكرًا إنك فضلتي."
شيري بصتله وقالت بهدوءها المعتاد
"شكرا ليك انت بجد"
ابتسم وفتحلها باب العربية وهيا ركبت، قفل الباب براحة وبعدين لف مكانه واتحرك
آسر بص عليها وقطع الصمت
"عجبك الأكل؟"
ردت بابتسامة صغيرة
"أكتر مما توقعت."
ضحك بخفوت وقال
" رأيك يهمني"
شيري بصت من الشباك بإحراج وهو بعد شوية سألها
"ساكنة فين؟!"
شيري وصفتله العنوان وهو ساق بهدوء لحد ما وقف قريب من بيتها، آسر بصلها وقال بنبرة صافية جدًا
" حمد الله على السلامه"
شيري ابتسمت وردت
"الله يسلمك، شكرا يا شيف"
حاولت تفتح الباب مفتحش، هو مال شوية وفتحلها القفل وقال
" تصبحي على خير"
ردت بهدوء
" وانت من أهله"
نزلت ومشيت وهو فضل مراقبها لحد ما اختفت وبعد كده اتحرك وابتسامته لسه على وشه.
فارس كان واقف في مكان آثري كالعادة كان بيشرح لسياح اجانب قدامه عن المكان ورنة فونه قطعت كلامه، كان هيقفله بس لقاه نفس الرقم الدولي... بتاعها، اعتذر للمجموعة بابتسامة صغيرة وبعد شويه وهو بيرد
يتبع.......

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا