رواية احببت متهم همسة وعبدالله الفصل الرابع عشر 14 بقلم نهلة ايمن
رواية احببت متهم همسة وعبدالله الفصل الرابع عشر 14 هى رواية من كتابة نهلة ايمن رواية احببت متهم همسة وعبدالله الفصل الرابع عشر 14 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية احببت متهم همسة وعبدالله الفصل الرابع عشر 14 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية احببت متهم همسة وعبدالله الفصل الرابع عشر 14
رواية احببت متهم همسة وعبدالله الفصل الرابع عشر 14
رنا بهدوء
_ انهارده معاد العمليه..وهتكون ف**** الساعه****
أنس بص فى ساعته وقال
_ يعني معانا تلات ساعات بالظبط عشان ننفذ خطتناا..
_ بالظبط ف اسمعوني كويس
اتكلمت شهد بتساؤل
_ طب وعبدالرحمن؟؟
نظر لها الجميع بقرف ولكن ردت همسه ببرود
_ هيبقى كويس وبعدين هو عارف بكل حاجه ..
ردت شهد بإحراج
_ احم طيب..
أنس
_ اتكلمى يلا يهمسه
_ تمام بصو ..محمد ورنا هيروحوا ويفضلو جنب الباشا سامعني يا محمد تكونو زي ضله بالظبط...تمام؟
محمد ورنا
_ تمام..
اتكلم محمد وقال
_ بس فى حاجه
_ اي؟
_ انا هبقى جنبه بصفتي ايه؟ وممكن يشك فيا !
رنا اتكلمت
_ لا متقلقش ادام هبقى انا معاك ف هو استحاله يشك فيك
همسه بصت لمحمد وقالت
_ رنا هتقول انك المساعد الجديد بتاعها والموضوع هيعدي متقلقش..
_ تمام..
همسه اتكلمت وشاورت على شهد وقالت
_ إنما انتي يا شهد ليكي الدور الاهم..
_ اللى هو؟
_ هتروحي للباشا فورا بعد م تخرجى من هنا..وتفضلى تتكلمى معاه لحد م تخليه يعترف بنفسه على كل حاجه عملها...
سكتت شهد بخوف وبعدها قالت
_ تمام معاكي..
همسه بصت لأنس وقالت
_ إنما انتَ يا أنس ليك مهمه تانيه..بعدها قالت للكل..
_ تقدروا تتحركو دلوقتى والاهم كل واحد يخلى باله من نفسه..
محمد رنا شهد
_ تمام متقلقيش..يلا سلام..
♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧
&على النيل&
عبدالرحمن مازال على حالته رأسه على كَتِف بسنت وينظر امامه بشرود..اما بسنت ف كانت تنظر له ومنتظره ان يتحدث ويقول ماذا حدث له؟ ولكن بلا فائده ف هو فقط ينظر فى الفراغ دون جدوى...ف تنهدت هي وأمسكت يده ف نظر لها بتوهان ووجع فى داخله..وقالت بحنان..
_ بص انا مش بضغط عليك والله انا بس مش قادره اشوفك وانت كدا ف احكيلى مالك يمكن اقدر اساعدك !
تنهد ونظر لها ثم ضغط على يديها بشده وقال
_ عايزه تسمعي حكايتي؟ عايزه تعرفى حصل ايه؟ عايزه تفهميني اني بعد م احكيلك مش هتشوفيني وحش زيهم ! ..مش هتقولى عليا واحد قلبه جحر زيهم ! واحد باع اخوه وكان سبب فى سِجنه؟..
لم تستوعب ما قاله لكنها تحملت ألم يدها وربت علي يده بلطف وقالت
_ مش مهم عندي هما شايفينك ازاى ولا انت كنت ايه اصلا انا كل اللى يهمني انا شيفاك ازاى وبس ! ف احكي واتكلم وانت مطمن اني استحاله اشوفك بنى ادم وحش مهما قولت...
نظر امامه بشرود وقال
_ من ١٥ سنه كان فى طفل عايش فى حاره بسيطه بين اهله كانت حياته هاديه وبريئه كان عنده اخ توأم الاتنين مكنش حد يقدر يفرق بينهم ابدا ...كانت كل الناس اللى ف الحاره تقول عليهم دول روح واحده فى شخصين..وكانت كل الناس بتحبهم..لحد ما جه يوم قلب حياتهم كلها وغيرها للأسوأ ..اليوم اللى ابوهم خدهم عشان يفسحهم بس يومها حصلت ليهم حادثه..وساعتها كل حاجه اتغيرت ساعتها الاب خد واحد منهم وراح لامهم وقالها ان ابنها التاني ماات !..
شهقت بسنت بصدمه ودموع ترقرقت فى عينيها...ابتسم عبدالرحمن وأكمل بسخريه...
_ بس عارفه الاحلى ايه؟ ان الاب كان بيكدب عشان بس يبعد ابنها التاني عنهاا ولحد دلوقتى محدش فاهم هو ليه عمل كدا ولا كان غرضه ايه...يومها الام مستحملتش الخبر وتعبت جامد بس صبرت على امل ان معاها واحد لسه..هيكون عوض ليهم ..بس ساعتها الاب اتخلى عنهم وسابهم ومشى ! من غير سبب ..وتعدي السنين والطفل يكبر وابوه كان دايما يفهمه ان امه هي اللى اتخلت عنه ورمته واختارت اخوه التاني...عشان يكره فيها...الطفل مكنش مصدق اللى الاب بيقولوا بس بيقولك زن على الودان امر من السِحر ..ف بالتالى هو بدأ يتأثر وجه اليوم والطفل بقى راجل فاهم وناضج وعارف كل اللى بيحصل حواليه..وصمم انه لازم يدور على امه واخوه عشان يعرف هي ليه اتخلت عنه وسابت اخوه..وفعلا لقاهم واتكلم معاهم والام حكتله كل حاجه ساعتها اتصدم مكنش مصدق ان ابوه يعمل فيهم كدا...ويوم ف قرر انه يروح ويواجهه يتقاله ان ابوه ماات فى حادثه ! وقتها حس انه اتكسر ومبقاش ليه ضهر ..بس اهو زي م بيقوله الوقت بيداوى احيانا...عدت سنه ورا التانيه وهو عايش بين امه واخوه ودخل الجامعه مع اخوه اتعرف على بنت وبقو صحاب جدا..وبعد وقت هو حبها جدا واتعلق بيها بس هي بقت تشككه فى اخوه وهو مش واخد باله وحصل بينهم خناقه كبيره والام مستحملتش وماتت ..وده كان تاني وجع يحس بيه بعد فقدان ابوه..عدي وقت وكانت العلاقه بينه وبين اخوه مش احسن حاجه وف يوم البنت اللى حبها دي عرفته على راجل هي شغاله معاه اسمه * الباشا * كان مفكره راجل كويس لحد ما فات وقت وخطب البنت دي وبعدها اكتشف ان الباشا ده شغله كله شِمال مصدقش وواجهها وهي مكدبتش وقالتله ايوا وهو اعتبرك دراعه اليمين وصدقنى مكسب الشغل حلو..ساعتها وافق وبدأ يدخل فى الشغل ده اكتر واكتر لحد م بقي دراعه اليمين وهو كان بيملى دماغه من ناحيه اخوه لحد م خلاه يكره ويعمل اي حاجه عشان بس يأذيه وف يوم كان راجع بيته عادى لقى خطيبته مقتوله واخوه جنبها والدم على ايده...
اتصدمت بسنت مما قال ف تنهد هو بوجع اكبر وقال
_ ساعتها الدنيا اسودت فى وشه وكره اخوه اكتر واكتر وكان عايز يحبسه بس لان مكنش ف دليل ضده خرج بكفاله...بعدها الباشا بقى يوزه اكتر واكتر لحد ما قرر يعمل اكبر جريمه ف حياته وانه يبقى قاتل ويلبسها لاخوه !!
كانت بسنت تستمع له وهي غير مستوعبه انه مر بكل هذا وحده. وكيف يفعل هذا !!.وكانت دموعها تسيل دون اراده منها...
عبدالرحمن بصلها وابتسم بسخريه وقال
_ لسه حابه تسمعيني؟!!!
مسحت دموعها وضغطت على يده بتشجيع وقالت
_ ايوا كمل انا هفضل سمعاك يلاا...
ابتسم بامتنان..وتنهد بألم وأكمل قائلا
_الباشا امره انه يقتل شخص شغال معاهم وبما انه هو واخوه توأم ومحدش يعرف كدا غير قليل ف اخوه هو اللى هيلبسها الشيطان ساعتها وسوسله انه يوافق وفعلا وافق...وراح بيت الشخص ده وقتله او زي م كان مفكر لانه اتلعب عليه لعبه كبيره اوي كان مفكر نفسه ذكى بس هو طلع اغبى واحد فى الدنيا لما صدقهم وسجن اخوه بتهمه هو معملهاش..واهو دلوقتى بيحاول يطلعه منها..ويشاء القدر انه يكتشف انهارده ان اللى بيأذيهم ده كلهم يبقى ابوهم اللى مات...
_ ايه؟؟
_ زي م سمعتي كدا ابوه كان سبب ف كل حاجه من الاول معرفش ليه وايه خلاه يعمل كدا غير انه اكيد انسان مريض بجد ومينفعش يكون اب ابدا...
انتهى من كلامه ودموعه كانت تسيل على وجهه اما هي لا تعرف ماذا تفعل غير انه مظلوم فى هذه الحكايه فى المذنب الوحيد هو والدهم الذى فعل كل هذا ولا يوجد سبب حتي الان ولكن لماذا؟؟!
ربتت بسنت على كتفه وقالت بابتسامه..
_ بقيت احسن دلوقتى؟
بصلها باستغراب ..كان مفكر انها هتلومه وتشوفه شخص وحش لانه حاول يأذى اخوه بس لاا معملتش كدا..
هز رأسه بهدوء...
وامسك يدها وقبض عليها بشده..ومال برأسه مره اخرى على كَتِفها وتنهدت طويلاً وكأن جبلاً انزاح عن قلبه...
أما هي ف كان قلبها يدق بشده من قربه ومن مسكه يده هذه ..ولكن لا لا انا فقط هنا لمساعدته وليس شيئاً اخر..
تحدثت بسنت بعد صمت طال لدقائق وقالت بهدوء
_ عبدالرحمن...
_ اممم..
ابتسمت هي على رده وشكله ف كان يغمض عينيه براحه فقالت..
_ انت ناوى على ايه؟
اعتدل فى جلسته وقال
_ مش عارف يبسنت انا مش عارف اعمل ايه..دماغى واقفه ومش قادر افكر بس كل اللى لازم اعمله اني انقذ اخويا مهما كان التمن..
_ طب مستنى ايه؟
_ قصدك ايه؟
_ قصدى انك دلوقتى تقوم وتعمل كل اللى ف ايدك عشان تنقذه ..
نظر لها مطولاً ثم ابتسم وقال
_ شكرا.
_ على ايه؟
_ شكرا اني لقيتك جنبى اول م قولتلك اني محتاجك شكرا لانك فضلتى جنبى وشكرا لانك محكمتيش عليا زيهم وقولتى اني....
قاطعته ببسمه وقالت
_ اولا مفيش شُكر لان ده واجبى ثانيا انت انسان نضيف من جوا يا عبدالرحمن مش مهم انت ظاهر اي للناس المهم انك تبقى عارف ان جواك شخص نضيف وعمره م يأذى حد بيحبه وخليك دايما واثق انك وقت م تحتاجنى هتلاقيني...
ابتسم عبدالرحمن وبداخله يزداد تأكده بأنه اتخذ قرار صحيحا هذه المره ولن يعود ابدا حتى يفعل ما يلزم...
كاد ان يتحدث الا ان قاطعه صوت هاتفه بأسم همسه...ف تنهد فقالت بسنت
_ مين؟
_ دي همسه..
فقالت بانفعال
_ همسه مين؟ تدراكت فعلتها وقالت
_ احم ده فضول مش اكتر
ابتسم وقال
_ دي همسه جارتنا وصديقه طفولتى انا واخويا وهي المحاميه اللى ماسكه قضيه اخويا..
_ اهه فهمت طب م ترد عليهاا..
_ تمام..
اتصل عبدالرحمن بهمسه مره اخرى وبعد ثوانٍ جاء الرد
_ انتَ فين يعبدالرحمن؟
_ ف مشوار ليه فى ايه؟
_ انت ناسى اللى اتفقنا عليه..
_ لا مش ناسى وكنت هتحرك اهو
_ تمام ..خلى بالك من نفسك
_ حاضر وانتي كمان يلا باى
قفل معاها وبص لبسنت وقال
_ انا دلوقتى همشى بس اكيد هشوفك تانى!
_ إن شاء الله..
سابها ومشى اما هي بصت لاثره وتنهدت بتعب وقالت
_ وبعدين هتبقى نهايتها ايه؟ انا مش ناقصه وجع قلب..ومعرفش عملت ف نفسى كدا ليه..اوف يارب لو مش خير ليا ابعده عني ومتزرعش حبه فى قلبى يارب مش هستحمل وجع تاني يارب...
ظلت هكذا لدقائق ثم قامت لتعود للمنزل...
~~~~~~~~~~~
(عند عبدالله)
*********
كان يمشى هو ذلك الشخص بهدوء تام حتى لا يشعر بهم احد وبالفعل بعد محاولات نجحو وخرجوا من القسم بسلام...وبعد مده ابتعدوا عن القسم نهائياً ف قال عبدالله وهو يلهث من كثره الجرى..
_ مش هتقول انتَ مين؟ وليه ساعدتني؟ وايه علاقتك بهمسه؟ و...
قاطعه الاخر بملل...
_ يخربيت الزن ياا اخي ايه مكنتش اعرف انك زنان يا عبدالله
عبدالله بزهول
_ زناان ؟!
_ اه زناان يا اخي مش ممكن
عبدالله اتكلم بغيظ
_ شيل بس الزفت اللى انت لابسه ده عشان اعرف اشوفك..
شال القناع اللى على وشه واتفاجأ عبدالله وقال
_ يخربيتك أنس؟؟
أنس بتأفف
_ يعم وبيتي ماله دلوقتى بتخربه ليه يا ظالم...
ضحك عبدالله واحتضنه بشده وقال
_ وحشتني اوي ووحشتنى رخامتك دي
أنس ضحك وقال
_ وانت والله يجدع بس قولى بقيت زنان كدا امتي؟
ضربه عبدالله بخفه وقال
_ اتلم يلاا اي زنان دي انا بس كنت بتأكد
_ لا يا شيخ؟
_ اه يا شيخ..المهم قولى مين قالك تهربنى وليه اصلا !
أنس قال
_ هحكيلك..
&فلاش باك&
خرجوا ثلاثتهم وبقى أنس فقط..
ف نظر لها وقال
_ بتفكرى ف ايه؟
ردت بخبث
_ فى كل خير..
_ مش مرتاحلك !
ابتسمت وقالت
_ عيب عليك يا أنوس ثق ف اختك بقا
ضحك أنس وقال
_ ماشى يستى قولى عيزاني اعمل اي؟
_ انت مش ضابط فى الداخليه..؟
أنس باستغراب
_ اهه ده ايه علاقته؟
_ حلو اوي عايزه خدمه صغننه قد كدهو..
_ قولى يا بلوه حياتي..
_ عيزاك تهرب عبدالله من السجن...
_ نعممممم يختييي؟!!!!!!
_ ايه فى ايه؟
_ فى ايه؟؟ انتي بتتكلمى جد !
_ شايف ان ده وقت هزار؟
_ يبقى انتى كدا عبيطه عيزاني اهربه ازاى؟
_ بص بما انك ليك معارف ف الداخليه ف هنطلب مساعده صغيره من سياده اللوا.. وهنقدمله دليل صغير ك ضمان اننا بنحاول نثبت براءته..
_ تمام معاكي..
♤رجوع للواقع♤
بس كدا وده اللى حصل بالفعل ودلوقتى لازم نتحرك ونروح معاد التسليم وكل حاجه تبقى على المكشوف..
اما عبدالله ف كان مبتسم وهو يفكر ف همسه وكل محاولاتها تلك حتى تخرجه من تلك المصيبه..لا يعرف كيف ومتي ولكن يظن انه قد وقع فى حُبها..
أنس بسخريه
_ يا عم سوما العاشق انت عايزين نمشى
بصله عبدالله بغيظ وقال
_ ده انت عيل فصيل يلا يخويا امشى
ضحك أنس ومشى هو وعبدالله وراحو مكان التسليم...
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
يٌتبع...
