رواية نجيب ( عز وبسنت ) الفصل السابع عشر 17 بقلم روزان مصطفي

رواية نجيب ( عز وبسنت ) الفصل السابع عشر 17 بقلم روزان مصطفي

رواية نجيب ( عز وبسنت ) الفصل السابع عشر 17 هى رواية من كتابة روزان مصطفي رواية نجيب ( عز وبسنت ) الفصل السابع عشر 17 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية نجيب ( عز وبسنت ) الفصل السابع عشر 17 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية نجيب ( عز وبسنت ) الفصل السابع عشر 17

رواية نجيب ( عز وبسنت ) بقلم روزان مصطفي

رواية نجيب ( عز وبسنت ) الفصل السابع عشر 17

قفل عِز فونُه وقعد يفطر مع والدتُه وبنت أختُه، ولما خلصوا فطار ساعدهُم وشال معاهُم الأطباق، مامتُه قالتلُه يستناها في البلكونة هتصُب القهوة وتيجي.. 
قعدت ملك على الترابيزة تكمل مُذاكرتها، وقربت مامتُه للبلكونة وهي شايلة الصينية وبتقعُد وتقول: أديني أنا وإنت لوحدنا، سبب عدم عصبيتي عليك يا عِز إنك بتحكم عقلك في كُل تصرُفاتك وعُمرك ما عملت شيء غير لما تكون شايف مُستقبلًا إن دا اللي لازم يحصل، عشان كدا إديتك فُرصة تشرحلي. 
غطى عِز بوقه ومناخيرُه بإيديه وهو مميل راسُه جهة الشمال على الشارِع وضحك.. بس ضحكة خجولة.. متوترة، إتنهد وقال: أنا إتجوزتها لإن.. 
-فُندق شهير في دُبي. 
مد كريم إيدُه ببطاقة إلكترونية للغرفة وقال لنوران: دي أوضتك، وأنا أوضتي في نفس الممر يعني قُريبة منك. 
إبتسمت نوران وقالت: تعبتك معايا، إنت بجد سهلت عليا كُل شيء.. كُنت هاخُد وقت أطول على ما ألاقي فُندق مُناسِب وأحضر بروجرام يخفف عني الضغط، ميرسي يا كريم. 
كان بيبُص ليها بإعجاب واضِح فـ إتكسفت وقالت: يلا؟ 
رفع حواجبه وهو بيفوق وبيحرك راسُه وقال: اه يلا بينا.
طلعوا على أوضهُم، وأول ما دخل كريم أوضتُه رمى نفسُه على السرير وهو بيتنهد ومُبتسِم بسعادة، غير مُدرِك إنُه بيضيع وقتُه هباء مع الشخص الخطأ. 
-بلكونة بيت والدة عِز. 
كانت ساندة راسها على إيدها بـِ قلة حيلة وهي بتسمع عِز اللي خلص كلامُه وخد نفس عميق وقال: مقدرتش أسيبها تضيع، شوفت فيها ملك.. حسيت إني.. عايز أحميها! مِن علي، مِن أبوها، ومِن المُجتمع اللي مش هيشوفها ضحية وهينتقدها. 
رفعت والدتُه راسها وبصت ليه وإبتسمت إبتسامة باهتة وقالت: أنا لما بشوفك وبشوف ملك، و.. 
سكتت شوية بعدها قالت بحُزن عميق: وبفتكر هالة أختك الله يرحمها، بحمد ربنا.. أنا أديت رسالتي في الحياة وطلعتكُم متربيين وعندكم ضمير ودا أكتر شيء كُنت بسعى ليه، بس ليه يا عِز؟ ليه تشيل شيلة مش بتاعتك؟ ليه دايمًا بتضحي! وبمين؟ بخطيبتك اللي بتحبها؟ بليلة العُمر اللي هتبقى مُزيفة.. 
عِز بهدوء: يا ماما حضرتك عارفة كويس كانوا هيعملوا فيها هي وأهلها إيه لو أنا مخدتش القرار دا، دي بنت صغيرة في ثانوي وإنتِ عارفة شعوري لما بشوف ست أو بنت بتتظلم.
عينيها دمعت.. حطت إيديها على قلبها عشان توقف النبض المُزعِج اللي جالها لما إفتكرت بنتها، والعذاب اللي مرت بيه في جوازها مِن المُختل دا.. وأخِر شيء، شكل الجُثة! 
غمضت عينيها جامد، بدأت تتنفض وتشهق شهقات مكتومة. 
عِز برق وجري عليها وهو بيقول: ماما!! 
مسك كوباية المياة اللي على صينية القهوة ورش على وش مامتُه وهو بيحضُنها وبيقول: أنا أسِف، أنا أسِف. 
جريت ملك عليهُم لما سمعت الصوت وهي بتقول برُعب: تيتة! تيتة مالك؟ 
هديت إرتجافة والدتُه شوية وهي ماسكة دراع ملك وبتبتسم غصب عنها بتعب وبتقول: أنا كويسة يا تيتة، متقلقيش. 
حضنتها ملك وهي بتبُص برُعب لخالها اللي بلع ريقُم وخظ نفس عميق مِن الخضة. 
-غُرفة بسنت ووالدتها. 
مامتها رتحت تشتريلهُم حاجات وأخدت العربية، أما بسنت دخلت تاخُد شاور ولما خلصت طلعت وهي لابسة روب الحمام ووشها احمر من البُخار، لافة شعرها بفوطة وعينيها كـ العادة وارمة. 
قعدت قُدام المرايا وهي بتتأمل ملامحها اللي بهتت مِن الحُزن والتعب، شالت الفوطة عن راسها وبدأت تسرح شعرها لحد ما لقت تليفونها بيرن. 
قامت بخمول ولقت اللي بيتصل بيها خديجة، ردت بتعب وقالت: أيوة يا خديجة. 
خديجة بلهفة: أخيرًا رديتي! وتليفون طنط غير مُتاح إنتوا فين يابنتي جيتلكُم مرتين وخبطت محدش بيرُد. 
عضت بسنت على شفايفها لغاية ما عورتها وقالت: أنا وماما في قصر عِز. 
خديجة كانت ماشية في الشارع وماسكة كوباية عصير قصب، وقعت من إيديها وهي بتقول: نعم ياختي؟؟ إيه اللي وداكُم؟ 
قعظت بينت على طرف السرير وقالت: بابا إتخانق مع ماما تحت البيت بعد كتب الكتاب، وأنا حالتي كانت وحشة أوي، فـ عِز خاف علينا وقال نقعُد عندهم لغاية يوم الفرح. 
خديجة بعصبية: ووافقتوا مش كدا؟ وأنا إن شاء الله لما أعوز أشوفك هبقى تحت رحمة الجربوع دا! 
رجعت بسنت شعرها المبلول بصوابعها لورا وهي بتتنهد وبتقول: ماهو بابا مسبناش في حالنا، وجه ماسك سلاح عايز يموتني بيه.. فـ إحتجزوه في الأستراحة. 
خديجة بصدمة: يعني إيه إحتجزوه؟؟ هي البلد مفيهاش قانون ولا إيه! ويقتل مين ربنا ياخده أبوكِ دا عالة عليكُم. 
لوت بسنت بوقها من الزعل وهي صعبانة عليها نفسها، وعينيها ملت دموع وهي بتقول بقلة حيلة: قدري كدا هعمل إيه. 
خديجة بحُزن على صاحبتها: يا حبيبتي يا بسنت، ربنا عوضك بأم بتحبك بجد وتعمل أي شيء عشانك، والطفل اللي في بطنك بُكرة يبقى ونس ليكُم وهتشوفي. 
حطت بسنت إيديها على رقبتها بخنقة وقالت: يارب أبوه يسيبنا في حالنا بس، لما نتطلق أنا وهو.. 
خديجة قلقت على بسنت أكتر فـ قالت: طب لو عاوزة أشوفك أعمل إيه! 
بسنت بهدوء: هكلم عِز يجيبك هنا ونقعُد سوا عشان.. 
قاطعتها خديجة بعصبية: أنا مش هركب مع إبن ستين في سبعين دا، ولا مع أي راجل غريب.. قوليلي العنوان وأنا أجيلك. 
بسنت بتعب: معرفهوش إستني هكلم ماما وأخليها تجيبك في سكتها هي برا وواخدة عربية بابا. 
ضحكت خديجة وقالت: طنط حبيبتي الكوين، بس هتكلميها إزاي فونها غير مُتاح. 
بسنت بهدوء: خلاص هستنى لما تيجي. 
قاطع مُكالمتها صوت تخبيط على باب الأوضة، قفلت مع خديجة وحسبتها مامتها اللي بتخبط. 
فتحت الباب وتفاجئت بـ علي واقِف قُدامها ومتنح في ملامحها! 
-فُندق دُبي. 
كان واقف كريم عند البوفيه مستني نوران، وفي نفس الوقت بيكلمها فون. 
كريم بترقُب للي داخلين: فينك يا أبو الأنوار الناس هتخلص على الأكل مش هنتغدى كدا. 
نوران بهدوء: بُص وراك كدا. 
لف كريم وهو حاطط الإيربودز وبص عليها.. 
كانت لابسة چيب سوفت بينك وعليها قميص أبيض، وفوقهم كوت أبيض.. وبوت، وسايبة شعرها.. ومُبتسمة كـ العادة. 
كريم إيده إرتخت وهو عينه عايها وفاتح بوقه بصدمة
وقفت نوران قُدامه وقالت بنكش: مش هتبطل أبو الأنوار دي؟ شايفني بـ شنب ولا.. 
قاطعها كريم وهو باصص في عينيها بشرود وقال: شايفك قمر، شايفك أحلى ست شوفتها.. 
يتبع.. 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا