رواية حب خارج ارادتي تميم وهند الفصل الاول 1 بقلم هند ايهاب
رواية حب خارج ارادتي تميم وهند الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة هند ايهاب رواية حب خارج ارادتي تميم وهند الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حب خارج ارادتي تميم وهند الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حب خارج ارادتي تميم وهند الفصل الاول 1
رواية حب خارج ارادتي تميم وهند الفصل الاول 1
- يلا هنقول مع بعض
ضحكت وقُلت:
- تمام
- واحد، أتنين، تلاته، أنا بحب واحده زميلتي
- أنا بحبـ
مكملتش كلامي وضحكتي أختفت تدريجياً، وقال:
- بتحبي مين بقى، أنتِ كده بتخُمي على فكرا
بتوتُر قُلت:
- أنا لازم أمشي دلوقتي، نسيت حاجه مُهمه لازم أعملها، يلا سلام
سيبته من غير مسمع رده، سيبته وأنا بهرب منه ومن الناس كُلها، كُنت حاسه أني بسابق حد، كُنت بجري وكأن ورايّ حاجه فعلاً.
وبعد شوية وقت قعدت علي الرصيف وزعل الدُنيا كُله في قلبي.
مكُنتش مصدقه اللي سمعته، ازاي حُب طفولتي وحياتي كُلها يكون بيحب حد ومكُنش أنا الحد ده.
وفي وسط ما أنا قاعده سمعت أُغنية نجاة الصغيره وهي بتقول.
"حبيب عينيا حبيب أحلامي حبيب دموعي وهنا أيامي أهون عليك أسهر بآلامي وتتوه نجوم الليل في ضلامي"
فجأه شريط حياتي معاه عدى قُصاد عيني، خوفه، هزاره، ضحكته، قد أيه لما كُنت بحتاجه بلاقيه قُصادي في أسرع وقت، مكنش بيعدي يوم غير لما نكون سوا.
غمضت عيني بتعب وأنا بسمع كوبليه نجاة وهي بتقول.
"حتى مع الأيام الحلوه، الأيام الحلوه وقت ما كنت بقابلك فيها كانت الفرحه معاك توحشنى قبل ما ييجى ميعاد لياليها"
معرفش فضلت قد أيه قاعده علي الرصيف، بس كُنت حاسه أني قاعده بقالي كتير أوي، الشمس غابت، والدُنيا مطرت، بصيت علي تليفوني لقيته فاصل.
بدأت أتحرك من مكاني وأنا مش شايفه قُدامي.
دخلت العُماره بعد ما أخد الطريق كُله مشى، روحت بعد ما الدُنيا بطلت مطر، لقيته قاعد علي السلم، للحظه أتخضيت من وجوده، مكُنتش حابه يشوفني بالمنظر ده.
قام بخضه وقال:
- هند!! أنتِ كويسه!! مالك!!
غمضت عيني وأنا بحاول أركز، حاولت اتكلم، بس اكتفيت أني أهز راسي، حسيت ببرد رهيب أحتل جسمي، وشفايفي اللي مش مبطله رعشه.
فضل يتكلم لحد ما حسيت أن جسمي بيرخي، سيبته من غير ولا كلمه وطلعت.
رميت نفسي علي السرير ونمت بهدومي.
فضلت نايمه لحد ما لقيت ماما بتشيل البطانيه من عليّ وبتزعق لي.
فتحت عيني بصعوبه شديده لدرجة أن أُمي لحظت تعبي وقالت:
- مالك فيكي أيه!!
رجعت غمضت عيني من تاني من غير رد، حسيت بأيديها على دماغي وبعديها روحت في النوم.
طول الليل كُنت أصحي وألاقي الكمادات علي دماغي، دا غير العلاج والشوربه.
فضلت يومين مش قادره أتحرك بسبب التعب.
فضلت يومين علي توبيخ أُمي أني أزاي نمت بهدومي المبلوله.
بس أنا مكنش هاممني أي حاجه وكُل تفكيري فيه هو، وأن أزاي بعد كُل السنين دي كُلها مبقاش أنا اللي في قلبه.
بقالي يومين معرفش حاجه عنه، ولا حتي بفتح تليفوني.
وبعد أربع أيام من تعبي، مسكت تليفوني ولقيته فاصل، حطيته علي الشاحن وطلعت من الأوضه ودخلت المطبخ.
طلعت المج الحراري وعملت نيسكافيه، دخلت الأوضه وطلعت بنطلون أسود وبالطو رمادي وهاڤ كول أسود وهاڤ بوت.
حطيت الأيربودز وخدت تليفوني، طلعت خدت المج الحراري ونزلت.
دقايق ولقيت تليفوني مبيبطلش أشعارات، كانت مسدچات كتيره، بس أنا مهتمتش.
فتحت أغنيه لِـ نجاة الصغيره وهي بتقول:
"يا مرسال الهوى روح بلغه مرسالي
مرسالي شوق ومحبة اكتر من الليالي"
فضلت أتمشي كتير جداً لحد ما وصلت لمكاني المفضل، أقصُد مكانا المُفضل.
دخلت وأخترت أقرب ترابيزه لقلبي.
قعدت وأنا بفتكر كُل ذكراياتنا سوا، ضحكنا، هزارنا، حتي أسرارنا اللي كُنا نحكيها ومحدش يعرف عنها حاجه.
أفتكر كمان أن كُل مُصيبه كُنت أعملها كان هو الوحيد اللي بيبقى عارفها.
أفتكر كمان أن في مره بابا عرف بكارثه عملتها، وجريت عليه ساعتها وأتحمل هو الموضوع كُله.
دمعه نزلت بالغلط غصب عني، مسحتها وفجأه عيوني راحت ناحية الباب، دخل ومعاه واحده في أيديه.
