رواية اتصال هل من مجيب الفصل الاول 1 بقلم هاجر نور الدين

رواية اتصال هل من مجيب الفصل الاول 1 بقلم هاجر نور الدين

رواية اتصال هل من مجيب الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة هاجر نور الدين رواية اتصال هل من مجيب الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اتصال هل من مجيب الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اتصال هل من مجيب الفصل الاول 1

رواية اتصال هل من مجيب بقلم هاجر نور الدين

رواية اتصال هل من مجيب الفصل الاول 1

_ إنتِ عايزة تتطلقي من جوزك عشان تروحي لعشيقك!
بصيت لماما بصدمة اللي كانت بتقولي الكلام دا،
لما فاتحتها في إني عايزة أنفصل عن زوجي بسبب
المشاكل الكتير اللي بيننا ويتوصل لمدّ الإيد دايمًا.
إتكلمت بصدمة وعدم إستيعاب للي ودني سمعتهُ وقولت:
= إي اللي إنتِ بتقوليه دا ياماما؟
إنتِ سامعة نفسك بتقولي إي بجد؟
إتكلمت بتأكيد على كلامها وقالت:
_ وإنتِ مفكراني عبيطة يابت إنتِ!
بس الغلط برضوا مش عليكِ الغلط على اللي معرفتش تربيكِ.
كنت بصالها وأنا مش قادرة أستوعب،
حروفي كلها عاجزة عن تجميع كلمة!
إتكلمت بإنفعال طفيف وقولت بغضب:
= إزاي أصلًا تقوليلي حاجة زي دي أنا مش قادرة أفهم
وعشيقي مين دا؟!
إتكلمت برفعة حاجب وتربيعة إيد وغضب:
_ مازن يا حلوة.
فتحت عيني أكتر من الصدمة وقولت بعصبية:
= مازن.. مازن زميلي!
أومال لو مكنتيش جيتي معايا الفرح بتاعهُ وشوفتيه وهو متجوز!
ردت عليا بضحكة سخرية وقالت:
_ طب ما إنتِ متجوزة أهو ودلوقتي عايزة تطلقي عشانهُ،
وهو يا عالم بقى واخدك عشيقة ولا هيتجوزك على مراتهُ.
قومت وقفت بعد ما كنت قاعدة وقولت بزعيق وإنفعال
وحتى عيني بدأت تدمع من العصبية:
= هو إي اللي بتقوليه دا بالظبط أنا بجد مش قادرة أرد لأنك أمي!
ردت عليا وقالت بزعيق هي كمان وإنفعال:
_ لأ مش قادرة تردي لأنك بجحة وخاينة،
واو مرجعتيش عن اللي بتقوليه دا هقول لجوزك.
جسمي كلهُ كان بيترعش من اللي بسمعهُ
وفعلًا مش قادرة أرد أو أنطق بحرف واحد.
خدت شنطتي ومشيت وأنا بعيط قبل ما أقول كلام مينفعش.
طول الطريق كنت بعيط وصعبان عليا نفسي،
يعني الطبيعي إن الكلام دا لو هييجي من الدنيا بحالها
ميجيش من الأم دي الوحيدة اللي تبقى بتدافع!
الحقيقة أنا ووالدتي علاقتنا ببعض مش كويسة،
مش مِني قد ما هو منها، بحسها دايمًا ضدي.
بسبب وبدون سبب أنا مش عارفة ليه ولكن هي مش بتحبني من وأنا صغيرة برغم إن معندهاش غيري!
يمكن السبب إنها مكانتش بتحب بابا الله يرحمهُ
وإتجوزتهُ غصب بس لو إي!
أنا مش بطيق جوزي بسبب شخصيتهُ وإهانتهُ ليا طول الـ 4 سنين جواز ولكن إبني بالدنيا وما فيها.
رجعت بيتي وأول ما فتحت باب الشقة
كان إبراهيم جوزي قاعد بيشرب قهوة وقال بهدوء:
_ كنتِ فين كل دا؟
رديت عليه بجنب عيني وأنا تعبانة من العياط:
= ما أنا قايلالك رايحة لماما!
رد عليا وقال وهو بيهزّ راسهُ:
_ وماما قاعدة معاها كل دا ومن غير إبنك ليه؟
بصيتلهُ وأنا باخد نفس عميق ومش فاهمة في إي النهاردا،
ولكت الشك متعودة منهُ عليه دايمًا فـ مستغربتش أوي.
إتكلمت وقولت وأنا بقلع الطرحة ووالإكسسوارات:
= مفيش كل دا، مكملتش نص ساعة،
وإبني عشان ميتبهدلش في المواصلات على الفاضي.
قام وقف وقرب مِني شوية وقال بهدوء أنا عارفاه كويس:
_ وإي يا ترى الموضوع اللي خدّ منك نص ساعة عند مامتك،
لأ ومسمياها على الفاضي وبسرعة؟
بصيتلهُ وأنا خايفة وتعبانة وحقيقي مش مستحملة كل دا،
رديت عليه وقولت بعيون بيتكون فيها الدموع:
= موضوع وخلص خلاص في إي بجد يا إبراهيم؟
سكت ثوانٍ بيقلب عينيه في كل مكان،
وفجأة مسكني من شعري وسط صراخي وقال:
_ هقولك أنا في إي، لو عايزة تلفي وتدوري بين الشوارع والرجالة يبقى تعرفيني عشان أعرف هعمل فيكِ إي لكن تكدبي محبش الكدب.
كنت بحاول أفلت شعري من إيديه وأنا بصرخ بألم،
قولت بعياط مع عياط إبني اللي خايف:
= والله ما في الكلام دا إنت اللي شكاك ومريض نفسي وأنا تعبت منك!
قولت الجملة دي من هنا وعينك ما تشوف إلا النور،
كمية ضرب وأقلام غير طبيعية لحد ما وشي جاب دم.
مسابنيش غير لما فرغ طاقتهُ المريضة كلها فيا،
وأنا جثة مرمية على الأرض مش قادرة أحرك حتى جفني.
كنت بعيط في صمت مجرد دموعي بس بتنزل،
كان جسمي كلهُ متكسر وإبني لسة بيعيط بخوف وقرب مني.
حضنتهُ برغم إني مش قادرة وأنا بهدي فيه:
_ إهدى يا حبيبي متخافش مفيش حاجة.
مهديش غير لما نام في حضني بعد عياط كتير،
حاولت أتحامل على نفسي وقومت شيلتهُ وديتهُ سريرهُ.
كل دا وعديم القلب والعقل والرحمة قاعد بيتفرج علينا،
دخلت أوضتي وحاولت على قد ما أقدر أغير هدومي وأنا بتوجع.
خلصت وروحت أوضة إبني عزيز عشان أنام معاه بعيد عن الحيوان دا.
كنت صاحية طول الليل بفكر في اللي هعملهُ،
حتى أمي اللي لجئت ليها عايزة تطلعني خاينة بجد قدام المجنون دا وهي عارفة إن فيها موتي.
المفروض مين هيقفلهُ ويطلقني منهُ!
المفروض إي العمل دلوقتي وأروح لمين؟
إفتكرت خالي اللي بقالي فترة معرفش عنهُ حاجة،
وبرضوا كان بسبب ماما عشان حصل مشاكل بينهم
في الحقيقة هي السبب فيها ومن وقتها خدّ جنب.
ولكن أنا اللي محتاجاه دلوقتي مش ماما،
أنا بجد محتاجاه ينقذني من أمي!
نمت من كتر التعب اللي أنا فيه وصحيت تاني يوم الساعة 7 الصبح عشان أحضرلهُ الفطار قبل ما ينزل الشغل.
وآه يا جماعة أنا لو مصحيتش حضرت الفطار دا الساعة 7 حتى لو بموت أو لو كان في إي هاخد علقة تاني محترمة أكتر من بتاعة إمبارح.
بعد ما قام ولقى الفطار جاهز إتكلم وقال بإبتسامة وهو بيبوس راسي:
_ شوفتي بقى لما بتبقي زوجة محترمة بحبك إزاي!
بصيتلهُ بجنب عيني ومعلقتش،
كنت لسة مش قادرة أمشي أو أسند نفسي من إمبارح.
ولكن دا مش سبب بالنسبة ليه،
4 سنين عايشة معاه في همّ وإهانة وتكسير.
منهم سنتين في الحقيقة مكانش بالشكل الأوڤر دا،
كان بيعمل مشاكل كتير أيوا وبيمدّ إيديه أيوا.
ولكن المرض بتاعهُ دا مكانش باين أوي كدا،
وكل مرة برضوا أمي كانت بتقولي لأ معندناش طلاق وعيشي.
كنت مستنياه ينزل يروح الشغل عشان أنزل بسرعة أروح لخالي مع إبني.
لو قولتلهُ إني نازلة ورايحة أجيب حاجة أو أزور خالي ممكن يوافق ولكن بعد ما أرجع هيعمل نفس اللي عملهُ إمبارح.
خلص فطار ونزل وأنا كنت مرعوبة جدًا،
إستنيت نص ساعة يكون إتحرك وبسرعة لبست وغيرت لإبني ونزلت جري على بيت خالي.
واللي كان بعيد بالمناسبة ولكن مقداميش حلّ تاني،
هو حتى مش بيسيب فلوس ولا دهب ولا آي حاجة في البيت.
عشان لو مثلًا فكرت أهرب وأعيش مع إبني بعيد عنهم،
فـ أنا هشحت حرفيًا وهمرمط إبني معايا.
بعد ما وصلت كان في صوت قرآن عالي طالع من الشقة،
فتحلي الباب إبن خالي الكبير وهو باين عليه الحزن.
بصيتلهُ بقلق وقولت بتساؤل:
_ في إي يا أكرم؟
رد عليا بهدوء وحزن وقال:
= خالك تعيشي إنتِ يا رحمة.
حسيت إن الدنيا بتضيق بيا ومش عارفة هعمل إي،
حسيت إن فعلًا خلاص أنا مكتوبلي أعيش مع المريض دا وأتعذب وبس.
خالي مات!
اللي كنت جاية أستنجد بيه وهيلحقني مات!
اللي كان أخر أمل ليا أنا وإبني خلاص مبقاش موجود!

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا