رواية قدر معاكس الفصل الاول 1 بقلم جمال الحفني

رواية قدر معاكس الفصل الاول 1 بقلم جمال الحفني

رواية قدر معاكس الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة جمال الحفني رواية قدر معاكس الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قدر معاكس الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قدر معاكس الفصل الاول 1

رواية قدر معاكس بقلم جمال الحفني

رواية قدر معاكس الفصل الاول 1

شوفت بنت ماشية لوحدها في الشارع وأنا راجع البيت متأخر, من عادتنا في القرى إن الوقت دا مفيش بنت بتمشي لوحدها فيه, خصوصا إن الناس محافظة والشوارع إضاءتها ضعيفة وغير دا كله أساسا مفيش بنت بتمشي لوحدها بالليل, واضح من خطواتها إنها خايفة وإنها طلعت في الوقت دا لسبب قهري, ولإن ممنوع عندنا الراجل يكلم ست إلا إذا هي بدأت الكلام وخصوصا في وقت متأخر بالليل.
مشيت وراها وهي بتقدم خطوة وترجع تاني, أحيانا تمشي بسرعة كإن حد بيجري وراها وأحيانا تمشي ببطء كإنها مش عايزة الشارع يخلص, ولما لاحظت إني بمشي وراها ومتابعها لقيتها فجأة وقفت مكانها وبصت وراها عليّا وتابعتني بعينها وأنا ماشي لحد ما بقيت جمبها وكملت مشي لحد ما عدّيتها, وفي اللحظة اللي بقت هي ورايا وقفت أنا كمان مكاني وسخرت من نفسي وقولت إذا كانت البنت جاتلها الجرأة ووقفت وبصت عليا, ليه أنا كمان معملش زيها واقف وابص عليها واسألها يمكن محتاجه حاجه!
وقفت وبصيت عليها لقيتها لسه متابعاني بعينها ولما شافت إني وقفت وركزت معاها بدأت إيدها تتحرك حركة لا إرادية بعدين مسكتهم في محاولة للسيطرة عليهم وبدأت تفركهم في بعض من التوتر، فجأة لساني نطق بسرعة ولقتني بقولها
- "خير مالك، في مشكلة معاكي؟"
 هزت راسها وهي باصه في الأرض فيما معناه لأ، مقتنعتش، وأي حد مكاني مكانش هيقتنع، حاولت اطمنها وقولتلها
 "متخافيش، لو فيه حاجه أو مشكلة قوليلي ويمكن تتحل" 
سكتت لحظات وبعدين هزت راسها للمرة التانية دلالة على إن مفيش حاجه، أنا قولت في بالي كفاية كدا وامشي من جمبها عشان لو حد شافني في الموقف دا أكيد هيكون شكلي وشكلها مش حلو، وخصوصا في القرى الكل عارف الكل ومحدش بيسلم من لسان حد، وبمجرد ما خدت قراري وقررت اسيبها واروح في حال سبيلي ولفيت ضهري واستعديت للمشي سمعتها بتقول ااااا وقفت استنيتها تكمل راحت سكتت، رجعت بصيت عليها من تاني لقيتها باصالي ووشها وعنيها كلهم خوف ورجاء وقالتلي بصوت واطي "صاحبتي في بيت غريب"
بيت!
دلوقتي!؟ 
في قريتنا دي!؟
احنا اه الشباب فشلت والنت خرب البيوت لكن احنا في قرية وصعب نبقى زي المدن واللي بيحصل فيها، بصيتلها مش مصدق وجزء مني مصدق ومعرفتش أقول إيه بس عنيا كانت بتسأل أسئلة كتير 
انتي عرفتي ازاي؟
كنتي رايحه معاها في الوقت دا ولا هي اتصلت بيكي تستنجد؟
بدأت اتسرّع في كلامي وردة فعلي ومعرفتش اعمل إيه ولا اتصرف إزاي ولما شافتني على الحالة قالتلي "ياريت نلحقها" قولتلها بدون تفكير "يلا"
ووقفت أنا وهي مش عارفين نعمل إيه, عدت ثواني بدون ما نتحرك رحت سألتها 
"عارفه المكان؟" شاورت بدماغها فيما معناه أيوه ومشت قدامي وأنا وراها..
في البداية كنت بفكر هتصرّف إزاي لما نوصل, ضربات قلبي بدأت تزيد أكتر وأنا بتخيل سيناريوهات وحاجات هتقابلني وهتصرف معاها إزاي, وفي وسط دا كله ولأول مرة بدأت أبص على جسم البنت اللي ماشيه جمبي وسابقاني بخطوة, عقلي معرفش إزاي في لحظة نسي كل اللي شغلته بيه وبدأ يركز مع البنت اللي جمبي, ولأول مرة عيني راحت تتفرّس في هيئتها وقوامها, وحسيت بإحساس لذيذ وأنا مشي جمبها وإنها معايا, والوقت ليل وأي تجاوزات ممكن تحصل أكيد هي هتتغاضى عنها وأكيد كمان مش هتقدر تقول لحد من أهلها على اللي حصل لإن السؤال الأهم هو انتي ليه نزلتي لوحدك في الوقت دا؟ 
لقيت جسمي بدأ يتجاوب معي عقلي وأفكاره, رجلي قربت منها بعد ما كانت سابقاني بخطوة, ودراعي بقى بيلامسها من الجمب أحيانا أثناء المشي وكإنه بدون قصد, هي ملاحظتش كل دا يمكن من خوفها, لكن بالنسبالي كان الموضوع بيزيد لذاذة والأدرينالين انتشر في جسمي كله, مكنتش شايف الشوارع اللي بنمشي فيها, كنت مركز معاها هي بس, لحد ما فجأة البيوت بدأت تقل واتجهنا ناحية اّخر بيوت في القرية وبعدها الزرع مباشرة ووقفنا قصاد اّخر بيت في صف البيوت ومن بعده الزرع, وقفت وشاورتلي على طريق صغير في بداية الزرع وواضح عليه إنه بيؤدي لمدخل خلفي للبيت, وعرفت من نظرتها إن صاحبتها مشت من نفس الطريق دا, لوهلة صحصحت من اللي أنا فيه وافتكرت صاحبتها والمشكلة اللي احنا جايين عشانها, قولتلها وأنا بنقل عيني بين الممر وبينها أنا هدخل بس لازم تيجي معايا, فتحت عينها باندهاش رحت قولتلها انا لو حد شافني لوحدي هيفتكرني حرامي ومعرفش هيحصلي إيه جوه لكن لو جيتي معايا الموضوع هيكون مختلف, وطت راسها وبصت بعينها شمال ويمين وهي بتفكر وفي الاّخر هزت راسها موافقة بأسف, وفي اللحظة دي قولتلها يلا وأنا مش عارف يلا فين ولا هتصرف إزاي في أول موقف يواجهنا, مشيت بالراحل على الأرض الزراعية ورجلي تغوص على الرغم إني بخفف ضغط الحركة عشان محدش يسمعني, وأنا على الحالة دي لقيتها مسكت إيدي وداست عليها وفي اللحظة دي شيطاني رجعلي من تاني ورجعتلي الأفكار اللي كانت بتراودني في الطريق من تاني, وبدأ الشعور اللذيذ يرجعلي تاني وكنت ناوي أعمل أي حركه أو اخليها هي تمشي قدامي عشان ألمسها أو أشوف ممكن الموضوع يتطور لحد فين ولما بصيت ورايا ملقيتهاش..

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا