رواية نصف حب نصف امل الفصل الاول 1 بقلم حور محمد

رواية نصف حب نصف امل الفصل الاول 1 بقلم حور محمد

رواية نصف حب نصف امل الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة حور محمد رواية نصف حب نصف امل الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية نصف حب نصف امل الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية نصف حب نصف امل الفصل الاول 1

رواية نصف حب نصف امل بقلم حور محمد

رواية نصف حب نصف امل الفصل الاول 1

_  مريم مرات أخوك الله يرحمه يا أحمد أنت أولى بيها وأهو تجيبلك منها عيل يشيل اسمك
بصلي أحمد بقلق 
كإنه بيتمنى مكنش سمعت ،
وأنا كملت أكل كإني فعلا مش سامعة،
الست دي مش بتتهد ! 
عندها عزيمة غريبة على سنها
حول نظراته ليها بغضب 
وقالّها بهدوء مصطنع 
_ قلتلك يا أمي إني بحب مراتي وميهونش عليا زعلها
قلبي كان بيزغرط من كلامه،
أحمد عمره ما فشل إنه يثبتلي حبه،
وإني مغلطتش لما اختارته شريك عمري،
دايما محسسني بالأمان وإني فعلا ورايا راجل 
_ يبني أنا عايزة مصلحتك
حسيت الأكل بدأ يقف في زوري من الخنقة
مش بيتبلع
مليش نفس أكمل ف قمت 
_ عن إذنكم
لمحت أحمد بيبصلي بشفقة واتنهد بتعب، 
في طريقي سمعته بيكمل جدال مع أمه
لغاية ما وصلت للأوضة كان صوتهم اختفى
مش قادرة أستحمل كلامها ، 
خاصة آخر جملة قالتها ،
ممكن أستحمل بواخة طلبها وإلحاحها 
بس مقدرش أستحمل نطقها بالحقيقة
مصلحة أحمد مش معايا 
أنا وأحمد متزوجين من 3 سنين بس مخلفناش،
اكتشفنا من قريب إن عندي مشكلة صحية 
نادر أوي الي كانت عنده وخلّف ،
وإحنا مش بنبني على الاستثناء
دخل أحمد وقعد جنبي على السرير وهو بيبصلي في عيوني بيطمن عليا منهم 
لما لقاهم محمرين ووارمين وبيلمعو 
خدني في حضنه وقعد يطبطب عليا
انهرت في العياط أكتر في حضنه 
وهو فضل يطبطب عليا لغاية ما هديت 
_ أحمد حماتي معاها حق اتجوز وجيبلك عيل متربطش نفسك جنبي
قالي بعتاب وهو بيمسحلي دموعي
_ مش قلتلك مش عايز أسمع الكلام دا تاني؟ 
مش هجيب عيل غير منك 
قلتله بضيق 
_ يا أحمد لي مش عايز تستوعب؟
كلهم قالو مش هيحصل 
مسك ايدي وشد عليها 
_ بإذن الله هيحصل 
قلتله وكإني بترجاه
_ متعلقش نفسك بأمل كداب 
قالي بثقة
_ كفاية إني مؤمن بيه 
عدا شهر على الحدث دا 
حماتي طبعا مبطلتش زن على ودنه
وأنا كمان كنت كل مرة بصدق على كلامها 
فجأة حماتي مرضت 
بقت حالتها صعبة لدرجة معرفتهاش
خست النص ولونها اتسحب شبه الأشباح
ومعرفتش أحمد 
كإنه كان بيسحب من روحه ويديها 
روحه بهتت
بس مكانش كفاية تتغلب على مرضها 
ف مبانش عليها
بالعكس كانت بتنهار كل يوم عن الي قبله 
كانت ك جثة هامدة 
وهو بقا زيها
طول عمره حنون وقلبه طيب مع الغريب 
مش هيبقى كدا مع أمه؟ 
على قد ما أمه حرباية 
بس هي بجد بتحبه 
وهو روحه فيها 
ميستحملش تتشك بشوكة 
دا علاه في عيني أكتر
رغم حبه لأمه كان عارف واجباته تجاهي
مكانش بيسمحلها تيجي عليا ولا تزعلني
وفي نفس الوقت بيراعي إنها أمه 
إنه قادر يفصل بين حبه ليها وحبه ليا
بدون ما يبخس حق حد فينا
هو دا الأمان في ضل راجل مسؤول
كنت بدعيلها علشانه
كنت عايزاها تتحسن بسرعة 
علشان أبطل اشوف أحمد بالمنظر دا 
بالدبلان والسكون المرعب الي بقا فيه
كان قلبي واجعني على وجعه
أما حماتي بدل ما تتلهي في مرضها 
وتصلي ركعتين تقابل بيهم وجه كريم
خلقت من كل أنة وجع
من كل انهيار ليها 
من كل وقت علاج
فرصة لتحقيق هدفها
مكانتش بتفارق لسانها جملة 
_ نفسي أشوف حتة منك يبني قبل ما أموت 
لحد ما في يوم 
_ حور أنا عايز أتجوز 
تعرف لما حد يدلق تلج على راسك؟
بتبقى مش عارف تلاقيها من برودته ولا وجع الخبطة،
وجع مركّب 
وجع بيشلّ

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا