رواية قرب دافي مالك واسيا الفصل الاول 1 بقلم اسماء علي

رواية قرب دافي مالك واسيا الفصل الاول 1 بقلم اسماء علي

رواية قرب دافي مالك واسيا الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة اسماء علي رواية قرب دافي مالك واسيا الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قرب دافي مالك واسيا الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قرب دافي مالك واسيا الفصل الاول 1

رواية قرب دافي مالك واسيا بقلم اسماء علي

رواية قرب دافي مالك واسيا الفصل الاول 1

_ مش مواقفة، ما تفهم بقي يابني. 
=إبنك!
 عامةً أنا مش بأخد رأيك أنا بقولك اللي هيحصل . 
قال جملته دي ومشي،
 وأنا وافقة مكاني وعيني عليه وهو ماشي..
 أخدت قرار..
 وبعدين وروحت البيت. 
_ يلا إجهزي يا حبيبتي زمان مالك جاي. 
_حاضر ياماما. 
قومت وأنا مش طايقة نفسي
 وعلي تكة وهعيط.. 
 لبست فستان بسيط جداً وواسع لونه بيبي بلو
 وبعدين لبستي حجابي وحطيت حاجه بسيطة تحت عيني مش أڪتر، وبعدين قعدت علي السرير مستنية ماما. 
دقيقة ولقيت ماما بتخبط ودخلت. 
_ بسم الله ماشاء الله يحبيبتي زي القمر ڪالعادة. 
إبتسمت إبتسامه صغيرة، 
وحضنتها وهي بادلتني الحضن
 مكنتش عايزة أطلع من حضنها بجد. 
_ ماما أنا مش عايزة وأنتي عارفة كد. 
بصتلي وإبتسمت، وقالتلي:
_إقعدي معاه يا حبيبتي،
  وبعدين ابقي قرري وفي الحالتين 
  مش هتخسري حاجه. 
_ وبابا؟
_ ماله باباكِ؟ 
بصتلها وبعدين قلت: 
_  ملهوش ياماما..
   ملهوش. 
_ طيب يلا يا حبيبتي ننزل الضيوف
   زمانها مستنياكي تحت. 
نزلنا وانا برضو مش مرتاحه،
 ومع كل خطوة بقرب من المكان
 اللي هما قاعدين فيه قلبي بينقبض. 
وصلت وقعدت جمب بابا 
بعد ما سلمت علي الضيوف.. 
دقيقة.. 
وسابونا لوحدنا،
 أنا عينيا في الأرض ومرفعتهاش. 
= هي السجادة جديدة ولا اي؟ 
رفعت عيني وبصتله وأنا مش فاهمه. 
=أصلك من ساعت ما داخلتي
  وأنتي عينك علي السجادة، 
  ف بقول لو ڪانت جديدة
   وأنت بتقيميها وكد. 
ضحكت ضحكه مستفزة بتعبر عن الغيظ اللي جوايا، وبعدين لقيته قام وقعد علي الڪرسي اللي قصادي. 
= نتڪلم جد شوية.. تمام؟ 
_تمام. 
= بصي يستي إنسي الكلام 
  اللي أنا قولته الصبح
   وركزي علي كلامي دلوقتي.
_ أصدك طريقتك وكلامك الوقح معايا! 
=ماشي.. 
طريقتي وكلامي الوقحه معاكي، 
بس أنا عملت كد عشان  عايزك بجد. 
رفعت عيني وبصتله لاقيته بيبصلي بطريقة غربية، وكلامه وملامحه كانت جادية جدا. 
= أنا مش بتاع وحوارات ولا بعرف أحور ولا الكلام دا، أنا جايلك وداخل البيت من بابه وطالب إيدك علي سنه الله ورسوله، ولو مش موافقة فأنا هاخدك بالغصب وأنا بقولك إديني وإدي لنفسك فرصة ومش هنخسر حاجة.. ودا وعد مني. 
كنت بفكر في كل كلمة قالها وأسئلة كتيرة جوايا ودماغي مش عارفة تاخد قرار مع أني كنت مقررة وخلص الموضوع بس ڪلامه قلب الموازين ڪلها. 
= آسـيـا
صحيت من موج الأفكار اللي أنا كنت فيه علي صوته وهو بيناديني. 
_نعم! 
= همم قولتي إي؟ هتدينا فرصة ولا؟ 
طلع جواب مني أنا ذات نفسي مكنتش متوقعاه. 
_ تمام هناخد فرصة، بس ل..
= ما بَسِش، سيبي الأيام تقرر. 
العيلة ڪلها جات، وقرينا الفاتحه وقرروا أن الخطوبة علي آخر الأسبوع.. 
__
النهاردة يوم الجمعة.. 
يوم الخطوبة الرسمي. 
 واقفة قدام المرأيا وأنا لابسة فستان  أبيض " من إختيار مالك"، و عليه حجاب أبيض،و ميكاب سيمبل. 
شوية ومالك وأهله جُم..
نازله مع بابا مع  لحظة دخول مالك للباب، لأنه مجاش مع أهله.. 
إبتسملي إبتسامه جميلة،غمز لي
إبتسمت و وخفضت نظري. 
دخلنا.. 
 لبسنا الدبل.. 
وإتصورنا.. 
بحيث إنها کانت حفلة بسيطه بتضم.. 
الأهل والأصحاب والأحباب. 
_ عمي طالب منك طلب، ومتعشم فيك قوي. 
_ إتفضل يا بني! 
ولو أقدر أعمله مش هتردد. 
_ عايز أكتب كتابي علي آسيا النهاردة. 
_ بالسرعه دي؟ لسه فترة الخطوبة. 
_ مش عايز خطوبه، 
عايز كتب كتاب علطول. 
_ لي كتب كتاب علطول؟ ولي السرعة؟ 
_ فترة الخطوبه مليانه ضوابط وحاجات ياما أنا مش ضامن هکون قدها ولا لا، ثم إني عايز إبدا حياة جديدة مبنيه علي رضا ربنا وأكَوْن أسرة سعيدة وصالحه، وأول خطوة صح هي كتب الكتاب مش خطوبه، وأنا بقراري ده هحافظ علي آسيا مش هضرها.. ومش شايف أن هو تسرع ولا حاجه هنكتب كتب الكتاب وبعدين نحدد الفرح في أي وقت عايزينه. 
_ کلامك عال وموزون وأنا معنديش مشكله.. بس القرار يرجع لآسيا بنتي. 
لسه تحت تأثير الصدمه.. 
صدمة كلام مالك.. 
كتب كتاب.. 
مفيش خطوبة.. 
أنا مبسوطة.. 
عرفت أختار.. 
الأنظار كلها عليا 
مستنين قراري
خدت نفس، وقلت: 
_ اللي تشوفه يابابا؟ 
_ يبقي علي بركه الله. 
_ لولولولولولي! 
الزغوطه الي طلعها مالك بدون وعي
 وهو بيقوم من علي الكرسي. 
ضحكنا کلنا بفرحه.. 
جه المأذون.. 
" بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"
قالها المأذون من هنا 
وقام مالك وجه حضني
 ولف بيا وهو بيضحك بفرحه واضحه.. 
نزلني، وقال بإبتسامه:
_ مُبارك يا حرم مالك الرواي. 
_ الله يبارك فيك يا زوجي العزيز. 
حط إيده علي قلبه وقال بدراما:
_ آه يا قلبي 
زوجي العزيز طالعه منك زي السُكر. 
إبتسمت بهدوء، 
بادلتي نفسها.. 
بدأت المُباركات والتهنئة من العائلتين والصحاب.. 
مالك صمم أننا نخرج وبابا مش موافق.. 
قعد مالك وبابا يتخانقوا والإتنين عايزين يعملوا اللي لي دماغهم.. 
خرجنا بعد نــــــــزاع دام ساعه کامله بين مالك وبابا.. 
بس وافق بابا في الآخر لما لقاني موافقه.. 
_ مالك؟ 
_ عيونه. 
_ ما تيجي نروح الملاهي؟ 
_ ملاهي إيه دي يا آسيا؟! وفي الليله دي؟ 
_ مالها الليله؟! 
_ ليلة عمرنا. 
_ طب بالله يا مالك.. تعال نروح الملاهي. 
_ حاضر يعيون مالك. 
رکبنا وروحنا الملاهي.. 
_ إستني هجيب تذاكر. 
_ إشطا. 
_ اوووووووو
جامده مش كده؟ 
_ جامده إيه يا لي منك لله 
هتموتيني وأنا لسه متجوز. 
ضحكت وقلت: 
_ يعم بطل ولوله بقي
وإستمتع.. 
_ ولوله؟! 
من أولها بقت كده. 
_ بص يا مالك يحبيبي 
سيبك نفسك خالص 
وإستمتع وإنت معايا 
شبه ما أنا مستمتعه وإنت معايا. 
_ والله يا أسيتي أنا مستمتع جداً عشان إنتِ معايا. 
__
_ تعال إشتري لينا غزل البنات. 
_ إنتِ هتفلسيني كده! 
_ مش مهم.. 
  فدايا. 
_ فداكِ طبعاً ياحبيبي
آسيا، خليكِ دايما كده 
علي طبيعتك وإنتِ معايا. 
_ مش محتاج توصية يسطا. 
_ يسطا؟! 
لا أنا بقول إتصنعي أحسن. 
ضحكنا.. 
ومالك راح يجيب غزل البنات.. 
أنا معاه علي طبيعتي
حساه مش غريب عليا 
حساه کان معايا من زمان
بتكلم معاه بعفويه، مع إني مش كده
بيعاملني كأني بنته مش مراته
بيفهمني من غير ما أتكلم
كنت هندم بجد لو مكنتش وافقت عليه
وضيعته من إيدي.. 
_ أجمل غزل بنات لأميرة الأميرات
بس إنتِ أميرتي أنا وبس. 
_ وأنت أميري أنا وبس
وبعدين تسلم إيدك يعمنا. 
_ تحت أمرك يا روح الروح. 
_ طب يلا مالك! 
_ إيه هنروح؟ 
قالها بزعل
_ لا هنتمشي علي النيل
وبعدين إنت مش عايزنا نروح؟ 
_ لا بصراحه 
عايز أخدك معايا البيت. 
_ ههه 
عشان بابا كانت قتلني وقتلك. 
_ ماما إنتِ مراتي. 
_ محتاجين شويه عشان بابا يتعود علي الكلمه دي. 
_ هيتعود هيتعود 
ومش هنطول إن شاء الله. 
قالها وهي بيمشي.. 
مشيت وراه وقلته: 
_ تعال نخدها مشي بقي 
بيتنا مش بعيد عن هنا. 
_ طب يلا 
ده حتي المشي معاكِ هيبقي ليه طعم مختلف، ولذة غير. 
إبتسمت وبفرحه.. 
مسك إيدي ومشينا... 
الجو هادي
الدنيا هواء
والقمر کامل
والشوارع فاضية 
والنجوم مضويه
وأنا ومالك ماشين 
في جو لطيف 
بنتكلم كزوجين 
مابين مرح مالك ولماضتي
شويه يتغزل فيا، وأنا أعاكسه
بيستغرب من طرقتي اللي اول مرة يشوفها
وبستغرب من کلامه وعقليته السليمه 
شخص ناضج، فاهم، متربي
والشخص ده بيقي جوزي.. 
_ هتوحشيني خدي بالك. 
_ دول کام ساعه بس. 
_ هقولك إن نفسي أفضل معاكِ علطول ومش عايز أسيبك.. 
_ قريب قريب يا مالك. 
_ وقريب ده مش بعيد يروح مالك وأنا بوعدك. 
_ إذا.. 
جود نايـت زوجي.
_ جود نايت ملکتي.
_ إستني نسيت أخد حاجه. 
_ إيه هـ... 
حضني قبل ما أكمل كلامي.. 
رفعت إيدي وحضنته، 
 شدد من إحتضانه.. 
_ يلا إطلعي نامي. 
_ تمام 
سلام مالك
_ سلام يعيون مالك. 
مالك مشي 
وأنا طلعت 
غيرت وأخدت شاور
وقعدت علي السرير 
أفتكر أحداث اليوم
أخيرا بقيت بطفح فراشات.. 
 اليوم کان طويل
  ولطيف
  ومميز جداً. 
فتحت تلفوني.. 
 لقيت رسالة من مالك 
كان محتواها كالآتي:
" أنستِ سمائي يا قمري."

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا