رواية ايام رمضانية الفصل الاول 1 بقلم مريم محمد

رواية ايام رمضانية الفصل الاول 1 بقلم مريم محمد

رواية ايام رمضانية الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة مريم محمد رواية ايام رمضانية الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ايام رمضانية الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ايام رمضانية الفصل الاول 1

رواية ايام رمضانية بقلم مريم محمد

رواية ايام رمضانية الفصل الاول 1

-إحنا لازم رمضان ده نروح نصلي التراويح بدري. 
كنت قاعدة مع فاطمة صاحبتي في أوضتها ،وكانت بتتكلم بحزم كدا وكإن الدنيا هتتهد  عامةً احنا الاتنين جيران وفي نفس سن بعض ومع بعض من واحنا في سنة أولي مكنتش أعرفها في الحضانة. 
-والله أنا  كل رمضان بنوي أروح أصلي بدري بس فيه واحدة كدا بتأخرني لاسمح الله مش ممكن تكوني انتي يا أبرار 
-والله يا بنتي  بتأخر غصب عني إن شاء الله مش هتأخر النهاردة ومش هخليكي تشمتي فيا أبدًا لأ. 
كنت متغاظة منها وخدت الموضوع بتحدي وأنا دمي محروق أوي لازم أروح بدري، المهم فضلت قاعدة مفيش صيام النهاردة لإن النهاردة أول ليلة بقي وكل عام وانتم بخير، الوقت سرقني وأنا كنت بقطف الملوخية مع ماما وعمالة بحكيلها قصص من الشرق والغرب وبقدر ربنا بصيت في الساعة لقيتها ستة وربع. 
-مش هتأخر أبدًا رمضان ده لازم نروح بدري وبتاع يجدعة اظبطي مواعيدك! 
بصيت في الساعة لقيتها لسه ستة ونص ف وريتها لفاطمة وأنا بقول بكل غرور وكإني جاية من المغرب: 
-الساعة ستة ونص ياريت متتكلميش إلا لما تتأكدي. 
فاطمة سابتني ومشيت لإن المسجد اللي كنا هنصلي فيه للأسف بيأذن بدري وهو أصلًا أبعد مسجد ف مش هينفع نروحه فدخلنا المسجد اللي بنصلي فيه كل سنة وكل مرة بنقول هنغيره. 
- كفاية علينا كدا يلا نخرج. 
-نخرج إي يا أبرار إحنا يدوب صلينا العشا وركعتين تروايح! 
-كفاية علينا بقي أنا رجلي مش قادرة تقف والشيخ ده بيطول. 
- اقعدي يا أبرار بلاش جنان. 
شدتني وقعدت غصب عني لو عليا أطلع أفرقع صواريخ مع الأطفال اللي برة دي والله بس فاطمة بقي. 
- كفاية يا فاطمة يلا نخرج خلاص مفيش غير الوتر. 
- هنقعد لحد ما نطلع من المسجد كلنا. 
- طيب أنا هستناكي ورا وإنتي بقي خلصي الوتر ونطلع كلنا. 
كنت هرجع فعلًا وأقعد بس فكرت أنا كدا كدا موجودة في المسجد والإمام بيصلي ف ليه أضيع الوقت ده، صلينا الوتر أخيرًا وهنطلع بقي. 
- لازم نولع سلك. 
- سلك إي يا أبرار اتلمي احنا في نص الشارع. 
- بس العيال هناك بيولعو هروح أولع معاهم. 
- يا بنتي إحترمي سنك حتي بقي في آنسة محترمة تولع سلك؟ 
- يستي أيوا أنا. 
- اللهم طولك يا روح. 
كان فيه شلة أطفال كدا جايبين سلك وواقفين لسه هيولعوه وإحنا لسه خارجين من المسجد والرجالة بتخرج هي والنساء والشارع متزين علشان رمضان وصوت الصواريخ اللي كل شوية تفرقع ده بيغريني إني أروح أجيب صاروخ وأفرقعه. 
-حاسبي يا أبرار علشان متولعيش في العباية. 
- العباية جديدة ولسه حقها مبردش عيب عليكي. 
أنا كنت ماسكة السلك وكنت لسه هروح لحد من الاطفال دول علشان أولعه، فيه ولد جه بسرعة ولعها ف أنا اتخضيت هو المفروض إني أمسكها بقي وألعب بيها أنا من الخضة صوتت و رميتها ومعرفش أنا رميتها علي مين. 
غمضت عيني مش عايزة أعرف إي اللي حصل ولا عايزة أشوف عايزة الارض تتشق وتبلعني بس، فتحت عيني أشوف إي اللي حصل وياريتني ما فتحتها.
يتبع... 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا