رواية صك الغفران الفصل الاول 1 بقلم فريدة الحلواني
رواية صك الغفران الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة فريدة الحلواني رواية صك الغفران الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صك الغفران الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صك الغفران الفصل الاول 1
رواية صك الغفران الفصل الاول 1
العُمر ليس سوى رقمٍ نعيشه من الداخل،
نحيا بين طيّاته،
تغمرنا الأوجاع،
وتنهشنا الذكريات حد اللعنه التي وشمت ذاك القلب الحزين
أيّها القلب الذي أنهكه الحرمان وطال به التمنّي،
أما آنَ الأوان أن تعثر على ملاذك؟
...أنا معاكي…
تلك الكلمة التي بتُّ أشتاق إليها،
لتغمرني بالأمان،
ولتُرمّم ما تكسّر في داخلي بصمت.
أحتاج إلى عناق،
يخبّئني عن العالم أجمع،
عناق لا يَسأل ولا يُحاسب،
فقط يحتوي…
حتى أشعر، في تلك اللحظة،
أنني ما زلتُ
أنثى….
كلماتٌ بسيطة…
لكن معناها عميق حتى الوجع،
تتراقص داخل عقلها الذي لا يكفّ عن التفكير،
تتزاحم، تتشابك، وتعيد فتح جراحٍ ظنّتها أُغلقت.
كلَّ يومٍ تأتيها تلك الكلمات،
وهي تقف أمام مرآتها،
تتهيأ لاستقبال صباحٍ جديد…
صباحٍ مُحمّل بالأعباء،
بالتضحية،
وبألمٍ يبدو وكأنه لا يعرف نهاية.
لا تعلم إلى متى ستظل عالقةً بين الماضي والحاضر،
تقف في المنتصف،
عاجزةً عن العودة إلى ذلك الزمن الجميل
الذي عاشت فيه أروع أيامها،
وعاجزةً – في الوقت ذاته – عن المضي قدمًا
لتكمل حياتها مع هذا البغيض.
ورغم ذلك…
تُجبر نفسها على الاستمرار،
تتشبث بتلك الحياة التي لم تتمناها يومًا،
من أجل أبنائها الثلاثة.
تُعزّي حالها بذكرياتٍ قديمة،
تمنحها بعض الهواء لتتنفّس،
وتُقنعها – ولو كذبًا –
أنها ما زالت حيّة تُرزق.
- يا ماما ....يا ماماااا
ارتسمت ابتسامةٌ دافئة على شفتيها،
وهزّت رأسها بخفة حين وصلتها صرخات تلك المشاكسة
التي تُحلّي مرارة أيامها.
آيات…
ابنتها البِكر، ذات العشرين عامًا،
الوحيدة التي تشعر بما تعانيه أمها في صمت،
تحاول جهدها أن تُخفف عنها أوجاعها،
أن تنتزع منها ابتسامة،
حتى وإن كانت مجرّد ظلّ ابتسامة.
خرجت من غرفتها متجهةً إليها،
وقالت بصوتٍ مرتفعٍ نسبيًا:
- يا بنتي ....يا بنتي هو لازم الجيران يسمعوا صوتنا كل يوم الصبح
انا بلم شعري وجايه أحضرلك الفطار في ايه ما تصبري
ابتسمت لها آيات ببشاشة،
ولفّت ذراعها حول كتفها،
وطبعت قبلةً حانية فوق وجنتها،
ثم قالت بمزاحٍ طفولي:
- لا انت وحشتيني يا أسيا..... بقالي كم ساعه مشفتكيش عشان كده بتحجج بالفطار
هزّت رأسها بيأسٍ مصطنع،
ثم أبعدتها بغيظٍ مفتعل وهي تقول:
- ما انا كل يوم بنام معاكي في نفس الاوضه وشي في وشك للنهار
مجتش على يوم نمت لوحدي فيه
ثم انتفضت بحدةٍ مصطنعة وقالت:
- وانتي يعني كان لازم تستغلي ان بابا مسافر عشان تنامي على السرير لوحدك
ما انا بنام انا وانت وبسمه كل يوم زهقتي مننا.... شكرا يا ماما شكرا بجد مكنتش اعرف ان انتي مش طيقانه للدرجه دي
اتجهت نحو المطبخ،
وقالت بنبرة أمرٍ لا تقبل النقاش:
- طب يا ريت نبطل رغي على الصبح... انا لسه مشربتش قهوتي
روحي صحيلي اختك واخوكي على ما احضرلكم الفطار يلا عشان متتاخروش
توجهت الفتاة إلى الداخل،
وبقيت هي وحدها تصنع قهوتها الصباحية،
بينما عقلها يغوص تلقائياً في تلك الذكرى
التي تزورها كلما أمسكت بقدح القهوة.
فلاش بااااااك
--
ابتسامةٌ مغموسة بالعشق،
وعيونٌ تلمع بكل ما يكنّه القلب،
تراها واضحةً أمامها في ملامح ذلك الوسيم
الذي كان ينظر إليها وهي تضع الصينية
التي تحمل قدح القهوة وكوب الماء البارد.
شاكسها قائلًا:
- انا مش عارف ايه اللي هبلني واتجوزت واحده مبتعرفش تعمل قهوه
إمتي هتعرفي تظبطي الوش بتاعها
اعمل ايه يا ربي قدريات وانا راضي بيها
نظرت إليه بغيظٍ حقيقي،
وجلست إلى جواره.....ضربته على كتفه وهي تقول:
- مش عاجبك إحنا لسه فيها..... دي يا دوب قرايه فاتحه تتعب نفسك ليه يا بابا وتاخد واحده مبتعرفش تعمل قهوه
أمسك كفها،
وقبّله بعشقٍ خالص ثم قال بنبرةٍ تفضح تضخّم قلبه بحبّها:
- عشان اول ما عيني وقعت عليها مشفتش غيرها.... وعشان شعرها جنني
شقاوتها خطفتني.... ومبقتش شايف نفسي غير جوه قلبها
مش عايز اشوف الدنيا لو هي مش قدامي وانا موجوده فيها
صوت فوران القهوة
أعادها فجأةً إلى تلك الحياة البائسة
التي تحياها منذ أكثر من عشرين عامًا.
أغمضت عينيها بقوة،
كأنها تُغلق على تلك الذكرى في صندوقٍ سري،
تحتفظ بها بعيدًا عن قسوة الواقع.
سكينةٌ حادة…
غُرست في قلبها منذ زمن،
وما زالت تشعر بألم الجرح،
بل…ما زال ينزف بغزاره
قالت بهمس يملأه القهر والوجع
- اديك عايش الدنيا من غير ما أكون فيها
وكملت حياتك وانت دايس على قلبي.... من غير حتى ما تفكر تبص وراك
منك لله ....مش مسمحاك
على الجانب الأخر..... وفي مكان بعيد عن ذاك المكان المشبع بالألم
كان هناك .... يجلس فوق المقعد يرى زوجته تضع له قدح قهوته الصباحيه التي لا يبدأ يومه إلا به
رغم جمود ملامحه إلا أن قلبه كان يضحك من الداخل حينما تذكر نفس ما تذكرته أسيا رغم وجودهما في مكان مختلف
أدم المصري ....ذو الثماني و الأربعون عاماً
يعمل مدير في أحد البنوك.... معروف بشخصيته الصلبه وملامحه الوسيمه رغم كِبر سنه
يستمع الأن إلى زوجته التي تقول له بغضب شديد كما اعتاد منها
- على فكره يا أدم..... مش هينفع متجيش عند ماما إنهارده
مش كل شويه تحرجني قدامها..... وأنا مش أقل من إخواتي اللي دايما بيزوروا ماما كل واحده مع جوزها وأولادها
إشمعنى أنا اروح لوحدي هو أنا أقل منهم في حاجه
نظر لها ببرود أسفله جحيم إذا تركه سيحرقها حيه ثم قال
- عارفه يا حبيبه لو بطلتي كلمه إشمعنا دي صدقيني هترتاحي وهتريحينا
لما بيكون عندي شغل مهم بضطر أعتذر.... فبلاش الإسطوانه دي عشان خلاص زهقت منها
داس على سيجاره ثم قال بحسم
- إبنك اللي في ثانويه عامه ده مش شاغل بالك في حاجه
هتخليه يأجل دروسه عشان يزور امك
وبنتك اللي في اعدادية إيه نظامها..... مش بشوفها بتفتح كتاب ولو مكنتش بشد عليها مش هتنجح
جلست أمامه يتأكلها الغضب وهي تقول
- هو أنا كل أما أقولك على حاجه تقولي نفس الإسطوانه
انت ليه مصمم تطلعني ام مهمله..... مفيش أُم في الدنيا زيي ولا واحده بتعمل مع أولادها قدي
ولا في واحده كانت هتستحملها غيري يا أدم
نفسي تحمد ربنا على النعمه اللي إدهالك بس للأسف إنت مش شايفنا أصلاً
إنتفض من مقعده ثم نظر لها نظره تحمل كل الغِل والحُزن الذي عاشه بصُحبتها طوال أكثر من إثنان وعشرون عاماً ثم اتجه نحو الباب كي يغادر تلك المقبره التي يعيش داخلها بإرادته ورغماً عنه متجهاً إلى عمله حتى يحاول نسيان ما بداخله
جلس خلف المقود وقبل أن ينطلق بسيارته طرق فوقه بغل وجنون ثم قال
- مش هرحمك يا أسيا..... اقسم بالله ما هرحمك
مسيري هاخد حقي وحق قلبي اللي بيغلي ومش عارف يبطل وجع بسببك
داخل إحدى المؤسسات الحكوميه وخاصه مكتب وكيل الوزاره
كان يجلس رجلا تخطى الخمسون عاما بقليل
يظهر عليه الكبر والغرور بل وقسوه القلب التي تُميت الملامح
وأمامه يجلس رجلاً أخر يضخ الخوف داخل أوردته وهو يقول
- يا إسلام بيه ....أُقسم بالله أنا ورقي سليم
الراجل اللي لعب في الورق وقدم تقرير مضروب
الورق معداش عليا لوحدي عدى على كل اللي كانوا ماسكين معايا المأموريه
يبقى أنا ليه اشيلها لوحدي ما هو كلهم معايا
حضرتك امسك الورق لو لقيت في غلطه يبقى اعمل فيا اللي انت عايزه
نظر له بتجبر ثم قال
- انا مبصش في الورق يا عدلي.... مش شغلتي ومش تخصصي
لو مكانتش ساميه إكتشفت التلاعب كان زمان الراجل عدى من الضرايب اللي مفروضه عليه
قولي قبضت كام
خليك صريح معايا وأنا ممكن أعديهالك غير كده هتتحول للتحقيق
أخذ الرجل يُقسم ويحاول إقناعه ببراءته إلا أن ذلك الخسيس أصر على موقفه ثم قام بطرده نهائياً من داخل مكتبه على وعد بعمل تحقيق صارم سيُنهي على مسيرته المهنيه
خرج عدلي من المكتب مُنكّس الرأس ويدعو بداخله على من ظلمه
قابل صديقه بالخارج والذي سأله بإهتمام
- عملت إيه يا عدلي.... طمني
رد علي بقهر رجل مظلوم
- عملت ايه يا احمد..... ولا أي حاجه
الوزاره كلها عارفه إن ساميه هي اللي ممشيه البيه اللي جوه
أدام قالت كلمه يبقى مش هيسمع لحد غيرها
منهم لله هُما الاثنين حسبي الله ونعم الوكيل
ربنا هينتقملي منهم وهيظهر الحق
أنهت أسيا كل ما عليها من أعمال المنزل اليوميه ثم قامت بالإتصال علي أُختها لتطمأن عليها
وبعد تبادل السلام والكلمات المعتاده قالت باهتمام
- عملتي ايه يا هدى مع اعمام ولادك
هيبيعوا المحل ولا لسه منشفين دماغهم
ردت عليها بغضب شديد يملأه القهر
بسبب ما عاشته منذ ان توفى زوجها
- هيبيعوه يا أسيا..... بس عايزين ياخدوا نصيب البنات يشيلوه هما في البنك
على أساس إن هُما هيحافظوا على ورث بناتي وأنا اللي هضيعه
وريان مش ساكت مبهدل الدنيا من امبارح ومصمم يروح يتعارك مع عمه
ردت عليها أسيا بتعقل رغم الغضب الذي احتلها من الداخل
- بلاش ريان يا هدى.... إنتي عارفه انه بيخرب الدنيا ومش هيسكت
وعمه صلاح أساساً مبيطقهوش من وهو صغير يبقى بلاش يتحطو قدام بعض
تنهدت بهمْ ثم قالت
- ده مش ريان لوحده يا أسيا.... محمود كمان مش ساكت وعايز يروحلهم يتعارك معاهم
وأنا تعبت بقيت واقفه بين الإثنين مش عارفه أراضي مين وأزعل مين
وفي نفس الوقت شايفه إن عيالي عندهم حق
كفايه بقية ورثهم اللي جدهم أكلوا قبل مايموت ووزعه على ولاده ربنا ينتقم منه
والريان.... يتحدث عبر الهاتف داخل غرفته بهمجيه وغضب جعل من تسمعه ترتعش من شده الرعب
- مفيش مرواح لوحدكم يا أيات..... أنا هاجي أخدك إنتي وخالتي
خلصي ام المحاضره اللي اصلاً قلتلك متحضريهاش وهعدي عليكي اخدك
ردت عليه بغيظ رغم خوفها من نبرته
- يا ريان بقي .... أنا هركب من هنا هروح عند خالتو
وماما هتكون هناك من بدري
هاخد اخواتك ونروح البيوتي سنتر مش هنتأخر والله
هو احنا لازم نمشي بحرس مينفعش مره نمشي بنات مع بعض لوحدنا
رد عليها بصوته الخشن وبنبره حاسمه
- بلاش هطل يا أيات.... عايزاني أسيبكم تمشو وسط الحاره لوحدكم
و بعدين قوليلي يا بت .... البيوتي خرااا الي رايحينو ده في رجاله
- لالالالالالا ....كله بنات و الله .... هكذا ردت عليه برعب حتى لا يمنعها من الذهاب هي وإخوته كما اتفقوا منذ يومان
سحب نفساً عميقاً من تلك السيجاره التي أوشكت على الإنتهاء ثم قال
- خالصه.... فاضل خمس دقايق والمحاضره تبدأ بطلي رغي
خلصيها وأنا هروح مشوار وقبل ما تخلصي بعشر دقايق هتلاقيني قُدام الجامعه
سلام .....و فقط أغلق الهاتف سريعا ثم اتجه نحو الخارج ليتحدث مع امه التي يسمعها وهي تتحدث مع خالته الحبيبه فقال لها بنبره حاسمه
- أماااااا.....مترغيش كتير فالحكايه دي
أنا رايح لعمي دلوقتي و يا انا يا هو
عاد من عمله مبكراً وجدها قد تجهزت كي تذهب لزياره اختها وها هي في انتظار ولدها الوحيد صُهيب والذي بقي على حضوره أقل من نصف ساعه
نظر لها باستخفاف ثم قال
- طبعاً رايحه عند اختك ومش هترجعي قبل نص الليل
ومش مهم جوزك اللي كان مسافر في شغل ولسه راجع صح
ردت عليه ببرود رغم اشتعالها من الداخل
- انت جيت من السفر على المكتب يا إسلام.... كملت شغلك اللي مبيخلصش ورجعت الأُوتيل اللي انت بتنام فيه
والخدامه اللي انت مشغلها عندك بلُقمتها مجهزالك أكلك ولبسك وفرشتك نظيفه
يعني مش ناقصك حاجه خدمه فايف ستار أهي
أطاح بيده في الهواء علامه على شده نزقه ثم قال
- هي الإسطوانه دي مبتزهقيش منها..... هو انا بتعب نفسي ليه وبسافر وبروح وباجي عشان مين
- ما هو السفر ده باخد عليه بدل
والفلوس اللي بتدخلي زياده بتستفادي بيها إنتي وولادك اللي أصلاً مش ملاحق عليكم ولا على طلباتكم
وُكلاء الوزاره اللي زيي معاهم بدل الفيلا إتنين وبدل الشقه إثنين وثلاثه
وانا يا دوب بعد سنين عمري دي كلها قدرت اجيب عربيه بالتقسيط
لم تقوى على كتم غضبها أكثر من ذلك انفجرت به قائله
- هو للأمانه محدش حافظ إسطوانه غيرك وبيقولها ليل نهار
إنت وكيل وزاره أه.... بس فلوسك ضايعه على نفسك
إنت بتضحك على مين أنا عايزه أفهم.... ده انت بترميلي المصروف كل شهر وتقولي مليش دعوه
أكل وشُرب ولبس... مصاريف بنتك اللي في الجامعه
وابنك اللي في ثانويه عامه
وبنتك اللي في إعداديه
كل ده من المصروف اللي بتسيبهولي كل شهر
كل يوم والتاني بِدل وبرفانات شكل ولما اكلمك تقولي إنتي بتبصيلي فالي بجيبه
ده مركزي ولازم يبقى شكلي كويس
مفكرتش أنا أخر مره اشتريت لنفسي لبس جديد كان إمتى
قلتلك مليون مره ولادك مش محتاجين مركزك ولا كل اللي انت بتقوله
ولادك محتاجين أب... يقعد معاهم... يحضنهم.... يكون سند وظهر ليهم ويعرف مشاكلهم
- إنما انت رامي كل الحمل عليا متعرفش اي حاجه عن اي حد فينا
أنا بقى كزوجه.... إنتهيت من زمان
وعايشه أخدم ولادي وأخدمك بلُقمتي
مش هتكلم على اللي عيشته معاك ولا العذاب اللي شفته منك
انا بتكلم على حقوق ولادي وبس
لأخر مره هقولهالك يا إسلام..... بطل القرف اللي انت فيه وحاول تكون أب مره واحده في حياتك
تطلع عليها بغِل شديد بعدما عرته أمام نفسه للمره التي لا يعلم عددها لكنه رد بتبجح كعادته
- أنا زهقت منك ومن قرفك.... إمتى هتبطلي تعيشي دور المُضحيه وتطلعيني زباله
أنا مفيش أب أحسن مني ولا في أب عمل لولاده اللي انا بعملهولهم
كل اللي بتعمليه ده عشان فشلتي انك تكوني ست
وعارفه ان إنتي مش ماليه عيني بس للأسف عمرك ماهتعترفي بالحقيقه دي
قبل ما تلوميني لومي نفسك وشوفي إنتي قصرتي في إيه بعدين تعالي قولي الكلمتين اللي إنتي حفظاهم ومعندكيش غيرهم
بلاش قرف بقى وليه نكديه
أعقب قوله بالإتجاه نحو غُرفته التي يسكُنها وحده منذ أكثر من خمسه عشر عاماً وهو يسُب ويلعن داخله دون أن يعترف بتقصيره تجاه تلك الزوجه الصبوره أو أولاده المساكين
