رواية تاجي المحرمة الفصل الاول 1 بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل الاول 1 بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة اسراء هاني رواية تاجي المحرمة الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية تاجي المحرمة الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية تاجي المحرمة الفصل الاول 1

رواية تاجي المحرمة بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل الاول 1

أضحت حياته جنة كيف لا وهيا تسكنها تلك الصغيرة التي سلبت عقله بدلالها ومرحها وروحها الحلوة يشعر بأنه صغر عشر سنوات يالله كم يعشقها...
أما هيا فتذهب للجامعة لا تتكلم مع أحد ولا حتى فتيات مكتفية به وقت الاستراحة تتحدث معه حتى يأتي وقت المحاضرة..
أنهت محاضراتها اتصلت به ليبتسم بحب يعشق بها أنها حبها واهتمامها واضح همست بحب " خلصت محاضرات وانت خلصت "
رد بخفوت " لسة يا قلبي عندي ميتنغ مهم أوي هخلصوا وأروح "
" امممم بس أصلك وحشتني اوي " هتفت بها بدلالها الذي يجعله كالطفل الصغير ليرد بصوت يرتجف من شدة عشقها " بصي هو اجتماع مش مهم ممكن يتأجل مسافة الطريق "
أغلق الخط ومروان ينظر له كأنه برأسين ابتسم بسماجة ليصر.خ مروان بجنون " ايه هو اللي مش مهم بالظبط وهتروح وتسيبه صفقة بنص مليار مش مهمة "
ابتسم خليل ورد بمحايلة " البركة فيك يا مارو شوف كل حاجة وكلمني اشطا "
وقف يريد الريح ليهتف مروان بحدة " أقسم بالله ان خرجت لقولها على الست اللي كانت من شويا هنا وهيا بتعاك...سك وانت حر "
ابتلع ريقه وقال بتوجس " انت ممكن تعمل كدة "
ابتسم حتى بانت أسنانه وقال ببرود " كدة كدة هنفلس قريب ونقعد في البيت من تحت راس ست تمارا يبقى نقفلها بدري أما تعرف بالستات اللي بتعمل الصفقات معانا قد ايه مغرمين بخليل باشا وهخليهالك تتطين عيشتك أما أحط البهارات بتاعتي '
كان مروان جاد وخليل يستمع له بتوتر حقيقي تمارا تغير بشكل جنوني لدرجة أنها ما زالت تبكي كلما تذكرت أن غيرها كانت تنام في أحضا.نه..
رمى أخيه بالملف وقال بغيظ " هردهالك يا مروان ماشي "
مروان بلامبالاة " يا أخي اتلهي هو ما فيش غيرك حب واتجوز كل يوم تسيب كل حاجة فوق دماغي وتجري ليها كأنها سحرالك "
رفع خليل حاجبه ولم أرسل رسالة لليلى " ليلى عايزك تتطلبي من مروان يمشي ضروري عشان عايز أعمله مفاجأة بس من غير ما تقولي اني طلبت منك "
ابتسم بمكر وهو ينتظرها أن تتصل وفعلا دقائق واتصلت له وذاك الذي كان يلوم على أخيه تصرفاته كان أجن منه 
" ينفع تروح أصلك وحشتني اوي "
ليلى ليست بطبعها جريئة كتمارا لذلك كلماتها تلك جعلت مروان يتعرق وقلبه يدق بشدة أغلق الخط وهو ينظر لذاك الذي يتابع عمله كأنه لا يعي شئ 
مروان بخفوت وهو يحك رأسه " ينفع أروح أصل تاج وحشتني "
حرك نظارته بعملية وقال بحدة " والصفقة اللي بنص مليار هنعمل بيها ايه "
مروان بابتسامه " ما البركة فيك يا حبيب أخوك "
قهقه خليل بكل صوته حتى كاد يسقط من كرسيه ليهتف بصعوبة من بين ضحكاته " شوف يا سيدي انا اعرف انه الزمن دوار بس بالسرعة دي "
سكتت قليلا يتصنع الحزم ليهتف بحدة " نسيب صفقة بملايين ونروح لتاج وأم تاج لا يا حبيبي الشغل أهم من أي حاجة "
مروان برفعة حاجب " شوف ازاي "
نظر له أخيه ولم يهتم وأكمل عمله ثم أكمل الاثنين الاجتماع رغما عنهم حتى أنهم لم يركزوا بنصفه كيف لا وهناك من سرق عقلهم وقلبه ..
في البيت كادت ليلى تصاب بذ..بحة صدرية " يا حبيبي دي عندها يدوب سنة فيها ايه لو لبست شورت جينز "
رد بهدوء " قصير عليها ومش عايزها تتعود على كدة " 
مسحت وجهها بنفاذ صبر " يا حبيبي عادي مافيش حد غريب هنا باباها وعمها واحنا ودي صغيرة عايزة تعيش سنها دي تقريبا نص اللبس مش بتلبسوا بسببك "
لم يهتم بل قال بعند وتصميم " معلش يا لولة غيري ولبسيها بجامة أو فستان طويل وشوفي حد طلعيلوا الحاجات دي صدقة وانا هشتريهالها حاجات غيرها "
كادت أن تصر.خ بكل صوتها هو يعتبرها ملكية خاصة يتدخل في كل شئ نومها أكلها لبسها خروجها يعتبر كظلها حتى أن الصغيرة تعلقت به بشدة وأول شخص نطقت بعض حروف اسمه هو مارو فهو يقضي معها ثلثي النهار...
اقتربت منه وهتفت " مارو "
حملها يق..بلها بحنان وقال بعشق " قلب مارو عاملة ايه "
ردت بطفولية " حاجة لتاج "
أخرج من جيبه الشكولاته وقال بحب " كل الحاجات الحلوة لتاجي "
اغلق عليها بيده هو لا يعرف الحب بعد لديه اثني عشر عاما لكنه يشعر أنها كل شئ بالنسبة له ليس له وحدها بل أبيها أيضا يعشقها بشكل يجعل ليلى أحيانا تبكي ...
أما خليل فلا يعلم كيف سلبت لب قلبه يحبها أكثر من طفله الذي من دمه عندما سقطت مرة من على آخر سلمة وبكت انتفض يركض للمشفى رغم أن الموضوع لا يستحق لكنها أصبحت جزء مهم في حياة الجميع ...
طبق الانتقا..م يؤكل باردا لكن صوفيا لم تبرد نا..رها بعد رغم مرور أكثر من عام توقفت حياتها وشغلها وخسرت شخص كخليل بملايينه بسبب تلك الحثالة في نظرها كانت تنتظر اتصالا يبر..د نا..رها قليلا ...
أنهت اتصالاها معه وهيا تبتسم لتصطدم بأحد دون قصد فهتفت بسرعة " معذرة لم أنتبه "
نظر لها بسخرية وقال " مسلمة عربية ألن تخف الحثالة من الجامعة "
نظرت له بضيق واستدارت تريد المغادرة دون رد أمسكها من كتفها يعيدها وقال بحدة " لم أنهي كلامي بعد "
نفضت يده وقالت بعصبية " اياك أن تلمسني "
ضحك بقر..ف واقترب يزيل حجابها ليجد فتاة تقف أمامه رفع نظره لها باستغراب مد يده يزيحها لتثني يده بثانية وتجعلها خلف ظهره .
صر.خ بكل صوته عندما لفت يده ك..سرتها استدارت لتلك التي تنظر لما يحدث بخوف وهتفت بهدوء " سيدتي هل أنتي بخير "
ابتلعت ريقها وسألتها بتقطيع " من أنتي "
ابتسمت وهتفت باحترام " اذهبي إلى سيارتك واطمئني لا شئ ... "
وقبل أن تكمل كلامها كان يحيط بها رجال تشبست بيد تلك الفتاة برعب ..
أمسكت بجهاز لديها وهتفت بكلمة ثواني وكانت الأسلحة تحيط بهم من كل مكان ...
كان يجلس يتابع الاجتماع لكن قلبه نغزه رن هاتفه من أحد الحرس لم ينتظر بل ترك كل شئ وركض للخارج كالمجنون عندها يقف كل شئ حتى تفكيره ..
نظر مروان لأثره بقلق ثم هتف بابتسامه " معذرة يبدو أن هناك امر طارئ "
رد على الاتصال بلهفة " هل هيا بخير "
هتف أحد الحرس " نعم سيدي لكنها تبكي تريدك "
" افتح المايك بالقرب منها "
كانت تبكي وجس. دها يهتز اقترب منها الحارس بالهاتف لتسمع صوته الذي يجعلها تشعر بكل الراحة " حبيبي بصي دقايق وأكون عندك ينفع تهدي عشان خاطري "
ردت بصوت مرتعش " خليل أنا خايفة "
تأوه بوجع وهتفت بحنان " قلب وعمر خليل يستحيل اسيب حاجة تأذيكي أنا جمبك حتى وأنا بعيد ينفع عشان خاطري تهدي وأنا جايلك "
هزت رأسها بالايجاب كأنه يراها ووقفت تنتظره بلهفة قاد سيارته وطار بها اليها حتى وصل لها ترك باب السيارة مفتوحة وانتشلها بحض.نه رفعها من على الأرض يضمها بقوة وهيا بمجرد أن اشتمت رائحته انهارت في حض.نه ضمها يهدهدها كطفل صغير حتى نامت في حض.نه ..
جلس في الكرسي الخلفي وطلب من أحد الحرس أن يسوق السيارة وهو ما زال يحت..ضنها بكل خوف وهو ينظر للأمام بهدوء شديد سيح..رق من يفكر فقط في الاقتراب منها ...
صعد شقته وهو يحملها بين يديه كأنها جوهرة يخشى عليها من الخدش أزال حذاءها وحجابها لتفز.ع تصر..خ باسمه سحبها بلهفة يهتف بصوت يرتجف " حبيبي أنا هنا وانتي في حض..ني ما تخافيش "
نظرت له تطمئن أنه هنا تذكرت ما حدث لتهتف بخفوت " كانوا عايزين أنا معرفش "
قاطعها بحنان " انسي عدت وانتي بخير ومعايا عشان انسي "
هزت رأسها لتنظر له وتسأله " مين البنت دي اللي جت بسرعة تحميني "
أغمض عينيه لم يكن يريد أن تعرف أخذ نفسا طويلا ثم قال بحنان " بصي يا قلبي دي بنت أنا سجلتها مخصوص تفضل عينيها عليكي لو شافت بس حد قرب منك تاخد رد فعل سريع بدون ما تفكر وبتكون من أكفا شركات الحراسة على مستوى إيطاليا دي بتاخد راتب ما يخدوش رئيس دولة بس عينيها ما تنزلش من عليكي "
صمتت تستوعب شدة حبه يحرسها طوال الوقت هيا لاحظت تلك الفتاة دائما حولها لكن لم تتخيل ان زوجها يخاف عليها هذا الحد شعرت بنبرة صوته كمية الخوف الذي يشعر به كانت نظرات فقط دون كلام دقات قلبه ونظراته أخبرتها أنه يخاف عليها حد الجنون...
أغمضت عينيها تستوعب ما يحدث لتفتحها بطريقة أفز..عته وهتفت بغيرة " هو انت بتشوف بنات من النوعية دي كتير وبتتكلم معاها "
عقد حاجبه بعدم فهم " من النوعية دي ازاي يعني "
أمسكت ياقة قميصه وقالت من بين أسنانها " يعني صوا..ريخ يا قلبي البنت دي و..تكة و.تكة انت بتقعد تتكلم معاها عادي"
حرك أهدابه يستوعب كلامها لي..نفجر بالضحك بكل صوته وهيا تاهت في تلك الضحكة وهامت فيه تنظر له بعشق ليس له حدود ...
توقف عن الضحك ينظر لها يعلم جيدا أنها قالت ذلك لتلهيه عن خوفه عليها يالله ماذا فعل بحياته حتى يحظى بها ...
أغمض عينيه يسحب نفسا ثم فتحها بهدوء وهمس " لو ما كنتيش في حياتي كان هيحصل ايه "
رفعت رأسها بغرور " ما كنتش هتبقى مبسوط وهتكون تايه ومش قادر تعيش "
ابتسم يهز رأسه وأجاب بحب " ما كنتش هبقى عايش أصلا أنا مش قادر أتحمل دقات قلبي من كتر حبي يا طمطم "
اقتربت تضع راسها على صد..ره وهو شدد من ضمها بغمض عينيه يحمد ربه مئات المرات أنها في حياته ...
في اليوم التالي تجهزت تذهب للحض..انه سألها بابتسامه " مبسوطة فيها "
صفقت بحماس " أوي أوي عارف يعني ايه أبقى مسؤولة عن مكان زي كدة وفي كتير بستنوا أوامر مني وفيها أطفال حلوين أوي أوي ضحكتهم عالم تاني أنا بنسى نفسي هناك "
ضمها أسفل كتفه وقال بغرام " بس اوعي تنسيني أنا بقى "
نظرت له بطرف عينيها " هو في حد بينسى روحوا "
تنهد ولم يجب هيا دائما ما تعجزه في الكلام فقط دقات قلبه من تجيب. 
همس بهدوء " في كمان مدراء جديد كفاءة عينتهم عشان ما تتعبيش في حاجة عشان تكوني اشراف بس "
وقبل أن تتكلم استمعت لصر..اخ مروان بالصغير " يا بني حرام عليك هتموتني ناقص عمر دي بنتي والله العظيم بنتي "
مارو ببرود " بنتك تفضل تح.ضن وتبو.س فيها ما ينفعش دي مراتي "
كز أسنانه وقال بجنون " مراتك ايه ياد دي عندها سنة مين قالك هجوزهالك أصلا "
تمارا بسخرية " أحسن صدقني يا مارو مش النسب اللي هو أصلا "
رفع شفت..يه بسخرية وقال بغيظ " أصلا طول ما الحر..باية دي مرات أبوك استحالة أجوزهالك "
نظرت لخليل كطفل صغير وقالت بحزن مصطنع " يرضيك يا حبيبي بيقولك يا حرباية يا بومة وبيشتم فيا وكان هيضر..بني"
كتم خليل ضحكة حتى كادت دموعه تسيل ثم نظر لمروان وقال بتهديد " انت قولت لمراتي يا بومة "
رمش مروان ما يسمع ثم قال بذهول " هو انت مصدقها "
كتم ضحكته بصعوبة وقال " أيوة طبعا مراتي ما تكدبش "
نظر لتمارا التي تنظر له بشماتة وهتف " نوعوا ايه يا بنت قوليلي د..فنتي فين أفكه ازاي العمل اللي عملتي لاخويا ده بيقلب عليا في ثواني ده شايفك بتكدبي ومصدقك"
تمارا بحزن لخليل كأنها تشتكي والدها " خليلي بقولي سا.حرة ومشعو..ذة ومش هيرتاح غير لما يق..تلني "
قهقه خليل حتى كاد يقع على تلك المصيبة أما هيا فكلما ضحك توقفت تنظر له بهيام وتيه نظر لنظرتها ليكز أسنانه وهتف بتعب " امشي اوصلك قبل ما أموت كفاية تعبتي قلبي  "
ذهبت للحض..انة التي تنسى بها روحها من جمال الأطفال لا تصدق ان هذا الموظفين بكل من فيه لها وحدها ..
فتح لها الباب وهتف بحنان " طمطم أما أخلص هعدي عليكي اوعي تروحي لوحدك "
هزت رأسها وهيا تنظر له بتوهان ضرب جينبها وقال وهو يكز أسنانه " ما تبطلي تبصيلي كدة يا بنتي ارحمي أمي "
ضحكت بدلال عليه فهيا دائما ما تجننه دخلت المكان كالأميرة كيف لا وهيا تستند على شخص سيحر..ق من يقترب منها ...
جلست تتابع بمهارة كل شئ كان وسط الموظفين بنات جديدة تم توظيفهم..
فجأة استمعت لصوت صر..اخ في الخارج خرجت بسرعة لتجد طفل قد تعور من سقوطه من أحد الألعاب ووالدته بجواره تصيح اقتربت منها بلهفة وهتفت " ماذا حدث هل هو بخير "
صر.خت والدته بجنون " لقد سقط ابني وسط تسيبكم واهمالكم سأغلق لكم هذا المكان "
ردت تمارا باحترام " أعتذر سيدتي أنا المسؤولة هنا مالذي يرضيكي "
فلم تجد الا صف.عة هبطت على وجنتها من تلك الامرأة ثم قالت بحدة " هذا الذي يرضيني ولن أهدأ قبل أن أغلق لكم المكان "
كانت تضع يدها على وجنتها دون ردة فعل فقد صد..مة يالله فقط تحتاجه هو قبل أن تنهار ...
هتفت أحد الفتيات الجديدة " لا أعلم من الذي سلم مشروع بهذا الحجم لتلك الطفلة الغبية الا أنه يريد فعلا أن يخسر ماله "

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا