رواية في حضن الاربعين نغم وعمران الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم اسراء معاطي
رواية في حضن الاربعين نغم وعمران الفصل الخامس والعشرون 25 هى رواية من كتابة اسراء معاطي رواية في حضن الاربعين نغم وعمران الفصل الخامس والعشرون 25 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية في حضن الاربعين نغم وعمران الفصل الخامس والعشرون 25 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية في حضن الاربعين نغم وعمران الفصل الخامس والعشرون 25
رواية في حضن الاربعين نغم وعمران الفصل الخامس والعشرون 25
بيتنفض عمران لما بيسمع الكلام ده وقلبه بينبض بخوف شديد على نغم، بيسأل رحيم برعب وهو بيقول له: "حصل إزاي ده؟". ويسمع من رحيم ويرد عليه بغضب شديد: "إزاي يعني يا رحيم تسيبوها تطلع لوحدها وتلاقوها تأخرت تفرغوا الكاميرات! أنا جاي حالاً أشوف الكاميرات يمكن أوصل لأي حاجة".
وبيكلم رامز عشان يروح معاه وبيكلم فريد يودي فيروز القصر عندهم ويجي له، ويكلم الظابط اللي متابع قضية شريف وينزل وهو بيدعي ربنا إن نغم تكون بخير.
عند نغم بتفوق وأول ما بتفتح عينيها بتلاقي نفسها في أوضة غريبة وبتفتكر كل اللي حصل، بتقوم وتتنفض تلاقي نفسها نايمة على السرير ومربوطة من إيديها بحديد، بتحاول تشده لكن ما فيش فايدة. بتتفاجئ إن شريف داخل عليها، تفتح عينيها بصدمة وهي بتقول بخوف ورعب: "شريف!".
شريف بيقرب منها وهو بيبص لها بحب مجنون وهو بيقول لها: "أيوه شريف يا نغم". بتبلع نغم توترها وهي بتقول له: "أنت جايبني هنا ليه وعايز إيه؟".
بيقعد شريف جنبها ويمسك إيديها وهي تحاول تسحبها منه لكن هو ماسك فيها بعنف ويقول لها: "جايبك هنا علشان أنا هاخدك ونسافر".
جسم نغم بيتنفض برعب وهي بتقول له: "نسافر نروح فين؟ أنا واحدة متجوزة وأنت راجل متجوز وعندك بنتك ومراتك، تاخدني فين؟". يمسك شريف إيديها بغضب وهو بيقول لها: "ما فيش حاجة اسمها أنتِ متجوزة، من النهاردة فيه أنا وبس، عمران ده تنسيه خالص".
بتصرخ فيه نغم بعنف وهي بتقول له: "بتقول إيه يا شريف؟ أنت كلمتني في الموضوع ده قبل كده من زمان وساعتها أنت كنت متجوز وأنا طبعاً نهيت الموضوع معاك لأنه أصلاً ما كانش ينفع، وأنت قعدت تزن عليّ إن أنا وأنت نتجوز، بس إزاي وأنت كان ليك مراتك وحياتك؟ وأنا بعدت وبعد ما بابا اتخانق معاك أنتم أخذتوا بعضكم ومشيتوا، فأنت جاي عايز مني إيه تاني؟ وكمان اللي أعرفه إنك صاحب عمران".
بتلاقي نغم شريف بيجز على أسنانه بغل وهو بيقول لها: "ما تجيبيش سيرة عمران ده! لا هو صاحبي ولا عايز أعرفه. ليه كل حاجة حلوة ليه؟ ليه من وإنا صغيرين وهو وفريد مع بعض وهم الاثنين دايما إيد واحدة؟ هم الاثنين كانوا أعلى مني، أعلى مني في كل حاجة، دايماً أنا أقل منهم، لكن ده كان زمان! كان زمان كل حاجة حلوة كانوا بياخدوها، كانوا كل حياتهم حلوة، كانوا مع بعض، كانوا أصحاب إخوات.. أنا كنت لوحدي! ليه عمران ياخد كل حاجة حلوة حتى أنتِ البنت الوحيدة اللي حبيتها ياخدها ويتجوزها؟ لا.. المرة دي عمران هيخسر وأنا اللي هطلع كسبان واخدك ونمشي من هنا وهتبقي ليا".
بيضحك بجنون وهي بتحاول تشيل إيده ويقول لها:
"هخليكِ تحبيني أنا حتى لو محبتنيش، حبي.. حبي يكفينا إحنا الاثنين". ويسيبها ويمشي، ونغم تبص بأثر وبخوف وتقعد تعيط وهي بتدعي إن ربنا ينجدها ويخرجها من هنا على خير.
عند عمران بيكون واقف مع رامز عند بيت أهل نغم بعد ما سافر لهم من القاهرة للإسكندرية، وواقف وهو بيتابع الكاميرات وبيلاحظ فيها شكل الراجل اللي كان واقف بعيد وهو بيتكلم في التليفون، وبيركز فيه أكثر وبيتكلم عمران بأمل وهو بيقول: "أنا عارف صاحب العربية ده، ده كان شغال مع شريف وكان قبل كده عمل لي حاجه أنا فاكره وعارفه وعارف مكان بيته وهروح له دلوقتي حالاً".
وبيسيبهم ويمشي ورامز ورحيم وخالد بيروحوا طبعاً وراه جري، ونيرة ووعد قاعدين قلقانين جداً على نغم، وجدتها قاعدة هتموت من الخوف عليها، ونيفين وثريا بيدعوا إن البنت ترجع بخير، وأحمد وحمدان قرروا إن هم هيروحوا مع عمران ورحيم عشان نغم.
عند عمران بينزل ويركب العربية بتاعته ورامز بيركب معاه ويمشوا بسرعة البرق، وعمران بيوصل في وقت قياسي جداً قدام بيت الراجل ده وبينزل، ولحسن حظه بيلاقيه وبيمسكوه وبيتخانق معاه طبعاً. الراجل بيتصدم أما بيشوفه وبيخاف جداً وعمران بيمسكه من رقبته وهو بيقول له: "مراتي فين يا روح أمك؟".
بيتكلم الراجل بخوف شديد لما بيشوف صورته اللي ف الكاميرا اللي عمران بيوريها له، بيفتح الراجل عنيه ب صدمة وهو بيقول له: "أقسم بالله يا عمران بيه أنا ما كنت أعرف إن هي مرات حضرتك، ده.. ده شريف بيه قال لي إن هي بنت حد من أعداءه عايز نخطفها".
فبينزل فيه عمران ضرب وهو بيقول له: "مراتي فين يا ابن الكلب؟ انطق!". والراجل رافض طبعاً إن هو يتكلم ويقول هي فين، وبيجي رحيم ورامز يشيلوا الراجل من تحت إيد عمران، لكن عمران مصمم ولسه بيضرب فيه عشان يعرف مراته فين، وعمران بيرجع يضربه تاني وهو بيخنق فيه، وفي وسط ما هو بيخنقه الراجل بيتكلم بصعوبه وهو بيقول له: "خلاص خلاص هقول لك هي فين يا عمران بيه".
وعمران بيسيبه، يبدأ الراجل يكح بعنف وهو بيقول له بصعوبة: "شريف ناوي ياخد مرات حضرتك ويسافر بره مصر بعد ما الشرطة مسكته وجهز الباسبور بقى باسمه.. باسم مزيف، ومستني بس باسبور مرات حضرتك يطلع وهيسافر على طول". طبعاً بيتجنن عمران لما بيسمع كده وبيقول له: "المكان فين؟". فبيقول له الراجل على المكان اللي هم فيه.
فبيطلع يجري عمران ويركب العربية بتاعته وبيروح معاه رامز ورحيم وبيروح وراهم حمدان وأحمد بالعربية، وعمران ماشي بسرعة ووصلوا للمكان بس بيلاقوا شريف حاطط حراسة كبيرة جداً بره، وده بيكون شاليه لشريف في حتة راقية جداً. فبينزل عمران وبيطلع سلاحه لكن رحيم ورامز بيوقفوه ويهدوه وهم بيقولوا له: "بالراحة أنت ما انتاش شايف الحراسة؟ إحنا عايزين ندخل بذكاء علشان ما يعرفش من جوه إن إحنا هنا ويؤذي نغم أو ياخدها ويهرب بأي طريقة"
.
بيهدأ عمران على كلامهم ويقرر يسمع كلامهم فعلاً لأن عندهم حق، وهو أهم حاجة عنده يطلع بنغم وابنه سلام من المكان ده. وعمران بيكلم فريد وبيقول له على المكان اللي هو موجود فيه عشان يجيب الشرطة ويجوا. وبيبدأ رحيم وعمران وحمدان وأحمد يعملوا خطة علشان يدخلوا، وبيجي يكون واقف ثلاث رجالة بيجي من وراهم رحيم ورامز وعمران ويبدأوا يضربوهم بحرفية شديدة والرجالة برضه يكونوا بيقاوموا لكن من المفاجأة ما قدروش إن هم يقاوموهم، وبعد شوية بيقعوا طريحين على الأرض.
وبيدخلوا للاثنين اللي جوه ويقدروا يسيطروا على الموقف، وعمران بيدخل بكل سهولة بعد ما يسيب رحيم ورامز يتخانقوا بره وأحمد وحمدان واقفين مأمنين المكان بره. بيدخل عمران وبيسمع صوت نغم وهي بتناجي من جوه أوضة وهي بتدعي ربنا إن حد يلحقها، طبعاً بيفتح باب الأوضة يلاقي نغم قاعدة على السرير وإيديها مربوطة فيه، وأول ما بتشوفه بتصرخ باسمه بعنف وهي بتعيط.
بيروح عمران ويجري عليها وهو بيحضنها بحب ويقول لها: "أنا آسف.. آسف يا حبيبة قلبي لو كنت اتأخرت عليكِ". ونغم نايمة في حضنه وبتعيط وبس وجسمها بيترعش وحاسة إن هي لقت أمانها أخيراً، وبتعيط في حضنه بضعف وعمران محاوطها بحب وحنان وهو بيبوس دماغها بحب وبيطلع المسدس بتاعه وبيضرب القفل بتاع الحديد اللي هي مربوطة فيه وبيتفك وبيشيلها ويمشي.
لكن قبل ما يمشي بيبص على الباب بيتفاجئ بشريف اللي واقف وفي إيده السلاح وهو بيضحك بجنون وهو بيقول له: "لو فاكر إن أنت هتبقى البطل اللي أنقذت البطلة تبقى غلطان". بيبص له عمران بتحدي وينزل نغم ويوقفها ورا ظهره وهو بيقول له: "اقصر الشر يا شريف وابعد عن طريقي أنا ومراتي.. أنت عاوز إيه؟".
يبص له شريف ويتكلم بغل وهو بيقول له: "أنت إيه؟ مكوش على كل حاجة وعايز كل حاجة ليك؟ كل حاجة حلوة من وإنا صغيرين بتاخدها لك أنت وبس! اتولدت لقيت أهلك ف بوقهم معلقه دهب، عندكم بيتكم وعربياتكم وشركاتكم دايما فوق الكل، دايماً أنت وفريد مع بعض وأهاليكم الناس الأغنياء وأنا الفقير اللي ماشي معاكم.. أنت دايماً كنت بتفوز يا عمران ودايماً فوق الكل، لكن المرة دي أنت اللي هتخسر ونغم هتكون ليا أنا وبس".
بيقرب منه عمران وهو بيبص له بتحدي وبيقول له: "ده إزاي ده إن شاء الله بقى؟". وبيروح ويوقع منه السلاح بحركة ذكية وبيبدأ إن هو يتخانق معاه بالإيد وحصل تشابك ما بينه وما بين شريف لغاية أما بيقع شريف على الأرض بضعف.
وعمران بيكون هياخد نغم ويمشوا لغاية أما بيسمعوا سرينة الشرطة بره، وشريف اللي واقف وراهم وهو مصدر السلاح اللي كان واقع على الأرض وجابه ناحيتهم وهو موجهه على نغم وبيقول له: "أنا ممكن أقتلك أنت بس أنا كده هريحك وأنا مش عايزك ترتاح، أنا هقتلها هي.. ما أنا كده كده ضايع، عشان تفضل تعيش باقي عمرك تتعذب".
وبيكون موجه السلاح ناحية نغم ولسه هيضربها بيه، ومع لحظة طلوع الطلقة بيقف عمران قدام نغم وبيحضنها بحماية والطلقة بتيجي في ظهر عمران، وفي نفس الوقت مع صرخة نغم باسم عمران بتدخل الشرطة وبتقبض على شريف اللي بيضحك بجنون وهو بيبص على عمران اللي واقع على الأرض ونغم حضناه وبتعيط وبتصرخ باسمه وهي ماسكة وشه ما بين إيديها وهي بتقول له بدموع: "لأ يا عمران لأ ما تسيبنيش علشان خاطري"
.
يبص لها عمران بضعف وهو بيقول لها: "كفاية إني هموت في حضنك يا نغم.. أنتِ متتخيليش أنا فرحان قد إيه، أنا كده أكون ارتحت عشان أنتِ حلفتِ إن أنتِ عمرك ما هترجعي لي وأنا ما كنتش هقدر أعيش من غيرك.. أنا روحي فيكِ". بتمسك نغم وشه بلهفة وهي بتقول له: "والله العظيم ما هسيبك، والله العظيم ما هسيبك بس عشان خاطري ما تسيبنيش".
لكن عمران بيغمض عينيه بضعف باسمه، وبيدخل رامز وفريد ورحيم، وفريد ورامز بيتخضوا على عمران وبيشيلوه وبيروح على العربية ورحيم بيسنده وبيروحوا وراه وهي بتبكي بضعف وحزن. وفريد بيدخل عمران العربية وهو بينغزه في كتفه وبيقول له بمرح: "فوق يا خفيف، الضربة في كتفك من فوق مش في ظهرك يعني".
بيفتح عمران عينيه نص فتحة وهو بيقول له: "فهمني أنت يا صاحبي طول عمرك.. أخيراً نغم حنت علشان خاطري ما تعرفهاش إني فايق، عارف إني هوجع قلبها بس مش عايزها تسيبني". وبيؤمي ليه فريد بتفهم، ونغم بتيجي وبتركب في العربية من ورا وبتاخد دماغ عمران على رجلها وبتمسك إيديه وهي بتعيط بضعف وبتلمس على شعره بحنية ومطمنة وهي شايفاه بيتنفس بانتظام.
وبيوصلوا عند المستشفى وبينزل فريد ورامز وبيشيلوه وبيطلعوه فوق، وبيكون في المستشفى هناك رحيم وخالد ورامز وفريد وأحمد وحمدان، وعمران بيدخل أوضة العمليات وبيطلع الرصاصة ونغم بره هتموت من القلق عليه. لكن بيطلع الدكتور وهو بيطمنهم وبيقول لهم: "اطمنوا يا جماعة الرصاصة الحمد لله كانت في الكتف من فوق وخرجناها بكل سهولة، ودلوقتي عمران بيه كلها نص ساعة ويفوق من البنج ويطلع وربنا يطمنكم عليه يا رب". وبيمشي ونغم بتتنهد بارتياح.
بعد نص ساعة بيطلع عمران من غرفة العمليات وبيروح أوضة تانية، وبيطلع الدكتور وهو بيقول لهم: "الحمد لله يا جماعة بقى كويس وتقدروا إن أنتم تدخلوا له".
كلهم بيدخلوا، وبتبقى نغم واقفة بره مترددة ما بين قلبها اللي بينبض بوجع، وعقلها اللي بيقول لها لأ، وقلبها اللي بينبض بعشقه.. مش عارفة تعمل إيه؟ محتارة، وكرامتها فوق كل شيء، لكن قلبها الضعيف هو اللي بيكسب وبيلتمس العذر لما بتفتكر كل اللي حصل وقد إيه الموضوع كان محبوك، وقد إيه هو فعلاً غلطان لكن كان معاه حق. بتتنهد وبتخبط على الباب وبتدخل.
وهم أول ما بيشوفوها دخلت بيطلعوا كلهم من الأوضة، وبتروح تقف نغم جنبه، وعمران بينده عليها بضعف: "نغم..". نغم بترفع عينيها، ويمسك عمران إيديها ويبوسها وهو بيقول لها بحب وحنان: "عشان خاطري.. عشان خاطري سامحيني، أنا عارف إني كنت غلطان وكنت غبي، لكن والله العظيم بحبك أكثر من أي حد ومن أي حاجة في الدنيا.. أنتِ حبيبتي يا نغم، بنتي وصاحبتي والوحيدة اللي حسيت معاها بالحياة. أنا عارف إني كنت غلطان لما ظلمتك، لكن والله العظيم كنت بموت وأنتِ بعيدة عني، أرجوكِ سامحيني عشان أنا مش هقدر أعيش من غيرك".
بتبص له نغم وتتنهد بقلة حيلة وهي بتضغط على إيديه وتقول له: "سامحتك".
بيعدي شهور وعمران بيبقى أحسن، ونغم بترجع معاه لكن طبعاً مش بتتعامل معاه زي الأول.. هي آه سامحته لكن من جواها كانت ناوية إن هي "تعلمه الأدب" بمعنى أصح، بس خلاص فعلاً عمران كان عرف غلطه وهي بعد مدة قررت إنها خلاص تسامحه.
وفي يوم وهي نايمة، بتحس بوجع شديد وتقوم وهي بتصرخ وتشد في جسم عمران، وعمران بيتنفض من على السرير ويقوم بخوف وهو بيقول لها: "في إيه؟".
بتكشف نغم الغطا وهي بتقول له: "مية البيبي نزلت يا عمران! بسرعة علشان خاطري مابقتش قادرة.. شكلي هولد!". بيلبسها دريس علشان تعرف تمشي بيه ويشيلها وينزل جري على العربية، وكل اللي في البيت بيصحوا على صوت صراخها ويروحوا معاهم المستشفى.
بتدخل نغم غرفة العمليات وبره عمران واقف قلقان رايح وجاي قدام الباب، لغاية ما بيسمع صوت صراخ بيبي من جوه، بيبتسم بحب وعينيه مدمعة. وبتطلع الممرضة وهي شايلة ما بين إيديها بنته (اللي كان عمران ونغم مقررين إنهم مش عايزين يعرفوا نوع البيبي لغاية ما تولد)
.
عمران بيشيلها وهو بيبص عليها بحب، وعمران بيأذن في ودنها وهو بيقول بهمس ودموع: "الله أكبر.. الله أكبر". ويبص لها ويبوس إيديها ويقول لها بحنان: "نورتِ الدنيا يا قلب أبوكِ.. نورتِ الدنيا يا حور".
بعد مرور سنتين..
بيكون فريد وفيروز معاهم "داليدا وأحمد"، واللي بيحمد ربنا فريد عليهم إنهم جم توأم، وبيحمد ربنا إن ربنا حفظ له فيروز وقومها بالسلامة مع إن الحمل في الآخر كان متعب جداً وخطر وولادتها كانت خطر، لكن ربنا وقف معاها. وقررت هي وفريد خلاص إن ما عادش فيه أولاد تاني وخصوصاً إن ربنا رزقهم بالتوأم، وقد إيه كانوا مبسوطين بيهم وبيعيشوا مع بعض بحب وسعادة. وأهل فريد لما بيعرفوا إن فيروز لسه عايشة بيفرحوا جداً لأنهم كانوا بيحبوها وبيعذروهم بعد ما عرفوا اللي كان حصل.
وحبيبة وعمار اتجوزوا ولكن لسه ربنا مرزقهمش بأولاد، وحبيبة كشفت ولقيت إن الحمل صعب بالنسبة لها، فطبعاً بتزعل وتتضايق لكن بتحمد ربنا بعد كده إن ربنا رزقها ببنت عمار، وقد إيه هي متعلقة بيها وبتعتبرها بنتها فعلاً، وعرفت ساعتها إن ربنا رزقها بالبنت دي علشان تربيها وتحس بإحساس الأمومة معاها. وعمار ما كانش متضايق إن عندها عيوب في الخلفه، لا، كان بيحمد ربنا إن ربنا بعت حبيبة ليه وحبهم لبعض يكفيهم.
وسامح يكون خطب مريم أخت رامز، وبيكون مستني مريم تخلص الكلية بتاعتها عشان يتجوزوا، وبيكون عايش معاها أجمل لحظات حياتهم والحب ما بينهم بيكبر. ونور ورامز ربنا رزقهم بـ "تولين" وكانوا عايشين مع بعض في حب وسعادة، ورامز بيحمد ربنا إنه فوق نور في الوقت الصح وحياتهم بقت مستقرة.
وداليا وحسن اتجوزوا ومعاهم "يحيى"، وخالد وشمس اتجوزوا ومعاهم "مصطفى". ورحيم ووعد ربنا رزقهم بـ "أحمد"، ونيرة وخالد ربنا رزقهم بـ "فرح". وكل واحد فيهم بيعاني في الحياة، فيها اليوم الحلو وفيها اليوم الوحش.
أما عند عمران ونغم وحور بنتهم، في جزر المالديف في المنتجع الخاص بعمران، بتكون نغم لابسة مايوه بيبرز جمالها اللي اكتسب بعض الوزن من بعد الحمل، وقد إيه بتكون جميلة ورقيقة وهي بتلاعب حور اللي لابسة فستان صيفي وبيلعبوا في الرملة.
بيطلع عمران على صوت ضحكاتهم ويبص لهم بحب، ويقلع التيشرت بتاعه ويروح من ورا نغم اللي بتتفرج على بنتها، ويشيلها وهي بتصرخ بتفاجؤ وتلف إيديها حوالين رقبة عمران وتقول له بدلع: "خضتني يا عمران!".
يغمز لها عمران بعبث ويقول لها: "سلامتك من الخضة يا قلب عمران". وياخدها وينزل المية ونغم تصرخ باعتراض وتضرب برجليها في الهوا وهي بتقول له: "بس يا عمران نزلني بقى.. حور!".
يقول لها عمران وهو بينزلها في المية: "سيبك من حور دلوقتي، قاعدة بتلعب في الرملة وعينينا عليها.. خليكِ مع ابو حور!".
نغم تلف إيديها حوالين رقبة عمران وهي بتقول له: "خليني مع باباها إزاي يعني؟". يغمز لها عمران وهو بيقول لها: "يعني كلك نظر!". تضحك نغم بمرح وهو بيقول لها بهزار: "ضحكت يعني قلبها مال".
ويبدأوا يعوموا سوا وهم بيضحوا وصوت ضحكاتهم مالية المكان، وبعد شوية يكونوا قاعدين على الشط وفي حضنهم حور، ويبص لها عمران وهو بيقول لها: "بحبك يا أجمل أنثى في الدنيا كلها". وهي بتقول له: "وأنا بعشقك يا أجمل أربعيني".
تمت بحمد الله
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
