رواية مراسيل انس وراسيل الفصل الثاني 2 بقلم اسماء علي
رواية مراسيل انس وراسيل الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة اسماء علي رواية مراسيل انس وراسيل الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية مراسيل انس وراسيل الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية مراسيل انس وراسيل الفصل الثاني 2
رواية مراسيل انس وراسيل الفصل الثاني 2
_ إزيك يا أنس؟
_ مُعاذ!!
" الصوت كان جاي من ورايا،
ضيقت عيني بإستغراب أكتر من الصوت،
لفيت ضهري أشوف صاحبة الصوت.. "
_ مرام!
" دي نفسها صاحبة البنت اللِ خطفت قلبي،
كانت وافقة جنب الكرسي، وبتبص لِ معاذ بإبتسامه هادية. "
" حركت عيني علي اللِ بتلملم حاجاتها من علي الترابيزة،
رفعت نظرها بهدوء إتقابلت عيني بِـ عينيها.."
" عينها فيها دافيء وأمان للناظر،
شدتني حبات الزيتون اللِ في عيونها،
لدرجه إني كنت بجاهد عشان أبعد عيني ومعرفتش.. "
" بصيتلي للحظة ونزلت نظرها بسرعه،
إبتسمت علي حركتها بهدوء،
وبعدت نظري عنها وقلبي لسه مع سحر عيونها.. "
_ بتعملي إيه هنا؟
" قالها مُعاذ بإبتسامه هادية،
ردت عليه اللِ تسمي مرام، وقالت: "
_ خُروجه مع رَاسيل.
" قالتها وهي بتشاور علي رَاسيل،
اللِ قامت من علي الكرسي،
ووقفت جنب صاحبتها بهدوء، مع رسم
إبتسامه صغيرة حاولت تظهرها ودودة. "
" أنا مش عارف أنا واقف بنيل إيه،
أنا مصدقت أقوم عشان أمشي. "
_ إزيك يا آنسه راسيل؟
_ الحمدلله.
" قالتها راسيل بإقتضاب وهي بتهز
رأسها، نفخت بضيق من وقفتي
وقلبت عيني بملل من الحوار الممل ده. "
_ طب إحنا هنستأذن عشان إتأخرنا.
_ طب تعالي، هوصلكم.
" في اللحظة دي مسكت راسيل مرام
من دراعها فجأة من غير ما حد يحس،
بس أنا عادي شوفتها وللحقيقه ضحكت بخفه علي حركتها. "
" بصت مرام لِ راسيل وهزت رأسها
بمعني _ في إيه_ هزت راسيل رأسها بهدوء وفي عينها إشارات الرفض. "
_ مش مستهله، وإحنا أصلا لسه هنروح مشوار تاني، فَـ بلاش تتعب نفسك، وأساساً باين عليك جاي تقابل صحابك وملحقتش.
" قالت جملتها الأخيرة وهي بتبصلي
بطرف عينها. "
_ خلاص علي راحتك يا ستي.
_ طب نستأذ بقي، السلام عليكم.
" قالت جملتها ومشت ووراها راسيل،
خروجوا من باب الكافيه وأنا عيني علي طيفها اللِ ملامح أثرة إختفت. "
_ أنوس!
" فقت علي إيد مُعاذ اللِ حطاها علي
كتفي بحماس، ضحكت بحماس، وقلت: "
_ ميزو!
_ ليك وحشه والله.
" قالها وهي بيحضني،
بادلته الحضن بفرحه، وقلت: "
_ وإنت أكتر والله يا مُعاذ،
بس إنت نزلت من السفر إمتي؟
_ من سنة يعم.
" بصتله بإستغراب، وقلت: "
_ من سنه؟؟
_ آه، حتي إن خطبت كمان.
_ بتهزر؟!
" قلتها بعدم تصديق وانا بضحك بصدمه،
ضحك عليا، وقال: "
_ لا يا صاحبي ما بهزرش.
_ أومال أنا فين من ده كله يا ندل.
_ رنيت كتير علي رقمك القديم بس
صحابي قالولي إنه وقف وإنت معدتش بتستخدمه، رنيت علي رقمك الجديد ما بتردش.. إتوقعت بقي إنك ما بتردش علي مكلمات.
_ دي حقيقة فعلا.
" قلتها وهي بهز رأسي بأسف،
ضحك عليا، وقال: "
_ لسه فيك الخصلة السودة دي.
_ مش عارف يا خويٰ هي عايزة مني إيه.
_ هيٰ برضو اللِ عايزه.
" بصتله بطرف عيني بضيق، وقلت: "
_ ما خلاص بقي يا مُعاذ، كفايا تقطيم في اللِ خلفوني.
ضحك بخفة، وقال:
_ حاضر.
" قعدنا ندردش شويه،
وبعدين كل واحد مننا راح لِ حاله،
أنا ركبت عربيتي وروحت.. "
__
_ نعم يا خالتو؟
_ إقعدي يا رَاسيل،
عايزاكِ في موضوع.
" قالتها خالتو بنبرة مش مريحه ليا،
قعدت بهدوء، ورفعت عيني لخالتو
بترقب من اللِ هتقوله. "
_ إتفضلِ يا خالتو!
" بصيتلي بهدوء، وقالت: "
_ متقدملك عريس يا رَاسيل.
" مع إنتهاء جملتها حركت رأسي
بتعب وملل من السيرة دي،
غمضت عيني بهدوء، وأخدت
نفس وخرجته كمحاوله لتهدأت
أعصابي اللِ فارت مرة واحده. "
_ تاني يا خالتو؟!
_ وتالت يا رَاسيل،
إنتِ مش هتفضلِ قاعده جنبي طول العُمر.
" إتنفست بغضب، وقلت: "
_ مش عارفه إنتِ ليه يا خالتو محسِساني إن عندي 30 سنه، مكنتش 19 او 20 سنه يعني.
_ يعني مش صُغيرة يا رَاسيل.
_ مش صُغيرة يا خالتو،
بس أنا مش عايزة دلوقتي.
_ ليه؟!
وهتفضلِ قاعده
وترفضي في العرسان لحد إمتي!
" قُمت من مكاني بهدوء،
وبصيت لِ خالتو، وقلت: "
_ لِ حد ما يجي النصيب يا خالتو.
" وكملت وأنا بحاول أبلع
غُصة مُريرة ، وقلت: "
_ وعادي علفكرا أنا ممكن أرجع
بيت بابا و ماما وأقعد هناك،
أنا معتش صغيرة وأقدر أخلي
بالي من نفسي.
_ بلاش كلام أهَبل يا رَاسيل،
إنتِ مش هتروحي في مكان
ده بيتك وهيفضل بيتك حتي
بعد ما تتجوزي.
" وقامت خالتو من مكانها، وحطت
إيدها علي كتفي، وقالت بحب: "
_ إنتِ وصية الغالية أُختي.
" إبتسمت إبتسامه خفيفة مؤلمة،
ورفعت عيني لِ خالتو بدموع مكتومه،
وإتنهدت تنهيده كبيرة بتعب. "
" طبطبت خالتو علي كتفي، وقالت: "
_ بكرة ربنا يعوضك خير يا حبيبتي.
_ يارب ياخالتو، يارب.
__
_ إيه الهرج ده يا ماما؟
إزاي تعملي كده من غير ما تقوليلي.
_ يا حبيبي هي أصلا لسه مردتش عليا.
" مسحت وشي بضيق من كلامها، وقلت: "
_ تُرد عليكِ تقولك إيه يا ماما،
أنا مش رايح في حِته والموضوع ده يتقفل.
_ يا حبيبي أنا عايزة أفرح بيك.
_ مش بالطريقة دي يا ماما.
_ أومال إزاي يا أنس؟
" إتقدمت منها بهدوء ومسكت
إيدها وقعدتها علي الكرسي، وقلت: "
_ بالهدوء يا ست الكل، ده جواز!
_ ما هو بالهدوء أهو يا أنس،
هو إحنا لسه عِملنا حاجه.
" قالتها بلامبالاه وهدوء ولا كإنها
عامله مصيبة، بصيت لها بطرف
عيني بترقب، وقلت: "
_ كل اللِ قولتيه،
ولسه معملناش حاجه،
أومال لو عملتِ بقي يا ست الكُل.
_ كُنت زمانك قاعد في شقتك مع مراتك يا حبيبي.
ضحكت بقلة حيلة، وقلت:
_ هي إسمها إيه يا ست الكل؟!
_ رَاسيل
