رواية حب خارج ارادتي تميم وهند الفصل الثاني 2 بقلم هند ايهاب
رواية حب خارج ارادتي تميم وهند الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة هند ايهاب رواية حب خارج ارادتي تميم وهند الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حب خارج ارادتي تميم وهند الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حب خارج ارادتي تميم وهند الفصل الثاني 2
رواية حب خارج ارادتي تميم وهند الفصل الثاني 2
عيوني وسعت، وحسيت بخنقه لقُربه من واحده غيري.
أول ما دخل عيونه جت عليّ، ابتسم وقرب مني وهو مازال ماسك أيديها، فضلت عيوني متثبته على أيديهُم.
بص لها وبعدين بص لي وقال بأبتسامه:
- هند، أعرفك رغده
مديت أيدي بعد ما حاولت أرسم الابتسامه وقُلت:
- أهلاً وسهلاً أتشرفت بيكي
ابتسمت وقالت:
- أنا أكتر
قعدوا وقال:
- بقيتي بتيجي هنا من ورايّ
بصيت لها وبعدين بصيت له وقُلت:
- مش لوحدي
ضحك وقالت:
- تميم بيحكي لي عنك دايماً يا هند، شكلكوا صُحاب من زمان
هزيت راسي وقُلت:
- دي حقيقه أهالينا صُحاب وجيران من زمان
هزت راسها وبعدين قال:
- مُختفيه بقالك فتره ليه!!
ابتسمت وقُلت:
- متشغلش بالك
- أزاي يعني!! أنتِ كويسه!!
هزيت راسي وقالت:
- أيه رأيك لما ندخُل سينما!! بيقولوا في فيلم حلو أوي
هز راسه وبص لي وقال:
- ما تيجي معانا!!
بصيت لها لقيتها أتضايقت، بصيت له وقُلت:
- مره تانيه ان شاء الله
رجعت بصيت لها، حسيتها فرحت، قاموا عشان يمشوا، سندت راسي على الأزاز وبصيت ناحية الشارع، أو بمعني أصح بصيت عليه، كانوا بيضحكوا، كانوا زي أي أتنين الناس تتمني تبقى زيهُم.
اتنهدت تنهيده وجعت قلبي، فضلت عيوني عليهُم لحد ما أختفوا.
خلصت قعدتي وقومت عشان أروح، قررت أني أخُدها مشي لحد البيت.
حطيت أيدي في جيب البالطو وفتحت أُغنية لِـ مياده الحناوي وهي بتقول:
"حبيبي كان هنا مالى الدنيا عليٌه بالحب والهنا
حبيبي يا انا يا اغلى من عينيٌه نسيت من انا
انا الحب اللى كان اللى نسيته قوام
من قبل الآوان"
ولقيت نفسي بغني معاها وبقول:
- نسيت أسمي كمان، نسيت يا سلام على غدر الأنسان
فضلت أتمشي لحد ما وصلت البيت، دخلت البيت رميت تليفوني على السرير، دخلت خدت دُش دافي، عملت نيسكافيه وقعدت أتفرج على ريلز، بعد شوية وقت دخلت على الواتساب، لقيت أستوري نازل منه.
فتحت وكانت صورهُم، فضلت شويه بتفرج علي صورهُم، ماسكة الأيد، الضحكه، علي نظرتهُ ليها.
قفلت تليفوني وأنا حاسه أن قلبي هيتخلع من مكانه، لقيت تليفوني بيرن بأسمه.
كُنت مُتردده أني أرُد، رن مره وأتنين والتالته قررت أني أرُد.
- مبترُديش ليه!!
- التليفون مكنش جمبي
- مالك يا هند، حاسس أنك متغيره بقالك كام يوم
- لاء أبداً بس تعبانه شويه
- تعبانه من أيه!!
- مفيش يا تميم أنا بس محتاجه أني أرتاح كام يوم بس
- طب مهو أنا عايز أتكلم معاكي، في حاجات كتيره غايبه عنك محتاجك تعرفيها، ومحتاج أعرف مالك
- بعدين يا تميم
- ماشي يا ستي، هسيبك النهارده، بس بُكرا لازم نقعُد ونتكلم، يلا سلام
قفلت معاه وأنا مش عارفه لما أقعُد معاه هعمل أيه وهقوله أيه.
- هو أنتَ بتكلم مين كُل ده!!
- كُنت بكلم هند
- يا سلام!! ودي اللي مخلياك مترُدش عليّ!!
- كُنت بطمن عليها
- بقى أسمع يا تميم أنا الشُغل ده مش عاجبني خالص، أنا مش هقبل أن يكون ليك صُحاب بنات وتاخُد وتدي معاهُم كده عادي
- أيه الكلام الجديد ده، أولاً هند مش أي صاحبه كده وخلاص، هند غير أي حد وأنا وهي مُستحيل نبعد عن بعض
- ده اللي هو أزاي بقى!!
- زي ما سمعتي كدا
- طب يا تميم يا أنا يا هي
فتحت البلكونه، بصيت علي بلكونته المضلمه، افتكرت أيام ما كُنا بنقعُد بالساعات فيها، نتشارك كوباية النيسكافيه، والأغاني، أزاي أنا حبيته وهو حتي مفكرش فيّ!!
حسيت بصوت في بلكونته، استخبيت عشان ميلاحظش وجودي وقال بعصبيه:
- أنتِ أزاي بتطلُبي مني حاجه زي كده، أنتِ حبيبتي لكن هي أُختي
