رواية اتصال هل من مجيب الفصل الثاني 2 بقلم هاجر نور الدين
رواية اتصال هل من مجيب الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة هاجر نور الدين رواية اتصال هل من مجيب الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اتصال هل من مجيب الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اتصال هل من مجيب الفصل الثاني 2
رواية اتصال هل من مجيب الفصل الثاني 2
_ في إي يا أكرم؟
رد عليا بهدوء وحزن وقال:
= خالك تعيشي إنتِ يا رحمة.
حسيت إن الدنيا بتضيق بيا ومش عارفة هعمل إي،
حسيت إن فعلًا خلاص أنا مكتوبلي أعيش مع المريض دا وأتعذب وبس.
خالي مات!
اللي كنت جاية أستنجد بيه وهيلحقني مات!
اللي كان أخر أمل ليا أنا وإبني خلاص مبقاش موجود!
عيوني دمعت وأنا م مستوعبة اللي سمعاه،
إتكلمت بتساؤل وصدمة:
_ إمتى الكلام دا؟
ضغط على عينيه بصوابعهُ وبعدين إتنهد وقال:
= النهاردا 3 يوم العزا.
إتكلمت بإنفعال وحزن وقولت:
_ وإزاي محدش يقولنا حاجة زي دي؟
رد عليا وقال بهدوء:
= والمفروض نقول إزاي وإنتوا مقاطعيننا؟
إنتوا اللي إختارتوا.
إتكلمت وقولت بسرعة وتصحيح:
_ لأ أنا مختارتش حاجة وإنت عارف كويس إني ماليش دعوة بتصرفات ماما!
إتكلم وهو بيوسع من قدام الباب وقال:
= إدخلي بس يا رحمة دلوقتي،
هو دلوقتي في مكان أحسن أتمنى.
دخلت فعلًا وأنا بعيط ومش قادرة أتمالك نفسي،
حاسة إن كل حاجة ضدي وإن حتى الوحيد اللي كان ناصفني في العيلة دي راح مِني.
سلمت على زوجة خالي اللي كانت منهارة عياط بهدوء،
عزيتها وبعد ما الوضع هِدي شوية إتكلمت بتساؤل وقالت:
_ عرفتي منين؟
كنت تايهة وعلى سؤالها فوقت وقولت بحزن:
= مكنتش عارفة حاجة، كنت جاية أخليه ينقذني من اللي أنا فيه.
بصتلي بقلق وقالت بتساؤل وحزن عليا:
_ لسة جوزك بيعمل اللي بيعملهُ دا؟
إبتسمت بسخرية على حالي وقولت:
= وأنيل يا مرات خالي والله وكمان أمي بتتهمني في شرفي دلوقتي.
لطمت وقالت بخضة:
_ إزاي دا يعني هي منال إتهبلت ولا إي؟
رديت عليها وقولت:
= روحت بقولها كـ أمي إني تعبت خلاص ومبقاش في فـ جسمي حِتة سليمة وعايزة أتطلق منهُ قالتلي إنتِ عايزة تنفصلي عنهُ عشان عشيقك مازن اللي هو زميلي من أيام ما كنت بشتغل وروحنا فرحهُ أنا وهي قبل ما أتحوز كمان!
إتكلمت بغضب وقالت:
_ لأ هي كدا عدت حدودها جامد بصراحة، بصي يابنتي لو كان خالك الله يرحمهُ فـ أنا أخواتي وولاد خالك موجودين يقفولهم.
إتكلمت بإمتنان وقولت:
= أمي نفسها مش بتعمل معايا كدا وبصراحة مش عارفة أردلك كل دا إزاي، بس المشكلة إني لو طلبت منهُ الطلاق غير العلقة اللي هاخدها منهُ ومش هيوافق فـ أمي كمان هتقولهُ إني عايزة أتطلق عشان بخونهُ!
ردت عليا زوجة خالي بغضب وإصرار وقالت:
_ ولا تروحي ولا تيجي ولا تقولي ولا تعيدي، إنتِ هتقعدي معايا هنا ومع بنت خالك وولاد خالك هيبقى يباتوا برا اليومين دول لحد ما الأمور تتحل ونتطلقك منهُ.
إتكلمت بسرعة ورفض وقولت:
= لأ لأ يا مرات خالي أنا مش عايزة أجيبلكم مشاكل لحد هنا وكمان أبيت ولاد هالي برا بيتهم ليه حرام.
إتكلمت بغضب وقالت بإصرار:
_ أومال تروحي تتبهدلي وتفضلي في اللي إنتِ فيه دا؟
أمك دي حسبي الله ونعم الوكيل فيها مش هسيبها تلعب بيكِ.
إتدخل إبن خالي الكبير أكرم وقال:
= أمي معاها حق يا رحمة مينفعش نسكت،
وبعدين إنتِ إزاي مستحملة كل دا لحد دلوقتي،
ثم إن إنتِ شاطرة في مجال شغلك إنفصلي عنهُ وعيشي حياتك مع إبنك في سلام وبعيد عن كل دا بيأثر على الطفل بالسلب برضوا.
بصيتلهم الإتنين بإمتنان وخوف في نفس الوقت،
خايفة من المختل دا واللي ممكن يعملهُ.
فضلت فعلًا قاعدة والموبايل قفلتهُ من بعد ما كان عمال يرن كتير.
كنت قاعدة خايفة ومرعوبة على أعصابي،
بالليل وبعد ميعاد رجوع جوزي من الشغل بساعتين.
باب الشقة خبط وأنا إتوترت وحضنت إبني بخوف،
إتكلمت مرات خالي وقالت وهي بتشاورلي أدخل الأوضة:
_ متخافيش قومي إدخلي جوا دلوقتي.
فتح أكرم بعدها الباب وأنا واقفة ورا الباب مرعوبة بسمع اللي بيحصل.
أول ما فتح الباب زقهُ إبراهيم جوزي ودخل وهو متعصب وبيقول:
_ هي فين؟
شمعت صوت ماما كمان وهي بتقول بزعيق:
= أكيد مالهاش مكان تاني تيجي فيه غير هنا.
إتكلم أكرم إبن خالي واقف وأول ما دخلوا راح زقهُ ورجعهُ تاني قدام لباب وقال بإنفعال وغضب:
_ إحترم حرمة البيت وطول ما أنا مقولتلكش إتفضل يبقى إياك تتفضل.
إتكلمت أمي وقالت بغضب هي كمان:
= ولا يا أكرم متكلموش كدا وقول فين مقصوفة الرقبة؟
قربت زوجة خالي منهم وقالت وهي بتبص لأمي بخيبة أمل:
_ طب حتى اسألي على أخوكِ اللي مات.
بصيتلها أمي شوية بإستيعاب وقالت بتساؤل وصدمة:
= إنتِ بتقولي إي؟
ردت عليها زوجة خالي وقالت:
_ أخوكي ميت بقالهُ 3 أيام يا منال،
وبنتك مش عندنا روحي دوري عليها بعيد ومش عايزة أشوف وشك تاني.
إتكلمت ماما بزعيق وإنهيار وقالت:
= ومقولتليش ليه، إزاي محدش يقولي؟
ردت عليها زوجة خالي هي كمان بزعيق وقالت:
_ اسألي نفسك، إبقي اسألي نفسك يا منال،
ويلا لو سمحتي عندنا ميت هنا مش ناقصين شوشرة،
خدي زوج بنتك وإمشوا من هنا اللي مكانش محترم جوزي في عيشتهُ مش هستضيفهُ في ماماتهُ.
بعدها ماما مشيت فعلًا وهي منهارة مع جوزي اللي كان متعصب وعمال يشتم فيا وهو بيزعق لماما وبيقولها تشوف بنتها فين.
بعد ما مشيوا وقفلوا الباب طلعت وأنا بترعش من الخوف،
إتكلم أكرم وقال:
_ متخافيش يا رحمة في إي إحنا موجودين وأكيد مش هنخليهم ييجوا جنبك.
إتكلمت وقولت بتوتر:
= طيب دلوقتي المفروض أعمل إي،
أنا عايزة أتطلق منهُ يا جماعة عايزة أرتاح بجد!
ردت عليا زوجة خالي وقالت:
_ هنرفع قضية ومع الطب الشرعي هنأكد إنهُ بيضربك وإنتِ حاضنة يعني ليكِ حقوق تالت ومتلت.
إتكلمت بتردد وقولت:
= طيب كدا مش هيعملي حاجة؟
ردت عليا زوجة خالي وقالت:
_ لأ متخافيش إحنا معاكِ.
قعدنا بعدها نتتفق عشان هنروح نرفع القضية الصبح،
بعد شوية حلوين نيمت إبني عزيز وحطيتهُ على السرير.
كان كلهُ راح ينام وولاد خالي نزلوا هما الإتنين يباتوا في الشقة بتاعتهم اللي تحت.
دخلت أنا كمان أنام جنب إبني في نفس أوضة بنت خالي اللي كان سنها قريب من سني أنا أكبر منها بسنتين بس.
هي مخطوبة ويمكن مكناش قريبين أوي طول حياتنا،
حاولت أفتح معاها كلام وقولت بإبتسامة:
_ عاملة إي دلوقتي يا ملك؟
ردت عليا وقالت بهدوء حزين بسبب باباها أكيد:
= الحمدلله بخير يا رحمة، أنا سمعت كل اللي حصل واللي قولتيه لماما حقك عليا وإن شاء الله تعدي على خير وترتاحي من كل دا.
إبتسمتلها بإمتنان وقولت:
_ يارب بجد يا ملك يارب.
إبتسمتلي وسكتت، رجعت اتكلمت بتساؤل وقولت:
= عاملة إي مع خطيبك؟
ردت عليا وقالت بهدوء:
_ الحمدلله هو كويس معايا لحد دلوقتي ربنا يهديه يارب.
إتكلمت وقولت بإبتسامة:
= والله هو كويس يا ملك، هتحبيه مع الوقت لأن دا اللي شاريكي وبيحاول عشانك، طول ما هو بيخاف عليكِ وعلى زعلك يبقى هيخليكي تحبيه زي ما بيحبك.
بصتلي وإبتسمت بهدوء وقالت:
_ وإنتِ برضوا جميلة يا رحمة ولسة صغيرة وتستاهلي حد يحبك ويخاف عليكِ.
إتنهدت وقولت بحزن:
= لأ أنا مبقاش الموضوع دا في دماغي خالض خلاص،
خدت نصيبي من الجواز وعايزة أطلع منهُ بس وأربي إبني.
إتكلمت وقالت:
_ نامي بس يا رحمة وبلاش الكلام دا،
إن شاء الله ييجي اللي يخليكِ تغيري كلامك دا من غير ما تحسي.
سكتت وأنا بفكر في كلامها،
هو ممكن ييجي فعلًا اليوم دا؟
معتقدش الحقيقة لأني خلاص قفلت موضوع الجواز دا بالمفتاح خلاص.
تاني يوم الصبح صحيت على صوت زوجة خالي وهي بتزعق في الموبايل مع أمي.
كانت فاتحة السبيكر وسمعت أمي وهي بتقول لزوجة خالي بتهديد ووعيد:
_ أنا عايزاكِ بس تقوليلها إننا هنرفع عليها قضية شرف،
وأنا هساعد جوزها وهروح أشهد معاه عشان أنا متأكدة إن الموضوع دا ميخرجش براكي.
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
