رواية قلب لم يكن مقصود خالد وبراء الفصل الثاني 2 بقلم نيرة السيد

رواية قلب لم يكن مقصود خالد وبراء الفصل الثاني 2 بقلم نيرة السيد

رواية قلب لم يكن مقصود خالد وبراء الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة نيرة السيد رواية قلب لم يكن مقصود خالد وبراء الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قلب لم يكن مقصود خالد وبراء الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قلب لم يكن مقصود خالد وبراء الفصل الثاني 2

رواية قلب لم يكن مقصود خالد وبراء بقلم نيرة السيد

رواية قلب لم يكن مقصود خالد وبراء الفصل الثاني 2

_ أنت أيه اللي جابك هنا؟
اتفاجئنا بوجود خطيبي في بيت أهله، فخالد قالوا بعصبية كده، وأنا كنت وافقة مصدومة 
فرد عليه بكل برود وقاله
: جاي بيتي أيه؟
فرد باباه عليه وقاله بعصبية
: أنت أيه جابك هنا؟ مش كفاية فضحتك اللي عملتها؟ وكمان جاييها معاك، أنت مفكر إننا هنوافق عليها؟
فرد خطبي عليه وقاله بكل استهزأ
: جيت عشان أقولكم إني تزوجتها خلاص، وابنها هربي كأنه ابني
فرد باباه بصدمة وقاله
: كمان؟ ما شاء الله
وبصيلي كده وقال لخالد
: سمعت أنك تزوجتها، وحبيبتك؟ هتسيبها عشانها؟ أنا بقىٰ معملتش زيك، ومضيعيتش حبييتي مني 
خالد اتنرفز، وكان هيمسك فيه لولا باباهم سلك بينهم
كنت حاسة بخذلان، وحسيت إني رخيصة أوي للعيلة دي، وماكنتش فاهمة حاجة، ولا عارفة هعمل أيه، ولا هتصرف أزاي
مسك خالد إيدي، وبصيلي بحب وقالي
_ يلا بينا خلينا نروح يا براء
ركبنا العربية وأنا طول الطريق ساكتة، وكاتمة دموعي
فقالي خالد، وهو حاسس بيا 
_ حقكك عليا
بصيتله، وعنيا حمرا، وجسمي بيرتعش من الحزن، وسكت، ولما وصلنا قدام البيت
قولت لخالد برجة في صوتي
= عايزة اتمشىٰ لوحدي 
فقالي بود
_ هتمشىٰ معاكِ
رفض، وقولتله بحزن
= لو سمحت يا خالد سيبني لوحدي، هكون أحسن
ونزلت وأنا ماشية بعيط، وتايهه حاسه إني ضايعة، قابلتني بايعة الورد عطتني وردة 
بصيتلها وأنا بعيط بنشيج وقولتلها
= شكرًا يا حبيبتي، أنا مش معايا فلوس
فقالتلي بحب
: وأنا مش عايزة فلوس يا طنط
وعطتني وردة تانية فقولتلها وأنا مازالت بعيط علىٰ آخري 
= يا حبيبتي والله ما معايا فلوس، وكل حاجة سيبتها في البيت 
وهي مازالت بتديني وردة ورا وردة وأنا بقولها
= شكرًا يا حبيبتي، لكن والله ما معايا فلوس
فبصت البنوتة وراها وقالتلي بابتسامة وهي بتشاور علىٰ شخص
: لا يا طنط مش عايزة فلوس، عمو ده اشترىٰ مني بوكية الورد كله، وقالي أديهولك وردة وردة
ببص لقيت لخالد، جي وقالي بآسف
_ بعتذرلك علىٰ كل اللي حصل من الحيوان ده، ده واحد جبان والله، طول عمره مدلع، لكن زاد عن حده
بصيتله بعياط، وقولتله 
= أخوك أذاني كتير يا خالد، وأنت كمان هتسيبني، أنا عملت أيه لكل ده؟
مسح دموعي، وقالي بحنية
_ بعتذرلك نيابة عن كل حاجة
وحاول يفرفشني وقالي
_ يلا بينا نأكل آيس كريم؟
ضحكت كده فعز عياطي، وأنا مستغربة، وبقوله
= آيس كريم أيه يا خالد دلوقت؟ إحنا فيه أيه ولا أيه
فهز كتفي وقالي
_ تعالي بس، ده الآيس كريم ميتأكلش غير في الوقت ده
استسلمت وقولتله
= ماشي
روحنا أكلنا الآيس الكريم، وبعدها روحنا، غيرت هدومي، وكنت قاعدة علىٰ الكنبة بفكر في اللي هيحصل، خصوصًا إني تعلقت بخالد
فقالي خالد باقتراح
_ بصي الفيلم الجديد ده، تعالي نتفرج
اتفرجنا سوىٰ، لحد ما نمنا زي ما إحنا، قومت الصبح، وفطرنا وأنا بغسل المواعين
قالي خالد 
_ بابا عزمنا النهاردة علىٰ الغدا، ابقي اجهزي
قولتله بهدوء
= حاضر
خلصت اللي ورايا، ولبست ونزلنا، وروحنا، وسلمنا علىٰ الموجودين، وإحنا علىٰ الأكل قالي حمايا
: حقكك عليا يا بنتي من اللي حصل، أنا آسف..
لسه مكملش كلامه لقينا خطيبي داخل 
فقاله باباه
: أنت أيه جابك هنا تاني يا ولد؟
فقاله ببرود
: جاي بيتي يا حج
فقاله بعصبية
: وده بيتي أنا، وبقولك اخرج بره!
فبص لخالد بغيرة، وقال لباباه
: طب أنت متعرفش الأستاذ ابنك عمل أيه؟
فقاله خالد بتردد
_ عملت أيه؟
فقاله بغل
: فيه واحدة رنت عليا، وقالتلي إن حبيب العين خالد وعدها بعد تلت شهور إنه هيطلق مراته، ويتزوجها وموفش بوعده
بص باباه لخالد، وقاله بجزم
: أيه الكلام ده يا خالد؟
فبلع خالد ريقه، وقاله
_ هفهمك يا بابا 
فقاله بزعيق
: الكلام ده صح؟
فقاله بخجل
_ آه
فضايق، وقاله
: أنت يطلع منك كده يا خالد؟ أنت الكبير اللي اعتمدت عليك، وقولت ده غير أخوه، طب مخفوتش علىٰ سمعة البنت الغلبانة دي؟
فتسرعت في الكلام، وقولتله
= لا يا عمو، خالد معملش كده لوحده، إحنا كنا متفقين
فزعقلي، وقالي
: حتىٰ أنتِ! وأهلك يعرفوه؟
قولتله بندم
= لا
فقالي بعتاب
: ومخوفتيش علىٰ سمعة أهلك؟
وزعق، وقالنا كلنا
: اخرجوا كلكوا بره
بص خالد لخطيبي، وقاله بعصبية
_ ارتحت كده؟ استفد أيه؟
فقاله باستعلاء كده
: لا أصل أنت طلع قدام الكل إنك المنقذ، والسوبر مان، وأنت عامل أكتر مني
مسكت إيد خالد، وبصيت لخطيبي باشمئزاز، وقولت
= يلا يا خالد سيبك منه، مافيش فايدة فيه
روحنا، وخالد رن علىٰ حبيبته، وعاتبها، وقالها
_ أنتِ أيه اللي أنتِ عملتِ ده؟
قالتله بأسلوب مش لطيف
: عملت أيه؟ كل اللي عملته إن اتصرفت بيما إنك مش عايز تطلقها، ولا هي احلوت في عينك يا خالد؟ ما هي مش هتخطفك مني زي ما خطفت أخوك من حبيبته
سمعت الكلام ده ونزل علىٰ قلبي زي الصعقة، فزعقلها، وقالها
_ احترمي نفسك، ومش عايز اعرفك تاني
فضلت ساكتة، وتاني يوم جي وقالي
_ عايزك في موضوع
قولتله بتعب 
= عارفة اللي عايز تقوله يا خالد، اديني بس وقت، وإحنا هنشوف طريقة ما؛ عشان نطلق
فمسك إيدي، وبصيلي بحب وقالي
_ أنا مش جاي أقولك إننا نطلق، أنا مش عايز أطلقك يا براء، وده الشئ المتأكد منه، ومن مشاعري من مدة، بس كنت بعاند
بصيتله بصدمة وقولتله..
يُتبع..

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا