رواية ضل خفي فارس وليلي الفصل الثاني 2 بقلم لارين
رواية ضل خفي فارس وليلي الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة لارين رواية ضل خفي فارس وليلي الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ضل خفي فارس وليلي الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ضل خفي فارس وليلي الفصل الثاني 2
رواية ضل خفي فارس وليلي الفصل الثاني 2
قدام دار الأيتام
عصام وقف، حطّ الطفلة قدّام الباب، وبصّ لها ثانية واحدة… ومشي.
ومن اللحظة دي، الحكاية بدأت.
دار الأيتام – الصبح
صوت أطفال مالي المكان. مديرة الدار فتحت الباب، لقت الطفلة ملفوفة في بطانية، ولسه أثر الد'م على أطرافها.
رفعتها بسرعة، وبصّت حواليها، ملقتش حد.
ضمّت الطفلة لصدرها، وقالت بصوت واطي:
"واضح إنك جاية من حكاية سودا…"
والطفلة عيطت.
كأنها حاسة بكل حاجة.
في الدار – بعد 4 سنين
كانت ليلي قاعدة بترسم أب وأم وطفلة، ماسكين إيدين بعض وبيضحكوا.
خلصت الرسمة وراحت لمديرة الدار، مدام ناهد.
ليلي: بصّي بصّي يا ميس… دي ماما، ودا بابا، ودي أنا.
اتفاجأت ناهد بشطارتها في الرسم وقالت:
ناهد: الله يا ليلي، حلوة قوي.
بصّت ليلي بحز"ن باين على ملامحها وقالت:
ليلي: أومال هما ليه مش هنا؟ ليه سابوني؟ هما فين؟
حضنتها ناهد بحب وز'عل على حالها وقالت:
ناهد: هما بيحبوكي قوي… اعتبريني أنا ماما من النهارده.
ليلي بدمو*ع: بجد يا ميس؟
ناهد بتصحيح: لا… ماما.
ليلي حضنتها وقالت: حاضر يا ماما.
وقتها ناهد حست إحساس الأمومة لأول مرة، وافتكرت يومها…
فلاش باك
– إيه دا يا ناهد؟ مين دي؟
– والله معرف يا مدام هاجر، أنا لقيتها على باب الدار دلوقتي، وكانت نايمة. وأول ما شيلتها عيطت، باين إنها كانت هنا من أول الليل.
– لا حول ولا قوة إلا بالله… مين يرمي ضناه كده؟ الدنيا جرا فيها إيه بس؟ حرام، دي لسه مولودة.
– يا ناهد، الحبل السري لسه موجود. خدّيها، اعملي اللازم، وكّليها ونيميها.
ناهد خدتها ودمو"عها بتنزل من الزعل على الطفلة.
ناهد (لنفسها): مش عارفة حكايتك إيه، وإيه اللي حصلك، ومين رماكي كده.
باب الدار خبط.
طلعت ناهد فتحت، لقت واحدة لافة طرحة على وشها. دخلت وقفلت الباب وهي بتعيط**.
ناهد: إيه دا؟ إنتِ مين؟ ومينفعش تدخلي كده… اطلعي برا.
الست شالت الطرحة وقالت:
– أنا أعرف البنت اللي لقيتيها قدام الدار من شوية.
ناهد: إزاي يعني؟ تعرفي أهلها؟
بدأت تحكي وهي بتعيط، وكملت:
– من امبارح لما عصام بيه جابها وأنا واقفة براقبها طول الليل، خايفة"، وبادعي ربنا حد يفتح وياخدها. حرام… اتيتمت بدري. أهلها مالهمش ذنب، ولا هي ليها ذنب. أستحلفك بالله تخلي بالك منها، وأوعي حد يعرف إني جيت… لحسن يقتلو*ني.
ناهد: طيب هترجعي القصر تاني؟
– لا… هسافر على البلد.
– أنا حكيتلك، وخلي بالك منها. وأوعي تعرف حاجة لما تكبر. ودي صورة الست هنا، وسليم بيه… الله يرحمهم.
سلام عليكم.
ناهد شافت إن السكوت أرحم من الحقيقة.
فاقت ناهد من ذكرياتها، وكانت بتراقبها.
ليلي كانت مختلفة… هادية زيادة عن اللزوم، ذكية، ونظرتها تقيلة على سنّها. لما الأطفال يلعبوا، كانت تقف بعيد تراقب، كأنها بتتعلّم الدنيا قبل ما تدخلها.
بعد كام شهر
على غير العادة، الحوش كان فاضي… إلا ليلي.
كانت قاعدة على الأرض بتلم ورق شجر ناشف، وترتبه جنب بعض.
ناهد كانت واقفة على باب مكتبها بتتفرج عليها. حاسة بشيء مختلف في ليلي… ضحكتها، حركتها، هدوئها، صوتها، وحتى سكوتها.
دخلت مكتبها وقفلت الباب.
قعدت وسحبت الملف البني القديم.
الاسم: ليلي
العمر: 4 سنوات
تاريخ الوصول: 9 سبتمبر
فضِلت باصة على الورق، وبعدين سندت ضهرها وغمضت عينيها.
جه الليل.
كانت قاعدة لوحدها، الكوباية بردت في إيديها.
قالت لنفسها:
"أشمعنى ليلي؟ أنا كل يوم بشوف وبربي أطفال، بس عمري ما صحيت وأنا خايفة على حد غيرها."
أخدت نفس عميق وكملت:
"يمكن عشان هي محتاجة أم… وأنا كنت بتمنى يبقى عندي بنت."
اليوم اللي بعده
في الدار، وصلت ناهد وندهت على ليلي… ملقتهاش.
دورت، وملقتهاش.
اتخضّت، وجريت على مكتب مدام هاجر.
ناهد: مدام هاجر… ليلي فين؟
هاجر باستغراب: كانت لسه برا بترسم.
ناهد بخو"ف واضح: برا فين؟ أنا دورت عليها وقلبت الدنيا وملقتهاش.
هاجر: طيب تعالي ندور تاني.
طلعوا…
لكن ناهد لمحت د''م من بعيد.
قربت بر*عب.
كانت نقط د*م على الأرض.
يتبع…
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
