رواية قرب دافي مالك واسيا الفصل الثاني 2 بقلم اسماء علي

رواية قرب دافي مالك واسيا الفصل الثاني 2 بقلم اسماء علي

رواية قرب دافي مالك واسيا الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة اسماء علي رواية قرب دافي مالك واسيا الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قرب دافي مالك واسيا الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قرب دافي مالك واسيا الفصل الثاني 2

رواية قرب دافي مالك واسيا بقلم اسماء علي

رواية قرب دافي مالك واسيا الفصل الثاني 2

_ يعني إيه؟
_ مالك! 
قلتها بصدمه، 
وأنا سامعه صوت زعيق 
كان صوت بابا، 
وصوت مالك الهادي اللِ 
عرفته أول ما وصل لودني.. 
قُمت بسرعه من علي السرير، 
ولبست طرحتي وعدلت هدومي 
ونزلت بسرعه.. 
_ في إيه يا ماما؟ 
   بابا بيزعق ليه؟ 
قلتها بعد ما لمحت ماما
واقفه قدام الصالون.. 
بصيتلي بتوتر، وقالت: 
_ مش عارفه، كنت في المطبخ 
  وطلعت علي صوت باباكِ. 
حركت نظري علي الصالون، 
وقربت جسمي شويه عشان أقدر 
أشوف اللِ جوه، 
كان بابا قاعد وبيبص لِ مالك بشرار، 
حركت عيني علي مالك 
اللِ قاعد ببرود وثبات، وعلي ملامحه إبتسامه هادية غربية. 
رجعت وقفت جنب ماما، وقلت: 
_ هو مالك جه إمتي يا ماما؟ 
_ من حوالي نص ساعه. 
_ مقلتليش ليه طيب؟ 
_ مالك قالي مقلكيش، 
  وقالي أسيبك وإنتِ هتنزلي لوحدك. 
ضيقت عيني بإستغراب، وقلت: 
_ هنزل لوحدي إزاي؟؟ 
رفعت كتفها بدون علم، 
حركت نظري علي مالك
وأنا بفكر في اللِ ماما قالته
يعني مالك جاي وعارف إن 
الحوار اللِ هو جاي فيه مش هيرضي بابا 
وسابني عشان عارف إنر هنزل علي صوت زعيق بابا.. 
واد نمس.. 
بصيت لماما، وقلت:
_ أنا هدخل. 
إتقدمت بهدوء من الصالون 
دخلت وأنا بوزع عيني علي 
بابا ومالك.. 
أول ما دخلت 
رفع بابا ومالك عينهم ليا، 
إبتسمت بسماجه، وقلت: 
_ مساء الخير. 
_ مساء الورد. 
قالها مالك بإبتسامه جميلة. 
_ ولا! 
  ملكاش دعوة بِـ بنتي. 
قالها بابا بصرامه، 
ورجع نظرة عليه وهو بيبتسم بحب
عكس اللِ كان بيزعق دلوقتي، وقال: 
_ مساء النور يا حبيبتي، 
    تعالي.. 
إتقدمت من بابا 
وقعدت جنبه علي الكنبة، 
حاوطني من كتفي بحنان وقال: 
_ حبيبة بابا عامله إيه؟ 
إبتسمت بحب، وقلت: 
_ الحمدلله يا بابا، 
  بس ليه حضرتك كنت بتزعق؟ 
_ أصل قررت أخدك معايا البيت. 
قالها مالك بتسلية وهو بيبصلي، 
ضيقت عيني بإستغراب من جملته، 
كنت لسه هتكلم إلا إن بابا سبقني، وقال: 
_ بعينك! 
  مش هيحصل الكلام ده. 
_ أنا مش فاهم حضرتك مش عايز تسيبهالي ليه؟ 
_ بنتي 
  وحبيبتي 
  ونور عيني 
  أسيبهالك ليه؟ 
_ عشان هي بقت 
  مراتي 
  وحبيبتي 
  ونور عيوني. 
_ لا يعني لا. 
_ طب واللهِ ما أنا متعتع من هنا غير بِ آسيا. 
الحوار كان مُشتعل ما بين بابا ومالك، 
والنظرات ما بيهم كلها غضب، 
وأنا زي الأطرش في الزفه قاعده بيوزع نظراتي عليهم بهدوء. 
_ إهدوا بس يا جماعه 
  الكلام أخد وعطيٰ مش كده يعني. 
قلتها بهدوء وأنا بحاول 
أهدي الجو وألطفه.. 
_ يا ريت تقولي الكلام ده لِ باباكِ، 
  وكفايا أوي إني سيبك قاعدة هِنا 
  لحد الآن وإنتِ مِراتي، المفروض تكون قاعدة في بيتي دلوقتي. 
قالها مالك بعصيبة، 
رد بابا عليه، وقال: 
_  ومين اللِ فرضُه يا حبيبي؟ 
_ الشرع، 
  الشرع فرض كده، 
  آسيا مراتي ومكتوب كِتابنا بقالنا شهرين، المفروض كنت خدتها معايا من وقت ما قررنا إننا منعملش فرح، لإن وجودها هنا ملهوش أي لازمه. 
هو مالك كلامه صح، 
وإحنا بعد قررنا بعد كتب الكتاب بشهر إننا مش هنعمل فرح، 
وبالرغم ده فضلت قاعدة مع بابا طول الشهر، 
ومالك يجي لِ بابا كل أسبوع عشان يخدني معاها، 
وبابا يقوله الأسبوع اللِ جاي، طب الأسبوع اللِ بعده.. لحد ما مالك طهق.. 
بابا مش بيعمل كده كُرها أو غيظاً في مالك.. إطلاقا والله. 
أنا وحيدة بابا وليا مكانه خاصة في قلبة 
وكان مقرر إنه ميجوزنيش ويقعدني جنبه، 
كنت بضحك علي كلامه عشان كنت مفكراه بيهزر، 
بس كان علطول يرفض العرسان وميقوليش، دي حاجه مكنتش بضيقني عالعموم، 
لإني مكنتش حابه إنِ أدخل في أي علاقة في الوقت ده.. 
بس بتمر الأيام وبابا بيوافق 
إن أقابل مالك، اللِ أنا مكنتش عاوزة أقبلة
واللِ إكتشفت لاحقًا إنه إبن صاحب بابا.. 
_ خلاص يا مالك تعالي الأسبوع الجاي وخُدها. 
قالها بابا بقلة حيلة. 
_ وربنا 
  لا أسبوع جاي ولا أسبوع بعده، 
  وهتروح معايا النهاردة يعني هتروح. 
ضحك بخفه علي كلام مالك 
وإنفعلاته، وقلت بهمس: 
_ خلاص بقي يا بابا. 
_ علي عيني والله أسيبك تروحي معاه. 
_ يا حبيبي دي كلها خطوتين، 
 يعني كل يوم هتلاقيني عندك
  وهدوشك علطول. 
_ علي قلبي زي العسل والله. 
_ لو سمحت يا عمي، أنا بغير. 
قالها مالك وهو واقف قصادنا. 
رفعت عيني لِ مالك، 
اللِ بدره إبتسم، وقال: 
_ وإتفضلِ يلا  يا هانم 
  إطلعي هاتي حاجتك. 
بصيت لِ بابا بمعني أطلع ولا لا 
غمض عينه وهو بيهز رأسه بالموافقه. 
وقفت، 
وعيني جات في عين مالك 
اللِ قرب من ودني، وقال بهمس: 
_ حِسابنا في البيت يا بت راضي. 
قلبت عيني بملل، 
وطلعت.. 
غيرت هدومي 
ولبست حجابي
ومسكت الشنطه 
اللِ محضراها بقالي شهر 
وفتحت الباب ونزلت  بهدوء. 
لقيت مالك وبابا واقفين 
تحت قصاد السلم. 
وصلت 
ووقفت قدامهم بإبتسامه هادية. 
_ أنا جاهزة. 
_ طب يلا. 
قالها مالك بعد ما مسك الشنطه بإيده 
ومسك إيدي بالإيد التانيه. 
قربت من بابا وحضنته، 
وجات ماما وحضنتها، 
وبعدين مشيت مع مالك. 
_ أخيراً يا شيخه. 
قالها مالك وهو بيقفل باب البيتي
ضحكت بخفه علي حماسه، وقلت: 
_ لدرجادي أبويا كان كاتم علي نفسك.
_ فوق ما تتخيلي والله، 
  أنا كنت حسيت باليأس من إنك تيجي بيتي. 
ضحكت بصوت عالي، وقلت:
_ مش لدرجادي. 
حاوط كتفي، وقال: 
_ أبوكِ بقي، نقول إيه.. 
   منه لله. 
وقفت مرة واحده، 
وبصيتله، وقلت: 
_ مالك! 
_ يا عيون مالك. 
_ ميصحش تقول علي بابا كده. 
_ يا حبيبتي ما كلنا مننا لله، 
  إنتِ ليه محسساني إنِ بشتمه؟ 
_ برضو متقلش كده. 
_ عيوني يا قمري. 
_ طب واللهِ البيت نور. 
إبتسمت، وقلت:
_ طبعا يا بني، 
  مش أنا جيت. 
بصيلي بطرف عينه، وقال: 
_ متواضعه أوي. 
_ أوي أوي. 
_ وحلوة أوي. 
إبتسمت بفرحه، وبصيتله بكسوف طفولي، وقلت: 
_ شُكرا. 
_ بحبك! 
_ شكراً. 
_ لا مش ده الرد اللِ أنا عايزه
  هنعيد تاني. 
  بحبك! 
ضحكت بقلة حيلة، وقلت: 
_ وأنا كمان. 
_ لا برضو مش ده الرد، 
  هنعيد تاني، 
  بحبك! 
بصيتله بضحكة واسعه، وقلت: 
_ وأنا بحب مالك. 
_ ومالك بيحب آسيا.

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا