رواية دمتي لي امانا معتز وليلي الفصل الثاني 2 بقلم زينة عماد
رواية دمتي لي امانا معتز وليلي الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة زينة عماد رواية دمتي لي امانا معتز وليلي الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية دمتي لي امانا معتز وليلي الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية دمتي لي امانا معتز وليلي الفصل الثاني 2
رواية دمتي لي امانا معتز وليلي الفصل الثاني 2
— اسم بتحبه؟ طب ما تناديني باسمي يا ياسين… أنا مراتك مش لوحة بتعلّق عليها اسم حد تاني.
قرب منها خطوتين، صوته كان هادي
— إنتي مكبّرة الموضوع ليه؟ نجمة مش بني آدمة، نجمة فكرة… إحساس قديم.
— فكرة؟! فكرة بتطلع منك وإنت نايم؟ فكرة بتنادي عليها وإنت حضني؟هو أنا عايشة مع راجل ولا مع ذكرى؟
— إنتي دايمًا بتحولي أي حاجة دراما. لو ركزتي في بيتك وجوزك بدل الشك، الدنيا كانت هتبقى أسهل.
— أسهل عليك إنت. أنا تعبت يا ياسين… تعبت أكون الست اللي بتنافس حد مش موجود.
— خلاص… اعملي اللي إنتِ شايفاه. بس بطلي تمشيني على مزاجك.
سابها وطلع أوضته، قفل الباب وراه، وسابها واقفة في نص الصالة حاسة إن البيت أوسع من اللازم… وفاضية من جواها.
مسكت الموبايل بإيد بتترعش، فتحت الشات اللي بقالها أيام بتبص عليه ومتبعتش.
اسم د. ليلى منور.
افتكرت صوتها، هدوءها، ونظرتها اللي حسّتها أول مرة إن حد شايفها بجد.
كتبت:
“أنا محتاجة أقابلك قبل ميعادنا… لو ينفع.”
وبعتت.
.
— اتفضلي اقعدي يا هالة.
— هو فاكرني مجنونة؟
— تقصدي مين؟
— ياسين.
— بيقولي اللي في دماغي أوهام… مع إنّي سمعته، وشفته، وحسيته بينطق اسم مش اسمي.وهو بينكر انا حاسه انى ممكن اكون مجنونه
— قوليلي حصل إيه المرة دي.
— خناق كبير. قلتله أنا مش هكمل
— قالي بكل برود: “دي مش واحدة… ده اسم بحبه.”
— قال كده بالحرف؟
— بالحرف.
— هو ينفع حد يحب اسم؟ ولا الاسم دا وراه حد؟
— إحنا هنا مش هنفترض… إحنا هنشتغل على إحساسك إنتِ.
— إحساسي؟
— إحساسي بيقولي إن في واحدة ساكنة معانا في البيت… بس مش شايفاها!
— أنا غيرانة من فراغ، يا دكتورة. من اسم إنتِ فاهمة يعني إيه؟
— أنا مش جاية أشتكي يا دكتورة… أنا جاية أفهم.
أنا عملت له إيه عشان يحب غيري؟ أنا قصّرت في إيه؟
— خلينا نوقف عند النقطة دي.
إنتي مش مسئولة عن مشاعر حد تاني، خصوصًا لو المشاعر دي قديمة ومقفولة على نفسها.
— يعني إيه مقفولة؟
قالتها هالة وهي بتلعب في خاتم جوازها
— يعني هو عايش معايا بجسمه بس؟
— في ناس بتكمّل حياتها… من غير ما تكمّل مشاعرها.
— وأنا بقى الضحية المثالية.
الست اللي بتستنى دورها في قلب جوزها.
— إنتي مش ضحية.
— إنتي ست شايفة الحقيقة، بس خايفة تعترفي بيها.
— والحقيقة دي أعمل فيها إيه؟
أسيبه؟ أواجهه؟ ولا أكمّل وأستحمل؟
— الحقيقة مش قرار… الحقيقة وعي.
وأول وعي محتاجاه دلوقتي: إنك مش لازم تثبتي إنك تتحبي.
— بس أنا بحبه.
— الحب لوحده مش كفاية.
— لازم يبقى في احترام، حضور، وصدق.
— وهو مفيش ولا واحد فيهم.
— بس أنا برضه مش قادرة أمشي.
— محدش بيقدر يمشي مرة واحدة.
إحنا بنمشي خطوة خطوة…
وأول خطوة إنك تبطلي تحاربي شبح.
— شبح؟
— الاسم اللي بينطق بيه.
الذكرى اللي مش راضية تموت.
— طب أعمل إيه لما يناديني بالاسم ده؟
— ساعتها تبصي له وتقولي:
أنا هنا… باسمي الحقيقي.
ولو ما سمعش، يبقى المشكلة مش في صوتك.
السكوت ملأ الأوضه
— أول مرة أحس إني مش مجنونة.
— إنتي مش مجنونة.
— بس موجوعة.
قالتها ليلى بهدوء.
— ميعادنا الجاي؟
— ثابت.
وعينيها راحت لا إراديًا على الملف.
اسم ياسين مكتوب بخط أسود تقيل.
~~~~~~~~~~~~
وقفت من عند المكتب، مسكت موبايلي وأنا مترددة، وبعدين رنّيت على صاحبتي.
– رنا؟
– أيوه يا ليلي، في حاجة ولا إيه؟
– لا… بس لو ينفع، عايزة نتقابل.
سكتت ثانية، وبعدين قالت:
– الوقت اتأخر أوي.
– عارفة، بس لو كده هاجيلِك.
ضحكت ضحكة خفيفة:
– غريبة… انتي عمرك ما وافقتي تيجي عندي.
– محتاجة أتكلم.
نبرة صوتها اتغيرت:
– مستنياكي.
قفلت وأنا بحاول أتنفس. خدت الجاكيت ومشيت، حتى ما بلغتش المساعدة… مكنش في دماغي غير إني أهرب من المكان.
فتحتلي الباب بابتسامة واسعة:
– وحشتيني أوي يا جزمة، تعالى… مجهزة قعدة تحفّة، وحظك حلو أهلي مسافرين.
دخلت، بس الضحك كان تقيل على وشي، كأني بلبسه لبس.
بصتلي شوية وقالت بهدوء:
– مالك يا ليلي؟
بلعت ريقي.
– قابلته.
– مين؟
– ياسين.
فتحت عينيها على آخرهم:
– إيييه؟! إمتى وإزاي؟
– امبارح… رقم كلّمني، وطلع هو. قال عايز يقابلني.
– وانتي وافقتي؟
هزّيت راسي:
– معرفتش أرفض.
– عملتي إيه لما قابلتيه؟
– قعد يتكلم… في كل حاجة، شغل، مدن، أي حاجة إلا نفسه.
سكتت شوية، وبعدين قربت مني وقالت بنبرة جد:
– ليلي، ابعدي عنه. ياسين مؤذي، والله أعلم مخبّي إيه.
مسكت إيدي:
– أنا بنت وفاهمة اللي انتي حاسة بيه، بس هو فعلاً خطر. وبعدين… متنسيش إنك داخلة على خطوبة.
اتنهدت وكملت:
– معتز بيحبك، حتى لو انتي مش بتحبيه… بس هو ميستاهلش منك كده، خالص بجد.
نزلت عيني في الأرض، وأنا أول مرة أحس إن الصمت تقيل بالشكل ده.
مش عارفة يا رنا أعمل إيه… أنا تايهة بجد.
بصّتلي بتركيز وسألت بهدوء:
– انتي ليه بتحبيه؟
سكت شوية قبل ما أرد:
– كنت فاكرة إني نسيته، بس أول ما شوفته… كل حاجة اتلخبطت.
اتنهدت وقالت:
– طب ومعتز؟
– معرفش هعمل فيه إيه. معتز أكتر واحد بيفهمني وبستريح معاه، بس ياسين… لسه مش مضمون.
– لا يا ليلي، لأ. انتي كده هتسيبي معتز جنبك لحد ما تضمني ياسين؟ ده وحش أوي.
– لا، أكيد مش هعمل كده. أنا بس… مش عارفة أعمل إيه بجد.
سكتنا لحظة، وبعدين قالت بنبرة أهدى:
– طب قوليلي، مش انتي دايمًا بتقولي إنك وإنتِ مع معتز بتحسي إن الدنيا أهدى؟
– آه.
– يبقى متكسريش ده بإيدك.
قربت مني أكتر وكملت:
– رأيي؟ خليه يقابلك.
– مين؟
– معتز. دلوقت، مش بعدين.
لا يا ستي… زمانه نايم أو في شغله.
– شغله إيه الساعة ١١ بالليل؟
قبل ما تكمل كلمها، قطع كلامنا رنين الموبايل… كان ياسين.
– أرد؟
– لا.
– طب افرضي، في حاجة مهمة؟
– حاجة مهمة إيه اللي تيجي من عند ياسين؟
رن تاني، ورن تالت، ورابع… قلبها بدأ يدق بسرعة.
أخيرًا فردت:
– ألو… يا ليلي… مش بتردي ليه؟
– لازم أرد؟
– يعني إيه لازم أرد؟
– الوقت متأخر أوي، وراجل يرن عليكي دلوقتي؟
– كنت متصل اطمن عليكي.
– الحمدلله… كويسة.
وقفلّت بسرعة.
أنا لازم أقابل معتز… هقوله يجي عندي في البيت ونقعد في الجنينة.»
رنا ابتسمت:
«ماشي… يبقى اتفقنا.»
قومت من عندها، وصلت البيت، قلبي بيتسارع، الموبايل في إيدي… كنت ههرن على معتز بس قبل ما أضغط على الزر، اتصدمت.
...........أول ما فتحت الباب، لقيت
