رواية تاجي المحرمة الفصل الثاني 2 بقلم اسراء هاني
رواية تاجي المحرمة الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة اسراء هاني رواية تاجي المحرمة الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية تاجي المحرمة الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية تاجي المحرمة الفصل الثاني 2
رواية تاجي المحرمة الفصل الثاني 2
كانت تنظر للوجوه تبحث عنه تضع يدها على خدها تشعر بالتجمد تحتاجه هو أخرجت هاتفها من جيبها وهيا ترتعش واتصلت به ...
كان ينتظر أحد العملاء عندما رن هاتفه بنغمتها الخاصة رد بابتسامه رغم قلقه " ايه وحشتك "
ردت بتماسك وصوت خافت " أوي "
ضيق عينيه بشك من نبرة صوتها فسأل بتوجس " حبيبي مال صوتك "
ابتلعت ريقها تحاول التماسك حتى لا يقلق فهتفت بنبرة حاولت جعلها مرحة " أنا جعانة ولما بجوع ما بجمعش "
ابتسم رغم شعوره بخطب ما حمل مفاتيحه وخرج يذهب اليها أوقفه صوت السكرتيرة " سيد خليل الاجتماع "
أنزل هاتفه قليلا وقال بابتسامه " أخبريه أنه تأخر خمس دقائق وأنا لا أنتظر أحد "
غادر بكل برود لا يهم أي أحد يكفي أن تكون هيا معه وصل الحضانة وذهب إليها مجرد ما رأته ارتمت في حض.نه وسكتت تماما..
نظر للأمام بهدوء مخيف حبيبته حزينه وحزينه جدا رفع رأسه وقال بخفوت " عاملة حجة الأكل عشان تشوفيني "
عادت لحض..نه لا تريد الكلام يكفي الأمان الذي تشعر به يعلم أنها عندما تحزن بشدة لن تتكلم أمسك يدها وغادر ...
جلست على الكرسي المجاور وهيا تحاول التظاهر بأن كل شئ على ما يرام..
" عايزة تاكلي فين "
ردت بصوت خافت " عايزة أروح حاسة اني عايزة أنام "
أمال رقبته ينظر لها من الجانب ابتلعت ريقها وأدرات رأسها تنظر للجانب الآخر وصل المنزل حملها وصعد بها إلى غرفته وضعها على السرير برفق خلع حذاءها رغم اعتراضها ثم سألها بهدوء " أخليهم يحضروا الغدا "
هزت رأسها بلا نظر لها قليلا ثم هتف بهدوء " طيب نامي دلوقتي وأما تصحي ناكل سوا "
أومأت بالايجاب وتمددت على السرير اقترب يغطيها لتهتف بتردد " خليل ايه رأيك نبيع الحضانة "
جلس أمامها يستمع لها بذهول لتجلس مجددا وهيا تبرر " أصل عايزة أركز بدراستي وحاسة انها بتتعبني وعايزة أفضى ليك "
سكت ينظر لها وهو يحاول التحلي بالصبر أعاد نومها وقال بنبرة باردة " نامي دلوقتي واما تصحى نتكلم "
غادر بسرعة حتى وصل أمام الحضانة مجددا وهو ينظر للمكان بشرود من الذي تجرأ أحزنها بهذا الشكل لقد كانت في الصباح تكاد تطير من فرحتها وهيا تكلمه عن الحضانة وسعادتها بها ..
هبط بهدوء مخيف وهو ينظر للوجوه يريد أن يعرف ماذا حدث ...
كان الجميع يحييه باحترام ليهمس أحدهم " أكيد وصله ما حدث أشعر أن القادم ليس هين "
رأت تلك الفتاة التي تدعى سيلي خوف الجميع منه لتسأل بغضول " من هذا "
أجابت أحدهما " انه سيد خليل مالك المكان و... "
لم تنتظر سماع باقي الحديث فركضت توقفه " سيد خليل "
استدار ينظر لها لتهتف بسرعة " جيد أنني رأيتك كنت أحتاجك بأمر هام"
ضيق عينيه بشك ليشير لها بالدخول للمكتب جلست أمامه وهتفت بلهفة " سيدي حضانة بهذا الحجم كيف تمسكها فتاة صغيرة لا تعرف شئ تحتاج احد يفهم ليديرها جيدا حتى تنجح "
كان ينظر لها بهدوء ليسألها بابتسامه " وما بها الفتاة التي تدير المكان "
ردت بسخرية " ما بها صغيرة تافهة لا تعرف شئ من أمسكها مشروع بهذا الحجم من المؤكد انه يريد خسارة ماله "
صمت مخيف يعم المكان يفكر ماذا لو سل..خ ج..سدها وقط..عها مهلا هل قالت لحبيبته هكذا ليسألها بهدوء رغم دعاءه ان لا تكون فعلت " وهل أخبرتها بذلك "
كزت أسنانها تتذكر ما حدث اليوم لتكمل دون ان تعي ماذا سيحدث لها اليوم " أصيب طفل اليوم وغضبت والدته جدا وصف..عتها "
استمع ك..سر قلبه ليوقفها بحدة " من صف..ع من ؟"
ظنت انه خاف على السيدة فقالت بابتسامه " السيدة هيا من صف..عت تلك المدعوة تمارا وأنا أخبرتها أن ستكون سبب في خسارتك أموالك "
أمال رأسه بطريقة مخيفة جعلتها تبتلع ريقها ليهمس بفحيح " ومن أخبرك أنني قمت بفتح الحضانة من أجل الربح "
نظرت له برعب من طريقته ليكمل بنبرة اجرامية " ان كانت تمارا العمر ستكون سعيدة مقابل خسارتي كل يوم أموالا فأنا أرحب بذلك بشدة "
شعرت بقلبها يكاد يتوقف من شدة الرعب فسألت بصوت خافت " من ... "
قاطعها بتوعد "من يحزن زوجتي سأجعله يتمنى أنه لم يولد "
أشار لأحد الحراس ليمسكها حتى يتفرغ لها جلس أمام الكاميرا يتابع ما حدث ومن عينيه يخرج لهبا سيح..رق من أذاها ...
قاطعه دخول مسؤولة المكان بغيابه لتهتف بسرعة " صدقني سيدي لم أكن أعلم بذلك كنت اتابع ... "
قاطعها بنبرة مخيفة " أخبرتك ان لا تغفل عينيكي عنها أخبرتك أن الربح والأموال لا تهمني فليح..ترق أي عمل أهم منها "
سكت يتنفس بقوة ثم صر.خ " زوجتي ضربت وأهينت وانا حي أرزق أقترح ان أذهب لأدفن نفسي او. ... "
سكت قليلا ثم قال بتوعد " أريد أن أعلم من تلك السيدة ومن زوجها وأعدها أنني سأجعلها تتسول ولن تجد من يعطيها "
في أحد القصور كانت تجلس بجوار زوجها وهيا متعصبة بشكل كبير هتف زوجها بضيق " ولماذا تركتيها حية ليتك أحر.قتي المكان بأصحابه"
ردت من بين أسنانها " لا أصدق أن حدث لطفلي المدلل ذلك أريد أن أرفع دعوى عليها وأقوم باغلاقها "
ابتسم زوجها بخبث وقال " ويلي مالك صاحب المكان سيخاف من تهديد كذلك وربما يكون لنا عمل مشترك "
سكت يبتلع ريقه وتابع " ولكنني أخشى تهديد رجل كخليل العمر انه كوالده لا يرحم أحد "
وضعت قدم على الآخر بتعجرف وهمست " بالعكس ستكون ضربة لصالحنا "
رن هاتفه ليظهر اسمه على التروكلور نظر للاسم بعد تصديق لتبتسم زوجته بانتصار رد ببرود " أهلا من "
رد بهدوء مرعب " انا خليل العمر اود أن أراك انت وزوجتك للاعتذار عن الخطأ الذي حدث اليوم "
رد بتعجرف وكبرياء " وهل إصابة طفلي خطأ ومجرد اعتذار سيحل الأمر "
ابتسم بتوعد وأجاب " سنحل الأمر بالطريقة التي ترضيك أنتظرك الآن "
أغلق الخط وهو يشعر بانتصار شديد من الأكيد أن موضوع كهذا سيعود عليه برزق كبير ومصلحة مهمة
أما هو كل ما يشغل باله تلك التمارا لماذا دائما ما تخفي عنه كل شئ يريدها أن تقت..ل من يتعرض لها وتتصل به لدفنه وهو سيق..بلها على ذلك لا يريدها ضعيفة خائفة تلك الفتاة لو تعرف مكانها في قلبه لأكلت من يقترب منها وهيا متأكدة أنه سيفديه بروحها ...
أغمض عينيه يحاول أن يتحلى بالصبر ثم قام بالاتصال بها ردت بنعاس " ألو انت فين "
رد ببرود " بعتلك السواق مستنيكي في الحضانة"
ابتلعت ريقها بتوجس وقالت بتبرير " خليل أنا كنت..."
قاطعها بجدية " تعالي الأول وبعدين لينا كلام كتير اوي وما أظنش أنه يعجبك "
اغلقت الخط وهيا تشعر بالتوتر من لهجته قامت تغير ملابسها لتذهب برفقة السائق...
وصل المدعو طوني وحرمه وجلسوا بكبرياء أمام خليل الذي ينظر للسيدة يتمنى لو ان ليس له لديه مبادئ وأخلاق لتك..سير عظامها ..
بعد وقت وصلت تمارا دخلت المكتب لتتراجع بتوتر عندما رأت تلك السيدة هتف بجدية " تمارا تعالي هنا "
مجرد ما لمحتها تلك السيدة قالت بحدة " قبل أي اعتذار أريدك أن تتطرد تلك الغبية "
أخفضت عينيها بحزن ليشعر خليل بأنه سيق..تل الآن قام من مكانه واقترب منها يرفع رأسها وقال بحنان شديد " ما تخلقش لسة اللي يوطي راسك وأنا موجود "
التف ينظر لذاك الذي يتابع ما يحدث وسأل بابتسامه " هل قرأت اسم المكان قبل أن تدخل "
نظروا له بعدم فهم ليهمس بهدوء " اسمه تمارا دفعت به أموال ضخمة فقط لأراها سعيدة تخيل شخص دفع كل هذه الأموال ماذا سيفعل عندما يهينها أحد "
ابتلع ريقه بتوجس اقترب منه وأمال برأسه يقترب منه وقال بجنون وهوس " تمارا العمر كل الخطوط الحمراء "
رد بسرعة " أعتذر سيدي لم نكن نعلم صدقني ..."
قاطعه بحدة " لا أحب المبررات زوجتك ارتكبت أكبر خطأ في حياتها سأقضي حياتي فقط أحارب بك سأجعلك عبرة "
التف ينظر لتلك التي تشعر أنها تحلق بالسماء وقال بحدة " خودي حقك "
نظرت له بصدمة ليهز رأسه بجدية اقتربت تريد صف..عها رفعت يدها تريد فعلها لتتوقف وتخبأ نفسها في صد..ره وقالت بصوت باكي " أنا سامحتها هيا معاها حق انا مش قد الشغل هنا انا عايزة امشي "
أغمض عينيه وامسك يدها يخرج من المكان بهدوء وأول ما وصل بيته أمسكها من كتفها بقوة ينهرها سألها بحدة " ليه بتعملي كدة ليه أنا لازمتي ايه تنضربي تتشتمي وتخبي عني ليه ..ما تقت..ليش اللي يعمل كدة ليه ما تتصليش بيا بنفس الثانية آجي أد..فنه معاكي غير اذا مش شايفاني راجل "
هزت رأسها تنفي وقالت بدموع " لا والله مش كدة بس انا مش بحب أشغلك بمشاكلي "
نظر لها بتعب ليرد بهدوء " تمام يا تمارا اعملي اللي انتي عايزاه اعتبريني مت وانت لوحدك مالكيش حد "
استدار يريد الخروج لتركض خلفه تحت..ضنه من ظهره..
د..فنت رأسها في ظهره تبكي بصوت مكتوم تعلم أن خصامه صعب ويصعب ارضاءه وهيا لا تستطيع البعد عنه...
تنهد بصوت عال ليلتف لها ويهمس بجدية " عايز أسمع "
ردت بسرعة " أي حاجة تحصل هكلمك بسرعة "
هز رأسه يسألها مجددا " وايه كمان "
" هأف..تح دماغه وأستناك تكمل عليه "
نظر لها قليلا ثم ليهتف بنبرة جدية " أي حاجة تحصل أعرفها من برة مش منك يا تمارا مش هسامحك تاني "
هزت رأسها تنفي أن تفعل ذلك مجددا فخصامه أصعب عقاب لها ...
مر عام آخر كان مليئ بالمشاكل التي زاد حبهم لكن ما يشغل بالها هو تأخر حملها تمنى بل تحلم ان تنجب منه من المؤكد أن السبب منها لأنه أنجب من قبل كانت تخاف أن تتكلم برفقته بهذا الموضوع ..
استغلت خروجها ذات يوم للحضانة لتختفي دون أن يلاحظ أحد ذهبت لأحد العيادات النسائية وبعد الكشف والتحاليل هتفت الطبيبة " ليس لديك اي مشكلة هناك فتيات يكتمل رحمهم وتنجب بعد العشرين سأكتب لك بعض الفيتامينات والمنشطات وارجعي لي بعد شهر "
هزت رأسها بأمل يالله الفكرة نفسها تجعلها تكاد تطير تتخيل طفل من حبيبها ما أجمل هكذا شعور ...
مر شهر آخر وهيا تتابع والشهر التالي ابتسمت الطبيبة " تهانينا يظهر أمامي كيس حمل في بداية الاسبوع الثاني ارجعي لي بعد شهر لنسمع نبضه "
كانت تستمع لها بعدم تصديق دقات قلبها يسمعها من يمر جوارها تشعر أنها أسعد فتاة في العالم طفل في أحشائها من رجل عشقته حد الجنون رجل لا يوجد أحد بحنانه وطيبته...
أمسكت التحليل وركضت للخارج دموعها كانت تنهمر كالمطر وصلت شركته بعد ان شعرت انها ابعد من كوكب بلوتو...
كان يتابع عمله بهدوء لينقبض قلبه عندما فتحت الباب فجأة ودخلت تبكي بشكل هستيري ركض لها يسألها بلهفة ورعب " تمارا في ايه حصلك حاجة "
لم تجبه كانت فقط تبكي جن جنونه ليسألها برجاء مجددا " تمارا في ايه حد حصله حاجة قلبي هيوقف اتكلمي.
لم تستطع الكلام لتمد له الورقة التي يظهر بها أجمل خبر قد يمر عليه في حياته النتيجة +
****
وقفت أمام السيارة تنتظر السائق ليهتف شاب باحترام " سيدتي والدي متعب كثيرا اليوم وطلب مني أن أوصلك "
هزت رأسها بتفهم حاولت فتح الباب الخلفي ليهتف بهدوء " هناك خلل بالباب الخلفي هل صعدت بالأمام "
شعرت بشئ مريب لكنها كانت مستعجلة صعدت بالأمام وصعد هو بجوارها اقترب منها فجأة كأنه يريد أن يربط حزامها حتى أصبح كأنه بأحضانها ارتبكت بشدة من شدة قربه غافلة أحد قام بتصويرها صور عديدة تظهر كأنها في أحضان شاب صغير من عمرها ..
وبدأ الانتقام تفتكروا خليل هيصدق
