رواية ايام رمضانية الفصل الثاني 2 بقلم مريم محمد

رواية ايام رمضانية الفصل الثاني 2 بقلم مريم محمد

رواية ايام رمضانية الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة مريم محمد رواية ايام رمضانية الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ايام رمضانية الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ايام رمضانية الفصل الثاني 2

رواية ايام رمضانية بقلم مريم محمد

رواية ايام رمضانية الفصل الثاني 2

فتحت عيني وياريتني ما فتحتها لقيت شاب واقف نص العباية بتاعته محروقة منين مش من أي حته دراع العباية محروق وكإن كان فيه نار ماسكة فيه أنا محرقتش العباية بتاعتي بس حرقت عباية حد تاني. 
-أنا أسفة والله مكنتش أقصد. 
بصلي وكان هاين عليه يقتلني- مكنتيش تقصدي إي يا آنسة العباية اتشوهت بسببك. 
- والله بعتذر لحضرتك بس كنت خايفة ليولع فيا فرميتها ومكنتش أقصد تيجي علي حضرتك. 
صحابه كانو واقفين معاه كانو لسه خارجين من المسجد برده وأنا واقفة مش عارفة أعمل اي واللي رايح واللي جاي عمال يبص علينا ف صحابه قعدو يهدوه وبتاع. 
-خلاص يا محمد مش حوار ده كم جلابية يا عم وبعدين مش شايف شكلها عامل ازاي. 
هو كان واقف مش طايقني أنا وأنا بحط الماية علي الزيت وأنا بقوله-ممكن أدفعلك تعويض لكم العباية ده. 
حساه بعد الكلمة دي ممكن يشد في شعره لا لا خليني أمشي بدل ما يشد شعري أنا، فاطمة كانت واقفة لحد حالًا مش مستوعبة اللي بيحصل، اعتذرت وشتدتني ومشينا. 
- شوفي جنانك وصلنا لإيه؟ 
- خلاص بقي يا فاطمة أنا ندمانة والله. 
- ندمانة علي إي يارب يبقي إنسان عاقل وميجيش يشتكي لأهلك أو ممكن يرفع عليكي قضية اهدار المال العام. 
قضيه، قضيه إي يا فاطمة صل علي النبي قال اهدار المال العام قال اي علاقته ده فكرت لحظة كدا أكيد هو إنسان عاقل مش معقول هيروح يشتكيني بسبب كم عباية يعني مش معقول. 
- صل علي النبي في سرك يا فاطمة وبلاش وجع دماغ. 
- اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد. 
- المهم خليني أقولك بثينة وشركاؤها هيروحو المسجد من بكرة بعد الضهر. 
بثينة دي تبقي بنت عمي وفاطمة بتتضايق أوي لو قلت عليها بثينة وشركاؤها مش عارفه مين المفروض يتضايق يعني بس لا أنا ولا هي بنطيق بعض بينا عداوة كدا من واحنا صغيرين ليه أو أزاي هقولكم معرفش أنا اتولدت وأنا بيني وبينها عداوة. 
- قولتلك كذا مرة متقوليش بثينة وشركاؤها. 
ضحكت- إي يا فاطمة دي بنت عمي أنا حرة أناديها  كدا أناديها بالعفريت الازرق حتي مع إنها تستاهل يعني بس لالايمكن،دا احنا حبايب. 
- هتقوليلي علي الحب اللي بينكم؟ 
- الحب اللي بينا اه. 
كانت بتتريق طبعًا، المهم إن كل واحد وصل لبيته أخيرًا، أصل احنا بيتنا في وش بعض، ف مفيش أصلا فارق زمني بينا المهم اتفقنا نبقي نعدي علي بثينة وشركاؤها في المسجد بكرة. 
- قلت هتمسحي الشقة!
- ماما حرام عليكي أنا صايمة ومش قادرة. 
- هتبقي قادرة لو مسحتي الشقة قومي متكسليش. 
- لالا مش هقدر أرجوكي خلينا لبكرة. 
- مفيش لا بكرة ولا بعده الشقة هتتمسح النهارده علشان في ناس معزومة بكرة وبعده هنروح عندك جدك. 
- ناس معزومة؟ وإن شاء الله مين هما الناس المعزومة دول لا مؤخذة يعني؟ 
- ناس. 
- يعني إي ناس يعني اسمهم إي الناس دول عايشين ولا صاحين ولا إي حوارهم؟ 
- صحاب أبوكِ. 
- أنا راحة أمسح الشقة اللي مش بتنضف أبدًا دي. 
والمهم قعدت أمسح في الشقة كنا يدوبك كدا مع الضهر وصلت لحد البلكونة والمفروض أمسحها بس الماية كان لازم أغيرها وكان في ماية كتير مش هقدر أشيلها ف بالصلاة والسلام علي سيدنا محمد كدا خدت الجردل وبقول بسم الله وهكب في الشارع لقيت اللي بيزعق تحت خضني فرميت الجردل من إيدي وقع علي اللي بيزعق. 
الله أعلم هو مين مرضتش أبص عليه علشان ميعرفش الشقة بتاعتنا ويعرف شكلنا أنا اي اللي أنا بقوله ده، الجرس بيرن يارب ما يبقي اللي في بالي. 
- الجردل بتاع حضرتك يا آن... هو إنتي تاني؟؟؟؟ 
فضلت أتهتهه ف الكلام وأنا واقفة مش عارفة أقول أي ولا اتكلم إزاي مليش عين اتكلم. 
- أنا آسفة والله بس أمشي حالًا علشان مش عايزة ماما تعرف. 
- تعرف إي أنا جايلها شخصيًا علشان أعرفها. 
اتضايقت- تعرفها إي وبتاع إي إن شاء الله. 
- يا آنسه إنتي حرقتيلي كم الجلابية إمبارح والنهارده غرقتيني بماية اللي بتمسحي بيها ومش مكفيكي كدا قمتي حادفه الجردل فوقي. 
- إنت اللي خضتني. 
اتعصب- وأنا ومالي ومال خضتك أنا ذنبي إي كل أما تتخضي تلبسيني في مصيبة. 
- معلش يا أستاذ أمشي الله يكرمك بقي. 
ماما جات بتسألني مين وأنا بقوله يمشي شدتني جوا وطلعت لقيتها بتسلم عليه ومبتسمه جدًا. 
- ماما؟ 
- أبرار ده ابن خالتك منال. 
- منال مين يا ماما؟ 
أمي ضربتني في دراعي علشان أقولها أيوا عارفاها والكلام ده، خدت بالها بقي إنه متغرق ماية والجردل في إيده. 
- مين اللي غرقك كدا يا محمد؟ 
- بنت حضرتك. 
ماما بصتلي وبرقتلي أنا خفت جدًا المهم إن البيه إكتشفت أخيرًا إن فيه صلاة وإنه لو وقف شوية كمان هياخد برد ف أعطي الجردل لماما ونزل. 
- صدقيني كان غصب عني. 
- هو إي اللي غصب عنك؟ 
- إني حدفت الجردل عليه. 
- هتبطلي الجنان اللي فيكي ده إمته؟ 
-جنان إي بس يا ماما والله هو اللي خضني لما زعق. 
- أما أبوكِ يجي. 
لا حول ولاقوة الابالله، يارب بقي ميظهرش في حياتي تاني لإن أظن كدا كفاية عليا أوي أصلًا هو الغلطان هو اللي خضني. 
- أخبارك إي يا بثينة؟ 
بصتلي بقرف- أحسن منك. 
- خسارة الكلام معاكي أصلًا. 
فاطمة سلمت عليها وشدتني بعيد عنها علي ظا المحفظة تيجي خلينا نخلص ونمشي. 
- أوقات بحس إني لسه صغيرة. 
فاطمة ضحكت- ما إنتي صغيرة أمال إنتي إي؟ 
- عيب يا فاطمة أنا واحدة متخرجة. 
- متخرجة من بيت أبوكِ ولا متخرجة منين بالظبط؟ 
- يا خفة. 
شوية والمحفظة جات كانت ست كبيرة بس مش أوي يعني ممكن قد ماما كدا، حسيت إني شوفتها قبل كدا الست دي. 
- إزيك يا أبرار؟ 
- إي ده حضرتك عارفاني؟! 
حسيتها استغربت كدا وقالتلي- إنتي مش عارفاني؟ 
- لأ أنا أول مرة أشوف حضرتك بس مش عارفة حاسة إني شوفتك قبل كدا. 
- أنا خالتك منال بنت عم والدتك. 
يارب لأ يارب متبقي اللي في بالي ده لو كانت هي أنا مش عارفة هستخبي علي فين، هعيط بجد إن شاء الله مش هي..
يتبع. 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا