رواية ايام رمضانية الفصل الثالث 3 بقلم مريم محمد
رواية ايام رمضانية الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة مريم محمد رواية ايام رمضانية الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ايام رمضانية الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ايام رمضانية الفصل الثالث 3
رواية ايام رمضانية الفصل الثالث 3
فتحت عيني وياريتني ما فتحتها لقيت شاب واقف نص العباية بتاعته محروقة منين مش من أي حته دراع العباية محروق وكإن كان فيه نار ماسكة فيه أنا محرقتش العباية بتاعتي بس حرقت عباية حد تاني.
-أنا أسفة والله مكنتش أقصد.
بصلي وكان هاين عليه يقتلني- مكنتيش تقصدي إي يا آنسة العباية اتشوهت بسببك.
- والله بعتذر لحضرتك بس كنت خايفة ليولع فيا فرميتها ومكنتش أقصد تيجي علي حضرتك.
صحابه كانو واقفين معاه كانو لسه خارجين من المسجد برده وأنا واقفة مش عارفة أعمل اي واللي رايح واللي جاي عمال يبص علينا ف صحابه قعدو يهدوه وبتاع.
-خلاص يا محمد مش حوار ده كم جلابية يا عم وبعدين مش شايف شكلها عامل ازاي.
هو كان واقف مش طايقني أنا وأنا بحط الماية علي الزيت وأنا بقوله-ممكن أدفعلك تعويض لكم العباية ده.
حساه بعد الكلمة دي ممكن يشد في شعره لا لا خليني أمشي بدل ما يشد شعري أنا، فاطمة كانت واقفة لحد حالًا مش مستوعبة اللي بيحصل، اعتذرت وشتدتني ومشينا.
- شوفي جنانك وصلنا لإيه؟
- خلاص بقي يا فاطمة أنا ندمانة والله.
- ندمانة علي إي يارب يبقي إنسان عاقل وميجيش يشتكي لأهلك أو ممكن يرفع عليكي قضية اهدار المال العام.
قضيه، قضيه إي يا فاطمة صل علي النبي قال اهدار المال العام قال اي علاقته ده فكرت لحظة كدا أكيد هو إنسان عاقل مش معقول هيروح يشتكيني بسبب كم عباية يعني مش معقول.
- صل علي النبي في سرك يا فاطمة وبلاش وجع دماغ.
- اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد.
- المهم خليني أقولك بثينة وشركاؤها هيروحو المسجد من بكرة بعد الضهر.
بثينة دي تبقي بنت عمي وفاطمة بتتضايق أوي لو قلت عليها بثينة وشركاؤها مش عارفه مين المفروض يتضايق يعني بس لا أنا ولا هي بنطيق بعض بينا عداوة كدا من واحنا صغيرين ليه أو أزاي هقولكم معرفش أنا اتولدت وأنا بيني وبينها عداوة.
- قولتلك كذا مرة متقوليش بثينة وشركاؤها.
ضحكت- إي يا فاطمة دي بنت عمي أنا حرة أناديها كدا أناديها بالعفريت الازرق حتي مع إنها تستاهل يعني بس لالايمكن،دا احنا حبايب.
- هتقوليلي علي الحب اللي بينكم؟
- الحب اللي بينا اه.
كانت بتتريق طبعًا، المهم إن كل واحد وصل لبيته أخيرًا، أصل احنا بيتنا في وش بعض، ف مفيش أصلا فارق زمني بينا المهم اتفقنا نبقي نعدي علي بثينة وشركاؤها في المسجد بكرة.
- قلت هتمسحي الشقة!
- ماما حرام عليكي أنا صايمة ومش قادرة.
- هتبقي قادرة لو مسحتي الشقة قومي متكسليش.
- لالا مش هقدر أرجوكي خلينا لبكرة.
- مفيش لا بكرة ولا بعده الشقة هتتمسح النهارده علشان في ناس معزومة بكرة وبعده هنروح عندك جدك.
- ناس معزومة؟ وإن شاء الله مين هما الناس المعزومة دول لا مؤخذة يعني؟
- ناس.
- يعني إي ناس يعني اسمهم إي الناس دول عايشين ولا صاحين ولا إي حوارهم؟
- صحاب أبوكِ.
- أنا راحة أمسح الشقة اللي مش بتنضف أبدًا دي.
والمهم قعدت أمسح في الشقة كنا يدوبك كدا مع الضهر وصلت لحد البلكونة والمفروض أمسحها بس الماية كان لازم أغيرها وكان في ماية كتير مش هقدر أشيلها ف بالصلاة والسلام علي سيدنا محمد كدا خدت الجردل وبقول بسم الله وهكب في الشارع لقيت اللي بيزعق تحت خضني فرميت الجردل من إيدي وقع علي اللي بيزعق.
الله أعلم هو مين مرضتش أبص عليه علشان ميعرفش الشقة بتاعتنا ويعرف شكلنا أنا اي اللي أنا بقوله ده، الجرس بيرن يارب ما يبقي اللي في بالي.
- الجردل بتاع حضرتك يا آن... هو إنتي تاني؟؟؟؟
فضلت أتهتهه ف الكلام وأنا واقفة مش عارفة أقول أي ولا اتكلم إزاي مليش عين اتكلم.
- أنا آسفة والله بس أمشي حالًا علشان مش عايزة ماما تعرف.
- تعرف إي أنا جايلها شخصيًا علشان أعرفها.
اتضايقت- تعرفها إي وبتاع إي إن شاء الله.
- يا آنسه إنتي حرقتيلي كم الجلابية إمبارح والنهارده غرقتيني بماية اللي بتمسحي بيها ومش مكفيكي كدا قمتي حادفه الجردل فوقي.
- إنت اللي خضتني.
اتعصب- وأنا ومالي ومال خضتك أنا ذنبي إي كل أما تتخضي تلبسيني في مصيبة.
- معلش يا أستاذ أمشي الله يكرمك بقي.
ماما جات بتسألني مين وأنا بقوله يمشي شدتني جوا وطلعت لقيتها بتسلم عليه ومبتسمه جدًا.
- ماما؟
- أبرار ده ابن خالتك منال.
- منال مين يا ماما؟
أمي ضربتني في دراعي علشان أقولها أيوا عارفاها والكلام ده، خدت بالها بقي إنه متغرق ماية والجردل في إيده.
- مين اللي غرقك كدا يا محمد؟
- بنت حضرتك.
ماما بصتلي وبرقتلي أنا خفت جدًا المهم إن البيه إكتشفت أخيرًا إن فيه صلاة وإنه لو وقف شوية كمان هياخد برد ف أعطي الجردل لماما ونزل.
- صدقيني كان غصب عني.
- هو إي اللي غصب عنك؟
- إني حدفت الجردل عليه.
- هتبطلي الجنان اللي فيكي ده إمته؟
-جنان إي بس يا ماما والله هو اللي خضني لما زعق.
- أما أبوكِ يجي.
لا حول ولاقوة الابالله، يارب بقي ميظهرش في حياتي تاني لإن أظن كدا كفاية عليا أوي أصلًا هو الغلطان هو اللي خضني.
- أخبارك إي يا بثينة؟
بصتلي بقرف- أحسن منك.
- خسارة الكلام معاكي أصلًا.
فاطمة سلمت عليها وشدتني بعيد عنها علي ظا المحفظة تيجي خلينا نخلص ونمشي.
- أوقات بحس إني لسه صغيرة.
فاطمة ضحكت- ما إنتي صغيرة أمال إنتي إي؟
- عيب يا فاطمة أنا واحدة متخرجة.
- متخرجة من بيت أبوكِ ولا متخرجة منين بالظبط؟
- يا خفة.
شوية والمحفظة جات كانت ست كبيرة بس مش أوي يعني ممكن قد ماما كدا، حسيت إني شوفتها قبل كدا الست دي.
- إزيك يا أبرار؟
- إي ده حضرتك عارفاني؟!
حسيتها استغربت كدا وقالتلي- إنتي مش عارفاني؟
- لأ أنا أول مرة أشوف حضرتك بس مش عارفة حاسة إني شوفتك قبل كدا.
- أنا خالتك منال بنت عم والدتك.
يارب لأ يارب متبقي اللي في بالي ده لو كانت هي أنا مش عارفة هستخبي علي فين، هعيط بجد إن شاء الله مش هي.
لما روحت البيت كنت عايزة أستخبي في أي مكان، يعني حاليًا الشاب اللي ولعت في العباية بتاعته واللي دلقت عليه ماية ورميت عليه الجردل كان مين ابن خالتو منال عوض علينا يارب.
- مفيش لا سلك ولا صواريخ.
- أسكتي بالله يا فاطمة ده اللي حصل أنيل.
- إيه اللي حصل؟
- عارفة الشاب اللي حرقت عبايته؟!
- ماله!
حكيتلها اللي حصل فضلت تضحك عليا وشمتانه فيا بقي هي دي الصحاب- من أعمالكم سلط عليكم.
- مش عايزة أعرفك تاني قومي إمشي.
- نعم يا أختي أنا جاية أعزمك علي الفطار.
- طابخين إيه؟
- هتعرفي أما تيجي.
سابتني وقامت وأنا بقولها بصوت عالي- لو كنتم طابخين حاجة أنا مش بحبها مش هاكل.
- متقلقيش إنتي بتاكلي الأخضر واليابس.
- مش بتتقال كدا يا فااطماه.
مش كدا أنا مش باكل والله أصلًا الشهية بتاعتي مقفوله عامةً يعني هروح مش هاكل أصلًا إلا القليل من الطعام.
- كفاية يا أبرار سمي الله كدا معدتك يا بنتي بتصرخ.
- أنا جعانة يا فاطمة وبعدين هتبصلي في الأكل اللي باكله؟
ضحكت- بالهنا والشفا يستي.
- صلاة التراويح...
قاطعتني- أنا من طريق وانتي من طريق.
- يعني اي الكلام ده؟
- خليني أقولكلو اتأخرتي النهاردة مش عايزة أعرفك تاني.
عيب هو أنا عمري اتأخرت ده أنا نسمة، يارب سامحني أنا كنت صايمة.
بعد ما خلصنا صلاة التراويح سندت علي الحيطه وأنا تعبانة مش عارفة ليه
- الواحد فرهد النهاردة جدًا.
- ليه إنتي عملتي اي؟
- مفيش مش مسحت الشقة؟
- دي الفرهدة يعني؟
- بس بقولك تيجي نولع صاروخ؟
- لأ.
- فاطمة؟
- عايزة تولعي ولعي وأنا مش مسؤوله هسيبك وأمشي والله.
- بس وإنتي عدوة الفرحة كدا.
- أقولك ليه أمي وأمك بيصلو هنا في المسجد يعني إي؟
قلت وأنا مصدومة- يعني أبويا بيصلي في المسجد ده؟؟؟
أنا بتعمد مصليش في المسجد اللي هما بيصلو فيه علشان لو حصل مصيبة ولا حاجة محدش يكتشف بس لا النهاردة أنا هبقي أبرار المؤدبة الرقيقة جدًا.
كان الستات اللي في المسجد بيخرجو وأمي خرجت هي كمان وخلاص مفيش غيري أنا وفاطمة وخمسة من الصالحين كمان، احنا المسجد ده كانو فاصلين الحريم عن الرجالة بستارة بس ف المفاتيح بتاعة النور موجودة في المكان اللي الحريم بيصلو فيه،
لما كلهم بيخرجو حد من الرجالة بيدخل يقفل النور وكدا، ف أنا لازم ولابد أطفيه لإننا خلاص هنخرج ومفيش غيرنا، وحرام الكهربا اللي علي الفاضي دي.
- مين اللي قفلت كهربا؟
كان سؤال حد من الرجالة اللي جوة مش المفروض أسكت أو أشغله بقي أنا وأنا بقول بكل ثقة- أنا.
- اللي قفلت النور تشغله تاني إحنا لسه قاعدين.
الصوت مش غريب عليا بس تمام ماشي شغلت النور تاني وفاطمة خرجت وأنا بدور علي الكوتش بتاعي مش لاقياه، يانهار ضحك لو كان اتسرق.
- الكوتش بتاعي يا فاطمة..!
- ماله؟
أنا كنت متضايقة أصلًا - بيسلم عليكي.. ماله إيه مش لاقياه.
- اتسرق؟
- يارب لأ ميكونش اتسرق.
- دوري كويس شوفي إنتي كنتي حطاه فين.
- يا فاطمة كان جنب الكوتش بتاعك أشمعنا يعني بتاعي اللي اتسرق وبتاعك لأ؟
ضحكت- علشان نيتي سالكة.
فضلت واقفة مش عارفة هروح إزاي ولا همشي ازاي، الرجالة اللي كانت قاعدة قامو بقي علشان هيمشو أكيد مش هيباتو جوا يعني.
- فيه حد جوا؟
رديت علي اللي بيسأل- أيوا احنا جوا.
- طب.. المسجد هيتقفل!
- أنا بدور علي الكوتش بتاعي.
خرجت بره علشان أقوله إني مش لاقيه الكوتش بتاعي بصراحة كنت مفكراه راجل كبير طلع مين بقي هو ايوا محمد ابن خالتي منال اللي كل أما أشوفه ألاقي نفسي في مشكلة.
- يعني إيه؟
- مش لاقياه الكوتش بتاعي مش لاقياه.
- دوري كويس يا آنسة ويلا علشان اقفل المسجد.
قال دوري كويس قال - مش هخرج إلا ما أبقي ألاقي الكوتش.
- أكيد متسرقش يعني.
فضلت واقفة بتاع نص ساعة كدا إحنا كنا جوا بندور عليه وهو واقف بره مستنينا نخلص علشان يقفل المسجد، كنت فقدت الأمل إني ألاقيه ورحت أقفل الأنوار.
مفاتيح الكهربا كانت في مربع كدا من خشب ببص فوقه لقيت الكوتش بتاعي متعلق فوق.
من فرحتي قعدت أقول بصوت عالي - لقيته لقيته
فاطمة قالت وهي مستغربة- مين اللي حطه فوق كدا؟
- أكيد مراحش من نفسه يعني.
طلعت علي الكرسي علشان أجيبه كفاية ذل بقي قدام الأغراب.
- يا بنتي إنتي إيه حكايتك مع قريبكم ده؟
- أنا زي زيك والله معرفش بس كل أما أشوفه يحصل مصيبة يارب بقي ميظهرش في حياتي تاني.
- مين اللي معزوم؟
- مفيش حد.
- أمال خليتي أمسح الشقة ليه؟
- يعني لازم حد يجي علشان ننصف يعني؟
- لا أزاي احنا ناس نضاف من يومنا.
عدا اليوم من غير أي حاجة، وطلع مفيش حد معزوم عندنا ولا حاجة بس علشان أنضف بس..
- الواحد بعد ما بيخلص التراويح بيحس إنه ملك زمانه.
- طب اسكتي.
- مين اللي قاعدين دول؟؟
كان فيه ناس قاعدين قدام البيت بتاعنا بشوية وكان من ضمنهم بابا وأبو فاطمة هوا كمان، ف بابا نادي عليا علشان أعملهم دور شاي.
دخلت أنا وفاطمة نعمل الشاي كنا بنعمل سبعة كوبايات ف أنا عملت كوباية ليا أنا وفاطمة كمان وحطيت فيها نعناع علشان أبقي عارفاها وخدناهم ونزلنا.
وديت لـ بابا الشاي وخدت الكوبايتين وراجعه بقي علشان أقعد أنا وفاطمة علي السلم القاعدة الرايقة اللي بنقعدها علطول أنا مش عارفة إي اللي حصل برده واتخضيت ف خبطت في حد والشاي اتدلق عليه...
يتبع
