رواية ضل خفي فارس وليلي الفصل الثالث 3 بقلم لارين

رواية ضل خفي فارس وليلي الفصل الثالث 3 بقلم لارين

رواية ضل خفي فارس وليلي الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة لارين رواية ضل خفي فارس وليلي الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ضل خفي فارس وليلي الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ضل خفي فارس وليلي الفصل الثالث 3

رواية ضل خفي فارس وليلي بقلم لارين

رواية ضل خفي فارس وليلي الفصل الثالث 3


ناهد قرّبت بخوف لما سمعت صوت انين مكتوم وندهت:
ليلي… ليلي؟
ليلي ردّت بصوت مكتوم.
— ليلي حبيبتي؟
نزلت ناهد جنب السلم، وشافتها.
ليلي كانت قاعدة على الأرض، ضامة رجليها على صدرها، وماسكة إيديها بمنديل فيه دم.
بصّت لناهد، وعيونها مليانة دموع.
ناهد قالت بخوف واضح:
— إيدك مالها؟
ليلي متكلمتش.
كانت بتعيط، وبتبص على إيديها.
ناهد طلّعتها من تحت السلم وحضنتها.
— خلاص، اهدي… انتي كويسة، مفيش حاجة حصلت.
ليلي بعدت عنها وقالت:
— الكوباية اتكسرت… كنت بشيل الإزاز عشان مايعورش حد، فإيدي اتعورت.
سكتت لحظة، وبلعت ريقها، وبعدين كمّلت:
— مكنتش عاوزة حد يشوفني بعيط… أو يشوفني متعورة.
ناهد ردّت وهي بتحط إيدها على خدها:
— بس الوجع مش عيب نداريه يا ليلي.
ليلي بصّت لها، وبعدين حضنتها.
ناهد قالت وهي بتشيلها:
— يلا… هنمشي خلاص.
ليلي براءة:
— هنروح فين؟
— هننضّف الجرح الأول، وبعد كده هتعرفي.
بعد ساعة – في مكتب هاجر
— خير يا ناهد؟ كنتي عاوزاني؟
ناهد قعدت قدامها.
— أنا عايزة أخد ليلي.
هاجر قفلت الملف اللي في إيديها وبصّت لها:
— تقصدي إيه تاخديها؟
— تبنّي.
هاجر بجديّة:
— ناهد، انتي فاهمة الكلام ده يعني إيه؟ دي مش رعاية مؤقتة… ده عمر كامل.
ناهد هزّت راسها:
— عارفة.
— ليلي غريبة ومش سهلة، مش طفلة عادية. صعب تتعاملي معاها. شوفتي فيها إيه؟ واشمعنى هي؟
— ليلي أكبر من سنها، وذكية جدًا… وأنا حباها 
هاجر بصّت لها نظرة طويلة:
— ولو خدتيها… مش هترجعيها؟
— أبدًا.
قدّام باب الملجأ
ناهد مسكت إيد ليلي.
— جاهزة؟ يلا.
جاردن سيتي
البوابة اتفتحت.
بيت ناهد كان فيلا صغيرة، وجنينة مليانة ورد وشجر.
ليلي دخلت، وبعدها ناهد طلعت بيها أوضتها.
وقفت قدامها وقالت:
— دي أوضتك.
ليلي دخلت خطوتين ووقفت.
سرير صغير بملاية عليها نجوم، دولاب قصير، وفي الركن صندوق ألعاب ومكعبات ألوان وبازل كتير على الأرض.
قربت على طول، قعدت القعدة اللي الأطفال بيقعدوها من غير تفكير، ومدّت إيديها على المكعبات، وابتدت ترتبهم صف صف.
ناهد كانت بتبص عليها بحب وحنان وأمان…
أخيرًا بقى عندها بنت.
ليلي بصّت لها وقالت:
— هعمل بيت.
— بيت لمين؟
— لينا.
وكملت لعب.
الليل
ناهد حضنت ليلي.
— تحبي أحكيلك حدوتة؟
— لا… بس خلي النور الصغير شغال.
— حاضر.
ناهد ولّعت الأباجورة:
— تصبحي على خير يا قطتي.
ليلي حضنتها:
— هتنامي جمبي؟
— أيوه يا قلبي.
بعد 19 سنة
الزمالك – الساعة 5:07 فجرًا
الشارع هادي.
عمارة قديمة بس راقية.
بواب واقف متلخبط، وعربية إسعاف على الجنب.
فارس التمراوي نزل من العربية، بص حواليه، لبس الجاكيت، وقرب من الشريط الأصفر.
— مين صاحب البلاغ؟
أمين الشرطة قرّب:
— البواب يا فندم. قال كان طالع بليل يلم الزبالة، لقى باب الشقة مفتوح.
فارس دخل الشقة.
الصالون
شخص نايم على الأرض، لابس بيجامة.
مفيش دم.
مفيش تكسير.
مفيش كركبة.
لكن اللي يخوّف…
مش اللي باين.
اللي يخوّف هو اللي مش باين.
— اسمه؟
— يوسف ياسين الهواري.
فارس قرب وركع جنبه.
بص لوشه.
لسانه… جزء منه متشال.
وعنيه مبرقة.
مكان القطع نظيف.
فارس لف راسه:
— فين وكيل النيابة والمعمل الجنائي؟
— جايين في الطريق يا فندم.
لاحظ حاجة تانية.
على جنب الرقبة…
حرف محفور:
M
— حد لمس حاجة؟
— لا.
دخل فريق المعمل وبدأوا يشتغلوا.
فارس لف في الشقة.
الصالون مترتب، المكتب في الركن، الأوراق متظبطة، الموبايل على الترابيزة، الكوباية فاضية.
قال لنفسه:
— شكلها قضية مش سهلة… ربنا يستر.
دخول وكيل النيابة
— سبب الوفاة؟
— لسه مش واضح. مفيش طعن، مفيش خنق ظاهر. اللسان متشال، جزء منه، بدقة عالية.
وكيل النيابة بص للحرف:
— وده؟
— رسالة.
— لمين؟
— لينا كلنا.
المعمل الجنائي
ليلي دخلت.
لابسة بالطو أبيض، شعرها مربوط بعشوائية، نظراتها ثابتة.
قربت من الجثة من غير ما تبص لفارس.
لبست الجوانتي.
لمست الحرف بهدوء:
— ده مش عشوائي.
فارس:
— تقصدي؟
— أداة حادة… بس مش سكينة. اللي عمل كده كان هادي.
وكيل النيابة:
— واللسان؟
— متشال بعناية. مش انتقام… ده إسكات.
سكتت ثانية، وبعدين:
— مفيش آثار اقتحام. يعني القاتل دخل بإرادته.
فارس قرب خطوة:
— أو خرج بإرادته.
ليلي رفعت عينها لأول مرة.
— في حاجة غلط في المكان.
— إيه؟
— دي بداية…

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا