رواية تاجي المحرمة الفصل الثالث 3 بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل الثالث 3 بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة اسراء هاني رواية تاجي المحرمة الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية تاجي المحرمة الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية تاجي المحرمة الفصل الثالث 3

رواية تاجي المحرمة بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل الثالث 3

أمسكت التحليل وركضت للخارج دموعها كانت تنهمر كالمطر وصلت شركته بعد ان شعرت انها ابعد من كوكب بلوتو...
كان يتابع عمله بهدوء لينقبض قلبه عندما فتحت الباب فجأة ودخلت تبكي بشكل هستيري ركض لها يسألها بلهفة ورعب " تمارا في ايه حصلك حاجة "
لم تجبه كانت فقط تبكي جن جنونه ليسألها برجاء مجددا " تمارا في ايه حد حصله حاجة قلبي هيوقف اتكلمي. 
لم تستطع الكلام لتمد له الورقة التي يظهر بها أجمل خبر قد يمر عليه في حياته النتيجة +
كل ما شعر به رجفة قوية واهتزاز في جس.ده نظر للأوراق مجددا هل يتخيل هل هيا أمامه هل حبيبته حامل منه .. 
تاهت الحروف والكلمات وأي كلمات ستعبر عن ما يشعر وضع يده على قلبه حينما شعر بأنه لم يعد يتحمل كل هذه السعادة ..
بعد وقت للاستيعاب سجد و بكى كل ما استطاع فعله هو أن يبكي يبكي لدرجة أن يهتز لا يستطيع التصديق مجرد التخيل ان تنجب منه يجعله يطير ..
هبطت من عالكرسي تجلس على ركبها أمامه تحت..ضنه بقوة وهو يبكي بانهيار يعشقها لدرجة لا يتخيلها بشر ماذا لو أتت بنسخة منها ...
ضمها بقوة وهو يشهق من شدة سعادته وهيا كذلك رفع نظره ينظر لها ثم هتف بصعوبة " ما تمنتش اني اخلف منك "
نظرت له بعدم فهم ليوضح بصوت خافت " أما حبيتك أصلا ما ما تخيلتش اني اتجوزك وما دعيت بكدة كل اللي دعيته ربنا يريح قلبي فلما بقيتي مراتي خلاص اكتفيت أصلي أخدت كل حاجة من الدنيا أخدت السعادة كلها كفاية عليا هبقى طماع ان طلبت حاجة تاني "
يشهق من شدة تأثره وهيا تضع يدها على فمها تكتم بكاءها ليتابع حديثه " بس ربنا كان كريم كريم لدرجة اني مش قادر أتحمل كل الكرم ده والسعادة دي أنا مش متخيل فكرة يكون ليا طفل تكوني انتي أمه "
ضمته بقوة لتهتف بعشق " أنا بقى عكسك من أول ما بقيت مراتك وأنا بدعي اجيب ولد شبهك ياخد طيبتك وقلبك ياخد كل حاجة فيك ولما تأخر الموضوع بقيت هموت وأخلف ورحت للدكتوره أتابع "
نظر لها بذهول هل فعلت ذلك وهو لا يعلم فبررت بسرعة " أصلك انت خلفت قبل كدة فالمشكلة مني فلو قولت ليك الموضوع كنت هترفض عشان ما يأثرش عليا فروحت كم مرة من وراك "
تنهد وقال " طيب ولو حصلك حاجة وانتي خارجة لوحدك كنت أنا هأعمل ايه هغفرلك المرة دي عشان حبيبة أبوها "
شهقت بصدمة وقالت بردح " نعم يا حبيبي حبيبة مين ؟ وانا اتعالج وأخلف عشان أجيب ليا درة لا والمصحف أرجعها ان شاء الله ولد يخليك تشيط من الغيرة كدة وانا أقف بينكم واضحك أما أخلف بنت تاخد مكاني "
قهقه بكل صوته وصوت ضحكاته تملأ المكان غير مصدق طريقتها تتكلم بغيرة شديدة من فتاة ستكون ابنته توقف عن الضحكات بصعوبة وقال " لا بقى أنا عايز بنت تنام في حض.ني وتغيظك "
رفعت يديها للأعلى وقالت برجاء " يارب ما تسمع منه يارب ولد يارب ولد "
هز رأسه بيأس من تلك المجنونة التي تظن أنه يمكن ان يأتي ويأخذ مكانها فهيا لم تترك مكان في قلبه ليحب أحد نسي ابنه وأخيه نسي العالم معها ....
ليهمس بحنان " انتي فعلا ممكن تغيري من بنتك "
ردت بغيرة حقيقية " وأقت..لها كمان لو فكرت تاخد مكاني "
نظر لها نظرة جعلتها ترتبك بشدة أخبرها بها أنها أغلى من حياته ...
عادت البيت بسعادة برفقته وهو يضمها بحماية كأنه يغشى عليها من أي شئ ..
كانت تقوم نفس المشاكل بالبيت بين أخيه وابنه ومجرد ما رأته ابنته الروحية نادت بفرحة " ليل'
ضحك على نطقها لاسمه واقترب منها يضمها ويقبلها بلهفة وحب وضعت تمارا يدها على خصرها وقالت بغيرة " لا وعايزني أخلف بنت ده أنا أروح فيها كفاية عليا ست تاج "
نظر لهم مروان بعدم فهم أما ليلى وضعت يدها على فمها بسعادة ودموع اقترب من أخيه وقال بسعادة " اللي فهمته بجد "
تمارا بسخرية " وانت من امتى بتفهم "
كز خليل أسنانه ونظر لها بحدة مصطنعة لتسكت أما مروان فتجاهلها من شدة سعادته يعلم أن أخيه الآن أسعد شخص في الكون ..
اقترب منه وضمه بقوة أما خليل فخبأ وجهه في كتف أخيه وبكى كتم شهقاته التي أوحت لأخيه كم هو سعيد وغير مصدق ذلك ..
رفع رأسه ينظر له وهتف " كرمني أوي يا مروان "
مروان بحب " عشان تستاهل كل حاجة حلوة في الدنيا يا حبيبي ربنا يفرحك دايما وتخلف دستة من أمنا الغولة "
كانت دموعها تهبط عندما رأت سعادة زوجها وعندما استمعت تلك الكلمة اقتربت من خليل وقالت بحزن مصطنع " خليلي بقول عني أمنا الغولة واني مرعبة وأعوذ بالله يطلعوا شبهي وحاجات كتير مش فاكراها "
كز أسنانه من تلك المشا...كسة وامسك أخيه من رقبته.. وقال بحدة " انت قولت لمراتي كدة "
ضرب مروان كف بكف وقال بحسرة " الله يعوض علينا أخويا الوحيد سحرتله بنت ..  '
رفع رأسه ينظر لها وسألها باهتمام " هيا أمك اسمها ايه "
ردت بسخرية " وانت متعرفش اسم حماتك يا خويا اسمها وفاء يا بابا وفاء "
قهقه الجميع بسعادة على تلك الأجواء التي تصنعها تلك الشقية.. 
بعد مرور اسبوعان كانت تجهز بسرعة لأن عليها امتحان بالجامعة وخليلها خرج باكرا لأن عليه اجتماع مهم..
وقفت تنظر للشاب الذي يقف أمام سيارتها وفي الحقيقة كان فتنة بمعنى الكلمة لكنها لم تهتم " أين السائق "
رد الآخر باحترام " أبي متعب قليل واخبرني أن آتي لتوصيلك اليوم "
أخرج هاتفه وقال " هل أكلمه "
قالت باستعجال " لا يهم فقط أسرع لأنني متأخرة "
هز رأسه حاولت فتح الباب الخلفي لكنه لم يفتح ليهتف الآخر " سيدتي هناك مشكلة في الباب سأذهب لتصليحه بعد توصيلك "
شعرت بالقلق لكنها صعدت بالكرسي بجانب السائق ابتسم الآخر بمكر ...
مشى بالسيارة قليلا ثم اقترب منها كأنه يريد أن يربط الحزام نظرت له بصد..مة وجس..د يرتعش غافلة عن كاميرا صورت كل ذلك وكأنها تظهر في حض.نه..
أما هو فكانت بالنسبة له مهمة لكن عندما كان قريب منها اقترب بوجهه ونسي مهمته فاقت لنفسها لتص..فعه بقوة فتحت الباب وهبطت من السيارة وهيا تنظر لها غير مصدقة ما حدث كانت ترتعش بشدة ..
توقفت سيارة الحرس خلفها وهبط أحدهم يسألها باهتمام " سيدتي ماذا حدث "
أشارت للسيارة وهيا ترتعش التف الحارس ليجد السائق قد اختفي ..
بدأت تنتفض خوفا وهيا تتذكر قربه منها ..
كان قد أنهى اجتماعه وخرج مسرعا ليلحق بها ويوصلها لامتحانها أعلن هاتفه عن وصول رسالة واتساب فتح الرسالة ثم أغلق الهاتف وهو ينظر للأمام بشرود ..
رن هاتفه وكان الحارس رد بهدوء ليسمع صوتها وهيا تناديه وهيا ترتعش ..
كان قد اقترب من المكان هبط من سيارته بهدوء وكأنها رأت منقذها ركضت تتعلق برقبته وهيا ترتعش بشدة شدد من ضمها وهو ينظر للأمام بكل برود ...
ابتعدت تنظر له وقالت بصوت متقطع " هو كان أنا معرفش انا هو "
ربت على يدها وقالت بابتسامه " مافيش حاجة يا حبيبي اهدي "
شعرت بنبرته بأن هناك شئ تعلمه جيدا ابتلعت ريقها وسألته بخوف " خليل انت تصدق عني حاجة "
هز رأسه بالنفي وقال بحب " يلا أوصلك للامتحان وهأفضل على باب القاعة أستناك "
لم تصدق هناك شئ يخفيه نظر للخوف بعينيها ليهمس بحنان " ما تفكريش بحاجة غير بالامتحان عايز حبيبتي من أوائل الدفعة ماشي "
ابتسمت بصعوبة وأومأت بالايجاب وصلت للجامعة ليهمس بجدية " تمارا ركزي في الامتحان وانسي أي حاجة دلوقتي وكل حاجة هتبقى كويسة "
هزت رأسها والتفت تريد الخروج لتعود لحض..نه مجددا تهتف بصدق " خليل والله العظيم أنا بحبك أوي وعمرو ما حد يملى عيني غيرك والله العظيم "
قبل جبينها وقال بحنان " عارف يلا اتاخرتي "
هبطت بسرعة وذهبت للقاعة حاولت طرد كل الأفكار السيئة وهيا تحاول التركيز..
أما هو فبمجرد ان هبطت طار بسيارته بأقصى سرعة وقف أمام الحرس الذي ما زال ينتظره اقترب منهم ولكمهم بقوة ليصر..خ بحدة " هل قمت بتشغيل نساء معي سأحر..قكم أنتم وذلك المخن..ث أنتم مفصولون ولن تجدوا من يشغلكم مرة أخرى "
وصلت رسالة بمكان السائق ركض للمكان ليجده مربوط ورجاله قاموا بالواجب وأول ما رآه قال الرجل بخوف " سيدي لقد قاموا بتهديدي وطلبوا مني ان لا أذهب اليوم وأخبرك أنني مريض وسأرسل ابني والله لا أعلم ما الذي حدث "
اقترب منه وقال بغيرة شديدة وجنون " فعلتك ذلك ستكون سبب تعاستك للأبد ولن تجد الراحة في حياتك أعدك "
تركه برفقة رجاله وصوت صر..اخه يطرب أذانه لكنه لم يبرد قلبه أكان رجل قريب من زوجته وحاول هز رأسه بجنون وبدأ يلك..م المقود بقوة وصر..اخ...
بعد ساعة من حر..قة قلبه وصله رسالة بمكانه ابتسامة مخيفة ظهرت على وجهه لو رآها ذاك الغبي لتمنى لو لم يولد ...
وصل المكان بسرعة البرق يريد أن يبرد قلبه طلب من رجاله أن لا يمسه أحد والا سيحر..قهم...
هبط من سيارته بهدوء شديد عكس الطوفان الذي يشتعل داخله ومجرد ما رآه ذاك الغبي تمنى أن يقت..له أحد الرجال الآن..
اقترب منه بهدوء وهو ينظر له ببرود جعل الرجل يكاد يتب..ول على نفسه ..
هتف الرجل بسرعة " صوفيا صوفيا من طلبت مني ذلك سامحني سيدي كان عليا ديون كثيرة اضطررت لفعل ذلك أرجوك سامحني "
ارتدى قفازات وهو يبتسم ابتسامه جعلت قلبه يتوقف من الرعب أشار لرجاله بامساكه ليربطوه قاموا بخلع بنطاله ليفهم ماذا سيكون عقابه ..
صر. .خ بكل جنون " أرجوك سيدي ليس هذا العقاب أرجوك سيدي أريد أن أتزوج وأنجب "
وكل ما كان يراه هو نظرته لزوجته في الصور التي وصلته رآه جيدا وهل رجل مثله يغفل عن نظرة الرجال ذاك المخ..نث اشتهى زوجته وسيجعله يتمنى الموت كل ثانية "
والآن يطرب أذنه بصوت صرا..خه قبل أن يفقد وعيه من شدة الألم ..
نظر للطبيب الذي كان بجواره وقال بهدوء " أريدك أن تخيط الجرح جيدا ولا تنسى الأدوية "
خرج بهدوء شديد وكأنه لم يفعل شئ نظر لساعة يده ليجد أنه تأخر عنها ..
أما هيا كانت خرجت من القاعة تبحث عنه وقفت على باب الجامعة وهيا تنظر للوجوه علها تراه لكنه لم يكن موجود ضحكت بقهر حبيبها شك بها ...
استمرت بالمشي وهيا لا تعلم أين تذهب تريد أن تختفي من الدنيا ولا ان تعيش بدونه كيف تبرر له أن ما حدث حدث رغما عنها ...
رأت سيارة مسرعة لم تعلم صاحبها تتجه صوبها لتغمض عينيها وهيا تبتسم باستسلام لأنها سترتاح الآن.. 
هبط من سيارته مسرعا رآها تغمض عينيها ترحب بالموت تأوه بقهر واقترب منها يخفف عنها لكنها كانت ترحب بالدوامة التي ابتلعتها تلقفها بحض.نه بلهفة ورعب ضمها بقوة هبطت دمعة من عينيه من شدة قهره على حبيبة عمره ...
ذهب بها البيت ووضعها بسريرها بحنان وهو يضمها بقوة حتى غفي بجوارها ..
بعد ساعتين فتحت عينيها بضعف لتجده بجانبها مدت يدها بجاكيت بذلته واخرجت هاتفه بهدوء بحثت به بلهفة وهيا تدعو الله أن ...
وقبل أن تكمل دعاءها وجدت الصور الذي أرسلت له وتظهر كأنه بح..ضن رجل آخر ..
انسحبت بهدوء من جواره وقررت أن تختفي قبل أن يصحو ويعاقبها أو ربما يقت..لها كيف ستبرر له وهيا تظهر بح..ضن رجل آخر هيا نفسها لم تقبلها عليه ...
ارتدت حذاءها ومشت بهدوء وهيا تنظر له تودعه بلهفة ودموعها تنهمر كشلال ..
وقلبها يتوسل اليها أن لا تفعل به ذلك فكيف ستحيا بدونه...
خرجت من القصر وقد تركت روحها وقلبها برفقته وتتمنى أن ينتهي أجلها اليوم قبل أن تحيا بدونه ..
كانت تبتسم بانتصار تنظر نتيجة تخطيطها وانتقا..مها فتحت عينيها بنش..وة سعادة لتجده أمامها 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا