رواية اوتار احد من السيف اوصاف ودياب الفصل الثالث 3 بقلم زهرة الربيع
رواية اوتار احد من السيف اوصاف ودياب الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة زهرة الربيع رواية اوتار احد من السيف اوصاف ودياب الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اوتار احد من السيف اوصاف ودياب الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اوتار احد من السيف اوصاف ودياب الفصل الثالث 3
رواية اوتار احد من السيف اوصاف ودياب الفصل الثالث 3
تعالى نهرب يا فياض خلينا نمشي خلينا نبعد عن كل ده...انا بحبك انت عمري ما حبيت دياب خلينا نهرب
فياض اتفاجأ بكلامها ولسه هيرد اتصدمو بدياب وقف قصادهم وهو مصدوم من اللي بيسمعه وعيونه تخوف ومتبشرش بالخير ابدا
فياض غمض عيونه بيأس وتعب وغفران لطمت على خدودها برعب ومبقتش عارفه تنطق
دياب خد نفس عميق بيحاول يخمد النار اللي جواه علشان الغفر والحرس ميسمعوش وبص لغفران بغضب مكبوت وقال بالعافيه....اطلعي....اطلعي اوضتك
غفران كانت بتبصله برعب لانها متأكده انو مش هيرحمها ولسه هتتكلم دياب قاطعها وقال بصوت واطي لكن حاد جدا ...قولتلك اطلعي اوضتك
غفران خافت جدا من طريقته وطلعت جري على اوضتها وهيه بترتجف من الخوف
وفياض قلق جدا عليها وبص لدياب بسرعه ورجاء وقال....عيله...عيله صغيره ومدريناش باللي بتقوله....عارف اللي سمعته واعر ..بس وعهد الله هيه غلبانه ومدريناش باللي بتقوله ..اخر مره ...مهوقفش وياها تاني واصل... بس هملها المره دي
دياب كان هيموت من اللي سمعه ومش قادر يستحمل بص لفياض وقال بغل مكبوت...خايف عليها...متخافش ....غفران بت عمي...ومرتي ...مرتي خدت بالك ....اسمعني زين يا ود الناجي النار اللي جواي دلوك لو طلعتها مش هتحرق غفران لحالها...هتتحرقك انت قبليها...بس اللي سكتني عنكم الخدم والغفر اللي انتو مهتمتوش لوقفتهم...واللي لو دبحتكم دلوك هيسألو ايه اللي كان بينهم وعرضي هيبقى على لسان اللي يسوى واللي ميسواش...بس مش عايزك تفكر ان سكوتي ده هيدوم ...واللي خلقني وسواني وجعلني من اسياد البلد ما هطاطي راسي في الارض واسكت ..هردلك حرقة قلبي والوجع الي حسيته اضعاف واخليك تتمنى لو كنت اتعميت ولا حطيت عينك على اللي مش ليك
قال كده وطلع ورا غفران
وفياض بص لطيفه بحزن وخوف ...ومهتمش لكل اللي قاله قد ما كان خايف على غفران وبيدعي يعدي الليله على خير وميأذيهاش
في بيت صغير كان عقبه حاطط دماغه على رجل والدته ست كبيره في الخمسين وقال بحزن ....اما...انا....انا انهارده كدبت ....كدبت لاول مره
امه قالت باستغراب...كدبت...كدبت في ايه
عقبه اتنهد وقال ....كدبت على فياض...كلمته في موضوع فاطمه اخته...قولت علشان لو وافق نروح نخطبها
امه قالت بفرحه.... يا الف بركه ...طب ده اليوم اللي كنت بتتمناه عمرك كلو زعلان ليه عاد
عقبه اخد نفس عميق وقال بندم....مزعلانش على كده ...زعلان لاني كدبت عليه...اتحرجت قوي ما اقولو اني عاشق فاطمه ...قولتلو اني لمحتها كام مره بالصدفه...ومقولتلوش اني مشايفش غيرها واني بحبها من وقت ما كانت بضفاير...ولا قولتله اني بفضل مستني بعد صلاة الفجر بالسعات لحد ما تطلع من بيتهم لجل المحها ...ولا قولتلو اني حتى لما بنام طيفها مبيهملنيش ...هو كان عايزني اروح اشق عليهم في دارهم لانه هيغيب ايام....وانا رفضت اروح عندهم البيت من غيرك ...خوفت ...خوفت نبقى لحالنا لاي ظرف ...خوفت اتحدت وياها او اطيل النظر ليها واعصي ربي ذياده...كفايه اني بتعمد اشوفها كل يوم...بس ربي عالم ان نيتي خير ومش قصدي حاجه شينه ...بس مقدرتش احكيله كل ده ..كدبت ...ومع انو كان شكله عارف اني رايدها...بس انا حاسس بالذنب قوي لاني مكنتش صريح معاه
امه ضحكت بخفه وقالت....يا ولدي متاجيش على نفسك كده...انت كنت هتقولو كيف يعني...مهو ده كلام ميتقالش لواحد عن اخته واصل...انت بس استغفر ربك من كل ذنبك علمته او اجهلته وادعي تكون من نصيبك ويطيب خاطرك بيها
عقبه قعد وبصلها وقال بلهفه..يارب يا اما...يارب...انتي متعرفيش انا رايدها كيف..انا مش عايز حاجه غيرها واصل...انا...انا حاسس اني عيان بيها يا اما...بربك تدعيلي ..ربنا يجعلها من نصيبي ويكون اسمي على جبينها
عند خطاب اتصدم بمراته اللي قالت بغضب شديد...ما ترد يا عمده ..اتسد حنكك ولا ايه ..انت صوح ناوي تتجوز عليا ... عايز تتجوز عليا واحده من دور عيالك كمان...عملت ايه انا علشان كل ده
خطاب اتنهد وقال...مفيش حاجه من دي يا نعمات..انتي اكيد سامعه غلط
نعمات قالت بغضب..لا بقولك ايه...مش كفايه مقرطسني كمان عايز تطرشني ..انا سامعه زين وسمعي عشره على عشره ...مين دي اللي عايز تجبهالي ضره على اخر ايامي مين
خطاب قال بغضب..يووه بقى مهنخلصوش اياك...ايوه هتجوز فيها حاجه دي انا اقدر اتجوز اربعه ...ودي يادوبك التانيه...ولو مش عيزاها تبقى الاولى عدي ليلتك ومتدخليش في اللي ميخصكيش ...حريم غم
قال كده وطلع على الجنينه بغضب
ونعمات ضربت على صدرها وقالت بذهول..يامرارك يا نعمات يا مرارك
اما فياض كان رايح جاي في الجنينه بقلق وبيتمنى غفران تعمل اي حاجه تطمنه انها بخير وحس انو خلاص مش قادر يصبر اكتر ولسه هيدخل البيت كان خطاب طالع واصتدم بيه وقال...كويس انك لسه هنه...شوف انا جهزتلك كل حاجه ...يلا اتوكل على الله وروح اعمل المصلحه اللي قولتلك عليها
بقلم...زهرة الربيع
فياض قال بتوتر...دلوك ...ما نطلع الصبح ..الوقت اتأخر
خطاب قال..لا معلش يا فياض انا مستعجل ...روح دلوك هنستنو الصبح ليه ..واسمعني زين متخليش حد منهم يعرف انك هتجيب البنيه عندي..ولا حتى هيه
فياض بصلو باستغراب وقال...انت مش قولت ان البنيه عارفه ورايده تتجوزك صح
خطاب ضحك وقال..ايوه عارفه كل حاجه ...بس بردك متقولهاش لانها مش هتوافق تاجي من غير ما تقول لاهلها وجوز عمتها راجل طماع انت هتغريه بقرشين ..انما لو عرف اني انا اللي عايزها هيطمع قوي ومش بعيد يعوز ملك ولا حتة ارض
فياض اتنهد وقال...معارفش انا مش مطمن واصل بس زي العاده مش هقولك غير حاضر يا خطاب بيه
خطاب ابتسم وقال ....تحضر ما تغيب واصل...ياللا يا ولدي خد بالك لنفسك انا محلتيش غيرك
وحضنو وفياض اتنهد بحزن ومشي
وقبل ما يركب العربيه عمل تليفون وقال...الو ..ايوه يا فاطمه اخباركم ايه
فاطمه ردت وقالت باستغراب...احنا بخير يا اخوي بس استعوقناك ..فينك لحد دلوك مرجعتش
فياض اتنهد وقال...انا بخير بس خطاب بيه باعتني مشوار ...ويمكن اطول فيه ليلتين ولا تلاته ..ويمكن ارجع على طول على حسب تساهيل ربنا
فاطمه قالت بقلق...مشوار ايه ده اللي ياخد ليلتين تلاته..طمني عنك يا فياض فيه حاجه ولا ايه
فياض ضحك بخفه وقال...يابت ما انا بكلمك وبخير هتعمليلي زي امك...مفيش حاجه والله مشوار شغل...خدي بالك من امك ولو احتاجتو اي حاجه قولي لعقبه ..انا قولتله وهو هيشق عليكم
بان الضيق على ملامح فاطمه وقالت...انا كبيره يا فياض واقدر اقضي مصالحنا لحد ما ترجع ملوش لزوم تقول لصاحبك المقفل ده
فياض قال بعتب..فاطمه عيب كده... الجدع اول ما قولتله متأخرش بلاش الكلام ده ...وبعدين من ميته بخليكي تقضي مصالح....يا بت النسوان ملهمش طلوع من البيت...دول ماس غالي لازمن نحافظ عليه.. الغالي مطمع يا بت ابوي
فاطمه ضحكت وقالت...اممم...ده اللي بناخده منك ..كلام وبس ...ماشي ترجع بالسلامه يا فياض
فياض ابتسم وقال...الله يسلمك يا حيل فياض وقوته
وقفل معاها وبص للبلكون بتاع غفران بحزن وطلع في العربيه وقال...استودعتك الله الذي لا تضيع عنده الودائع يا غفران
عند دياب كان قاعد على كنبه في اوضته بقالو وقت طويل جدا بيدخن بشراهه و بيحاول ياخد نفسه من كتر الغضب
غفران كانت قاعده على السرير قصاده بخوف شديد وبتفرك في اديها برعب ومش عارفه تتكلم تقول ايه
دياب اتكأ على الكنبه وغمض عنيه وقال اخيرا ....الجزمه
غفران جريت بسرعه تقلعلو جزمته زي عادتها ولسه بتقلعها مسكها من شعرها بقوه وقال بغضب مرعب....كنتي بتقوليله ايه بقى سمعيني تاني...نهرب...عايزه تهربي وياه ...عايزه تهربي مش كده
غفران كانت على ركبها وشعرها هيطلع في ايده مسكت اديه بالم وقالت ببكا....حقك..حقك عليا يا دياب...الله يخليك الله يخليك هملني امانه عليك هملني بتوجعني اااه
دياب شدد من مسكته ليها وميل عليها بقى وشو قصاد وشها بالظبط وقال بغضب اشد...وانتي مبتوجعنيش...مبتوجعنيش واصل يا غفران...مبتحسيش بالنار اللي بتقيديها في صدري...مبتحسيش انك بتقطعي في لحمي وانا عايش باللي بتعمليه
قال كده ودفعها بغضب وهو بيحاول يسيطر على الثوره اللي جواه
غفران زحفت لورا بخوف منو وقالت بقوه وغضب وبكا....انت السبب انت اللي بتحرقني وتحرق نفسك..النار دي انت اللي قدتها بيدك انت وابوك يا دياب
دياب بصلها بغضب شديد ووقف قرب عليها وقال... انا قادر دلوك اكسر اديك ورجليك وخشمك اللي لسانه طول قوي ده ومخليش فيكي حته سليمه علشان متعرفيش تنزلي تاني ولا حتى تتكلمي...بس انا مش هعمل كده
ونزل لمستوها على الارض ومشى ايده على وشها وقال بخبث ...انا هعمل حاجه توجعك اكتر
غفران ضمت هدومها عليها تلقائيا لما قال كده
ودياب ضحك بسخريه وقال..لاه ولا دي كمان...مش هلمسك متخافيش ..لاني كيف ما قولتلك قبل سابق انا بقرف منك ...وبقرف من اي واحده تكون متجوزه وعينها على راجل تاني ....نفسي بتطم من الرمرمه والنجاسه والحريم ال ...
غفران بصتلو بغضب وقالت ...اخرس قطع لسانك...اذا كنت انا كده فانا بت عمك ومرتك واتربينا في دار واحده وربايتنا واحده يا ود خطاب والنجاسه اللي بتتحدت عليها دي طبعك قبل ما تكون طبعي
بس صرخت جامد لما دياب ضربها قلم قوي جدا شفتها نزفت من شدته وبقت تبكي بوجع وحسره
دياب كان عايز يمد ايده يطمن عليها بس اتراجع ووقف بسرعه وقال بغضب....الحق مش عليك الحق عليا اللي سايبك على راحتك ذياده وبقول مسيرها تعقل وتفهم انها خلاص بقت مره متجوزه ..ومش متجوزه اي حد ...لاه دي مرت عمده ود عمده بس الظاهر اني كتير عليك قوي....انتي عارفه قيمة نفسك زين واللي زيك اخرها تتجوز خدام
قال كده ولسه هيمشي قالت بسرعه وغل....الخدام ده ارجل منك مليون مره اكبر بس انت وحصل ضفره ..ولا انزل اقعد معاه خليه يعلمك كيف تكون الرجوله اللي متسمعش عنها
ولحد هنا لا تعليق ولا اي سرد يوصف تأثير كلامها الغبي عليه التفت لها وعيونه اتسعت على اخرهم من شدة دهشته من جرأة كلامها وقرب منها وكأن عزرائيل الموت بيتقدم عليها ومن نظراته ايقنت انها غلطت جدا
عند فياض كان وصل الجبل بتعب ووقف عربيته عند طرمبة ميه كبيره الاهالي بيروحو ياخدو منها ميه وقرب من واحده واقفه وقال بقوه....مسا الخير تعرفي دار نعيم بتاع العوالم يا صبيه
البنت التفتت له ولسه هترد اوصاف كانت بتملا جنبها وسمعته اتقدمت عليه وحطت ايدها في وسطها وقالت...ايه ايه...بتاع العوالم ...اسمه نعيم النمر ...الملافظ سعد يا جدع انت
بقلم...زهرة الربيع
فياض بصلها من فوق لتحت وقال ...زين يبقي انت تعرفيه ...طالما طولتي لسانك كده تبقي اكيد عالمه من بتوعه...عايز اروح عنده وصليني ليه وهحلي وسطك..قصدي بقك
أوصاف اتسعت عنيها بدهشه من جرئته وقربت عليه وقفت قصاده بالظبط وقالت بغضب...ده انت رايد تتبهدل بقى و....
بس قطعت كلامها ورمشت بعيونها اكتر من مره بدهشه وهيه بتبص لعيونه وقالت بهمس...انت....عنيك
فياض رفع حاجبه وقال ..مالهم...عجبوك ولا ايه
اوصاف بلعت ريقها بارتباك وهيه بتفتكر الحلم عيونه نفس عيون الشاب اللي شافته في الحلم حاولت تنطق وقالت...احم...لاه ...شبهت عليك بس...هو انت طلعت الجبل قبل كده ..ولا انت غريب
فياض قال ...لاه غريب اول مره اطلع ...ها هتاخديني عند نعيم ولا ايه
اوصاف هزت راسها بالمواققه وقالت...اه هاخدك تعال وراي
ولسه هتمشي مسك ايدها وقال بقوه.. مبمشيش ورى الحريم..دي اول حاجه...تاني حاجه اوصفيلي المكان بس الوقت متأخر بدل ما تتأخري على ناسك ...ده لو ليكي ناس يعني
أوصاف دفعت ايده وقالت بغضب..انت لسانك اطول منك ليه يا جدع انت..صدق اللي قال خير تعمل شر تلقي ...اول حاجه قصدت تمشي ويايا يعني ...تاني حاجه انا بيك او من غيرك رايحه هناك ...بيتي هناك ...عايز تاجي وياي يلا ....مش عايز بشوقك.... قال ردنا نخدمه ونواجبه.... وهو اللي زعلان ومش عاجبه
قالت كده ومشيت بغضب وفياض ابتسم على كلامها الغريب وقال بصوت عالي علشان توقف...استني ...معاي العربيه تعالي وياي
اوصاف بصتله بطرف عينها وقالت...مبطلعش ويا حد..وبعدين كلها خطوتين ونوصل... البيت مش بعيد
فياض ابتسم بسخريه وقال... مش هسيب العربيه هنه تتسرق لجل انك عايزه تعرفيني انك خضره الشريفه ومبتطلعيش ويا حد
اوصاف اتغاظت جدا وقالت ...تصدق وتأمن بالله ...انا الغلطانه اللي واقفه اتكلم مع واحد عديم الذوق والحيا زييك ..اوصل لحالك بقى.... عليا الطلاق قبل ما اتجوز ما هاخدك وياي لو السما مطرت عنب
قالت كده ومشيت بغضب شديد وفياض ضحك وركب عربيته وطلع وراها وفضل ماشي قصادها بعربيته لحد ما وصل عند خيمتهم
اول ما اوصاف وصلت اتقدمت عليها عمتها اخدت الميه وقالت...اتأخرتي كده ليه يا بت قلعتي قلبي
اوصاف لسه هترد نزل فياض من العربيه وقال...سلام عليكم يا اهل الجبل
اوصاف بصتلو بضيق وسكتت وعمتها قالت باستغراب...وعليكم السلام يا ولدي ..امر رايد مين هنه
فياض قال ...ميأمرش عليك ظالم يا خاله..انا جاي لنعيم النمر ..ممكن تدليني على داره
لسه هترد نعيم طلع وقال ....اهلا بيك يا بيه ...ده داري وانا نعيم اتفضل.......انت جاي لجل السهره صوح...هيه الليله فضت انهارده انت اتأخرت.....بس احنا بنعملوها كل ليله هنه
فياض قال بابتسامه..لاه مجايش علشان السهره...انا سمعت عنك خير وان عندك بنات كيف المرمر وكانت لزماني واحده منهم
اوصاف اتسعت عنيها بدهشه مكانتش فاكره انه من الشباب دول بصتله بقرف وقالت في سرها ...هو انت منهم
نعيم قال بسرعه ...ده انا عندي احلى بنات في الجبل كله ...حالا اوقفهملك طابور تختار اللي تعجبك
فياض قال بخنقه ....لاه لاه متجبليش طوابير انا عارف انا عايز مين
اوصاف اتنهدت بضيق ولسه هتدخل اتجمدت مكانها لما قال فيه بنيه عندك اسمها ...اسمها اوصاف ...اه اوصاف هيه دي اللي عايزها وهدفعلك فيها قد ما تطلب متقلقش
اوصاف اتسعت عنيها بذهول والتفتت له ووووو
