رواية قريب دون قصد مريم وجون الفصل الثالث 3 بقلم فونا

رواية قريب دون قصد مريم وجون الفصل الثالث 3 بقلم فونا

رواية قريب دون قصد مريم وجون الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة فونا رواية قريب دون قصد مريم وجون الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قريب دون قصد مريم وجون الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قريب دون قصد مريم وجون الفصل الثالث 3

رواية قريب دون قصد مريم وجون بقلم فونا

رواية قريب دون قصد مريم وجون الفصل الثالث 3

_لازم نبوظ الجوازة.
بصيتله بسرعة.
_يعني ايه.
ـ زي ما سمعتي الجوازة دي مش هتتم.
اتكلمت بأستغراب.
_وايه اللي غير رأيك مش كانت انانية مننا؟!
اتنهد_هتساعديني ولا لأ.
بصيت قدامي وكنت بفكر،مش عارفه اللي إحنا هنعمله ده صح ولا لأ، وفي الأول والآخر زي ما هو قال جوازهم لا عيب ولا حرام.
_ياه هو الموضوع محتاج تفكير أوي كدا.
خدت نفس عميق وقولت وأنا بقوم من مكاني.
_ طلبك مرفوض.
ومشيت من قدامه،انا مستغربة نفسي!
مش ده اللي كنت عايزاه رفضت ليه بقى؟!
روحت البيت بعد ما خلصت محاضراتي كلها،مكانش عندي شغف أعمل أي حاجة.
دخلت البيت بس ملقتش بابا،رنيت عليه مكانش بيرد فأستغربت.
دخلت خدت دش وخلصت وعملت غدا ،وأنا في المطبخ سمعت الباب بيتفتح وكان بابا.
_ حبيبتي عامله ايه.
ـ بخير الحمدلله،كنت فين جيت ملقتكش.
_ كنا بنجيب الدهب.
وقفت مكاني بصدمة!
لفيت ببطء وقولت:
_أنتَ بجد مصمم على الموضوع.
اتنهد_ اه يا مريم ولو سمحتي مش عايز كلام كتير في الموضوع أنا لا أول ولا آخر واحد يتجوز بعد موت مراته!
ـ طب وأنا!
_أنتِ بنتي ونور عيني وأنا عايز واحده تساعدك وتبقى جنبك وزي ماما.
ابتسمت بسخرية_عمرها ما هتكون زيها.
_ اعملى حسابك هنعزمهم على العشا انهاردة.
قال كلامه وخرج من المطبخ وأنا واقفه هنا مش طايقة نفسي.
الوقت عدى بسرعة لدرجة إني لقيت نفسي قاعدة معاهم في صالون بيتنا!
كانت هي وچون وأخوه الصغير.
كنت قاعدة مش طايقة نفسي وباين إني قاعدة غصب عني!
كانت كل شوية بتحاول تتكلم معايا وأنا بصدها.
مش من طبعي ولا تربيتي إني اكلم حد أكبر مني بالأسلوب ده بس مش قادرة اتعامل معاهم عادي!
بدأت اجهز السفرة عشان ناكل،حضرت كل حاجة وقعدنا ناكل،وكل واحد كان في عالمه الخاص.
أنا محطتش حاجة في بوقي وكنت قاعدة بهز رجلي بعصبية!
چون كان كل شوية يبصلي ونظراته غريبة!
بابا وطنط كانو بيتكلمو.
وأخوه الصغير اللي معرفش اسمه لحد دلوقتي هو الوحيد اللي بياكل ومش شاغل باله بحاجة!
والله إنسان رايق!
فجأة بابا اتكلم.
_ إحنا قررنا أن الفرح يبقى آخر الشهر ده!
مقدرتش اسكت أكتر من كدا.
_ وهتعيشو فين!
ـ هنا طبعاً في البيت هنقعد كلنا سوا.
_ كلنا اللي هما مين!
بصلي بابا بهدوء وكمل.
_ طنط سعاد وأخواتك هيعيشو في البيت ده معانا!
هنا بقى بدأ أفقد هدوئي.
_ مستحيل طبعاً.
كلهم بصولي فمهمنيش وكملت.
_ البيت ده مفيش واحدة ست هتدخله من بعد ماما،وبعدين دول مش اخواتي أنا معنديش أخوات،ومش هسمح للمهزلة دي أنها تستمر.
كملت بعصبية_ عايز تتجوز ده شئ يخصك خلاص أنا مش هتكلم تاني،لكن مفيش حد هيدخل البيت ده.
عيشو بقى في شقتها،اشتريلها شقة أنتم احرار!
أتكلم بحدة_صوتك ميعلاش في بيتي يا مريم،وسعاد هتعيش هنا معززة مكرمة هي وعيالها.
كمل بعصبية_ولو مش عاجبك مع ألف سلامة.
بصيتله بصدمة وهنا دموعي نزلت!
مكنتش أتخيل أن بابا يبقى قاسي بالشكل ده!
_بتطردني من بيتي!
ـ ده بيتي أنا لو نسيتي واللي مش عاجبه مع ألف سلامة مش هغصب حد يقعد هنا!
حسيت بقلبي وهو بيتفتفت مليون حته!
قومت ودخلت اوضتي تحت نظراتهم المتوترة!
اتكلمت سعاد_مكانش يصح ابدا يا عبده تتكلم مع البنت بالطريقة دي قدامنا، اعذرها يا أخي مش تهينها وتطردها بالشكل المهين ده!
دي بنتك مش جاية من الشارع!
عشر دقايق وكنت خارجة من الأوضة ومعايا شنط هدومي!
بصلي بابا بصدمة_ بتعملي ايه.
اتجهت للباب وملتفتش.
_سيبالك البيت اشبع بيه!
وقفت مكاني وبعدين لفيت وأنا بقول بدموع:
_بس أنسى أنك ليك بنت اسمها مريم.

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا