رواية زواج تحت الانقاض الفصل الثالث 3 بقلم هدي حسام

رواية زواج تحت الانقاض الفصل الثالث 3 بقلم هدي حسام

رواية زواج تحت الانقاض الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة هدي حسام رواية زواج تحت الانقاض الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية زواج تحت الانقاض الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية زواج تحت الانقاض الفصل الثالث 3

رواية زواج تحت الانقاض بقلم هدي حسام

رواية زواج تحت الانقاض الفصل الثالث 3

امُه بصيت لامها بقرف ولفيت ومشيت وشدت احمد في ايديها: يلا ي إبني خلينا نمشي بعيد عن العالم الناقصة دي.
أمها كانت هترد لكنها وقفتها و شاورتلها إنه خلاص، بعد العرض على النيابة اتعملها عدم تعرض فقط لا غير..متحبسش مأخدتش غير جُزء ضئيل جدًا من حقها وللأسف مقدرتش تتكلم لأنها اتنازلت عن حقها من البداية..التنازل بيجُر تنازلات!
-خلاص مُمكن نرجع يا عُلا إحنا بينا عيال..وده مش عيل ولا اتنين دول تلاتة هتربيهُم إزاي لوحدك؟
إبتسمت بثقة: هعرف اربيهُم كويس أوي يا أحمد..تربية بعيده عن العُنف و عن إن بنتي تشوف إن الحياة الزوجية عُباره عن واحد بيضرب مراتُه..ويسمع لامُه دايمًا في الغلط..ادي اخرة كلام مامتك خلانا في المكان ده دلوقتي.
بصيت للمأذون بهدوء و قالت: ياريت بسرعة يا شيخنا.
بص ليها احمد بندم وسكت..ندم على عيالُه اللي ضاعوا..حتى لو هيشوفهُم كُل فتره ندم على بيتُه الدافي..مراتُه اللي كانت مستحملاه هو ومامتُه رغم الظُلم إللي اتعرضتلُه منهُم.. ساعات الندم بييجي متأخر جدًا وملهوش أي لأزمة.
- مشيوا وكُل حاجة تمت الطلاق تم وكُل حاجة تمام خد حاجتُه و ساب ليا ولاولادي البيت بهدوء بدون شوشرة ودي حاجة أنا مبسوطة بيها جدًا، احمد كان اصلو كريم وطيب وحنين بس هو اللي قرر يلغي عقلُه ويمشي في حاجات غلط، يمكن لو كان كويس كان زمانا دلوقتي قاعدين حوالينا عيالنا مبسوطين و سُعدا.
قالت كده لامها اللي طبطبت عليها: ربنا يعوضك يا بنتي بالاحسن إن شاء الله..ولو فيه خير ليكي يرجعلك يمكن يكون إتغير وقتها متظلميش حد وادي فُرص احمد كان كويس لو ندم وحاول عشانك وعشان بيتُه حاولي تسامحي عشان ولادك يا عُلا..انا مش مربياكي تكوني أنانية ابدا.
سكت وفكرت إنه ليه لا..ليه مسامحش لو ندم فعلا؟ بس لو ندم.
* بعد عشر شهور .
صحيت أروح شُغلي اتعينت سكرتارية في شركة كويسة القبض مش عالي جدًا ولا وحش متوسط يعيشني انا وولادي مع نفقة احمد، اللي مسابش فُرصة محاولش فيها نرجع محاولش يتكلم ويتأسف، خلص تفكيري وانا عند باب الشركة عشان اخُشها و أسلم عليهُم قابلني طه، شغال معايا في الشركة هو أكبر مني بعشر سنين تقريبًا..طه كان شخص طيب ونصوح جدًا بعتبرُه زي أخويا.
- اي الحلاوه والشياكة دي، أمال لو مكنتيش جاية الشركة بقى.
ابتسمت بغرور وانا بزق شعري بإيدي: أاقل حاجه عندي.
- لا لا كده كتير بقى
ضحكت و سيبتو و دخلت مكاني، إشتغلت يوم طبيعي جدًا ورجعت البيت عشان اللاقي ولادي قاعدين مع بعض مستنيين أرجع ودي أحلى حاجة بتبقي في يومي فعلًا..ماما بتقعُد معاهُم لحد ما ارجع واخدهُم وهي تريح شويه و ده عُباره عن يومنا، سلمت عليهم و حضنتهُم ودخلت قعدت مع ماما اللي على عكس عادتها مخشتش تنام و شاورتلي انيم الأولاد و اجيلها و فعلًا نامو و قعدت معاها.
- خير يا ماما في حاجة مع الأولاد ولا إيه ؟
هزيت راسها ب لا ف رديت عليها: أمال في إيه
- احمد انهارده جالي واتحايل عليا انكو ترجعُو، أنا من رأيي الولد ندم و اتعلم من غلطُه وترجعوا وتقعدي مع ولادك.

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا