رواية زواج تحت الانقاض الفصل الرابع 4 بقلم هدي حسام
رواية زواج تحت الانقاض الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة هدي حسام رواية زواج تحت الانقاض الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية زواج تحت الانقاض الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية زواج تحت الانقاض الفصل الرابع 4
رواية زواج تحت الانقاض الفصل الرابع 4
- خير يا ماما في حاجة مع الأولاد ولا إيه ؟
هزيت راسها ب لا ف رديت عليها: أمال في إيه
- احمد انهارده جالي واتحايل عليا انكو ترجعُو، أنا من رأيي الولد ندم و اتعلم من غلطُه وترجعوا وتقعدي مع ولادك.
بصيت ليها بزعل وقُلت: لو إنتِ عاوزاني اقعُد عشان الأولاد مضايقينك مُمكن اجيبلهُم حد يقعُد معاهُم.
- لا لا لا أبدًا والله بالعكس انا بحب قعدتهُم مونسني، أنا عشان عيالك ميبقوش مُشتتين موضوع إنهم يشوفوا ابوهُم كام يوم في الأسبوع و يضطرو يتحرموا منك عشان يقعدو معاه شايفاه ظُلم وضغط عليهُم جدًا.
اتنهدت بحُزن على حال عيالي: هو السبب يا ماما ربنا يعلم انا كنت بحبو قد إيه و سامحتو كام مره على غلطات بس هو ولا مره قدر و كان يسمع كلام امُه برضو وييجي عليا.
- وحقك جالك ندم بدل الشهر عشره..وقايدلك صوابعُه العشره شمع عشان العيال دي تتلم حرام عليكوا..كان كلامك ده تسيبيه و تتطلقي قبل ما تخلفي منُه تلاته.
سكت حسيت ان عندها حق فعلًا، خشيت نامت و سابتني بدون كلام تاني وانا معرفتش أنام من التفكير مش عارفة أقبل فعلًا ارجع للي آذاني ؟ طب لو متغيرش فعلًا هضطر أطلق و نعيد تاني!
* صباح اليوم اللي بعدُه .
مش عارفة نمت امتى بصراحة بس انا صحيت على مِعاد الشُغل وعلى عكس العاده مروحتش، لقيت ولادي مبسوطين جدًا و فرحتهُم مش سايعاهُم إني قاعده معاهُم.
ده خلاني اقولهُم إني نازلة اعمل حاجه و فعلًا لقيت نفسي نزلت و برن على أحمد و بطلب منُه نتقابل وهو مفوتش وقت ولقيتو قُدامي.
روحنا كافية في وسط البلد طلبت قهوه وهو شاي مكُنتش عارفة أبدأ منين، لحد ما لقيتُه.
- سرحانه في إيه كُل ده مش معقول يعني جايباني يوم اجازتي عشان تُقعدي ساكتة..عاوزة تسرحي بجمالي ولا إيه
قالها وهو بيضحك بثقة خلاني اضحك غصب عني ما أصل الهبل ده مش طبيعي والله لقيت نفسي بقول:
بُص يا أحمد.. إحنا كُنا عيلة جميلة جدًا قبل تدخُل مامتك و إنك تسمع كُل الكلام وانك تمد ايدك عليا، أنا سامحتك مش عشان ضعيفة لا.. عشان انا حبيتك فعلًا بدل ما اطلق منك و أفكر في إني مُمكن اجيب عيال في أي وقت ودول هيتظلمو معانا.. وفعلا جيبنا أدهم وملك ومالك و مبقاش في مجال تراجع للأسف انا بقيت احس اني أنانية جدًا يا احمد لما بشوف ولادنا قاعدين مستنيين اليوم إللي هاخد في إجازة و عن كام مره كان نفسهُم يلاقونا مع بعض و مينفعش،
بصلي بندم وزعل: والله انا عارف حقك عليا انا اسف والله انا عارف أن كل الاسف وكُل ده مبيعملش حاجه بس والله العظيم انا ندمت أوي أوي ربنا عالم اني مبقيتش اعرف أنام عشان كُنت متعود أنام جنبك و مع ولادنا مبقيتش احب اروح عند ماما غير على النوم عشان متعود أشوفك انت والولاد أول ما اروح واسمع لعبكو و خناقكو أنا ندمان أوي وانت وحشتيني أوي أوي لو ينفع نرجع وتسامحي وأخر مره والله عُمري ما هغلط تاني أبدًا، لو عاوزاني امضي على وصولات أو أي حاجه اعملك اللي عاوزاه عشان تضمني حقك أي حاجة بس ترجعيلي.
فكرت خمس دقايق الصمت كان سيد الموقف لقيتني بهز راسي ب أه ف بصلي بإستغراب: انت بتعملي كده ليه موافقة؟
هزيت راسي تاني ب أه ف قعد يضحك جامد أوي و قالي : إحنا نروح للمأذون حالًا.
- لا يا حبيبي الاول نتشرط و نعمل فرح صغنتوتي على قدنا و تُقعد مع ماما الأول..وبعدها نرجع.
ابتسم وقالي : اي حاجة عشانك يا جميل تتنفذ.
- وامك ؟
سكت شويه وقال بجدية: دي أمي هتفضل امي دايمًا ليكي عندي إن مفيش كلمة هتتنقل ليها تاني و إن حتى لو سخنتني عليكي معملكيش حاجه ومسمحش ل ده يحصل.
وافقت وفعلًا رجعنا تاني عمل فرح على الضيق صُغير و رجعنا تاني، حياتنا اتغيرت فعلًا بقينا نُخرج و نقضي وقت أطول سوا و عايشين سُعدا أخيرًا فعلًا مع أطفال مُستقرين نفسيًا مع اهلهُم وده اللي يستاهلوا أولادي مني .
- زواج تحت الأنقاض
