رواية ايام رمضانية الفصل الرابع 4 بقلم مريم محمد

رواية ايام رمضانية الفصل الرابع 4 بقلم مريم محمد

رواية ايام رمضانية الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة مريم محمد رواية ايام رمضانية الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ايام رمضانية الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ايام رمضانية الفصل الرابع 4

رواية ايام رمضانية بقلم مريم محمد

رواية ايام رمضانية الفصل الرابع 4

كنت قاعدة علي الكنبة عندنا فوق وفاطمة قصادي وانا هموت من الاحراج دي المرة الخمستلاف تحصل كارثه كل أما أشوفه أو كل أما يشوفني أنا دلقت عليه الشاي أنا كل أما افتكر ريأكشنات وشه اتخض أكتر. 
- دلق الشاي خير. 
- هي دلق القهوة مش الشاي. 
- مش مشكلة القهوة بنت عم الشاي. 
سكت شوية كدا ورجعت قلت من تاني- أنا محرجة خالص، أنا خليته عبرة في الشارع!
- نعمل إي يعني يا أبرار متنزليش الشارع تاني. 
- اتحبس يعني علشان خاطره؟ 
فضلت فعلا كذا يوم منزلش الشارع ولا أطلع من الاوضة أصلًا حسيت إن الموضوع محرج أوي خصوصًا إن الاحداث دي جات ورا بعضها. 
- مش هتروحي المسجد؟ 
- لا عايزة أنزل المسجد ولا عايزة أروح في حته سيبيني في حالي. 
- ده بسبب اللي حصل آخر مرة. 
- لا بس عايزة اتفرغ للعبادة شوية مش رمضان شهر العبادة. 
الحقيقة إني خايفة أنزل ف أشوفه ف يحصل موقف يخليني محرجة كدا مش عارفة ليه يعني بيحصل معايا أنا كدا بالذات. 
- تم البدري بدري.. والأيام بتجري.. 
كنت واقفة في البلكونة بتكلم مع فاطمة هي كمان كانت واقفة في البلكونة بتاعتهم... 
- مش ناوية تنزلي؟ 
- لأ في العيد إن شاءلله. 
- خلاص إحنا بقينا في العشر الأواخر.. 
- مش هنزل يا فاطمة حتي لو إيه..! 
اتفقنا أنا وهي ننزل نصلي التهجد وطبعا بعد مناهدة مع بابا وماما إني أنزل وكان الشرط إني أصلي في المسجد اللي جنبنا، أكيد يعني مين هينزل يلف في نص الليل. 
- عامة يا فاطمة مكنتش هنزل... 
- معلش يا أبرار خلاص اللعنة اتفكت وإن شاء الله لا تشوفيه ولا يشوفك والأيام تعدي علي خير. 
كنت قاعدة في المسجد وشي للباب، لقيت خالتو منال وبنتها داخلين، أنا لفيت وشي الناحية التانية علشان متشوفنيش لإني بصراحة محرجة أبص في وشها حتي.. 
- إنتي هتقومي تصلي إيه حالا؟ 
- العشا. 
- عشا إيه يا أبرار إحنا بنصلي التهجد!! 
- أه أه صح التهجد.. 
فاطمة بصتلي بنص عين كدا- فيه إيه؟؟ 
- خالتو منال أم محمد جات تصلي هي وبنتها أنا مش عايزاها تشوفني. 
- خلاص متخافيش هي مش هتشوفك متخيلة إنها هتتدخل تدور عليكي بالاسم يعني؟ 
كلامها طمني شوية يعني هما لما دخلو من الباب قعدو قدام ف استحاله تشوفني يعني.. 
- أبرار؟؟ 
مكنتش عايزة أبص أبدًا دي تقي اخت محمد عرفتني إزاي دي لا أنا اللي عمالة أطمن نفسي وفاطمة تطمني وبتاع بس بقي. 
- أخبارك إيه يا تقي. 
ضحكت أوي- أنا الحمد لله انتي أخبارك ايه!
-كويسة الحمد لله. 
جات قعدت جنبنا وفضلت تتكلم هي وفاطمة عن مواضيع أنا أول مرة أسمع عنها أصلًا.. 
- أخبار الشاي إيه يا أبرار؟ 
اتصدمت والله تراني اتصدمت هو قالها ده زمانه عرف والدته كمان طب هرد اقولها اي.. 
- بيسلم عليكي. 
- ده طلع دمك خفيف كمان.. 
- في إي يا تقي هو حد حكالك عني ولا اي؟ 
- طبعا ده أنا اتحكي ليا كتيير.. 
طريقة كلامها بتقول إنها مش سهلة أبدًا، بتشير إلي اي بكلامها ده. 
- طب اي مش هنصلي؟ 
محبتش إني أكتر من قاعدتي مع تقي بجد بحسها بتقرأني من جوا كدا ما علينا المهم إني لازم أنام علشان لو منمتش هبقي خطر عليا كدا أكمل.. 
- تقي دي طلعت شخص عسول أوي. 
كانت بتقولها وهي فرحانة كدا- أه عسوله جدًا.. 
- مالك متضايقة منها كدا ليه هي مقالتلكيش حاجة يعني تزعلك.. 
- مش عارفة بس يمكن لإن الأرواح جنود مجندة؟؟ 
- مش معقول. 
- هو إي اللي مش معقول! 
- متاخديش في بالك المهم بكرة.. 
قاطعتها- مش هنزل بكرة أنا بالعافية أقنعت ماما متهزريش. 
- كنت هقولك بكرة ننزل نجيب لبس العيد. 
- أنا مش هجيب. 
- إنتي انسانة كئيبة. 
- أيوا روحي لتقي الحد العسول ده خليها تروح معاكي.. 
كنا واقفين تحت البيت وبنتكلم ف صوتي علي غصب عني وفاطمة ضحكت برده بصوت عالي فلقيت ماما بتنادي عليا من فوق  
- أبرار.. 
-أيوا يا ماما طالعة أهو. 
زقيت فاطمة قدام البوابة بتاعتهم- روحي بقي ادخلي بيتك جبتيلنا الكلام. 
دايمًا بحمد ربنا علي نعمة فاطمة في حياتي والله، معايا في كل الأوقات المصايب اللي بعملها تفضل تضحك عليها، أوقات كتير ببقي حزينة ومكتئبة تيجي هي تخرجي من المود، بنت عمي اللي هي بنت عمي معملتش كدا، كانت بتدلق عليا ماية من علي السطح بس. 
- يا كحك الـعيـد.. يـا بـسـكويـت.. 
- صوتك يا ماما لم علينا الحشرات. 
كنا قاعدين بعد التراويح بنخبز بسكويت وكانت فاطمة ومامتها عندنا، بيخبزو مع ماما وأنا شغلتي إني باكل بس. 
- مفيش أحلي من الليالي الهادئة دي. 
- لما المسحراتي يجي هاخد منه الطلبة وأنا سهرانه لحد ما يجي. 
- أفعالك دي أفعال طفلة. 
- عيب عليكي طفلة في سن العشرين. 
- بطلي تاكلي علي ما نخلص هتكوني كلتيه! 
- أمال انتم مقعديني في وسطكم ليه مش علشان آكل. 
كنا تحت في الدور الأرضي وبابا فوق في الشقة ف نادي عليا علشان أعمله شاي، فقلت بالمرة بقي أعمل ليهم هما كمان برده صعبانين عليا.. 
- أنا عايزة أشرب شاي بس بدون مصيبة. 
كانت فاطمة اللي بتتكلم فضربتها بالقماشة اللي كانت في إيدي- لو جبتي السيرة دي هقطع علاقتي بيكي. 
- بتوجع دي. 
- العـيـد فرحـة. 
- تعرفي تسكتي؟
- يخربيت النكد ده احنا حتي في العيد! 
- المفروض إننا حالًا نكبر علشان احنا هنصلي حالًا العيد وكدا. 
-شايفة الناس وشها منور ازاي. 
- ده علشان الاسكين كير اللي اتعمل امبارح. 
- طب وبالنسبة للكبار؟ 
- ده نور علشان خارجين من صيام وكدا.. 
منطق برده، بعد ما صلينا وخرجنا من المكان اللي كنا بنصلي فيه، أنا لازم كل عيد أروح أخد بلونة وأتصور بيها، المرة دي رحت أخد لقيتها خلصت والأطفال خدوها فضلت واقفة زعلانة عايزة بلونة أينعم دي حركات أطفال بس أنا بحب أتصور بالبلالين. 
- طب أنا هجيب بلونة منين حالا؟ 
-ممكن نشحت من أي عيل صغير هنا، متكبري بقي يا أبرار. 
- اسكتي ياريتني مقولتلك.. 
قابلنا صحابنا وطبعًا بقي لازم ياخدونا بالأحضان بقي ولازم أسلم علي كل واحدة فيهم واحدة واحدة، بصيت كدا لقيت الناس بتسلم علي بعضها بحب والضحكة مالية وجوهم والأطفال لابسين لبس العيد، وشكلهم يبهج الصراحة. 
وأنا ببص عليهم كدا لمحت مين بقي، أيوا هو محمد ابن خالتو منال يانهار ده كل أما اشوفه يحصلي كارثة استخبيت ورا فاطمة.. 
- بالله تخبيني ولا أقولك يلا نمشي بسرعة.
فاطمة استغربت اللي أنا بعمله والبنات كمان استغربو ف شاورتلها براسي كدا ان شاء الله تفهم يعني عرفت انها فهمت لما لقيتها واقفة كدا مبرقة- إن شاء الله مش هيحصل أي مصايب النهاردة ده النهاردة العيد. 
- طب يلا نمشي.. 
- نمشي إيه ده فيه قاعدة شاي عند رؤي من القعدات الجميلة دي. 
بعد كل صلاة عيد كنا بنتجمع عند رؤي نظرًا لإنها بيتها في جنب المكان اللي بنصلي فيه ومامتها تعملنا دور شاي ونقعد نفتكر ذكريات ونضحك علي أي حاجة لحد الساعة تسعة وبعدها كل واحد علي بيته ويبقي بالنسبة ليا العيد كدا خلص ونرجع ننام بقي.. 
- تفتكري محصلش مصايب النهاردة! 
- ما لإن النهاردة العيد 
كنت قاعدة  بكلم فاطمة علي الواتس وأنا بشرب كوباية الشاي وباكل سوداني ومستغربة جدا إن اليوم عدا يعني ومحصلش حاجة حاليًا احنا العشا والعيد خلص وأنا لسه صاحية مفيش حاجة أعملها خالص.. 
لقيت ماما داخلة بتقولي- كويس إنك لابسة قومي بقي علشان فيه ناس جايين طالبين ايدك. 
- بسم الله الرحمن الرحيم اي يا ماما مش بتتقال كدا. 
- يلا قومي.. 
بصراحة رنيت علي فاطمة تيجيلي مكملتش كلامي لقيتها قدامي ف وقفت أنا وهي قدام ماما وأنا بسألها عن الناس اللي جاين طالبين إيدي.. 
- دول قرايبنا عارفة خالتك منال.. هو ابنها بقي اللي دلقتي عليه الماية قبل كدا.. 
من الصدمة قلت أنا وفاطمة في نفس الوقت- إيه؟؟؟؟؟؟ 
تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا