رواية قدر معاكس الفصل الرابع 4 بقلم جمال الحفني

رواية قدر معاكس الفصل الرابع 4 بقلم جمال الحفني

رواية قدر معاكس الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة جمال الحفني رواية قدر معاكس الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قدر معاكس الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قدر معاكس الفصل الرابع 4

رواية قدر معاكس بقلم جمال الحفني

رواية قدر معاكس الفصل الرابع 4

تتجوزيني؟
وقبل ما تقولي إزاي ومبيحصلش, أحب أقولك إن فيه كتير جن اتجوز من إنس والعكس, أنا موافق أبقى الجسر أو الوسيط زي ما بتقولي لكن دي المكافأة اللي هترضيني.
حاولت تكتم ضحكتها وتتغلب عليها لكن ظهرت في كلامها وهي بتقولي واضح إن التعويذة اللي قولتها عليك اشتغلت بشكل أكتر من اللازم, مجرد ما تأثيرها ينتهي هتخاف مني وتطلع تجري على السلم زي زمان وانت راجع البيت متأخر وحاسس ان فيه عفريت هيطلعلك.
معجبنيش ردها وكمان معجبنيش طلبي, إيه الغباء اللي أنا فيه دا؟!
بدأت أفوق وارجع أحس بالموقف والمكان اللي أنا واقف فيه والمخلوقة اللي جمبي والمخلوق اللي المفروض أطرده أو أحرقه على حسب ما كلامها وبدأت أفرك في راسي ووشي وأنا مش فاهم ولا مستوعب اللي بيحصل.
غيرت وضعية جلوسها وبدأت تتكلم باهتمام وقالتلي إنها هتقول شوية كلام ببطء وبهدوء والمفروض أنا أكرر وراها الكلام دا, وطلبت مني إني أخلي صوتي واضح بقدر الإمكان, ولما شافت في عيني الموافقة بدأت تتكلم بلغة شبه اللغة العربية لكن مش فاهم معنى كلماتها, وبمجرد ما حاولت أكرر الكلام من بعدها حسيت بكهربا قوية في لساني خلتني اصمت فورا وهي حست بكدا فرجعت تكرر الكلام من تاني وهي بتهز راسها كتشجيع ليا إن دا عادي بيحصل, ولما لقتني رافض اكرر وراها رجعت وقالت من البداية وهي برضو بتهز راسها وتشجعني أقول وراها, وبدأت أكرر وراها والكهربا قوتها تقل تدريجيا لحد ما بقت عبارة عن لسعات بسيطة جدا في كل كلمة أقولها ولحد ما هي كمان خلصت التعويذة.
مفيش حاجه اتغيرت.
بصيت لجسمي وحواليا, مفيش أي تغيير.
سألتها بعنيا عن إيه اللي حصل يعني بعد ما قولت التعويذة دي, قالتلي لما ننزل تحت هتفهم.
وفعلا نزلنا أنا وهي وكل ما نسيب ركن في البيت إضاءته تختفي لحد ما خرجنا من الباب كان البيت كله سكن في الظلام.
مشينا مع بعض واتجها ببطء ناحية المكان اللي شاورتلي عليه واحنا فوق, الجو هادي جدا, سكون مريب, حسيت إن العالم كله نايم وأنا وهي بس اللي صاحيين, ومع اقترابي من المكان كنت حاسس إن فيه عيون كتير بتراقبنا وبتبص علينا وبتراقب تحركاتنا كإننا على خشبة مسرح والمتفرجين منتظرينا نقدم العرض.
ضوء القمر كان كاشف المكان كله وكنت حاسس انه مركز نوره خصيصا على البقعة اللي هيحصل فيها كل شيء, شوفت إناء فخاري بيلمع مرمي على الأرض شكله جديد محدش لمسه, بصيت للجنية بعيني وبدون ما تتكلم عرفت إن الإناء دا هو اللي هيتم رصد الجني فيه, المعلومة وصلتني كإن الجنية بتتكلم في عقلي, ولما لقيتها بعدت عني ووقفت في ركن من المكان كإنها هي كمان هتنضم للجمع المشاهدين, اتكلمت في عقلي وقالت إنها هتكون جمبي وهتملي عليا التعويذة اللي المفروض احبس بيها الجني في الإناء الفخاري المرمي على الأرض.

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا