رواية تاجي المحرمة الفصل الخامس 5 بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل الخامس 5 بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة اسراء هاني رواية تاجي المحرمة الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية تاجي المحرمة الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية تاجي المحرمة الفصل الخامس 5

رواية تاجي المحرمة بقلم اسراء هاني

رواية تاجي المحرمة الفصل الخامس 5

تقف على الباب تستمع لما شل تفكيرها وأحر.ق روحها غيرة زوجها الآن برفقتها في منزل واحد يالله كم الغيرة مؤلمة وضعت يدها في فمها تع.ض عليها من شدة غيرتها..
فتح مروان الباب ليتفاجأ بها في حالة مزرية اقترب منها وقال بقلق " تمارا انتي فاهمة غلط هو راح هناك "
فتحت عينيها تنظر له وقالت بعدم تصديق " سافر لها دلوقتي هو معاها في نفس البيت "
هز رأسه بالنفي وهتف " صدقيني راح يقولها تبعد عنك حتى مرات عمي اتصلت خايفة عليها منه "
لم تصدق أي شئ كل ما يشغل بالها هو أنه برفقتها الآن هيا لم تنسى أبدا انه كان متزوج وكلما تذكرت أنه كان في حض..ن أخرى تموت غيرة تمنت لو أول فتاة في حياته أول طفل يكون منها هيا تحاول التعايش مع كل هذه الغيرة لكن الآن هو معها..
كانت تفرك بيدها بشكل جنوني بشكل بداية انهيار أقلقت مروان بشدة لم يستطع الاقتراب منها ولمسها فقال برجاء " تمارا اهدي وأنا هكلمه والله أقوله يجي وانتي خاصمي بس اهدي عشان كدة خطر عليكي انتي لسة في بداية حملك فكري في البيبي وكل حاجة انتي عايزاه هعملهالك "
لكن الذي لم يكن يعرفه انها عندما تدخل في حالة انهيار لا تسمع أي شئ كل فكرها يكن مع ذاك الذي صور لها شيطانها أنه برفقتها ..
كانت تنتفض بشكل هستيري صر..خ مروان برجاء " عشان خاطري اسمعيني تمارا ما ينفعش اللي بتعملي "
أصبحت أسنانها تصتك في بعضها البعض بشكل مرعب وضعت يدها أسفل بطنها عندما شرعت بألم شديد ركض مروان يحملها وخرج يصر..خ بالحرس بتشغيل السيارة طار بها إلى المشفى..
خرج الطبيب يهتف بجدية " حالة انهيار شديدة كانت ستسقط على اثرها الحالة النفسية مهمة جدا للحامل ان حصل ذلك مرة أخرى النتيجة ستكون كارثية "
هز مروان رأسه بتفهم ونظر للأمام بشرود هل وصلت تمارا لعشق أخيه لهذه الدرجة لدرجة أنها كانت على وشك الموت هيا وطفلها تقريبا بسبب غيرتها ..
أمسك هاتفه يتصل بأخيه للمرة المليون لكنه لم يجب لأنه كان في الطائرة 
اتصلت له ليلى تسأله بلهفة ودموع " مروان انت فين صحيت ما لقيتكش جمبي قالولي تمارا تعبانة هيا مالها "
رد بحنان " تعب حامل يا قلبي هخلي السواق يجيبك بس اهدي عشان خاطري "
اغلقت معه وركضت تجهز للذهاب لأختها وصلت غرفة مروان وقالت بابتسامه " ينفع أخلي عندك تاج لغاية ما أرجع "
يا ليت جميع الطلبات هكذا رد بسعادة " انتي اخرجي كل يوم وخليها معايا "
ضحكت عليه فهو كظلها لا يتركها الا عند الذهاب للمدرسة والنوم حتى في ساعات النهار تنام في حض.نه ...
في ساعة الصباح الباكر وصل خليل المنزل وهو يدعو الله أن يجدها نامت ولا تسأله لماذا تأخر او أين كان لكن طوال الوقت كان يشعر بقبضة في قلبه ...
وصل البيت ليجد مروان يجلس في صالة القصر ناداه قبل أن يصعد التف له يستغرب استيقاظه " مروان ايه اللي مصحيك لغاية دلوقتي "
مروان بهدوء " مستنيك اقعد عايزك "
خليل باستعجال " هأطمن على تمارا وأرجعلك "
" الموضوع اللي عايزك فيه أهم "
عقد حاجبه باستغراب وجلس أمامه وقلبه مع تلك التي اشتاقها بشدة ...
مروان بهدوء " بقينا نحا..رب ونطيح بالكل سجنت أم ابنك ليه ي خليل "
رفع حاجبه بضيق ورد بهدوء " عشان تمارا أعمل أي حاجة وأحارب ابني شخصيا "
مسح مروان وجهه بضيق يعلم أنه محق ولو كان مكانه لفعل أكثر من ذلك لكن يجب نصحه " أنا عارفة انه مش بوليس وكل ده ناس تبعك حاول تحل الموضوع هيا اللي يهمها الفلوس أعطيها اللي عايزاه وخلاص "
تنهد ينظر للأمام وقال بتوجس " نفسي أفرح أنا طول الوقت فرحتي ناقصة خايف بقيت خايف من أي حد طول الوقت ببص ورايا عشان خايف حد يغدر بيها أعمل ايه قولي أعمل "
سكت قليلا ينظر لأخيه ثم قال بتوجس " تمارا عرفت انك روحت لصوفيا "
نظر له بصد..مة وقلق " عرفت ازاي وعملت ايه "
أخذ نفسا عميقا وأجاب " تمارا وصلت معاك لدرجة الجنون تفاجأت في درجة غيرتها النهاردة لدرجة أنها... "
فتح عينيه يستمع ليه بأنفاس مضطربة وقلب يدق بقلق وهمس بتقطع " أنها ايه ...  "
ابتلع ريقه وأجاب " انهارت وكانت هتسقط "
اهتز جس.ده من ما سمع ليهتف بصوت خافت " هيا فين "
رد وهو يشير للأعلى " جينا من شويا من المستشفى "
كاد يسقط أرضا من خوفه عليها مشى بخطوات ثقيلة وندم شديد أنه ذهب لتلك الحية ... 
وصل الغرفة فتح الباب بهدوء لا يريد ايقاظها لا يريد المواجهة الآن ..
كانت ليلى تجلس بجوارها انسحبت عندما رأته كانت تمارا تغفو بوجه شاحب مسح وجهه وتوجه يصلي ويدعو الله أن يحميها له ولقلبه وأن يهديها لا يصدق أنه خائف لهذا الحد من استيقاظها ومواجهته...
أنهى صلاته استدار ليجدها تجلس تنظر له بهدوء لا يصدق أنه خائف لهذا الحد من تلك القز..مة وقف بهدوء وهو يبتلع ريقه واقترب منها يهتف بصوت حنون " عاملة ايه "
رفعت عينيها تنظر له بهدوء الا ان قلبه كان يدق برعب جلس على السرير وأمسك يدها وقال بابتسامه " حمد الله عالسلامة كدة تقلقيني عليكي "
ردت بصوت خافت " أنا عايزة أرجع بلدي "
مسح وجهه بنفاذ صبر وقال من بين أسنانه " ابتدينا في الهبل "
اقترب وقال بنبرة هادئة لكن مخيفة " بصي أنا جاي أصالح وأعتذر وأطبطب وأدواي واعمل كل حاجة لكن كلام من النوع ده انتي عارفة ردة فعلي هتكون ايه فاتقي شري يا تمارا انتي في بلدك هنا معايا انا "
أغمضت عينيها تسمح لدموعها في الهبوط تشهق بقهر وعندما اقترب منها لضمها رجعت للخلف وقالت بحدة " روح لحبيبتك ما تقربش مني "
ليضمها بقوة دفعته ليردد " مش قولتيلي روح عند حبيبتك "
دفعت يده مجددا وهيا تكاد تجن وقالت " روح للي كنت عندها مالكش دعوة بيا "
رفع يديه باستسلام وقال " كنت عندها عشان أقولها تبعد عنك عشان هيا السبب بكل حاجة بتحصلك عشان أحذرها ان فكرت تأذيكي تاني هو..لع فيها "
نظرت له بشك ليهتف بصدق " وحياة ربنا ما بكدب أنا من يوم ده دق وأنا اعتبرتها مش مراتي فيوم ما اعشق وأتجوز هروح ليها ليه أعمى "
شعرت بالراحة قليلا لتقل بحدة " وتروح لوحدك ليه حذرها بالتلفون ابعتلها مروان ما ترحش تاني "
ضحك بقلة حيلة وقال باستسلام " تحت أمرك يا باشا والله ما أروح تاني بصي أي مكان هروحه هكون معاكي بس ينفع تعملي بنفسك كدة وتعرضي نفسك للخطر "
هزت رأسها بالموافقة وقالت بتحدي " كل ما أتزعلني هقلقك عليا وانت حر بقى يا تلحقني يا متلحقنيش "
" بقى كدة "
أومأت بالايجاب ليضحك بخفوت وقال بتعب " ما هو اللي يدلع ياخد على دماغه "
رفعت رأسها بغرور " أيوة بالزبط عاجب ولا مش عاجب "
رد بقلة حيلة " لا يا باشا عاجب وأوي كمان وأنا أقدر أقول غير كدة "
وما أجمل من دلالها على قلبه فقط تبقى بخير وتتدلل كيفما تشاء ...
كانت حنونة على ابنه تعامله كابنها عاهدت نفسها قبل أي أحد انها لن تميزه عن أبناءها تدرسه تهتم به وبشدة ...
وكلما كبر كلما وعى لما حوله أنه بدون أم ووالدته لا تسأل عنه يعلم جيدا أن تمارا لم تقصر معه أبدا لكن يبقى هناك جزء ناقص في حياته ..
لكن ما ينير حياته ويسعده وينسيه اسمه تاجه الصغيرة الذي ينتظرها أن تكبر بفارغ الصبر يريد السنوات أن تمضي وتكتب على اسمه ... 
مضت السنوات وأصبحت بسن السادسة عشر لكن تعلقه بها زاد كثيرا ..  
حتى هيا هو رقم واحد في حياتها رغم دلال وعشق الجميع لها الا ان دلاله واهتمامه غير يشعر بها قبل أن تتكلم..
كان الجميع يتناول الطعام كالمعتاد لتسأله ليلى بابتسامه " أخبار الشغل الجديد ايه يا ماور "
رد باحترام " الحمد لله أنا مبسوط أوي اني قدرت أبتدي بشغل خاص بيا أنا وان شاء الله أكبر وأنافس بابا ومروان"
مروان بضحك " ان شاء الله احنا نكره ومش ناوي تفرحنا بيك ده انت عجزت جمبنا "
قهقه على سؤاله الذي يتكرر كل مرة ثم قال ببرود " ما انت عارف اللي فيها يا بص لو عليا عايز أتجوز من عشر سنين فاتوا بس هيا اللي مش بتكبر لغاية دلوقتي "
خجلت بشدة وركضت لغرفتها لكزه والده في كتفه وقال بحدة " البنت لسة صغيرة ما تفتحتش عينيها على حاجة دلوقتي "
مارو بضيق " أنا خللت جمبها حاسس انه هيبقى عندي ٨٠ وهيا لسة ١٦ ايه الهم ده "
قهقه الجميع عليه ليهتف مروان بحب لابنه الروحي " هيا بس تكبر شويا وانا في ايدي هسلمهالك يا حبيبي "
خليل بسخرية " أيوة خليك انت دلع فيه لما فسد انا بنتي ما أديهاش غير لراجل كدة ما فيهوش ولا غلطة وأطلع عيني وبالآخر ما وافقش "
تمارا بدفاع " هو في أحسن من مارو ده سيد الرجالة دي اللي يتجوزها تدفع هيا المهر طبعا ده مارو حبيب قلبي "
خليل بغيرة " مارو مين "
تمارا بتعديل " قصدي ابن حبيب قلبي انت بتسقط حاجات "
ليلى بعدم تصديق " هو مش المفروض يا مروان انت تصف جمب بنتنا وهو جمب ابنه ايه قلب الموازين كدة "
ضحك وقبل يدها وقال بحب حقيقي " ولاد خليل صدقيني أغلى من روحي وأنا بجد بتمنى يكون مارو نصيب تاج "
نظرت للأمام بشرود بسبب أحلامها الذي أصبحت تحلم بها كثيرا وقالت بتيه " يا عالم النصيب مخبي ايه "
أنهى طعامه وذهب غرفته يجلب كيسا مليئا بالشكولاته وهدايا ناعمة لتلك التي ينتظرها بفارغ الصبر أن تكبر..
دق الباب وهيا كانت تحفظ دقته عن ظهر قلب فتحته بعد ان وضعت حجابها نظر لها وهمس بصوت متحشرج " مش هتكبري بقى "
ابتلعت ريقها بخجل وقالت " مروان هأزعل منك على فكرة "
رد بسرعة " تزعلي مني وايه يحصل فيا هموت طبعا "
قالت بلهفة " بعد الشر عليك ما تقولش كدة "
وضع يده على قلبه وقال بدراما " والله حرام اللي بيحصلي ده "
احمر وجهها وشعرت بالخجل الشديد ليهمس بابتسامه " خلاص بلاش يغمى عليكي اتفضلي ده "
رفعت عينيها تنظر له وسألته بخجل " مش بتنسى أبدا "
مروان بعشق ليس له آخر " أنسى أتنفس وما أنساش حاجة تخصك "
تيرا تيرا 
التف ينظر مكان الصوت ليجد أبيه يعزف بيديه ألحان موسيقية شهقت تاج بخجل شديد وأغلقت الباب بسرعة 
نظر مارو للباب وقال بعدم تصديق " بتبعيني يا بنت مروان ماشي "
أمسكه أبيه من ياقة قميصه وقال بحدة " ولا أنا مش حذرتك وقولتلك تبعد دلوقتي لغاية ما تتقدم وأرفضك "
قهقه عليه وقال بلامبالاة " والله لو هيا بنفسها رفضت لأتجوزها برضو ما تحلها يا باشا وتجوزنا "
نظر له بعدم فهم ليهتف مارو بجدية " جوزنا عند محامي اضرب شهادة ميلادها وخليها ١٨ نسافر بلد عربي بتجوز بدري ونرجع تاني اعمل اي حاجة "
خليل ببرود " بنتنا صغيرة وانت لسة بتكون نفسك رفضت شركات أبوك وعايز تبني نفسك بنفسك "
مارو بمزاح " انا رفضت شركاتك امتى بص انسى كل اللي قولته عايزني أنزل شركتك امتى "
ضرب أبيه كف بكف وهو يضحك بصوت عال على ابنه الذي أصبح عاشق لدرجة الجنون..
سكت قليلا ثم قال بجدية " من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه "
نظر لأبيه بعدم فهم ليكمل أبيه " يعني لو انت بعدت عشان خوفك من ربنا وما ينفعش يكون بينكم كلام زي اللي حصل من شويا هتلاقي ربنا بيسهل ليك جوازكم لكن كل ده هيضيع بركة كل حاجة "
تنهد وتابع " انا لما حبيت تمارا اول حاجة عملتها كتبت عليها عشان أقفل باب الشيطان كل حاجة بينكم دلوقتي حرام حتى لو في حكم خطيبتك اللي بيحصل في الروايات انه الواحد يتعرف على وحدة ويفضل يكلمها فربنا يسهل جوازه ده كدب الباطل صعب ينتهي بالحلال اما لو بعدت عشان خوفك من ربنا ووقوعك في حبال الشيطان هيخلي ربنا يفتح ليك أبواب ما كنتش تعرف فيها أصلا أنا خايف عليك يا حبيبي "
هز رأسه بتفهم لكن فكرة أن يقتنع أن يبتعد عنها حتى تصبح زوجته تؤلم قلبه بشدة لا يستطيع التنفس بعيدا عنها يعد الساعات حتى تصبح زوجته...
خرج لعمله ليوقفه أحد الرجال الذي قال بجدية " سيد مروان هناك من يريد أن يراك "
نظر للسيارة ليفتح شباكها ويظهر وجها نسي أنه موجود وجه والدته 
ابتدأت الحر.ب من سيربح وماذا ستكون النهاية

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا