رواية احببت متهم همسة وعبدالله الفصل الخامس 5 بقلم نهلة ايمن
رواية احببت متهم همسة وعبدالله الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة نهلة ايمن رواية احببت متهم همسة وعبدالله الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية احببت متهم همسة وعبدالله الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية احببت متهم همسة وعبدالله الفصل الخامس 5
رواية احببت متهم همسة وعبدالله الفصل الخامس 5
بعدها همسه اتكلمت بمغزى وقالت
_ عبدالله انا دلوقتى بكلمك مش بصفتى المحاميه لا..انا بكلمك بصفتى صديقه طفولتك واننا كنا جيران ف ...اتنهدت وقالت..
_ عبدالله اتمني لو فى حاجه مخبيها عني احكيلى...
بصلها بتفكير مش عارفه يحكي ولا لا ..يقولها انه ...
قاطعت تفكيره
_ اتمني متخبيش عليا حاجه..
اتنهد عبدالله بألم وقال
_ انا عندي اخ توأم...
همسه بصدمه
_ هو مش مات !!
ابتسم عبدالله بسخريه ووجع
_ لاا عايش..
_ عايش ازاى؟.
اتنهد عبدالله بخنقه وقال
_ هقولك..
*فلاش باك*
********
اتكلم بغضب
_ يعني ايه يا امي؟ هاا كل م اجيب سيرتو مش بترضى تتكلمى ليه
ردت بنرفزه
_ عشان مش عايزه اتكلم يا عبدالله ..وبعدين انساه بقى خلصناا
اتكلم عبدالله بجمود
_ طيب يا امي..لو محكتليش اللى حصل زمان اوعدك مش هخليكي تشوفيني تاني !
ردت بخوف
_ يعني ايه يبنى؟
_ يعني هختفى من حياتك يا امي ومش هخليكي تعرفيني تاني..
ردت والدته بانهيار..
_ كفايه بقاا كفااايه حرااام عليك...انا مش عايزه اتكلم عشان مش عيزاك تكره ابوك..كفايه اللى حصل..
_ م انا عايز اعرف اللى حصل انا من حقى اعرف...! ليه مشينا وسيبنا بيتنا ليه كبرت وملقتش ابويا جنبى ليه انا وحيد من غير اب...
ردت بغضب وانهياار
_ وانا ايه هااا؟ انا كنت ليك الاب والام والاخ ...انا كنت ليك كل حاجه ضحيت بكل حاجه عشاانك عشااان تبقى مبسوط ومش محتاج لحاجه...مش زي ابوك اللى ...ابتلعت غصه مريره وكملت
_ ابوك اللى حرمني من اخوك..اللى خد اخوك مني وهرب اللى حرمني من ابني ووهمني انه مات ف حادثه عشان يبعده عني
اتكلم بصدمه
_ انتِ بتقولى ايه؟ يعني انا اخويا مماتش زي م قولتى..؟
ابتسمت بسخريه وقالت
^ ايه مش كنت عايز تعرف الحقيقه...يبقى تسمع بقى...
من ست سنين ..(فى الوقت ده كان عبدالله واخوه عندهم ١٢ سنه)
_ ابوك خدك انت وعبدالرحمن وقالى انه هيفسحكو شويه وخدكو وخرج بعدها بحوالى ساعه ونص لقيت رقم بيرن عليا ويقولى ان صاحب العربيه عمل حادثه..وقتها محستش بنفسى ..ولا عرفت انا وصلت المستشفى ازاى..بس كل اللى فكراه صورتك انت واخوك وانتو كنتو بين الحيا والموت...كنت بموت كل يوم وانا شيفاكو ومش قادره اعملكو حاجه...لحد م الدكتور طمني ان باباك بقي كويس بس...
كانت تبكي بغزاره وهي تتحدث عن تلك الذكرى...
_ انت واخوك لا انت دخلت ف غيبوبه واخوك فضل ف الرعايه ..كنت كل يوم بدعى انك انت واخوك تحسنوا وتبقوا كويسين لحد ماا..شهقت بشده واكملت..
_ لحد ما ابوك جه ف يوم وقالى ان عبدالرحمن اتوفى...
ساعتهاا الدنيا اسودت فى وشى ومكنش فاضلى غيرك انت وبس...
_ طب وبابا؟ ايه حصله !
ردت بسخريه
_ ابوك !! هه ابوك بعدها باسبوع اختفى ولحد دلوقتى انا معرفش عنه حاجه ومش عايزه اعرف..
اقتربت منه بحنان ودموع
_ انا دلوقتى مليش غيرك يا عبدالله يحبيبى عشان خاطرى متبعدش عني
احتضنها عبدالله بحزن وقال
_ مقدرش ابعد عنك ياا امي انا هفضل جنبك ومعاكي على طول بإذن الله...ومن داخله اقسم ان يبحث عن والده ويعرف سبب اختفاءه بعد تلك الحادثه...
*رجوع للواقع*
&&&&&&&&
تنهد عبدالله وكانت الدموع تملئ عينيه...
_ وبعدها بسنتين امي توفت...ويوم العزا..عبدالرحمن ظهر.. مكنتش مصدق.عيني وبرغم حزني وقتها على فراق امي الا اني فرحت اوي اني لقيت اخويا ..وهنبقى سند لبعض ...ابتسم بألم وقال
_ بس شكلى كنت غلطان..
كانت همسه تستمع اليه وهي لا تستوعب شئ كيف يفعل والده هكذا به؟ كيف يتخلى عنه ! كيف يتركه هكذا !!
اتكلمت همسه اخيرا. وقالت بحزن
_انا اسفه اني فكرتك ..
_ لا عادي ..
_ طب دلوقتى ليه اخوك عمل كدا؟ ليه يقتل عاصم.؟
عبدالله بحيره
_ معرفش بجد معرفش حاجه بس انا واثق انه مش هيأذيني كدا...
كانت همسه سترد ولكن قاطعها دخول الضابط احمد وهو يقول بملل
_ اظن كفايه كدا؟
خبت همسه التقرير بسرعه ورجعت لبرودها وتظاهر عبدالله بالضيق وقال حتي لا يشك به الضابط
_ مكنتش متوقع منك كدا يا استاذه انك تتخلى عني ف وقت زي ده..
_ زي م قولت لحضرتك الادله كلها ضدك وكدا كدا القضيه خسرانه عن اذنك..
سابتهم وخرجت اما احمد بص لعبدالله بخبث وقال
_ م ناوى تعترف برضو اهي حتي المحاميه اتخلت عنك..
بصله عبدالله ببرود وقال
_ وانا مش هغير رأي ..بعد اذنك ..
خرج مع العسكرى وجع زنزاته
>كدا كدا مش هطلع منها يا عبدالله
&&&&&&&&&&&&&&&&&
"عند رنا "
*******
كانت واقفه متوتره وهي بتتكلم ف التليفون...
_ مش عارفه يباشا..هو مختفى من امبارح
_ يعني ايه مختفى؟ هو لعب عيال ولا ايه !
_ معرفش والله يباشا تفتكر يكون عرف حاجه؟
_اكيد لا لانه قبل م يعرف هيكون بيونس ابوه ف تربته...
_ بس يباشا..
قاطعها بغضب
_ مفيش بس عبدالرحمن لو مظهرش لاخر اليوم هتزعلى منى جامد سامعه ولا لا...
وقفل ف وشها..
نفخت بضيق
_ يعني اعمل ايه يعني هو عيل هدور عليه ! اوف بقاا..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
(عند عبدالرحمن)
كان بيتمشى على النيل وسرحان..وبيفكر ف اللى بيحصل..ازاى هو بقى كدا؟ وليه اصلا...اخرتها يبقى قاتل ! عشان ايه؟ انا ليه بعمل كدا....ليه بأذى نفسى بالشكل ده؟..
كان ماشى ومش واخد باله ف خبط ف شخص بالغلط
_ اه مش تفتح يا غبى..
قال عبدالرحمن بغيظ
_ غبى؟ تصدقى كنت لسه هعتذر بس لا انتى تستاهلى...
_ لاا بقولك ايه يجدع انت هتطول لسانك هزعلك ماشى يابا !
ضحك عبدالرحمن بسخريه
_ انتي يا شبر ونص هتزعليني ؟ ثم اقترب منها بشده وقال
_ احب اشوف..
زقته بغيظ وقالت
_ ده انت شخص قليل الادب بصحيح...وسع كدا...
سابته ومشيت وهي بتكلم نفسها...اما عبدالرحمن ف ضحك عليها...بعدها اتنهد بضيق ...لحد م جاله اتصال من رنا
_ اوف بقى ..خير ف ايه ؟
_ انت فين ده كله؟
رد بملل
_ عايزه ايه كنتى امي وانا معرفش !
_ بطل تريقه
_ اخلصى ف ايه؟
_الباشا بيسأل عليك..وعايزك ضرورى
نفخ بخنقه وقال
_ تمام ..نص ساعه وهبقى عنده سلام
_ سلام...
قال بتوهان
_ ياترى اخرتها ايه.؟
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
يُتبع..
