رواية دمتي لي امانا معتز وليلي الفصل السادس 6 بقلم زينة عماد

رواية دمتي لي امانا معتز وليلي الفصل السادس 6 بقلم زينة عماد

رواية دمتي لي امانا معتز وليلي الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة زينة عماد رواية دمتي لي امانا معتز وليلي الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية دمتي لي امانا معتز وليلي الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية دمتي لي امانا معتز وليلي الفصل السادس 6

رواية دمتي لي امانا معتز وليلي بقلم زينة عماد

رواية دمتي لي امانا معتز وليلي الفصل السادس 6

كنتي دايمًا بتقولي بيصعب عليكي الناس اللي بتخرج من آخر جلسة ومـش ــــ بيكون في حد مستنيهم،
فقلت أجيلك… وجبتلك ورد وشوكولاتة.
قريت وأنا قلبي هيطلع من مكانه.
أول مرة أفهم إحساس إليسا وهي بتقول:
«ولما تجيبلي شوية ورد ببقى طايرة ومش على الأرض»
وفعلًا… أنا كنت طايرة.
قربت منه وأنا الابتسامة شاقّة وشي حرفيًا، وقلتله:
– مكنش له لزوم والله.
ضحك وقال:
– الله يسد نفسك يا شيخة، ده إنتِ عيلة كئيبة.
ضحكت من قلبي، ضحكة طالعة من غير تفكير.
قلت بسرعة:
– بهزر يا زوز، مالك قفوش كده ليه؟
سكت شوية ولاحظت إن المكان كله بيبص علينا.
لا… كان بيبص على معتز.
والبنات؟
عينيهم كانت هتطلع، والحق يتقال…
هو حلو، لا حلو بزيادة.
قربت منه ومسكّت إيده قبل ما أفكر، وقلت بهدوء:
– طب يلا نكمّل تحت.
سحبته ورايا، وإيدينا في بعض.
نزلنا السلم، والدنيا حواليّ كانت بتهدى واحدة واحدة.
قعدنا تحت الشجرة الكبيرة.
الليل هادي، والهوا خفيف،
وأنا لأول مرة حاسة إني مش مستنية حد…
أنا حد مستني.
بصلي وقال:
– مبسوطة؟
هزّيت راسي وأنا بابتسم:
– قوي.
سكتنا شوية،
بس السكات بينا كان أريح من ألف كلمة.
قال فجأة:
– أنا جيت عشان ما تطلعيش لوحدك.
بصيتله وقلبي دقّة كانت مسموعة:
– شكرًا…
رد بهدوء:
– لا… ده الطبيعي.
مسك إيدي أكتر، وأنا سيبت نفسي للإحساس.
مش حب صاخب،
ولا وعود كبيرة،
بس أمان.
رفعت عيني للسما وقلت:
– يمكن الدنيا مش سهلة.
قال من غير ما يبصلي:
– بس طول ما في حد مستنيك… بتهون.
ابتسمت.
الابتسامة اللي بتيجي لما القلب يطمن.
مسكت الورد، والشوكولاتة،
ومسكت إحساس إني مش لوحدي.
– شكرًا يا معتز إنك معايا.
– شكرًا ليكي إنتِ إنك نورتي حياتي… إنتِ متعرفيش أنا كنت قبلك عامل إزاي.
– إنت عمرك ما حكيتلي عنك، دايمًا كنت بتسمعني.
– مفيش حاجة يا ستي عندي.
– طب احكيلي، اهو نِسلي وقتنا.
– تمام يا ستي… أنا معتز، 33 سنة، مستشار.
– والله؟ أنا مكنتش أعرف يعني!
– طب أقولك إيه… اسأليني وأنا أجاوبك.
– عمرك حبيت؟
– لا… أومال أنا قاعد معاكي بعمل إيه؟
– احم احم… مش كده طيب!
– على فكرة… أنا جاي أنا وماما عندكو بليل.
– تنوّروا… بس ليه؟
– هنشرب مع خالك شاي.
قلت في نفسي: “إيه اللي جابهم كده فجأة؟”
– تمام، تنوّروا… بتقولي ليه برضه؟
بصلي معتز بصدمه 
– لا إله إلا الله، الصبر من عندك يا رب. يا حبيبتي… أنا وماما هنروح نشرب شاي مع خالك ليه يعني؟ من إمتى امي  بتيجي أصلًا؟
حاولت أستوعب، دماغي لسه مش راضية تمشي في الكلام:
– وأنا إيه اللي عرفني ده؟ إنت غريب!
ضحك معتز، ضحكة نصف هزار ونصف جد:
– جايين نتقدملك يا دكتورة.
– هااا؟ يا دكتورة؟! والله أنا كنت متأكد إنك داخلاها بالغش!
– لا والله بمجموعي…
سكت ثانية، وبصّ لي بنظرة فيها هزار:
– ثواني… إيه؟ جايين تتقدموا؟ لا لا، متهزرش!
– إيه الهزار في كده؟
– معنديش حاجة جديدة ألبسها يا معتز… متهزرش.
رفع حواجبه وكأنه مستغرب مني
– فتحي… أنا من أول ما شوفتك وإنتِ بنفس الطقم.
– معتزززز!
ضحك معتز اوي لدرجه ان الناس بصو علينا 
– خلاص خلاص بهزر… إنتِ يا ليلى كل يومين بطقم جديد… أراهن إن في لبس ناسيه إنه موجود أصلاً.
قمت فجأة بحماس:
– طب قوم يلااا، وصلني المول أجيب حاجة.
ابتسم معتز ابتسامة دافية، وعينيه فيها حنية واضحة:
– مول إيه؟ 
، أنا هروح ألبس وأجيب أمي وأجي عندكو
حاولت أضغط عليه:
– يعم تنوّر إنت والست الوالدة، بس أنا عايزة طقم جديد.
ضحك بخفة وهو بيقول 
– ربنا يهديكي يا رب، روحي بس وهتلاقي إن شاء الله عندك لبس جديد… وأنا وراك لو احتجتي أي حاجة.
قلت له ببراءة:
– عشان خاطري…
قبّل كفيّ بحنية:
– يا ليلي… مينفعش والله، هنتأخر. بس متقلقيش، هتلاقي أن شاء الله حاجه جديده
سكتت شوية، قلبي بدأ يدق أسرع من كلماته الدافية:
– زعلتي؟
– آه.
ضحك بأستفزاز
– أحسن…
قلت له بجرأة صغيرة:
– طب والله إنت بارد… متزعلش لما أرفضك بقى!
– طب ابقي اعمليها كدا وأنا مش همّني خالك ولا أمي ولا أي حد… 
ضحكت بلا وعي:
– بهزر… بهزر!
مسك إيدي وقال بحنان:
– قدّامي يلاا… عشان تلحقي تقلبي الدولاب
~~~~~~~~~~~~~~~
– يا ليلي! خالك عمال يزعق آخرجي يا بنتي!
رنا ضحكت وقالت:
– يا بنتي، إيه الموضوع ده كله؟ إنتي دايمًا متأخرة!
قمت قدام المراية 
– شكلي حلو؟ حاسة إن الطرحة مش حلوة عليا… خليني بشعري زي ما كنت أحسن.
رنا ابتسمت وقالت:
– يا حبيبتي… والله زي القمر! ومعتز هيفرح اووي لما يشوفك كده.
ضحكت بغرور
– يعني فعلاً شكلي حلو… قمر والله!
رنا زاحت طرحتها وقالت وهي بتضحك:
– ده كله هزار يا ليلي، بس إنتي جميلة بجد!
ضحكت تاني:
– معلش… كنت محتاجة أتأكد قبل ما أطلع.
رنا مسكت إيدي وقالت بدهشة:
– بسم الله ما شاء الله… ربنا يحفظك يا رب! إيه القمر ده يا ليلي!
– قمر يا روحك…
قلت وأنا بضحك، حاسة إن اليوم كله بدأ يبقى حلو مع ضحكها، 
~~~~~~~~~~~~~
يا أستاذ عاصم، إحنا جايين نطلب إيد ليلي لمعتز ابني على سنة الله ورسوله.
– ويشرفنا يا مدام كوثر.
– الشرف لينا والله.
ابتسم بخفة، وهو بيسأل:
– طب نشوف رأي العروسة… يا ليلي؟
خرجت وأنا رجلي مش شايلة، مع إني مع معتز يوميًا، وحتي طنط كوثر انا متعوده عليها جداا
بس التوتر كان ملازمني. تقدمت وقعدت جنب خالو.
– إيه رأيك في معتز يا ليلي… موافقة؟
ابتسمت له بخجل، وبعدين بصيت لمعتز ابتسامة تحدي خفيفة.
هو بصلي بنظرة تحذير، كأنه قرا كل اللي في دماغي.
– إلى حضرتك تشوفه يا خالو…
ابتسم خالو وقال:
– يبقى نقرأ الفاتحة.
جلست وأنا قلبي بيخبط بسرعة، وحسيت إن كل شيء حواليا صامت تقريبًا… بس وجوده جمبي، وحنية صوته اللي حاسة بيها حتى من بعيد، خففت من التوتر شوية
– يا أستاذ عاصم، انتو عادتكو مختلفة عن عادتنا.
– إزاي يعني؟
– إحنا عندنا البنت بتيجي بشنطة هدومها، وحتى شنطة الهدوم احنا اللي بنجبها لها… فليلي مش هتجيب حاجة من الجهاز.
– بس يا مدام كوثر، احنا عندنا العروسة بتجيب جهازها وتكتب قيمته ضمان حق ليها، وهديه من أهلها ليها.
– لا… القائمة هتتكتب لها بالمبلغ اللي انتو هتحددوه.
– احنا  معندناش طلاق وربنا يبعده عننا، وكدا وكدا الشقة هتتكتب باسمها، والهديه انتو جبلها اللي عايزا بعيد عن شقة ابني.
– عين العقل يا أمي، والله أهم حاجة عندي ليلي تكون مرتاحة… وأنا متأكد إن دا هيكون مع معتز.
– ربنا يقدرني واسعدها إن شاء الله.
– كمل يا معتز.
ابتسم معتز بحنية، وصوته دافي:
– الفيلا بتاعه أمي ليها دور تاني… دا المفروض كنت هجهزه وتبقى شقتنا، وأنا لي شقة برا، ودي اللي هتتكتب باسمك. شوفي لو عايزة تعيشي لوحدك براحتك… أو عايزة تعيشي مع أمي… الخيار ليكي.
رفعت راسي، وبصيت لمعتز بعينين فيها فخر وارتياح… قلبي كان بيدق بسرعة، بس النظرة دي كانت تقول له: “أنا معاك، ومرتاحة بيك.”
– لا يا معتز… أنا هقعد مع طنط.
– ربنا يباركلك فيكي.
– ويا أستاذ عاصم… كدا كدا العيلتين عارفين بعض، مش لازم خطوبة… إحنا نخلي كتب الكتاب الأسبوع الجاي.
– أي رأيك يا ليلي؟
ابتسمت وقلت بثقة رغم توتري:
– إلى يشوفه خالو… 
معتز لمّحلي بابتسامة حنونة وغمزه، كأنه بيحس بكل مشاعري… وحسّيت في اللحظة دي إن قلبي أخيرًا مرتاح، وفخور إنه هو جنبّي.
~~~~~~~~~~
بيقولك يا زيزو ما يلا نهرب ـــ
انا بقول كدا بردو انا شكلي دبست نفسي ـــ
دبست نفسك انت كنت تطول تتجوز ليلي ـــ
بالنسبه اني اكول فأطول فعلا انت ياوزعه اصلا ــ
انت إلى شبه النخله ــ
اه ارمي عقدك عليا ــ
قطع كلامنا صوت المأذون وهو بيقول كلمته الشهيره 
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وعلى خير ان شاء الله 
قام معتز سلم على خالو وقرب مني هو كان قايل ليا إنه مش هيشلني ويلف بيا فى الاول زعلت  بس هو قالى عشان الرجاله هتكون حاضره ولما يمشو يبقي يشلني ويلف بيا براحته بس قرب مني وباسني من راسي 
دمتي لي حلالي ـــ
بص وشافني كنت ماسكه الضحكه انا كدا ل المواقف المهمه
اقسم بالله يا ليلي لو ضحكتي هكون معلقك فى وسط البيت ـــ
ما انا ساكته اهو  الله ـــ
انا مش مصدق انك بقيتي مراتي ـــ
ولا انا مصدقه والله ـــ
بحبك يا ليلي ـــ
وانا تقريبا بحبك ـــ
عيله بارده متعرفيش حاجه فى الرومانسيه ـــ
متشكرين ــ
~~~~~~~~
تمت بحمد لله 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا