رواية تاجي المحرمة الفصل السادس 6 بقلم اسراء هاني
رواية تاجي المحرمة الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة اسراء هاني رواية تاجي المحرمة الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية تاجي المحرمة الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية تاجي المحرمة الفصل السادس 6
رواية تاجي المحرمة الفصل السادس 6
كان الجميع يتناول الفطور في الصباح الباكر قبل موعد العمل والمدارس ...
هتفت تاج بهمس لوالدها " بابي عايزة شوية حاجات للمدرسة والدروس "
كان تركيزه مع كل حرف تنطقه ليرد بجدية وهو يقف " يلا نجيبهم "
رفع أبوه حاجبه وقال بسخرية " هيا قالت بابي هو انت خلفت وأنا معرفش "
رد بطريقة الدراما " الأب اللي بيربي مش اللي بيخلف يا خلو "
أشار لها أن تقم معه فكرة أن تطلب من أحد حتى لو والدها أو ينقص عليها شئ وهو موجود تفقده عقله..
فهم مروان ما يفكر به ليشير لها برأسه أن تقوم برفقته هو يثق به أشد الثقة ويعلم حجم عشقه الشديد لصغيرته رغم غيرته الشديدة عليها لكنه يحب ابن اخيه ويتمناه دوما لها ...
خرجت برفقته ليكور يده ويتظاهر بلك..مها وقال بغيظ "بابي عايزة شوية حاجات.. هو أنا مش مليون مرة قولتلك أي حاجة عايزاها تتطلبيها مني أنا "
رغم أنه من رباها لكنها تخجل منه بشدة فهمست بخفوت " أصل بتحرج أطلب منك ف... "
قاطعها بجدية بعد أن فتح لها الباب لتصعد جواره " بتتحرجي هيا بقت كدة يا تاج واضح اني بتقل عليكي "
قاطعته بلهفة وسرعة " أبدا والله بس انت بتجبلي كل حاجة قبل حتى ما اطلبها حتى لبسي ف.. "
سكتت قليلا ثم قالت برجاء " خلاص ما تزعلش يا مارو هطلب منك بعد كدة "
كان يقود سيارته ويستمع لها بهدوء أوقف سيارته واستدار ينظر لها قليلا ثم مسح وجهه يستغفر وقال بتعب " لو تعرفي بحارب شيطاني ازاي وبحاول ابعد عشان ربنا يباركلي فيكي وتكوني نصيبي بحس انك مش بتكبري انا هكمل مية سنة وانتي لسة صغيرة "
استدارت تخفي وجهها بعد ان شعرت انها ستذوب من شدة الخجل ليكمل هو " عايز أكتب عليكي بس تبقي مراتي وبعدها صدقيني مش هخليكي تتكلمي مع حد غيري هحبسك يا تاجي بس انتي اكبري وتمي ١٨ سنة يمكن خليل باشا يرضى علينا ويحن عليا ويجوزني قبل ما انحرف "
استدارت تنظر له وهيا ترفع حاجبها بتهديد " تنحرف ازاي عشان عايزة أعرف "
ابتلع ريقه بخوف وهمس " انحرف معاكي يعني اخدك واهرب يعني انتي فهمتي ايه "
ردت بغرور " اه بحسب "
قهقه بصخب على غيرتها ودلالها ليهتف بعشق أذاب قلبه " عمري ما شوفت بنت غيرك حرمت عليا أشوف اي بنت في الدنيا بعدك يا تاجي "
رجف جس..دها بخجل لتهمس بصوت مرتعش " ينفع توصلني المدرسة واحنا مروحين نجيب اللي انا عايزاه "
أومأ بصمت يكفي ما حدث يشعر بالذنب عند اقترافه إثم الحديث معها لكنه حاول يقسم أنه يحاول لكن فكرة ان يبتعد عنها يوقف قلبه..
وصلت المدرسة وأشارت له وانسحبت بهدوء وهو ينظر لطيفها يدعو الله ان تبقى لقلبه ...
كان يجهز للذهاب لعمله توقفت على أطراف أصابعها تعدل قميصه وقالت بدلال " هتيجي بدري النهادرة "
كانت نظراته هيا الاجاية تلك النظره التي لم تتغير منذ أن عرفها ليهتف بهمس " كل سنة وانتي معايا ومنورة حياتي يا طمطم "
نظرت له بحب " لسة فاكر "
قبل جبينها وقال بعشق " وأنسى أجمل يوم حياتي يوم ما بقيتي مراتي "
تنهيدة هيا فقط كانت ردها على ذاك الحنون الذي اكرمها ربها به عوضا عن كل ما مرت به ..
وضعت رأسها على صد.رها لتشعر بشئ يلتف حول رقبتها نظرت لما ترتدي كان عقدا أجمل ما يكون همست باعجاب " الله حلو اوي ربنا يخليك ليا يارب "
قبل يدها وسألها " يعني مش ندمانة انك تجوزتي عجوز "
شهقت بحدة وردت بسرعة " مين ده اللي عجوز فشر ده اللي يشوفك يحسبك اخو ماور الصغير "
" اخويا الصغيرة أدعي عليكي هطفشي البنت اللي حيلتي طيب افشري وقولي اخويا الكبير "
ضحكت بقوة على تذمره ليهمس والده باستفزاز " أيوة انا فعلا أبان أصغر منك عشان كدة أما تيجي تطلب مني تاج مش عارف لسة هوافق ولا لا "
هز ابنه رأسه بقلة حيلة " هو انت أبويا ولا جوز أمي مش فاهم بصراحة بعدين وافقته رفضته تاجي ملكي يا أبو مروان "
ابتسم أبيه على عشق ابنه ليسأله بجدية " ما روحتش شركتك ليه "
جلس على الأريكة وقال بضيق " مش عارف حاسس اني متضايق "
اقتربت منه تمارا بلهفة " متضايق مالك حاسس انك تعبان في حاجة بتوجعك نروح مستشفى ايه رأيك يلا نطمن عليك "
كانت تتكلم بلهفة وقلق حقيقي قبل يدها وقال بابتسامه "ايه يا طمطم انا كويس بس مش عارف مالي هصلي ركعتين وأرتاح"
سألته بلهفة " طيب أحطلك تاكل "
هز رأسه ينفي وقال بحب " لا يا حبيبتي هطلع أنام وهبقى كويس"
هزت رأسها وهيا تنظر له بقلق اقترب يضمها من كتفها وقال بجدية وغيرة " ايه ايه حبيبي وحبيبتي تمارا أنا قولت مروان كبر بلاش كدة "
نظرت له بتعب " حبيبي مروان ابني أنا اللي مربياه يوم بيوم بلاش غيرتك دي عشان خاطري انا افتكرت انه بس من مروان لا بس ان حد من ولادك اخدني في حضنه ولا باس ايدي عفاريت الدنيا بتركبك "
رد بحدة " اه يا تمارا ومش عايز أقولك تاني خلي حدود مع الكل"
ابتسمت بقلة حيلة وهزت رأسها بالايجاب لا تحب احزانه وتعشق كل تفاصيله..
وصل شركته الصغيرة التي كونها بنفسه يريد أن يستقل بذاته بعيدا عن والده رغم أنه يأخذه قدوه دائما ويسانده فيها ..
مر ساعتين على عمله وعقله مع تاجه لكن يشعر بانقباضة صد..ره حتى رن هاتفه باتصال من رقمها رد بلهفة " تاج "
ليسمع همسها " مروان "
فقط كان اسمه هيا ما نطقته في أقل من دقائق كان وصل المدرسة دخل بلهفة ليجدها تجلس عالكرسي في غرفة المدير وحوالين رأسها شاش أبيض وك..سر في يدها ..
نظر حوله يتأكد أنه حقيقة أغمض عينيه وفتحها لعله يحلم وكم تمنى لو أنه يحلم...
مشى ناحيتها بهدوء وجلس على ركبتيه أمامها وهمس بصوت مرتعش وعينين امتلأت بالدموع " ايه اللي حصل "
استمع صوت المدير خلفه " مشكلة وتم حلها سيد مروان "
لم يستمع لأي أحد فقط ينظر لحبيبته التي تبكي بصمت ووجهها المتورم سألها مجددا بصوت مختنق " تاجي مين اللي عمل فيكي كدة "
ردت بدموع " مروان أنا عايزة أروح "
حاول التماسك وتوقف ينظر حوله ثم سأل بهدوء شديد " كيف حدث ذلك "
" كان هناك سوء تفاهم وتم حلها ونحن نعتذر عن ما حدث "
كاد يضحك بكل صوته جلس على الأريكة وسأل بهدوء " عايز أسمع اللي حصل بالظبط "
كانت ذاهبة لغرفة الموسيقى أوقفها أحد الشباب وهتف باعجاب " تاج ألن تحني علي ونخرج سويا "
لكنها لم تجيبه استمرت في طريقها ليوقفها ويمسك يدها لتص..فعه بقوة على وجهه
ليجن جنون أحد الفتيات التي تحب هذا الشاب لتركض ناحيتها وتك..سر يدها وتضرب رأسها بالحائط ..
حضر المدير عندما أخبروه بوجود مشكلة ليتوقف قلبه عن النبض من شدة الخوف فهذه الفتاة أتى أبيه في الأول وأخبره أنه لن يتهاون ان حدث لها شئ وبعد يومان أوصلها خليل الذي كان يهدده بشكل مباشر أنها أهم شخص في عائلة العمر ..
كلهم أهون من هذا المجنون الذي عندما قام بايصالها وقف أمام المدير وقال " ان أتت حزينة مرة واحدة فقط سأحر.ق المدرسة ومن بها "
والآن هو يقف أمامه لا يدري ماذا يفعل يستمع لما حدث منها وسط شهقاتها ...
توقف وأمسك يدها لأول مرة منذ أن حرمت عليها ومشى يسندها ليهمس قبل أن يغادر " ستصلك هديتي ردا على ما حدث في الوقت القريب وأتمنى أن تعجبك "
صعدت جواره وقام بالذهاب للمستشفى والإطمئنان عليها ثم أوصلها للمنزل بكل هدوء كان كالآلة لم يتكلم ولا كلمة..
كان والده قد علم بما حدث ورغم ألم قلبه عليها الا أنه تألم لملامح وجه ابنه الذي شعر أنه كبر مئة عام لقد جرب هذا الشعور كثيرا ...
صعد برفقتها حتى وصلت غرفتها نادى بهدوء على ليلى التي تبكي بصمت وقال بهدوء " ده مسكن تاخده لما تحس في وجع خليكي جمبها لو سمحتي "
غادر بهدوء ليسمع صوت أبيه يناديه التف ينظر لوالده الذي يقسم أنه شعر بالخوف عند رؤيته نظره ابنه ..
فتح يديه له وكأنه كان ينتظر ذلك ارتطم بقوة في صد..ر والده ودفن رأسه في كتفه يكتم صر..خة كادت تخرج من شدة ألم قلبه كلما تذكر شكلها ..
ضمه والده بقوة وهو يربت على ظهره بقوة وقال بحدة " ايه هتعيط وتسيب حقها أروح أجيبه أنا "
ابتعد ينظر له وقال وهو يمسح دموعه " هولع فيهم كلهم ومش هتبرد ناري "
ربت على كتفه وقال بحب " اعمل اللي انت عايزه فيهم وأنا في ضهرك يا حبيبي "
ابتسم وعاد يضمه بقوة وهو يقبل كتفه ..
" بتخوني يا خليل "
استداروا ينظروا لمصدر الصوت وطبعا لم تكن غير تلك الكارثة التي لن تكبر أبدا
اقتربت تهمس بدراما " لما حد فيهم يقرب مني بتتجنن وبقالك ساعة بتحض..ن وبتبوس عادي جدا اااه قلبي '
هز رأسه بيأس ليهتف ابنه بمواساه " ربنا يكون في عونك "
وضعت يدها في خصرها وقالت بردح " يكون في عونوا ليه يا حبيبي ده يقيم الليل صيام وصلاة انه تجوزني "
" على ايه بس "
التفت لتجد مروان ينظر لها وهو يهتف بسخرية " ده ظلمها نفسه وظلمنا كله انا ياما نصحته "
نظرت كالهرة البريئة لمنصفها ليهتف بحدة مصطنعة " جرى ايه يلا منك ليه قال ظلمت نفسي قال ده أنا دخلت الجنة يوم ما تجوزتها واللي يزعلها هنسى هو مين "
هز الاثنين رأسهم بخوف مصطنع نظروا لبعض ثم صدحت صوت ضحكاتهم..
اقترب مروان من ابن اخيه وقال رغم النيران التي تشتعل في قلبه " ناوي على ايه "
رد بهدوء " موتهم "
هز رأسه وسأله بجدية " مش عايز مساعدة "
استدار يذهب وقال دون أن يستدير " باللي يخص تاجي مش عايز مساعدة "
خرج من الباب وهموم الدنيا على ظهره كلما تذكر شكلها تهبط دموعه تلقائيا قطعت طريقه سيارة لا يعرفها وقبل ان يتكلم فُتح شباكها ليظهر أمام وجه آخر شخص توقع أن يراه شخص نسي أنه موجود..
اقترب من الشباك بعدم تصديق " ما... صوفيا "
هزت رأسها وهيا تبكي بانهيار " وحشتني يا حبيبي وحشتني اوي "
نظر لها بعيون متسعة يستوعب أنها أمامه بعد كل هذه السنين هبطت من السيارة تريد ضمه لهتف بحدة " اياك تقربي انا معرفكيش "
انهارت بشكل أكبر وقالت برجاء " سبتك غصب عني انت ما تعرفش حصل فيا ايه وابوك عمل فيا ايه انا تسجنت وتهنت وتعذبت لغاية ما أجبروني أمضي تنازل عنك وأسيب ايطاليا كلها وهددوني ان رجعت أطلب اشوفك هيق.تلوني"
هز رأسه يستنكر كل كلامه وقال بجنون " انت كدابة بابا لا يمكن يعمل كدة "
صرخت بجنون وحقد " لا عمل وعارف عشان خاطر مين عشان خاطر العيلة اللي تجوزها ولحست دماغه خلته يسجن أم ابنه عشان يرضيها "
ما زال يهز رأسه يكذب كل ذلك هو يعلم أن أبيه أطيب ما يكون لا يفعل ذلك هو متأكد أن أبيه يحبه بشدة ودائما يراه قدوته بكل أفعاله ...
صر..خ يكذبها " انت كدابة بابا لا يمكن يعمل كدة عشاني انا عشان بحبني انتي اللي رميتي ابنك عشان الفلوس والشهرة "
اقتربت منه وقالت بسخرية " بحبك ده قالهالي انه بيكرهك وبيكره انه خلف مني وكل ما يبصلك يفتكرني فيكرهك '
أصبح صد.ره يعلو ويهبط وأوشك على انهيار بسبب كل تلك الحقائق التي لا يصدقها ليهتف بضعف " كدابة انتي وحدة كدابة ارجعي مكان ما كنتي "
أمسكت هاتفها تبحث عن مبتغاها وكنزها الذي انتظرت الوقت المناسب لتظهره وستكون القاضية لخليل الذي فضل عليها فتاة مشردة وسجنها وذلها..
فتحت الفيديو لذاك المسكين الذي تلقى صدمات تكفي لقت..له..
بدأ الفيديو وظهر أبيه ووالدته ...
"خليل في ايه انت هتعمل ايه خليل ما تتجنش انا أم ابنك "
اقترب منها كثيرا وقال من بين أسنانها " بقيت بكره اني اب واني مخلف عشانك أمه كل أما أشوفه بشوفك فيه بكرهه عمرك شوفتي حد بيكره ابنه انا ده بكرهه عشانه منك ياريتني ما خلفت كنت زماني دافنك مكانك يوم ما فكرتي تقربي منها "
استمر الفيديو ليظهر مقطع آخر
أما تخرجي من السجن بقى "
" أصل البوليس لقى في مكان شغلك أثار صراحة ما رضتش أحطلك هير..وين عشان سمعة ابني فحطيت ليكي أثار تاخدي فيها عشر أو خمسة عشر سنة
تفكري تفكير تأذيها لا يهمني ابني ولا ابويا تمارا عندي كل الخطوط الحمراء ولا اخويا مروان اللي اغلى من روحي فكر يأذيها مش هتردد اتخلص منه "
