رواية حب تيا وعمار الفصل السادس 6 بقلم ايمان تامر

رواية حب تيا وعمار الفصل السادس 6 بقلم ايمان تامر

رواية حب تيا وعمار الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة ايمان تامر رواية حب تيا وعمار الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حب تيا وعمار الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حب تيا وعمار الفصل السادس 6

رواية حب تيا وعمار بقلم ايمان تامر

رواية حب تيا وعمار الفصل السادس 6

فون عمو خالد بيرن !
فتحت الأوضه بسرعه ووقفت علي الباب 
عمو خالد فتح المكالمه وماما كانت جنبه أول ما المكالمه بدات لقيت عمو خالد قام في لحظه 
~ ايييييه دههههه مشش مصددددق 
ماما ضحكت بفرحه وهي بتشد الفون عليها وبتقول 
~ ايه المفاجاههههه الجميللله دي يا عماااار والله 
سمعت صوت دوشه حوالين عمار ، اتحركت بهدوء ناحيتهم وببص في الفون لقيت 
_ عمار ! 
_ الكعبه ! 
صوتت بدون قصد وانا بقول 
_ ايهههه الجمااااال ده يبختكككك 
وانهارت عياط من ناحيه فرحانه بيه ومن ناحيه تانيه جمال المكان والكعبه وجمال الناس هناك ، عمار حقق حلم حياتي قبلي يجدعااان 
(حلم حياة تيا وإيمان والله 😭. . أدعولي كتير أطلع عمره بليز ولكم الأجر ان شاء الله 🥹🫶🏻.)
سيبت الفون وقعدت اعيط جامد ، عمار اخد باله اني عيطت ولكن مكانش عارف يكلمنا من زحمة الناس حواليه ف اتضطر يقفل وبعت رساله لعمو خالد 
= بابا ، هكلمكم تاني ان شاء الله لما أكون في الفندق بكره بقي 
~ خلاص يا توتو يا حبيبتي ان شاء الله تروحي قريب 
ماما قربت تاخدني في حضنها وهي بتقول 
~ اهدي يا حبيبتي هنقوله يدعيلك تروحي انتي كمان 
اتكلمت من وسط عياطي 
_ كان ياخدني معاه يا ماما 
ماما كانت لسه هتتكلم بس سكتت لما سمعت عمو خالد بيرد 
~ هياخدك يا حبيبتي وهتروحوا ان شاء الله متزعليش بقي .
بعد شويه هديت ودخلت انام ، صحيت الصبح علي رنة فون عمو خالد ، قومت بسرعه رفعت الزعبوط وخرجت كنت متاكده انه عمار وفعلًا كان هو ، عمو خالد كلمه بعدها انا اخدت الفون 
= ايه يا توتي عامله ايه 
_ الحمد لله يعم يبختك 
ضحك وقال 
= هرجع ميت كده متقعديش تندبي حظك  
ضحكت 
_ عمار ادعيلي كتير بالله 
ابتسم وهو بيتنهد 
= هو عمار وراه حاجه غير انه يدعيلك 
اتكسفت شويه ف ابتسمتله وخلاص 
= نفسك تيجي ؟
رديت وانا علي وشك أعيط تاني 
_ أوي اوي والله  
= هتيجي قريب اوعدك 
ضحكت وقولتله 
_ حاجزلي تذكره يعني ولا ايه 
= هه اقفلي يا خفه يلا سلام 
كل يوم كنا بنكلمه بليل وانا قولتله ان لؤي عامل كتاب ديني وبطل روايات وقتها حسيته اتفاجيء سيكا .
بعد اسبوع و5 ايام قالنا علي ميعاد رجوعه من السعوديه واللي كان هيرجع علي مصر 
بتمر الأيام وبييجي اليوم اللي هينزل عمار فيه مصر ، عمو خالد راح يجيبه من المطار وانا كنت مع ماما جهزنا الاكل ولبسنا ومستنيين .
كنت محتاجه اتكلم مع حد ويفهمني وينصحني بهدوء ، محتاجه اطلع اللي في قلبي لإنسان ناضج وحكيم ومكنتش هلاقي أفضل من ماما اتكلم معاه ، ف قررت ابدأ 
_ ماما تفتكري عمار نازل ليه 
~ عايز يستقر هنا ويتجوز بقي 
اتوترت اول ما قالت يتجوز دي وقعدت افرك في ايدي 
_ طب ااا . . عايزه احكيلك حاجه 
~ سامعاكي 
بدأت احكي اللي حصل بيني انا وعمار قبل ما يسافر لماما اللي قالتلي بكل هدوء 
~ انتِ شاطره واللي عملتيه أسلم حل 
_ يعني انا مش كان أفضل أديله فرصه يا ماما يمكن كان . . 
~ انتِ عايزاه يا تيا ؟ 
بصيت في الارض بسرعه من الإحراج ، اييه يماما ده ! مبتتقالش مباشره كده راعي مشاعري طيب .
~ عايزاه ؟
_ اا أحم مش كده يا ماما بس يعنييي . . 
~ عمومًا انا كنت حاسه انه بيحبك ودلوقتى متأكده مليون في الميه 
بصيتلها وانا بسألها 
_ اشمعنا يعني !
ابتسمت وهي بتبص للشاشه وبتقول 
~ عمار كل ما نكلمه يسأل عليكي ويقول لخالد خد بالك من تيا أوي يا بابا ، عمره ما نسي يطمن عليكي حتي لو مشغول 
كنت بسمع ماما بكل هدوء وانا بصالها ، وهي سكتت لثواني وبعدين كملت كلامها 
~ التزامه والتغيير الجذري المفاجىء ده كنت متأكده انه لسبب معين 
بصيتلي وهي بتقول 
~ ودلوقتي عرفت السبب 
ابتسمت وهي بصت للشاشه تاني
_ تفتكري !
~ هتشوفي 
لفت وشها ليا مره تانيه والمره دي ثبتت عينها في عيني وهي بتسألني 
~ بس السؤال المهم دلوقتي انتِ عايزه عمار فعلًا ك عمار ولا كشخص وخلاص !
بصيت في الارض وانا بتنهد وبقول 
_ عمار يماما ، انااا . . اا 
الفون رن الحمد لله اغاثني من الاحراج ده ، فكرت في كلام ماما تاني اتبسطت اوي ، الكلام عطاني أمل وكمان كنت مبسوطه اكتر ان عمار نازل خلاص .
عمو خالد وعمار وصلوا ، فطرنا ودخلت اعمل شاي كنت سرحانه في كلام ماما وبفكر 
_ هل فعلا لسه بيحبني ؟ 
قطع حبل أفكاري صوته اللي جه من ورايا علي فجأه 
= بنعناع بقي 
_ هااا 
_ في حد يدخل علي حد كده يا عمار ؟
ابتسمت وهو بيتريقني كالعاده 
= في حد يسرح وهو في المطبخ كده يا توتي ؟
لفيت وشي اجيب الكوبايات وانا بقوله 
_ ملكش دعوه يا بارد اخرج يلا 
= طب ما تقوليلي سرحانه في مين كده وانا اخرج 
زقيته بالصنيه يخرج وانا بقوله 
_ في أمييي 
ضحك جامد وهو بيقول 
= طب متزقيييش 
خرج وانا حاولت اسيطر علي ابتسامتى اللي هتفضحني دي وخرجت وراه بالشاي .
بدأ عمار يفتح الشنط ويطلع هدايا العمره كان جايبهالنا وكنت فرحانه اوي بالهدايا وعمو خالد وماما كمان ، بس فرحت اكتر لما شوفته بيطلع الكتاب بتاع لؤي الجديد .
شديت الكتاب حضنته وانا فرحانه وجيت افتحه لقيته متوقع قعدت اتنطط من الفرحه اكتر وبعدها استوعبت شويه ف سألته
_ عمار مش حفلة التوقيع لسه بعد أسبوع ؟ و . . 
ضحك وانا كملت كلامي 
_ ايه ده صحيح جبته ازاي وانت لسه جاي من المطار ؟
فجاه ضحكته تلاشت وبص لعمو خالد وهو بيقول 
= ماااا . . اا 
~ لؤي كان رايح معايا نقابل عمار وكان جايبله الكتاب 
ده كان صوت عمو خالد اللي طلع فجاه وبعدها بص لعمار وهو بيضحك وبيقوله  
~ انت لسه هتهته 
بصيت ليهم الاتنين ومرتاحتش للكلام بس مش مهم عادي المهم اني مبسوطه جدا جدا .
بعدها بيومين واقفه في البلكونه اشرب شاي بنعناع وعمار المفروض في شقته ، لقيته داخل عليا وهو بيقول بهزار 
= ايه يا صاحبي واقف لوحدك ليه 
لفيت وشي له بس مردتش ف سأل هو بقلق 
= فيه حاجه ولا إيه ؟
بصيت للشارع تاني وانا بقوله 
_ لأ واقفه عادي 
وقف جنبي بس كان باصص عليا مش عالشارع 
= اومال هاديه كده ليه مين مزعلك ؟
 مردتش بس اتكلمت فجاه اول ما افتكرت 
_ عماار بليييز عايزه اروح معرض الكتاب السنه دي 
عمل نفسه اتخض وبعدين ضحك وهو بيقول 
= آه كده اطمنت ان مفيش حاجه 
_ عمااار عشان خاطري 
= قوليلي عايزه كتب ايه وهجيبهالك 
_ عايزه اروح 
= مشوار طويل يا توتي مش هينفع 
_ عشان خاطري يا عمار 
اتكلم وهو سايبني وداخل من البلكونه 
= هشوف حاضر 
مسكته بسرعه من التيشيرت بتاعه 
_ لا هنروح مش هتشوف 
= انا مش هكون فاضي والله 
_ عشان خاطري يومم واحد بسس 
اتنهد وهو بيقول 
= عايزه يوم كام يا زفته 
_ يوم حفلة لؤي 
رد بسرعه 
= لأ مهو اليوم ده بالذات مش هينفع 
اتكلمت بصوت واطي شويه وانا يكاد يكون هعيط خلاص 
_ عشان خاطري بقي 
نفخ بضيق وقالي قبل ما يلف يدخل تاني
= حاضر حاضر 
دخل من البلكونه وانا فرحت اوي ووقفت دقيقه وبعدين دخلت بسرعه 
_ عماااار 
= يا نعم 
_ هتجيب لؤي معانا في العربيه بدل ما يروح لوحده ! 
بص في الفون ومردش ، شديته منه بسرعه
_ رد عليا الاول
اتكلم بعصبيه 
= عايزه زفت معانا ليه يا تيا ؟
اتصدمت انه اتعصب فجأه ، هو بيتحول ولا إيه !
_ ايه ؟
= ييجي معانا ليه ؟
_ اا اا عادي احنا اللي موصلين الكاتب وكده 
بصلّي بطرف عينه وهو بياخد الفون وبيقول بصوت واطي 
= يا رب صبرني دي دماغها تعبانه اوي
جه يوم الحفلة واللي كان عمار بيجهزلها اكتر من لؤي نفسه اصلا وطبعا لؤي جاي معانا في العربيه بسبب الزن بتاعي .
مشينا انا وعمار وقابلنا لؤي في الطريق وكان معاه الولد الصغير اللي قالي انه اخوه .
= ايه يا غالي عامل ايه 
~ الحمد لله يا حبيبي ، الدنيا تمام معاك ولا ايه ! 
ضحك عمار وهو بيقوله
= لحد الآن تمام ادعيلي تعدّي علي خير 
ضحك لؤي هو كمان وقال 
~ ان شاء الله خير 
مفهمتش في ايه بس مش هقدر اسأل عمومًا عشان عمار ميحدفنيش من الشباك ، طول الطريق عمار كان متوتر ولؤي قاعد يضحك .
وصلنا قدام المعرض واتفاجأت بعمو خالد وماما هناك جريت عليهم 
_ في ايه انتو هنا ليه 
ابتسموا وماما قالتلي 
~ مفيش يا حبيبتي هنتفرج شويه علي كتب 
عمار كان بيركن العربيه ولؤي لسه معاه ، أستغربت كلام ماما بس برضو اشطا المهم اني مبسوطه وعايزه ادخل بقي .
جه عمار ولؤي وقبل ما ندخل عمو خالد حط ايده علي كتف عمار وهو بيقوله 
~ جاهز !
ابتسم عمار وقال 
= بإذن الله 
دخلنا القاعه 
كنا بنقرب من دار النشر اللي الكتاب فيها 
فجاه . . تيم الدار بيرحبوا بعمار وعمار بيسلم عليهم ! 
دورت بعيني علي لؤي ، لقيته واقف بيصور ! 
الناس اللي واقفه بيقربوا من عمار وبيسلموا عليه و . . ثواني ! هو مين اللي تشرفنا بيك يا استاذ لؤي ! لؤي مين ! مش لؤي واقف ورايا اهو ! هو ايه اللي بيحصل ؟ هو عمار بيتصور بالكتاب بتاع لؤي ليه ؟ هو مين ده اللي الكتاب بتاعه عاجبكم اوي !
ميت سؤال بيدوروا في دماغي وانا بحاول استوعب اللي بيحصل ، بدأ عمار يتكلم عن الكتاب ومحتوياته ويحكي انه ازاي رجع لربنا و . . فوقت عند جملة 
= الهدايه من ربنا الحمد لله ، بس تيا كانت سبب كبير في اني أتوب وأرجع لربنا 
فرحت من جملته جدا وابتسمتله 
قرب مني بخطوات هاديه جدا وايديه ورا ضهره 
وقف قدامي ، وانا وقتها حسيت ان في حاجه هتحصل 
كنت لسه هتوقع بس سبق توقعي وهو بينزل علي ركبته قدامي وبيطلع علبه ، بيفتحها  الخاتم لمع مع الاضاءه بس اللي كانت بتلمع اكتر . . . عينيه .
= تتجوزيني يا تيا !
بصيت ورايا بسرعه بتوتر لقيت عمو خالد وماما و (اللي كان لؤي) فرحانين وبيصورونا ، ناس كتير واقفه تصور وكله عينه علينا . . لفيت وشي له مره تانيه لقيته علي نفس الوضع .
مديتله ايدي بدون تفكير ، والناس فرحتهم بانت علي وشوشهم وفيه اللي كان بيزغرطو .
لبسني الخاتم وماما قربت تحضني وعمو خالد و . . . لؤي قرب منه يحضنه وهو بيقوله 
~ لقد هرمنا يأخي والله ، معودتش هبقي لؤي تاني .
قربت منهم بسرعه وانا عيني في عين عمار وبسأله 
_ مين لؤي يا عمار ! 
ضحك وهو بيقولي 
= عمار هو لؤي يا عيون عمار 
بصيت علي صاحبه وانا بشاور عليه 
_ وده ؟ 
ضحك اكتر وهو بيقول 
= أحمد صاحبي 
اتكلم احمد اللي كان هيموت من الضحك وهو بيشاور علي الولد اللي في ايده 
~ وعشان نكون علي نور بقي ، ده يوسف ابني .
بقلمي || Eman Tamer 
تمت الحمد لله 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا